LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-2011, 11:08 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي حكم عليهم بالسجن 43عاماً وعشرة آلاف جلدةوثبتت براءتهم !!من ينصف المظلومين ؟!!!

نشرت جريدة الوطن على مدار يومين قصةً مأساويّةً لأربعة أبرياء تم الحكم بسجنهم بمامجموعه ( 43) عاماً وجلدهم بمايزيد عن ( عشرة آلاف جلدة ) !!!

بعد 13 عاماً تم اكتشاف براءتهم وعدم علاقتهم بالجريمة المنسوبة إليهم !!!!!!!!!!!!!!!

تصدّقون أو لاتصدّقون ؟!!!

هكذا - وبكل بساطة - !

وأين ؟

في ( مملكة الإنسانيّة ) ؟!!

أمرٌ لايمكن تبريره وتفسيره

فمن يعيد لهؤلاء المظلومين اعتبارهم وكرامتهم وإنسانيتهم ؟!!

من يعوّضهم أدبيّاً ومعنويّاً وإنسانيّاً واجتماعيّاً وماديّاً عما تكبّدوه ؟!!!

هل سيعاقب كل من كانت له يدٌ في إدانة هؤلاء المساكين وبدون ما يؤكد ذلك ؟!!

أليس( المتّهم بريئاً حتّى تثبت إدانته )؟!!

من عكس القاعدة لتصبح (البريء متّهم حتّى تثبت براءته ) ؟!!!

لا أطيل

إليكم القصّة كاملة .. ورددوا :
رحماااااااااااك يارب






قضية الأربعة: تبرئة محكومين بعد سجنهم 43 عاما والتوجيه بتعويضهم


أمير جازان يوجه بإطلاق سراح 4 سجناء ثبتت براءتهم في قضية قتل قبل 13 عاما



كردي (الثاني من اليمين) مع والده وابنيه عقب إطلاق سراحهكردي (الثاني من اليمين) مع والده وابنيه عقب إطلاق سراحه






وجه أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز الأربعاء الماضي، مدير شرطة المنطقة بإطلاق سراح أربعة سجناء (سعوديين ويمنيين) ثبتت براءتهم من جريمة قتل اتهموا فيها عام 1419.
واشتمل توجيه الأمير محمد بن ناصر على إطلاق سراح الأبرياء الأربعة، وهم كردي أحمد والد (سعودي) ويعمل بشرطة بيش، الذي صدر بحقه السجن (14) عاما وجلده 3 آلاف جلدة متفرقة، وإبراهيم بن طرشي (سعودي) وصدر الحكم عليه بالسجن(12) عاما وجلده 2500 جلدة متفرقة، ومحمد علي طاهر (يمني) المحكوم بالسجن (11) عاما وجلده 2500 جلدة متفرقة، وهادي محمد مبارك (يمني) المحكوم أيضا بالسجن (7) أعوام وجلده 2500 جلدة متفرقة، وتعويضهم عن فترة سجنهم، ومكافأة اللجنة على الجهود المبذولة التي تمكنت خلالها من إظهار الحقيقة المخفية وبراءة الأشخاص المتهمين من الظلم الذي أحاط بهم، حيث تم إطلاق سراح كل من كردي أحمد، وإبراهيم بن طرشي، واستكمال أوراق اليمنيين الآخرين المخالفين لنظام الإقامة.
وكان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز قد وجه برقية إلى إمارة جازان في 13 /3 /1431 بالبت في القضية والتحقيق في كافة جوانبها، وذلك بعد أن تم الرفع لمقام النائب الثاني من خلال اللجنة المكلفة بالتحقيق في القضية بأن المتهمين في القضية الذين حكم عليهم عام 1419 أبرياء وليس لهم علاقة بالجريمة.
واشتمل التقرير المرفوع لسمو النائب الثاني من هيئة التحقيق والادعاء العام، أنه بدراسة القضية من قبل اللجنة المكلفة بذلك صدر قرارها بتوجيه التهمة إلى هادي بن هادي الأخرش (يمني الجنسية) بشرب المسكر وحيازة سلاح من نوع رشاش مسروق، واستخدامه في الاعتداء على العائلة اليمنية، مما أدى إلى مقتل حمود بن عبده قائد وإصابة كل من عادل وصادق عبيد بطلقات نارية.
وصدق الحكم من محكمة الاستئناف، ومن مجلس القضاء الأعلى، وتم القبض على هادي الأخرش لتوفر معلومات لدى البحث والتحري بشرطة بيش تفيد بأنه من ضمن الأشخاص الذين أطلقوا النار على العائلة اليمنية بمشاركة أخيه دهل ( تم قتله تعزيرا في قضية أخرى ) ويحيى ملحان وتم فرز أوراقه وإرسالها لمقر إقامته في جدة ودرويش المخلافي الهارب.
وتم تشكيل لجنة للتحقيق في القضية من قبل فرع هيئة التحقيق والادعاء العام وشرطة وإمارة جازان، وخلصت اللجنة في تقريرها إلى أن قضية كردي والد ورفاقه قد صدر بها صك شرعي، وصدق من مرجعه، أما المتهمان هادي الأخرش ودهل الأخرش فقد ظهرت أدلة وقرائن على ما قاما به من الأفعال المحرمة المعاقب عليها شرعا التي تعد انتهاكا لحرمات المسلمين على سبيل المجاهرة، والمكابرة، والإفساد في الأرض الذي يعد ضربا من ضروب الحرابة فيحالان إلى المحكمة العامة للمطالبة بإثبات ما نسب إليهما والحكم عليهما بحد الحرابة.
وأضاف التقرير، أنه تم الرفعللنائب الثاني بعد أن صدر الصك الشرعي ثم صدر بعد ذلك أمر سام مبني على خطاب رئيس المحكمة العليا بالنيابة، المتضمن نقض الحكم في القضية لأن الصكين الصادرين من المحكمة العامة بجازان قد صدرا في واقعة واحدة وعلى طرفين مختلفين، وتمت إحالة المعاملة لهيئة التحقيق والادعاء العام لتحرير الدعوى على المدعى عليهم في المعاملة، كل فيما نسب إليه، وبعث القضية للمحكمة المختصة لنظرها من جديد.
وتضمن التقرير حفظ الدعوى بحق كل من كردي والد وإبراهيم طرشي، وهادي محمد، ومحمد علي طاهر، لعدم كفاية الأدلة وإطلاق سراحهم ما لم يكونوا موقوفين على ذمة قضية أخرى.
وكانت "الوطن" انفردت مبكراً بالقضية التي أعادها إلى الواجهة ضابط تحريات برتبة ملازم أول، بعد أن نجح في جمع معلومات مستعينا بأحد الأشخاص من جنسية عربية كمصدر في جمع المعلومات وكشف الجناة الحقيقيين في جريمة القتل، وبعد توفر المعلومات جرت التحريات إذ تم العثور على السلاح الذي استخدم في جريمة القتل وأماكن تواجد الجناة، ومن خلال تلك المعلومات تمت العودة إلى سجلات القضايا الجنائية التي أكدت المعلومات أنه قد تم التعرف على مكان وجود السلاح المستخدم من قبل الجناة في جريمتهم، الذي كانت تعود ملكيته لمواطن في إحدى قرى بيش وتقدم حينها لشرطة بيش ببلاغ قبل وقوع الجريمة بعدة أيام، إذ اشتملت المسروقات التي تقدم المواطن بالبلاغ عنها على رشاش ومسدس وأسلحة أخرى (الوطن: السبت – 26 نوفمبر 2005).
وتمت معرفة أسماء الجناة في القضية ومن بينهم شقيقان أحدهما أودع السجن في قضية قتل عام 1424 بعد قيامه بقتل عامل محطة وقود في محافظة بيش والآخر تم استدراجه إلى محافظة بيش وتم القبض عليه، بعد متابعة استمرت شهرين، وقد اعترف بقيامه بسرقة منزل أحد المواطنين الواقع في غرب محافظة بيش وشاركه في السرقة اثنان من أبناء جلدته، واعترف بأن من ضمن المسروقات 4 بنادق مختلفة ومسدس وذخيرة تابعة للأسلحة ومبلغ مالي ومجوهرات وذلك قبل سبع سنوات، ومن ثم اقتسم هو وشركاؤه المسروقات.
وأفاد الجاني أنه أخفى نصيبه من المسروقات في إحدى المزارع شمال محافظة بيش وبعد عدة أيام قابل شقيقه الآخر ومعه اثنان من رفاقه وأخبرهم بأن لديه سلاحا، وأبرموا الاتفاق على بيع الأسلحة في قرية العالية التي تبعد 5 كلم عن محافظة بيش حيث أخذ الجاني الرشاش بينما شقيقه أخذ المسدس واتجهوا إلى المزارع الواقعة شرق محافظة بيش مشيا على الأقدام حتى وصلوا إلى قرية العزامة وقت صلاة المغرب، وذهب أحد رفاقهم إلى تلك القرية، وقام بشراء كمية من الكولونيا المعطرة من نوع "دلال" حيث تناولوها وواصلوا سيرهم مخمورين، وأثناء الطريق تقابلوا مع مجموعة من اليمنيين ومعهم امرأة عجوز حيث اتجه إليهم شقيقه وهو في حالة فقدان للوعي بعد أن تعاطى المسكر مما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينهم مما دفع شقيقه إلى إطلاق طلقتين من المسدس الذي كان يحمله وعندها تدخل الجاني لفك الاشتباك بينه وبين أفراد الأسرة اليمنية، إلا أنهم وجدوا مقاومة مما أدى إلى إطلاق عدة أعيرة نارية ومن ثم قام شقيقه بنزع الرشاش منه وإطلاق النار على اثنين منهم وعند هروبهم شاهدوا شخصا آخر ملقى على الأرض ومن ثم اتجها إلى اليمن بعد أن أخفيا السلاح في إحدى المزارع وعندما رغب شقيقه (الذي أدخل السجن في جريمة قتل عام 1424) بالعودة إلى السعودية أخبره بمكان الأسلحة حيث كان معه شخص آخر من أبناء جلدته وأثناء الوصول إلى الأراضي السعودية تم ترحيله مع مخالفي نظام الإقامة أما رفيقه الآخر فقد أخذ السلاح وباعه لأحد الأشخاص.
وقد توصلت التحريات إلى القبض على شخص آخر شريك لهم يعمل لدى إحدى المؤسسات الوطنية في جدة وتم القبض عليه واعترف أثناء التحقيق بمشاركته للجاني في الجريمة وتطابقت أقوالهما مع بعضها البعض.
واستمرت التحريات لتكشف آخرين شاركوا في عملية السرقة وتم القبض عليهم وتبين من خلال الاعترافات التي قدمها الجناة عن تطابق السلاح مع التراخيص التي تقدم المواطن بالإبلاغ عنها بعد سرقتها من منزله بالإضافة إلى أن السلاح الذي عثر عليه أثناء الجريمة كان مطابقا للسلاح الذي بلغ عنه المواطن وكذلك الأظرف الفارغة التي عثر عليها بمسرح الجريمة مع الأسلحة التي أحضرها الجناة.


هنا رابط الخبر



كردي: جمعت أوراقي ومذكراتي وخبر "الوطن".. وغادرت القضبان
والد كردي أصيب بالجلطة وهو يراجع الإدارات الحكومية لإخراج ابنه




كردي مستعرضاً خبر "الوطن" الذي نشر عام 2005 كردي مستعرضاً خبر "الوطن" الذي نشر عام 2005








هو ميلاد آخر ذاك الذي يعيشه السجين السابق كردي أحمد والد، بعد 13 عاما و8 أشهر قضاها خلف قضبان سجن جازان إلى أن تكشفت لاحقا براءته مما نسب إليه. ويتذكر كردي أيامه هناك مع أمل الخروج الذي تأخر ويتبعها بكثير من التنهدات.
"لم أصدق في بداية الأمر".. يصف كردي لحظة البشارة التي تلقاها من مشرف العنبر بإطلاق سراحه بكثير من الذهول ويضيف: عند تلك الساعة وقفت بين مصدق ومكذب.
غير أن شرودا لازمه وهو يحكي آخر دقائق سجنه وكأنه يبحث عما ينسيه العذابات السابقة: لملمت حاجياتي التي تعايشت معها لسنوات في السجن، وجمعت مذكراتي وأوراقي وخبر "الوطن" الذي نشر قبل سنوات حول براءتي.
ومع أول خطوات العودة إلى عالمه المنتظر، تنفس بتنهيدة: لقد ولدت من جديد، ولدت مع الحرية، لم أعد أرى تلك القضبان.



--------------------------------------------------------------------------------


تزاحمت "حروف الجر" في حياة السجين كردي، وتكررت في عباراته التي سردها في حديثه لـ "الوطن" أمس، حيث يقول "عملت في شرطة بيش حتى قبض على فيها وأطلق سراحي منها وسأعود قريباً للعمل بها"، مضيفاً أنه كان واثقاً من العدالة الربانية ثم عدالة ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز، ونائب وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز، وأمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر. وأكد أنه تيقن من أن براءته ستظهر عاجلاً غير آجل.
بهذه العبارات بدأ حديث كردي أحمد والد الذي أطلق سراحه بعد أن أمضى في السجن 13 عاماً و8 أشهر بعد تهمة لحقت به وهو بريء منها.
وكان أمير جازان عرض على النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية تعويض المطلق سراحهم عن فترة سجنهم وجلدهم، وكذلك مكافأة اللجنة على الجهود المبذولة من بداية توفر المعلومات حتى القبض على الجناة.
وأكد كردي (38 عاماً) أنه لم يصدق بشارة إطلاق سراحه التي زفها له المشرف على العنبر أحد ضباط سجن جازان، قائلاً "لم أصدق في بداية الأمر لأنني عشت 13 عاماً على أمل الخروج، وعند تلك الساعة وقفت بين مصدق ومكذب"، مشيراً إلى أنه تأكد من ساعة الفرج بعد أن أعلموه بخطاب إطلاق سراحه، فأخذ يلملم حاجياته التي تعايش معها 13 عاماً في السجن، وجمع مذكراته التي كان يكتبها في سجنه، وأوراقه، وخبر صحيفة "الوطن" الذي نشر قبل سنوات، يشير فيه إلى براءته، مؤكداً أنه كان يقرأ هذا الخبر يومياً بانتظار خبر آخر عن إطلاقه.
ويواصل كردي قصة مغادرته لعنبر القتل رقم "1"، مشيراً إلى أنه غادر السجن بعد صلاة العصر.
وقال "لقد ولدت من جديد، ولدت مع الحرية، لم أعد أرى تلك القضبان". ويضيف كردي "انتقلت مباشرة عبر شوارع جازان التي أتذكر أنها لم تكن سوى شارعين أو ثلاثة وخالية من المباني، حيث سرنا حتى توقفت بنا السيارة في مديرية شرطة جازان التي اعتمدت أمر إطلاقنا".
وأضاف أنهم أفادوه بأنه سيتم تسليمه لمركز شرطة بيش، وهو ذات المركز الذي بدأ فيه حياته العملية برتبة جندي عام 1417 وبقي يعمل فيها حتى قبض عليه عام 1419. وقال "انقطعت عن العمل وإعمالاً للمادة 13 نظام خدمة الأفراد، سأعود قريباً إلى ذات المركز الذي كان منه عملي ثم ظلمي، ثم الإفراج عني ثم عودتي للعمل فيه". وقال مواصلاً سرد التفاصيل "وصلنا لمركز بيش وتم إطلاق سراحنا بعد إكمال الإجراءات من قبل شرطة بيش، وعند خروجي مع أخي لم أعرف قريتنا ولا منزلي، فقد ولدت من جديد وتوقفت السيارة أمام منزلي الذي كان عبارة عن غرفة واحدة فقط، والقرية ليس بها سوى بضعة منازل. أما الآن فقد اكتظت بالسكان". وأضاف أن والده كان يقف بالباب لاستقباله رغم ما ناله من أمراض وجلطات اضطرته إلى الاستعانة بعصاً حتى يستطيع الوقوف، وكذلك أمه التي أبيضت عيناها من الحزن عليه حيث كانت تبكي ليلاً ونهاراً، ولم تصدق عودته إلا عندما رأته بباب المنزل. كما كان في انتظاره أبناؤه الذين لم يدخلوا المدرسة عندما أدخل هو السجن حيث فوجئ بأن أكبرهم الآن أحد المتفوقين في الصف الثالث الثانوي.
واختتم كردي حديثه بأنه يتطلع إلى العودة لعمله حتى يتمكن من علاج والده، ويعلم أبناءه ويعوضهم عن السنوات التي أبعدته عنهم ظلماً، مناشداً المسؤولين في الأمن العام السماح له بالعودة إلى عمله عاجلاً.
من جانبه، أوضح شقيقه الأكبر خدشان، أن أسرته تكبدت المشاق، وتحملت العناء، وواجهت كل المصاعب حتى ظهرت براءة شقيقه كردي بعد 13 عاماً، مشيراً إلى أن المرض حل بوالده وبمعظم أفراد الأسرة حتى أصبح يسكن أجسادهم، مقدماً شكره لولاة الأمر الذين أنصفوا شقيقه وظهر الحق على أيديهم.
وعلمت "الوطن" من مصادرها أن السجين كردي سيعود إلى عمله قريباً في شرطة جازان وذلك بعد استكمال إجراءاته.



رابط اللقاء


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 11:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماسنجر
عضو لم يُفعل
 

إحصائية العضو







افتراضي

'طيب ممتاز أن يتدارك الامر
ولكن
هؤلاء سجنوا بعد محاكمتهم وكانت المحاكمة ظالمة
هناك اشخاص سجنوا بلا محاكمة اليس من الاولى اخراجهم
مجرد تساؤل حتى لا يصبح الامر مدحا للشافعين ومن سعوا الى اطلاق هؤلاء الابرياء

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 11:34 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
التايغر
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

والله أنا لا أستغرب

من يووم سمعت قصة الرجل العسكري الذي من حاائل الذي قعد بالسجن 20 سنة في جريمة لم يرتكبها وأتهم بقتل زميله بالعمل

وحكم عليه بالقصاااااص إلى أن يبغلوا القصر فلم بلغوا أجتمعوا أبناء القتيل وقرروا التنازل عنه وفعلاً تم التنااازل وتم إطلاق الرجل

وهو خااااارج لا زال يحلف أنه لم يقتل زميله بالعمل يقولون له أخواانه خلاص تنازلوا عنك لله

قال نعم تنازلوا ولكن والله أنني لم أقتل زميلي بالعمل

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 01:50 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ذكراي
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي



عفواً يا ابو محمد ...
أنت نظرت إلى القضية من جانب سلبي على خلاف ما يفترض !
القضية هنا إيجابية وتحسب للجهات الأمنية بكل معطياتها !
يا أخي القاضي أمامه قضية متكاملة الأدلة وقرائنها تعطيه الحق في إصدار حكم يتناسب مع ما أمامه من وثائق !
ولا أتصور أننا ندين القاضي بشيء طالما أن التحقيقات التي تقوم بها الجهات المعنية لم تتوصل إلى ما ينقض شهادة الشهود أو يبطل الأدلة الثابتة !
ثم إن الجانب المضيء في القضية ، وهذه تحسب بفضل الله للمسؤولين لدينا الذين لا يغمطون الناس حقهم ، أنهم أمروا بتعويض المتهمين الذين ثبتت براءتهم ، ولست محققاً لأتساءل كيف دخلوا في القضية وكيف وقعت عليهم التهمة وإن كانت أسئلة مشروعة ، إلا أن القاضي والجهات المعنية لم يوقعوهم فيها من عند أنفسهم إلا بناء على معطيات برهنت على أنهم أطراف في القضية إلى أن جاءت الأدلة القاطعة وأثبتت أنهم أبرياء وهذا من فضل الله عليهم !
الموضوع يا أستاذ سليمان شائك وعندي أنك سقت الخبر بطريقة تشاؤمية وبنظرة مائلة تتحامل فيها على القضاة والمسؤولين ـ لحاجة في نفسك لا أدريها ـ مع العلم أن هذه تحسب لهم لا عليهم !
كم أرجو أن أراك تسوق الأخبار الإيجابية لنا ولوطننا وفقك الله !!!




















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 03:56 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذكراي



عفواً يا ابو محمد ...
أنت نظرت إلى القضية من جانب سلبي على خلاف ما يفترض !
القضية هنا إيجابية وتحسب للجهات الأمنية بكل معطياتها !
يا أخي القاضي أمامه قضية متكاملة الأدلة وقرائنها تعطيه الحق في إصدار حكم يتناسب مع ما أمامه من وثائق !
ولا أتصور أننا ندين القاضي بشيء طالما أن التحقيقات التي تقوم بها الجهات المعنية لم تتوصل إلى ما ينقض شهادة الشهود أو يبطل الأدلة الثابتة !
ثم إن الجانب المضيء في القضية ، وهذه تحسب بفضل الله للمسؤولين لدينا الذين لا يغمطون الناس حقهم ، أنهم أمروا بتعويض المتهمين الذين ثبتت براءتهم ، ولست محققاً لأتساءل كيف دخلوا في القضية وكيف وقعت عليهم التهمة وإن كانت أسئلة مشروعة ، إلا أن القاضي والجهات المعنية لم يوقعوهم فيها من عند أنفسهم إلا بناء على معطيات برهنت على أنهم أطراف في القضية إلى أن جاءت الأدلة القاطعة وأثبتت أنهم أبرياء وهذا من فضل الله عليهم !
الموضوع يا أستاذ سليمان شائك وعندي أنك سقت الخبر بطريقة تشاؤمية وبنظرة مائلة تتحامل فيها على القضاة والمسؤولين ـ لحاجة في نفسك لا أدريها ـ مع العلم أن هذه تحسب لهم لا عليهم !
كم أرجو أن أراك تسوق الأخبار الإيجابية لنا ولوطننا وفقك الله !!!


سم .. أبشر بسعدك .. التوبة !


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 05:44 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ريح الغضا
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية ريح الغضا
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

الحمد لله الذي اظهر الحق ولو بعد حين ،وحسبي الله على هاليمانيين اللي ماطالنا منهم اإلا المضرة


















التوقيع

.


رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 05:49 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية أبو حنان الشرقاوي
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

حسبي الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل



















التوقيع

االتوقيـــــــع تحت الانشااء

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 06:55 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رساوي منتحر
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية رساوي منتحر
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

حسبي الله ونعم الوكيل



















التوقيع

استغفرالله استغفرالله استغفرالله
رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 07:52 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

بعيدا عن امور القضية
قضية من مئات القضايا التى حصل بها اخطاء
ولكن من المستهدف ؟
التحقيق والادعاء العام
الشرطة
القضاة
لننتظر قليلا حتى نرى تعليقات الصحف وكتابها المخلصين من امثال يحيى الامير وعلى الموسى ومحمد ال الشيخ وحليمة مظفر وغيرهم

رد مع اقتباس
قديم 07-06-2011, 08:41 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
Not Like Others
عضو نشط
 

إحصائية العضو







افتراضي

شيء محززززززززززن للاسف .



















التوقيع

تلقى حياتي كلهاااااا ..

لذة غرام ..
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 05:37 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8