عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-06-2011, 01:16 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Apr 2005
المشاركات: 385
قوة التقييم: 0
أريوس أميجوس is on a distinguished road
عندما (( دمعت عيني )) ..أمثل هذا يترك ليسافر ويتغرب في أمريكا لوحده !!



قصة حدثت لي

يوم الأحد: 17 / 7 / 1432 - 19 / 6 /2011

حوار مؤلم، ودمعة هملت من عيني جاهدت بكل حيلة لإخفائها عنه

لم يعرف اسمي، ولم أعرف اسمه

لكنني تركت صالة الانتظار وأنا أرى بريقاً في عينيه يقول :

(( أرجوك لا تتركني .. أرجوك أنقذني .. )) ..

اعذرني فأنا وإن أنقذتك ـ مؤقتاً ـ فلن أستطيع السباحة أكثر من ذلك.


* * * * * * * * *



دخلت صالة الانتظار في وزارة التعليم العالي ثم وقفت أطالع شاشة أرقام خدمة العملاء (( طلاب الابتعاث )) فرأيت أن الرقم وصل إلى [ 32 ]، توجهت إلى جهاز سحب أرقام الانتظار وعندما سحب من أمامي رقمه سألني (( وكان شيخاً طاعناً في السن )) :

- كم رقمي ياولدي.

- رقمك ياعمي [ 42 ].

- وكم الرقم الظاهر على هذه الشاشة الآن.

- [ 33 ] أي بقي على دورك ياعمي تسعة أشخاص.

هز رأسه وقالها وقد جر صوته من عمق صدره : إيييييييييه ... الله المستعان.

قلت في نفسي : صدقت الله المستعان على كل شيء وكل هم وكل أمر وكل مصيبة.

ذهبت إلى الجهاز لأسحب رقم الانتظار لكنني وجدت على الطاولة المجاورة له عدداً من الأرقام المتروكة وكانت [ 36 – 37 – 38 ]، أخذت هذه الأرقام وتفحصتها ـ فلعلها كانت قديمة من يوم أمس ـ لكن بياناتها كانت تشير إلى هذا اليوم، أخذت رقم [ 36 ] وبحثت عن ذلك الشيخ فلعله يأخذ أحدها ليقل وقت انتظاره ولكنه للأسف كان قد خرج من القاعة.

توجهت إلى الصف الثاني من مقاعد الانتظار وجلست في أول مقعد من جهة اليسار.

أخرجت كتاباً كنت أحضرته لأستفيد من وقتي الذي (( يذبح )) على الطريقة (( البيوقراطية )) المقيتة في دوائرنا الحكومية ..

بدأت بالقراءة ...

ثم سمعت من كان أمامي يسأل من بجواره وكان شاباً يافعاً:

- لو سمحت .

- تفضل .

- الضمان المالي كيف أحصل عليه ؟!.

- هاه !! .. لا أعرف .. ما أدري ..

قام السائل وذهب باحثاً عن جوابٍ لسؤاله لدى أحد المسؤولين الذين يجدون فن (( الاختفاء ))..

لا أدرى هل مرت (( بضع )) ثوان أم لا ! .. فإذا هذا الشاب يلتفت تجاهي ليبدأ معه هذا الحوار:

- الشاب : لو سمحت !

- أنا : سَـمّ .. آمر.

- كيف أحصل على الضمان المالي .

- الضمان المالي ؟! .. أي ضمان مالي !! .. إلى أي دولة سوف تذهب أنت ؟!.

- أمريكا .

- أمريكا ! .. حسناً .. ألم تحضر قبولاً دراسياً بعد ؟!!..

- بلى أحضرت .

- هل أنهيت أمور استخراج (( الفيزا )) الدراسية .

- نعم.

- إذاً لماذا تريد الضمان المالي ؟!.

- ما أدري !!

قلت في نفسي كيف (( ما يدري )) وهو من سأل ..

- عزيزي أنت مبتعث لدراسة البكالوريوس أليس كذلك ؟!

- نعم .. سوف أدرس صيدلة.

- ما شاء الله .. الله يوفقك يارب .. اسمع ياغالي .. إذا وصلت بإذن الله إلى واشنطن وذهبت إلى الملحقية هناك فسوف

يعطونك الضمان المالي لتقديمه إلى الجامعة أو ربما يتم إرساله لهم عن طريق إما البريد العادي أو عن طريق البريد

الإلكتروني.


نظر إلى الأسفل وصمت..

لم أشاهد على وجهة أي علامة من علامات التفاعل ..

مجرد صمت مطبق ..

(( أدباً )) لم أرجع لقراءة الكتاب حتى أتأكد من أنه فرغ من جميع أسئلته ..

مرت قرابة ثلاثون ثانية وهو على هذا الوضع .. ثم استدار وتركني ولم يقل شيئاً ..

تبسمت مابين (( مستغرب وحائر )) من ردة الفعل هذه ..

رجعت إلى كتابي الذي لو اطلع عليه المتنبي لاعتبره من (( أصدقاء السوء )) ..

بدأت القراءة .. وعندما أنهيت (( صفحتين )) استدار ذلك الشاب مسرعاً وقال لي بصوت خائف جداً :

- كم رقمي .. كم رقمي ..

وكان يهز ورقة الانتظار في وجهي بشدة.

قلت له :

- رقمك [ 40 ] .. انظر هنا هذا هو الرقم .. وأشرت على الرقم.

سكت ولم يقل شيئا ..

قلت له:

- انظر هناك على تلك الطاولة توجد بعض الأرقام اذهب وخذ لك رقماً .

ذهب فعلاً ورجع وهو يتبسم وهو يشير على مكان الرقم من الورقة ويقول لي :

- [ 37 ] .. وكررها مرتين .

تبسمت في وجه قائلاً : نعم أي أنك سوف تكون بعدي .. انظر الشاشة الآن تشير إلى الرقم [ 35 ].

فعل مثلما فعل في المرة الأولى ... استدار وتركني ولم يقل شيئاً !!

حان دوري وقمت وأنهيت أوراقي وطلب مني الموظف الانتظار (( يعني هل تستغرب ذلك )) .. أصبح الانتظار عندنا (( ظاهرة )) بل أكاد أقول أنها تحولت إلى (( ثقافة )) .. بدأنا نبتكر لها حلولاً للاستفادة منها ...

ولا تنس ..

اجعلها شعارك ..

(( استغل ساعات الانتظار ... وإملأها بالاستغفار ))

توجهت إلى الصف الأول هذه المرة وكان خالياً فجلست (( كذلك )) في أول مقعد من جهة اليسار.

وعندما هممت بفتح كتابي لأواصل قراءتي رأيت صاحبي الشاب قد وقف على نافذة أحد الموظفين ليكمل أوراقه ..

فتحت كتابي وبدأت أقرأ ..

بعد أن أنهيت قرابة ثلاثة صفحات سمعت الموظف يقول لصاحبي الشباب (( لو سمحت انتظر حتى أناديك )) ..

توجه الشاب إلى مقاعد الانتظار، وقف برهة قصيرة يجول بناظريه ويتفحص المقاعد، كنت في هذه الأثناء أتأمله، وكنت أترقب

ماذا يختار ... وإذا به يأتي مباشرة ويجلس بجواري !! ..

تذكرت حينها بحثاً كنت قد قرأته قبل فترة للدكتور عبدالله الهاجري بعنوان :

(( دراسة وصفية للعلاقة بين موقع جلوس الطالب و اتجاهاته التي يكونها نحو الطلاب الآخرين، والمدرسة، والمعلمين، وذاته ))

حيث أشار في هذا البحث عن دراسة قام بها المختص هوفمان (Hufman, 1985) حيث قال الدكتور الهاجري :

(( بدأ الباحث في التقديم للدراسة بالفقرة التالية: " يبدو أن هنالك علاقة ما بين الكيفية التي يتبادل بها الناس مشاعرهم إزاء بعضهم البعض، والطرق التي ينظمون من خلالها أنفسهم بمسافات طبيعية عن هذا البعض". وبالفعل فإن مجموعات الأفراد من بني البشر يبدون كأنهم يقيمون مسافات مكانية تفصلهم عن غيرهم، بحيث يختلف مقدار وحجم هذه المسافات بين فرد إلى آخر وذلك بحسب الارتياح النفسي الذي يشعر به كل فرد تجاه الآخرين، والذي يختلف بدوره على أساس من يكون هذا الفرد بالنسبة له ومدى إمكان انجذابه إليه أكثر من غيره. ))

أحسست أن هذا الشاب محتاج لي .. ربما هو محتاج للدعم المعنوي والإحساس بالأمان أكثر من غيره.

تبسمت في وجه الشاب وأكملت قراءتي .

لا أدري هل أكملت سطراً أم لا وإذا به فجأة يقول :

- لأي المطارات أذهب ؟!

- آسف ... أنت في أي ولاية سوف تدرس.

- ولاية إلينويز

- ألم تقرأ عن هذه الولاية .

- لا .. لم أقرأ .

- حسناً ياعزيزي .. إن هذه الولاية كبيرة .. ولا بد أن تعرف المدينة التي فيها الجامعة التي تدرس فيها ... ما اسم مدينتك ؟!

تردد قليلاً ثم قال :

- لا أعرف .

- كيف لاتعرف .. هل معك خطاب القبول أو نموذج [ I-20 ] المرسل لك من قبل الجامعة ؟!

- نعم.

- أعطيني إياه لو سمحت ... انظر هنا هذه هي اسم مدينتك .

- أها .. طيب أي مطار أقرب لها .

- في الحقيقة ياغالي أنا أجهل تماماً هذه المعلومات لأنني فقط بحثت واطلعت عن المعلومات الخاصة بالولاية والمدينة التي سوف أسافر لها .. لكن انظر .. هل ترى هذا المكتب !

- نعم .

- هذا المكتب هو المكتب الخاص بحجوزات الطيران اسألهم فهم بالتأكيد يعرفون أي المطارات أقرب لمدينتك.

غرق في حالة من التفكير والصمت وبدأ هذه المرة (( بقضم أظافره )) ..

تأكدت حينها أن هذا الشاب يعاني من توتر كبير جداً وضغط عصبي يفوق احتماله .. وكيف لا .. ومن يلومه ؟! .. فإن الغربة صعبة، والوحدة أصعب ...

انتظرت قليلاً لعله يريدني أن أجاوبه على سؤالٍ آخر لأنني وبصراحة (( لا أحب أن يقاطعني أحد وأنا أقرأ )) .. فأنا أضطر لإعادة الصفحة من بدايتها بعد المقاطعة حتى ولو كنت في السطر الأخير منها .. وأحياناً أضطر لإعادة ثلاث أو أربع صفحات حتى تكتمل الأفكار مرة أخرى ..

انتظرته .. وبدأ هادئاً .. فقلت يبدوا أنه لا أسئلة لديه ...

أكملت قراءتي ..

وفجأة قال لي :

- هل آخذ معي شامبو ؟!!!

قلت في نفسي : لا .. يبدو فعلاً أن هذا الشاب يحتاج لتوجيه كبير ..

أغلقت كتابي وأدخلته في حقيبتي وبدأت بالإجابة عن أسئلته ...

كم مقدار المبلغ الذي آخذه معي، أين أذهب في واشنطن ، كيف أذهب للملحقية، كيف أجد سيارات الأجرة، كيف .. وكيف .. وكيف ..

أشرت عليه بعدد من المواقع والكتب ليقرأ مافيها من مواضيع جيدة ..

سمعت صوتاً ينادي على عدد من الأسماء وكان من بينها اسمي ..

قمت واتجهت للموظف وقال لي : خذ هذه الورقة (( أمر الإركاب )) واذهب بها إلى الصادر حتى يتم تصديرها ثم توجه إلى مكتب الحجز لتحجز موعد رحلتك.

شكرته ثم مضيت وخرجت من صالة الانتظار ..

عندما كنت أمشي رأيت ذلك الشاب (( يمشي خلفي )) بمسافة ليست بالقريبة ولا البعيدة، لم أعرف وصف مكتب الصادر جيداً فكنت أخطئ وأدخل بعض المكاتب وهو يدخل معي ...

وصلت للصادر وأنهيت إجراءاتي .. وكان هو بعدي في الانتظار ..

تظاهرت بأني (( أقرأ أحد اللوحات )) في الخارج حتى أنتظره .. فلما رأيته خرج مشيت ومشى خلفي .. وذهبت لأصور أمر الإركاب الذي حصلت عليه.

تقابلنا عند مكتب الحجز .. وسلمت عليه وقلت له :

- اذهب وصور أمر الإركاب صورتين أو ثلاثة لأنهم سوف يأخذون الأصل منك ولابد أن تحتفظ بصورة فلربما احتجت لها في المستقبل.

رجع بعد دقائق وأخبرته أن يعطي المكتب الأصل وينتظر معنا حتى ينادى على اسمه .

فعل ذلك ثم رجع وجلس بجواري، وهذه المرة لم أخرج كتابي بل انتظرت فلعله يريد أن يسأل أسئلة أخرى .

مرت قرابة خمس دقائق وهو ينظر إلى الأرض محدقاً لأعلى حذائه الذي يضرب به على الأرض بإيقاع يدل على خوف وحيرة قاضماً مع كل ضربةٍ جزءاً من أظافره ..

وفجأة سمعته (( تنهد )) تنهيده طويلة جداً وطالعني بطرفٍ خفي وهو لايزال منحنياً إلى الأسفل قائلاً بصوتٍ أحسه يرتجف :

- ياخي .. والله تخوف .. والله الدراسة في الخارج تخوف .. بصراحة أنا لا أريد ولكن أهلي غصبوني ..

قلت له محاولاً تهدئته :

- الأمر أبسط مما تتخيل ... وبإذن الله أن الله سوف يكون عوناً لك، توكل على الله وأكثر من دعائه وبإذن الله أن الله سيكتب لك كل ما فيه خير لك.

اكتفى بهز رأسه وتنهد تنهيدة طويلة جداً ..

بصراحة .. عندما أحسست بحيرته وخشيته من المجهول، وعندما نظرت إلى شكله وصغر سنه، وعندما رأيته يرتجف من الخوف .. وعندما قال كلمته السابقة ... بصراحة .. شرقت بدمعتي

إي والله شرقت بها ..

أدرت رأسي للجهة الأخرى ومسحت تلك الدمعة التي جاهدت بكل حيلة لإخفائها عنه ...

وقلت في نفس :

يالله .. يالله .. أمثل هذا يترك ليسافر ويتغرب في أمريكا لوحده !!

شاب صغير غض .. لا يستطيع أن يدير أموره هنا بين أهله في مدينته أو خارجها في المدن القريبة .. يصر أهله على إرساله إلى الجهة المقابلة من الكرة الأرضية ..

سيقول قائل : (( الغربة تعلم المراجل )) ..

نعم هي كذلك ..

عندما تتغرب في مكان يقدر هذه (( المراجل )) قدرها ...

إذا كان الشاب ـ وغيره ـ في مجتمع متمسك (( بالمراجل )) لم يستطع هو أو أهله (( مرجلته )) .. فهل (( سيتمرجل )) في مجتمع لاتوجد هذه الكلمة في قاموسه !!

لأكون منصفاً دعني أقول (( ربما )) ...

لكن العديد من أمثال هذا الشاب (( فشل )) في مشروع (( إعادة مرجلته )) .. وعاد لنا (( منتجاً )) ممسوخ الهوية، (( مميعا )) ـ لن لم يكن فاقداً ـ لدينه، (( صافعاً )) كف وطنه التي مدت الخير له.

ناهيك عن الكثير والكثير من السلبيات في مثل ابتعاث من هو في سن هذا الشاب .. أو من كبر سنه (( وصغر عقله !! )) ..

قطع تفكيري وحديثي مع نفسي سماع اسمي يصرخ به مكرراً ـ وبغضب ـ موظف مكتب الحجز، ذهب إليه .. أنهيت إجراءاتي كاملة ..

شكرت الله وحمدته كثيراً على تيسيره وكرمه ومنته ...

أسرعت لأخرج من وزارة التعليم العالي وأرجع للبيت لأرتاح قليلاً قبل صلاة العصر ..

وقبل خروجي من الصالة .. (( وقفت وتأملت ذلك الشاب )) من بعيد وهو يبحر في مخاوفه وأفكاره ..

رفع رأسه (( فجأة )) ووقعت عيني على عينه ..

تبسمت له ورد الابتسامة بمثلها ..

لم يعرف اسمي، ولم أعرف اسمه ..

لكنني تركت صالة الانتظار وأنا أرى بريقاً في عينيه يقول :

(( أرجوك لا تتركني .. أرجوك أنقذني .. )) ..


اعذرني أخي الغالي ..

فأنا وإن أنقذتك ـ مؤقتاً ـ فلن أستطيع السباحة أكثر من ذلك.


أريوس أميجوس !!
وليد بن صالح الغريـْر
أريوس أميجوس غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 22-06-2011, 04:37 PM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
البلد: ..
المشاركات: 273
قوة التقييم: 0
Windows xp is on a distinguished road
يقع الخوف على من تتوق نفسه لحلّ رباط مراقبة الأهل والمجتمع ،
فلم تتهيأ نفسه للاستقلال دينيّا ، وإن كان يدبر أمور دنياه ..

فكيف بمن يُنظر إلى أن إحاطته بالرعاية هي من صميم حفظه ديناً ودنيا !!
فمن المؤلم أن تزهق الروح صبراً !!
__________________
Windows xp غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 22-06-2011, 05:04 PM   #3
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: الصحافـة
المشاركات: 3,310
قوة التقييم: 0
عدسة خالد will become famous soon enough
لا حول ولا قوة إلا بالله
ياترى مانوع الشهادة التي سيجنيها هذا الشاب لأهله
هل هي سهادة ماجسـ .. ؟
أم شهادة ذ .. و عا..؟
أخشى أن تكون الثانية ، وياليتها تكون الأولى ..



أخي وليد (أبوداليا)
لا أملك إلا دعوة لك في سهام الليل التوفيق والفلاح في الدارين
في أمان الله ونستودعك الله الذي لا تضيع ودائعة

أخوك/ خالد الطاسان


-
__________________
عدسة خالد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-06-2011, 07:45 PM   #4
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: الصحافـة
المشاركات: 3,310
قوة التقييم: 0
عدسة خالد will become famous soon enough
نظرا لأهميته في هذا الوقت
يرفع الموضوع
تحياتي



-
__________________
عدسة خالد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 07:51 PM   #5
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 224
قوة التقييم: 0
سكون البرد is on a distinguished road
شاب صغير غض .. لا يستطيع أن يدير أموره هنا بين أهله في مدينته أو خارجها في المدن القريبة .. يصر أهله على إرساله إلى الجهة المقابلة من الكرة الأرضية ..

سيقول قائل : (( الغربة تعلم المراجل )) ..

نعم هي كذلك ..

عندما تتغرب في مكان يقدر هذه (( المراجل )) قدرها ...

إذا كان الشاب ـ وغيره ـ في مجتمع متمسك (( بالمراجل )) لم يستطع هو أو أهله (( مرجلته )) .. فهل (( سيتمرجل )) في مجتمع لاتوجد هذه الكلمة في قاموسه !!


من جد !!!!
بعض الآباء مادري وش يحسون فيه
يضيعون عيالهم بيدينهم


قال ايش !!!!
يتعلم المراجل !!!
هع هع هع
__________________
منَ ذمنـيُ ، آعـرفُ آنه مـآ‘هـو بـَ / صوبيُ ،
آلقآفله مآ‘شيـَه .. هيهـآ‘تَ يآصلهـآ‘ !
وكآ‘نـه ح’ـكى بيُ فـ ظهــريُ / فــدوة ذنوبيُ ،
ذنوبيُ آكـثـآر ... زين آنـه يقللهـآ‘ !
}~
سكون البرد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 08:51 PM   #6
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
الله يعااافيك
صرااااحه عشت جو مع طرحك المميز
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 10:31 PM   #7
عضو اسطوري
 
صورة مـلاك الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
البلد: فـيـ عـالـمـ مـلائـكـيـ
المشاركات: 13,992
قوة التقييم: 0
مـلاك will become famous soon enough
يالله !!
اول مره اقرأ قصه زي كذا واحس بقهر وخوف وحزن وشعوووور غريب ماادري ايش هو !!

يالله يالله !!
__________________

مـلاك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 10:42 PM   #8
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
المشاركات: 838
قوة التقييم: 0
فتى المطية is on a distinguished road
طرح أكثر من رائع نسأل الله التوفيق والهداية
لكن هل تقصد بكلمة (دمعة) التي في العنوان أن عينك (دمعت)!؟
إن كان الأمر كذلك فهي فادحة تعور القلب الله يهديك
فتى المطية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 11:04 PM   #9
مشرفة سابقة
 
صورة حمامة شوق الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: في ج’ـوف الصدر الح’ـنون،،}~
المشاركات: 4,339
قوة التقييم: 0
حمامة شوق will become famous soon enoughحمامة شوق will become famous soon enough
يالله )=

مآذآ سيكون حال هذا الشآب؟؟ من بهذا الحال سهل انجرافهم وضياع’ـهم

اسأل المولى ان يحفظة وان يربط على قلبه بالسكينه والثبات

فكيف للأهل ابتعآث شآب لم يحمل من المعلومآت مآ تكون اسباب تحفظة بعد الله


اخ’ـي
احسست بحرقتك بسطورك وعيناي تدمع على حاله

جزاك الله كل خير
واسعدك و ردك الى اهلك وانت تحمل مايسرك ويسرهم

شكرآ
)=
__________________
حمامة شوق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-06-2011, 11:07 PM   #10
 
صورة فيصل العلي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 28,894
قوة التقييم: 0
فيصل العلي will become famous soon enough
موقف مؤثر .. وقد أعجبتني سياسة تعاملك مع هذا المبتعث وهذا يدل على نبل اخلاقك

الأخ: وليد

تمنياتي لك بالتوفيق في مسيرتك العلمية والعملية وأن يبارك لك ويزيد لك في علمك وينفع بك ولأهلك.
__________________
-
-
فيصل العلي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19