LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2011, 09:30 AM   رقم المشاركة : 51
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي


أخويّ العزيزين : الرميح والخليفة .

ابتداءً أرجو أن لا تضيقا ذرعاً بالنقاش العلميّ في هذه المسألة ؛ فأحسب أنّ البحث العلميّ خيرٌ مما تناقشانه في أصل الموضوع .

ثم دونكما أقوال المفسرين في آية التوبة 105 :
Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير

والآية باتفاق المفسرين وعيد ، وأعتقد أننا جميعاً ندرك ذلك ، وقد أشرت إليه في تعليقي السابق .
وخلاصة الأقوال :

1_ الخطاب للناس جميعاً .

2_ الخطاب للمنافقين .

3_ الخطاب للمنافقين الذين أظهروا توبة .

4_ الخطاب للثلاثة الذين خُلِّفوا .

5_ الخطاب للمؤمنين .

ومن قال : إنها للمؤمنين ذكر ذلك في سياق النهي عن إظهار الإعجاب بأعمالهم ؛ ففي صحيح البخاريّ _ رحمه الله _ قالت عائشة رضي الله عنها : إذا أعجبك حسن عمل امرىء مسلم، فقل: { ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ } وقد ورد في الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل زماناً من عمره، أو برهة من دهره بعمل صالح، لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملاً سيئاً، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيىء، لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملاً صالحاً، وإذا أراد الله بعبده خيراً استعمله قبل موته " قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: " يوفقه لعمل صالح، ثم يقبضه عليه " .

كما أن فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين _ رحمه الله _ يخطئ من يستشهد بهذه الآية في الحث على الأعمال الصالحة ؛ لسببين : ما ذكرته آنفاً ، ثم إنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى عمل أحد بعد موته عليه الصلاة والسلام .

أمّا استشهاد أخي وزميلي أبي عمر بآية النساء : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ) فمختلف عمّا أردته ؛ فهذه الآية فصّلتْ للمؤمنين ما يجب عليهم أن يؤمنوا به عن معرفة ، أما مرادي في آية التوبة فهو كيف يكون المؤمنون هم العاملين والشاهدين في آن واحد ؟

والله أعلم .


















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 10:40 AM   رقم المشاركة : 52
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أسامة


أخويّ العزيزين : الرميح والخليفة .

ابتداءً أرجو أن لا تضيقا ذرعاً بالنقاش العلميّ في هذه المسألة ؛ فأحسب أنّ البحث العلميّ خيرٌ مما تناقشانه في أصل الموضوع .

ثم دونكما أقوال المفسرين في آية التوبة 105 :
altafsir.com - the tafsirs - التفاسير

والآية باتفاق المفسرين وعيد ، وأعتقد أننا جميعاً ندرك ذلك ، وقد أشرت إليه في تعليقي السابق .
وخلاصة الأقوال :

1_ الخطاب للناس جميعاً .

2_ الخطاب للمنافقين .

3_ الخطاب للمنافقين الذين أظهروا توبة .

4_ الخطاب للثلاثة الذين خُلِّفوا .

5_ الخطاب للمؤمنين .

ومن قال : إنها للمؤمنين ذكر ذلك في سياق النهي عن إظهار الإعجاب بأعمالهم ؛ ففي صحيح البخاريّ _ رحمه الله _ قالت عائشة رضي الله عنها : إذا أعجبك حسن عمل امرىء مسلم، فقل: { ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ } وقد ورد في الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا عليكم أن تعجبوا بأحد حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل زماناً من عمره، أو برهة من دهره بعمل صالح، لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملاً سيئاً، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيىء، لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملاً صالحاً، وإذا أراد الله بعبده خيراً استعمله قبل موته " قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال: " يوفقه لعمل صالح، ثم يقبضه عليه " .

كما أن فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين _ رحمه الله _ يخطئ من يستشهد بهذه الآية في الحث على الأعمال الصالحة ؛ لسببين : ما ذكرته آنفاً ، ثم إنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى عمل أحد بعد موته عليه الصلاة والسلام .

أمّا استشهاد أخي وزميلي أبي عمر بآية النساء : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ) فمختلف عمّا أردته ؛ فهذه الآية فصّلتْ للمؤمنين ما يجب عليهم أن يؤمنوا به عن معرفة ، أما مرادي في آية التوبة فهو كيف يكون المؤمنون هم العاملين والشاهدين في آن واحد ؟

والله أعلم .


أخي العزيز أبا أسامة

إطلاقاً لايوجد لديّ - وأجزم أنّ أخانا أباعمر كذلك - أيّة حساسية بشأن أي حوارِ بنّاء مهما كانت درجة الاختلاف حوله .. فمنه نتعلّم ماجهلنا .. ونفهم ماخفي عنّا ... فهو - أي الحوار - خير وسيلةِ للوصول لنقاط الالتقاء والاتفاق .. متى ما كان الاحترام والرقي وحسن النوايا ونبل المقاصد وسيلة المتحاورين .. وأنت - إن شاء الله أهلٌ لذلك - وأرجو أن نكون كذلك بقدر اجتهادنا - لابعلمنا - !
لكنّي - حقيقةً - أضيق ذرعاً عندما أدخل في جدالِ في شأنِ لست متخصصاً فيه كالتفسير وعلومه
ورحم الله من عرف قدر نفسه
وليست المسألة جدالاً وانتصاراً للذات بقدر ماهي اجتهاد فحسب

قلت - وأقول - إنّ ما أورده بشأن موضوع النقاش هنا هو نتاج ماقرأته لغيري من عدة مصادر كمعلوماتِ شخصيّة فقط - ليست ملزمة أو قطعيّة - وليست لدراسةِ أو رسالةِ أو محاضرة !



أعود لأقول - ولعلها المرة الأخيرة - :

معنى قول الحق جل وعلا للمنافقين :


( قد نبّأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله )

معناها .. سيعلم الله حقيقة عملكم الذي هو من غير صدق وصحّة اعتقادِ منكم وأنّ اعتذاركم بألسنتكم لايطابقه ماتخفيه ضمائركم ..

وقوله :
( ثم تردون )

أي أنّ عملكم يعلم الله من باطنه خلاف ظاهره ثمّ إنّ الحكم إذا رددتم إلى الله سبحانه يوم القيامة فللفرق بين الظاهر من

عملهم - أي المنافقين - وما يجازيهم الله به دخلت ( ثمّ ) وهي ليست بهذا اللفظ في الآية الأخرى


( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى

عالم الغيب والشهادة فينبئكم بماكنتم تعملون )


لأن ماقبلها بعثاً على عمل الخير لقوله :

( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

وهنا وعد( بينما في الآية الأولى ( وعيد )

وفرقٌ كبيرٌ بين الوعد والوعيد

و( ستردون ) لأنه وعدٌ مما يماثل أفعالهم ويتوافق مع أعمالهم من حسن الثواب و خير الجزاء

فجرى الكلام وفق نسقِ واحد فقال :


( فسيرى الله عملكم وستردون )


ولم يدخل ( ثم ) التي هي - كما تعلم - للتراخي والتباعد فاختصاص كل موضع بما اختص به من اللفظ


أرجو بذلك أني قد أوضحت ما أفهمه وقرأت عنه واستوعبته ولا أحكم - جدلاً - بصحّته على إطلاقه

والله - سبحانه - هو الأعلم


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:09 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8