LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-07-2011, 08:45 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ҜђǺŁΞĐ
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ҜђǺŁΞĐ
 
 

إحصائية العضو








افتراضي اروع محاكمه على مر التاريخ

في عهد الخليفة الصالح "عمر بن عبد العزيز" ، أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم

دون إنذار أو دعوة ، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم ، فكانت هذه القصة التي تعتبر من الأساطير.

وعند حضور اطراف الدعوى لدى القاضى ، كانت هذه الصورة للمحكمة:

صاح الغلام : يا قتيبة ( بلا لقب )

فجاء قتيبة ، وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي جميعا

ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟

قال السمرقندي: اجتاحنا قتيبة بجيشه ، ولم يدعُـنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا ..

التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟

قال قتيبة : الحرب خدعة ، وهذا بلد عظيم ، وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ، ولم يقبلوا

بالجزية ..

قال القاضي : يا قتيبة ، هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟

قال قتيبة : لا ، إنما باغتناهم لما ذكرت لك ..

قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ؛

يا قتيبة ما نـَصَرَ الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل.

ثم قال القاضي : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء ، وأن تترك

الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبقى في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه ، فلا شهود ولا أدلة ، ولم تدم المحاكمة إلا دقائقَ معدودة ،

ولم يشعروا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم.

وبعد ساعات قليلة ، سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو ، وأصوات ترتفع ، وغبار يعم الجنبات ، ورايات تلوح خلال الغبار ،

فسألوا ، فقيل لهم : إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب ، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به.

وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم ، إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية ، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على

خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم ، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر ، حتى خرجوا أفواجاً

وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله.

فيا الله ما أعظمها من قصة ، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق ،

أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ، ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة ، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج ؟

والله لا نعلم شبها لهذا الموقف لأمة من الأمم .





ودمتم بخير


















التوقيع

مًـــآعًــلًــى آلدًنَـــيَـــآ عُــتُــب ,, كُل مًــآفًــيُــهآ آمُـــآنُــي


رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 08:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ام مصعب
عضو خبير
 

إحصائية العضو







افتراضي

ومن اجل ذلك سادوا الأمم وانتشر الإسلام

واليوم ضاع العدل فضاعت الهيبة!!



















التوقيع

لاتكن لينا فتعصر .... ولا يابساً فتكسر
رد مع اقتباس
قديم 07-07-2011, 08:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

نحن قوم اعزنا الله بالاسلاااااااااام فان نبتغي غير ذلك اذلنا الله
قصه خرافيه صراحه وجميله جدا
وصراحه يصيرون مايتسحون على وجيههم اهل سمرقند لو ماسلموا عقب هالحركه هههههههههههههههه



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 02:08 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ҜђǺŁΞĐ
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ҜђǺŁΞĐ
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

مشكورين على مروركم
الاسلام باسلوبه يحبب الكفار فيه
زمن راح ولكنه موجود الان على ارض الخير اللي هي السعوديه



















التوقيع

مًـــآعًــلًــى آلدًنَـــيَـــآ عُــتُــب ,, كُل مًــآفًــيُــهآ آمُـــآنُــي


رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 02:18 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الوسم#
مشرف المنتدى الأدبي
 
الصورة الرمزية الوسم#
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

قصة أكثر من راااائعة ..

ومثلعا أيضاً ..

كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسافرا وقد ربط درعه الحديدية التي كان يلبسها للقتال وراء ه على ظهر الجمل وحين وصل إلى المكان الذي كان يقصده بحث عن الدرع فلم يجدها كانت قد سقطت منه أثناء الرحلة دون أن ينتبه إليها
وبينما هو يتمشى في احد الأسواق إذ رأى درعه عند رجل يهودي فأوقفه وطلب منه أن يردها إليه ولكن اليهودي امتنع وقال لسيدنا علي
- إن الدرع درعي ولن أسلمها إليك
فطلب منه الإمام أن يصحبه إلى القاضي ليحكم بينهما ومثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والرجل اليهودي أمام قاضي المدينة المنورة وكان يدعى" شريحا" و حكى سيدنا علي للقاضي قصة ضياع درعه وكيف عثر عليها عند اليهودي وطالب بإرجاعها لكن اليهودي أصر على أن الدرع له وانه يملكها من زمن طويل وان الدروع تتشابه وطلب القاضي (( شريح)) من سيدنا علي الدليل على أن الدرع له فأشار إلى علامات على الدرع يعرفها بها
ولكن القاضي لم يقتنع بأدلته وحكم للرجل اليهودي بالاحتفاظ بالدرع
وامتثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لحكم القاضي وهو مقتنع بان الدرع درعه وان القاضي اجتهد وأخطأ وهم علي بالانصراف ولكن الرجل اليهودي استوقفه وقد بهره ما رأى من عدل المسلمين وسمو أخلاقهم وقال له
يا أمير المؤمنين إن الدرع درعك وقد عثرت عليها بعد أن سقطت منك وكنت قادرا على أخدها مني دون اللجوء إلى القاضي فأنت أقوى مني جسدا واكبر سلطانا ومع ذلك لم تستعمل قوتك ولا سلطانك ولجأت إلى حكم الشرع كغيرك من عامة الناس ثم التفت إلى القاضي وقد تأثر وتحركت مشاعره لعظمة ما رأى وقال
- إذا كان ما حكمت به هو الإسلام فاني اشهد ألا اله إلا الله وان محمدا رسول الله



















التوقيع

اشـــري ونـاســة خـاطــري من حـلالــي
ولحدن يحاسبني على النقص والزود
[RAMS]https://sites.google.com/site/anaf1234567/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%87.MP3?attredire cts=0&d=1[/RAMS]
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 02:55 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية عاشق الرتامه
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

هذا هو الدين فلا ظلم و لا جور

قصة جميلة لا حرمك الله الأجر



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 02:56 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الرتامه

هذا هو الدين فلا ظلم و لا جور

قصة جميلة لا حرمك الله الأجر
رد مع اقتباس
قديم 08-07-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
ҜђǺŁΞĐ
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ҜђǺŁΞĐ
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوسم#

قصة أكثر من راااائعة ..

ومثلعا أيضاً ..

كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسافرا وقد ربط درعه الحديدية التي كان يلبسها للقتال وراء ه على ظهر الجمل وحين وصل إلى المكان الذي كان يقصده بحث عن الدرع فلم يجدها كانت قد سقطت منه أثناء الرحلة دون أن ينتبه إليها
وبينما هو يتمشى في احد الأسواق إذ رأى درعه عند رجل يهودي فأوقفه وطلب منه أن يردها إليه ولكن اليهودي امتنع وقال لسيدنا علي
- إن الدرع درعي ولن أسلمها إليك
فطلب منه الإمام أن يصحبه إلى القاضي ليحكم بينهما ومثل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والرجل اليهودي أمام قاضي المدينة المنورة وكان يدعى" شريحا" و حكى سيدنا علي للقاضي قصة ضياع درعه وكيف عثر عليها عند اليهودي وطالب بإرجاعها لكن اليهودي أصر على أن الدرع له وانه يملكها من زمن طويل وان الدروع تتشابه وطلب القاضي (( شريح)) من سيدنا علي الدليل على أن الدرع له فأشار إلى علامات على الدرع يعرفها بها
ولكن القاضي لم يقتنع بأدلته وحكم للرجل اليهودي بالاحتفاظ بالدرع
وامتثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه لحكم القاضي وهو مقتنع بان الدرع درعه وان القاضي اجتهد وأخطأ وهم علي بالانصراف ولكن الرجل اليهودي استوقفه وقد بهره ما رأى من عدل المسلمين وسمو أخلاقهم وقال له
يا أمير المؤمنين إن الدرع درعك وقد عثرت عليها بعد أن سقطت منك وكنت قادرا على أخدها مني دون اللجوء إلى القاضي فأنت أقوى مني جسدا واكبر سلطانا ومع ذلك لم تستعمل قوتك ولا سلطانك ولجأت إلى حكم الشرع كغيرك من عامة الناس ثم التفت إلى القاضي وقد تأثر وتحركت مشاعره لعظمة ما رأى وقال
- إذا كان ما حكمت به هو الإسلام فاني اشهد ألا اله إلا الله وان محمدا رسول الله







جزاك الله خير
هه هي هيبة الاسلام وقوته الحقيقيه
الله يرد لنا هالزمان


















التوقيع

مًـــآعًــلًــى آلدًنَـــيَـــآ عُــتُــب ,, كُل مًــآفًــيُــهآ آمُـــآنُــي


رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 12:15 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8