عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-07-2011, 11:03 PM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
بيان من الهيئة حول ما صدر عن ................الدكتور طارق الحبيب

بيان من الهيئة حول ما صدر عن الدكتور طارق الحبيب

.


الحمد رب العالمين ، وصلى الله على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ، وسلم تسليماً ، أما بعد :

فقد تابعت الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته ما صدر عن الدكتور طارق بن علي الحبيب حول شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في سياق كلامه قوله: " قراءتي النفسية لما حدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان مقبلاً، وكان يصنع للنبوة، كان ناقصاً في شخصه، نعم كان ناقصاً قبل النبوة أتكلم. لماذا؟ لأنه لم يترب في حضن أمه، فكان كاملاً في صفاته الأخلاقية الجميلة، لكن حنان الأم لم ينله، ولذا عند الزواج كان لزاماً أن يتزوج من امرأة فيها صفات الأمومة، لا صفات النضج فقط، وإنما صفات الأمومة. احتاج خديجة فتزوجها حباً فيها، لكن خديجة في هذا الوضع أشبعت نقصاً في شخصيته، لما بلغ الأربعين كان جزءاً من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه".

ولما كان هذا الكلام واضحاً في الإساءة للمعصوم صلى الله عليه وسلم ولمقام النبوة وخطأً بيناً وغلطاً فاحشاً استنكره أهل الإسلام وأنكروه على قائله ، علاوة على ما تضمنه من أخطاء في قراءته للسيرة النبوية، فقد بادرت الأمانة العامة للهيئة لاستيضاح الكلام من صاحبه، وتم عرضه على سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ؛ فأبدى امتعاضه الشديد واستنكاره العظيم لهذه الألفاظ، ودعا المتكلم بها إلى البراءة منها واستغفار الله من لازمها، وقال: نشهد الله والملائكة والناس أجمعين على أن نبيه ومصطفاه محمداً عليه الصلاة والسلام كامل مكمل، حاشاه من أي نقص أو عيب ينسب إليه. وأوصى الهيئة بالاستمرار في نهجها في الدفاع عن المصطفى عليه الصلاة والسلام وعن جنابه الشريف.


ولما كان رجوع المخطئ عن خطئه وإعلان براءته من زلته هو المسلك الأسلم الذي يحقق المقاصد الشرعية فقد تواصلت الأمانة العامة للهيئة مع الدكتور طارق الحبيب وبينت له خطأ كلامه ووجوب البراءة منه ، وما يجب من احترام مقام النبوة وعدم الجرأة بإسقاط المقاييس والنظريات النفسية وما شابهها من العلوم النظرية على شخص المصطفى عليه الصلاة والسلام ولا على إخوانه من النبيين فإنهم صفوة الخلق أجمعين. وبينت له الأمانة العامة للهيئة أن هذا هو ما وجه به سماحة المفتي العام للملكة العربية السعودية ونصحته بأن يتصل مباشرة بسماحته ورتبت لذلك.

وكان من نتيجة هذا الاتصال أن أبدى الدكتور الحبيب قناعته بخطأ مفردة النقص ـ على حد تعبيره ـ والتي وصف بها شخصية النبي صلى الله عليه وسلم في مقابلة تلفزيونية، وأنها غلط وخطأ كبير. ووعد بإعلان ذلك محرراً مكتوباً. فنرجو الله أن يتجاوز عنا وعنه.

وفيما يتعلق به بعض من يخطئ في هذا الباب بأنهم يفرقون بين حال النبي صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها فقد وضح القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفاء هذه القضية وبراءة الجناب النبوي من النقص قبل النبوة وبعدها فقال عن المعصوم صلى الله عليه وسلم: " يجوز عليه من الآفات والتغييرات والآلام والأسقام وتجرع كأس الحمام ما يجوز على البشر ، وهذا كله ليس بنقيصة فيه ، لأن الشئ إنما يسمى ناقصاً بالإضافة إلى ما هو أتم منه وأكمل من نوعه".

وأما ما جاء في بيان سابق للدكتور الحبيب بأن الشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي سبقه لهذا الوصف للنبي صلى الله عليه وسلم في تفسير سورة الضحى، ويعني بذلك قول الشيخ السعدي رحمه الله: " فالذي أزال عنك هذه النقائص، سيزيل عنك كل نقص، والذي أوصلك إلى الغنى، وآواك ونصرك وهداك، قابل نعمته بالشكران".

فحاشا الشيخ العلامة المفسر السعدي أن يكون منتقصاً أو عائباً للمصطفى عليه الصلاة والسلام، وليت الدكتور الحبيب نهل من معينه واقتصر على عبارته ، ففرق بين كلام الرجلين أبعد مما بين المشرق والمغرب ، فالشيخ السعدي يؤكد أن الله أزال عن نبيه نقائص الحاجة فلم يعرضه لها وأغناه وكمله بولايته له جل وعلا. بينما الدكتور الحبيب كان يؤكد نقص شخصية النبي عليه الصلاة والسلام ويلح في ترسيخها بأكثر من أسلوب.

ومن قبل حذر العلماء من شطط القول وتحكيم وهن العقل في سياق فهم هذه الآيات ، فقال العلامة القاضي عياض رحمه الله في الشفاء بتعريف حقوق المصطفى مبيناً دلالة آيات سورة الضحى: "ذكَّره بهذه المنن ، وأنه ـ على المعلوم من التفسير ـ لم يهمله في حال صغره وعيلته ويتمه ، وقبل معرفته به ، ولا ودعه ولا قلاه ، فكيف بعد اختصاصه واصطفائه ".

وأفاض القاضي عياض رحمه الله في كتابه الشفا في توضيح دلالات الآيات القرآنية التي قد يتعلق بها بعض من لم يفهم خطاب الشريعة وجزالة عباراتها.

وتذكَّر الأمانة العامة للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته كل من يتناول تفسير الآيات القرآنية وشروح الأحاديث النبوية وبخاصة غير المتخصصين في علوم الشريعة بأن مقام النبوة مقام محمي بحماية الله . قال الله تعالى: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) [الأنعام/124]. وقال سبحانه بعد أن ذكر بعض أنبيائه ورسله: (وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [الأنعام/87]. فهو الاختيار والاجتباء والاصطفاء الذي ينفي عن الأنبياء أي نقص أو عيب.

وقال الله تعالى عن نبيه محمد عليه الصلاة والسلام وما اختصه به من مزيد التفضيل والتشريف على إخوانه من النبيين: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) [الطور:48].

قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: أي: اصبر على أذاهم ولا تبالهم، فإنك بمرأى مِنَّا وتحت كلاءتنا، والله يعصمك من الناس. ا.هـ.

فهذه الآية الكريمة فيها من الرفق بالرسول عليه الصلاة والسلام ومن الرعاية له ، ما يعجز القلم عن وصفه. إذ كيف يستطيع القلم وصف حال إنسان قال الله في شأنه: (فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا). فكيف ينسب بعد هذا أي وصف بالنقص لمن اختصه الله بهذه الرعاية الجليلة.

وحتى لا يتساهل الناس بمقام النبوة تحت مبرر بشريتهم أو غيره من المبررات فقد أوجب الله تعالى توقير نبيه عليه الصلاة والسلام وتعزيره، فقال سبحانه : (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) [الفتح:48] قال ابن كثير: قال ابن عباس وغير واحد: (وَتُعَزِّرُوهُ) يعظموه ، (وَتُوَقِّرُوهُ) من التوقير وهو الاحترام والإجلال والإعظام.

ووعد من سلك هذا السبيل القويم بالفلاح: (فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [الأعراف:7].

وعلَّم الله المؤمنين كيف يخاطبون النبي عليه الصلاة والسلام ، وأن يعظموه ويجلوه ، وألا يخاطبوه ولا يصفوه إلا بما يليق بمقامه الشريف ، فقال سبحانه : (لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا) [النور: 63].

قال الحافظ ابن كثير: قال الضحاك عن ابن عباس: كانوا يقولون: يا محمد، يا أبا القاسم، فنهاهم الله ، عن ذلك، إعظامًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه. قال: فقالوا: يا رسول الله، يا نبي الله.

وقال قتادة: أمر الله أن يُهَاب نبيُّه ، وأن يُبَجَّل وأن يعظَّم وأن يُسَوَّد.

وقال مالك عن زيد بن أسلم في قوله: (لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا) قال: أمرهم الله أن يشرِّفوه. فهذا كله من باب الأدب في مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم والكلام معه وعنده كما أمروا بتقديم الصدقة قبل مناجاته. انتهى كلام ابن كثير ملخصاً.

وقد أفاض كلٌّ من العلامة القاضي عياض اليحصبي المتوفى عام 544 للهجرة في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى ، وشيخ الإسلام ابن تيمية الحراني المتوفى عام 728 للهجرة في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول ، أفاض كل منهما في بيان وجوب تعظيم جناب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، وبيَّنا العقوبة الواجبة في حق من تنقصه. فالمقام مقام عظيم ، والمسألة ليست آراءً شخصية أو منطلقات ذاتية ، ولكنها النبوة والرسالة ، فمن تنقص أهلها فإنما يتنقص مرسلهم.

وتود الأمانة العامة للهيئة أن تعرب عن اعتزازها الكبير بالموقف الشرعي الواضح الذي وقفته جماهير أمة محمد صلى الله عليه وسلم نصرة لنبيها وقياماً بحق التوقير له عليه الصلاة والسلام وإنكار هذا الخطأ كائناً من كان المخطئ في حقه عليه الصلاة والسلام ، فمقام رسولنا صلى الله عليه وسلم أشرف وأكرم من كل اعتبار.

والله نسأله أن يعيذنا جميعاً من زيغ الأفهام وزلل اللسان ، وأن يوفقنا لحسن الاقتداء بالمصطفى عليه الصلاة والسلام ، والقيام بحقوقه والدفاع عن جنابه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرياض 28/7/1432هـ أ. د. عادل بن علي الشدي

الأمين العام للهيئة العالمية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 07-07-2011, 11:44 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: في المدى والريح
المشاركات: 4,596
قوة التقييم: 0
روح is on a distinguished road
تحياتي الهرم
يالغالي انا ابي افهم حاجه ..ممكن..؟؟؟
طارق الحبيب بكلامه غلطان..؟؟
لو انه تكلم عن عامه الناس وشخصياتهم والظروف التي يمرون بها في الصغر وهم ايتام
كان لقينا كل هاذا التفاعل..؟؟
الرسول صلى الله عليه وسلم الكامل المكمل
مر بظروف في صغره
اولها وفات ابيه وامه حامل به
وامه توفيت وعمره 6سنوات
وقد ربته امه 4 سنوات و2سنتين مع حليمه السعديه
وبعدها مع جده الى ان توفي
انا الان اتكلم عنه قبل ان يكون نبيأ ورسولأا
انظرو الى طفولته التي مر بها
واترك لكم الرد انا مجرد استفسار كان في خاطري واتمنى منكم استقبالها بكل تفاهم وبكل عقلانيه
تحياتي ومعكم متابع
روح غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 03:22 PM   #3
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
البلد: بالرس
المشاركات: 116
قوة التقييم: 0
البحيرة is on a distinguished road

ولا تنسى انك ايضا اسات للشيخ حمود بن غزاي والشيخ ابراهيم الدويش

واتهمتهم باتهامات باطلة

ولكن لانك تحمل في قلبك على الدكتور طارق تفرح بزلاته

هذا الملف اللي فضحك خطيب جامع يكذب ويسخر من ولاة الأمر ويتهم الناس ويصنفهم
البحيرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 06:54 PM   #4
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road

إمام المرسلين فداك روحــــي *** وأرواح الأئمة والدعــــــــــاة
رسول العالمين فداك عرضي *** وإعراض الأحبة والتقـــــــــاة
ويا علم الهدى يفديك عمــري *** ومالي يا نبي المكرمــــــــــات
ويا تاج التقى تفديك نفســـــي *** ونفس أولي الرئاسة والـــولاة
فداك الكون يا عطر السجايــا *** فما للناس دونك من زكـــــــاة
فلو جحد البرية منك قـــــــولا *** لكبوا في الجحيم مع العصـــاة
وذكرك يا رســـــــول الله زاد *** تضاء به أسارير الحيـــــــــاة
وما لجنان عدن مـــــن طريق *** بغير هداك ياعلم الهـــــــــــداة
ولم تنطق عن الأهواء يومـــاً *** وروح القدس منك على صلات
عليك صلاة ربك ماتجلــــــى *** ضياء واعتلى صوت الهــــداة
يحاراللفظ في نجواك عجــزا *** وفي القلب اتقاد الموريـــــــات
ولوسفكت دمانا ماقضينــــــا *** وفاءك والحقوق الواجبــــــات

















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 07:10 PM   #5
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها skoon مشاهدة المشاركة
تحياتي الهرم
يالغالي انا ابي افهم حاجه ..ممكن..؟؟؟
طارق الحبيب بكلامه غلطان..؟؟
لو انه تكلم عن عامه الناس وشخصياتهم والظروف التي يمرون بها في الصغر وهم ايتام
كان لقينا كل هاذا التفاعل..؟؟
الرسول صلى الله عليه وسلم الكامل المكمل
مر بظروف في صغره
اولها وفات ابيه وامه حامل به
وامه توفيت وعمره 6سنوات
وقد ربته امه 4 سنوات و2سنتين مع حليمه السعديه
وبعدها مع جده الى ان توفي
انا الان اتكلم عنه قبل ان يكون نبيأ ورسولأا
انظرو الى طفولته التي مر بها
واترك لكم الرد انا مجرد استفسار كان في خاطري واتمنى منكم استقبالها بكل تفاهم وبكل عقلانيه
تحياتي ومعكم متابع

حياك ربي اخي سكون

الرسل والأنبياء ممن اصطفاهم الله وهم المصطفين الأخيار

فكل نقص في فكرك هو بمثابة مزية ومنقبة فمن صفات الكمال لله الواحد القهار

أنه فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له صاحبة فهو كامل سبحانة بصفات الكمال لاشبيه له في ملكه ولاخلقه

فوجود الأب والأم والولد واتخاذ المرضعة والمربية بالنسبة لجنس الإنسان صفات نقص لاكمال

ولأن الله عز وجل كتب على الناس أن يعبدوه أرسل إليهم رسلا من بني البشر

اصطفاهم وجعلهم من المصطفين الأخيار فكل صفة تراه في نظرك نقص هي صفة كمال بالنسبة للأنبياء

فآدم خلق بلا أبوين وعيسى بلا أب وموسى ويوسف عليهما السلام قد فقدا أبويهما

فهذه بالنسبة للأنبياء صفات كمال لاصفات نقص كما بينته آنف الذكر

لعلها وصلت المسألة















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 07:28 PM   #6
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
البلد: مرابض بني رباضة الرباضي -و السبعة أنعام-
المشاركات: 514
قوة التقييم: 0
((سِحر المعاني)) is on a distinguished road
الله يغفر له الشيخ البرفيسور طارق الحبيب اغلط مع ان في كلامه جانب من الصحة .
فموسى عليه السلام عرف بقرارة نفسه انه ناقص بسبب ثقل لسانه فطلب من الله ان يتخذ اخوه فصيحا
و الكمال المطلق لله و لا كمال للبشر .
((سِحر المعاني)) غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 08:38 PM   #7
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ((سِحر المعاني)) مشاهدة المشاركة
الله يغفر له الشيخ البرفيسور طارق الحبيب اغلط مع ان في كلامه جانب من الصحة .
فموسى عليه السلام عرف بقرارة نفسه انه ناقص بسبب ثقل لسانه فطلب من الله ان يتخذ اخوه فصيحا
و الكمال المطلق لله و لا كمال للبشر .



إن كل كمال ثبت للمخلوق وأمكن أن يتصف به الخالق فالخالق أولى به من المخلوق
وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أحق بالتنزه عنه
فقاعدة الكمال التي تقول
أنه إذا قدر اثنان أحدهما موصوف بصفة كمال والآخر يمتنع عليه أن يتصف بتلك الصفة
كان الأول أكمل من الثاني
فالنقص الحاصل هونقص كمال لانقص عيب فهم الانبياء صفوة خلق الله
قال الله تعالى : { كان الناسُ أمةً واحدةً فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين }.
وقال الله تعالى : { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نُوحي إليه
أنه لا إله إلا أنا فاعبدون }
لقد بعث الله الانبياءَ رحمةً للعباد إذ ليس في العقل ما يُستغنى به عنهم لأن العقل لا يستقل بمعرفة الاشياء المُنجِية في الآخرة، فكان في بعثة الانبياء مصلحةً ضروريةً لحاجة العباد لذلك تفضل الله على عباده من غير وجوب عليه. ثم إن هؤلاء الانبياء هم صفوةُ الخَلْقِ إصطفاهم الله عز وجل من بين خَلْقِهِ فليس فيهم من هو ذميم الخِلْقَةِ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ما بعث الله نبياً إلا حسنَ الوجه حسنَ الصوت وإن نبيكم أحسنُهم وجهاً وأحسنُهم صوتاً ". رواه الترمذي. فآدم عليه السلام الذي هو أول الانبياء والبشر لم يكن كالوحش يأوي الى الغابات ويمشي عارياً، ولم يكن مُحْدَودِبَ الظهر، بل كان جميل الخِلْقَةِ كما ان كل الانبياء كانوا جميلي الخِلقة والشكل، وليس فيهم ذو عاهة في خِلقته، لم يكن فيهم أعرج ولا كسيح ولا أعمى.

إنما نبي الله يعقوب عليه السلام من شدة بكائه على ابنه سيدنا يوسف عليه السلام ابيضَّت عيناه من شده الحزن ثم ردّ الله تعالى عليه بصره لمّا أرسل يوسف عليه السلام بقميصه من مصر الى " مَدْيَنَ " البلدة التي فيها أبوه يعقوب، الله تعالى جعله يشم ريحَ يوسف فارتدَّ بصيراً، أما هو في أصل الخلقة لم يكن أعمى ولا كان به عمى قبل هذه المصيبة التي أصابته بفقد ابنه يوسف عليه السلام.

اما موسى عليه السلام فقد تأثر لسانُه بالجمرة التي تناولها ووضعها في فمه حين كان طفلاً أمام فرعون، وصار في لسانه عقدة خفيفة ولكن كلامه كان مفهماً لا يبدل حرفا بحرفٍ بل يتكلم على الصواب ولم يكن ألثَغَاً. ولما نزل عليه الوحي دعا اللهَ قائلا { واحْلُلْ عقدةً من لساني} فأذهبها اللهُ سبحانه عنه.
صفات الانبياء:
وقد جرت عادة العلماء في كلامهم عن الأنبياء عليهم السلام على ذكرِ بعضِ الصفات التي هي واجبة للانبياء كالصدقِ فيستحيل عليهم الكذبُ لانه لو كان فيهم من يكذب لكان تردَّد خبره بين الصدق والكذب وذلك نقص ينافي مناصب النبوة. وأما ما ورد في قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام من أنه حطّم الاصنامَ التي كان يعبدها قومُه وتركَ الصنمَ الكبيرَ فلما عاد قومه وقالوا له : أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم. فقال لهم { بل فعلَه كبيرُهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} فليس هذا كذبا بل هذا صدق من حيث الباطن والحقيقة لأن كبير الاصنام هو الذي حمله على الفتك بالاصنام الأخرى من شدة إغتياظه من قومه لمبالغتهم في تعظيمِ الصنمِ الكبيرِ بتجميلِ هيأتِه وصورتِه فحملَه ذلك على أن يكسرَ الصغارَ ويُهينَ الكبيرَ فيكون إسنادُ الفعلِ الى الكبيرِ اسناداً مَجَازياً فلا كَذِبَ في ذلك.

ومن صفات الانبياء الفطانةُ فيستحيل عليهم الغباوةُ لأن الغباوةَ تنافي منصبهم لأنهم لو كانوا اغبياء لَنَفَرَ الناسُ منهم لغباوتهم، والله عز وجل حكيم لا يفعل ذلك، فإنّ الانبياء أُرسِلوا ليبلغوا الناسَ مصالحَ آخرتهم ودنياهم والبلادةُ تنافي هذا المطلوب.
وكذلك يستحيل عليهم التلبُّسُ بالرذالة كائنة ما كانت، ويستحيل عليهم صفةُ السفاهة.

عصمة الانبياء:
وتجب لهم العصمةُ من الكفر قبل النبوة وبعدها. وأما قولُ ابراهيم عن الكوكب حين رآه { هذا ربي } فهو على تقديرِ الاستفهامِ الإنكاري فكأنه قال " أهذا ربي كما تزعمون " وليس معناه أنه اعتقد أن الكوكب رب يستحق العبادة. ثم لما غاب الكوكبُ قال { لا أحب الآفلين } أي لا يصلح هذا الكوكبُ أن يكون رباً فكيف تعتقدون ذلك. لقد أراد سيدُنا ابراهيم عليه السلام ان يُبينَ لهم الدليلَ العقلي على وجود الله ويُبينَ لهم أن الشيء الذي هو جِسْمٌ يتغير ويتبدل لا يستحق العبادة. ولمّا لم يفهموا مقصودَه بل بقوا على ما كانوا عليه قال حينما رأى القمر مثلَ ذلك فلم يجد منهم بُغيتَه. فأظهر لهم أنه بريء من عبادتهم لغير الله وأن الكوكبَ وما شابَهَه لا يصلح للربوبية، ثم لما ظهرت الشمس قال مثلَ ذلك فلم يفهموا بُغيتَه فأظهر براءَتَه من ذلك. وأما هو في حد ذاته كان يعلم قبل ذلك أن الربوبية لا تكون إلا للهِ بدليلِ قولِه تعالى : { ولقد آتَينَا ابراهيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْل}.(الانبياء).


ويستحيل على الانبياء المعاصي الكبيرة والصغائر التي فيها خِسةٌ ودناءةُ نفسٍ كسرقةِ لقمة خبز أو حبة عنب. وأما ما سوى ذلك من الصغائر التي ليس فيها خسة ودناءة فقد تحصل من أحدهم بدليل قولِه تعالى في حق آدم { وعصى آدمُ ربَّه فَغَوَى }. كان قد نُهي عن الاكل من شجرةٍ في الجنة ( لم يَرِدْ عن الرسول انها شجرةُ تفاحٍ ولا غير ذلك ) فَوَسْوَسَ الشيطانُ له ولحواء فأكلا منها، هذه هي معصيته ثم تاب منها، وذلك أنّ الانبياء إن حَصَلَ منهم صغيرة لا خسة فيها ينبهون فورا للتوبة فيتوبون قبل أن يقتدي بهم فيها غيرهم. ويجب للانبياء أيضا صفةُ التبليغ فهم يُبَلَّغونَ ما أمرهم اللهُ سبحانه وتعالى تبليغَه لا يزيدون ولا ينقصون. ولا يجوز عليهم أن يكتموا شيئا مما أمروا بتبليغه لأنّ ذلك ينافي منصبَ النبوة.

ويستحيل عليهم أيضاً كلُّ مرضٍ يَنْفُرُ منه الطبعُ السليم. فليس صحيحا ما يقوله البعض إن سيدنا ايوب عليه السلام صار يخرج الدودُ من جسمه ثم كان يعيدها اليه ويقول لها " كلي مما رزقك الله " إن الانبياء لا يُصابون بالأمراض المنفرة لأنّ هذا من مُعَوِّقاتِ الدعوة ويجوز عليهم ما سوى ذلك من الامراض التي لا تؤدي الى الحطِّ من مراتبهم كالإغماء من شدة الألم. وأما خروجُ الريح والبول والغائط فلا نقص في نسبتها الى الانبياء لأنها عادةُ البشر.

تحذير مهم : ورد في كتاب اسمه " مناجاة موسى " كلام يُنسب الى موسى عليه السلام كذباً وافتراءً هو بريء منه وهو قولهم " يا رب كم لك في الالوهية " إنّ هذا الكلام كفر ويستحيل أن يقوله نبي من الانبياء. كما ورد في التوراة المحرفة أن يعقوب صَارَعَ اللهَ وان نبي الله لوطاً سَكِرَ فوقع على إحدى ابنتيه، وهذا مما لا يجوز نسبته الى نبي مُرسلٍ أو كتابٍ مقدس.

تحذير مهم آخر: إنّ تفسير قوله تعالى في حق سيدِنا يوسف { ولقد هَمَّتْ به وهَمَّ بها } أي هّمَّت بالزنا وهو هَمَّ بدفعها عنه لولا أن رأى بُرهانَ ربه أي لولا أن أوحى الله إليه أنه إن دفعها لظنوا أنه هو الذي أراد الفاحشةَ بها. وليس معنى الاية أنّه همّ بالزنا لأن الانبياء معصومونّ عن ذلك، فمن كان يعتقد أنّ يوسف عليه السلام همّ بالزنا فليقلع عن هذا الاعتقاد الذي فيه تنقيص لنبي الله ولينطق بالشهادتين.

أخي المسلم، إنّ الانبياء هم أفضلُ المخلوقات وأطهرُهم فلا تَعْدِلْ عن تنزيهِهم عما لا يليق بهم وتبرئتِهِم عما لا يجوز في حقهم، وكن وقّافاً عند كتاب الله العزيز ولا تلتفت الى ما يفتريه الملحدون والمشوشون على انبياء الله من الازدراء والتنقيصِ في حقهم صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهم أجمعين.
اللهم إنا نسألك أن توفقنا للسير على خُطى الانبياء والصالحين وأن تجعلَنا من أتباع سيدِنا محمد المخلِصين.















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 10:14 PM   #8
Banned
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
البلد: مرابض بني رباضة الرباضي -و السبعة أنعام-
المشاركات: 514
قوة التقييم: 0
((سِحر المعاني)) is on a distinguished road
كلامك حلو و جميل ، لكن اعادتي لقراءة تعليق الشيخ البرفيسور طارق - حفظه الله- ظهر ليّ جانب من الصحة و بعيدا عن تنقيص حاقد او تدنيس دانس و بعيدا ايضا عن كلام هيئة التعريف بالرسول عليه الصلاة و السلام .

فالردود عليه - حفظه الله- عاطفية و ليست عقلية بحتة او في صلب تخصصه ، فالردود عليه شبيهة بالذي اختصاصه حديث و ياتي يبرز للرد على اهل الفقه" كما كان علامة زمانه بالحديث الالباني رحمه الله و نقاشاته الفقهية البعيدة عن تخصص الحديث " او نحوي و يرد على مسالة عقائدية !! و كما اسلفت كلامه له حظ من النظر و وجاهة نفسية عميقة .*فشكرا لك و شكرا للشيخ البرفيسور .
((سِحر المعاني)) غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 10:28 PM   #9
عضو ذهبي
 
صورة صخرالبحر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 3,150
قوة التقييم: 0
صخرالبحر is on a distinguished road
من الممكن أن يكون هو المصاب إذ أن الشخص في التحليلات النفسية وكثرتها وتعقيداتها يمر بمثل هذه الوساوس والهواجس وخاصه حينما يبتعد عن ذكر الله وخاصه القرآن الكريم

أسأل الله أن يهديه ويعفو عنا وعنه

وصلى الله على نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
__________________
المسلم عزيز في حياته وبعد مماته ,إن بقى بقى بعز النصر وإن مات مات بعز الشهادة. لا يستسلم ينتصر أو يموت..
اللهم أنصر داعش!
صخرالبحر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-07-2011, 10:46 PM   #10
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ((سِحر المعاني)) مشاهدة المشاركة
كلامك حلو و جميل ، لكن اعادتي لقراءة تعليق الشيخ البرفيسور طارق - حفظه الله- ظهر ليّ جانب من الصحة و بعيدا عن تنقيص حاقد او تدنيس دانس و بعيدا ايضا عن كلام هيئة التعريف بالرسول عليه الصلاة و السلام .

فالردود عليه - حفظه الله- عاطفية و ليست عقلية بحتة او في صلب تخصصه ، فالردود عليه شبيهة بالذي اختصاصه حديث و ياتي يبرز للرد على اهل الفقه" كما كان علامة زمانه بالحديث الالباني رحمه الله و نقاشاته الفقهية البعيدة عن تخصص الحديث " او نحوي و يرد على مسالة عقائدية !! و كما اسلفت كلامه له حظ من النظر و وجاهة نفسية عميقة .*فشكرا لك و شكرا للشيخ البرفيسور .

شكر الله حسن أسلوبك وروعة منطقك

أخي سحر المعاني هذا رد للشيخ إمام الحرم مع توقيع العلامة البراك عليه وأظن لو اجتمع علم الأمة

ونفدوا الحبيب ماحرك فيك ساكنا فأنت كالذي يقول إذا حاضت المرأة يجب أن يحيض العالم قبل أن يفتي لها

فهل تتهم العلماء بالعاطفة وتنسى ذلك في جناب النبي صلى الله عليه وسلم

قال عبدالرحمن السديس حفظه الله

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد ولد آدم أجمعين، محمد نبي الله ورسوله، وسلم تسليما، أما بعد.
فقد استمعت لمقطع تكلم فيه الطبيب النفسي طارق الحبيب في إحدى القنوات الفضائية عن السن المناسب بين الزوجين، وأن الفرق المحتمل بينهما في السن من 3-5 سنين، والزيادة على ذلك خطأ .. ثم أورد على نفسه سؤالا:

كيف تقول هذا ونبيك صلى الله عليه وسلم يتزوج خديجة بفارق 15، ويتزوج صغيرة هي عائشة ؟ ثم تكلم في الجواب عن هذا، وسأنقل نص كلامه ثم أبين ما فيه من خلل، وسوء أدب مع النبي صلى الله وسلم وتنقص له، وجرأة عليه وتطوال على مقامه الشريف.

قال الطبيب طارق: «قراءتي النفسية لما حدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان مقبلا، وكان يصنع للنبوة = كان ناقصا في شخصه، نعم كان ناقصا قبل النبوة أتكلم، لماذا؟ لأنه لم يترب في حضن أمه، فكان كان كاملا في صفاته الأخلاقية الجميلة، لكن حنان الأم لم ينله، ولذا عند الزواج = كان لزاما أن يتزوج من امرأة فيها صفات الأمومة لا صفات النضج فقط، وإنما صفات الأمومة.
احتاج خديجة فتزوجها حبا فيها، لكن خديجة في هذا الوضع أشبعت نقصا في شخصيته، لما بلغ الأربعين كان جزءا من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه.
عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في المقابل، لماذا تزوج صغيرة؟ عائشة هذه قال علماء الشريعة: إن لها خصوصية.
لكن لي قراءة نفسية حول هذا الشيء، فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يحب أن يرعى = فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها.
وأيضا النبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة نضجه كان يعطي الأمة فكره كله، وكان محتاجا إلى وعاء هو عائشة.
هل يشرع ـ وهذه أهديها إلى علماء الشريعة ـ زواج الكبير بالصغيرة أقول: لا. لماذا ؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم أبو بكر لخطبة فاطمة ـ في قراءتي لذلك النص ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ـ وهو أعظم الناس بعد الأنبياء ـ: لا يا أبا بكر. ـ لماذا؟ ـ «إنها صغيرة».
عجبي! يأخذ عائشة الصغيرة ويرفض لأبي بكر! لماذا هذا الشيء حدث؟ إنه كان يشرع من خلال أبي بكر للناس النظام: لا كبير للصغيرة إلا في ظروف معينة. إذن إشباع الحاجات هو المقياس الأساسي.. » انتهى المراد من كلامه.

وهذا الكلام الرديء الذي تشمئز منه نفوس المسلمين، وتنفر منه طباعهم، حمله عليه اعتقاده المخالف للشريعة في هذه المسألة، فكان تقريره مصادما لهذه الحوداث = فخاض فيها بلا علم ولا بصيرة، ويظن أنه إن أجاب عن هاتين الحالتين = سلم له ما يقرره في هذا، وهيهات هيهات.
وقد تضمن كلامه خللا أبينه في نقاط:

1- أن تقارب سن الزوجين حسن، لكن لا يجوز أن يوصف عدم التقارب في السن في هذا المقدار الذي قرره بأنه خطأ، بل وصفه بأنه خطأ = هو الخطأ، وليس في الكتاب ولا السنة ما يؤيد هذه الدعوى؛ بل فيهما ما يبين بطلانها، وقد أباح الله الزواج بين الرجال والنساء، ولم يأت في ذلك حد كما يدعي هذا.
وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة وزينب سنة 3 هـ ولهن نحو 20 سنة وعمره 56، وتزوج جويرة بنت الحارث سنة 5 وعمرها نحو 20 سنة، وله نحو 57، وتزوج صفية سنة 7 وكان عمرها نحو 20 سنة، وهو في 60، وغيرهن..
وكذا زوَّج صلى الله عليه وسلم بنته أم كلثوم سنة 3هـ عثمان وكان عمره نحو 50 سنة، وبينه وبينها أكثر من 20 سنة على أقل تقدير.
وكذا تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم وهي مولودة سنة ست من الهجرة، والفارق بينهما نحو 46 سنة، في حالات لا يمكن حصرها، وعلى هذا جرى عمل المسلمين قديما وحديثا، وأجمعوا عليه.
وإن أدعى أن هذا باب يسبب خللا أو فجوة بين الزوجين وذكر لذلك وقائع، فيقال: يقع أكثر منها بين المتقاربين في السن.

2- أن كلامه فيه سوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، و قد علَّم الله تعالى المؤمنين الأدب الذي يجب عليهم أن يراعوه معه فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}، وقال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا}.
وأمرهم عز وجل بتوقير نبيه وتعزيره، فقال عز وجل: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}، ووعد على ذلك بالفلاح: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
وتوعد سبحانه من يؤذي نبيه صلى الله عليه وسلم بأي نوع من الأذى باللعن والعذاب، فقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}.
ووجه سوء الأدب في كلامه واضح من قوله: « كان ناقصا في شخصه»، وقوله: «أشبعت نقصا في شخصيته»، وقوله: «مرحلة نضجه كان يعطي»، وما يتضمنه كلامه من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن الزوج الحسن لخديجة وعائشة، فهو مع الأولى كالطفل الذي يشبع نقص حنان أمه، ومع الثانية كالأب الذي يربي بنته، حاشاه صلى الله عليه وسلم من هذا.

3- قوله : « لأنه لم يترب في حضن أمه... لكن حنان الأم لم ينله »
ليس بدقيق فأمه ماتت وله ست سنين أو سبع أو ثمان عند بعض أهل العلم، فقد تربى في حضنها ونال من حنانها، ثم بعد ذلك حضنته أم أيمن رضي الله عنها مع كفالة جده ثم عمه، والعرب كان من عادتها أن ترضع أبناءها في البادية وتتركهم زمانا حتى يحسنوا العربية، ولم يكن هذا مؤثرا في شخصياتهم بل هو سبب في كمالهم.

4- هذه القراءة التي قالها ليس عليها أثارة من علم، بل هي من الظن الكاذب، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أكمل الناس في خَلقه وخُلقه، وقد رعاه الله ورباه، وهيأ له أسباب ذلك، فقال ممتناً عليه: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى}، فآواه في يتمه بما أغناه عن فقد أبيه وأمه صلى الله عليه وسلم، وبعد اليتمِ البلوغُ، والبالغ رجل، ولا يحتاج إلى ذلك.

5- قوله: «ولذا عند الزواج = كان لزاما أن يتزوج من امرأة فيها صفات الأمومة»
هذا الكلام فيه لمز للنبي صلى الله عليه وسلم ولخديجة رضي الله عنها، فلازمه أن العلاقة بينهما كان جزء منها من جنس علاقة الولد بأمه لا الزوج بزوجته، والأم بولدها لا الزوجة حسنة التبعل بزوجها!
كما أن من المعلوم أن خديجة هي التي رغبت فيه صلى الله عليه وسلم وعرضت نفسها عليه، ولم يكن بأبي هو وأمي يبحث عن امرأة كبيرة تعوضه حنان أمه كما يزعم !

6- قوله: «احتاج خديجة فتزوجها حبا فيها، لكن خديجة في هذا الوضع أشبعت نقصا في شخصيته »
مما تقدم يظهر ما فيه من خلل، من جهة: طلبها له لما رأت من فضائله وحسن خلقه، لا العكس، ومن جهة: سوء الأدب في قوله: «أشبعت نقصا في شخصيته» كما أنه ليس عليه أثارة من علم، وإنما هو تخرص محض ألقاه الشيطان في روعه.

7- قوله: «لما بلغ الأربعين كان جزءا من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه»
وهذا غلط، فالنبوة جاءت بعد الأربعين، فكيف يكون تكميلها قبل وجودها؟! وهل النبوة تحتاج إلى تكميل؟!
والنبي صلى الله عليه وسلم جُبل على أتم الأخلاق والصفات ورعاه الله أتم رعاية، من حين ولد، وقد ذُكرتْ أسباب ذلك مفصلة في كتب أهل العلم، ولم يأت دليل على هذا الذي أدعاه من أنه اكتسب منها كمالا، فهو من تقوُّله، ولا يأثره عن أحد من أهل العلم.

8- قوله: «عائشة هذه قال علماء الشريعة إن لها خصوصية»
إن كان يريد بالخصوصية زواجها وهي صغيرة، فليس بصحيح، ولم يقل علماء الشريعة ذلك، بل العكس قال الإمام ابن المنذر: «أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم، أن إنكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز، إذا زوجها من كفء».

9- قوله: « فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يحب أن يَرعى = فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها»
هذا الكلام يلزم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قبل هذا الزواج أباً يحب أن يرعى بناته، وإنما جاءه هذا حين بلغ هذا السن ؟! ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل زواجه بعائشة أب يرعى بناته رضي الله عنهن.
وأنه صلى الله عليه وسلم كان مع عائشة بمثابة الأب مع بنته لا الزوج مع زوجته، وهذا لا مدح فيه بل هو ذم، ومعلوم أن هديه صلى الله عليه وسلم مع عائشة يكذب هذا الكلام الذي ذكره، وقد قال لها كما في الصحيحين بعد أن قصَّت له خبر النساء اللاتي ذكرن أزواجهن... وكان خيرهم لزوجته أبو زرع.. قال لها صلى الله عليه وسلم: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع».
والنبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج عائشة بوحي من الله، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير، فقال لي: هذه امرأتك، فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه»، فلم يكن هذا برغبة منه ابتداء حتى يزعم أنه تزوجها لأنه يحب أن يرعى...

10- قوله: « فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها»
معلوم لأدنى مطلع على السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بعد دخوله بعائشة: صفية وجويرة وميمونة وحفصة وزينب بنت جحش وأم سلمة وزينب بنت خزيمة وأم حبيبة رضي الله عنهن.
إذاً ؛ أكثر زوجاته صلى الله عليه وسلم كن بعد عائشة؛ فظهر بطلان قوله: «إنه لا يناسبه إلا هي»، وظهر أن كل ما بناه في هذا التحليل مبني على جهل بأوضح أمور السيرة.
وصدق من قال: «من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب».
ولا يخفى ما في تعبيره بـ «الفرفوشة الفرائحية» من قلة الأدب والاستخفاف بأم المؤمنين، وما في هذا التعبير من حط لقدرها ومكانتها، وكأنه لا يدري عمَّن يتكلم؟!، وما يتبعه من أذى للنبي صلى الله عليه وسلم في كلامه على أهله بهذا الأسلوب السيء.

11- قوله: «وأيضا النبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة نضجه كان يعطي الأمة فكره كله، وكان محتاجا إلى وعاء هو عائشة»
وهذا التعبير القبيح أيضا فيه سوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مفهومه أنه قبل زواجه بعائشة كان في مرحلة غير ناضجة! وأنه كان حينها يمنع شيئا من فكره عنهم!.
وأنه في هذه المرحلة الثانية لم يكن أصحابه ولا بقية زواجاته محلا لأخذ كل العلم عنه؛ بل هو بحاجة إلى عائشة لحمل العلم، وتبليغ الرسالة التي بُعث بها؛ فتزوجها لهذا الغرض!

12- قوله: « هل يشرع ـ وهذه أهديها إلى علماء الشريعة ـ زواج الكبير بالصغيرة أقول: لا »
علماء الشريعة لا يحتاجون إلى رأيك وليس له قيمة عندهم، فقد بان من خلال ما تكلمت به في هذا الموضوع مقدار ما معك من العلم، وليتك وفرت كلامك لمن يأتيك في عيادتك يعرض عليك شكواه، ولم تتجاوز هذا حتى تجرأت في تحليل شخصية رسول الله، وكأنه أحد مرضاك، وتجرأت على أحكام شرع الله بلا علم.
وقولك: «لا يشرع زواج الكبير بالصغيرة» = قول باطل مخالف للنصوص والإجماع الذي نقله أهل العلم؛ كابن المنذر وغيره في إباحة ذلك.

13- قوله: « لماذا ؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم أبو بكر لخطبة فاطمة ـ في قراءتي لذلك النص ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ـ وهو أعظم الناس بعد الأنبياء ـ: لا يا أبا بكر. ـ لماذا؟ ـ «إنها صغيرة» ».
هذا الحديث الذي جعله عمدة له هنا، رواه النسائي وغيره من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: «خطب أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما فاطمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها صغيرة»، فخطبها علي، فزوجها منه».
هذا الحديث مداره على الحسين بن واقد وفيه كلام وخصوصا روايته عن عبد الله بن بريدة، قال الأثرم : قال الإمام أحمد : فى أحاديثه زيادة ، ما أدري أي شيء هي، ونفض يده.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ما أنكر حديث حسين بن واقد .. عن ابن بريدة.
وقال: قال أبي: عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أنكرها، وأبو المنيب أيضًا يقولون، كأنها من قبل هؤلاء.
وقال المروذي: ذكر (الإمام أحمد) حسين بن واقد، فقال: ليس بذاك.
وقال الميموني: قال أبو عبد الله (الإمام أحمد): حسين بن واقد، له أشياء مناكير. ينظر: «موسوعة أقوال الإمام أحمد» 1/272، و«تهذيب التهذيب» 2/374.
وهذا الخبر الذي تفرد به حسين على ما في سنده من كلام، في متنه غرابة ونكاره، فقد عُلل الرد بأنها صغيرة ثم زوجت بعلي، إلا أن يقال: إنه ردهما لصغرها إذ كانت لا تصلح للزواج ثم خطبها علي بعدما كبرت فزوجه، مع أنه يبعد أن يخطبها الصديق وعمر في زمن لا تصلح فيه للزواج، ومع هذا لا ذكر لهذا الخبر في غير هذه الرواية.
وعلى كلٍ فعمل الصحابة؛ كعمر وعلي ـ المذكورين في هذا الحديث ـ بخلافه؛ إذ زوَّج علي بنته أم كلثوم لعمر وهي صغيرة كما تقدم، وأقرهم على ذلك بقية الصحابة = فهذا يدل على أن هذا الحديث إما أنه ليس له أصل، أو أنها حادثة خاصة لها سبب لا نعلمه، فلا عموم لها، وليس كما زعم أنه تشريع، فكيف يكون تشريعا ويتنكبه الصحابة ومن بعدهم من الأئمة؟! ويبقى مهجورا حتى يهديه لعلماء الشريعة الطبيب النفسي بعد 14 قرنا !

14- قوله: « عجبي! يأخذ عائشة الصغيرة ويرفض لأبي بكر! لماذا هذا الشيء حدث؟ إنه كان يشرع من خلال أبي بكر للناس النظام: لا كبير للصغيرة إلا في ظروف معينة»
تقدم أن هذا الكلام باطل، وأن العلماء مجمعون على إباحة تزوج الكبير بالصغيرة، وأنه جرى على هذا عمل المسلمين من لدن الصحابة إلى اليوم من غير نكير إلا من أمثال هؤلاء الذين تلقوا ذلك من كفرة الغرب، وأخذوا يوجهون هذا بما يجدونه من متشابه وضعيف في السنة، وأخذوا يتأولون النصوص ويعبثون بها لتوافق أهواءهم، وهيهات هيهات، فالحوادث أكثر من أن تحصر، وإن استقام لهم تأويل حالة أو حالات؛ فيبقى عشرات لا سبيل لهم إليها.

وبعد ؛ فإن كلام الطبيب على ما فيه من تخبط في الأحكام، إلا أن أخطر ما فيه تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلة أدبه معه.
ومعلوم خطورة هذا المزلق على دين المرء، فتنقص رسول الله باب من أبواب الكفر، وهذا الطبيب وإن لم يكن قصده ذلك إلا أنه جرفه إليه اعتداده بعلمه وإعجابه به، هذا العلم الذي جملة منه معين كفرة الغرب الذين يستحسنون القبيح ويستقبحون الحسن، ومن لم يكن معتصما بالكتاب والسنة أنجر وراء أهوائهم ولو في بعض ما يريدون.

وفي ختام هذا الكلام أدعوه إلى التوبة إلى الله، والاستغفار من هذه الزلة المنكرة، وعدم التعرض لجناب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الكلام القبيح، وترك أمور الشريعة لأهلها، وإن لم يفعل؛ فإنه يستحق أن يعامل بما يردعه وأمثاله من التطاول على رسول رب العالمين، فعرض رسول الله أعظم عرض، وجنابه أشرف جناب، بأبي هو وأمي ونفسي، {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
وصلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا.

إضافة من كاتب المقال :
"قال القاضي عياض المالكي في كتابه"الشفا بتعريف حقوق المصطفى ":
"اعلم وفقنا الله وإياك أن جميع من سب النبي صلى الله عليه وسلم أو عابه أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله أو عرض به أو شبهة بشيء على طريق السب له أو الأزراء عليه أو التصغير لشأنه أو الغض منه والعيب له = فهو ساب له،
والحكم فيه حكم الساب يقتل ..تصريحا كان أو تلويحا، وكذلك من لعنه أو دعا عليه أو تمنى مضرة له، أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم أو عبث في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزور أو عيره بشيء مما جرى من البلاء والمحنة عليه أو غمصه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه وهذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن الصحابة رضوان الله عليهم إلى هلم جرا.."

ونقل نحوه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "الصارم المسلول على شاتم الرسول" .. فمن أراد الاستزادة والتفاصيل فيما يعد سبا وحكم مرتكبه .. فليرجع لهذين الكتابين .. "


" وللمعلومية فقد قرأت هذا المقال قبل نشره على الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله، فقال: أحسنت، ودعا لي بخير .. فجزاه الله خيرا .. "
عبدالرحمن السديس

انتهى النقل















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19