عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 09-07-2011, 06:23 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 1,329
قوة التقييم: 0
الهرم الرابع is on a distinguished road
ذم الإنكار العلني على الحكام>>>>>>>>>>>>> والإعراض عن الجاهلين

ذم الإنكار العلني على الحكام والإعراض عن الجاهلين



إن الحمد لله نحمده ...........

أيها الناس

المؤمن يا إخوة الدين والعقيدة والإسلام هينا لينا لا مشادة فيه ولا فظاظة كالجمل اللآنف إن قيد انقاد وإن أنيخ استنساخ لا لأنه أمعة ولا لأنه ضعيف يستمرئ حياة التبعية والعمالة بل هي حياة الطاعة والإنقياد لله ورسوله لإنه يرى بنور الإيمان والبصيرة فأبصر وأدرك السماحة والرفق والطاعة بحكمة ورشد ..

ومن أجل الطاعات وأعظمها طاعة الله وطاعة رسولة وأولى الأمر بنص كتاب ربنا ..

أوكلما نمضي ونسير خطوة إلى الأمام ولا يأتي هذا إلا بعد جهد جهيد وعناء شديد بل ونحمد الله على هذا السير وهذه الخطوات الجبارة المباركة يأتي لنا المغرمون ويظهر لنا المفتونون بلون وقالب آخر .سلمنا حقبة من الدهر من قدح القادحين في الأمراء والعلماء ثم انفتح الباب على غفلة من الناس ظنوا بهم خيرا فخرج بسببهم التفجير والتكفير والتخريب وقتل النفس المعصومة ففسد الحرث والنسل ومازال علماؤنا وأمرؤنا وبشتى أنواع الجهاد ينبذون هذا الخروج فاجتمع فيهم كما كان لسلفهم القتل والسجن ولعنة المؤمنين...عليهم من الله ما يستحقون ومن تسبب في إخراجهم ومهد لهم وتستر على مخططاتهم..

وهانحن نرى اليوم ومن طلبة العلم من يرى جواز إنكار المنكر علانية على الحاكم بلا حكمة ولا روية ولا ضوابط

حتى أعلنه البعض بأنه الجهاد الأعظم غفل عنه السواد الأعظم من الأمة وعلمه هم ظاهر قولهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وباطنه نشر عيوب السلطان وفضحه

فيا سبحان الله هل أصبحت السخرية والقدح والهمز واللمز في المجالس والمنتديات دراسة مستفيضة تخرج للملأ باسم

الإنكار على الحكام والولاة والمحافظين لكن للأسف الناس اليوم يعبدون الله بماصح عندهم وبما تلقفوه من أفواه من لا يحسن صنعته فضلا عن علم لم يتقنه ..نعم يعبدون ماصح عندهم لاماصح من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتجرؤ والتطاول على أحكام الشرع بدأ يزداد يوما بعد يوم وليس هذا من عوام الناس بل من إناس هم في مكان القيادة والتوجيه ومن حملة الشهادات العلمية الرفيعة والذي يحز في النفس أن الدولة تحتضن هؤلاء وترعاهم حتى نشروا هذه الشواذ بين الشباب في الجامعات والمحا ضن التربوية وعبر وسائل الإعلام كالمواقع والمنتديات من خلال الشبكة العنكبوتية

فعند البخارى عن ابن عباس قال قدم عيينة ابن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحرّ بن قيس، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر، وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته كهولاً كانوا أو شباناً.
فقال عيينة لابن أخيه يا ابن أخي لك وجه عند هذا الأميرفاستأذن لي عليه فقال: سأستأذن لك عليه.
قال ابن عباس: فاستأذن الحرّ لعيينة، فأذِن له عمر فلما دخل عليه قال: هِي يا ابن الخطاب! فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم فينا بالعدل! فغضب عمر حتّى همّ به، فـقـال لـه الحُر: يا أمير المؤمنين! إنَّ الله - تعالى - قال لنبيه خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْـجَاهِلِينَ} وإن هذا من الجاهلين! واللهِ ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقّافاً عند كتاب الله
وبقـي إلى زمـان عثـمان بن عفان - رضي الله عنه - فقد ذكر أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب أنه دخل على عثمان فأغلظ له القول فقال عثمان: لو كان عمر ما قدمت عليه به
فرغم غضب هذه الدولة على بعض ممن ينتسبون للعلم بإنكارهم ونشر عيوب دولتهم بين أيدي الناس إلا أن الدولة اتخذت منهج ابن الخطاب خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وياليت شعري في البعد عن منهج عثمان فإلى متى ؟؟؟!!!هل إلى أن يقتل عثمان!!

أسامة بن زيد رضي الله عنه فقد قيل له: ألا تدخل على عثمان فتكلمه؟ فقال: أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه. متفق عليه واللفظ لمسلم قال النووي رحمه الله موضحا قصد أسامة (قوله "أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من افتتحه" يعنى المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ

ولاشك أن المجاهرة في الإنكار أمام عوام الناس أمر مرفوض وغير مقبول وهذا هو الذي يردد في المحاضرات والندوات والكلمات لكن يبدو أن التطبيق العملى لاشيء يذكر

قال الشافعي

تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه

لقد أنكروا على عثمان بن عفان خليفة رسول الله جهرة فتناقله أهل الأهواء والجهل والضلال فتمت الفتنة وحصل القتل والإفساد الذي لايزال الناس يتجرعون مرارته ويذوقون آثاره ومساؤه كل حين فجرفت هذه الفتنة أرقاب ورؤوس خير القرون فقتل عثمان وعلي وجمع من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم أجمعين وكل ذلك كان بسبب الإنكار على الحاكم علانية وذكر عيوبهم وتنقصهم في أوساط العوام والجهلة حتى أبغض الناس ولاتهم وأصبح إلى اليوم جهادا كما يزعمون ولم يقتصر هذا السوء على السلطان الأعظم بل ألحق بكل أمير ووزير ومحافظ ورو ساء الدوائر فبدل توقيرهم واحترامهم وتعظيمهم وطاعتهم بالمعروف احتقروهم وأذلوهم وهوَنوا أمرهم عند العامة فأصبح البلد فوضى مشاريع ونهضة لكن جوفاء وخيانات على نطاق واسع وعدم مبالات فانتشر الغش وظهرة الرشوة ووكل الأمر لغير أهله ..
قال ابن عثيمين رحمه الله

((إذا لم يوقر العلماء ولم يوقر الأمراء ضاع الدين والدنيا))



وفي كتاب السنة لعمرو بن أبي عاصم بتحقيق الألباني

باب كيف نصيحة الرعية للولاة- حدثنا عمرو بن عثمان ، حدثنا بقية ، حدثنا صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال : قال عياض بن غنم لهشام بن حكيم ألم تسمع بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه . رواه أحمد
عن سعيد بن جمهان قال: أتيت عبدالله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه.
قال لي: من أنت؟. فقلت: أنا سعيد بن جمهان.
قال: فما فعل والداك؟.قال قلت: قتلته الأزارقة.قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنهم كلاب النار

(
قال قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟.
قال: بلى الخوارج كلها.
قال قلت: فإن السلطان يظلم الناس ويفعل بهم.
قال: فتناول يدي فغمزها بيده غمزة شديدة ثم قال: ويحك بابن جمهان عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك فائته في بيته فأخبره بما تعلم فإن قبل منك وإلا فدعه فإنك لست بأعلم منه. رواه أحمد
فالإنكار على الولاة والحكام علانية وفي هذا الزمن زمن انفتح الكفر والبدع تعارضه وتدفعه الأحاديث الصحيحة والآثار المروية ويمجه العقل فلو أنكرت عليك زوجتك أو أحد أبنائك أمام أهل بيتك فضلا عن الغرباء والجيران لتمعر وجهك وساءت أخلاقك

فلن نكون كعمر الخطاب في نزاهته وتعظيمه للنصوص القرآن

والذي لايغفله العقلاء أن الآثار التي وردت في الإنكار على الحاكم ونصيب الأسد منها على الحجاج ابن يوسف رغم تصريح البعض بكفره ويزيد ابن معاوية وغيرها كان لها آثار سيئة واضحة على الحرث والنسل أفسدت الدين والدنيا .

قيل لإمام السنة والجماعة أحمد ابن حنبل رضي الله عنه ألا نخرج على الواثق ...

قال ..وأين تذهب دماء المسلمين

قال سعيد بن جبير رضي الله عنه وهو أحد الذين خرجوا على الحجاج قلت لابن عباس رضي الله عنهما آمر السلطان بالمعروف وآنهاه عن المنكر ؟؟

فقال ابن عباس : إن خفت أن يقتلك فلا .

قال سعيد : ثم عدت فقال لي مثل ذلك ثم عدت فقال لي مثل ذلك ثم قال ابن عباس

‘ن كنت لابد فاعلا ففيما بينك وبينه ...

فرغم أنه جمع علم ابن عباس رضي الله عنه إلا إنه كان من ضحايا الحجاج بن يوسف

فهذه هي الفتنة لا تذر صالحا أو طالحا ..

قال العلامة صالح فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء حفظه الله

نعالج ولكن تعالج بالطريقة السليمة بالمناصحة لهم سرًا والكتابة
لهم سرًا وليست بالكتابة التي تكتب ويوقع عليها جمع كثير، وتوزع

على الناس هذا لا يجوز، بل تكتب كتابة سرية فيها نصيحة ، تسلم

لولي الأمر، أو يكلم شفويًا أما الكتابة التي تكتب وتصور وتوزع على

الناس، فهذا عمل لا يجوز لأنه تشهير، وهو مثل الكلام على المنابر

بل هو أشد بل الكلام يمكن أن ينسى ولكن الكتابة تبقى وتتداولها

الأيدي فليس هذا من الحق..
فالحق أيها الفضلاء أحق أن يتبع

فاللهم اجعلنا للحق أعوانا ناصرين واجعلنا له مذعنين وللباطل معادين ولاتجعلنا ممن غرته المنكرات والفتن فأخرجته عن أصل الدين وسنة الرسول الأمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد



الخطبة الثانية

الحمد لله الذي هدانا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله......

أيها المسلمون



حضر القاضي عمر بن حبيب مجلس الرشيد فجَرت مسألة فتنازعها الخصوم ، وعلت الأصوات فيها ،

فاحتج بعضهم بحديث يرويه أبو هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم –

فدفع بعضٌ الحديث ، وزادت المدافعة والخصام حتى قال قائلون منهم :

أبو هريرة متهم فيما يرويه ، وصرحوا بتكذيبه .

ورأيت الرشيد قد نحا نحوهم ، ونصر قولهم ، فقلت أنا : الحديث صحيح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فنظر إلي الرشيد نظر مغضب ،

وانصرفت إلى منزلي لم ينصرف لموقعه وينشره في المواقع

فلم ألبث أن جاءني غلام فقال : أجب أمير المؤمنين إجابة مقتول ، وتحنط وتكفن . فقلت : اللهم إنك تعلم أني دفعت عن صاحب نبيك ، وأجللت نبيك أن يطعن

على أصحابه فسلمني منه ،

وأدخلت على الرشيد ، وهو جالس على كرسي حاسراً ذراعيه ، بيده السيف ، وبين يديه النطع ، فلما بصر بي قال : يا عمر بن حبيب ، ما تلقاني أحد من

الدفع والرد بمثل ما تلقيتني به وتجرأت علي ، فقلت يا أمير المؤمنين ، إن الذي قلته ودافعت عنه ، وملت إليه ،

وجادلت عنه ازدراء على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعلى ما جاء به ، فإنه إذا كان أصحابه ورواة حديثه كذابين ، فالشريعة باطلة ، والفرائض

والأحكام في الصلاة والصيام والنكاح والطلاق والحدود ، مردودة غير مقبولة .

فالله الله يا أمير المؤمنين أن تظن ذلك ، أو تصغي إليه ، وأنت أولى أن تغار لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – من الناس كلهم

، فلما سمع كلامي رجع إلى نفسه ثم قال :

أحييتني يا عمر بن حبيب أحياك الله ، أحييتني أحياك الله ، أحييتني أحياك الله "

فالإنكار بالضوابط الشرعية والآداب الإسلامية مطلوب لايجلب للأمة إلا الخير والصلاح والإصلاح

قال العلامة الفوزان سلمه الله

فمن قال إننا نسكت على أخطاء الحكام فقد أخطأ خطأ بينا فإن هذا لايقول به أحد فإن السكوت على الخطأ لايجوز لكن الأمر بالنسبة للحكام له وضع خاص فمن ينصحونه هم العلماء وأصحاب الرأي والمشورة ويفعلون ذلك سرا ...

ولو سلمنا أن الإنكار على الحاكم علانية والأشد ذكر عيوبه وتنقصه عبر وسائل الإعلام أمر يسوغه الشرع لا أفضى ذلك الإنكار إلى غضب السلطان كغضب عمر وهارون

وهم منهم بالنسبة لحكام اليوم لاشك وهذه الظروف سيفضى للقتل والانقلابات والمظاهرات وستلتهم نار الفتنة العالم والجاهل والرجل والمرأة ولن يتحسر إلا على ذهاب العلماء الأخيار

وعلى ذلك نظن ببعض المجتهدين خيرا لكن نؤمن إن الإنكار علانية بلا شروط وضوابط محرم شرعا كما قال به السواد الأعظم من علماء الصحابة والتابعين ومن تبعهم

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في أن الإنكار علانية فيه مفسدتان

الأولى : أن الإنسان يخشى على نفسه الرياء فيبطل عمله

ولسان حاله يقول أنا المنكر وغيري شيطان أخرس

الثانية : أي المفسدة الثانية

أن الولاة لو لم يطيعوا صار حجة على الولاة عند العامة فثاروا وحصل مفسدة كبرى ...

فنستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم

نستغفر الله أن نكون من الشامتين أو من الفاضحين















(تحياتي :الهرم الرآبع)
__________________
الهرم الرابع غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19