LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2011, 10:52 PM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

أوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعأوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعرّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار
رّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:01 PM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عشقي أبان ..
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية عشقي أبان ..
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

أستغفر الله العظيم .

يوسف الأحمد فعل ما تسميه أنت فرض كفاية , لما صمت غيره من الأفاضل .

لكن ارجع إلى نفسك و انظر فعالها , صدقني أنك لا تساوي ظفر يوسف الأحمد .
و لا أريد أن أكتب أكثر .
لأنه يعمل ما يعمل لله , ليس ليتقرب إلى أحد .!

عيب عليك و قد علا الشيب وجهك و مضى نصف عمرك أن تبقى بهذا التفكير العميق .
و أنت تعلم أن الشيخ الفوزان أول من يتبرى منك و من جماعتك .

الشيخ الفوزان قدم للسروري الإخواني المحترق : محمد المنجد كما تزعمون .؟
فهل نكص الشيخ على عقبيه أم خدع .

أين مواضيعك عن التيار الذي عاث في البلاد فسادا و دمارا .
أم أن نظرية الانبطاح تتحكم فيك .

راجع نفسك يا من أنت في مقام والدي .
لكن لله الأمر من قبل و بعد .



















التوقيع

بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:02 PM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
الاماني
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

فضيلة الشيخ المحتسب الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد، فهو يمثل في هذا الزمن رمز العفة، ومواجهة أهل الباطل مع إخوانه والمصلحين من أقرانه؛ والعجيب أن من هو غصة في نحور المنافقين ومن تبعهم هو يوسف بن عبدالله، اسمه على اسم نبي الله يوسف - عليه السلام -، فنبينا يوسف - عليه السلام - هو نبي الطهر والعفاف ومن ضرب لنا أعظم درس في العفة، كما أن صاحبنا هو من يدافع عن الفضيلة والطهر، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة:71].



















التوقيع

تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:20 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
قمة الجبل
مشرف منتدى بين أرجاء الوطن
 
الصورة الرمزية قمة الجبل
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

أسأل الله عز وجل أن يفك أسر الشيخ يوسف الأحمد ،وأن يهدينا جميعا لقول الحق وتجنب مايثير الفتنة .



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:46 PM   رقم المشاركة : 25
معلومات العضو
Technical
عضو مميز
 
الصورة الرمزية Technical
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

مشكور على الموضوع

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 12:19 AM   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
وجهة نظر2
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

طيب نبي منك موضوع عن تركي الحمد وشلته



















التوقيع

اللهم اغفرلي خطيئتي يوم الدين
رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 01:16 AM   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
فارس الميدان
عضو بارز
 
الصورة الرمزية فارس الميدان
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

لله الأمر من قبل ومن بعد



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 05:40 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو
راجي رحمة ربه
عضو بارز
 

إحصائية العضو








افتراضي

من خلال تصفحي لكتابات الهرم الرابع وجدت أغلب كتاباته القدح بالناس والتشهير بهم والبحث عن زلل وهفوات أهل السنة وخاصة العلماء منهم والمشايخ والدعاة ، فإذا كان هذا مذهبه ، يذكرنا بدين الرافضة وهو محاولة إسقاط رموز أهل السنة فكلما حاولوا إسقاط أحد منهم ، ارتفع شأنهم ، ( فخسئوا أعداء الله فلن تعلوا قدركم ) .فلا بارك الله بمن هذا همه أو هذا فكرة

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 06:25 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
real smile
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي

الهرم الرابع هرمت وانت تكتب ويرد عليكـ فلا تقتنع على العموم هذا رابط على الفيسبوك يوضح خطابات الاحمد لولاة الامر

خطاب الأحمد للملك بشأن المعتقلين | Facebook

رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 09:07 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
الفرحه
عضو متواجد
 

إحصائية العضو







افتراضي

أسأل الله ان يفك اسر الشيخ وجميع اسر المسلمين وان يكتب له الأجر على كل عمل خير ينفع به الأسلام والمسلمين وان يحفظ هذا البلد وجميع بلاد المسلمين من كل ضال وسوى .

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 04:16 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8