عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-07-2011, 10:52 PM   #21
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 150
قوة التقييم: 0
الجواب الوافي is on a distinguished road
أوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعأوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعرّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار
رّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار
الجواب الوافي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:01 PM   #22
عضو مبدع
 
صورة عشقي أبان .. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
البلد: رحال حيث الحياة بنا راحلة
المشاركات: 1,839
قوة التقييم: 0
عشقي أبان .. is on a distinguished road











أستغفر الله العظيم .

يوسف الأحمد فعل ما تسميه أنت فرض كفاية , لما صمت غيره من الأفاضل .

لكن ارجع إلى نفسك و انظر فعالها , صدقني أنك لا تساوي ظفر يوسف الأحمد .
و لا أريد أن أكتب أكثر .
لأنه يعمل ما يعمل لله , ليس ليتقرب إلى أحد .!

عيب عليك و قد علا الشيب وجهك و مضى نصف عمرك أن تبقى بهذا التفكير العميق .
و أنت تعلم أن الشيخ الفوزان أول من يتبرى منك و من جماعتك .

الشيخ الفوزان قدم للسروري الإخواني المحترق : محمد المنجد كما تزعمون .؟
فهل نكص الشيخ على عقبيه أم خدع .

أين مواضيعك عن التيار الذي عاث في البلاد فسادا و دمارا .
أم أن نظرية الانبطاح تتحكم فيك .

راجع نفسك يا من أنت في مقام والدي .
لكن لله الأمر من قبل و بعد .



__________________
بالرغم منا .. قد نضيع من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع؟
من يجعل الغصنَ العقيمَ يجيء يوماً .. بالربيع ؟
من ينقذ الإنسان من هذا .. القطيع
عشقي أبان .. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:02 PM   #23
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 156
قوة التقييم: 0
الاماني is on a distinguished road
فضيلة الشيخ المحتسب الدكتور يوسف بن عبدالله الأحمد، فهو يمثل في هذا الزمن رمز العفة، ومواجهة أهل الباطل مع إخوانه والمصلحين من أقرانه؛ والعجيب أن من هو غصة في نحور المنافقين ومن تبعهم هو يوسف بن عبدالله، اسمه على اسم نبي الله يوسف - عليه السلام -، فنبينا يوسف - عليه السلام - هو نبي الطهر والعفاف ومن ضرب لنا أعظم درس في العفة، كما أن صاحبنا هو من يدافع عن الفضيلة والطهر، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [التوبة:71].
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الاماني غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:20 PM   #24
مشرف منتدى بين أرجاء الوطن
 
صورة قمة الجبل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,969
قوة التقييم: 14
قمة الجبل is on a distinguished road
أسأل الله عز وجل أن يفك أسر الشيخ يوسف الأحمد ،وأن يهدينا جميعا لقول الحق وتجنب مايثير الفتنة .
__________________
قمة الجبل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-07-2011, 11:46 PM   #25
عضو مميز
 
صورة Technical الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
البلد: الرس
المشاركات: 297
قوة التقييم: 0
Technical is on a distinguished road
مشكور على الموضوع
Technical غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-07-2011, 12:19 AM   #26
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,411
قوة التقييم: 0
وجهة نظر2 is on a distinguished road
طيب نبي منك موضوع عن تركي الحمد وشلته
__________________
اللهم اغفرلي خطيئتي يوم الدين
وجهة نظر2 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-07-2011, 01:16 AM   #27
عضو بارز
 
صورة فارس الميدان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
البلد: في وطن الخواطر
المشاركات: 643
قوة التقييم: 0
فارس الميدان is on a distinguished road
لله الأمر من قبل ومن بعد
__________________
فارس الميدان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-07-2011, 05:40 AM   #28
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
البلد: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 422
قوة التقييم: 0
راجي رحمة ربه is on a distinguished road
من خلال تصفحي لكتابات الهرم الرابع وجدت أغلب كتاباته القدح بالناس والتشهير بهم والبحث عن زلل وهفوات أهل السنة وخاصة العلماء منهم والمشايخ والدعاة ، فإذا كان هذا مذهبه ، يذكرنا بدين الرافضة وهو محاولة إسقاط رموز أهل السنة فكلما حاولوا إسقاط أحد منهم ، ارتفع شأنهم ، ( فخسئوا أعداء الله فلن تعلوا قدركم ) .فلا بارك الله بمن هذا همه أو هذا فكرة
راجي رحمة ربه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-07-2011, 06:25 AM   #29
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 68
قوة التقييم: 0
real smile is on a distinguished road
الهرم الرابع هرمت وانت تكتب ويرد عليكـ فلا تقتنع على العموم هذا رابط على الفيسبوك يوضح خطابات الاحمد لولاة الامر

خطاب الأحمد للملك بشأن المعتقلين | Facebook
real smile غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-07-2011, 09:07 AM   #30
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 47
قوة التقييم: 0
الفرحه is on a distinguished road
أسأل الله ان يفك اسر الشيخ وجميع اسر المسلمين وان يكتب له الأجر على كل عمل خير ينفع به الأسلام والمسلمين وان يحفظ هذا البلد وجميع بلاد المسلمين من كل ضال وسوى .
الفرحه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.