عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-07-2011, 12:44 PM   #51
عضو مبدع
 
صورة كاتب عربي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: في الرس
المشاركات: 1,733
قوة التقييم: 0
كاتب عربي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الهرم الرابع مشاهدة المشاركة

أخي أبو حكيم
من ذا الذي يشك في عدم وجود الأخطاء وعدم تقبل المطالب هذا موجود بل في الدول المتقدمة ومن سوء العقل والبصيرة أن ننهج إلى التغيير والتبديل ونبدأ من الصفر
فالملكية لايخلتف فيها اثنان أنها الأنسب في حاضرنا هذا مع قلة الأمانة وانتشار الجهل فالملك سياتي بعده ابنه أو اخيه وهذا هو الخير اليوم والأفضل
فكيف تجعلها شبابية ولا تقل شورى ليقود الإصلاح في بلد يحكمه الشرع
بهذه ومثلها تقود الناس لما هو أعظم من الحزبيات والتكتلات والعصبيات
فالحكم سيؤل للديمقراطية وسيحكم بالأكثرية والواسطة هذا الغالب كما فعل ببعض الدول
إن ما اسهبت به لايتحدث عن واقع الإصلاح بل هو الفساد بعينه فلم نرى وقد عشنا طويلا وزير وضع ابنه
ولو آل الأمر إلى ذلك فأقول هو إلى خير فالله أعلم حيث يجعل رسالته
فالطبيعي أن الإبن الذي أخذ عن أبيه العلم والحنكة وتدبير الأمور أفضل بكثير من مبتدأ
يبدأ حياته من الصفر ( فابن الوز عوام ) كما يقولون
ونحن لله الحمد في بلد لانفرق بين اهله ولانجعل كل فرق في جناح كالجسد الواحد
يحكمه إرث محمد صلى الله عليه وسلم
إرثر قديم جعلك رجلا كاتبا تنام بهناء وتمشى على الأرض بلا عناء
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم
اما كلامك الملكيه ليست صادق انها الانسب والدليل على مر الزمان في الاسلام لم تكون الا خلافه وشورى للمسلمين

في الخليفه.

واما بالنسبه للمطالب الشعب كويس انك اعترفت فيه مطالب سالت نفسك لماذا لا تتم مطالب الشعب بالاصلاح الى اخرى

وانه لم يتغير شيئا بل زاد الطين بله في الفساد والجرائم واكل حقوق الناس.

واما عن الامن والامان فقد قل كيثر بسبب التقصير من العلماء في دحر الظلمه والمجرمين وزيادة كثرة الخبث .
__________________
صبرا ياابطال سوريا النصر قريب قال الله تعالى{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.

نحن معكم حتى النصر.
كاتب عربي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 12-07-2011, 01:49 PM   #52
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 11
قوة التقييم: 0
ابوالمراجل is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الهرم الرابع مشاهدة المشاركة





يتهم الملك بأنه يعلم باعتقال المتظاهرات الذين أذللن أنفسهن بالجلوس عند باب الداخية في الشموس بعضهن من غير محرم وكلن الأحمد ممن يشجعهن بمقالاته وينشره أمام الملأ معأن هذه من خصوصيات وزيرالداخلية لاالملك ..
yfrog photo : Http://yfrog.com/gzb7qqsj shared by saher1010



اقسم بالله انك مريض وناقص عقل

اذللن انفسهن وجلسن عند باب الداخليه ليس للمطالبه بقياده او حقوق وااهيه انت وشكلك يعتبرها حقوق انما لكي يرو اهلهم الذين بعضهم له اكثر من خمس سنوواات من دون محاكمات ويا سقيم محارمهم في السجن مسجونين واصلا من غير خلوه في الداخليه يعني ليه تنقد عليهن انهن من غير محرم

ودليل انك سقيم تجيب ادلتك من موقع تويتر ومسوويي نفسك كاافشهم

الله يهديك والا يهلكك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ابوالمراجل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2011, 02:27 PM   #53
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
البلد: جنب جيراننا
المشاركات: 92
قوة التقييم: 0
جــواد is on a distinguished road
عسى أن يأتي اليوم الذي يبتليك الله بمصيبة تنسيك الدنيا وما فيها لتذوق ما ذاقه اهل الشيخ العلامة يوسف الأحمد وأهالي السجناء جميعهم الذي قال ما عجز عنه اكابر المشائخ في هذا البلد
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
جــواد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 12-07-2011, 03:15 PM   #54
عضو مبدع
 
صورة جمجووووم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: أينمآ أكن ::)
المشاركات: 1,240
قوة التقييم: 0
جمجووووم is on a distinguished road
[center][center]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الجواب الوافي مشاهدة المشاركة
أوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعأوبعبارة أخرى : لماذا تتحدث عن موضوعات سكت عنها غيرك ؟ وتثير قضايا تحاشاها أمثالك ؟!!
ولماذا أنت بالذّات يعلو صوتك ؟! وكأنك موكل بحل مشكلات الناس !
لماذا تُغضِب (من إذا قال فعل ) ؟!
ألا تعلم أنّك تعرّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار
رّض نفسك لمخاطر المساءلة ، وربما الاعتقال ؟!
وحتى لو لم يحصل لك شيئ من ذلك ؛ ألا تلاحظ أنّك انشغلت بالناس عن نفسك ومستقبلك ؟!
فأنت يا شيخ يوسف شاب ، وأمامك مشوار مهني طويل !
وحصولك على الدكتوراة ، وانتسابك للتعليم العالي ، وقدرتك على البحث والتحدّث ، والمواهب التي تمتلكها، كل ذلك يؤهلك لتحقيق مكاسب ثمينة ؛ أفلا وضعتها في اعتبارك ، وخفضت صوتك ؟!
ألم تلاحظ - يا أخي - أنك بإصرارك على خوض معارك لا تعنيك قد كثّرت خصومك ، وربما أحرقت فرصا ثمينة تنتظرك ؛ فالترشيحات للمناصب العليا ، والتكليف بالعمل في اللجان ، وفرص الانتدابات ، وعقود الاستشارات ، تتطلب شخصية دبلوماسية ، هادئة ، مجاملة .
والذي في مثل وضعك - في العادة - يحذر أن يخسر أو يصادم الشخصيات النافذة التي قد يحتاجها يوما ما ، أو على الأقل يحاول أن لا تعرفه بمواقف مثل مواقفك التي يعرفك بها الناس ؟!!
كل هذه التساؤلات وأضعافها تفرض على الذين لا يعرفونك ، وعلى خصومك الذين يتهمونك ، أن يكونوا أمناء مع أنفسهم يمنحوها فرصة التفكير والتأمل بصدق وتجرّد كما قال تعالى " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنّة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد "
فبعيدا عن موقف التأييد أو المعارضة ، وقبل التحيّز مع ، أو ضد ، ألا يحسن بنا أن نتساءل : ما الذي يدفع الشيخ يوسف الأحمد والشيخ ناصر العمر والشيخ فهد القاضي والعاملين معهم على ركوب هذه المخاطر ، وتحمّل تلك المتاعب والخسائر ؟!
أليس لهم تطلّعات وطموحات يراعونها ؟ ألا يخافون كما يخاف الكثير من أمثالهم ؟! أليس لهم أُسر وأطفال وأموال ومصالح كان يفترض أن ينشغلوا بها ؟!
وليس معنى ذلك أننا نقول لهم : اتركوا الدعوة إلى الله ؛ لكننا نلفت أنظارهم إلى أن طرق الإصلاح متنوعة وكثيرة ، ففيها (غير ذات الشوكة ) السهل المحفوف بالرياحين والورود ؛ حيث يهتمُّ الداعية بالنخب ويغازلها بغريب المصطلحات ، وجديد التراكيب، ويحلّق بالناس في فضآت الترف الفكري ، بعيدا عن جدل الواقع وغباره ، وحساسية مواجهة الأخطاء والمخطئين ، وسيجد نفسه بعد ذلك يتنقّل بعباءته الفاخرة ، وسيّارته الفخمة أو تذاكر الدرجة الأولى، بين الفضائيات والفنادق والمضافات الباذخة ، يسبقه الصيت الذائع ، وتلاحقه الأضواء والألقاب والمكافآت وكلمات الإعجاب ، والتغطيات الإعلامية الواسعة !!
فلماذا اختار هؤلاء الطريق اللّاحبة اللّاهبة ، الصعبة ، ذات الأشواك والحفر ، حيث يقف المصلح بين أصحاب الشهوات والشبهات وبين ما يريدون ، وهو يعلم أنها منطقة حارّة خطرة ، لا يسلم - عادة - الواقف فيها ، فهي المنطقة التي خَبَرها لقمان فأوصى ولده فيما يحكيه القرآن عنه " واصبر على ما أصابك " !
فهؤلاء الثلاثة وإخوانهم المحتسبون ، اختاروا هذا الطريق وهم يعرفونها ، ويعرفون ما ينتظرهم على جنباتها ومنعطفاتها ، ويدركون حجم التضحيات التي دفعوها وسيدفعونها ، ويعلمون قدر المكاسب التي فاتتهم وستفوتهم لو أنهم سلكوا ذات الرياحين والورود !!
ففي دربهم هذه عضّتهم أقلام مسعورة ، وسلقتهم ألسنة حداد ، وتناوشتهم سهام التجريح المؤلم ، وحُرموا فرصا يسيل عليها لعاب غيرهم ، ومع ذلك لم نر أحدا منهم يقابل إساءة بإساءة ، أو حتى يلتفت للدفاع عن نفسه ، أو ينشغل بتبرئة ذاته ، بل تراه ينتقّل مع الناس من قضية إلى قضية ، ومن ساحة إلى ساحة ، وعُذّاله والمتضرّرون من نشاطه في أثرة بالسخرية والتهكم ، والتهم والتهجم ، والمغالطة وتحريف الكلام ، والتحريض والاستعداء عليه، ومع ذلك يظل محتفظا بسمته ، وطمأنينة قلبه ، وسمو خلقه ، وعفاف لسانه ، ويمضي إلى غايته ورسالته غير مكترث لهم ، ولا حاقد عليهم ، ويبقى كما هو ؛ في المقدمة ، وهم من خلفه يتعقٌبون أثره !!
ومن أعاجيب القرآن ، وباهر حُججه تلك الجملة العجيبة ، التي حكاها الله عن كثير من أنبيائه أنهم قالوها لأقوامهم ، كبرهان قاطع على صدقهم وإخلاصهم وتجردهم ، ودليل على براءتهم مما يوجّه إليهم من تهم ، إنها قول الله تعالى " و ما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين " قالها نوح لقومه، وقالها هود لعاد ، وقالها صالح لثمود ، وقالها لوط لقومه ، وقالها شعيب لأصحاب الأيكة ، وقالها محمد لأمته ،
فكل أنبياء الله عليهم صلاته وسلامه وكل مصلح يقول لقومه : سلو أنفسكم بصدق ما مصلحتي ؟! وأين مكاسبي المعنوية أو المادية التي أجنيها من وراء دعوتكم ، وأمركم ، ونهيكم؟!! ألا ترون أني لا أخرج بغير المخاطر والخسائر الدنيوية ؟!
ألا يكفي هذا لبيان صدقي معكم ، وإخلاصي وحبي لكم ، وخوفي عليكم؟!
فمكاسبي التي أركض خلفها ، وأجرتي التي أطمع فيها ، إنما هي هناك ؛ عند ربي ، فأنا لا أنافح عن أفكاري الخاصة ، ولا عن آرائي الشخصية ، إنما أبلّغ كلمته سبحانه، وأحاول التمكين لدينه ، ولهذا لا أنتظر من غيره جزاءً ولا ثناءً ، ولا أكترث لعاذل أو كاره ، ولا يؤلمني إيذاء ولا سخرية !!

فقد جاءت هذه الآية القرآنية المبهرة لتكون علامة فارقة بين الصادقين والمنتفعين ، وهي أيضا محكٌ حقيقي ؛ واضح للناس ، قاس حاسم (يفرز) المنتسبين للدعوة !!
انظر إلى المصلح الصادق - ولا نزكي على ربنا أحدا - وقد بذل وقته ، وجهده ، وجزءا من ماله ، في سبيل الدفاع عن دين الناس ودنياهم ، يحمل همومهم ، وينصر مظلومهم ، ويجادل عنهم ؛ فمرّة في شأن المساجين ، ومرة في شأن العاطلين ، ومرة في وجه الفساد والمفسدين ....الخ
انظر إليه بهندامه البسيط ، وهيئته المتواضعة ، ، قد ترك مشاغله الشخصية وراء ظهره وانهمك في سلسلة من الزيارات والمتابعات والمقابلات والحوارات التي أكلت عليه عمره وأعصابه وهو لا يملّ ولا يكلّ من زيارة مكاتب لا تفرح بطلّته ، ويقف - كثيرا - بأبواب ل ايؤذن له بدخولها ، ويناقش مسؤولين يستثقلون حديثه ، وهو يتلطّف بهم ، ويعتذر عنهم ، ويستحثهم ويشجعهم ، ويذكرهم الله والدار الآخرة ، ويبشرهم بالأجر العظيم ودعاء المسلمين ...الخ
إنهم شموع تبكي وتحرق نفسها وتذبل ؛ ليظل المجتمع مشرقا على نضارته وطهره ونقائه !!
عبدالله المبرد
المختصر للاخبار


لآحرمت أجر هذه الكلمآت .. نآلت اعجآبي وليس لي الا دعوة لك بظهر الغيب أتمنى أن تصل .. !!

محبكـ ..
__________________

أكثروا من الإستغفآر ::
. . . . . . . . . . . . . . استغفر الله استغفر الله استغفر الله ::

جمجووووم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-07-2011, 04:31 PM   #55
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 326
قوة التقييم: 0
جنكيز is on a distinguished road
مرحبا بالغالى الهرم الرابع

يوسف الأحمد رجال مجتهد ويعمل لخدمه دينه هذا الظاهر للناس

أما فى الخفاء لأحد يعلم به الا الله سبحانه
جنكيز غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19