LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2011, 01:24 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي درب الصالحين

يقول المولى سبحانه وتعالى :
( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) [التوبة : 100]


يقول المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
( خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يجيء أقوام : تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته )
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2652
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


ويقول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية و لكن يأخذ بيده فيخلوا به فإن قبل منه فذاك و إلا كان قد أدى الذي عليه )
الراوي: عياض بن غنم الأشعري (صحابي) المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 1096
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


امتثال الصحابة الكرام لهذا لهدي المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :

قيل له : ألا تدخل على عثمان فتكلمه ؟ فقال : أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم ؟ والله ! لقد كلمته فيما بيني وبينه . ما دون أن أفتتح أمرا لا أحب أن أكون أول من فتحه . ولا أقول لأحد ، يكون علي أميرا : إنه خير الناس . بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " يؤتى بالرجل يوم القيامة . فيلقى في النار . فتندلق أقتاب بطنه . فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى . فيجتمع إليه أهل النار . فيقولون : يا فلان ! مالك ؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فيقول : بلى . قد كنت آمر بالمعروف ولا آتيه ، وأنهى عن المنكر وآتيه " . وفي رواية : كنا عند أسامة بن زيد . فقال رجل : ما يمنعك أن تدخل على عثمان فتكلمه فيما يصنع ؟ وساق الحديث
الراوي: أسامة بن زيد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2989
خلاصة حكم المحدث: صحيح


هذا سؤال أجاب عليه فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله ورعاه :

السؤال
ما هو المنهج الصحيح في المناصحة، وخاصة مناصحة الحكام، أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة؟ أم مناصحتهم في السر؟ أرجو توضيح المنهج السلفي في هذه المسألة؟

الجواب
العصمة ليست لأحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالحكام بشر يخطئون، ولا شك أن عندهم أخطاء وليسوا معصومين، ولكن لا نتخذ أخطاءهم مجالاً للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهم، حتى وإن جاروا وإن ظلموا، حتى وإن عصوا، ما لم يرتكبوا كفرًا بواحًا، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان عندهم معاص وعندهم جور وظلم، فإن الصبر على طاعتهم جمع للكلمة ووحدة للمسلمين وحماية لبلاد المسلمين، وفي مخالفتهم ومنابذتهم مفاسد عظيمة ـ أعظم من المنكر الذي هم عليه ـ لأنه يحصل ما هو أشد من المنكر الذي يصدر منهم؛ ما دام هذا المنكر دون الكفر ودون الشرك.
ولا نقول: إنه يسكت على ما يصدر من الحكام من أخطاء، لا... بل تعالج، ولكن تعالج بالطريقة السليمة، بالمناصحة لهم سرًا، والكتابة لهم سرًا.
وليست بالكتابة التي تكتب بالإنترنت أو غيره، ويُوَقع عليها جمع كثير، وتوزع على الناس، فهذا لا يجوز لأنه تشهير، هذا مثل الكلام على المنابر، بل هو أشد؛ فإن الكلام ممكن أن ينسى، ولكن الكتابة تبقى تتداولها الأيدي، فليس هذا من الحق.
قال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة)) قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)).
وفي الحديث: ((إن الله يرضى لكم ثلاثًا: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم)).
وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور: هم العلماء، وأصحاب الرأي والمشورة، وأهل الحل والعقد، قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} النساء: 83].
فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر، وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من شيء، ولا هو من منهج السلف الصالح، وإن كان قصد صاحبها حسنًا وطيبًا؛ وهو: إنكار المنكر ـ بزعمه ـ لكن ما فعله أشد منكرًا مما أنكره، وقد يكون إنكار المنكر منكرًا؛ إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم فهو منكر، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها، حيث قال عليه الصلاة والسلام: ((من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)).
فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام: منهم من يستطيع أن يزيل المنكر بيده؛ وهو صاحب السلطة؛ ولي الأمر؛ أو من وكل إليه الأمر من الهيئات والأمراء والقادة.
وقسم ينكر المنكر بلسانه؛ وهو من ليس له سلطة وعنده قدرة على البيان.
وقسم ينكر المنكر بقلبه؛ وهو من ليس له سلطة؛ وليس عنده قدرة على البيان.

[مصدر الفتوى: فتاوى الأئمة في النوازل المدلهمة - (ص79)]

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 02:42 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

بارك الله فيك اخي ابو خالد

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 08:29 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

وفيك بارك أخي الكريم

وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى وعلمنا ما لم نعلم

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 05:10 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
abo khaled28
عضو مبدع
 

إحصائية العضو







افتراضي

ويرى سماحته أن الصبر على جور الأئمة وظلمهم أصل من الأصول المهمة التي جاءت بها الشريعة ويرى أن ضياع هذا الأصل هو سبب الفتن والمحن ويستند إلى مثل هذا التقرير لقوله صلى الله عليه وسلم : من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية أخرجه البخاري ( 6645 ) ومسلم ( 1849 ).
ومن منهج سماحته في التعامل مع الولاة أنه يرى نصحهم سرا فيما صدر منهم من منكرات، والأخذ بأيديهم إلى الحق وتبصيرهم، به، مع التحذير العام للمنكر دون تخصيص أو تشهير بالأسماء لأن في ذلك تأليب للعامة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبذله علانية ولكن ليأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه أخرجه أحمد ( 3 / 43 ) والحاكم في مستدركه ( 3 / 290 ) وهو صحيح بطرقه.
بل إن سماحته بين أن النصح علنا ليس من منهج السلف، وما أروع تلك الكلمات وأحسنها وذلك بقوله : " ليس من منهح السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر، لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويقضي إلي الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير، وإنكار المن يكون دون ذكر من فعله، ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير ذكر أن فلانا يفعلها لا حاكم ولا غير حاكم ".
ويرى سماحته الدعاء لولاة الأمر بالتوفيق والتسديد، بل ويكثر من ذلك في كلماته ومحاصراته ودروسه وهو مستند إلى ما ورد عن الإمامين الجليلين الفضيل بن عياض وأحمد بن حنبل- رحمهما الله- حينما قالا : " لو كانت لي دعوة مجابة لصرفتها للسلطان " وقوله صلى الله عليه وسلم : خيار أئمتكم الذين تصلون لهم ويصلون عليكم
هذه أهم الأمور المتعلقة بمنهج سماحته- رعاه الله - في التعامل مع ولاة الأمور، وله رسالة مناسبة في هذا الأمر، رأيت من تمام الفائدة وضعها في هذا المكان لينتفع بها الأحبة من القراء الكرام.


الصبر على جور الأئمة | الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز

رد مع اقتباس
قديم 12-07-2011, 05:29 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

انتم شكلكم عقب ردود الاعضاء على موضوع الهرِم تحسبون الناس كلها مؤيده للشيخ الاحمد وضد سجنه بينما الواقع ان أغلب ردود الاعضاء وخصوصا الاعضاء اللي عليهم العلم واللي فيهم ثقل ورزانه ماهيب مشاركات ماتطلع الا وقت الفتن ووقت المشاكل اغلبهم كان مع أن النصيحه يجيب الا تكون بهذا الاسلوب , ولكن امتعاضهم كان من اسلوب التشفي والحقد الواضح فقط لاغير

اتمنى الا يكون الموضوع سطحي وساذج الى هذا الحد , كما أن العلماء قالو ماقالو في حرمة المناصحه العلنيه , فان رب العلماء قال عز قوله وجل ايات صريحات في عدم السخريه او الاستهزاء من المسلمين والرسول قال في الصحيح احدايث توجب عدم السخريه والاستهزاء والشماته والانتهازيه وانها ليست من صفات المسلمين

باختصار شديد المناصحه العلنيه للحاكم توجب التفرقه وشق الصف
كما أن السخرية والاستهزاء والانتقاص والفرح لحدث اصاب مسلم محرم بالشرع

فلا يكون احدنا كيهود بني اسرائيل يؤمنون ببعض الكتاب والذي يوافق اهوائهم ويتركون الذي لايوافق اهوائهم



















التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 12:43 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ســــاري
عضو اسطوري
 
الصورة الرمزية ســــاري
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عشقي تيماوي

انتم شكلكم عقب ردود الاعضاء على موضوع الهرِم تحسبون الناس كلها مؤيده للشيخ الاحمد وضد سجنه بينما الواقع ان أغلب ردود الاعضاء وخصوصا الاعضاء اللي عليهم العلم واللي فيهم ثقل ورزانه ماهيب مشاركات ماتطلع الا وقت الفتن ووقت المشاكل اغلبهم كان مع أن النصيحه يجيب الا تكون بهذا الاسلوب , ولكن امتعاضهم كان من اسلوب التشفي والحقد الواضح فقط لاغير

اتمنى الا يكون الموضوع سطحي وساذج الى هذا الحد , كما أن العلماء قالو ماقالو في حرمة المناصحه العلنيه , فان رب العلماء قال عز قوله وجل ايات صريحات في عدم السخريه او الاستهزاء من المسلمين والرسول قال في الصحيح احدايث توجب عدم السخريه والاستهزاء والشماته والانتهازيه وانها ليست من صفات المسلمين

باختصار شديد المناصحه العلنيه للحاكم توجب التفرقه وشق الصف
كما أن السخرية والاستهزاء والانتقاص والفرح لحدث اصاب مسلم محرم بالشرع

فلا يكون احدنا كيهود بني اسرائيل يؤمنون ببعض الكتاب والذي يوافق اهوائهم ويتركون الذي لايوافق اهوائهم

من هذا الرد أبصم لك بالعشرة أنك صرت الشيخ عبدالرحمن ..يعني ارتفعت درجة من آية الله الدحمي ..

ماشاء الله عليك كلاام رزين .. زادك الله من فضله ..

هذا و أنت ماسويت ما اقترحت عليك أجل لو تسويه وش بتصييير.. يمكن شيخ الاسلاام << تشويق

زادك الله علما و فقها في الدين ..

محبك / ســــــــــــاري ،،،،،

..


















التوقيع

ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:26 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8