LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-07-2011, 09:01 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي بين فتوى العبيكان ورأي العودة وبقيّة الاجتهادات.. متى نفهم ونستوعب الاختلاف ؟!!


الشيخ ( عبدالمحسن العبيكان )


الشيخ الدكتور ( سلمان العودة )




هذا الرأي - ولا أقول الفتوى - من الشيخ العبيكان - بخصوص سفر

المرأة بدون محرم - لو صدرت من غيره لوجدت معظم المعارضين له يؤيدوه أو يبرروا له !

وحتّى لو صدرت من غيره لربما كان المؤيدون للعبيكان من أشد المعارضين .. لمجرد المعارضة !

مشكلتنا أننا نعجب بالأسماء .. فنأخذ ممن نحب ونرفض ممن لايروق لنا !

ليس في أمور الدين بل في شتّى الأمور ( وأرجو أن تعتبروا هذا الموضوع عامّاً وليس خاصّاً بموضوعِ أو شأنِ محدد )

قلت عشرات المرّات - ولازلت أردد مقتنعاً - أنّ معظم فتاوى اليوم تعد آراء شخصيّة صرفة .. والدليل أنّ ماحرّم بالأمس أصبح حلالاً .. بل واجباً اليوم !

هل تريدون مثالاً ؟

قبل سنواتِ قليلة كان الذين يكتبون مطالبين بالانتخابات أو التأمين - على سبيل المثال لاالحصر - .. يواجهون بأقذع أنواع

التهم بالتغريب والتقليد والخروج عن ( المألوف) و( إفساد المجتمع ) ( وانتهاك الخصوصية ) وغيرها !

مالذي حدث اليوم ؟

أصبحت المشاركة بالانتخابات - بعد أن تم فرضها !! - أمراً محموداً .. بل يحث عليه ويشارك به - ناخباً أو منتخباً - من


كانوا يقفون ضده

ويلومون المطالبين به!

وأصبح التأمين واجباً وملزما ومن يخالفه ولايطبقه فعرضةٌ للعقوبات ً !

والحديث يطول لو تطرقنا لماحدث من ثوراتِ كادت تراق من أجلها الدماء لمجرد قدوم جديدِ غير مألوف .. ليس ابتداءاً

بالبرقيّةو(شياطينها ) ولا مروراً بافتتاح مدارس للبنات .. وما صاحبها ولا الراديو والتلفاز ولا انتهاءاً بما تبع ذلك إلى

يومنا هذا !


أتدرون لماذا ؟

لأنّ الكثيرين لايفرّقون بين الثوابت والمتغيّرات .. ولا يحسنون قراءة فقه الواقع الذي لايقبل الجمود والركون للماضي ..

والإسلام بفضل الله صالحٌ لكل زمانِ .. لايوجد من تعاليمه السمحة مايمنع الإنسان من استخدام كل جديدِ .. في كل الأمور

مالم يحرّم حلالاً أو يحلل حراماً لااختلاف حولهما

لا أود الإطالة .. وقد قلت سابقاً .. أنه يجب احترام آراء أي شخص مالم تخترق ثوابتاً لاجدال فيها

بالعودة لتعليقات الكثيرين ممن يرون أنّ في رأي الشيخ العبيكان خروجاً عن المألوف .. أقول :

أليست معظم منازل السعوديين بمافيهم المعترضين على العبيكان .. تضم في جنباتها .. آلاف العاملات .. المتنوعات .. جنسيةً .. وديانةً .. وثقافةً ..وعمراً .. ولوناً .. وشكلاً .. وغير ذلك ؟

فلماذا لايستغني معارضوا العبيكان - بالذات - عما لديهم من عاملات .. وهن اللاتي قدمن من آلاف الأميال .. ومررن على نقاط عبورِ كثيرة .. ثمّ يتم استقبالهن - بكل ترحيبِ - في المطارات من قبل الكفلاء !

والأهم من ذلك أنهن يقمن - بمفردهن - بين ظهراني عائلاتِ كاملة بكبارها وصغارها ومراهقيها .. تخدمهم وتسهر على راحتهم !

أليس ذلك في منطق معارضي الشيخ خلوة .. في الطائرة والمطار والطريق والبيت ؟!!!

أم أن ( الضرورة التي تبيح المحرمات ) نأخذها ونرفضها حسب المصالح .. ضرورةً كانت أم ترفاً ؟!!

أعرف واحداً ممن يعارضون هذا الرأي للشيخ العبيكان - لمجرد المعارضة - يشترط عند استقدام عاملة أن يرافقها زوجها !

فإذا قدم الزوجان استلم الكفيل المرأة لتخدمه بينما يمنح زوجها الفرصة ليعمل عند غيره بعيداً عن زوجته فلا يلتقيان إلاّ

نادراً جداً وربما في صالة السفر !!

أترك التعليق لكم !

مع احترامي وتقديري للجميع ..

الشيخ العبيكان وغيره من البشر بعد سيد الخلق ومعلم البشرية .. لهم الحق فيما يقولون .. لكن ليس من حق أحد أن يجبر

الناس على الرضوخ لهم أو عصيانهم !

بمعنى من حق أي شخص أن يعجب بذاك الرأي ويتبعه أو لايعجبه فيرفضه

وكما قيل ( كلٌّ يؤخذ منه القول فيرد .. إلاّ خاتم الأنبياء وسيد المرسلين )

أذكر - قبل عامين - عندما أجاز وأباح وبارك - على الهواء - الدكتور سلمان العودة إقامة أعياد - أو مناسبات .. سموها ماشئتم - الميلاد للأبناء بعد ماطلب منه الرأي واحدٌ من كبار المسؤلين ( سمّاه في برنامجه المباشر )

اختلف كثيرون حول موقف الشيخ العودة ..

وأعتقد أنه علّق في حلقةِ جديدة بمامعناه .. أنني لست ملزماً لأحد لكن ليس لأحدِ أن يمنع الغير من اتباع آراء الآخرين ..

للأسف الشديد فنحن لازلنا نجعل من الحب والكراهية عاملاً من عوامل رفض مايصدر من الآخرين من آراء !

فنجدنا نرفض فكرةً جميلةً ومفيدةً ومقبولةً .. لأن لنا موقفاً سلبيّاً مع صاحبها !

ونؤيد أي موقفِ ولو كان غير معقولِ ولامستساغ لمجرد حبنا لمصدره !

والأمثلة كثيرة لاتخفى على أحد !

لقد آن الأوان لأن نستوعب جميعاً - ومحدثكم الأولى بذلك ! - أن الفضاء وباب حريّة إبداء الآراء والخوض في مختلف

المسائل دينية أم سياسية أم غيرها .. أصبح أمراً مشاعاً لا( ريموت له ) مهما فعل الرقيب .. والحاجب .. !

لاحلّ لنا إلاّ بأن ندرك أنّ ( رأيي صوابٌ قابلٌ للخطأ .. ورأي غيري خطأٌ يقبل الصواب ) !

أخيراً .. أعجبتني جداً عبارةٌ قالها الدكتور سلمان العودة في ( الحياة كلمة ) .. وهو يتحدث عن ثقافة وسياسة وظاهرة

المنع .. عبارةٌ تجسّد واقع متغيّرات العصر التي لاتقبل الحجر والمنع وسياسة الإقناع والمنع والفرض والمنع بالعصا !

يقول الدكتور العودة :

( لقد ولّى زمن المنع ... ويجب أن تسود ثقافة المناعة ) !

بالمناسبة :


بعد موضوعي الموثّق عن الشيخ الدكتور سلمان العودة أثناء تواجده الطويل - نسبياً - في جنوب افريقيا .. وجدت الكثير من ا

المواقف المتباينة من الكثيرين !

منهم المؤيد ومنهم الرافض .. هذا طبيعي

لكن

الغير طبيعي هو أن تتغلف هذه المواقف وتتحكم بها أمورٌ أعتبرها معيبة للأسف !

حتّى أنّ أحدهم قال لي بالحرف الواحد ( ماشاء الله هالايّام اشوفك صرت (..... ) وذكر واحداً من التصنيفات التي ما أنزل

الله بها من سلطان .. بل إنها من أسباب الفرقة والشحناء والعداوة !

فمصطلحات ( الإخواني والقطبي و السلفي والسروري والجامي والتبليغي والأحباب و العلماني والرويبضة والجهادي

والتمييعي والخارجي واللبرالي وغير ذلك من المسميات التي ليس لها نهاية )

لم تأت بخير ولم تجر غير مزيدِ من الفجوة والتناحر الغير مبرر ..

بين أبناء دينِ ووطنِ واحد .. بل مجتمعِ واحد .. بل أكثر من ذلك ربما أسرةِ واحدة وبيتِ واحد !

أليس ذلك بكافِ عن كل جيوش ( فرّق تسد ) ؟!!

بل أننا نغضب وتثور ثارتنا عندما يصفنا غير المسلمين بصفاتِ مسيئة .. لكننا نمارس الدور ذاته وأكثر فضاعةً ضد بعضنا !

( صديقٌ لي في منطقةِ أخرى يقسم لي بالله أنّ شقيقين من أقاربه لايجتمعان حتّى عند والدتهما سويّاً .. لكون أحدهما ينتمي

لحزبِ أو جماعة والثاني لحزبِ آخر مما لم ينزل بهما الله سلطانا !!


هناك من يريدك أن تكون دائماً ( مع ) أو ( ضد ) وكأننا في ميدان حرب .. لا ساحة حوارِ ونقاش !

لاوسطيّة .. ولا اعتدال !

وكما قلت .. ليس في أمور الدين فحسب .. بل في كل الأمور .. ولكم في المجال الرياضي - للمهتمين به والمتابعين له -

المثال الأصدق

فأن تشجّع نادياً معيّناً يعني وجوب معاداة ورفض كل جميلِ لدى المنافسين !

لكم تقديري ومحبتي .. أما كلامي .. فخذوا منه ماتريدون وارفضوه كلّه إن أردتم !
فلست ملاكاً .. ولا أنتم شياطين !
لا أحمل ( سيفاً ) فلا تسنّوا( السكاكين )!


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 09:15 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية باحث ومفكر اسلامي
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

بارك الله فيك كلام ليت الجميع يستفيد منه (لا أقول يعمل به)
الاختلاف شر ومفتاحه التنابز والافتراق



















التوقيع


إن كـان تـابــع أحـمــد متوهبـــاً ـــ فأنـا المـــقـر بأننـي وهابـي
أنفي الشـريك عن الإلهِ فليس لي ـــ رب سوى المتفـرد الوهـاب
لا قبـــة تــُرجـى ولا وثـــــن ولاـــ قبرٌ له سبـــب مـن الأسبـابِ
كــلا ولا حــجر، ولا شجـــــرولاـــ عين ولا نصب من الأنصـاب
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 10:29 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
اكثر من رأي
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

تشكر على التوضيح
في رأيي المتواضع جدا انه لو يتحدث في هذه الأمور اهل الإختصاص سيكون افضل بلاشك
لأن الفتوى تخصص تماما كبقية العلوم
لا يتصور ان مختصين في الطب يتحدثون عن قضية طبية وتتدخل العامة في نقاشهم وتقرر الحق مع اي الأطراف
اليس كذلك؟؟
وجهة نظر

رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 11:58 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي

في عدد اليوم ( الخميس ) من صحيفة الرياض .. كتب الشيخ ( عادل الكلباني ) في مقاله الإسبوعي موضوعاً عنوانه :


( معاركنا الجنبيّة .. بين أكل لحم الجنّي ورياضة المرأة ! )

على هذا الرابط





ولأن له علاقةً بموضوعي هذا اقتبست لكم منه قوله :




( إنك لتحار في خامل منا يعود غزالا لا تُدرك إذا ما طُرقت فروع الدين، وينقلب أسدا هصورا ليذود عن حياضه، ويشعل فتيل معارك لا نهاية لها، ويرقى بها إلى مصاف أصول الدين، وقواعده التي لا تقبل الجدل، بينما يبدو المُجِد خاملا وغير آبه بما يرقى بأمته ودينه، ولعله يرى الاشتغال بذلك نوعا من الضياع والخذلان، أو السفه والطيش.

فيقضي جزءا كبيرا من عمره يجالد القريب والبعيد عن إحدى القضايا الاجتماعية التي ظنها من أساسيات الدين، وجهادا لا يقوم به إلا أولو العزم من الرجال.

والحياة أغلى من أن يجعل الإنسان هدفه فيها المحاماة والعراك عن فرع فقهي، ينام ويصحو عليه، ولا يدور بخلده غيره، وتزداد الحسرة عليه إذا كان هذا الفرع مجرد وجهة نظر يقابلها وجهات نظر أخرى مساوية لها، وربما أقوى منها.

ولا يعني هذا أن لا يبدي رأيه، أو أن لا يقول كلمة الحق التي يراها إبراء للذمة، إنما المعيب أن تكون هماً، وهدفاً يشغله عن مهمته الأصل، فيفت عضده، ويسل سيفه ليضرب به الصخر حتى يُفل.

وفي تاريخ أمتنا أمثلة كثيرة من هذه المعارك الجانبية التي شغلت العقول عن روح الإسلام وهدفه الأسمى في الحياة، وأراد العلماء وضع حد لها فقالوا بصوت واحد: لا إنكار في مسائل الخلاف.

فلنختلف حتى يتبلور الفكر ويذكو، وتنضج العقول، وليكن الخلاف محلا لترويض العقل وسعة الصدر والاقتباس من طرائق التفكير المختلفة لتتلاقح العقول لا لتتناطح.

وفي نظري أن خوض هذه المعارك إنما هو تبرير للعجز والفشل الذريع عن معالجة القضايا الكبرى، وعدم الكفاءة والقوة في الصمود والصبر على الإصلاح والبناء، وقلة التدبير، والعجز عن التفكير الموضوعي والمنطقي.

وقد تغطى هذه المعارك بدافع حب الدين والغيرة عليه، فلم غفلنا عن الشر المحدق والخطر الداهم والدواهي التي تباغتنا بين الحين والآخر، ولم نفكر يوما بتقديم حل أو طرح مفيد. .. )


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 12:16 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
 

إحصائية العضو








افتراضي

بارك الله فيك , توضويح جميل



















التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 01:19 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اكثر من رأي

تشكر على التوضيح
في رأيي المتواضع جدا انه لو يتحدث في هذه الأمور اهل الإختصاص سيكون افضل بلاشك
لأن الفتوى تخصص تماما كبقية العلوم
لا يتصور ان مختصين في الطب يتحدثون عن قضية طبية وتتدخل العامة في نقاشهم وتقرر الحق مع اي الأطراف
اليس كذلك؟؟
وجهة نظر

أخي اكثر من رأي

بعد شكري لمرورك .. أقول .. ليتك تمعنت وقرأت الموضوع جيداً
فهو بعكس ماقلته ..لايناقش فتوىً معيّنة .. بل هو في شأنِ فكريِّ عام !

ليتك تفرّق بين الحكم القاطع في شيء وبين إبداء الرأي - الغير ملزم - بشأنه

الأول يتطلب التخصص كما تفضلت .. أمّا الثاني فمشاعٌ لاحجر فيه !
لعلّي أوضحت .. ولك التحية


















التوقيع

لكي يعيش الإنسان في هذا الزمن
عليه ان يقول نصف الحقيقه
ويخفي نصف الشعور
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 02:03 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
الاخطل الصغير
عضو متألق
 
الصورة الرمزية الاخطل الصغير
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

كل الشكر والتقدير لك استاذ سليمان
مواضيعك دائما ذات قيمه ومفيده
وجديره بالنقاش والتحليل
بصراحه اني دائما اسأل نفسي ولا اجد الاجابه
لماذا غالبيه والمتدينون او المطاوعه فيهم جلافه وقسوه
وحنق وغضب على كل رأي او فتوى تخالف ما درسوه
او تعلموه على يد شيوخهم
لماذا دائما نرجع كل فتاوينا الى مشايخ معينين ولا نقبل من غيرهم
اي فتوى ولا نقبل لا نقاش ولا جدال لان لا يفهم بالدين ولا يعرفه
غيرهم وهم الاكمل والامثل في كل امور الدين
حتى صار يخيل لنا اننا سنصل يوما الى مرحله تقديسهم وتنزيههم عن الزلل
بل وصل الحال ببعض المتدينين انه يصنفك بصفات على حسب مزاجه وحسب
تفكيره بسبب نقاش او جدال في فتوى معينه او قضيه خلافيه هو لا يقر بخلافها
فتجده يتهمك انك علماني فاسق منحل او ليبرالي شهواني تريد ان تشيع الفاحشه
او منافق عميل تتامر على الاسلام والامه
يجب ان يتعلمو ادب النقاش والهدوء في الطرح واحترام رأي الاخر والاقرار بالاختلاف
في مسائل الدين واحترام المذاهب الاخرى والاقرار بعلم العلماء من خارج حدود منطقتنا
او الدوله والابتعاد عن تصنيف الاشخاص والدخول في نياتهم

نسأل الله سبحانه ان يهدينا الى ما يحب ويرضى
كل الشكر والتقدير



















التوقيع


"إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة وإن كانت مسلمة " ابن تيميه رحمه الله
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 02:08 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان الرميح

- بعد أن تم فرضها !! -
[/center][/size][/color]
الحمد لله أن قلت هذا

فتنبه

على أن العلماء أكثر من غيرهم في معرفة باب المصالح والمفاسد

والمهم والأهم

أخي سليمان بالجملة كلامك رائع

إلا أنني أختلف معك في قضية مهمة وهي أن إبداء الأحكام الشرعية ليس لكل أحد

وإلا لما قال الله ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون )
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 02:11 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاخطل الصغير

بصراحه اني دائما اسأل نفسي ولا اجد الاجابه
لماذا غالبيه والمتدينون او المطاوعه فيهم جلافه وقسوه
وحنق وغضب على كل رأي او فتوى تخالف ما درسوه
او تعلموه على يد شيوخهم
أشكرك أخي الكريم

وأتفق معك إلا في هذا التصنيف

فلو قلت البعض لكان في نظري أولى

شكراً لك



.
رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 02:58 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سابح ضد تيار
مشرف المنتدى الدعوي
عضو مجلس الإدارة
 

إحصائية العضو








افتراضي


والدليل أنّ ماحرّم بالأمس أصبح حلالاً .. بل واجباً اليوم !
الاخ المبارك يليمان أهلا وسهلا وحياك الله في حوار أخوي هدفه الوصول الى نقطة اتفاق

وعليه عندي سؤال من من العلماء الذي كان يحرم امرا معين والآن تغير رايه واصبح يرى أنه حلال أم أن ظهور بعض طلبة العلم اصبح رأيهم يخالف بعض من كنا نأخذ منهم الفتوى


أصبحت المشاركة بالانتخابات - بعد أن تم فرضها !! - أمراً محموداً .. بل يحث عليه ويشارك به - ناخباً أو منتخباً - من
أخي المبارك

الا ترى أن تحكيم العامة في أمور الناس مخالف للشرع والأصل أن يكون التحكيم عن طريق أهل الحل والعقد من الامراء والعلماء

لكن اذا وقع الامر الغير محمود فيجدر بالمؤمن الكيس الفطن أن لايقف موقف المتفرج حتى لاينحرف الناس خلف من لايحسن التصرف

والتأمين الناس مكرهين عليه وذنبه على من فرضه كما قال العلماء


بالبرقيّةو(شياطينها ) ولا مروراً بافتتاح مدارس للبنات .. وما صاحبها ولا الراديو والتلفاز ولا انتهاءاً بما تبع ذلك إلى

من من العلماء المعتبرين بذلك الوقت من عارض على هذه القضايا انما ارادو تقنينها واذا كان هناك معارضة فردية فعتبر راي شخصيا صاحبه مجتهد ولايمثل العلماء عموما




لا أود الإطالة .. وقد قلت سابقاً .. أنه يجب احترام آراء أي شخص مالم تخترق ثوابتاً لاجدال فيها
نعم يجب احترام الاراء اذا كانت من صاحب تخصص ومعه دليل صريح وواضح



لقد آن الأوان لأن نستوعب جميعاً - ومحدثكم الأولى بذلك ! - أن الفضاء وباب حريّة إبداء الآراء والخوض في مختلف
كلام جميل وراي مسدد ومن رجل فاضل وعليه لانعترض على من لم يوافق الشيخ عبد المحسن العبيكان في بعض فتاويه ونترك لهم مساحة من الحرية في النقد والاعتراض ومن منطلق ان الجميع لهم الحرية خاصة لما يكون الكلام من طلبة علم يردون بالدليل


















التوقيع

تاريخ 1437/12/17. هو تقاعدي المبكر. حيث قضيت عشرين سنة بالتعليم عشر سنوات مدير. وعشر. سنوات معلم فالحمد. الله الذي يسر. أمري وأكرمني
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:30 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8