LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2011, 01:15 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







Question هل تعلم ما يجري في الصومال....؟! إن كنت لا تدري فتلك مصيبة [تم دمج المواضيع]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل: {فَلاَ اقتَحَمَ الْعَقَبَةَ . وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ . أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ . أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ}
والقائل سبحانه: {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ}

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ،
القائل: (أَطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَأَفْشُوا السَّلامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ)
والقائل: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)
والقائل: (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع الى جنبه وهو يعلم به)

أما بعد:
إخوتي الكرام ، كما سمعنا وشاهدنا عبر وسائل الإعلام ، أنباء تلك الكارثة التي تضرب إخواننا في الصومال ، حيث تمر عليهم سنة من الجفاف لم يمر مثلها منذ ستين عاما.

مئات الآلاف وربما الملايين من إخواننا المسلمين هناك يموتون جوعا شيبا وشبانا ، نساء ورجالا ، أطفالا وكبارا.

يا مسلمين ، إننا في مثل هذه المواقف أمام اختبار وابتلاء من الله لنا ، هل تجود أنفسنا بهذا المال وهذه النعمة التي رزقنا الله ووهبها لنا.
يقول الله سبحانه: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

إننا أمام عبودية الانفاق والصدقة ، هل نقوم بحق هذه العبودية ، هل نساعد محتاجا ونطعم جائعا ونكسو عاريا ، هل نعطف على المسلمين ونرحمهم؟!

تعالوا نرى ماهي فوائد الصدقة وفضائلها:

1- الصدقة تطفئ غضب الرب سبحانه ، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إن صدقة السر تطفئ غضب الرب)

2- والصدقة تمحو الخطيئة ، كما قال صلى الله عليه وسلم: (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)

3- والصدقة وقاية من النار ، قال صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا النار ولو بشق تمرة)

4- والمتصدق في ظل صدقته يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم: (كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس)

5- والصدقة دواء للأمراض البدنية ، قال *صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة)

6- والصدقة دواء للأمراض القلبية ، قال صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: (إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين وأمسح على رأس اليتيم)

7- والصدقة يدفع الله بها أنواعا من البلاء ، كما في وصية يحيى عليه السلام لبني اسرائيل: (وآمركم بالصدقة فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو فأوثقوا يده إلى عنقه وقدموه ليضربوا عنقه فقال أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ففدى نفسه منهم)

8- والمتصدق يدعو له الملك كل يوم بخلاف الممسك ، يقول *صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)

9- أن الله يضاعف للمتصدق أجره ، كما في قوله عز وجل: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ}
وقال سبحانه: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}

10- أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الانفاق ، بمنزلة القرآن مع القيام به ، فقال: (لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وأناء النهار ، ورجل علمه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار)

يا مسلمين ، سارعوا إلى هذه العبادة العظيمة ، عبادة الصدقة ، وأنفقوا مما جعلكم الله مستخلفين فيه.

لقد أظهرت تقارير المنظمات الدولية أن ثلث سكان الصومال الآن - والبالغ تعداده 8 ملايين نسمة - في حاجة إلى مساعدات غذائية ، وأن عدد هؤلاء ارتفع من 850 ألف نسمة إلى ثلاثة ملايين ، وأن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في جنوب الصومال يمثلون 80 ٪ من الأطفال.

فأغيثوا إخوانكم ، أغيثوا اليتامى الذين فقدوا الأباء فلا تسمع إلا صراخهم ، الثكالى اللاتي أنهكهن المرض فلا ترى إلا دموعهن ، الشيوخ والعجزة الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا.

إنه والله لأمر معيب أن يموت إخواننا جوعا ، ونحن لدينا كل هذا الخير ، لقد عايش آباؤنا وأجدادنا مثل هذه المجاعات ونحن اليوم نتقلب في نعم الله وكثير من أموالنا ضائعة في الكماليات ، بل والتافهات.

وقد جاء في الحديث ما معناه أن الله عز وجل يقول للعبد يوم القيامة: (قد استطعمتك فلم تطعمني ، فيقول: وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ، فيقول: استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه)

ومما يدل على عظم المجاعة وحجم الكارثة أن حركة الشباب المجاهدين قد سمحت للمنظمات الأجنبية بالدخول لإغاثة المسلمين بعد أن منعتها سابقا لأدوارها المشبوهة وأهدافها التنصيرية ، في ظل تجاهل وتباطؤ من قبل المنظمات الإسلامية والعربية مع كل أسف.

ولا تحقرن يا مسلم من الصدقة شيئا فإن قيمة الوجبة 15 هللة ، وب 15 ريال تطعم مائة جائع ، واعلم أن الله غني عن صدقتك ، وأولئك الجوعى الله ربهم وخالقهم ورازقهم وهو يتولاهم ، ولكنه سبحانه يبتليك ليرى هل تنفق مما أعطاك ، فإن تتصدق فإنما صدقتك على نفسك.
{هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}

وأختم بهذه الآية:
قال تعالى {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ}

اللهم كن لإخواننا المسلمين في الصومال وفي كل مكان ، اللهم أطعم جائعهم وأكسو عاريهم وأرحم ضعفهم وأجبر مصابهم يا أرحم الراحمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
منقول
رد مع اقتباس
قديم 23-07-2011, 01:27 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد123
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية محمد123
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

اللهم كن لإخواننا المسلمين في الصومال وفي كل مكان ، اللهم أطعم جائعهم وأكسو عاريهم وأرحم ضعفهم وأجبر مصابهم يا أرحم الراحمين.



















التوقيع

رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:44 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8