منتديات الرس اكس بي  

العودة   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام و الأخبار المتنوعة

الملاحظات

المنتدى العام و الأخبار المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2011, 09:14 AM   #1
مسافر بلا عنوان
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مسافر بلا عنوان
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
الدولة: ارض الله الواسعة
المشاركات: 105
معدل تقييم المستوى: 0
مسافر بلا عنوان is on a distinguished road
افتراضي قاتلة "طفل الطائف" : أنا ضحية وغطيت أحمد حتى لا تأكله الكلاب


08-21-1432 04:07
الساعة – متابعات : بين نزيلات السجن العام بمحافظة الطائف، تجلس سيدة لا تفارق يدها مسبحة طويلة، ترتسم على وجهها ابتسامة باردة، يميزها الهدوء والرزانة، تتلفت يمينا وشمالا تتابع أحاديث النزيلات، وترقب معهن كل قادمة جديدة للسجن ولسان حالهن يقول هل هي موظفة جديدة أم سجينة كتبت عليها الأقدار أن تأتي إلى هنا كما كتبت علينا من قبل.

اسمها: "غ. الغامدي". زمن الإقامة في العنبر لم يتعد أياما معدودة، فهي حديثة العهد بالسجن بعدما شغلت المجتمع لعدة أسابيع بجريمتها الشنعاء. إنها قاتلة الطفل أحمد الغامدي "طفل الطائف" وزوجة أبيه.

وعند التوجه إليها انطلقت في الحديث عن تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها في حق ابن زوجها، وهي القضية التي شغلت الطائف، منتقلة من قصة إلى أخرى دون تركيز. تبكي برهة وتعود لتكمل بأنها تحمل أسرتها وزوجها مسؤولية ما حدث. ووفقا لتقرير أعدته الزميلة نورة الثقفي ونشرته "الوطن"، عندما تكلمت عن ضحيتها أحمد أظهرت للوهلة الأولى حبها له وندمها الشديد على ما آل إليه على يديها، لكنها سرعان ما تحولت إلى موقف مناقض وهي تهزأ به وتصفه بـ"كأنه ولد بإعاقة"، لتعود أخيرا وتنخرط في نوبة بكاء وتؤكد أنها تحبه ولم تكن تريد قتله وإن ما حدث ربما يكون من دون قصد منها. وقتها، كان لا بد أن تستحضر الغامدي حكايتها وهي تؤكد أن أحدا لم يسمعها منها، وأن استيعابها سيفسر أسباب قتلها لطفل زوجها.

فلم يكن والد أحمد هو أول زوج لها، بل أشارت إلى زواجها من آخر قبل سنوات وأنجبت منه طفلة اسمتها لبنى. وسريعا ما انفصلا "بسبب المشاكل التي كان يفتعلها معها أهل زوجها السابق" كما تقول، لتعود إلى أسرتها تجر خيبة الأمل تاركة طفلتها خلفها.

واستطردت قاتلة أحمد: ولأن الطلاق يعتبر جريمة بحق الفتاة لدى أهلي في قريتهم، تقدم لخطبتي أبو أحمد منذ أربع سنوات، ومورست علي ضغوط من قبل أسرتي لأتزوجه حتى أسكت الألسن، فوافقت وبدأت أرسم آمالا وأعلق أماني على الزوج الجديد.

وأشارت إلى أنها حين عرفت أنه مطلق ولديه أطفال حدثتها نفسها بأن تجلب ابنتها "لبنى" من طليقها السابق لتعيش معها ومع زوجها الجديد وأولاده من طليقته السابقة، لكنها انتبهت إلى أنها لن تطيق العيش مع أطفاله، قائلة "أنا أعرف نفسي وموقفي مسبقا"، لذا بدأت محاولتها مبكرا في إقناع زوجها الجديد بإعادة أطفاله إلى أمهم.

العذاب مبكرا

وتحقق ما كانت تخاف منه "غ. الغامدي" فهي لم تطق العيش مع أحمد وريتاج منذ الساعات الأولى لها معهما، وتقول: الأمر كان معاناة، حيث عانيت الأمرين من الطفلين إذ كانا لا يهدآن مطلقا، خاصة ريتاج التي لم تكن تهدأ أبدا وتكذب دائما وتفتري علي.

ولعل أول إشارات حقدها عليهما بدأت حين اشتكت ريتاج منها وهي في الروضة، وقالت: إنها تعرضت للضرب من زوجة والدها الجديدة على فمها مما تسبب في إحداث جرح وشق في شفتها، وأنها لا تعطيها الوجبة التي تحبها "كورن فليكس" لتتدخل جمعية حقوق الإنسان وقتها في الموضوع.

وتقول قاتلة أحمد: بعد هذه الحادثة بدأت أشعر بنوع من الحقد تجاه الطفلة الصغيرة، وكنت أريدها أن تخرج من بيتي بأي شكل كان، حتى أن جدهما لأبيهما كان يحرص على أن يأخذهما من وقت إلى آخر، وكنت أفضل دائما أن يأخذ ريتاج لأنها كثيرا ما كانت تسألني عن أمها وأين هي؟ ومتى تعود؟ وكنت أتمنى أن تتصل بي أمها لكي أقنعها بأخذ طفليها، ولكن ذلك لم يحدث.

وعن أحمد تقول: وقتها كنت أحبه، ولم أكن أتحمل غيابه عني حين يأخذه جده، لقد تعلقت به كثيرا. إلا أنها سرعان ما عادت لتمحو ما قالته للتو بكلام آخر، فهزأت به وبشكله، لتتحول بعدها إلى البكاء وتؤكد: كنت أحبه، ولم أكن أريد قتله وما حدث لم أقصده.

عنف مركب

تأوهت الغامدي، كانت تخفي أمرا طوال الدقائق الأولى في حديثها وسرعان ما باحت به معتقدة أنه تبرير لموقفها وأنه كان شرارة النار التي أتت على كل شيء "أحمد وأمه وهي وزوجها وأطفالهما".

فقالت "كان أبوأحمد عنيفا معي، كان يهملني ولا يسمح لي بالخروج من المنزل إلا عند مرضي أو زيارتي لأهلي". لم يكن يعلم بما يدور بينها وبين أطفاله، وكان شغله الشاغل على حد قولها المكوث لساعات طويلة أمام جهاز "لاب توب" الذي لم يكن يرفع عينيه من متابعته مطلقا. ولفتت هنا إلى أنه حتى في يوم قتلها لابنه لم يحس بها وبقلقها وذهابها ورجوعها أمامه. وأضافت بضجر "كان يضربني ويرفع صوته علي حين أطلب منه أن ينتبه لي ولطفليه ويحترمني أمامهما، لكنه لم يكن يعير كلامي أي اهتمام".

كبر خوف قاتلة أحمد من زوجها الجديد مع الأيام، واعترفت بأنها أثناء حملها بطفلها "ثامر" الذي ولدته قبل مقتل أحمد بشهرين، كان يعتدي عليها بالضرب، ويحاول خنقها بيديه. و"حين كنت أهاتف والدي وأسرتي يقولون لي الصبر والاحتساب هو الأهم، ولا تذكري الطلاق لأنك طّلقت من قبل". وأضافت: أنها حدثت زوجها بأنه ينبغي أن يعيد طفليه إلى زوجته السابقة، لكنه كان يرفض مطلقا الحديث في ذلك الأمر، ويخبرها بأن والدتهما لا تريدهما مطلقا.

الانفجار

كانت قاتلة أحمد تسلك طريقها مع الأيام نحو جريمتها وهي تعترف أخيرا بالضغوط التي منعتها من التفكير فيما أقدمت عليه.

تقول بندم "بدأت الضغوط تحاصرني من هنا وهناك، وكان زوجي يهددني كثيرا بأنه سيفعل بي مثلما فعل بزوجته الأولى".

وأضافت "ومن أنواع التهديد الذي كان يذكره لي أنه سيخرجني يوما إلى الشارع دون العباءة لأكون "فرجة" لمن هم في الشارع، وكان ولده أحمد رحمه الله يبكي علي من كثرة ضربه لي وحتى الخادمة تخاف منه".

وعن جريمتها بقتل أحمد والتخطيط لها، تقول "غ. الغامدي" عن سيناريو قتلها له: إنه بدأ يومها بشكل مفاجئ: تبول عليها وانفعلت بشدة فرمته بكل قوة على الأرض، ثم سبته وشتمته ونكلت به وضربته. إلا أنها عادت لتوضح موقفها وأنها لم تكن تتوقع أن رميها له بهذه القوة سيقود إلى هلاكه، مشيرة إلى أنه كان يقع دائما على رأسه أثناء لعبه ولم يكن يحدث له شيء.

وتقول "بعدما رميته لاحظت أنه بدأ يتشنج، حاولت تهدئته قدر المستطاع، حيث كان والده موجودا أمام جهاز اللاب توب، لكن لا فائدة".

تستطرد "قرأت عليه وأطعمته ولكنه لم يكن يستطيع أن يأكل ولم يلاحظ والده ما حدث مطلقا، وسريعا بدأ الخوف يدب في جسدي، كيف لو علم والده بما حدث له، فبدأت في تغيير ملابسه وطلبت من الخادمة ألا تدخل إليه بل تتركه لينام".

وواصلت الغامدي سرد القصة "بدأت أفكر كيف وماذا أفعل فيما لو مات، ثم خرجت بأحمد من المنزل في وقت متأخر جدا وهو يعاني من الألم، وكنت أتحسس أنفاسه بين لحظة وأخرى وأجده على قيد الحياة، وبدأت أبحث في الشارع عمن يقلني إلى مستشفى الهدا، وفعلا ركبت سيارة نقل صغيرة وأحمد على كتفي ولا يزال على قيد الحياة".

وتواصل قاتلة أحمد سردها لسيناريو الساعات الأخيرة في حياة ضحيتها "طلبت من صاحب السيارة أن يقلني إلى مستشفى الهدا لكنه أخبرني بأنه لا يعرف الطريق، حينها أخذ الشيطان يزين لي عملي بأن أرمي الطفل في أي مكان وأتخلص منه".

وقتها لاحظت القاتلة المرتبكة دوريات أمنية في الليل فازداد خوفها وقلقها من الدخول لأي مستوصف قريب، فانطلقت تسير على قدميها والطفل على كتفها لا يزال حيا. ثم دخلت به العمارة المهجورة ووضعته في الدور الأرضي بعد أن أخافها المنظر ومنعها من الصعود به إلى الأدوار العليا.

وتصف الغامدي المشهد الذي مثلته لوحدها "أخذت كيسا أسود مخصصا للنفايات وغطيت به أقدام أحمد حتى لا تأكله القطط والكلاب بعد أن يموت أو تلعب بجثمانه، كان لا يزال حيا ويتنفس وينظر لي بالكاد من شدة ألمه، فقبلته وطلبت منه أن يسامحني وأخبرته بأن أمه ستأتيه بعد قليل، وغادرت المكان مسرعة والخوف ينهش قلبي".

خوف آخر

عادت قاتلة أحمد إلى المنزل عند الساعة الواحدة إلا ربع ليلا. كان تفكيرها مشغولا بماذا ستواجه والده غدا حين يسأل عن ابنه. وتقول "اضطررت أن اختلق حادثة خطفه خاصة أن الخادمة هي من اكتشفت عدم وجوده، وكنت أحاول أن أخبر زوجي بأنه ضاع أو تم اختطافه".

وأشارت إلى أنه طوال الأيام التسعة بعد مقتل أحمد، كان زوجها يردد بأنه يشعر بأنها تخفي عنه أمرا ما ويطلب منها أن تخبره ولا تخاف وتقول "كنت أتردد وأموت من الخوف في اليوم أكثر من مرة، وأخبرته بأني خرجت ليلا وتجولت في العمارة حتى اكتشف هل هناك زوجة ثانية لك أم لا؟ حتى يهدأ ولا يعود إلى سؤالي، وأيضا بدأت أحس بالانهيار الداخلي خاصة حينما بدأت "ريتاج وروز" تسألانني عن أحمد إضافة إلى أنني كنت أسمع صوته في أركان المنزل".

أمنية أخيرة تمنتها الغامدي وهي تتحدث عن قصتها وموقفها الذي أعلنته أخيرا من قتل طفل زوجها، حيث قالت: أتمنى أن ينظر لي المجتمع نظرة رحمة وليس كامرأة قاتلة.

وبعد شرحها تفاصيل الحكاية عادت لتؤكد أنها "لم تظلم أحدا بل كانت ضحية"، مشيرة إلى أنها كانت تعاني بعد جريمتها من نظرة كل من يتعامل معها وكأنها "إرهابية". أخيرا طلبت التعاطف مع قصتها لأنها كما تقول "أم لطفل يبلغ عمره شهرين".
__________________
مسافر بلا عنوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2011, 12:21 PM   #2
بنت من المفرق
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 12
معدل تقييم المستوى: 0
بنت من المفرق is on a distinguished road
افتراضي

الا حول ولا قوه الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل
بنت من المفرق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2011, 07:45 PM   #3
ҜђǺŁΞĐ
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ҜђǺŁΞĐ
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
الدولة: آآآلرس
المشاركات: 289
معدل تقييم المستوى: 0
ҜђǺŁΞĐ is on a distinguished road
افتراضي

الله اعلم ان كانت تقول الصدق
وان كانت القصه صحيحه فالخطا على اهل الزوجه والزوج
لانها ليست جبل تتحمل كل هذا العناء على اكتافها
لاحول ولاقوة الا بالله

مشكور اخوي وتقبل مروري
__________________
مًـــآعًــلًــى آلدًنَـــيَـــآ عُــتُــب ,, كُل مًــآفًــيُــهآ آمُـــآنُــي


ҜђǺŁΞĐ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2011, 10:35 PM   #4
سفيرالاحساس
عضو فذ
 
الصورة الرمزية سفيرالاحساس
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 7,217
معدل تقييم المستوى: 0
سفيرالاحساس is on a distinguished road
افتراضي

الا حول ولا قوه الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل
__________________
سُبحان الله و بحمدهِ
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليهِ 🍃
سفيرالاحساس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 02:15 PM   #5
M6NOoO5
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية M6NOoO5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: في المملكة العربيه السعودية - القصيم - محافظة الرس
المشاركات: 2,800
معدل تقييم المستوى: 0
M6NOoO5 is on a distinguished road
افتراضي

لاحول ولاقوة الا بالله

اي قلب هذا !!!

يااارب عفوكـ
__________________
M6NOoO5 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 02:46 PM   #6
ام الغااااالين
مشرفة منتدى الأسرة و المنتدى النسائي
 
الصورة الرمزية ام الغااااالين
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: مع الغواااااالي
المشاركات: 7,929
معدل تقييم المستوى: 0
ام الغااااالين will become famous soon enough
افتراضي

مهما كانت المشاكل التي عانت منها لايعطيها المبرر للقتل
__________________
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ام الغااااالين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 03:02 PM   #7
زين بن موبايل الجوال
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 231
معدل تقييم المستوى: 0
زين بن موبايل الجوال is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ҜђǺŁΞĐ مشاهدة المشاركة
الله اعلم ان كانت تقول الصدق
وان كانت القصه صحيحه فالخطا على اهل الزوجه والزوج
لانها ليست جبل تتحمل كل هذا العناء على اكتافها
لاحول ولاقوة الا بالله

مشكور اخوي وتقبل مروري
__________________
اللهـــــــــــــم اغفر لي ولوالدي وللمسلميــن اميــن اميـــن اميــــن
زين بن موبايل الجوال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 03:10 PM   #8
اسير صمتي
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 0
اسير صمتي is on a distinguished road
افتراضي

الصراحه القصه فضيعه جداً
لان هذه المرأة التي ربت وتعبت
وتحملت من الضغوط الكثير
انفجرت في لحظة غضب وصار اللي صار

اللهم ارحمنا برحمتك
اسير صمتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 03:35 PM   #9
بوعبدالرحمن
عضو فذ
 
الصورة الرمزية بوعبدالرحمن
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: الرس
المشاركات: 7,003
معدل تقييم المستوى: 0
بوعبدالرحمن is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام الغااااالين مشاهدة المشاركة
مهما كانت المشاكل التي عانت منها لايعطيها المبرر للقتل
بوعبدالرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 03:38 PM   #10
قطرآت ألم
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية قطرآت ألم
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: فديت الرس ؛؛
المشاركات: 1,659
معدل تقييم المستوى: 0
قطرآت ألم is on a distinguished road
Unhappy

لاحول ولا قوة الا بالله
جمدت يداي مما قرأت ولم استطع التعليق.!!!
__________________
انآ منْ هيبتيّ بگل مگآن آترگ بصمتي
مهرةٍ گلنْ تمنآهآ ولآ احد(ن) نآلهآ
قطرآت ألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir