عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:24 AM   #161
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 67
قوة التقييم: 0
Wαℓeed is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها rsawi mkawi مشاهدة المشاركة
هههههههههههههههه أزين من اللي قاعد ببيتهم ويتطنز بأهلي الدين ويبجل ويمدح باللي يسبون الدين

وبعدين ما قلت لي تتمنى تحشر معهم وإلا مع مطاوعة !؟
اعتقد انهم مسلمين عندك كلام ثاني ؟ سمعنا ؟
Wαℓeed غير متصل  

 
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:26 AM   #162
عضو مبدع
 
صورة جمجووووم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: أينمآ أكن ::)
المشاركات: 1,240
قوة التقييم: 0
جمجووووم is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها rsawi mkawi مشاهدة المشاركة
هههههههههههههههه أزين من اللي قاعد ببيتهم ويتطنز بأهلي الدين ويبجل ويمدح باللي يسبون الدين

وبعدين ما قلت لي تتمنى تحشر معهم وإلا مع مطاوعة !؟
كفيت ووفيت .. ماقصرت يالغالي .. وجبت اللي بالخآطر .. وفقنا الله وإيآك لفعل الصالحآت ..
__________________

أكثروا من الإستغفآر ::
. . . . . . . . . . . . . . استغفر الله استغفر الله استغفر الله ::

جمجووووم غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:29 AM   #163
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد: At KFUPM
المشاركات: 14,448
قوة التقييم: 0
Rsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of light
وإياك يالغالي جمجوم ..

‎‍‍‌


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wαℓeed مشاهدة المشاركة
اعتقد انهم مسلمين عندك كلام ثاني ؟ سمعنا ؟
جاوب على سؤالي طيب ..

وبعدها إسألني وأجاوب عليك =)

تتمنى تحشر مع هذولا اللي أحببتهم أم أسود الهئية !؟



‍‍‌
Rsawi Mkawi غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:31 AM   #164
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: مدينة الرس
المشاركات: 2,726
قوة التقييم: 0
عايش حياتي is on a distinguished road
اللــــــــــه يستـــــــــــــر عســــــــــا إن شـــــــــاء الله إن

الشيــــــــخ / حمود غزاي مــــــــا يقــــــــرأ الـــــــموضوع ..

ولا كان ناصر وعبدالله فضايحهم واصله لخرخير
__________________
ماني خوي إلي إتراعد عظامه ..

انا خوي إلي للمهمات مقدام ..
عايش حياتي غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:33 AM   #165
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 67
قوة التقييم: 0
Wαℓeed is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها rsawi mkawi مشاهدة المشاركة
جاوب على سؤالي طيب ..

وبعدها إسألني وأجاوب عليك =)

تتمنى تحشر مع هذولا اللي أحببتهم أم أسود الهئية !؟

انت ماعليك احشر مع مين هذا شي راجع لربي وعلى حسب عملي

لكن سوال لك : ان تقول "تحشر مع هذولا" هل هذولا مسلمين ام كفااار ؟ جاوب يامكاوي
Wαℓeed غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:35 AM   #166
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 238
قوة التقييم: 0
tsonami_99 is on a distinguished road
بعدما يفرغ توم وجيري ورفاقهم من تصوير الحلقة ، ننصحهم بالنزهة على طريق القرين (مقابل دلة) من الجهة الأخرى ..
حيث الهواء الذي يتناسب معهم ومع قيمتهم وقامتهم ..
tsonami_99 غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:36 AM   #167
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد: At KFUPM
المشاركات: 14,448
قوة التقييم: 0
Rsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of lightRsawi Mkawi is a glorious beacon of light
‎‍‍‌


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wαℓeed مشاهدة المشاركة

انت ماعليك احشر مع مين هذا شي راجع لربي وعلى حسب عملي

لكن سوال لك : ان تقول "تحشر مع هذولا" هل هذولا مسلمين ام كفااار ؟ جاوب يامكاوي
هههههههههه شفت إنك تتهرب من السؤال !؟


طيب شف هالفتوى لإبن باز الله يرحمه ..


ما حكم سب الدين، وهل يجوز معاملة من يسب الدين؟
سب الدين، سب الإسلام كفر أكبر وردة عن الإسلام عند جميع العلماء، ما فيه خلاف، ذكروا هذا في باب حكم المرتد، من سب الله، أو سب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو سب بعض الرسل غير محمد -صلى الله عليه وسلم- كأن يسب نوح، أو هود، أو آدم، أو غيرهم من الرسل والأنبياء كفر بإجماع المسلمين، وهكذا إذا سب الإسلام، سب دين الإسلام، أو استهزأ به يكون كافراً عند جميع أهل العلم؛ لقول الله تعالى: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (65-66) سورة التوبة. ولأن سب الدين مضمون بالكراهة له وإنكاره، والله يقول سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) سورة محمد. فالواجب على المؤمن أن يحذر، الواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر، وأن يحفظ لسانه ويصون لسانه عما يجره إلى الردة عن الإسلام، كسب الدين والاستهزاء بالدين، أو الاستهزاء بالقرآن، أو سب القرآن، أو سب الرسول، أو سب الله، أو سب بعض الأنبياء الآخرين كله ردة، كله ردة كفر بعد الإسلام –نعوذ بالله–، واختلف العلماء هل يستتاب، أو لا يستتاب. وقال بعضهم يستتاب فإن تاب وإلا قتل. ويعزر أيضاً ولو تاب، يعزر عن فعله القبيح بالجلد، والسجن، ونحو ذلك، وقال آخرون لا يستتاب، بل يقتل حداً، يقتل كافراً، ولا يستتاب، ولا يدفن ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، لأن الجريمة له عظيمة، وكفره عظيم، والأقرب عندي والله أعلم القول بالاستتابة؛ لأنه قد يقع عن جهل، قد يقع عن غضب شديد، قد يقع عن استفزاز من بعض الناس فكونه يستتاب ويبين له خطأه وظلمه لنفسه، وأنه أتى جريمةً عظيمة، وكفراً عظيماً، فإذا تاب رفع عنه القتل، لكن لا مانع من كونه يؤدب، يؤدبه ولي الأمر، الأمير، أو القاضي يؤدبه عن هذا بجلدات، أو بسجن، أو نحو ذلك مع التوبيخ حتى لا يعود لمثل هذا.


ودامهم مسلمين وتثق بإسلامهم الكامل ، ممكن أدعي إنك تحشر معهم وتأمن أنت !؟ :s_45:



‍‍‌
Rsawi Mkawi غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:40 AM   #168
عضو لم يُفعل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 238
قوة التقييم: 0
tsonami_99 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wαℓeed مشاهدة المشاركة

انت ماعليك احشر مع مين هذا شي راجع لربي وعلى حسب عملي

لكن سوال لك : ان تقول "تحشر مع هذولا" هل هذولا مسلمين ام كفااار ؟ جاوب يامكاوي
الله أعلم ، ولكن يقول الله تعالى

{ ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ، لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم )

وهم ياما استهزؤوا بالدين بشتى الوسائل .. فالله أعلم مامصيرهم
tsonami_99 غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:41 AM   #169
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 67
قوة التقييم: 0
Wαℓeed is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها rsawi mkawi مشاهدة المشاركة
هههههههههه شفت إنك تتهرب من السؤال !؟


طيب شف هالفتوى لإبن باز الله يرحمه ..


ما حكم سب الدين، وهل يجوز معاملة من يسب الدين؟
سب الدين، سب الإسلام كفر أكبر وردة عن الإسلام عند جميع العلماء، ما فيه خلاف، ذكروا هذا في باب حكم المرتد، من سب الله، أو سب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو سب بعض الرسل غير محمد -صلى الله عليه وسلم- كأن يسب نوح، أو هود، أو آدم، أو غيرهم من الرسل والأنبياء كفر بإجماع المسلمين، وهكذا إذا سب الإسلام، سب دين الإسلام، أو استهزأ به يكون كافراً عند جميع أهل العلم؛ لقول الله تعالى: قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (65-66) سورة التوبة. ولأن سب الدين مضمون بالكراهة له وإنكاره، والله يقول سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (9) سورة محمد. فالواجب على المؤمن أن يحذر، الواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر، وأن يحفظ لسانه ويصون لسانه عما يجره إلى الردة عن الإسلام، كسب الدين والاستهزاء بالدين، أو الاستهزاء بالقرآن، أو سب القرآن، أو سب الرسول، أو سب الله، أو سب بعض الأنبياء الآخرين كله ردة، كله ردة كفر بعد الإسلام –نعوذ بالله–، واختلف العلماء هل يستتاب، أو لا يستتاب. وقال بعضهم يستتاب فإن تاب وإلا قتل. ويعزر أيضاً ولو تاب، يعزر عن فعله القبيح بالجلد، والسجن، ونحو ذلك، وقال آخرون لا يستتاب، بل يقتل حداً، يقتل كافراً، ولا يستتاب، ولا يدفن ولا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، لأن الجريمة له عظيمة، وكفره عظيم، والأقرب عندي والله أعلم القول بالاستتابة؛ لأنه قد يقع عن جهل، قد يقع عن غضب شديد، قد يقع عن استفزاز من بعض الناس فكونه يستتاب ويبين له خطأه وظلمه لنفسه، وأنه أتى جريمةً عظيمة، وكفراً عظيماً، فإذا تاب رفع عنه القتل، لكن لا مانع من كونه يؤدب، يؤدبه ولي الأمر، الأمير، أو القاضي يؤدبه عن هذا بجلدات، أو بسجن، أو نحو ذلك مع التوبيخ حتى لا يعود لمثل هذا.


ودامهم مسلمين وتثق بإسلامهم الكامل ، ممكن أدعي إنك تحشر معهم وتأمن أنت !؟ :s_45:


حتى انت تتهرب من الجواااب



حكم قول المسلم لأخيه المسلم؛ يا كافر


[الكاتب : حسن محمد قائد]



بسم الله الرحمن الرحيم


إذا قال المسلم لأخيه المسلم؛ يا كافر، بغير تأويل فهل يكفر القائل أم لا؟


أجيبونا جزاكم الله خيراً؟


* * *

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.


وبعد...


إطلاق الكفر على من ثبت له عقد الإسلام من غير حجة بينة أو تأويل معتبر؛ يعد خطراً عظيماً على قائله وإثماً جسيماً في حقه، وجرأة قبيحة في الدين، إذ هو من أشنع الأذية التي تلحق بالمؤمن، وقائلها محتمل للبهتان والوزر، كما قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} [الأحزاب: 58].


وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه) [رواه مالك والبخاري ومسلم وغيرهم].


وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال؛ يا عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه) [رواه البخاري ومسلم].


ومعنى قوله: "حار" بالحاء المهملة والراء، أي رجع، فليحتط المسلم لنفسه ويتورّع في ذلك أشد التورع، ولا يُخاطر بدينه ولا يُقدم على هذا الأمر إلا بعلم، وعدل، وورع، علم يبصره بالحق ويعرِّفه به، وعدل يُجنِّبه الظلم ويعصمه منه، وورع يكبح جماح نفسه ويقطع داعية هواه.


وأما حكم من قال لأخيه المسلم؛ "يا كافر"، وعن معنى رجوعها على قائلها إن لم يكن الأمر كما قال:


فقد اختلف العلماء في محمل ذلك على أقوال:


الأول؛ أن الحديث محمول على المستحل لتكفير المسلم:


وعليه فإن المراد من قوله: (رجعت عليه)، وقوله: (حار عليه)، هو رجوع الكفر على القائل نفسه، بمعنى أنه يصير كافراً ما دام مستحلاً تكفيرَ أخيه المسلم، ولا ريب أن استحلال تكفير المسلم يعتبر كفراً ولكن يبعد أن يكون هذا هو وجه الحديث ومحمله.


وفي هذا يقول الإمام النووي رحمه الله في ذكر أوجه الحديث: (أنه محمول على المستحل لذلك؛ وهذا يكفر، فعلى هذا معنى باء بها؛ أي بكلمة الكفر، وكذا حار عليه، وهو معنى رجعت عليه، أي رجع عليه الكفر، فباء وحار ورجع بمعنى واحد).


قال الحافظ ابن حجر معلقاً: (وهذا بعيد من سياق الخبر).


الثاني؛ أن معصية استنقاصه لأخيه المسلم ووصفه له بالكفر قد استحقها هو - أي القائل - ما دام أخوه ليس كما ادعى فيه:


فيقرب هذا المعنى من قوله تعالى: {وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} [النساء: 112].


قال الإمام النووي: (معناه رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية تكفيره).


ونقل ابن حجر عن القرطبي قوله: (والحاصل؛ أن المقول له إن كان كافراً كفرا شرعياً فقد صدق القائل، وذهب بها المقول له، وإن لم يكن رجعت للقائل معرة ذلك القول وإثمه).


ولحوق الإثم لمن رمى أخاه المسلم بالكفر من غير تأويل أمرٌ مُسلَّمٌ، وبعض الأحاديث ذات الصلة بالموضوع يُفهم منها شيء.


من ذلك كقوله عليه الصلاة والسلام: (ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله) [رواه الشيخان] - وسيأتي -


فهذا إن لم يكن عين المراد فهو بعضه بلا شك، فلو لم يوجد فيه سوى أذية المؤمن لأخيه ونبزه له بأبشع الألقاب وأبغضها إلى الله تعالى لكفى، كما قال سبحانه: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [الحجرات: 11].


قال في "الجلالين": ({وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ}، لا يدعُ بعضكم بعضاً بلقب يكرهه، ومنه يا فاسق، ويا كافر)


الثالث؛ أن ذلك محمول على الخوارج الذين يكفرون أهل القبلة بالكبائر:


وهذا أقرب إلى أن يكون على مذهب من اختار تكفير الخوارج، فيصبح الحديث مختصاً بهم ومقصوراً عليهم لظهور هذه الصفة فيهم ولصوقها بهم، إلا أن في هذا تخصيصاً لحديث بغير مخصص ظاهر، لا سيما وأن ظاهره العموم، وتنوع ألفاظه التي جاء بها يُستبعد معه هذا الحمل، والكلام ليس على كون الخواج يدخلون في عموم الحديث أم لا، وإنما على اختصاصهم به وأن يكونوا هم المقصودين فحسب.


قال الإمام الزرقاني: (قال أشهب: سئل مالك عن هذا الحديث؟ فقال: أرى ذلك في الحرورية، قيل: أتراهم بذلك كفاراً؟ قال: ما أدري ما هذا).


وقال الإمام النووي: (والثالث؛ أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين، وهذا الوجه نقله القاضي عياض رحمه الله عن الإمام مالك بن أنس وهو ضعيف، لأن المذهب الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون والمحققون؛ أن الخوارج لا يَكفُرون كسائر أهل البدع).


وقد جعل الحافظ ابن حجر لما قاله الإمام مالك وجهاً، إلا أنه بعيد عن معنى الحديث، فليُراجع في "الفتح".


الرابع؛ أن تكفيره لأخيه المسلم سيجره إلى الكفر ويقوده إليه، فإن لم يكفر في الحال فقد يكفر في المآل:


فكأنه بذلك صار مستحقاً لأن يُستدرج إلى الكفر ويصير إليه عاجلاً أم آجلاً فالمعصية تقود إلى المعصية، لا سيما مع الإصرار والجرأة عليها والتهاون بها.


قال الإمام النووي أيضاً: (والوجه الرابع؛ معناه أن ذلك يؤول به إلى الكفر، وذلك أن المعاصي - كما قالوا - بريد الكفر، ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبة شؤمها المصير إلى الكفر، ويؤيد هذا الوجه ما جاء في رواية لأبي عوانة الاسفرايني في كتابه "المخرج على صحيح مسلم"، فإن كان كما قال وإلا فقد باء بالكفر.، وفي رواية؛ إذا قال لأخيه؛ يا كافر، وجب الكفر على أحدهما).


وقال أبو عمرو الشهرزوري: (يتجه فيه معنى آخر مطرد في سائر الأحاديث القاضية بالكفر فيما ليس في نفسه كفراً، وهو أن ذلك يؤول به إلى الكفر إذا لم يتب توبة ماحية لجرمه ذلك! إذ المعصية إذا فحشت جرت بشؤمها إلى الكفر، ولذلك شواهد، ووصف الشيء بما يؤول إليه سائغ شائع، من ذلك قول الله تبارك وتعالى: {إنك ميت وإنهم ميتون}، والله أعلم) [صيانة صحيح مسلم: 235].


الخامس؛ أن تكفيره لأخيه المسلم قد رجع عليه:


فالراجع عليه هو التكفير لا الكفر، فكأنه حينما وصف أخاه المسلم المعتقد لدين الإسلام بالكفر كان في الحقيقة واصفاً نفسه بذلك لأن دينهما واحد، فكأن قائلا يقول له؛ إن تكفيرك لأخيك المسلم بهذا الوجه هو تكفير لنفسك، فأنت أيضاً مثله في ذلك، وما استحقه هو استحققته أنت سواء بسواء، إذ أن دينكما واحد وكلاكما متصف بالأسلام ولا فرق.


قال الإمام النووي: (والوجه الخامس؛ معناه فقد رجع عليه تكفيره فليس الراجع حقيقة الكفر بل التكفير لكونه جعل أخاه المؤمن كافراً، فكأنه كفر نفسه، إما لأنه كفر من هو مثله وإما لأنه كفر من لا يكفره إلا كافر يعتقد بطلان دين الاسلام، والله أعلم).


وقال أبو عمرو الشهرزوري: (فأقول - والله أعلم -؛ إن لم يكن يتحقق كافراً كما قال رجع عليه تكفيره فليس الراجع إليه هو الكفر بل التكفير، وذلك لأن أخاه إذا كان مؤمناً وقد جعله هو كافراً، مع أن المؤمن ليس بكافر إلا عند من هو كافر... فقد لزم من ذلك كونه مكفراً لنفسه ضرورة، لتكفيره من لا يكفره إلا كافر، ويكون الضمير في قوله؛ "فقد باء بها"، بوصمة التكفير ومعرته، أي أنها لاصقة بأولاهما بها، وهو المقول له إن كان كما قيل وإلا فالقائل) [صيانة صحيح مسلم: 234].


السادس؛ أن الأمر على ظاهره، وأن كل من كفَّر مسلماً ولم يكن المكفَّر كذلك، وليس له في تكفيره تأويل أو شبهة، فهو كافرٌ:


وهذا ما يُفهم من إطلاق تبويب البخاري على الحديث المذكور، حيث قال: (باب؛ من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال).


قال ابن حجر: (قوله: باب من أكفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال؛ كذا قيد مطلق الخبر بما إذا صدر ذلك بغير تأويل من قائله).


ولهذا أردف البخاري هذا الباب بقوله في الذي يليه: (باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلاً أَوْ جَاهِلا).


قال الإمام الزرقاني: (لأنه إن كان القائل صادقاً في نفس الأمر فالمرميّ كافر، وإن كان كاذباً فقد جعل الرامي الإيمان كفراً فقد كفر، كذا حمله البخاري على تحقيق الكفر على أحدهما).


ونظيره قول ابن حبان رحمه الله: (ذكر البيانِ؛ بأنَّ مَن أكفرَ إنساناً فهو كافِرٌ لا محالة).


ثم ساق الحديث بسنده عن أبي سعيد، قال: قال رسولُ اللَّه: (مَا أكْفَرَ رَجُلٌ رَجلًا قَطُّ إلَّا باءَ أَحَدُهُما بها، إنْ كانَ كافِراً وَإلَّا كَفَرَ بِتَكْفِيرِهِ).


وكذا نُقل عن المتولي من الشافعية.


وقال أبو بكر الحصني الشافعي: (ولو قال لمسلم؛ يا كافر بلا تأويل كَفَر، لأنه سمى الإسلام كُفْراً، وهذا اللفظ كثير يصدر من التُرك فليتفطن لذلك) [كفاية الأخيار: 2/123].


وقد ركّب ابن حجر هذا القول مع الذي قبله وجعلهما قولاً واحداً ورجحه على الجميع فقال: (وأرجح من الجميع أن من قال ذلك لمن يعرف منه الإسلام ولم يقم له شبهة في زعمه؛ أنه كافر، فإنه يكفر بذلك... فمعنى الحديث فقد رجع عليه تكفيره، فالراجع التكفير لا الكفر، فكأنه كفر نفسه لكونه كفر من هو مثله، ومن لا يكفره إلا كافر يعتقد بطلان دين الإسلام، ويؤيده أن في بعض طرقه؛ "وجب الكفر على أحدهما").


السابع؛ إنما سيقت الأحاديث الدالة على كفر من كفر مسلماً بغير تأويل:


لأجل التغليظ في ذلك والتشديد في استحقاقه العقوبة البالغة، وللنهي البليغ عن الإقدام عليه، وليس المقصود أنه صار بذلك كافراً كفراً مخرجاً من الملة، إلا أن ما جاء به يعد من أغلظ الذنوب وأشنعها وأبشعها.


والذي يظهر - والله أعلم - أن هذا هو القول الراجح، وذلك لما يأتي:


أولها؛ عن أبي قلابة رضي الله عنه أن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه أخبره أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذباً متعمداً فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملك، ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله، ومن ذبح نفسه بشيء عذب به يوم القيامة) [رواه البخاري ومسلم].


والشاهد من الحديث؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جعل رمي المؤمن بالكفر بمنزلة قتله، وهذا يدل على أن قتله أشد من رميه بالكفر، إذ ظاهر الحديث إنما قُصد بهذا التشبيه استشعار عظمة تكفير المؤمن وإكبارها في النفوس، كما هو الحال بالنسبة لقتله حيث يعظُم أمره في قلب كل مؤمن، ولو كان الكفر على ظاهره لكان أشنع وأبشع وأغلظ من القتل، ولكان تشبيه القتل به أولى من العكس، قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 191]، وقال عز وجل: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} [البقرة: 217)].


فتشبيه تكفير المسلم بقتله تضمن أمرين؛


أحدهما؛ عظم هذا الذنب عند الله تعالى.


وثانيهما؛ شدة العقوبة المترتبة على ذلك لمن لم يتب منه توبة نصوحاً، فقد قال الله تعالى في حق من قتل مؤمناً متعمداً بغير حق: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} [النساء: 93].


زد على ذلك أن ما عُدِّد في الحديث مع تكفير المسلم ليس شيء منها يعتبر كفراً مخرجاً من الملة، لا سيما وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم نظير تكفير المؤمن وهو لعنه وهذا ليس بالكفر المخرج من الملة اتفاقاً.


ومثل ذلك ما جاء عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله) [رواه البزار، ورواته ثقات].


قال المناوي رحمه الله: (ومن قذف مؤمناً بكفر كأن قال: يا كافر فهو كقتله، أي القذف كقتله في الحرمة، أو في التألم، ووجه الشبه أن النسبة إلى الكفر الموجب للقتل كالقتل، فإن المنتسب إلى الشيء كفاعله) [فيض القدير: 5/371].


ثانيها؛


عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) [رواه البخاري ومسلم وغيرهما].


فقد نص النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على أن قتال المسلم يعتبر كفراً ووصفه بذلك، وقد تضافرت الأدلة على أن قتال المسلم للمسلم لا يعتبر كفراً مخرجاً من الملة، ويكفي في ذلك قول الله تعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9].


ونظير الحديث المذكور أيضاً حديث الصحيحين عنِ ابن عمرَ رضيَ الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (وَيلكم - أو وَيحَكم - لا تَرجِعوا بعدي كفّاراً يَضربُ بعضكم رِقابَ بعض).


وهذا يدل على أن إطلاق لفظ الكفر في اصطلاح الشارع قد لا يراد به ظاهره المعروف، وخاصة عند وجود القرينة البينة الصارفة عن ذلك، كما هو الحال هنا وفي الذي قبله.


وفي ترجيح هذا الوجه يقول الإمام ابن عبد البر رحمه الله: (والمعنى فيه عند أهل الفقه والأثر أهل السنة والجماعة النهي عن أن يكفر المسلم أخاه المسلم بذنب أو بتأويل لا يخرجه من الإسلام عند الجميع فورد النهي عن تكفير المسلم... ومثل هذا كثير من الآثار التي وردت بلفظ التغليظ، وليست على ظاهرها عند أهل الحق والعلم، لأصول تدفعها أقوى منها من الكتاب والسنة المجتمع عليها والآثار الثابتة أيضا من جهة الإسناد) [التمهيد: 17/14 - 15].


وقال الإمام ابن قدامة رحمه الله: (فهي على سبيل التغليظ والتشبيه له بالكفار لا على الحقيقة كقوله عليه السلام: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"... وقوله: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما").


ثم ساق أحاديث عدة وقال: (وأشباه هذا مما أريد به التشديد في الوعيد وهو أصوب القولين والله أعلم) [المغني: 2/158].


فالخلاصة...


أن قول المسلم لأخيه المسلم؛ يا كافر أو يا عدو الله، يعد أمراً عظيماً في الشريعة لا يجوز الإقدام عليه، ومن قال ذلك بغير تأويل معتبر؛ يكون آثماً إثماً كبيراً يلزمه منه التوبة والإنابة والاستغفار، إلا أنه لا يكون كافراً كفراً مخرجاً من الملة.


والله تعالى أعلم
Wαℓeed غير متصل  
قديم(ـة) 24-07-2011, 07:43 AM   #170
عضو مبدع
 
صورة جمجووووم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
البلد: أينمآ أكن ::)
المشاركات: 1,240
قوة التقييم: 0
جمجووووم is on a distinguished road
ومعليش أبدخل بالموضوع ..

عن اذنك يارساوي مكاوي واغديك تسمحلي إني أرد عليك ياوليد ..

حنآ ما أخرجنآ أحد من دائرة الإسلآم .. ولكن الذين تتحدث عنهم هم أهل فسق ولاتضن أن التكفير بالأمر الهين ..

الحجاج بن يوسف قتل التابعين والمسلمين ومع ذلك العلماء تهربوا منه ولم يقولوا عنه كافر ولكن قالوا عنه أنه من الفسقة ..

فلذلك يا أخي الحبيب .. إذآ لم تكن محبآ لأهل الخير والصلآح ومتبعا لهم وتتمنى الحشر معهم والمرء مع من أحب ..

فمع من تحب أن تحشر ؟!

ولكن هؤلاء الممثلين نسأل الله لنا ولهم الهداية إن استمروا فلا أتمنى أن أحشر معهم لمآ فعلوه من التنقيص من اهل الدين ..
__________________

أكثروا من الإستغفآر ::
. . . . . . . . . . . . . . استغفر الله استغفر الله استغفر الله ::

جمجووووم غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19