عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-07-2011, 02:37 PM   #11
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 108
قوة التقييم: 0
المحترف 2 is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^_^؟؟ مشاهدة المشاركة
حفظ الله علماءنا الكبار .

طبعا هذه الفتوى ردا على التكفيريين لأنهم يسمون أنفسهم ( السلفيين ) .



وليس المقصود بها ( من تسمونهم الجامية ) لأن ..

أولاا : هذ ه تزكيات العلماء لمن اتهمتهم بدعاة السلفية ياهمسة وقد لونت لك التزكيات حتى ترى جيدا اذا كان عندك........ .

أولاا الفوزان .






ثانيا الألباني رحمه الله يقول:

هم من بقية السلف الصالح ( ويذكر الشيخ ربيع بالإسم) ويقول: ومن يسبهم ندعوا عليه بأن يقصم الله ظهره وهم يقومون بفريضة عظيمة.




ثالثا : ابن باز رحمه الله.

سئل سماحة الشيخ العلامه:عبدالعزيز بن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارت البحوث العلميه والافتاء والدعوه والارشاد حفظه الله عن مراده بالبيان الصادر عن سماحته فاجاب سماحته في تاريخ 28\7\1412هـفي مكه المكرمه بما نصه ........(وذلك عن شريط مسجل)
((بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه اما بعد: فالبيان الذي صدر منا المقصود منه دعوة الجميع جميع الدعاة والعلماء الى النقد البناء وعدم التعرض بالتجريح لاشخاص معينين من اخوانهم الدعاة بل كل واحد ينصح لله ولعباده اذا علم من اخيه خطأ ناصحه بالله عزوجل بالمكاتبه او بالمشافه من دون تجريح في الاشرطه او صحافه او غير ذلك حتى تبقى القلوب مستقيمه ومستمره على المحبة والولاء والتعاون على البر والتقوى.
وليس المقصود اخواننا اهل المدينه من طلبة العلم والمدرسين والدعاة وليس المقصود غيرهم في مكه او الرياض او جده وانما المقصود العموم.
واخواننا المشايخ المعروفون في المدينه ليس عندنا فيهم شك هم من اهل العقيده الطيبه ومن اهل السنه والجماعه.
مثل:


مثل الشيخ\ محمد امان الجامي

ومثل الشيخ\ربيع بن هادي

ومثل الشيخ\صالح السحيمي

ومثل الشيخ \فالح بن نافع


كلهم معرفون لدينا بالاستقامه والعلم والعقيده الطيبه نسأل الله لهم المزيد من كل خير والتوفيق لما يرضيه.
ولكن دعاة الباطل واهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ويتكلمون في هذه الاشياء ويقولون المراد كذا وكذا !! وهذا ليس بجيد الواجب حمل الكلام على احسن المحامل وان المقصود التعاون على البر والتقوى وصفاء القلوب والحذر من الغيبه التى تسبب الشحناء والعداوه نسأل الله للجميع التوفيق والهدايه.



وموفق شيخنا الفاضل أبو محمد على هذه النقول ..
منقول من فتوى ابن باز في الاعلى

فالبيان الذي صدر منا المقصود منه دعوة الجميع جميع الدعاة والعلماء الى النقد البناء وعدم التعرض بالتجريح لاشخاص معينين من اخوانهم الدعاة بل كل واحد ينصح لله ولعباده اذا علم من اخيه خطأ ناصحه بالله عزوجل بالمكاتبه او بالمشافه من دون تجريح في الاشرطه او صحافه او غير ذلك حتى تبقى القلوب مستقيمه ومستمره على المحبة والولاء والتعاون على البر والتقوى.

هل المقصود بالشيخ / فالح بن نافع الحربي او شيخ اخر للفائدة فقط

شكراً لك على الايضاح وأشكرك على النقل ...... تقبل تحياتي
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
المحترف 2 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 26-07-2011, 02:55 PM   #12
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
انظروا ماذا يقول الشيخ فالح الحربي عن الشيخ ابراهيم الدويش

وهل هذا امتثال لوصية الشيخ ابن باز

اقتباس:
من
ردود الشيخ فالح الحربي على أهل البدع والاهواء
المصدر: (موقع الشيخ فالح الحربي)

سؤال : ما هو قولكم في الدكتور إبراهيم الدويِّش ؟ ، وما نصيحتكم إلى من يَنصح به ويَدُّل عليه ؟ .
الجواب: إبراهيم الدُويِّش هذا إنسان ضايع مايع ، حزبي قصَّاص جَاهِل ، ومتخصّص في الجِنس ، وأتى بالعَجَبِ العُجَاب ، جماعة الإخوان والسيَّاسِيُّون هؤلاء كل شخص يُنِيطُون بِه مُهمَّة ، ولا ينظرُون إلى العلم ، ولا إلى البصيرة ، ولا إلى سلامة المنهج والعقيدة ، وإنَّمَا ينظرون على كون هذا الشخص يَخدِمُهم بِمَا أسندوا إليه وأنه يُناسب ، قد لا يُناسب هذا الدور إلا رجل سفيه ، قليل الأدب ، قليل الحياء ، رقيق الدِّين ، لا يُهمّه أن يقولَ باطلاً ، ويَتِيِه في كلِّ وادِي ، ولا يتوَّرع ، فَيُسنِدُون إليه دورًا من الأدوار لأنه يخدمهم في ذلك الدور ، فمثلاً هذا يَخدمهم في المرَائي ، يُفسِّر المرائي ، ولا يتّقي الله ، ولا يقف عند حُدود تفسير المرائي عند أهل السنَّة وبالضوابط الشرعية ، وإنَّما هكذا يتخرَّص ويَدجَل على النّاس ، ويتكهّن ، ويدَّعي العلم ، ويُفسِّر كل مَا هبَّ ودبَّ من المرائي ولو كان في ذلك فتنة وفساد ، فَيُسنِدونَ إلى هذا الإنسان هذا الدور ليقوم به كما يُرِيدُون ، يُسنِدُون إلى إنسان آخر متخصّص في النساء ، متخصّص في الجِنس ، متخصّص في كيف تعامل المرأة زوجها وكيف تُمَثِّل لَهُ ، وكيف تَتَصَـنَّع له ، ثُمَّ هم -في هذا الوادي- يُسِيئُون إلى الإسلام وإلى أهل الإسلام ، وإبراهيم الدويِّش نفسه أتَى بأمور من هذا النوع نَسبها إلى أمُهَّات المؤمنين : إلى عائشة وإلى غيرها ، أساء إلى الإسلام وأساء على أمهَّات المؤمنين وهكذا إلى المُسلمات وإلى الصحابيَّات ، لأنه سياسي ولا يهمّه أبداً إلا أن يتكلم في ما هبَّ ودبَّ في هذا الموضوع وفي هذه القضية ، ولا يقف عند حدوده ، وهذا الدور الذي يقوم به لا يقوم به غيره ، فَتجِدُه يُخلِّط ثُمَّ يَنسِب ما يفعله إلى الإسلام ، يَنسِبُه إلى العقيدة ، إلى الدِّين ، رُبَّمَا نَسبه إلى الإيمان ، كما قال عن محبَّة الزوجة أنها من حُبِّ الله ، وأنَّها من الإيمان ، ما دَخلُ هذا ؟ ، المحبَّة فِيه محبَّة إيمانية شرعيَّة ، ومحبَّة طبيعيَّة عاديَّة لا تدخل في هذا ، هل يُقال أن محبّة الزوج مُجرَّد المحبَّة أنها تكون من الإيمان ؟ ، ألا يتقي هذا الرجل ، ولا يستحي أيضًا من يسمع له هذا الكلام ، هذا الفجور ، هذا فجور لأنه ليس من ديننا وليس من دين الله ، فكيف يكون من الإيمان ، وهكذا أمور كثيرة يفتريها هذا المتخصِّص في الجنس على الإسلام وُيلصِقُها بالإسلام بِزعمه أنه حِينَئذٍ يُحبِّبُ الزوجة ، وأن الزوجة الداعية هذا هو خُلقها وإلى آخره .. ، فينبغي أن يُحذَرَ من هذا الشخص ، هؤلاء ناس يُعتبرون شياطين بل أسوء من شياطين الجن ، بل يصدق عليهم قول الشاعر :

وكنت امرءاً من جُندِ إِبليس فَاِرتَقَى بِي الحَالُ حَتىَّ صَارَ إِبلِيسُ مِنْ جُندِي
فَلَّمَا اِرتَقَـى بِي كُنتُ أَعِرِفُ بَعدَهُ طَـرَائِقَ شَّرٍ لَيـسَ يَعرِفُهَا بَعدِي

والله تعالى يقول : (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)الأنعام، فإذن هناك شياطين من الجن وشياطين من الإنس ، فقد يَتَشيطَن أحدهم ويتعفرت لِوَحدِهِ ، وقد يكون مع الآخر يوحي إليه ، يَتَسَاعدون في الشَّر وفي الباطل ، ينبغي الحقيقة أن يُنتبَه إلى هؤلاء السيَّاسين الأشرار الذَّين يُسندون الأدوار إلى من يُمثِّـلُهَا على طريقتهم وكما يُرِيدُون ، نَاسِبِينَ ذلك إلى دين الله ، وليس ذلك من دين الله ، هو من الباطل والفجور ومن عَوَائِلِ الأمور حينما يُنسب إلى الدِّين وإلى الشريعة ويُنسب أؤلئك إلى العلم ، الذِّين يَقُومُون بهذه التخصُّصَات ولا يُرَاعُون أحكام الدِّين ، وليس عندهم ورع وليس لديهم خوف من الله ـ ، فينبغي أن يُحذَرُوا ويُحذَّرَ منهم .
إبراهيم الدويِّش من هذا النوع ، من أصحاب الإختصاصات التي تُسنَد إليهم ليقوموا بِهَا ، فهي تناسبهم ، تناسب أخلاقهم لدعوة القطبيين الإخوانيين .
سؤال : نعم يا شيخ ، وما نصحيتكم لمن ينصح بِه ويَدُّل عليه ؟ .
الجواب : نصيحتنا إلى هذا أن يتوب إلى الله ـ ، وأن لا يُعِينَ على هَدم الإسلام ، وأن يتَّقي الله في المسلمين ، لأن هذا بلاءه وشرَّه وفساده مُتعدد ، لا يُقتَصَرُ عليه طالـمَا يَدُّلُ عليه ، فهو مَفتُون بِِهِ وهو يَدُّل النّاس ليَفتَـتِنُوا بِهِ كَمَا إِفتَتنَ .


كتبه فالح بن نافع الحربي
همسة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:03 PM   #13
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 416
قوة التقييم: 0
^_^؟؟ is on a distinguished road
حتى لايكثر النقاش أقول لك . هذا ابن عثيمين رحمه الله يبين لك المسألة http://islamancient.com/blutooth/133.rm


وهذه الفتاوى قبل تلونهم ومنكراتهم .

و لكن ينبغي النظر في ثلاثة أمور :
الأمر الأول/ تقدم كلام العالم أو تأخره ، فيؤخذ بالمتأخر دون المتقدم، والناسخ دون المنسوخ، ومن عرض للناس كلام العالم المتقدم مع علمه بالمتأخر فهو غاش لهم ، ومن ذلك أن الإمام أحمد بن حنبل كان يذكر حسين الكرابيسي بخير فلما قال ببدعة اللفظ ضلله وبدعه.
الأمر الثاني/ حال الرجل، فقد تكون حالة حسنة فيثني عليه العلماء، فإذا تغيرت حاله بعد وفاة هؤلاء العلماء فلا يؤخذ بثنائهم الأول، ومن ذلك أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أثنى على عبدالرحمن بن ملجم قاتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، بل وأوصى به كما تجد ذلك في لسان الميزان .
وبعد وفاة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعل فعلته الشنيعة من قتل علي بن أبي طالب ، فهل يصح لأحد أن يصر على التمسك بثناء عمر بن الخطاب على ابن ملجم ولو بعد قتله لعلي بن أبي طالب ؟!. هذا ما لا يصح بحال بل العبرة بحال الرجل بعد .
الأمر الثالث/ البينة والبرهان هي الحاكمة على كل أحد والعالم قد يخطئ ويزل كما ثبت عند الدارمي عن عمر أنه قال : ثلاث يهدمن الدين وذكر منها : زلة العالم . ونحن مطالبون باتباع الدليل إذا ظهر، فإذا زكى العالم أو جرح فالأصل قبول تزكيته أو جرحه، لكن إذا تبين بالدليل والبرهان خلاف ما ذكر فنحن مطالبون باتباع الدليل دونه .
وهذا الصنيع معروف عند أهل العلم ( فقد وثق الإمام أحمد بن حنبل رجلاً اسمه محمد بن حميد الرازي بينما جرحه ابن خزيمة، قال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه.قال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه، لما أثنى عليه أصلاً. (سير أعلام النبلاء (22 / 108))


هذه فتاوى صدرت من علماءنا قبل أن يظهر ناصر العمر في صورته الحقيقية .
وارجع الى الدكتور عصام السناني ( براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة ).
والى مقال جامع مانع للشيخ عبد العزيز الريس يبين بالدليل الذي لايحتمل التأويل وهو بعنوان(تزكية العلماء السلفيين لبعض رؤوس الحزبيين).


الألباني رحمه الله كان درعا أمام أهل البدع فلما مات أظهروا التمجيد لسيد قطب ومجدوا حماس مطية الروافض , وقربوا أهل البدع مثل الجفري .
وأتو ببدع ومنكرات مثل عيد الميلاد......
.وبدأ العمر يسب العلماء ويقول هم مغيبون عن الواقع .
و تناقضه بطعنه في علماء السنة أهل جبن وذعر لا يكتبون إلا إذا قيل لهم اكتبوا وهكذا .. فيا عجبي يطعن في علماء السنة ويدافع عن أئمة البدعة كسيد قطب ويوسف القرضاوي . ثم يبدي السلفية !!


وبعد هذا تفطنوا يا أهل السنة لمكر الحزبية السياسية الإسلامية فكم جروا على الأمة من ويلات ومصائب بفكر ثورتهم وطعنهم في علماء الأمة . وكم استطاع العلمانيون استفزازهم حتى تهوروا وفعلوا ما يهيج ولاة أمر المسلمين عليهم

......

بل وكان مما قال الشيخ الألباني في شريط ( السرورية خارجية عصرية ) لما سئل: حول كتاب الإرجاء يا شيخنا ،الإرجاء في الفكر (و هو لسفر الحوالي، قال الشيخ:رأيته ،فقيل له:الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني .
فقال الشيخ: كان عندي أنا رأي صدر مني يوماً منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة و سئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ فقلت يومئذ : صوفية عصرية، فالآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء الجماعة الذين خرجوا في العصر الحاضر و خالفوا السلف ، أقول هنا تجاوباً مع كلمة الحافظ الذهبي : و خالفوا السلف في كثير من مناهجهم، بدا لي أن أسميهم:خارجية عصرية، فهذا يشبه الخروج الآن فيما - يعني- نقرأ من كلامهم، لأنهم - في الواقع- كلامهم ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، لكنهم - و لعل هذا ما أدري؟أن أقول:غفلة منهم أو مكر منهم!! وهذا أقوله أيضاً من باب (و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة هي مكفرة! لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر و يسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى! و لذلك فأنا لا أرى أن نطلق القول و نقول فيهم : إنهم خوارج إلا من بعض الجوانب و هذا من العدل الذي أمرنا به.. ا.هـ



.
^_^؟؟ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:07 PM   #14
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
التفكير العميق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسة مشاهدة المشاركة


طيب ماشي يا ^_^؟؟

اولاً

جب لي كلام عالم معتبر يقول ان سلمان العودة وناصر العمر وسفر الحوالي ويوسف الاحمد

ليسوا بسلفيين

لان بعض السلفيين يقول انهم ليسوا بسلفيين

اكرر واقول كلام عالم

وليس تركيبات

يوسف الحمد يمدح سيد قطب + سيد قطب اخواني = يوسف الاحمد اخواني

ناصر العمر لم يقرأ كتب ابن باز + ابن باز اكبر العلماء = ناصر العمر ليس بعالم

هذا لا أريده الكثير ممن هم هنا عوام ولا يثقون إلا بكلام العلماء

ثانياً

وش رأيك بكلام الألباني عن ناصر العمر



وش رأيك بكلام ابن باز رحمه الله







أنا رأيي أن تأتيني بمصدر الكلام
فالنقاش يتطلب ذلك
مع التحية
التفكير العميق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:14 PM   #15
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
التفكير العميق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسة مشاهدة المشاركة
صدقت يا شيخ صالح فالعلماء معروفون

يشهد لهم الناس بملازمة العلماء والعلم والدعوة بالتي هي أحسن وذلك بالاسلوب الطيب

وليس كل من حفظ القرآن وصار إماما واستمات لطلب الخطابة ونال شهادة خلف شاشة الكمبيوتر

يكون عالماً يعدل ويجرح وينتقص ويحذر

فهذه الأمور من مهام العلماء الكبار هم من يحذرون من فلان بعينه خاصة إذا كان من طلاب العلم والدعاة



وقد حذرت اللجنة الدائمة من اناس يتسمون بالسلفية وشغلهم الشاغل الطعن في العلماء
أهمس في أذنك يا همسة وأقول لك : تأمل جيدا في قول اللجنة الدائمة حفظ الله لنا علماءها
( إن كان الحال كما ذكر )
وأنا أقول لك: هكذا هم علماؤنا علماء أهل السنة المتبعين لنهج السلف جزاهم الله خيرا على دقتهم في الإجابة
وأقول :( فلو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم ولكن البينة على المدعي واليمين على من أنكر )
فهات الدليل على أن السلفيين الحقيقيين وليس من انتسب إليهم هم يسبون العلماء؟
التفكير العميق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:19 PM   #16
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^_^؟؟ مشاهدة المشاركة
حتى لايكثر النقاش أقول لك . هذا ابن عثيمين رحمه الله يبين لك المسألة http://islamancient.com/blutooth/133.rm


وهذه الفتاوى قبل تلونهم ومنكراتهم .

و لكن ينبغي النظر في ثلاثة أمور :
الأمر الأول/ تقدم كلام العالم أو تأخره ، فيؤخذ بالمتأخر دون المتقدم، والناسخ دون المنسوخ، ومن عرض للناس كلام العالم المتقدم مع علمه بالمتأخر فهو غاش لهم ، ومن ذلك أن الإمام أحمد بن حنبل كان يذكر حسين الكرابيسي بخير فلما قال ببدعة اللفظ ضلله وبدعه.
الأمر الثاني/ حال الرجل، فقد تكون حالة حسنة فيثني عليه العلماء، فإذا تغيرت حاله بعد وفاة هؤلاء العلماء فلا يؤخذ بثنائهم الأول، ومن ذلك أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أثنى على عبدالرحمن بن ملجم قاتل الخليفة الراشد علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، بل وأوصى به كما تجد ذلك في لسان الميزان .
وبعد وفاة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فعل فعلته الشنيعة من قتل علي بن أبي طالب ، فهل يصح لأحد أن يصر على التمسك بثناء عمر بن الخطاب على ابن ملجم ولو بعد قتله لعلي بن أبي طالب ؟!. هذا ما لا يصح بحال بل العبرة بحال الرجل بعد .
الأمر الثالث/ البينة والبرهان هي الحاكمة على كل أحد والعالم قد يخطئ ويزل كما ثبت عند الدارمي عن عمر أنه قال : ثلاث يهدمن الدين وذكر منها : زلة العالم . ونحن مطالبون باتباع الدليل إذا ظهر، فإذا زكى العالم أو جرح فالأصل قبول تزكيته أو جرحه، لكن إذا تبين بالدليل والبرهان خلاف ما ذكر فنحن مطالبون باتباع الدليل دونه .
وهذا الصنيع معروف عند أهل العلم ( فقد وثق الإمام أحمد بن حنبل رجلاً اسمه محمد بن حميد الرازي بينما جرحه ابن خزيمة، قال أبو علي النيسابوري: قلت لابن خزيمة: لو حدث الأستاذ عن محمد بن حميد، فإن أحمد بن حنبل قد أحسن الثناء عليه.قال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه، لما أثنى عليه أصلاً. (سير أعلام النبلاء (22 / 108))


هذه فتاوى صدرت من علماءنا قبل أن يظهر ناصر العمر في صورته الحقيقية .
وارجع الى الدكتور عصام السناني ( براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة ).
والى مقال جامع مانع للشيخ عبد العزيز الريس يبين بالدليل الذي لايحتمل التأويل وهو بعنوان(تزكية العلماء السلفيين لبعض رؤوس الحزبيين).


الألباني رحمه الله كان درعا أمام أهل البدع فلما مات أظهروا التمجيد لسيد قطب ومجدوا حماس مطية الروافض , وقربوا أهل البدع مثل الجفري .
وأتو ببدع ومنكرات مثل عيد الميلاد......
.وبدأ العمر يسب العلماء ويقول هم مغيبون عن الواقع .
و تناقضه بطعنه في علماء السنة أهل جبن وذعر لا يكتبون إلا إذا قيل لهم اكتبوا وهكذا .. فيا عجبي يطعن في علماء السنة ويدافع عن أئمة البدعة كسيد قطب ويوسف القرضاوي . ثم يبدي السلفية !!


وبعد هذا تفطنوا يا أهل السنة لمكر الحزبية السياسية الإسلامية فكم جروا على الأمة من ويلات ومصائب بفكر ثورتهم وطعنهم في علماء الأمة . وكم استطاع العلمانيون استفزازهم حتى تهوروا وفعلوا ما يهيج ولاة أمر المسلمين عليهم

......

بل وكان مما قال الشيخ الألباني في شريط ( السرورية خارجية عصرية ) لما سئل: حول كتاب الإرجاء يا شيخنا ،الإرجاء في الفكر (و هو لسفر الحوالي، قال الشيخ:رأيته ،فقيل له:الحواشي يا شيخنا خاصة الموجودة في المجلد الثاني .
فقال الشيخ: كان عندي أنا رأي صدر مني يوماً منذ نحو أكثر من ثلاثين سنة حينما كنت في الجامعة و سئلت في مجلس حافل عن رأيي في جماعة التبليغ فقلت يومئذ : صوفية عصرية، فالآن خطر في بالي أن أقول بالنسبة لهؤلاء الجماعة الذين خرجوا في العصر الحاضر و خالفوا السلف ، أقول هنا تجاوباً مع كلمة الحافظ الذهبي : و خالفوا السلف في كثير من مناهجهم، بدا لي أن أسميهم:خارجية عصرية، فهذا يشبه الخروج الآن فيما - يعني- نقرأ من كلامهم، لأنهم - في الواقع- كلامهم ينحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، لكنهم - و لعل هذا ما أدري؟أن أقول:غفلة منهم أو مكر منهم!! وهذا أقوله أيضاً من باب (و لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ما أدري لا يصرحون بأن كل كبيرة هي مكفرة! لكنهم يدندنون حول بعض الكبائر و يسكتون أو يمرون على الكبائر الأخرى! و لذلك فأنا لا أرى أن نطلق القول و نقول فيهم : إنهم خوارج إلا من بعض الجوانب و هذا من العدل الذي أمرنا به.. ا.هـ



.
طيب ماشي يا ^_^؟؟
طبعاً لا نختلف ان العوام لا يتبعون إلا العلماء الكبار

وليس انا ولا أنت

إذا كان هؤلاء الدعاة تغيروا بعد وفاة ابن باز وابن عثيمين والألباني

ليش ما حذر منهم الشيخ ابن جبرين والشيخ الفوزان واللحيدان والبراك وآل الشيخ والمطلق

ليش يسكتون عنهم

اليس سكوتهم كتمان للحق وخطر لانتشار الشر
همسة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:23 PM   #17
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
التفكير العميق is on a distinguished road
ظن بعض الناس خطأ أو تدليسا أن الكلام في الدعاة المتصدرين لدعوة الناس لايجوز ؟
فلنقرأ هذا المقال ولندع التعصب، ولنبحث عن الحق أينما كان ومع من كان، فوالله إنه من الحزن والأسى أن نكون ونحن مسلمون تجمعنا قبلة واحدة ورب واحد أن نرد الحق لتعصبنا للأشخاص، وإليكم المقال :

إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
ألا وإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أما بعد:
فيظن بعض الناس خطأ أو تدليساً ! أن الكلام في الدعاة المتصدرين لدعوة الناس لا يجوز؛ لأنه يدخل في الغيبة، وفي تتبع عورات المسلمين والزلات، وفي الفتنة وفي سوء الظن.
ولا شك أن هذا الظن خطأ لما يلي :
الأول : أن هذا يخالف منهج السلف الصالح؛ فقد كان السلف من أحرص الناس على الرد على كل منحرف ومخالف، وكشف كل زائغ وضال، وفضح كل كذاب لعاب مهما كانت منزلته عند الناس تقرباً إلى الله:
قال عفان كنت عند ابن علية فقال رجل: فلان ليس ممن يؤخذ عنه قال فقال له الآخر: قد اغتبت الرجل! فقال رجل: ليست هذه بغيبة إنما هذا حكم. قال فقال ابن علية: صدقك الرجل يعني الذي قال هذا حكم.
وقال يحيى بن سعيد القطان قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ ويتهم في الحديث ؟ فقالوا جميعاً: بَيِّن أمره
وقال أبو زرعة عبدالرحمن النصري سمعت أبا مسهر: يسأل عن الرجل يغلط ويهم ويصحف ؟ فقال بَيِّن أمره. فقلت لأبي مسهر: أترى ذلك من الغيبة ؟ قال: لا
وقال شعبة: تعالوا حتى نغتاب في الله.
وقال الحسن بن الربيع : قال ابن المبارك: المعلى بن هلال هو إلا انه إذا جاء الحديث يكذب! قال فقال له بعض الصوفية: يا أبا عبد الرحمن تغتاب! فقال: اسكت إذا لم نبين كيف يعرف الحق من الباطل أو نحو هذا من الكلام.
وحسن الظن مع ظهور أمارات وقرائن الريبة لا ينفع في هذا الباب؛
قال عبد الرحمن بن مهدي: خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن الحكم والحديث.
فمن خالف الحق وظهرت منه أمور وقرائن تدل على ما يبطن في الباطل لا ينفع معه حسن الظن وهو مؤاخذ بما يصدر منه فكيف بمن وقع في هذا الأمر مرات وكرات وفي كل مرة يعتذر أو يتراجع وكأنه لم يفعل شيئاً فلسنا مغفلين عن أمثال هؤلاء أهل الريبة والزيغ والتلاعب .
وقال ابن أبي زمنين: لم يزل أهل السنة يعيبون أهل الأهواء المضلة، وينهون عن مجالستهم، ويخوفون فتنتهم، ويخبرون بخلاقهم، ولا يرون ذلك غيبة لهم، ولا طعناً عليهم.
وقال ابن رجب: الكلام في الجرح والتعديل جائز، قد أجمع عليه سلف الأمة وأئمتها، لما فيه من تمييز ما يجب قبوله من السنن، مما لا يجوز قبوله. وقد ظن بعض من لا علم عنده أن ذلك من باب الغيبة، وليس كذلك، فإن ذكر عيب الرجل إذا كان فيه مصلحة، ولو كانت خاصة كالقدح في شهادة شاهد الزور، جائز بغير نزاع، فما كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أولى. وروى ابن أبي حاتم بإسناده عن بهز بن أسد قال " لو أن لرجل على رجل عشرة دراهم ثم جحده لم يستطع أخذها منه إلا بشاهدين عدلين فدين الله عز وجلأحق أن يؤخذ فيه بالعدول.
وقال ابن رجب: أهل البدع والضلال ومن تشبه بالعلماء وليس منهم؛ يجوز بيان جهلهم، وإظهار عيوبهم تحذيراً من الاقتداء بهم.
وقال ابن قيم الجوزية: جواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن حمية أو ذباً عن الله ورسوله، ومن هذا طعن أهل الحديث فيمن طعنوا فيه من الرواة ومن هذا طعن ورثة الأنبياء وأهل السنة في أهل الأهواء والبدع لله لا لحظوظهم وأغراضهم. وجواز الرد على الطاعن إذا غلب على ظن الراد أنه وهم وغلط كما قال معاذ للذي طعن في كعب بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيراً ولم ينكر رسول الله على واحد منهما.
وقال ابن رجب: لا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك.
وقال الشيخ صالح الفوزان:القاعـدة التنبيه على الخطأ والانحراف بعد تشخيصه، وإذا اقتضى الأمر أن يصرح باسم الأشخاص المخالفين حتى لا يغتر بهم، وخصوصاً الأشخاص الذين عندهم انحراف في الفكر أو انحراف في السيرة والمنهج، وهم مشهورون عند الناس، ويحسنون فيهم الظن، فلا بأس أن يُذْكَروا بأسمائهم وأن يُحَذر من منهجهم، والعلماء بحثوا في علم التجريح والتعديل فذكروا الرواة وما قيل فيهم من القوادح، لا من أجل أشخاصهم، وإنما من أجل نصيحة الأمة أن تتلقى عنهم أشياء فيها تجنٍّ على الدين، أو كذبٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالقاعدة أولاً أن ينبه على الخطأ ولا يذكر صاحبه إذا كان يترتب على ذكره مضرة أو ليس لذكره فائدة، أما إذا اقتضى الأمر أن يصرح باسمه لأجل تحذير الناس من منهجه، فهذه من النصيحة لله وكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، وخصوصاً إذا كان له نشاط بين الناس، ويحسنون الظن به، ويقتنون أشرطته وكتبه، لا بد من البيان، وتحذير الناس منه؛ لأن السكوت ضرر على الناس، فلا بد من كشفه لا من أجل التجريح أو التشهي، وإنما من أجل النصيحة لله وكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
وسئل الشيخ صالح الفوزان: هل بيان بعض أخطاء الكتب الحزبية، أو الجماعات الوافدة إلى بلادنا، يعتبر من التعرض للدعاة ؟ فأجاب " لا هذا ليس من التعرض للدعاة ؛ لأن هذه الكتب ليست كتب دعوة، وهؤلاء – أصحاب هذه الكتب والأفكار – ليسوا من الدعاة إلى الله على بصيرة، وعلم وعلى حق. فنحن حين نبين أخطاء هذه الكتب – أو هؤلاء الدعاة – ليس من باب التجريح للأشخاص لذاتهم، وإنما من باب النصيحة للأمة أن تتسرب إليها أفكار مشبوهة، ثم تكون الفتنة، وتتفرق الكلمة، وتتشتت الجماعة، وليس غرضنا الأشخاص، غرضنا الأفكار الموجودة بالكتب التي وفدت إلينا باسم الدعوة.
هذا أولاً.
الثاني: أن السكوت عن المبتدعة وعن الجهال المتصدرين وعن الكذابين اللعابين فيه تغرير بالعامة، وتدليس عليهم، فيظنون أنهم على حق وخير، والواقع أكبر شاهد على ذلك، قال الشيخ صالح الفوزان " لا يجوز تعظيم المبتدعة والثناء عليهم، ولو كان عندهم شيء من الحق؛ لأن مدحهم والثناء عليهم يروج بدعتهم، ويجعل المبتدعة في صفوف المقتدى بهم من رجالات هذه الأمة. والسلف حذرونا من الثقة بالمبتدعة، وعن الثناء عليهم، ومن مجالستهم، والمبتدعة يجب التحذير منهم، ويجب الابتعاد عنهم، ولو كان عندهم شيء من الحق، فإن غالب الضُلاَّل لا يخلون من شيء من الحق؛ ولكن ما دام عندهم ابتداع، وعندهم مخالفات، وعندهم أفكار سيئة، فلا يجوز الثناء عليهم، ولا يجوز مدحهم، ولا يجوز التغاضي عن بدعتهم؛ لأن في هذا ترويجاً للبدعة، وتهويناً من أمر السنة، وبهذه الطريقة يظهر المبتدعة ويكونون قادة للأمة - لا قدَّر الله - فالواجب التحذير منهم.
الثالث: أن الرد على المخالف ليس المقصود منه تنقصه أو الفضيحة، بل المقصود منه النصيحة، هذا الظاهر، والسرائر علمها عند الله، تبلى يوم تلتقي الخصوم.
سئل الشيخ صالح الفوزان السؤال التالي: ما حكم من أحب عالماً أو داعية، وقال : إني أحبه حبًا كثيرًا، لا أريد أن أسمع أحداً يرد عليه، وأنا آخذ بكلامه حتى وإن كان مخالفاً للدليل، لأن هذا الشيخ أعرف منا بالدليل ؟ فأجاب بقوله: هذا تعصب ممقوت مذموم، ولا يجوز. نحن نحب العلماء – ولله الحمد- ونحب الدعاة في الله تعالى، لكن إذا أخطأ واحد منهم في مسألة فنحن نُبَيِّن الحق في هذه المسألة بالدليل، ولا يُنقص ذلك من محبة المردود عليه، ولا من قدره . يقول الإمام مالك – رحمه الله - " ما مِنَّا إلا رادٌ ومردودٌ عليه؛ إلا صاحب هذا القبر" يعني : رسول الله صلى الله عليه وسلمنحن إذا رددنا على بعض أهل العلم، وبعض الفضلاء؛ ليس معنى هذا أننا نبغضه أو نتنقصه، وإنما نُبَيِّن الصواب، ولهذا يقول بعض العلماء لما أخطأ بعض زملائه، قال " فلان حبيبنا، ولكن الحق أحب إلينا منه"، هذا هو الطريق الصحيح. ولا تفهموا أن الرَّد على بعض العلماء في مسألة أخطأ فيها معناه تَنَقُّص لـه أو بُغض، بل ما زال العلماء يرد بعضهم على بعض، وهم أخوة ومتحابون . ولا يجوز لنا أن نأخذ كل ما يقوله الشخص أخذاً مسلّماً؛ أصاب أو أخطأ، لأن هذا تعصُّب. الذي يؤخذ قوله كله ولا يترك منه شيئاً هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه مبلِّغ عن ربه، لا ينطق عن الهوى، أما غيره فهم يخطئون ويصيبون، وإن كانوا من أفضل الناس، هم مجتهدون يخطئون ويصيبون . ليس أحد معصومًا من الخطأ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.يجب أن نعرف هذا، ولا نتكتّم على الخطأ محاباة لفلان، بل علينا أن نُبَيِّن الخطأ. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحـة" قلنا : لمن ؟ قال : لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم" وبيان الخطأ من النصيحة للجميع، وأما كتمانه فهو مخالف للنصيحة.
الرابع: أن الخطأ لو كان خفياً لا يطلع عليه الناس، لكان رده بالخفاء، أما إن أظهر فوجب رده في العلن إلا أن يتراجع صاحبه تراجعاً واضحاً بينا يذكر فيه الخطأ ويعترف فيه بالزلل وأنه يتوب إلى الله من هذا الأمر أما مجرد الاكتفاء بالتراجع العام واتهام الآخرين من الناصحين فهذا سوء على سوء ودليل على أمور أخرى.
المصدر: الكاتب أحمد بن عمر بازمول
منقول من منتدى سلف مصر
التفكير العميق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:25 PM   #18
عضو ذهبي
 
صورة تحدوؤوه البشر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 2,038
قوة التقييم: 0
تحدوؤوه البشر is on a distinguished road
ما ش المنتدى صاير مُتشدد . . . !
__________________
حين يتعمد الأخرين فهمك بطريقة خآطئة ؛ ( لا ترهق نفسك بالتبرير ) , فقط .. !
أدر ظهرك واستمتع بالحياة ..
تحدوؤوه البشر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:29 PM   #19
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: الرس
المشاركات: 691
قوة التقييم: 0
ناصر الخليوي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسة مشاهدة المشاركة
انظروا ماذا يقول الشيخ فالح الحربي عن الشيخ ابراهيم الدويش

وهل هذا امتثال لوصية الشيخ ابن باز
صراحه توي أدري بهذا الكلام كبرت كلمة تخرج من أفواههم أن يقولون الا كذبا - يقول عن شيخ فاضل ( متخصص بالجنس ! ) لو كنت مكان الشيخ لشكوتهُ للمحكمه - والله ماضايع الا هو وأشكالهُ
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصر الخليوي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 03:29 PM   #20
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
التفكير العميق

اشكرك على اسلوبك الرائع وادبك الجم
اما مصدر كلام الألباني فهو
هنا
الموقع الذهبي للإسلام .. Islamgold.com .. منبر الدفاع عن الدعاة والعلماء
ومصدر كلام الشيخ ابن باز فهو تقديم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
لكتاب الشيخ ناصر العمر : ( لحوم العلماء مسمومة )



وأما كلامك عن المقصود بفتوى اللجنة الدائمة فربما نختلف عليه

لكن الا ترى اننا نتفق على ما اوصوا به هنا
اقتباس:
والوقوع في العلماء بغير حق تبديعاً و تفسيقاً و تنقصاً، وتزهيداً فيهم كل هذا من أعظم الظلم و الإثم وهو من أسباب الفتن، وصد المسلمين عن تلقي علمهم النافع وما يـحملونه من الخير و الهدى .
وهذا يعود بالضرر العظيم على انتشار الشرع المطهر، لأنه إذا جرح حملته أثر على المحمول. و هذا فيه شبه من طريقة من يقع في الصحابة من أهل الأهواء ، وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم شهود نبي هذه الأمة على ما بلغه من شريعة الله ، فإذا جرح الشاهد جرح المشهود به.

فالواجب على المسلم التزام أدب الإسلام وهديه وشرائعه ، وأن يكف لسانه عن البذاءة والوقوع في أعراض العلماء ، والتوبة إلى الله من ذلك والتخلص من مظالم العباد ، ولكن إذا حصل خطأ من العالم فلا يقضي خطؤه على ما عنده من العلم، و الواجب في معرفة الخطأ الرجوع إلى من يشار إليهم من أهل العلم في العلم و الدين و صحة الاعتقاد
وكذلك كلام ابن باز رحمه الله
اقتباس:
إذا وجد خطأ يبين الخطأ بالدليل مع الدعاء لصاحب الشريط : (كوفقه الله ، وسدد خطاه) . فيقال هذه الكلمة مثلاً: منكرة، فيبين وجه الدليل، ودليلها كذا، ودليلها كذا، ولعله غفل عن هذا الشيء، ولعله[كلمة غير واضحة]، يسأل العلماء في ذلك حتى يبين صاحب الشريط خطأه [كلمات غير واضحة] ، يعرضها على أهل العلم قبل أن يسأل ، يسأل أهل العلم ويتفاهم مع صاحب الشريط..

وإذا وجد خطأً ظاهراً بالدليل، وهو من أهل العلم ، يبينه بالدليل بالأسلوب الحسن ، وبالكلام الطيب لا بالعنف والشدة ولا بالتشهير الذي معناه أن فلاناً ما يصلح أن يؤخذ منه العلم، لا، بل يبين له خطؤه مع بيان أنه من أهل العلم .
همسة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19