عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:32 PM   #31
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
ههههههههههههه

يعني عنز ولو طارت


كل ما قلنا شيء بهالعلماء يركضون على سيد قطب

سلمان يثني على سيد قطب + سيد قطب مبتدع = سلمان مبتدع

عموما انا اديت ما علي واتمنى ان ااعضاء يحكمون
همسة غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:32 PM   #32
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
التفكير العميق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها المحترف 2 مشاهدة المشاركة
منقول من فتوى ابن باز في الاعلى

فالبيان الذي صدر منا المقصود منه دعوة الجميع جميع الدعاة والعلماء الى النقد البناء وعدم التعرض بالتجريح لاشخاص معينين من اخوانهم الدعاة بل كل واحد ينصح لله ولعباده اذا علم من اخيه خطأ ناصحه بالله عزوجل بالمكاتبه او بالمشافه من دون تجريح في الاشرطه او صحافه او غير ذلك حتى تبقى القلوب مستقيمه ومستمره على المحبة والولاء والتعاون على البر والتقوى.

هل المقصود بالشيخ / فالح بن نافع الحربي او شيخ اخر للفائدة فقط

شكراً لك على الايضاح وأشكرك على النقل ...... تقبل تحياتي
إقرأ يا محترف ولا تعييك القراءة لأهل العلم، فهو أحسن كلام نقرؤه بعد كلام الله وكلام نبيه صلى الله عليه وسلم

- سُئل الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي : بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم ؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم ، أم فقط مساوئهم ؟
فأجاب رحمه الله :
( المعروف في كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير ، وبيان الأخطاء التي أخطؤوا فيها للتحذير منها ، أما الطيب معروف ، مقبول الطيب ، لكن المقصود التحذير من أخطائهم ، الجهمية .. المعتزلة .. الرافضة .. وما أشبه ذلك.
فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق ؛ يُبين ، وإذا سأل السائل : ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك ؛ يُبين ، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل ؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم ).
فسأله آخر : فيه أناس يوجبون الموازنة : أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
فأجاب الشيخ رحمه الله : ( لا ؛ ما هو بلازم ، ما هو بلازم ، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة ؛ وجدت المراد التحذير ، اقرأ في كتب البخاري "خلق أفعال العباد" ، في كتاب الأدب في "الصحيح" ، كتاب "السنة" لعبدالله ابن أحمد ، كتاب "التوحيد" لابن خزيمة ، "رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع" .. إلى غير ذلك.يوردونه للتحذير من باطلهم ، ما هو المقصود تعديد محاسنهم .. المقصود التحذير من باطلهم ، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر ، إذا كانت بدعته تكفره ؛ بطلات حسناته ، وإذا كانت لا تكفره ؛ فهو على خطر ؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها ) اهـ.
وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف ، وقد نقله الشيخ ربيع المدخلي في مقدمة كتابه "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" الطبعة الثالثة ( ص 4- 6 ) ، كما أن كلام الشيخ ابن باز رحمه الله منقول بصوته في شريط " الكلمات النافعة في الفتن الواقعة " لمجموعة علماء.
2- قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله في " لقاء الباب المفتوح " (61-70)
( ص153 ) :
( عندما نريد أن نقوم الشخص ، فيجب أن نذكر المحاسن والمساوئ ، لأن هذا هو الميزان العدل وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تحذير ، ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن ، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً ، فلكل مقام مقال ) اهـ
3- سئل الإمام محمد بن صالح بن عثيمين في شريط " الأسئلة السويدية " : ما تقولون في منهج الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات والحسنات والسيئات فإن بعض الناس يقولون بالموازنة مطلقا حتى في أهل البدع على اختلاف مراتبهم ويقولون إذا ذكرت بدعة شخص للتحذير منها والنصيحة فإن لم تذكر وتعدد محاسنه فإنك تكون قد ظلمته ، فما هو قولكم حفظكم الله ؟
فأجاب الإمام ابن عثيمين حفظه الله : ( قولنا في هذا إذا كان الإنسان يتكلم عن الشخص تقويماً له يعني ليقيمه كما يقولون فالواجب ذكر الحسنات والسيئات وحينئذا إما أن تطغى السيئات على الحسنات فيكون من قسم أهل الذم والقدح وإما أن يكون بالعكس فيكون من قسم أهل المدح .
هذا إذا أردت أن تقوم الرجل أما إذا أردت أن ترد عليه بدعته فليس من المستحسن إطلاقاً أن تذكر حسنه ، فإن ذكر الحسنة له في مقام الرد عليه يوهن الرد ويضعفه ، ويقول المخاطب أو القارئ يقول إذاً هذا يقابل هذا والحمد لله ، فلكل مقام مقال .
فالتقويم له شيء أو له حال وحكم والرد على الباطل له حال وحكم …
ثم قال السائل : إذا يعني في موضع البيان بيان أوهام الشخص أو أخطاءه أو بدعه في موضع التحذير والنصيحة لا يلزم الموازنة ؟
فقال الإمام ابن عثيمين حفظه الله : ولا يحسن أيضاً كما قلت لك ، لأنك لو ذكرت حسنات له أوهن جانب الرد على باطله ولهذا نجد العلماء الذين يردون على أهل البدع وغيرهم لا يذكرون محاسنهم ، لكن إذا أردت أن تقوم الرجل فهذا لابد من ذكر الحسنات والسيئات ثم تنظر وعلى هذا درج المحدثون أيضاً في كتب الرجال ) اهـ
4- سئل الإمام العلامة الألباني في شريط (رقم 850) من سلسلة الهدى والنور وهو بعنوان " الأجوبة الألبانية على أسئلة أبي الحسن الدعوية "
( س : الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة ، من ذلك قولهم : لابد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته ، وما يسمونه بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات ، وألفت كتب في هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي ، بأنه لابد منهج الأولين في النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات ، هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر.
فأجاب الشيخ الألباني :
( التفصيل هو : وكل خير في اتباع من سلف ، هل كان السلف يفعلون ذلك ؟
فقال الشيخ أبو الحسن المصري : هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع ، مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً ، فلان ثقة في الحديث ، رافضي خبيث ، يستدلون ببعض هذه المواضع ، ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة بكاملها دون النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب ، متروك ، خبيث ؟
فقال الشيخ الألباني : هذه طريقة المبتدعة ، حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح وعالم وفقيه ، يقول عنه : سيئ الحفظ ، هل يقول إنه مسلم ، وإنه صالح ، وإنه فقيه ، وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية ، الله أكبر ، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً ، تشتمل فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان.
من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم ، إن كان داعية أو غير داعية ؛ لازم ما يعمل محاضرة ويذكر محاسنه من أولها إلى آخرها ، الله أكبر ، شيء عجيب والله ، شيء عجيب.
فقال الشيخ أبو الحسن المصري : وبعض المواضع التي يستدلونها مثلاً : من كلام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" أو في غيرها ، تُحمل شيخنا على فوائد أن يكون عند الرجل فوائد يحتاج إليها المسلمون ، مثل الحديث؟
فقال الشيخ الألباني : هذا تأديب يا أستاذ مش قضية إنكار منكر ، أو أمر بمعروف يعني الرسول عندما يقول: ( من رأى منكم منكراً فليغيره)هل تنكر المنكر على المنكر هذا ، وتحكي إيش محاسنه؟
فقال الشيخ أبو الحسن المصري : أو عندما قال : بئس الخطيب أنت ، ولكنك تفعل وتفعل ، ومن العجائب في هذا قالوا : ربنا عز وجل عندما ذكر الخمر ذكر فوائدها؟
فقال الشيخ الألباني : الله أكبر ، هؤلاء يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، سبحان الله ، أنا شايف في عندهم ما عندنا نحن ) اهـ .

5- وقال أيضاً الشيخ الألباني في شريط "من حامل راية الجرح والتعديل في العصر الحاضر" :
( ما يطرح اليوم في ساحة المناقشات بين كثير من الأفراد حول ما يسمى أو حول هذه البدعة الجديدة المسماة ( الموازنة) في نقد الرجال.
أنا أقول : النقد إما أن يكون في ترجمة الشخص المنتقد ترجمة تاريخية فهنا لا بد من ذكر ما يحسن وما يقبح بما يتعلق بالمترجم من خيره ومن شره ، أما إذا كان المقصود بترجمة الرجل هو تحذير المسلمين وبخاصة عامتهم الذين لا علم عندهم بأحوال الرجال ومناقب الرجال ومثالب الرجال ؛ بل قد يكون له سمعة حسنة وجيدة ومقبولة عند العامة ، ولكن هو ينطوي على عقيدة سيئة أو على خلق سيئ ، هؤلاء العامة لا يعرفون شيئاً من ذلك عن هذا الرجل .. حين ذاك لا تأتي هذه البدعة التي سميت اليوم بـ ( الموازنة ) ، ذلك لأن المقصود حين ذاك النصيحة وليس هو الترجمة الوافية الكاملة ، ومن درس السنة والسيرة النبوية لا يشك ببطلان إطلاق هذا المبدأ المحدث اليوم وهو ( الموازنة ) لأننا نجد في عشرات النصوص من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام يذكر السيئة المتعلقة بالشخص للمناسبة التي تستلزم النصيحة ولا تستلزم تقديم ترجمة كاملة للشخص الذي يراد نصح الناس منه ، والأحاديث في ذلك أكثر من أن تستحضر في هذه العجالة ، ولكن لا بأس من أن نذكر مثالاً أو أكثر إن تيسر ذلك ، ( ثم ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بئس أخو العشيرة ) وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أما معاوية فرجل صعلوك ، وأما أبو جهم فلا يضع العصا على عاتقه ) وأنهما دليلان على عدم وجوب الموازنات ، ثم قال : ) ولكن المهم فيما يتعلق بهذا السؤال أن أقول في ختام الجواب : إن هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة الموازنات هم بلا شك يخالفون الكتاب ويخالفون السنة ، السنة القولية والسنة العملية ، ويخالفون منهج السلف الصالح ، من أجل هذا رأينا أن ننتمي في فقهنا وفهمنا لكتاب ربنا ولسنة نبينا صلى الله عليه وسلم إلى السلف الصالح ، لم ؟ لا خلاف بين مُسلمَيْن فيما اعتقد أنهم أتقى وأورع وأعلم و.. الخ ممن جاؤا من بعدهم.
الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم وهي من أدلة الخصلة الأولى - يقصد في الأمثلة التي ذكرها- ( متظلم ) ] لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [ فإذا قال المظلوم فلان ظلمني ، أفيقال له : اذكر له محاسنه يا أخي ؟ والله هذه الضلالة الحديثة من أعجب ما يطرح في الساحة في هذا الزمان ، وأنا في اعتقادي أن الذي حمل هؤلاء الشباب على إحداث هذه المحدثة واتباع هذه البدعة هو حب الظهور ، وقديماً قيل : ( حب الظهور يقصم الظهور ) وإلا من كان دارساً للكتاب ودارساً للسنة ولسيرة السلف الصالح ، هذه كتب أئمة الجرح والتعديل ، حينما يترجم للشخص يقول فيه ضعيف يقول فيه كذاب وضاع سيئ الحفظ ، لكن لو رجعت إلى ترجمته التي ألمحت إليها في ابتداء جوابي لوجدت الرجل متعبداً زاهداً صالحاً ، وربما تجده فقيهاً من الفقهاء السبعة ، لكن الموضوع الآن ليس موضوع ترجمة هذا الإنسان ، ترجمة تحيط بكل ما كان عليه من مناقب أو من مثالب كما ذكرنا أولاً.
لذلك باختصار أنا أقول ولعل هذا القول هو القول الوسط في هذه المناقشات التي تجري بين الطائفتين : هو التفريق بين ما إذا أردنا أن نترجم للرجل فنذكر محاسنه ومساويه ، أما إذا أردنا النصح للأمة أو إذا كان المقام يقتضي الإيجاز والاختصار فنذكر ما يقتضيه المقام من تحذير من تبديع من تضليل وربما من تكفير أيضاً إذا كان شروط التكفير متحققة في ذاك الإنسان ، هذا ما أعتقد أنه الحق الذي يختلف فيه اليوم هؤلاء الشباب ) اهـ.
6- قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان في كتابه " الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة " ( 13- 14) إجابة على سؤال : هل يلزمنا ذكر محاسن من نحذر منهم ؟
فأجاب الشيخ : ( إذا ذكرت محاسنهم فمعناه أنك دعوت لاتباعهم ، لا ، لا تذكر محاسنهم ، اذكر الخطأ الذي هم عليه فقط ؛ لأنه ليس موكولاً إليك أن تزكي وضعهم ، أنت موكول إليك ، بيان الخطأ الذي عندهم من أجل أن يتوبوا منه ، ومن أجل أن يحذره غيرهم ، والخطأ الذي هم عليه ربما يذهب بحسناتهم كلها إن كان كفراً أو شركاً ، وربما يرجح على حسناتهم ، وربما تكون حسنات في نظرك ولست حسنات عند الله ) اهـ.
- وقال الشيخ الفوزان أيضاً في المصدر السابق ( ص28 - 38) إجابة على سؤال : ( انتشر اليوم بين الشباب ؛ أنه يلزم الموازنة في النقد فيقولون : إذ انتقدت فلاناً من الناس - في بدعته - وبينت أخطاءه ؛ يلزمك أن تذكر محاسنه ، وهذا من باب الإنصاف والموازنة. فهل هذا المنهج في النقد صحيح ؟ وهل يلزمني ذكر المحاسن في حالة النقد ؟
( هذه المسألة تقدم الجواب عنها ، لكن إذا كان المنتقَد من أهل السنة والجماعة ، وأخطاؤه
في الأمور التي لا تخل بالعقيدة ، فنعم ، هذا تذكر ميزاته وحسناته ، وتغمر زلاته في نصرته للسنة.
أما إذا كان المنتقَد من أهل الضلال ، ومن أهل الانحراف ، ومن أهل المبادئ الهدامة أو المشبوهة ؛ فهذا لا يجوز لنا أن نذكر حسناته - إن كان له حسنات - ؛ لأننا إذا ذكرناها فإن هذا يغرر بالناس ؛ فيحسنون الظن بهذا الضال ، أو هذا المبتدع ، أو هذا الخرافي ، أو الحزبي ؛ فيقبلون أفكار هذا الضال ، أو هذا المبتدع ، أو ذاك المتحزب.
والله جل وعلا رَدَّ على الكفرة ، والمجرمين ، والمنافقين ، ولم يذكر شيئاً من حسناتهم ، وكذلك أئمة السلف يردون على الجهمية والمعتزلة وعلى أهل الضلال ، ولا يذكرون شيئاً من حسناتهم ؛ لأن حسناتهم مرجوحة بالضلال ، أو الكفر ، أو الإلحاد ، أو النفاق ؛ فلا يناسب أنك ترد على ضال ، مبتدع ، منحرف ، وتذكر حسناته ، وتقول : هو رجل طيب ، عنده حسنات ، وعنده كذا ، لكنه غَلِط !!.
نقول لك : ثناؤك عليه أشد من ضلاله ، لأن الناس يثقون بثنائك عليه ؛ فإذا رَوَّجت لهذا الضال المبتدع ومدحته فقد غرَّرت بالناس ، وهذا فتح باب لقبول أفكار المضلين.
وأما إذا كان المردود عليه من أهل السنة والجماعة فإن الرد يكون بأدب ، وينبه على أغلاطه التي تكون في مسائل الفقه ومسائل الاستنباط والاجتهاد ؛ فنقول : فلان أخطأ في كذا والصواب كذا بالدليل غفر الله له ؛ وهذا اجتهاده ، وهكذا ، كما كانت الردود بين الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم.
وهذا لا يقدح في مكانته العلمية إذا كان من أهل السنة والجماعة.
وأهل السنة والجماعة ليسوا معصومين ، عندهم أخطاء وقد يفوت أحدهم الدليل أو اختلال الاستنباط ؛ فلا نسكت على الخطأ وإنما نبينه مع الاعتذار عنه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
( إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد ) رواه البخاري ومسلم.
هذا في مسائل الفقه .
أما إذا كان في مسائل العقيدة فإنه لا يجوز لنا أن نمدح المضللين والمخالفين لأهل السنة والجماعة من : معتزلة ، وجهمية ، وزنادقة ، وملاحدة ، وأناس مشبوهين في هذا العصر. وما أكثرهم .
وأصل هذه الشبهة - الموازنة بين الحسنات والسيئات في النقد - قالها بعض الشباب وكتب فيها رسالة ؛ فطار بها بعض الشباب فرحاً.
وقد وقفت على هذه الرسالة التي يزعم صاحبها لزوم الموازنة.
ووقفت على رسالة للشيخ : ربيع بن هادي المدخلي ، رد فيها على هذه الرسالة التي يزعم صاحبها لزوم الموازنة رداً وافياً ، وبين ما في هذا الكلام من الخطأ ومن ترويج الباطل ، وبين مذهب السلف في الرد وأنهم ردوا على أناس مضللين ولم يثنوا عليهم ؛ لأنهم لو أثنوا عليهم صار هذا من باب التناقض ) اهـ.
8 - قال فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية جواباً على سؤال : هل من منهج أهل السنة والجماعة في التحذير من أهل البدع والضلال ذكر محاسن المبتدعة والثناء عليهم وتمجيدهم بدعوى الإنصاف والعدل ؟
فأجاب الشيخ : ( وهل كانت قريش في الجاهلية وأئمة الشرك ، لا حسنة لأحدهم ؟!
هل جاء في القرآن ذكر حسنة من حسناتهم ؟!
هل جاء في السنة ذكر مكرمة من مكارمهم ؟!
وكانوا يكرمون الضيف ، كان العرب في الجاهلية يكرمون الضيف ، ويحفظون الجار ومع ذلك لم تذكر فضائل من عصى الله جل وعلا.
ليست المسألة مسألة تعداد المحاسن والمساوئ ، وإنما مسألة تحذير من خطر.
وإذا أراد الإنسان أن ينظر ، فلينظر إلى أقوال الأئمة كأحمد ابن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وشعبة.
هل كان أحدهم إذا سئل عن شخص مجروح وقال : كذاب.هل قال : ولكنه كريم الأخلاق ، جواداً في بذل المال ، كثير التهجد في الليل ؟!
وإذا قالوا مختلط. إذا قالوا : أخذته الغفلة. هل كانوا يقولون : ولكن فيه .. ولكن فيه .. ولكن فيه؟! لا .. لماذا يطلب من الناس في هذا الزمن ، إذا حذر شخص أن يقال : ولكنه كان فيه .. وكان فيه .. وكان فيه ؟!!
هذه دعايات من يجهل قواعد الجرح والتعديل ، ويجهل أسباب تحقيق المصلحة ، والتنفير من ضياعها ) انتهى من شريط "سلامة المنهج دليل الفلاح " نقلاً من مقدمة كتاب "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" للشيخ ربيع المدخلي الطبعة الثالثة (ص10- 11).
9- قال فضيلة الشيخ العلامة عبدالمحسن العباد جواباً على سؤال : هل من منهج السلف : أني إذا انتقدت مبتدعاً ليحذر الناس منه يجب أن أذكر حسناته لكي لا أظلمه ؟
فأجاب الشيخ : ( لا .. لا ما يجب إذا حذرت من بدعة وذكرت البدعة وحذرت منها ، فهذا هو المطلوب ولا يلزم أنك تجمع الحسنات وتذكر الحسنات ؛ إنما للإنسان أن يذكر البدعة ويحذر منها وأنه لا يُغتر بها ) انتهى من "درس "سنن النسائي" شريط رقم (18942) تسجيلات المسجد النبوي نقلاً من مقدمة كتاب "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" للشيخ ربيع المدخلي الطبعة الثالثة (ص12).
10- وقال أيضاً الشيخ عبدالمحسن العباد جواباً على سؤال : هل في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن معاوية :
*صعلوك لا مال له ، وأبى جهم : لا يضع العصى على عاتقه*
دلالة على عدم وجوب ذكر الحسنات في باب النقد؟
فقال الشيخ : ( نعم فيه دلالة ؛ لأن القضية ما هي قضية معرفة جميع ما له وما عليه ؛ لأن المهم من هذه النقاط التي تبعث على الانصراف عنه والعدول عنه ، لأنه هذا هو المقصود ، ما هو المقصود أنه لا يذكر أحد إلا بعد ما يبحث عن حسناته ، وهل له حسنات أو ليس له حسنات .. لا. يعني الكلام استشير في شخص هذه المشورة تتعلق بكونه صالح لأن يعامل هذه المعاملة أو أن الأولى للإنسان أن لا يعامله ، وما هو السبب الذي يجعل الإنسان لا يعامل ، فهو بحاجة إلى سبب عدم التعامل ، وأما كونه يبحث عن حسناته ويقول فيه صفات طيبة ، وفيه صفات كذا .. وفيه صفات كذا..
يعني هذا الحديث يدل على أنه ليس بلازم ؛ لأن المهم في الأمر ما يبعث على الرغبة.. إن كان ما فيه شيء أو يبعث على العدول عنه إذا كان فيه شيء لا يصلح ولا ينبغي ) انتهى من شريط رقم (19782) تسجيلات المسجد النبوي نقلاً من مقدمة كتاب "منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" للشيخ ربيع المدخلي الطبعة الثالثة (ص12- 13).
التفكير العميق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:33 PM   #33
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 416
قوة التقييم: 0
^_^؟؟ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسة مشاهدة المشاركة
الألباني عن سلمان وسفر وناصر العمر:
عقيدتهم سلفية دعوتهم سلفية على الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح

سُئل الشيخ / الألباني رحمه الله تعالى السؤال الآتي :
السائل : كثُرت ضجة عندنا هنا في السعودية عن (سلمان العودة و سفر الحوالي و ناصر العمر) و وصلنا كلامك فيهم و أنهم معنا على الخط لكن عليهم ملاحظات من ضمنها :
الأولى : و هي توجههم الوجهة السياسية .
الثانية : قولهم أهل السنة و الجماعة أو اكتفائهم بالنسبة إلى أهل السنة و الجماعة .
و لكن بعض الشباب يرى خلاف ذلك لأن عنده أدلة .
الشيخ " مقاطعاً " : ماذا يرى بعض الشباب ؟

السائل : ماذا يرى سلمان ؟
الشيخ : يا أخي أنت تقول مستدركاً ، أن بعض الإخوان يرى خلاف ذلك . و أنا أسألك ماذا يرى ؟

السائل : يرى أن سلمان العودة بالذات – غير سفر و ناصر – سلمان العودة بالذات أنه ليس سلفياً .
الشيخ : هذا كذب وزور وبهتان .

السائل : أقول لك أدلته يا شيخ و إلا ليس لازم ؟
الشيخ : لا ما نـحتاج أدلة . نـحن نعرف أقوالهم ، نعرف آرائهم ، و إنما نـحن ننتقد بعض الجزئيات التي لا يسلم منها أي إنسان ، عقيدتهم سلفية، دعوتهم سلفية على الكتاب والسنة و منهج السلف الصالح، بعض الناس يتهمونهم بالإخوان .
السائل (مقاطعاً ) : أنا سمعت الشريط الذي استدلوا به . و بعضه لا يقوله سلفي .
الشيخ : يا أخي بارك الله فيك الآن ما فيه مجال للمناقشة ، أنت تسألني و الدين النصيـحة
أقول لكم أمسكوا ألسنتكم عن الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في طاعة الله و في الدعوة إلى الكتاب و السنة ، هؤلاء يُتهمون بأنهم إخوانيون ، ليت في الإخوان المسلمين بعدد هؤلاء الثلاثة يدعون إلى الكتاب والسنة و اتباع السلف الصالح ، ليت في كل الإخوان المسلمين ثلاثة من أمثالهم ، و لكن الأمر كما قال الإمام مالك : ( ما منّا من أحدٍ إلاّ ردَّ و رُدًّ عليه ، إلا صاحب هذا القبر صلى الله عليه و سلم ) .
لذلك فلا يـجوز تتبع عثرات العلماء ، ما من أحدٍ إلا و له عثرة ، ما من أحدٍ إلا وله كبوة بل كبوات فإن كنّا نريد أن نطعن في هؤلاء فمن يسلم لنا ؟
هل هناك إنسان معصوم بعد رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ؟
السائل : لا .
الشيخ : إذن أمسكوا ألسنتكم و احفظوا نفوسكم عن الإيغال في الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في دعوة الإسلام دعوة الحق على الكتاب و السنة ومنهج السلف الصالح
ختاماً لستُ بحاجة أن أسمع لأنني دائماً أُقصد من الطرفين هنا . يأتونني من هؤلاء و من هؤلاء . و أنا أنصح الجميع بأن يكونوا إخواناً على سرر متقابلين ، و أن يغضوا نظرهم عن زلات كل طائفة منهم ما دام أنهم يلتقون على كلمة التوحيد و على دعوة الكتاب و السنة و على منهج السلف الصالح ، هذه نصيـحتي
السائل : يا شيخ بالنسبة لهذه المسألة قد يختلف بعض المشايخ معك فيها في الجرح والتعديل !! (1) .
الشيخ : يا أخي الله يهديك ، ما لي و للمشايخ . أنت تسألني عن رأيي و قد عرفت رأيي ، وشأنك أنت و المشايخ ، و الدين النصيـحة .
انتهى كلام الشيخ مفرغاً من أحد أشرطته رحمه الله تعالى .
المرجع (للاستماع) :

http://66.34.76.88/arabicposts/albanytazkieh.htm

هذه التزكيات قبل أن يقبل ناصر العمر رأس خالد مشعل مطية الرفض وقبل أن يقول العودة مقولته الهوجاء أن عيد الميلاد حلال وقبل أن يقول القرني أن التشبه بلباس اللاعبين الاجانب حلال فالى متى تنزلقون في مهاوي الضلال والى متى هذا الكذب !!!

الشيخ مات مارأى هذه المنكرات بعينه ولا سمعها باذنه قاتل الله التقية
^_^؟؟ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:38 PM   #34
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
فتوى سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن .. تاريخ الفتوى 2-8-2005 2005-08-16




السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : كيف ؟ كيف ؟ مالفرق بين ؟
السائل : مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : يا إخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تحت ظلال القرآن يعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة تعيش في ظلاله و استقوا من آدابه و انهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج لمشاكلكم و حل قضاياكم وتفريج همومكم إلى آخره .
والكتاب له أسلوب عال في السياق أسلوب عال ، هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أن فيها شركا أو أن فيها قدحا في الأنبياء أو أن وأن .. ، ولو أعاد النظر في العبارة لوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لايخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لا يخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وماحصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير [الجملةالسابقة غير واضحة] فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحب ثقافة عامة وعباراته أحيانا يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ، فلو أعاد النظر مرارا لم يجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليب العالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي [كلمة غير واضحة] على وجود المعايب ، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، [كلمة غير واضحة] والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليه وسلم ، ماسوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لاسيما من إنسان عاش في مجتمعات لها مالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ماوجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيرا كثير .

السائل : أحسن الله إليكم هذا يعقب على كلامكم قبل قليل عن تفسير سيد قطب وهل معناه الدعوة إلى قراءته من قبل المبتدئين في طلب العلم ؟
المفتي : والله أنا أقول طالب العلم إن قرأ به يستفيد ، الطالب بيميز [غير واضح] ، طالب العلم إذا قرأ في بعض المواضع حقيقة بعض المواضع فيها كتابا جيدا ، [غير واضح] الأخطاء ماأقول مايسلم من الخطأ ، لكن ينبغي الإنصاف والاعتدال وأن لا نحمل ألفاظه فوق مايحتمله ، مانحمل الألفاظ فوق ماتحتمله ، ولانسيئ الظن .
والرجل له جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيدا رحمه الله ، وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ، لأن القرآن ربما كتابة تفسير القرآن عدلت منهجه السابق ، والقرآن لاشك أن من اعتنى به وأكثر من قراءته ينقله من حال إلى حال
السائل : نعم

همسة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:40 PM   #35
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 291
قوة التقييم: 0
همسة is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^_^؟؟ مشاهدة المشاركة
هذه التزكيات قبل أن يقبل ناصر العمر رأس خالد مشعل مطية الرفض وقبل أن يقول العودة مقولته الهوجاء أن عيد الميلاد حلال وقبل أن يقول القرني أن التشبه بلباس اللاعبين الاجانب حلال فالى متى تنزلقون في مهاوي الضلال والى متى هذا الكذب !!!

الشيخ مات مارأى هذه المنكرات بعينه ولا سمعها باذنه قاتل الله التقية
طيب وين الفوزان وآل شيخ واللحيدان والمطلق والبراك عنهم
همسة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 04:42 PM   #36
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 51
قوة التقييم: 0
التفكير العميق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^_^؟؟ مشاهدة المشاركة
هذه التزكيات قبل أن يقبل ناصر العمر رأس خالد مشعل مطية الرفض وقبل أن يقول العودة مقولته الهوجاء أن عيد الميلاد حلال وقبل أن يقول القرني أن التشبه بلباس اللاعبين الاجانب حلال فالى متى تنزلقون في مهاوي الضلال والى متى هذا الكذب !!!

الشيخ مات مارأى هذه المنكرات بعينه ولا سمعها باذنه قاتل الله التقية
أحسنت يا أخي ^_^؟؟ وفقني الله وإياك لإصابة الحق وكل باحث عنه
وفي الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسـعود ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله (( عليكم بالصدق؛ فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرّى الصدق حتى يكتب عند الله صِدِّيقاً . وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ : ( والحمد لله الذي كان غاية كيد الشيطان الوسوسة، فإن شيطان الجن إذا غلب وسوس، وشيطان الإنس إذا غلب كذب )
وقال ـ رحمه الله تعالى ـ : ( وتعمد الكذب له أسباب :
أحدها : الزندقة والإلحاد في دين الله : { ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون } .
وثانيها : نصرة المذاهب والأهواء، وهو كثير في الأصول والفروع والوسائط وثالثها : الترغيب والترهيب لمن يظن جواز ذلك .
ورابعها : الأغراض الدنيوية لجمع الحطام .
وخامسها : حب الرياسة بالحديث الغريب )
جعلنا الله من المؤمنين الصادقين
ولك وافر دعائي وتقديري
التفكير العميق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 05:42 PM   #37
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 416
قوة التقييم: 0
^_^؟؟ is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همسة مشاهدة المشاركة
فتوى سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن .. تاريخ الفتوى 2-8-2005 2005-08-16




السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : كيف ؟ كيف ؟ مالفرق بين ؟
السائل : مالفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : يا إخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تحت ظلال القرآن يعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة تعيش في ظلاله و استقوا من آدابه و انهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج لمشاكلكم و حل قضاياكم وتفريج همومكم إلى آخره .


والكتاب له أسلوب عال في السياق أسلوب عال ، هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أن فيها شركا أو أن فيها قدحا في الأنبياء أو أن وأن .. ، ولو أعاد النظر في العبارة لوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لايخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لا يخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وماحصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير [الجملةالسابقة غير واضحة] فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحب ثقافة عامة وعباراته أحيانا يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ، فلو أعاد النظر مرارا لم يجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليب العالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي [كلمة غير واضحة] على وجود المعايب ، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، [كلمة غير واضحة] والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليه وسلم ، ماسوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لاسيما من إنسان عاش في مجتمعات لها مالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ماوجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيرا كثير .

السائل : أحسن الله إليكم هذا يعقب على كلامكم قبل قليل عن تفسير سيد قطب وهل معناه الدعوة إلى قراءته من قبل المبتدئين في طلب العلم ؟
المفتي : والله أنا أقول طالب العلم إن قرأ به يستفيد ، الطالب بيميز [غير واضح] ، طالب العلم إذا قرأ في بعض المواضع حقيقة بعض المواضع فيها كتابا جيدا ، [غير واضح] الأخطاء ماأقول مايسلم من الخطأ ، لكن ينبغي الإنصاف والاعتدال وأن لا نحمل ألفاظه فوق مايحتمله ، مانحمل الألفاظ فوق ماتحتمله ، ولانسيئ الظن .
والرجل له جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيدا رحمه الله ، وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ، لأن القرآن ربما كتابة تفسير القرآن عدلت منهجه السابق ، والقرآن لاشك أن من اعتنى به وأكثر من قراءته ينقله من حال إلى حال
السائل : نعم


ويستمر العضو همسة بالدفاع عن سيد قطب . ويدافع عن جزئية من مآت الجزئيات التي أخطأ بها .

تلبيس على الناس والعياذ بالله من قبل الحزبية .

قال سيد قطب - عفا الله عنه - في "ظلال القرآن" في قوله تعالى: }الرحمن على العرش استوى { : (أما الاستواء على العرش فنملك أن نقول: إنه كناية عن الهيمنة على هذا الخلق) "الظلال" (4/2328)، (6/3408) ط 12، 1406، دار العلم.

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -: (هذا كله كلام فاسدٌ، هذا معناه الهيمنة، ما أثبت الاستواء: معناه إنكار الاستواء المعروف، وهو العلو على العرش، وهذا باطلٌ يدل على أنه مسكين ضايع في التفسير).


ولما قال لسماحته أحد الحاضرين بأن البعض يوصي بقراءة هذا الكتاب دائماً،



قال سماحة الشيخ ابن باز: (الذي يقوله غلط - لا.. غلط - الذي يقوله غلط سوف نكتب عليه إن شاء الله).


الالباني يقول: قطب منحرف عن الإسلام .



[IMG]
[/IMG]


فتوى العلامة المحدث فضيلة الشيخ حماد الأنصاري

سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري عن قول سيد قطب: ( ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال )(1) .

فأجاب الشيخ العلامة رحمه الله:
( إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً، وإن كان قد مـات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل ولا نكفره لإننا لم نقم عليه الحجة ).

المرجع ( كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" للشيخ المحدث ربيع المدخلي (ص24)
وقرأها على الشيخ حماد تَثَّـبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415 ) .


وفي الأخير لا يشك أي مسلم سلفي أن الإخوانج مطايا الروافض مثل ناصر العمر والعودة والقرني والإخونج مرتبطون بالماسونية العالمية والدليل هو صورة سيد قطب على طابع بريد دولة ايران المجوسية الماسونية ولذلك يكفرون الدولة حرسها الله ويعملون بالتقية [IMG]
[/IMG]
^_^؟؟ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 05:49 PM   #38
عضو مبدع
 
صورة كاتب عربي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: في الرس
المشاركات: 1,733
قوة التقييم: 0
كاتب عربي is on a distinguished road
مجتمعين الجاميه و الاسماء والمعرفات كيثر والشخص واحد وهو صاحب الموضوع .

لنعرف منعى الجاميه باختصار اولا .

وثانيا بالتفصيل.

الاختصار هو:


الجامية ؟ ما هي القضية ؟
يسبون العلماء !
يغتابون .. !لا يرون الجهاد ! ولا نصرة المسلمين ..
يكرهون حلقات القرآن !]طاعة عمياء لولاة الأمور!عملاء للحكام !
خدم أمريكا "]المسلمين يقتلون .. والمنافقين يفسدون ..
وهم : بدعة بدعة شرك شرك توحيد توحيد سنة سنة !

وبالتفصيل.




لقد فعلت ( أدعياء السلفية ) فعلها ...... وفرقت وشتت وأوغرت الصدور على أهل العلم والدعوة
واستباحوا غيبتهم وأعراضهم

تفرغوا لإخوانهم يحملون الكلام ما لا يحتمل ليقعوا على خطأ وزلة ، وتركوا العنان للكفرة وأعداء الإسلام . فسلم منهم الكفار ولم يسلم منهم الأبرار

فإن أسقطوا العلماء والدعاة فمن سيأخذ بالأمة ؟!

وإن بدعوا المصلحين وزحزحوهم فمن سيتولى الناس ؟!

من سينشر الدعوة ؟ الفنانون ؟! أم لاعبو الكرة ؟! أم هم ؟!

هم لا عمل لهم يذكر في هذا المجال ....

وأنى لهم هذا وقد أشغلوا أنفسهم باتهام الفضلاء والبحث عن العورات والجروح

ثم إن بعض أتباع الجامية ممن أصغى لهم لا يعلم ولا يطلع إلا مايلقيه عليه شيخه

ولو اطلع عليها لربما تغيرت نظرته وحكمه عن سابق مايعلم .

فأنا هنا أنقل لكم هذه الكتابات المجلية للحق بإذن الله
-----------------


سيكون محور الكلام عن النقاط التالية

• تسمية هذه الفرقة
• بدايات هذه الفرقة
• أبرز معالم هذه الفرقة
• حالهم مع العلم والدعوة وخدمة الدين


الباطل يهدم بعضُهُ بعضاً ( التفكك في صفوف الجامية )
• تبرؤ الشيخ ربيع من الشيخ الحداد
• إسقاط الشيخ ربيع للشيخ أبي الحسن المأربي
• رأي الشيخ ربيع في الشيخ فالح سابقاً ولاحقاً !!


• لا يريدون إلا تخطئة غيرهم
• لا يقبلون التوبة ويطعنون في النيات !
• حتى دور تحفيظ القرآن والجمعيات الخيرية والتسجيلات الإسلامية لم تسلم منهم !


دراسة في منهج الشيخ ربيع المدخلي وهو أبرزهم على الساحة الجامية حالياً :
• ما قد لا تعرفه عن الشيخ ربيع المدخلي
• عجب أم ماذا ؟
• غلوه المفرط في الحكم على مخالفيه
• طعنه في السلف الصالح وبعض أئمة السنة البارزين
( شعبة ، الثوري ، ابن باز ، العثيمين ، الألباني )


• رسالة الشيخ بكر أبي زيد إلى الشيخ ربيع وموقفه المضاد من طلب الشيخ ربيع !
• الشيخ الألباني ينكر على الشيخ ربيع تأليفه في طعن سيد قطب رحمه الله

زلات وطوام للشيخ ربيع المدخلي
• مخالفاته لعقيدة أهل السنة والجماعة
• مخالفات عقدية أخرى
• كلامه في بعض الصحابة رضوان الله عليهم
• كلامه في النبي سليمان صلى الله عليه وسلم
• كلامه في جبريل عليه السلام
• كلامه في حق الله سبحانه وتعالى


• تسمية هذه الفرقة :
قال الشيخ ابن جبرين حفظه الله عندما سئل عن الجامية :
الجامية قوم يغلب عليهم أنهم من المتشددين على من خالفهم ، والذين يحسدون كل من ظهر وكان له شهرة فيدخلوا عليهم ، ويصدق عليهم الحسد فلأجل ذلك صاروا يتنقصون كل من برز من العلماء ويعيبونهم ويتتبعون عثراتهم ويسكتون عن عثرات بعض فيما بينهم ، ونسبتهم إلى أول من اظهر ذلك وهو محمد أمان الجامي وقد توفي وأمره إلى الله تعالى ، هذا سبب تسميتهم .
انتهى كلام الشيخ . والبعض يسمونهم بالمداخلة نسبة للشيخ ربيع المدخلي ........

-----------------
-----------------

• بدايات هذه الفرقة :
كان الظهورَ العلني على مسرح ِ الأحداثِ ، في سنةِ 1411 هـ ، وذلكَ إبّانَ أحداثِ الخليج ِ ، والتي كانتْ نتيجة ً لغزو العراق ِ للكويتِ ، وكانَ ظهوراً كفكر ٍ مُضادٍّ للمشايخ ِ الذين استنكروا دخولَ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، والذين رأوا في دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ مصلحة ً ، إلا أنّهم لم يجرّموا من حرّمَ دخولها ، أو أنكرَ ذلكَ ، فجاءَ الجاميّة ُ واعتزلوا كلا الطرفين ِ ، وأنشأوا فكراً خاصاً ، يقومُ على القول ِ بمشروعيّةِ دخول ِ القوّاتِ الأجنبيّةِ ، وفي المقابل ِ يقفُ موقفَ المعادي لمن يحرّمُ دخولها ! أو يُنكرُ على الدولةِ ، ويدعو إلى الإصلاح ِ ، بل ويصنّفونهُ تصنيفاتٍ جديدة !
وبدأ التنقيب !!!
كان هذا المذهبُ في بدايتهِ ، يقومُ على البحثِ في أشرطةِ المشايخ ِ ، والوقوفِ على متشابهِ كلامهم أو ما يحتملُ الوجهَ والوجهين ِ ، ثمَّ جمعُ ذلكَ كلّهِ في نسق ٍ واحدٍ ، والتشهيرُ بالشيخ ِ وفضحهُ ومحاولة ُ إسقاطهِ بينَ النّاس ِ وفي المجتمع ِ ، وقد استطاعوا في بدايةِ نشوءِ مذهبهم من جذبِ بعض ِ من يُعجبهُ القيلُ والقالُ ، وأخذَ أتباعهم يكثرونَ وينتشرونَ .
وفي تلكَ الفترةِ الحرجةِ ، والممتدةِ من سنةِ 1411 إلى سنةِ 1415 هـ ، كانوا قد بلغوا من الفسادِ والتفرقةِ أمداً بعيداً ، واستطاعوا تمزيقَ الأمّةِ والتفريقَ بينهم ، ولم يتركوا شيخاً ، أو عالماً أو داعية ً ، إلا وصنّفوهُ وشهّروا بهِ ، إلا أنهمَ لم يصنّفوا مشايخهم . وأقل القليل من العلماء المعاصرين .

-----------------
-----------------

• أبرز معالم هذه الفرقة
أولا : الفجر في الخصومة ، وقد عد النبي صلى الله عليه وسلم من صفات المنافق أنه ( إذا خاصم فجر ) ، فبمجرد أن تخالفه في مسالة محتملة حتى يكيل لك أنواع السباب والشتم ، ويتفنن في ذلك حتى يخيل إليك أن مثل هذا لا يحمل في قلبه أي ألفة للمؤمنين ، ولذا تجد( الجامي ) غير مأمون الصداقة ، فاليوم معك سمنا على عسل ، وفجأة فإذا هو عدو لدود ، يعاديك كما يعادي الكفار الأصليين ، بل إن الكافر الأصلي لا يوجد لدى ( الجامي ) مساحة كبيرة له في جهده وعمله والوقوف ضده ، بل ، إن قلت انه لا يوجد لاصحاب البدع الكبيرة كالرافضة والجهمية وغيرهم مساحة من اهتمامهم ، بينما تجد الواحد منهم يطير بخطأ أو كلمة زل بها داعية أو عالم كل مطار ، ويضخمها ويحشي عليها حتى يكاد يُخرج قائلها من الإسلام ، وفي المحصلة النهائية تجد إن هذه المسالة هي مسالة قابلة للاجتهاد ، وليست مخالفة للنص القطعي من الكتاب والسنة ، ولا ما أجمعت عليه الأمة ! ثانياً : الخلط المنهجي في المصطلحات الشرعية ، فلفظ مثلا كلفظ ( البدعة ) ، هو أمر مضبوط عند أهل العلم ، وليس من السهل إطلاقه على أي احد إلا بشروط تتحقق ، وموانع تنتفي ، تماما كما هو وصف لفظ ( الكفر ) على المعينين ، ومع ذلك تجد أن هذه الكلمة ( البدعة ) ابتذلت بشكل كبير عند شتات ( الجامية ) ، فأصبح لفظ
( البدعة ) أو ( المبتدع ) سلاحا يشهر بوجه الخصم ، حتى ولو كان الخلاف يسيرا ، وفي مسالة محتملة ، حتى إن هؤلاء ( الجامية ) الآن ربما لا يوجد على وجه الأرض( سلفي ) غيرهم ، وكل من لم يدخل ( بحزبهم ) فهو مبتدع ضال ، فأي حزبية هذه ، وأي منهج هذا الذي يتخذ من ( الطعن ) باديان الناس منهجا ، تلاك فيه أعراض المسلمين ، من دون برهان ولا بينة ولا كتاب منير !!

كذلك فان كلمة ( خارجي ) أصبحت عند الجامي من أسهل الكلمات إطلاقا ، فكل من خالف ( الجامي ) في طريقة التعامل مع ( الحاكم ) فهو خارجي ، ولا يعرف هؤلاء إن أهل العلم قد فصلوا وفرقوا في هذه المسميات الداخلة تحت منهج أهل السنة في ( الاسماء والاحكام ) ، وفرقوا بين ( الخارجي ) الذي يتأصل باصول بدعية ، وبين ( الباغي ) الذي يخرج على الإمام بتأول سائغ ، وبين من عنده ( غلو ) في مسالة التكفير وان كانت أصوله سنية ، وعدم التفريق هذا ناتج من ( الخلط المنهجي ) عند هؤلاء الأغرار ، الذين تسلقوا على أكتاب أعراض المؤمنين ، ونصبوا أنفسهم أئمة للجرح والتعديل ، ولم يراعوا لداعية قدره ، ولا لعالم مكانة ، حتى مجهم الناس ، ورفضوهم .


ثالثاً : تتجلى في " الجامية " معالم الحزبية البغيضة التي طالما حذروا الناس منها ، فأي معنى للحزبية إذا لم تكن ( الجامية ) حزب له مفكروه ، وقادته ، وعلماؤه ، يتميزون عن الناس بطريقة معينة بالتعامل ، والاجتماع ، ولهم مواقع لا يدخلها غيرهم ، ولهم أصول ، وطرائق في النيل من الآخرين ، وفوق ذلك كله فان عندهم إغضاء عن أخطاء أنفسهم ، واحتمالها ، دون احتمال أخطاء الآخرين ، وغض الطرف عن أصحابهم حتى لو خالفوا الأدب والذوق في التعامل مع الآخرين ، بينما يشنعون على من ينال منهم بأقل لفظ .. أنها والله ( الحزبية ) البغيضة تتجلى بأبشع صورها .. انه ( الحزب الجامي ) الآيل إلى السقوط ، فانتظروا إنا منتظرون !!


رابعا : لا يملك ( الجاميون ) مشروعا علميا واضح المعالم ، فهم يقتاتون على نتاج الاخرين ، فغاية ما يقدمون هو إن يقرأوا كتابا لعالم أو داعية ويفلوه فليا حتى يخرجوا منه لفظا محتملا ، ثم يشنعوا عليه فيه ، وهذا لا شك من تتبع عورات المسلمين ، والتفاضح المحرم ، والفرح بخطأ المؤمنين ، وعدم التساتر الذي أمر الله تعالى به ، إضافة إلى الحيل في بتر النصوص والأقوال عن سياقاتها الصحيحة حتى يخرجوا من السياق الصحيح سياقا خاطئا ، بمكر ودهاء ، وكأنهم عصابة محترفة للكذب والتزوير ، أعاذنا الله من طرائق أهل الهوى !!


خامساً : عملت ( الجامية ) وخاصة في ( السعودية ) على إيجاد فجوة كبيرة بين ( الحاكم والمحكوم ) ، فهم قد صورا للحاكم إن كل هؤلاء الدعاة والشباب ، والمكتبات الخيرية ، والمراكز الصيفية ، والجمعيات الخيرية ، كلها تتألب عليهم ، فاحدثوا في الواقع انفصالا في المجتمع ، واصبح هناك توجسا من شريحة عظيمة من الرعية ، ولا شك أن لهذا الامر انعكاسات خطيرة على موقف الحاكم من الدعوة ، ومن ثم وقوع الفتن الكبيرة ، واختلال الأمن ، وتحريض أهل السياسة على أهل الإصلاح والخير .. نسال الله العافية !!


سادساً : لقد ربت " الجامية " اتباعها على العنف في اللفظ ، والتساهل في التبديع والتفسيق والتكفير ، حتى غدت هذه المصطلحات الشرعية ألعوبة في ايدي اغيلمة صغار ، بحجة اتباع منهج السلف ، وأصبحت هذه المصطلحات سيفا مصلتا على رؤوس المجتمع كله ، وللأسف فهم يحذرون من ( التكفيريين ) وهم أشد منهم فتكا في هذا المجال .

سابعاً : في مقابل الموقف من ( الدعوة والدعاة ) ، لا تجد للجامية أي جهد في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وخاصة في مظاهر المنكرات العامة ، ولا اعرف جاميا واحدا يعمل في الهيئات !! ، واذا عمل فانه يعمل عمل ( الراصد ) الذي يتتبع أي لفظ يقوله الأعضاء ، ولم أجد لجامي واحد مقالا في فضح العلمانية مثلا والتي تعتبر مضادة للإسلام من أصوله وقواعده ، بينما من السهل عليه إن يكتب كتابا ضخما في كلمة قالها ( داعية ) أو عبارة محتملة ، أو خطأ بين ، وهذا هو الذي يجعل الإنسان يضع على هذا المنهج ألف علامة استفهام !!

ثامناً : ضيق النفس في الحوار ، فلم أجد يوما ( جاميا ) يحاور حوارا علميا رصينا ، ويصبر على( التبديع ) حتى نهاية الحوار ، بل انه يظن إن الغلظة في اللفظ ، والسوء في التعامل هو الدليل على ( إتباع منهج السلف ) ، وضيق العطن هذا ناتج من قلة العلم ، واضطراب المنهج ، و إلا فإن الإنسان الواثق من منهجه يحاور أي احد بهدوء تام ، ويكون رائده في هذا الوصول إلى الحق ، لا مجرد المراء والجدل المذموم والذي هو صفة من صفات ( الجامية ) واذا كنتم تعرفون حوارا مؤدبا لجامي فأسعفوني به ... !!

تاسعاً : لم تبين الجامية معنى محددا لــ ( منهج السلف ) ، ولا تدري حين يقول لك ( الجامي) هذا أي معنى يقصد ، فهم قد عيموا هذا اللفظ حتى يرمون فيه المخالف ، فما أسهل ما يقول : وهذا مخالف لمنهج السلف ، ولذا فانك ستسأله ماذا تقصد بمنهج السلف ، هل تقصد موافقة القول أو مخالفته للقران والسنة .. أم تقصد مخالفة إجماع السلف ، أو تقصد مخالفة قول ( آحاد السلف ) ، أو هو يقصد : القواعد الكلية المنهجية التي اتفق السلف عليها ، ولذا فانك حين التفصيل مع ( الجامي ) في هذا اللفظ لا تجد فهما ثاقبا لهذه الكلمة التي أصبحت سلاحا يرمي فيه المخالف !!

عاشراً : معاملة الجامية خصومهم بــ ( اللازم ) ، والتسلسل في الأحكام ، وقد كتب احدهم مقالا أخيرا يبدع فيه داعية ويصفه بأنه ( اشعري ) فقيل له : لم أنت تصفه بالأشعرية ، وهو متأصل بأصول أهل السنة ، قال : الم يقل انه درس على الشيخ فلان والشيخ فلان وهم أشاعرة ... انظر إلى هذا الفهم المعوج ، فحين صار شيخه مبتدعا ، فلا بد إن يكون هو كذلك ، ولو طردنا هذه القاعدة لبدعنا جماعات من السلف الصالح ، من أهل السنة لأنهم تلقوا العلم على مبتدعة !!

حادي عشر : الانتقاء في قراءة ( منهج السلف الصالح ) ، فحين يريد إن ينظر للموقف من الحاكم ، فان
( الجامي ) يأخذ الشواهد والأمثلة التي لم تصادم الحاكم أو لم تخرج عليه ، ولكنه يغضي الطرف عن بعض السلف الذين خرجوا على الحكام ، ولا شك إن هذا خرق منهجي ، فلا بأس إن ترجح عدم جواز الخروج على
( الحكام) ولكنك حين دراسة التاريخ لا تهمل الشواهد التي ضدك .. وتأخذ الشواهد التي تدعم قولك ، لان في هذا انتقائية واضحة ، يجعل النتائج العلمية نتائج مهترئة جدا .. لا ترقى إلى البحث العلمي الرصين !!

كذلك ، فإنهم حين يريدون تأصيل قضية ( هجر المبتدع ) مثلا ، فإنهم يأخذون من السلف الشواهد التي تؤيد مثل هذا القول ، ولكنهم يتركون الشواهد من أقوال السلف أو تصرفاتهم والتي لم تهجر المبتدعة ، مما يدل على وجود نزعة الهوى في اختيارات هؤلاء المنهجية ، وكذا في الأخذ من العالم الواحد ، فإنهم ينتقون من تراث ابن تيمية رحمه الله ما يوافق أقوالهم ومنهجهم ، ولكنهم يغضون الطرف عن الأقوال التي تأتي على منهجهم من أصوله وتقضي عليه .

فمثلا : حينما يريدون تأصيل قضية ( هجر المبتدع ) فإنهم يأخذون تصرف الإمام احمد رحمه الله مع الحارث المحاسبي ، ولكنهم يتركون ما نقل عن الإمام احمد من تقريبه لعبد العزيز بن صالح الازدي ، والذي كان فيه رفض ، فيقعون في إشكالية الانتقاء ..... فتأمل

ثاني عشر : اعتبارهم أقوال آحاد السلف كأنها نصوص شرعية ، ولا شك بان ( السلف ) لهم فضيلة ومزية على غيرهم ، ولكن الحجة هي في قول الله وقول رسوله عليه الصلاة والسلام وما أجمعت عليه الأمة ، وتلك الأصول الكلية التي اعتمدها السلف في النظر والاستدلال ، أما اعتبار قول ( آحاد ) السلف حجة بذاته ، فهو مخالفة صريحة للكتاب والسنة ، ومتى كانت أقوال الرجال حجة على الخلق ، إلا عند هؤلاء المختلطين ، وخذ على ذلك مثلا :

قال البربهاري في كتاب السنة ( إذا رأيت الرجل يدعو للسلطان فاعلم انه صاحب سنة ، وإذا رأيت الرجل لا يدعو للسلطان فاعلم انه صاحب بدعة ) هذا القول : يتعامل معه ( الجاميون ) كتعاملهم مع الكتاب والسنة ، بل إنهم يحكمون على سنية الرجل وبدعيته من خلال دعائه للسلطان من عدمه !

هذا فقط شاهد واحد ، والا فالشواهد كثيرة على هذا الامر ، والذي تعدى اعتماد أقوال آحاد السلف إلى اعتماد أقوال من يرضونه من العلماء ، فصارت أحكام العلماء على الناس قطعية لا تقبل أخذاً ولا رداً.. إن الخلاف مع الجامية ليس خلافا علميا ، وإنما هو خلاف منهجي في الموقف من المخالف ، وفي طريقة تناول مسائل المنهج ، والسرعة في النيل من الآخرين ، والتبديع ، والتفسيق ، والهجر ، وتفريق الصف ..

• حالهم مع العلم والدعوة وخدمة الدين :
ولو أنّكَ استقطعتَ شيئاً من وقتكَ ، وحاولتَ أن تجدَ جُهداً للجاميّةِ في الدعوةِ إلى اللهِ ، أو في نشر ِ الخير ِ ، أو الأمر ِ بالمعروفِ والنهي عن المُنكر ِ ، فلن تجدَ شيئاً يذكر ، بل ستجدُ غيرهم هم من ملكَ الساحة َ ، وسعى فيها بالعلم ِ والخير ِ ، وأمّا الجاميّة ُ فقد جلسوا في ركن ٍ قصيٍّ ، ينتقدونَ هذا وذاكَ ، ويتهكمون ، وينهشون اللحوم ، ولا يتركونَ عملاً إلا شنّعوا على فاعلهِ ، ولا خيراً إلا وثبّطوهُ عنهُ .

-----------------
-----------------

الباطلُ يهدمُ بعضُه بعضاً
• التفكك في صفوف الجامية :
لنأخذ أولاً لمحة عن بعض شيوخهم في تلك الفترة ، ثم نعرج على التفكك الذي حدث بينهم .
فقد كان من أشدَّ الجاميّةِ في تلكَ الفترةِ ، وأنشطهم : فالحٌ الحربيُّ ، و محمّد بن هادي المدخلي وفريدٌ المالكيِّ ، وتراحيبٌ الدوسريًّ ، وعبداللطيف با شميل ٍ ، وعبدالعزيز العسكر ، أمّا فالحٌ الحربيُّ فهو سابقاً من أتباع ِ جُهيمانَ ، وسُجنَ فترة ً بسببِ علاقتهِ بتلكَ الأحداثِ ، وبعد خروجهُ من السجن ِ ، تحوّلَ وانتحلَ طريقة َ موارق ِ الجاميّةِ ، وأصبحَ من أوقحهم وأجرئهم ، وأمّا فريدٌ المالكي فقد انتكسَ فيما بعدُ ، وأصبحَ من أهل ِ الخرابِ ، وهو حقيقة ٌ لم يكنْ مستقيماً من قبلُ ، ولكنّهُ كانَ يُظهرُ ذلكَ ، وأمّا باشميل فوالدهُ شيخٌ معروفٌ ، ومؤرخٌ فاضلٌ ، إلا أنَّ ولدهُ مالَ عن الحقِّ ، أمّا عبدالعزيز العسكرُ فقد فضحهُ اللهِ بفضيحةٍ شنيعةٍ ، فُصلَ على سببها من التدريس ِ ، وأمّا تراحيبٌ فهو مؤلّفُ كتابِ القطبيّةِ ، وأمّا صالحٌ السحيميُّ فإنّهُ من غلاة ُ الجاميّةِ ، وأكثرهم شراسة ً وتطرّفاً وفي محاضرةٍ لهُ ألقاها بجامع ِ القبلتين ِ ، جعلَ الشيخين ِ سفراً وسلمانَ قرناءَ للجعدِ بن ِ درهمَ وللجهم ِ بن ِ صفوانَ ولواصل ٍ بن ِ عطاءٍ في الابتداع ِ !! . ومن مشايخهم المعروفين ربيع المدخلي وهو من أبرزهم ، وله دور كبير في إسقاط الدعاة والمشايخ وله أتباع يقلدونه في ذلك ، كذلك من مشايخهم أبو الحسن المأربي فقد كان أماماً للجامية في اليمن ، ومن مشايخهم أيضاً محمود الحداد
وهو مصري كان يسكن المدينة النبوية .
وبعد فترة من السير على هذا الطريق المنحرف و العمل على هذا النهج المريض ؛ انشرخَ جدارهم الشرخَ الكبيرَ ، وبدأو ينقسمونَ انقساماتٍ كبيرة ً ، كلُّ طائفةٍ تبدّعُ الطائفة َ الأخرى ، ولا يزالونَ إلى هذا اليوم ِ في انقسام ٍ ، وتشرذم ٍ ، كما كانَ حالُ المعتزلةِ ، والذين تشرّذموا في فترةٍ وجيزةٍ وانقسموا إلى عشراتِ الفرق ِ . وحقاً كما قيل ( الباطل يهدم بعضه بعضاً ) .

-----------------
-----------------

• تبرؤ الشيخ ربيع من الشيخ الحداد :
وأوّلُ انشقاق ٍ حدثَ ، كانَ ظهورُ فرقةِ الحدّاديةِ ، وهم أتباعُ محمودٍ الحدادِ ، وهو مصريٌّ نزيلٌ بالمدينةِ النبويّةِ ، من أتباع ِ ربيع ٍ ، إلا أنّهُ كانَ أجرأ من ربيع ٍ وأصرحَ ، ولهذا قامً بطردِ أصولهِ وحكمَ على جميع ٍ من تلبّسَ ببدعةٍ ، أن يُهجرَ ، وتُهجرَ كتبهُ وتصانيفهُ ، وأظهرَ دعوتهُ الشهيرة َ لحرق ِ كتبِ الأئمةِ السابقينَ ، أمثالَ كتبِ ابن ِ حزم ٍ والنّوويِّ وابن ِ حجر ٍ وغيرهم ، وذلكَ لأنّهم مبتدعة ٌ .
وقد كانَ الحدّادُ في ذلكَ صادقاً ، ويدعو إليهِ عن دين ٍ وعلم ٍ ، ويرى أنَّ الأصلَ يجبُ طردهُ ، ولا يمكنُ عزلُ الماضي عن الحاضر ِ ، وتعاملُ العلماءِ مع المبتدعةِ واحدٌ ، وقد وافقهُ على ذلكَ ربيعٌ في أوّل ِ الأمر ِ ، ثمَّ لمّا رأى إنكارَ النّاس ِ على الحدّادِ ، أعلنَ الانقلابَ عليهِ ، وتبرّأ منهُ .

وسُمّيتْ فرقتهُ بالحدّاديةِ ، ثمَّ سعوا في إخراجهِ من المدينةِ ، حتّى تمكّنوا من ذلكَ ، ومعَ مرور ِ الوقتِ خمدتْ دعوة ُ الحدّدايّةِ في بلادِ الحجاز ِ ، وانتقلتْ حمّاها إلى بلادِ اليمن ِ ومصرَ والشامَ وغيرها .

-----------------
-----------------

• إسقاط الشيخ ربيع للشيخ أبي الحسن المأربي :
وربيعٌ هذا هو من أسقطَ أبا الحسن ِ المصري المأربيِّ ، والطامّة ُ الكبرى أنَّ أبا الحسن ِ قد كانَ من كِبار ِ شيوخهم ، وكان إماماً للجاميّةِ في اليمن ، ومنظّراً لها ، وهو الذي تولّى نشرَ فتنةِ الإرجاءِ والتصنيفَ فيها ، وبعدما أسقطهُ المدخليُّ ، تنكّروا لها ، وهاجموهُ ، وجعلوهُ مبتدعاً جاهلاً زائغاً منحرفاً !! ، والأعجبُ من ذلكَ كلّهِ أنَّ أغلبَ سقطاتهِ وزلاّتهِ استخرجوها من أشرطةٍ قديمةٍ لهُ ، في الفترةِ التي كانوا فيها على صفاءٍ وودٍّ !!


• رأي الشيخ ربيع في الشيخ فالح سابقاً ولاحقاً !! :
يقول الشيخ ربيع رئيس قسم السنة في الجامعة الإسلامية - سابقاً - عن ريحانة المدينة المنورة - سابقاً - الشيخ العلامة فالح الحربي ما نصه :

الشيخ فالح الحربي من أعرف الناس بالمنهج السلفي ومن أعلم الناس بمخابئ القطبية والحزبية غيرهم وهو صادق فيما ينقله عنهم وفيما ينتقدهم فيه ولا يتكلم فيه إلا أهل البدع والضلال لأنه من حملة لواء السنة والذابين عنها والداعين إليها ولا يخش في الله لومة لائم ولهذا فانهم يحاربونه ويحاربون أمثاله كشأن أهل الضلال والبدع في كل زمان ومكان .
أما اليوم: قال الشيخ ربيع في مقال بعنوان (هل يجوز التنازل عن الواجبات) في معرض مناقشته للشيخ فالح الحربي " ويحكم على بعض الأبرياء إذا لم ينقادوا لأحكامه بأنهم قد نسفوا رسالات الرسل جميعاً، وعلى بعض من بدعهم بعدم تقليدهم العلماء إذا خالفوا حكمه هو بأنهم قد كذبوا القرآن والسنة وكذبوا الإسلام، وهذا من أشد أنواع التكفير بالباطل ".اهـ
وقال الشيخ ربيع في محاضرة له بعنوان : ( كلمة في التوحيد )
" فمخالفات فالح وتأصيلاته الفاسدة والغلو الشديد فيه إلى ما يقارب من درجة التأليه لا يعدُّ من الأخطاء عندهم أي لا يضرُّ مع الإيمان ذنب (!) ".اهـ
( مهما وصل الحال بأتباع الشيخ فالح ، هل يظن بهم أن يكادوا يألهون شيخهم ؟! وأين مستند الكلام لهذا الرمي الشنيع ؟ )

وقال : " قبل أيام وأنت تقول الخوارج يصفون أهل السنة بأنَّهم مرجئة واليوم أنت أشدُّ من الخوارج في نبز أهل السنة ".اهـ

وقال في مقال (حكم التنازل عن الأصول والواجبات)
" ونسوا التضليل والتكفير بمخالفتهم فأصبحوا يحاربونهم بعد أن كانوا يتظاهرون بتعظيمهم ويطعنون فيهم أشد ما يطعن صاحب هوى في أهل السنة ,لأنَّ هذا من أهدافهم التي جندوا لها".اهـ

وقال " هذه العصابة ليست من أهل السنة وإنما هم من أعدائها"اهـ
" فهنيئاً لفالح بالتفاف هذه العصابة حوله ومحاربتها لأهل السنة السلفيين حقاً فلقد تبوأ هو وعصابته عند أعداء السنة منـزلة عظيمة حيث فاقوا في حربهم لأهل السنة والكذب عليهم وتأليب الأعداء عليهم فاقوا كل أهل الباطل والأهواء ".اهـ

وقال" وأصبح هو وعصابته الجاهلة المدسوسة "

وقال " فأصبحوا من أسوء الفرق كذباً وبهتاً وحرباً على السلفية وأهلها " .

وقال " ومن ألاعيبه أنَّه كان يدعوا إلى التقليد المذموم بطريقة فاق فيها غلاة الصوفية ودعاة التقليد"

( أقوال صريحة في أنهم ( فالح وأتباعه ) ليسوا من السنة ، بل أشد من أشد الناس عداوة للسنة من أهل الأهواء ، فتأملوا يأهل الألباب ما آل إليه العالم السلفي الأسبق فالح !!! )

وأكتفي بهذا في شأن الشيخ ربيع مع الشيخ فالح وقد تركت كثيراً من الأقوال خشية الإطالة .

-----------------
-----------------

• لا يريدون إلا تخطئة غيرهم ! :
وإلا ما تفسير كون الشيخ سلمان والشيخ سفر يُدينون ما يحدث اليوم ويخطئون أصحاب التفجيرات والإرهاب ، في الوقت الذي تقول فيه ( السلفية ) أنتم من بذرتم الإرهاب ! كان الأولى أن يفرحوا أن هؤلاء المشايخ انصاعوا للحق ( على افتراض منهج الشيخين الضال ) . أو أقلها أن تقول لا ندري نحكم بالظاهر ولعلهم تابوا ، فلماذا يضع المسلم في ذمته ما لا يسعه ديناً وعقلاً ؟!

وينكرون بقوة في مسألة مجتهد فيها ! وقد ضمن الله للمجتهد الأجر في خطئه والأجرين على صوابه ومع ذلك هم يخطئون غيرهم ! وقد نص شيخ الإسلام الإمام ابن تيمية رحمه الله على حرمة ذلك . فالمأجور لا يكون مخطئاً فيما ذهب إليه اجتهاده .

والسلف أنفسهم كان يختلفون وهذا سائغ جداً في المسائل التي مبنى حكمها على الاجتهاد ، بل الاختلاف كائن من عصر الصحابة ، وكان الأئمة الأربعة ( وهم كلهم من السلف ) يختلفون فيما بينهم والود والاحترام لا يشوبه شائب ، بل أنك ترى أحياناً الإمام أحمد أو غيره له أكثر من قول في مسألة واحدة وهو شخص واحد .

وإنك لتجل العلماء الربانين عندما تسمع كلامهم حول مسألة يرونها مرجوحة . فيقول أحدهم قال : البعض بجواز ذلك وله اجتهاده ، ولكن في ذلك نظر والذي أراه المنع ... أو غير ذلك من أسلوب التأدب مع المخالف .
والشاهد أن المسائل الاجتهادية ليس فيها غلط متعمد مادام القائل مجتهد ، بل يقال : هناك قول راجح وقول مرجوح ، أما السباب والتهكم واحتقار المخالف ممحقة لبركة العلم منفرة من صاحبها ، لا سيما في المسائل الاجتهادية فإن تخطئة المخالف صاحب الاجتهاد لا تجوز .

-----------------
-----------------

• لا يقبلون التوبة ويطعنون في النيات ! :
كتب الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق كتيباً صغيراً موجهاً إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، ظهر فيه الشيخ عبد الرحمن تراجعه عن بعض الأمور التي ذكرها في بعض كتبه ، وقد اعتذر غي هذه الكتب اعتذاراً صريحاً عنها ، وأعلن تراجعه وندمه وأسفه .فما موقف الشيخ ربيع من هذا التراجع ؟ قال في كتابه ( جماعة واحدة ص 132 ) : ( وقد أعلن عبد الرحمن عبد الخالق تراجعه وندمه بسبب الشيخ ابن باز وضغط الواقع من حوله ، و إدراكه أن تصميمه على رأيه في هذه المسألة وغيرها سيدمره … ففي تراجعه هذا نظر ! )

( فهل شققت عن قلبه ، وما هذا إلا من جسارة القول في الناس والتعدي عليهم بالطعن حتى وصلت إلى الطعن في النيات ! )

-----------------
-----------------



ويطعن الشيخ ربيع في نية الأستاذ سيد قطب رحمه الله بدون حق ولا بينه فيقول في كتابه ( الحد الفاصل ص 19 ) بعد أن نقل كلاماً لسيد قطب : ( إن هذا لإسقاط متعمد للثقة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي نظرة أهل البدع والضلال من الجهمية والمعتزلة والقرآنيين )

وفي كتاب ( مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 188-189 حاشية 2 ) يقول : ( … وحتى مظهره كحلق اللحية ، وملبسه كان يقلد فيه أعداء الإسلام ويتشبه بهم فيها ، فعلى أي أساس إسلامي اتخذوه إماماً واعتبروه مجاهداً ) .

قلت : يا رعاك الله كيف يتهم الشيخ ربيع سيداً رحمه الله بأنه يتشبه بالكفار ويقلدهم ، علماً بأن كتابات سيد إنما هي في التنفير من الكفار والتحذير منهم ومن التشبه بهم ! فانظر أيها القارئ وتأمل بنفسك كيف خرج النقد للطعن في غير محل النزاع !

ويصر الشيخ ربيع على الطعن في نية سيد قطب فيقول في كتابه ( العواصم مما في سيد قطب من القواصم ص 108 ) : ( إن سيداً كان يحلق لحيته ويلبس بدلة إفرنجية وكرفته ويعتز بذلك و يتعالى عن التشبه في لباسه بما يسميهم هو " رجال الدين ".

قلت : كون سيد يحلق لحيته ويلبس بدلة إفرنجية و ربما كرفته صحيح ؛ ولكن كيف عرف الشيخ ربيع أنه يعتز بذلك ! هل يعلم الغيب ؟ أم أنه الظلم والبغي والتسلط .

ويقول الشيخ ربيع في كتابه ( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ) ص76 حاشية 2 :
كل من سيد قطب وأخيه – يعني محمداً – يحلقان لحاهما ويكشفان رأسيهما ويلبسان البدلة والكرفته على طريقة الإفرنج تقليداً واعتزازا بهذا المظهر الإفرنجي ، و لا ينكران على غيرهما هذا وأمثاله . فبماذا يحكمان على أنفسهما ؟ وبعد جهد ومدة طويلة في الحجاز ، أرسل محمد قطب رمزاً للتحية وعمره يناهز الستين و لعله على مضض ، ولم يغير زيه .

( أعوذ بالله من حب الولوغ في الأعراض واتهام النوايا بالباطل ! )

و انظر أخي القارئ إلى كلامه بعين الإنصاف والحظ معي ما يلي :
1- كيف ينكر الشيخ ربيع على سيد قطب وأخيه محمد كشف الرأس ؟ وأين الدليل من الكتاب أو السنة على إنكار كشف الرأس ؟ وهل هذا الأمر محلاً للإنكار يا أهل الأرباب ؟!
2- لبس البدلة من المسائل التي اختلف فيها العلماء المعاصرون وكثير منهم لا يرون أن لبسها من خصائص الكفار وعلى هذا فهي جائزة عند طائفة من العلماء فلماذا ينكر الشيخ ربيع عليهما في مسألة اجتهادية . و قد جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برقم ( 1620 ) وتاريخ 11/ 7/ 1397 هـ : ( … اللباس المسمى بالبنطلون والقميص لا يختص لبسه بالكفار بل هو لباس عام في المسلمين والكافرين في كثير من البلاد و الدول و إنما تنفر النفوس من لبس ذلك في بعض البلاد لعدم الألفة و مخالفة عادة سكانها في اللباس ( ( وهذا دليل أيضاً على تضيقهم على الناس وإلزامهم بأخذ آرائهم في المسائل الخلافية التي يسعك فيها إتباع الدليل ولو خالفت غيرك ! )

3- يتهم الشيخ ربيع سيداً وأخاه محمداً اتهاماً صريحاً بأنهما يعتزان بتقليد الافرنج ، ونذكِّر الشيخ ربيع بقول الله تعالى" ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً " . ومن المعلوم أن الافتخار أمر قلبي لا يمكن معرفته إلا إذا أظهر صاحبه ما يدل على ذلك كالتلفظ مثلاً ، فماذا سيقول الشيخ ربيع إذا سئل يوم القيامة : كيف عرف أنهما يفتخران بالتشبه بالكفار ؟ ألا فليتق الله الشيخ ربيع وليتب من البغي والعدوان .

4- يقول الشيخ ربيع ( بعد جهد ومدة طويلة في الحجاز أرسل محمد قطب رمزاً للحيته وعمره يناهز الستين ولعله على مضض) .

قلت : لحية الشيخ محمد قطب لحية شبه معفاة الآن . فكيف يتجرأ الشيخ ربيع ويسمي فعله ( مجرد رمز للحية ) ثم يقول ( ولعله على مضض ) . أسألك أخي المسلم هل يصدر هذا الكلام من طالب علم سلفي أو داعية من دعاة أهل السنة المتأدبين بأدب النبي صلى الله عليه وسلم . اللهم إن كل سلفي يبرأ إلى الله من هذه الأساليب التي تتهم النيات بغير بينة .

حتى دور تحفيظ القرآن والجمعيات الخيرية والتسجيلات الإسلامية لم تسلم منهم ! :
وها أنتَ ترى كيفَ هو موقفهم من مكاتبِ الدعوةِ ، ومن الهيئاتِ الخيريّةِ ، ومن مؤسساتِ الدعوةِ في الخارج ِ ، فجميعها عندهم حزبيٌّ ، يحرمُ التعاملُ معهُ ، ويجبُ تركهُ ، والتحذيرُ منهُ ، ومن تلكَ الهئياتِ والجمعياتِ : المكاتبُ الدعويّة ُ التعاونيّة ُ ، ومراكزُ تحفيظِ القرآن ِ ، ومؤسسة ُ الوقفِ الإسلاميِّ ، ومؤسسة ُ الحرمين ِ الخيريّة ُ ، والندوة ُ العالميّة ُ للشبابِ الإسلاميِّ ، والمنتدى الإسلامي في بريطانيا ، وجمعيّة ُ إحياءِ التراثِ ، وحتى التسجيلات الإسلامية لم تسلم منهم .....
فهل المُحذّرُ هو رئيسُ اليهودِ ، أو رئيسُ النّصارى ! .أو أنّهُ عدوُّ الإسلام ِ والمُسلمينَ ! .
كلاّ واللهِ ، بل ِ المُحذّر أناس يزعمون أنّهم من أتباع ِ محمّدٍ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ ، ومع ذلكَ يقفون مع اليهودِ والنّصارى ، في خندق ٍ واحدٍ ، ضدَّ إخوانهِم المُسلمينَ .

ولا أخفيكم سرّاً أنّني حينَ أرى شيئاً مكتوباً لأحدِ الجاميّةِ ، في هذه القضايا ، فإنّي أشكُّ في ديانتهِ وذلكَ لأنّهُ يتكلّمُ بكلام ٍ يُشابهُ إلى درجةِ التطابق ِ كلامَ أعداءِ الدين ِ ، من الذين يُحاربونَ الدعوة َ والمراكزَ الخيريّة َ ، ويؤلّبونَ على حلقاتِ تحفيظِ القرآن ِ ، ويحرّمونَ المُشاركة َ في المناشطِ الدعويةِ جميعاً .

أليسَ هذا – باللهِ عليكَ – يُشابهُ طريقة َ اليهودِ والنّصارى ، في حربها على الدين ِ ، ومُحاولةِ نيلِها من مراكز ِ الدعوةِ ، والهيئاتِ والجمعيّاتِ الخيريّةِ ؟


فتاوى في التحذير منهم وتزكية العلماء لمن تصفهم الجامية بالمبتدعة !
قبل أن نستعرض الفتاوى أحب أن أوضح أمراً في غاية الأهمية ؛ وهو أن ما يتناقله أدعياء السلفية عن حسن ظن أو مكر طوية ، ما هو إلا نصوص مبتورة وأقوال مجملة ، وإن كانت هناك ملاحظات ولا ندعي العصمة للعلماء والمشايخ ، لكن وإن كانت هناك أخطاء وذكرها العلماء الثقات فهم لا ينفرون من أصحابها بمجرد وقوعها ( مثل ما يفعل الجامية ) وإلا لم يسلم أحد ،

ولكن العلماء وإن ذكروا أخطاءً فهم لم يشيروا إشارة باعتزالهم فضلاً عن التحذير منهم ، بل أثنوا عليهم وعلى صحة معتقدهم وسلامة منهجهم ، وأنت تلحظ أن بين ذلك فرق واسع ، والشيء بالشيء يذكر ؛ فهذا يذكرني بما يستشهدون به على جماعة التبليغ وجماعة الإخوان من كلام ابن باز والعثيمين فهم يجتزئون ما يخدم أغراضهم – مع وجود ملاحظات عليهم لكن لا التي تستحق وصفهم بالابتداع - وإلا فدونكم فتاواهم ليتبصر من يتلقى عن شيخه أو أقرانه الجافين المتعصبين ... ووالله لقد هممت بإيراد بعضها هنا لكن خشيت الإطالة ، ولكن من استبان تضليل الجامية على أتباعهم والعامة في تبديع بعض المشايخ ، يوقن بأنهم قوم لا يركن لأقوالهم ،

وأحيلكم على كتاب الصحوة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله ففيه من التوضيح ما يكفي ويشفي .

والعجيب قول من يقول بأن هذه الفتاوى ( الآتية ) قديمة ؛ وكأن لها تاريخ انتهاء ! ، وهذا يذكرنا بالرافضة إذا وجدوا نصوصاً محكمة في فضل الصحابة رضي الله عنهم قالوا هذا قبل أن يرتدوا !!!

وعلى كل حال هذه الفتاوى تعتبر أدلة ضد الجامية ودعواهم هي التي تفتقر إلى أدلة .

وإليك النصوص من فتاوى كبار العلماء فيمن تبدعهم الجامية كما هي بدون مقص أدعياء السلفية فانظر ولك عقل فتدبر .
-----------------
-----------------

• فتوى الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله وتحذيره من الحزب المسمى زوراً بالسلفية :
فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله غاية في الوضوح أن المقصود بكلامه هم ( ما يسمون أنفسهم بالسلفية ) : قال سماحة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( يُستفاد من قوله صلى الله عليه وآله وسلم : فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيراً فعليكم بسنتي أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة فلا تنتمي إلى حزب . هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان خوارج معتزلة جهمية ، شيعة بل رافضةٌ ثم ظهرت أخيراً إخوانيون ، وسلفيون ، وتبليغيون ، وما أشبه ذلك ، كل هذه الفرق اجعلها على اليسار ، وعليك بالأمان وهو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ، ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف ، لا الانتماء إلى حزبٍ معيّن يُســمى السلفيين .

الواجب أن تكون الأمة الإسلامية مذهبها مذهب السلف الصالح ، لا التحزب إلى من يسمى السلفيون انتبهوا للفرق : هناك طريق سلف ، وهناك حزبٌ يُسمى السلفيون ) . أهـ
شرح الأربعين النووية ، شريط رقم ( 14 )

-----------------
__________________
صبرا ياابطال سوريا النصر قريب قال الله تعالى{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.

نحن معكم حتى النصر.
كاتب عربي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 05:54 PM   #39
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 416
قوة التقييم: 0
^_^؟؟ is on a distinguished road
احذروا من هذا الكاتب العربي فهو يقول عن هيئة كبار العلماء عملاء . وهو قطبي .


وهذا مايؤكد ويبرر وجود صورة سيد قطب على طابع بريد ايران !!!!!!!!!



فالحذر الحذر ممن يسئ لعلماءنا ..


وليخسأ خفافيش الظلام ..

وتعال ياهمسة دافع عن هيئة كبار العلماء ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!

تزكية أهل العلم للشيخ محمد أمان الجامي




في خطاب لسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله رقم 64 في 9/1/1418هـ قال عن الشيخ محمد أمان: { معروفٌ لديَّ بالعلم و الفضل و حسن العقيدة، و النشاط في الدعوة إلى الله سبحانه والتحذير من البدع و الخرافات غفر الله له و أسكنه فسيح جناته و أصلح ذريته وجمعنا وإياكم و إياه في دار كرامته إنه سميع قريب }.


وقال فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان في كتابه المؤرخ 3/3/1418هـ قائلاً: {الشيخ محمد أمان كما عرفته: إن المتعلمين وحملة الشهادات العليا المتنوعة كثيرون, و لكن قليلٌ منهم من يستفيد من علمه ويستفاد منه، و الشيخ محمد أمان الجامي هو من تلك القلة النادرة من العلماء الذين سخَّروا علمهم و جهدهم في نفع المسلمين و توجيههم بالدعوة إلى الله على بصيرة من خلال تدريسه في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي الشريف وفي جولاته في الأقطار الإسلامية الخارجية و تجواله في المملكة لإلقاء الدروس و المحاضرات في مختلف المناطق يدعو إلى التوحيد و ينشر العقيدة الصحيحة ويوجِّه شباب الأمة إلى منهج السلف الصالح ويحذِّرهم من المبادئ الهدامة و الدعوات المضللة. و من لم يعرفه شخصياً فليعرفه من خلال كتبه المفيدة وأشرطته العديدة التي تتضمن فيض ما يحمله من علم غزير و نفع كثير }.


هذه تزكية ابن باز ياخفاش الظلام ياتكفيري العلماء عملاء؟؟

اتحداك يامنافق أن تقولها الآن بعد صلاة المغرب في مسجد .!!
^_^؟؟ غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-07-2011, 05:58 PM   #40
عضو مبدع
 
صورة كاتب عربي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
البلد: في الرس
المشاركات: 1,733
قوة التقييم: 0
كاتب عربي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ^_^؟؟ مشاهدة المشاركة
احذروا من هذا الكاتب العربي فهو يقول عن العلماء عملاء . وهو قطبي . ولذلك يمجد الرافضة سيد قطب

وهذا مايؤكد وجود صورة سيد قطب على طابع بريد ايران !!!!!!!!!



فالحذر الحذر ممن يسئ لعلماءنا ..
ههههههههههههههههه

هههههههههههه

الله اعلم بمن يسى الى العلماء الصادقين في الدين والعقيدة .

في اسئله ابسالك فيها وابيك تجاوب بصدق بعد شوي .
__________________
صبرا ياابطال سوريا النصر قريب قال الله تعالى{أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ}.

نحن معكم حتى النصر.
كاتب عربي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19