LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-2011, 05:57 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
متفاءل
عضو متألق
 

إحصائية العضو








افتراضي قبل أن يدخل رمضان


الحمد لله و كفى والصلاة و السلام على رسوله المصطفى و بعد
فإن رمضآن شهر لطالما حنت إليه نفوس المتقين و اشتاقت إليه قلوب
الصالحين ، وكيف لا تحن النفوس إلى شهر المغفرة و الرحمة ،
كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر الخير و البركة .


إنه شهر تفتح فيه أبواب الجنان و تغلق أبواب النيران و تصفد الشياطين
إنه شهر تعتق فيه الرقاب من النار و تضاعف أجور العمال .
إنه شهر؛ المغفرة قاب قوسين أو أدنى من أحدنا و هذا فضل
من الكريم الرحيم .



أيه الاخوة :
كيف نفوز بكنوز رمضآن لثمينة ، كيف نربح المغفرة و العتق من النار
في شهر الخير .؟
هناك أسباب إذا علمناه و عمانا بها فسوف نربح و نفوز
في رمضآن .



1- التوبة إلى الله :
إن التوبة مطلوبة في كل وقت و لكنها قبل مواسم الخيرات تكون أشد طلبا ،
وذلك لان الذنوب هي التي تحول بين العبد و بين اغتنام هذه المواسم
يقول الله تعالى ( و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو
عن كثير )
ومن أعظم المصائب المصيبة في الدين ، أن تمر عليك مثل
هذه المواسم و لا تغتنمها في طاعة الله
إن بعض الناس يظن أنه يعصي الله و الله لا يعاقبه ، وذلك لأنه يرى أن
النعم عليه مستمرة و لا تنقطع فالمال موجود و الأولاد بعافية و كل شيء
على ما يرام ، ولا يدرى المسكين أنه يعاقب وهو لا يشعر
و ذلك بحرمانه اغتنام مثل هذه المواسم بالطاعات ،لان
الطاعة شرف و العاصي لا يستحق هذا الشرف ، كان رجل
في بني إسرائيل قد أسرف على نفسه بالمعاصي
فقال : ( يا رب كم أعصيك و لا تعاقبني ) فأوحى الله إلى نبي ذلك الزمان
أن قل له ( كم أعاقبك و أنت لا تدري ، أما حرمتك لذة مناجاتي و طاعتي )
فيا أخي يا من يريد الفوز و المغفرة بادر بالتوبة و الإنابة قبل
رمضآن حتى تفوز في رمضآن



2- الصدق مع الله :
إن الله يطلع على القلوب و يعلم ما بها / و والله ما من عبد يطلع الله
على قلبه فيرى أنه يريد الفوز في رمضآن بصدق إلا أعطاه الله الفوز
في رمضآن و ما من عبد يطلع الله على قلبه فيرى أنه يريد الشهوات
و عمل السيئات في رمضآن إلا لم يبال الله به في أي واد هلك .
فالصدق الصدق يا أخوتاها فعلى قدر صدقك يكون فوزك




3- العزم على اغتنام لحظات و أوقات رمضآن بالطاعة :
إن من أعظم علامات الصدق أن يكون العبد عازما على اغتنام كل
دقائق و لحظات رمضآن في طاعة الله و ذلك بعمل برنامج يومي
يملئ بالطاعات و العبادات حتى لا يترك مجالا لنفسه أن تشغله بالمعصية
، و أن يحاول قدر استطاعته أن يتقن هذه الطاعات و العبادات .


بل وعليه أن يغتنم رمضآن لتعويد النفس على أنواعا من الطاعات ،
فلا ينتهي رمضآن إلا و قد أخذ حظه منه و تزود بزاد من الأعمال
الصالحة التي تربت النفس عليها .

أن هذا العزم و هذه النية الصالحة في عمل الخير تفيدك كثيرا فلو قدر

الله عليك فلم تستطع اغتنام رمضــآن بالطاعة لعذر و مانع مقبول فإن

الله لا يضيع لك هذه النية الصالحة بل حتى لو قدر الله فمت قبل رمضآن فإن

الله يكتب لك كأنك عملت تلك الصالحات .



أخي الحبيب :
ألا ترى معي :
لمن فتحت أبواب الجنان ، لمن غلقت أبواب النيران ، لمن صفدت
الشياطين .
إنها ليس من أجل الملائكة و لا من أجل خلق آخر ، بل من أجلك
يا عبد الله حتى يغفر الله لك حتى يدخلك جنته و يبعدك عن ناره .
أخي الحبيب أليس عندك قلب تعي به هذه الأمور
إلى متى و أنت تهرب من ربك و مولاك الذي يريد أن يغفر لك
و يرحمك ، إلا متى و أنت تفر من سيدك الرحيم بك الذي يريدك
أن تربح معه .

أخي البدار البدار إلى الجنة إلى المغفرة و الرحمة فالأسباب كله
منعقدة لكي يغفر لك الأسباب كلها متوفرة لكي برحمك الله .
تعرض لنفحات الله و خيرات الله
يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر عن النبي صلى الله
عليه و سلم قال ( إذا كان أول ليلة من رمضآن




فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب ، و غلقت أبواب النار
فلم يفتح منها باب ، وصفدت مردة الشياطين ، وناد مناد من
السماء : يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر ،
و إن لله عتقاء من النار وذلك كل ليلة من رمضآن



اللهم بلغنــــــــا رمضـــــــــــــــان ......

منقوووول للتذكير والفائدة
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 07:51 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
متفاءل
عضو متألق
 

إحصائية العضو








افتراضي

رفعته للفائدة
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 03:27 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8