LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-2011, 01:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي لماذا تعامل المطلقة بقساوه في غالبية المجتمعات العربية !!!

أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعد بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد

مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل ,

فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح،

وممارسة العلاقة غير الشرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.

أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت

زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج

من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة،

وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.


أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول

على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.

قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان،

ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا اسالكم

هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!



هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن العيش

بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.

وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب

والتحقير وقلة القيمة، لكي لا تعيش بعيدا عن أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن

بـ " يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.

وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا،

لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولئك الرجال أنهم إذا وصلوا

إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.

وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان،

وينظرن لها على أنها قد وصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس

أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.

فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها،

ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها

غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من

ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.



أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة،

وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل

طاعن في السن أو قتلها، وآخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.

والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون

الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يظنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفتة وسهوة،

والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.

وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد

أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى

مزاولة حرية التنفس.



وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش

بكرامه، أما البعض الاخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتساءل

لماذا يعامل المجتمع العربي


المرأة المطلقة بقساوه ؟ لماذا؟؟!!
رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 01:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
abo-sulaf
Banned
 

إحصائية العضو







افتراضي

بلادنا العربية أحاطت نفسها بـ(عادات و تقاليد) فيها من الخطأ الشيء الكثير فأصبحت مضطربة مع نفسها و مع شعوبها و خصوصاً المرأة .
و للأسف أننا وصلنا لمرحلة من التطور و التقدم و لكن ما زلنا عبيد لعادات و تقاليد مخالفة للفطرة السليمة و الدين و مُتمسكين بها .

رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 02:06 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية تحدوؤوه البشر
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

الموضوع منقول أكتبي للإمانه . . .



















التوقيع

حين يتعمد الأخرين فهمك بطريقة خآطئة ؛ ( لا ترهق نفسك بالتبرير ) , فقط .. !
أدر ظهرك واستمتع بالحياة ..

رد مع اقتباس
قديم 06-08-2011, 06:09 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيرني سؤلك

أصبحت مطلقة لمرتين وهي لم تتعد بعد الثمانية عشرة عاما، حاولت الخروج من بيتها بعد

مصادمات كثيرة مع أخيها، لكي تكسب قوتها من خلال فرصة عمل شريفة، أما صاحب العمل ,

فقد حاول التحرش والتلميح برغبته بإقامة علاقة حب غير شرعية معها، بعد أن علم أنها مطلقة، فكل شيء في نظره متاح،

وممارسة العلاقة غير الشرعية ليس هناك ما يثبتها جسديا.

أما الأخرى فهي ما تزال تعاني الأمرين بسبب طلاقها من زوجها وعودتها إلى بيت أهلها، فقد فرت من بيت

زوجها الذي كان لا يوفر فرصة إلا ويضربها فيها، وفي بيت أهلها تمت معاملتها كخادمة، ومنعت من الخروج

من بيت العائلة، لأنها امرأة مطلقة، وكانت نساء العائلة تنظر إليها وكأنها كتلة من الخطأ والخطيئة،

وتلك هي النظرة في العديد من المناطق العربية.


أما الأخيرة فقد جلست في بيت أهلها بعد طلاقها، ولكن نساء العائلة قررن التخلص منها فقط لأنهن يرغب في الحصول

على كل الممتلكات وهي تشكل عائقا في ذلك، فدبرن المكيدة لها، وتم قتلها على خلفية ما يسمى بشرف العائلة!!!.

قد يتم النظر إلى العنوان على انه شيء صارخ وغير منطقي، ولكن إلى متى سنبقى نغلف مشاكلنا بورق من السلوفان،

ونستعمل المصطلحات التي توظف فقط لتحسين الصورة السلبية لغالبية ما نتوارثه في عادتنا وتقاليدنا، وهنا اسالكم

هل الظلم الذي قد يصل للقتل يحتاج إلى تحسين الصورة؟!



هناك الكثير من النساء اللواتي يعشن في بيوت أزواجهن وهن شبيهات بالمطلقات، وترضى الواحدة منهن العيش

بتلك الطريقة فقط لأنها تخاف من أن تصبح مطلقة في نظر العائلة والمجتمع، وأطفالها.

وما يجبر العديد من النساء المتزوجات على تحمل ظلم أزواجهن هو أبنائهن، حيث يصبرن على الذل والضرب

والتحقير وقلة القيمة، لكي لا تعيش بعيدا عن أولادها، وأيضا لأنها لا تريد أن ينادى لبناتها عندما يكبرن

بـ " يا بنات المطلقة"، لان ذلك قد يؤدي حسب العادات والتقاليد إلى عدم تقدم احد الشبان لطلب الزواج من إحدى بناتها.

وعندما تحاول المرأة المطلقة الخروج إلى سوق العمل، فإنها قد تتعرض للتحرش من قبل رئيسها أو زملائها أحيانا،

لأنها امرأة مطلقة ولا تمتلك عذريتها التي أثبتتها في زواجها الأول، ويعتقد أولئك الرجال أنهم إذا وصلوا

إلى مبتغاهم لن تكشف جريمتهم.

وهناك بعض نساء العائلة اللواتي يعاملن المطلقة على أنها مجرمة ومنحرفة ومستعدة للممارسة الهوى مع أي رجل كان،

وينظرن لها على أنها قد وصمت العائلة بالعار، عار لا ذنب لها فيه، فتعيش تحت أقدامهن ممنوعة من الحركة أو التنفس

أو الرغبة أو حتى الموت إلا بإذنهن وحدهن.

فأكثر ما تعانيه المرأة المطلقة غالبا هو معاملة أمها أو النساء الحاكمات في العائلة، حيث يتفنن في إذلالها،

ويوجهن لها التهم، وأول تهديد يوجهنه لها دائما هو أنها إذا لم تسمع ما يقلن لها، سيخبرن رجال العائلة بأنها

غير شريفة وأنها ستضع شرف العائلة المزعوم في التراب، وينقلب صدر الأم الذي ارضع وربى إلى عدو يحارب من

ارضعه، وذلك تحت بذريعة الحفاظ على شرف العائلة.



أما رجال العائلة، فغالبا ما ينظرون للمرأة المطلقة وكأنها مارست الخطيئة وعادت إلى بيتها، فيعاملونها بقسوة وحدة،

وتصبح كشيء أو كمرض أصاب بيت العائلة ولا بد من استئصاله، ويكون الحل إما بإخفائها من محيطها أو بتزويجها لرجل

طاعن في السن أو قتلها، وآخر الحلول ابسطها في نظرهم، فالقانون لا يحاكمهم، فيقومون بالقتل تحت غربال شرف العائلة.

والمشكلة الكبرى التي تعاني منها المطلقة غالبا هي أن المحيطين بها يعاملونها على أنها امرأة لا تستطيع الجلوس بدون

الخلوة مع رجل، ففي كل حركة والتفاته لها، يظنون أنها مارست الحب مع رجل، ويظل الشك يحيطها في كل لفتة وسهوة،

والمصيبة الكبرى إذا طرأ عليها أي تغير في شكلها أو تصرفاتها، فتقع المصيبة وتبدأ الألسن في العمل تجاهها.

وهناك النساء المتزوجات اللواتي يعاملن المطلقة على أنها خاطفة رجال، فهن يخفن من أن تقوم المطلقة بالزواج من احد

أزواجهن، فيقمن بتشويه سمعتها، وبمنعها من دخول بيوتهن، فتبقى حبيسة قبر لا تخرج منه ولا يمكنها فيه سوى

مزاولة حرية التنفس.



وبين متاهات ومتناقضات ما سبق ذكره، تواصل المطلقة السير على خيط العادات والتقاليد، وقد تتمكن بعضهن من العيش

بكرامه، أما البعض الاخر فيبقى أسير نظرات الشك والاتهام، ومرة أخرى اتساءل

لماذا يعامل المجتمع العربي


المرأة المطلقة بقساوه ؟ لماذا؟؟!!
فعلاً كلامك منطقي جداً أيتها الأخت الكريمة فقلما تجد لدينا انساناً يرحم هذه الفئة من النساء فكثيراً ما يتعرضن لمواقف محزنة أخواتنا المطلقات وكل هذه المواقف السلبية من نظرة المجتمع لهن هذه النظرة القاتلة التي تنم عن جهل فكم مطلقة ضعيفة ليس لها يد في طلاقها بل ربما وقعت ضحية زوج خائن لايستحق أن يطلق عليه اسم زوج أصلاً وقد يكون لوالدها أو أخيها أو قريبها يداً في إقناعها من الإساس بالقبول به وبعد مااتضح وأنكشف أمره سرعان ماينقلب السحر على الساحر وتقع هي الوحيدة فريسة سهلة للطلاق ونظرة المجتمع التي لاترحم وكأنها هي الجانية على نفسها وكأنها هي من تعرفت عليه وأتت به وهم آخر من يعلم ولا أعظم من ذلك مايتعرضن له هذه الفئة من النساء وخاصة في سوق العمل فما إن يعلم عنها أنها مطلقة حتى تنطلق نحوها سهام الخبثاء من العاملين معها فهي على ماذكرتي لاتملك ماتخاف على فقده من العذرية مما يجعلهم يتمادون في خبثهم وتربصهم بها كان الله في عونهن وحماهن الله من كيد الخائنين ورزقهن العفاف والستر والرزق الحلال إنه ولي ذلك والقادر عليه .
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 02:39 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8