LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-08-2011, 02:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي يا باغي روح العبادة في رمضان

يا باغي روح العبادة في رمضان


* سُئِل ابن مسعود
كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟
" قال: ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم ".

يا الله !!
ما أشد اهتمامهم بقلوبهم وتنقيتها؛ فلا عجب أن تأتي عباداتهم عظيمة بقدر القلوب التي يحملونها, عرفوا السر فاهتموا به ثم لم يكدحوا في الحصول على روح العبادة, هل قرأت قولا لأحد السلف يقول فيه: أجد عناء في استشعار العبادة؟ أو أجد صعوبة الحصول على الخشوع فيها؟
- إنها القلوب النقية, والقلوب النقية وحدها تستطيع أن تعيش بصفاء ونقاء ولذة لما يدخل إليها من الطاعة؛ لأن الطاعة صادفت قلبا نقياً فاستقرت فيه من غير شيء يكدر صفوها وروحها وحينها وجد حامل القلب النقي نعيماً ولذة وانشراحاً.
- إنه سيسعد دوماً حتى لو سلب منه كل شيء من أمور الحياة الحسية المادية , أما تذكر ذاك الذي يغمس خبزته اليابسة في البحر المالح ويأكلها ويقول حالفاً:
(والله لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف !!)
أتأملت أغراضه المادية إنها خبزة يابسة يغمسها في ماء مالح !! لكنه يحمل قلباً نقياً جعله يجد لذة العبادة مهما كانت الظروف, بل وفي أي مكان؛ لأن جنته في قلبه الذي نقَّاه, وفي مثل هذا النعيم قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني ،أنا حبسي خلوة ،وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة)
وأُثر عن كثير من السلف على رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه أنه لم يسبق أصحابه بشيء مثل سلامة الصدر, وما ذاك إلا لأن هذا المعنى أساس في الحياة الطيبة واستشعار روح العبادة , حتى صاروا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه وتأمل جميل اللفظ لتعرف عِظَم المعنى ( ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم )

[ ما كان أحدنا يجرؤ ]
[ ما كان أحدنا يجرؤ ]

رأوه عظيما؛ لأن قلوبهم عظيمة نقية, هي التي تتعبد قبل بقية الجوارح , وبقدر ما كان هذا المعنى حاضرا في زمانهم له من الغياب في زماننا نصيب وافر ..
إن المتسابقين إلى الطاعات كثير والسائرين السابقين إلى الصيام والقيام كثير لكن السبق المنشود هو من سبق بقلبه قبل جسده فنقَّاه وهذَّبه وصقله من الشوائب ثم طيَّبه وحسَّنه بالعبادة الحقة لله تعالى فجاءت عبادات القلب حاضرة؛ لحضور القلب على أحسن حال, فعاش القلب في خضوع وخشوع وتضرع وانكسار وافتقار حتى ذرفت العين باكية خائفة وراجية ما عند الله من نوائل الشهر العظيم فاستشرفت النفس للعتق من النار والدخول من باب الريان نسأل الله تعالى من فضله الواسع, هكذا فلنكن إن أردنا رمضاناً كرمضانهم لتسعد القلوب بجنة العبادة وروحها ولذتها.


* توصية عملية:



1- ليكن لك وقتا في أيامك هذه تحاسب فيه نفسك وتتأمل في صفاء قلبك وجمعه لمرضاة ربك وحسن عبادته, وهيئه لرمضان متأملاً حقوق الآخرين ومن كانت بينك وبينه مشاحنة أو مظلمة فتتحلله في هذا الشهر الكريم تقربا الى الله , فبهذا تكون التنقية.
2- ليكن لك أعمالا في هذا الشهر تطيِّب بها نفسك وقلبك وأعظمها قراءة القرآن بتدبرٍ وتفهمٍ لمعانيه, قراءة متأنية لا همَّ لك فيها بمقدار ما قرأته بل همك هو تأمل وتفهم ما قرأته ولو كان مقدارا يسيرا تقرأه من تفسير الآيات أولا ثم تقرأ الآيات بتأمل وتدبر مخاطباً بها نفسك المفتقرة, وبمثل هذا تكون التحلية.


















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
قديم 08-08-2011, 11:26 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

يرفع للاطلاع



















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 12:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
همس
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية همس
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزاك الله الف خير



















التوقيع



عساك تبقى حي ياشايب لي
يابوي ياللي مايساويك رجال
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 01:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس

جزاك الله الف خير
اللهم آمين واياك وجميع المسلمين


















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 02:22 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
خلوووا
عضو مميز
 

إحصائية العضو







افتراضي

الله المستعان
الله يخلف علينا
وبس

رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 02:29 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلوووا

الله المستعان
الله يخلف علينا
وبس

أمين الله يخلف علينا جميعا بخير


















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2011, 11:53 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

يرفع للاطلاع



















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 01:19 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
alwlah
عضو مبدع
 
الصورة الرمزية alwlah
 
 

إحصائية العضو







افتراضي

( ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم )

مشكلة الناس ماتبدا المشاكل الا بهالشهر

يالله ترحمن برحمتك



















التوقيع

CANON EOS 60D
Canon EF 50mm f/1.8
Canon EF-S 18-135 mm F3.5-5.6 IS
Phottix 3 Ring Auto-Focus AF Macro Extension Tube for Canon
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2011, 04:17 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
 

إحصائية العضو







افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحزم

يا باغي روح العبادة في رمضان


* سُئِل ابن مسعود
كيف كنتم تستقبلون شهر رمضان ؟
" قال: ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم ".

يا الله !!
ما أشد اهتمامهم بقلوبهم وتنقيتها؛ فلا عجب أن تأتي عباداتهم عظيمة بقدر القلوب التي يحملونها, عرفوا السر فاهتموا به ثم لم يكدحوا في الحصول على روح العبادة, هل قرأت قولا لأحد السلف يقول فيه: أجد عناء في استشعار العبادة؟ أو أجد صعوبة الحصول على الخشوع فيها؟
- إنها القلوب النقية, والقلوب النقية وحدها تستطيع أن تعيش بصفاء ونقاء ولذة لما يدخل إليها من الطاعة؛ لأن الطاعة صادفت قلبا نقياً فاستقرت فيه من غير شيء يكدر صفوها وروحها وحينها وجد حامل القلب النقي نعيماً ولذة وانشراحاً.
- إنه سيسعد دوماً حتى لو سلب منه كل شيء من أمور الحياة الحسية المادية , أما تذكر ذاك الذي يغمس خبزته اليابسة في البحر المالح ويأكلها ويقول حالفاً:
(والله لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف !!)
أتأملت أغراضه المادية إنها خبزة يابسة يغمسها في ماء مالح !! لكنه يحمل قلباً نقياً جعله يجد لذة العبادة مهما كانت الظروف, بل وفي أي مكان؛ لأن جنته في قلبه الذي نقَّاه, وفي مثل هذا النعيم قال شيخ الإسلام ابن تيمية (ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني ،أنا حبسي خلوة ،وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة)
وأُثر عن كثير من السلف على رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه أنه لم يسبق أصحابه بشيء مثل سلامة الصدر, وما ذاك إلا لأن هذا المعنى أساس في الحياة الطيبة واستشعار روح العبادة , حتى صاروا كما قال ابن مسعود رضي الله عنه وتأمل جميل اللفظ لتعرف عِظَم المعنى ( ما كان أحدنا يجرؤ أن يستقبل الهلال وفي قلبه مثقال ذرة حقد على أخيه المسلم )

[ ما كان أحدنا يجرؤ ]
[ ما كان أحدنا يجرؤ ]

رأوه عظيما؛ لأن قلوبهم عظيمة نقية, هي التي تتعبد قبل بقية الجوارح , وبقدر ما كان هذا المعنى حاضرا في زمانهم له من الغياب في زماننا نصيب وافر ..
إن المتسابقين إلى الطاعات كثير والسائرين السابقين إلى الصيام والقيام كثير لكن السبق المنشود هو من سبق بقلبه قبل جسده فنقَّاه وهذَّبه وصقله من الشوائب ثم طيَّبه وحسَّنه بالعبادة الحقة لله تعالى فجاءت عبادات القلب حاضرة؛ لحضور القلب على أحسن حال, فعاش القلب في خضوع وخشوع وتضرع وانكسار وافتقار حتى ذرفت العين باكية خائفة وراجية ما عند الله من نوائل الشهر العظيم فاستشرفت النفس للعتق من النار والدخول من باب الريان نسأل الله تعالى من فضله الواسع, هكذا فلنكن إن أردنا رمضاناً كرمضانهم لتسعد القلوب بجنة العبادة وروحها ولذتها.


* توصية عملية:



1- ليكن لك وقتا في أيامك هذه تحاسب فيه نفسك وتتأمل في صفاء قلبك وجمعه لمرضاة ربك وحسن عبادته, وهيئه لرمضان متأملاً حقوق الآخرين ومن كانت بينك وبينه مشاحنة أو مظلمة فتتحلله في هذا الشهر الكريم تقربا الى الله , فبهذا تكون التنقية.
2- ليكن لك أعمالا في هذا الشهر تطيِّب بها نفسك وقلبك وأعظمها قراءة القرآن بتدبرٍ وتفهمٍ لمعانيه, قراءة متأنية لا همَّ لك فيها بمقدار ما قرأته بل همك هو تأمل وتفهم ما قرأته ولو كان مقدارا يسيرا تقرأه من تفسير الآيات أولا ثم تقرأ الآيات بتأمل وتدبر مخاطباً بها نفسك المفتقرة, وبمثل هذا تكون التحلية.
رد مع اقتباس
قديم 11-08-2011, 03:03 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أهل الحزم
عضو بارز
 
الصورة الرمزية أهل الحزم
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

خال صبا
جزاك الله خيرا


















التوقيع

قم في الدجى واتل الكتاب ولا تنم إلا كنومة حائر ولهان
فلربما تأتي المنية بغتة فتساق من فرش إلى الأكفان
يا حبذا عينان في غسق الدجى من خشية الرحمن باكيتان
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 04:00 AM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8