عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-08-2011, 07:20 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
عجوز نزلوها عيالها وتركوها في الطريق وهي صايمه وصومالية تتخلى عن 4 من أبنائها






أدركت أنهم لن يحصلوا على الطعام ف
صومالية تتخلى عن 4 من أبنائها للمجاعة





دولو ادو (إثيوبيا) : رويترز عندما جمعت الأم الصومالية عبلة شيخ أدن أولادها السبعة، وبدأت تمشي باتجاه إثيوبيا بحثاً عن الطعام، لم تتخيل قط أنها ستضطر في نهاية المطاف الى اعادة بعض أبنائها الى قلب المجاعة في الصومال. لكن هذا هو ما حدث بالفعل عندما أعادت عبلة (35 عاماً) أربعة من أبنائها، بعد أن أدركت أنهم لن يحصلوا على الطعام في أحد المخيمات المكتظة باللاجئين في منطقة القرن الافريقي والتي تواجه مزيجاً مهلكا من الجفاف والحرب، ومانحين بدأت المهمة الشاقة تنهكهم.

وقالت عبلة لـ«رويترز» من مخيم كوبي في اثيوبيا: «كانوا مرضى للغاية ولم يكن هناك طعام.. لم أستطع أن أراهم وهم يموتون، لذا كان لابد أن أتخذ قراراً».

وقضت عبلة يومين في السير الى المخيم ثم تسعة أيام أخرى حتى تم تسجيلها للبقاء فيه، وذلك ضمن الاعداد الكبيرة للمرضى والجياع الذين يفدون عليه.

وبعد أن تمكنت من تسجيل عائلتها تقول عبلة إنها تأمل أن يجلب زوجها الاطفال الاربعة الى المخيم قريباً.

وتقول الامم المتحدة إن نحو 3.6 ملايين شخص يواجهون حاليا خطر الموت جوعا في الصومال، وان العدد يصل الى 12 مليوناً في منطقة القرن الافريقي التي تضم أيضا اثيوبيا وكينيا.

وتخلف الشاحنات المحملة بالطعام في مجمع كوبي المترامي الاطراف وراءها سحابة من التراب، ويندفع اليها العشرات من اللاجئين للحصول على حصة اليوم من الغذاء.

وبعد أن فرق رجال الشرطة وعاملون في مجال المساعدات حشداً من اللاجئين هذا الاسبوع للحفاظ على النظام، كان حسنو عبدالرحمن البالغ من العمر 68 عاماً، وقد بدت ملامح الوحدة والحيرة على وجهه، يتجاوز صفوف الناس والخيام محاولاً ايجاد مكان لدفن رضيعه ادو.

وقال حسنو الذي فر من جنوب الصومال مع زوجته ورضيعه المولود منذ شهر فقط: «نقلنا ادو الى العيادة، لكنه لم يتماثل للشفاء قط».

وأضاف بعد قرابة ساعة من وفاة ادو بسبب سوء التغذية الشديد «أبحث الان عن مكان لدفنه».

وقال أحد العاملين في مجال المساعدات إن «ما حدث لادو يحدث لكثيرين في مخيمات اللاجئين بالمنطقة، وان معظم الاطفال يعانون سوء التغذية الشديد».

وأضاف أن «نسبة الوفيات من بين أكبر نسب الوفيات في العالم، وأن الوضع مقلق للغاية». وهذه الارقام هي أكثر اثارة للقلق بين من ينتظرون أياما طويلة لتسجيل أسمائهم.

وفر حسنو وعبلة مع عائلتيهما من منطقة في الصومال أعلنت الامم المتحدة أنها منطقة مجاعة.

وتقول المنظمة الدولية انها تتوقع أن تصبح منطقة جنوب الصومال بالكامل منطقة مجاعة، لان المقاتلين يمنعون شحنات الغذاء، ويكافحون لسد نقص في التمويل لمواجهة الكارثة، على الرغم من المناشدات الدولية المستمرة.

ويقول برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة ان جماعات المساعدات لا يمكنها الوصول الا الى أكثر من مليوني صومالي في المناطق الاكثر تضرراً، لان مقاتلي «حركة الشباب المجاهدين» الاسلامية منعوا معظم وكالات المساعدات من الدخول.

وفي اثيوبيا أقامت وكالة اللاجئين التابعة للامم المتحدة ووكالة حكومية أربعة مخيمات على طول الحدود مع الصومال لايواء لاجئين يتعدى عددهم الان 100 ألف شخص.

وبعد أن وصل عدد القادمين من الصومال الى اثيوبيا الى ذروته بوصول 2000 شخص في اليوم الشهر الماضي، تراجع العدد خلال الايام القليلة الماضية ولم يتعد المئات في بداية هذا الاسبوع. لكن جموع اللاجئين مازالت تتوافد.

وقالت متحدثة باسم منظمة أطباء بلا حدود ان سكان المخيمات يعانون في الوقت الحالي أمراض الحصبة، والاسهال المائي، وعدوى الجهاز التنفسي، ويجد بعض اللاجئين صعوبة شديدة في تحمّل الانتظار.

ومع اشتداد حرارة شمس الظهيرة افترشت داكات ابراهيم البالغة من العمر 34 عاما الارض الجافة، لتنام قليلا ونام بجوارها أولادها الثلاثة الذين أصابهم الهزال.

وقالت داكات بعد أن قضت النهار في جمع الغذاء والخشب: «نحن جوعى. نشعر بالجوع منذ أن نفقت كل ماشيتنا خلال الشهرين الماضيين».

ويقول العاملون في مجال الاغاثة الذين يحاولون مساعدة من هم مثل داكات، إنهم يكافحون للسيطرة على اللاجئين المتدفقين، وانه لا توجد نهاية في الافق للصراع في الصومال.

وقال رئيس العمليات الاقليمية في المفوضية العليا للامم المتحدة لشؤون اللاجئين جو هيجناور: «تراجع عدد اللاجئين الوافدين، لكن مازال هناك قرابة 20 ألفاً خارج المخيمات، وهم بحاجة للايواء والغذاء والرعاية الطبية».

وأضاف «كل الناس هنا من أجل المساعدة، لكن عدد الاشخاص الذين وفدوا هائل».
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 10-08-2011, 07:43 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 3,755
قوة التقييم: 0
:العمدة الدهشاء: is on a distinguished road
حسبي الله ونعم الووكيل
:العمدة الدهشاء: غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-08-2011, 07:49 PM   #3
عضو بارز
 
صورة شذى الياسمين الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 662
قوة التقييم: 0
شذى الياسمين is on a distinguished road
حسبنا الله ونعم الوكيل
وش ذ القسوة.. أعوذ بالله
اللهم إني أعوذ بك من قسوة القلب
مقطع مؤثر يدمي القلب .. اللهم ارزقنا بر والدينا يارب
شذى الياسمين غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-08-2011, 10:44 PM   #4
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 168
قوة التقييم: 0
خال صبا is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شذى الياسمين مشاهدة المشاركة
حسبنا الله ونعم الوكيل
وش ذ القسوة.. أعوذ بالله
اللهم إني أعوذ بك من قسوة القلب
مقطع مؤثر يدمي القلب .. اللهم ارزقنا بر والدينا يارب
خال صبا غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-08-2011, 11:29 PM   #5
عضو نشط
 
صورة همس الامل الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 72
قوة التقييم: 0
همس الامل is on a distinguished road
حسبنا الله ونعم الوكيل
الهم ارزقنا بر والدينا يارب
__________________
يآبخت من يكسب غلا الناس بآخلاقه
همس الامل غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-08-2011, 01:24 AM   #6
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 66
قوة التقييم: 0
نجدي فون is on a distinguished road
الله لايوفقه جالس ايصورها ولا ساعدها
نجدي فون غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-08-2011, 10:14 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
جلست في المجمع حتى الفجر

مسنة تصرخ في العثيم مول : إبني ضربني وطعنني بالسكين

الرياض – الوئام – بدر الهويل :

فجرت سيدة سعودية في العقد الخامس من العمر مفاجأة مدوية فجر اليوم الخميس وذلك عندما أبلغت رجال الحراسات الأمنية بمجمع العثيم مول أحد أكبر المولات التجارية بالعاصمة الرياض عن تعرضها لحالة عنف أسري وتعنيف وعقوق من قبل (ابنها وابنتها ) اللذان تجردا من كل المعاني الإنسانية والرحمة والشفقة , ولم يراعيا حق الوالد ولاحرمة الشهر الفضيل .

وكان رجال الحراسات الأمنية , قد تفاجأوا ببكاء السيدة الملفت للنظر , ووجودها في مكان منزو أثناء الاغلاق مع اصرارها على عدم مغادرة المكان خوفاً من تعرضها للضرب على يد أبنائها.

وأكدت بأنها حضرت إلى السوق برفقة إحدى بناتها في تمام الساعة التاسعة غير أن (الابنة)مالبثت أن انصرفت وتركتها لوحدها دون أي اكتراث بها, وطلبت السيدة المعنفة الاستعانة بالجهات الأمنية لحمايتها , خصوصاً وأن البقاء في المنزل أصبح جحيماً لايطاق بالنسبة لها بسبب تعرضها المستمر للضرب المبرح فضلاً عن سيطرتهم على أموالها , وكشفت عن تعرضها للطعن بإحدى يديها , حيث لاتزال أثار ” الطعنة “ موجودة على جسدها .



وقد باشرت الجهات الأمنية موقع القضية , وجرى تحويل ” المسنة ” – برفقة إحدى قريباتها بعد حضورها - إلى قسم شرطة النسيم لتسجيل بلاغ رسمي بالواقعة واستكمال التحقيقات والاجراءات النظامية في مثل هذه الحالات .
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19