عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-08-2011, 01:42 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
البلد: الــــــــــــــــــــــــــرس
المشاركات: 159
قوة التقييم: 0
مالك القلوب is on a distinguished road
Post أبرز عناوين الصحف السعودية لهذا اليوم 25 رمضان

طالعتنا الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم بالعناوين الرئيسية التالية :.
- خادم الحرمين يؤدي صلاة الميت على الأمير محمد بن عبدالله الفيصل.
- الديوان الملكي ينعي الأميرة منيرة بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي.
- خادم الحرمين يرعى المؤتمر العالمي (ظاهرة التكفير الأسباب والعلاج) شوال القادم.
- 202 مليون ريال حصيلة الحملة الوطنية السعودية لإغاثة الشعب الصومالي.
- «الندوة العالمية» توزع أغذية على 6600 صومالي في مخيمات اللاجئين.
- انطلاق حملة الأطباء السعوديين لمساعدة الصوماليين وتدريب الكوادر الطبية.
- 100 مشروع سياحي توفر 22 ألف وظيفة بمنطقة مكة المكرمة.
- قبل بداية العشر الأخيرة أكثر من 115 ألف معتمر يغادرون مركز النقل العام بالرياض.
- متخصص فلكي : الأربعاء.. أول أيام العيد.
- « وزارة العمل» تنفي عودة استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا والفلبين.
- الأردن يستورد النفط من السعودية بأسعار تفضيلية.
- سوق الأسهم يودع رمضان كاسبا 58 نقطة.
- لأول مرة في تاريخها .. هولندا تتصدّر التصنيف الدولي لـ»فيفا» والمنتخب السعودي يتقدّم 5 مراكز.
- لا لاحتكار «الجزيرة» مباريات المنتخب.. الرئاسة العامة لرعاية الشباب تلوّح بالرفع للفيفا.
- القوات السورية تقتحم دير الزور.. وتشن حملة اعتقالات في ريف دمشق.
- المعارضة السورية تعلن تشكيل مجلس وطني انتقالي من إسطنبول يضطلع ب 3 مهام رئيسية.
- المجلس الانتقالي يقود ليبيا من طرابلس واعتقاد هروب القذافي إلى الجزائر.
- كتائب القذافي تقصف مقره في باب العزيزية بعد يوم من سيطرة الثوار عليه.
- اشتباكات وسط طرابلس والمعارضة تضيق الخناق على سرت.
- مصريون يدعون إلى «مليونية» أمام السفارة الإسرائيلية.

وقد تنوعت اهتمامات الصحف الصادرة اليوم مشتملة على العديد من الموضوعات والقضايا المحلية والعربية والدولية.
وتحت عنوان “المملكة وخدمة العقيدة الإسلامية” أكدت صحيفة “الندوة” أن ما أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله من استعداد دائم لكل ما يطلب منه ايده الله نحو العقيدة الاسلامية، انما يعبر عن الحقيقة الناصعة عن ما قامت به المملكة وما ستقوم به من اجل خدمة الدين الاسلامي الحنيف.
وبينت أن خدمة الاسلام والمسلمين هي جوهر ما تقوم عليه المملكة، سواء ان كانت هذه الخدمة للاسلام والمسلمين داخل المملكة او خدمة تقدم للمسلمين في اي مكان في دول اسلامية أو لأولئك الذين يعيشون كأقليات في مجتمعات غير مسلمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التاريخ خير شاهد على ما تقوم به المملكة من أجل خدمة العقيدة وخدمة المسلمين بصفة عامة.. بل هذا هو جوهر سياسة المملكة ورسالتها الاساسية التي تقوم بها من ارض الاسلام ومنبع النور وخدمة الاسلام والمسلمين والعقيدة الاسلامية تأخذ اشكالاً شتى، فكل ما تقوم به المملكة من توسعات ومنشآت ومنجزات في الحرمين الشريفين هو خدمة للاسلام والمسلمين ـــ حيث ان هذه البلاد الطاهرة هي قبلة المسلمين ومهوى افئدتهم، ولذلك آلت على نفسها ان تقدم كل ما يمكن أن يجعل رحلة المسلمين اليها سواء في مواسم العمرة والحج أو غيرها سهلة ميسرة وهو ما نشاهده اليوم.
وأبرزت أن المملكة مع المسلمين في الخارج دائماً وابداً بكل ما تملك من أجل وحدتهم ومن أجل ان تظل العقيدة الاسلامية عالية كما اراد الله لها ومن اجل ان يظل الاسلام نابضاً بالحياة في كل ارجاء المعمورة.

وكتبت صحيفة “عكاظ” تحت عنوان “العودة إلى الحق” بأن العودة إلى الحق دليل على التعقل ومثال على الاستقامة وانعكاس لقدرة الإنسان على وجود توازن في حياته وفي ممارساته اليومية.
وأوضحت أن الصورة تبدو جلية وواضحة حينما يرتكب المرء جرما بحق وطنه ومجتمعه، ويجد يد العون التي تمتد لمساعدته ومن أجل عودته إلى الوطن، وهذا ما تجلى في استعادة المملكة لعائدين من باكستان بعد أن استدرجا للقتال في أفغانستان للمشاركة في أعمال قتالية.
وقالت الصحيفة : هذان العائدان إلى المملكة كانا ضحية تنظيم القاعدة، كغيرهم من الذين ذهبوا ضحية هذا التنظيم وشاركوا في قضية لا تعنيهم، وفي معارك لا ينبغي الخوض فيها، ومن هنا يأتي تجديد دعوة مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ للمطلوبين أمنيا في داخل المملكة وخارجها إلى تسليم أنفسهم واغتنام شهر رمضان المبارك من أجل العودة إلى رشدهم وسلوك طريق الحق وتدارك أخطائهم، وتصحيح أوضاعهم، حتى يكونوا بين أهاليهم ومجتمعهم وفي أحضان بلادهم.

أما صحيفة “الرياض” فقد تناولت في افتتاحيتها الشأن الليبي وقالت: لقد تميّز الثوار في ليبيا، حتى الآن بأنه لم تسُد الفوضى في دخولهم العاصمة؛ بحيث يأتي الانتقام من كل من اتصل بالقذافي، أو نهب ممتلكات، والاعتداء على المتاجر والمحال التجارية كما جرى في العراق أثناء الاحتلال وانتهاء حكم صدام، والذي صاحبته كوارث الانتقام بمذابح غير مسبوقة ونهب كل شيء، حتى المتحف الوطني الذي يعتبر ذخيرة حضارة ما بين النهرين تعرض للسرقة والإتلاف.
وأشارت إلى التنوع العرقي في ليبيا ، والقبائل التي لاتزال تعيش حياتها الخاصة وعقدها الاجتماعي، وتشبه العراق في هذه التركيبة القبلية والسكانية، لكنها متجانسة من حيث المذهب حيث الأغلبية الكبيرة سنية، على عكس العراق الذي وصل الخلاف بين الشيعة والسنّة إلى حد التقاتل، وكذلك ما تعرضت له الأقليات الأخرى، مسيحية وآشورية وكلدانية ويزيدية وغيرها من تهجير أو تخريب لكنائسهم ومقار عباداتهم..
وتخوفت الصحيفة من أن تتشرذم تشكيلات الثوار التي لا رابط بينها إلا إسقاط القذافي؛ لأن الجيش أصبح خارج المعادلة لانضمامه لحزب العقيد، وتفرُّق الباقين وهروبهم إما باتجاه الثوار، أو الاختفاء نهائياً خشية المساءلة والمطاردة، وهذا الفراغ لم يحدث للجيش المصري في حراسته الثورة، وهو غير ممكن في ليبيا ما يضطر أي سلطة لإعادة بناء القوات المسلحة والشرطة وهيكلة الأجهزة الأمنية الأخرى من جديد..
وألمحت إلى الدعوات التي صاحبت نجاح الثورة برفض سياسة الانتقام واعتبار القضاء وسيلة التحكم والاقتصاص من أصحاب الجرائم، هي حق وطني شعبي، منبهة من أن تسود نزعة الاتهام لمجرد الانتهاء للحكم السابق.
وأضافت : وإذا كان هناك من أخطاء لتلك المرحلة تحاكم على ضوء حيادية القضاء، فذلك مطلب يجعل المقارنة بين حكم القذافي الذي دام أربعة عقود مع تلك الملكية المسالمة، هي نقطة العبور لدولة جديدة بعقلية تعيد البناء والحرية لشعب عانى ونجح في ثورته.

صحيفة “الجزيرة” بدورها تناولت ذات الحدث وكتبت تحت عنوان “العظة من ليبيا” إنه بدخول الثوار الليبيين مقر إقامة العقيد معمر القذافي تكون ليبيا قد طوت صفحة من تاريخها وفتحت أخرى، وأُسدل الستار على تاريخ أسود من العبث والفوضى
وبينت أن القذافي بدلاً من أن يستثمر ثروة بلاده لتنمية وطنه ورفع مستوى مواطنيه، استغل تلك الثروة التي تدر بلايين الدولارات على دعم الاضطرابات وتمويل الإرهاب، فأربك جيران ليبيا مشعلاً الفتن في تلك الدول، فلم تسلم أية دولة من الدول المحيطة بليبيا.
واستطردت الصحيفة تقول: فالتي لم تشهد اضطرابات زرع فيها جواسيسه واشترى ذمم مسؤوليها، ووصلت شرور هذا «القائد» المصاب «بالبانرويا» والتي تجعله أسير الشعور بالعظمة الزائفة، أن يعتقد بأنه الأفضل والأحسن والأجدر بقيادة العالم وليس ليبيا فقط، وقدم فصلاً عن هذا التصور أمام العالم أجمع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت أن مثل هؤلاء المرضى الذين تؤول مصائر الشعوب إليهم لا يتعلمون من الأحداث والدروس التي يحفل بها التاريخ الإنساني، فترى صورهم تتكرر، بل تجد أكثر من نموذج في العصر الواحد، وفي الدول العربية نماذج من مثل هؤلاء المرضى بعضهم من قضى نحبه وبعضهم أزالته الجماهير والبعض الآخر ينتظر مصيره المحتوم.
ورأت “الجزيرة” أن أحداث ليبيا الحالية وقبلها أحداث العراق وتونس ومصر تعطي عظات مجانية لهؤلاء القادة الذين وضعهم القدر على سدة الحكم في دولهم، جاثمين على صدور وعقول الشعوب المغلوبة على أمرها، وهذا ما يجعل باقي الحكام خصوصاً الذين تشهد بلادهم اضطرابات وبالذات سوريا أن يكون لهم درس ليبيا عظة يجب الأخذ بها قبل فوات الأوان.

وتساءلت صحيفة “المدينة” لماذا سقط نظام القذافي؟! مشيرة إلى فجوة اتصال كبيرة أسهمت في صياغة التحولات الراهنة بالمنطقة العربية.
وقالت: إن الفجوة تبدأ برحلة عزل الزعيم عن الشعب، وهى بدورها تبدأ عادة بحملة تدبرها هيئة المنتفعين أو من يتطلعون إلى الانتفاع من النظام السياسي، ومع الوقت يعلو جدار العزلة، ويزداد إدراك الناس لضرورة كسر هذا الجدار.
وأكدت الصحيفة أن هذا ما حدث ويحدث في تونس ومصر وليبيا وسوريا وغيرها مبينة أنه ما إن تبدأ محاولات الناس لكسر الجدار الذي يعزل الزعيم عن الحقيقة ويعزل الجماهير عن مستقبلها، حتى ينكشف الغطاء عن فجوة اتصال من نوع آخر، بين الزعيم الذي تطالب الجماهير بإسقاطه وبين قدرته على استيعاب حقيقة مطالب الجماهير له بالرحيل.
وأوضحت أن هذا السيناريو حدث ويحدث بسبب فجوة اتصال بين الحكم والشعب، ولعل مشاهد سقوط النظام في ليبيا تعبر بجلاء عن فداحة تلك الفجوة، حيث كان الزعيم الليبي المخلوع يتحدث من ثكنته الحصينة في باب العزيزية عن ملايين سوف تزحف لإنقاذ نظامه، غير مدرك لحقيقة أنه لم يعد حوله أحد، وأن جدار الخوف الذي حطمه الثوار، قد ساهم في توسيع قاعدة المشاركين في الثورة.
وختمت بالقول: ملايين المؤيدين الذين انتظر القذافي خروجهم لإنقاذ نظامه، خرجوا في الحقيقة لإسقاط النظام، لأنَّ الرجل ببساطة لم يكن يعرف الفرق بين حال الرضا وحال السخط عند شعبه، بعدما أوهمته تقارير بطانته وأجهزته الأمنية، أن الملايين معه.. لعلهم كانوا يقصدون ملايين الدولارات!!

ورأت صحيفة “اليوم” في كلمتها أن الشعب الليبي فتح صفحة جديدة في تاريخه بعد أن رزح تحت حكم القذافي ما يزيد على أربعين عاما كانت سوداء في مجال الحريات والديمقراطية والتنمية والسياسات العامة الداخلية والخارجية. انهيار باب العزيزية واجتياح مقر القذافي كانا المحصلة ما قبل الأخيرة لانتصار الثورة بإرادة الشعب الليبي ومساعدة حلف الناتو ومن المؤكد ان الفرحة الكبرى التي ينتظرها الشعب هي ان تأخذ العدالة مجراها ويتم إلقاء القبض على القذافي ورموز حكمه ومحاكمتهم أمام الرأي العام الليبي والعربي لإسدال الستار على مسرحية الظلام.
وقالت: قد يشكل هروب القذافي معضلة لدى الثوار لكنها لن تطول وستجد انفراجا في أي وقت حين يستسلم او يتم إلقاء القبض عليه بمساعدة استخبارات حلف الناتو لكن ما ينتظر المجلس الانتقالي هو إعادة الهدوء والأمن الى ليبيا وتسيير أعمال الدولة التي تمس حياة المواطنين مثل المستشفيات والبنوك وإمدادات الطاقة والخدمات البلدية والتعليمية وهي من الأمور المهمة التي تعيد الحياة الى ليبيا وتجعل منها دولة طبيعية بعد ان كانت دولة استثنائية لأكثر من أربعة عقود من حكم القذافي.
والمحت إلى أن ما ينتظر الشعب الليبي أمر كثير ابتداء من توطيد اللحمة الوطنية لأبناء وقبائل الشعب المتعددة وتقديم مصلحة ليبيا المستقبل على روح الماضي الأليم ووضع دستور حديث للدولة يجمع عليه الشعب وحكومة منتخبة من خلال صناديق الاقتراع وإطلاق حرية تكوين الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني.
وأبرزت أنه بعد هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الليبي من حقه أن يحظى بديمقراطية كاملة غير منقوصة والا يتم الالتفاف على هذه التضحيات
هذا هو ابرز ماقيل
مالك القلوب غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 25-08-2011, 03:36 PM   #2
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
البلد: الرس وه بس
المشاركات: 2,186
قوة التقييم: 0
كلير is on a distinguished road
......... عافاك الله ...........
كلير غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.