عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-08-2011, 11:41 PM   #1
مشرف المنتدى العام
 
صورة جرح الزمن الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
البلد: الــــــــرٍســـــــــــــــــ
المشاركات: 26,480
قوة التقييم: 33
جرح الزمن will become famous soon enough
المفتي : حذارِ من رفض تزويج البنات طمعًا في مرتباتهن

حذّر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام، رئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للافتاء من قيام بعض الآباء وأولياء أمور الفتيات من عضلهن، ومنع تزويجهن لمن يتقدمون لخطبتهن من ذوي الدين والاخلاق والسمعة الطيبة لاسباب قبلية او مادية، أو غير ذلك، وقال سماحته : إن عضل المرأة من الزواج والتحكم في عواطفها واهدار كرامتها خلق سيء وسلوك ذميم لا يرتكب الا من أصحاب الخصال الدنيئة، ووصف من يقومون بعضل بناتهم بأنهم يرتكبون أعظم جناية، سواء بدافع قبلي، او أنانية تضرّ بالفتاة، فمن يمنع زواج بناته ليقُمن بخدمته وزوجته، ويرفض ان يزوجهن للأكفاء ممن يتقدمون لهن؟ ، وأشار سماحته الى ما كان يقوم به اهل الجاهلية قبل الاسلام عندما كانوا يتحكمون في اليتيمة ويحجرون عليها ان كانت ذا مال او جمال لانفسهم أو لاولادهم، ولكن ان كانت فقيرة فلا أحد يبالي بها!!.
وقال سماحة المفتي العام : إن من عضل النساء ما يسلكه بعض الظلمة من الرجال عندما يتزوج امرأة، ولم يقدر بينه وبينها محبة من غير نقص ولا عيب فيها، او في سلوكها واخلاقها، فيقوم بايذائها، ويلحق الضرر بها، ويعاملها معاملة سيئة، ليجبرها على رد ما اخذته من مهر وحقوق زوجية مقابل ان يطلقها، رغم ان هذه حقوقها المشروعة، وهذا من الظلم والعدوان وما يأباه شرع الله.
وتناول سماحته ما يقوم به بعض الآباء من استعلاء وتكبّر تجاه من يتقدمون لخطبة بناتهم، وقال : هؤلاء يغترّون بانفسهم ويتكبرون على من يتقدم للزواج من بناتهم، وهذا تصرف ذميم، كما حذّر سماحته من قصر تزويج الفتيات على ابناء القبيلة، وابناء العمومة، ورد الكفء من الشباب، مؤكدا ان كل ذلك يخالف شرع الله، وايضا الآباء الذين يفرضون شروطا كبيرة وثقيلة على من يريدون التزوج من بناتهم، من مهور عالية او دفع مبالغ كبيرة للأب او الأم، وحذّر سماحته من وقوع البعض في نكاح الشغار فيفرض تزويج ابنته لشخص مقابل ان يتزوج ابنه من بنت هذا الشخص، وقال ان هذا محرم شرعا، وكذلك حجر تزويج الفتيات على اشخاص بعينهم او من انسان بعينه، مضيفا ان الامر الشرعي في الزواج انه اذا جاء من ترضون دينه وامانته فزوّجوه، وقال : من يخالف هذا فهو ظالم لنفسه وظالم لمن يتقدم لابنته، وظالم لابنته، ومرتكب إثم عظيم، مثل من يفرض شرطا على من يتزوج ابنته بأن يحصل الاب على راتب ابنته بالكامل او الجزء الاكبر منه مقابل الموافقة على زواجها، او من يؤخر تزويج ابنته طمعا في الحصول على راتبها اكبر فترة ممكنة.
وقال سماحته في خطبة الجمعة أمس بالجامع الكبير بالرياض : إن شريعة الاسلام جاءت بالعدل والنهي عن الظلم والعدوان، مضيفا ان الاولياء المتقين يربّون البنات ويحسنون إليهن، واذا تقدم لهم الكفء زوّجوه دون

حث النبي صلى الله عليه وسلم فقال : "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج... " وهذا الهدي الإسلامي الراشد له أهداف بعيدة وله فوائد كبيرة على الفرد والمجتمع.
.
حث على الزواج في سن مبكرة وشجع الناس على مباركته وإتمامه ما داموا يستطيعون الإنفاق والباءة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والمقصود بالباءة القدرة على الإنفاق والإعاشة، وفي هذا الحديث الشريف إشارة واضحة إلى أن المطلوب من الشاب فقط قدرته على فتح بيته بقدر ما يستطيع من توفير المأكل والمشرب والملبس لأهل بيته، فالشرط هو استطاعة الباءة وما غير ذلك يعتبر تعويقاً ومغالاة..

وقديما كانت ظاهرة الزواج المبكر سائدة في المجتمع وقد جنت ثمار هذا عفافاً وصلاحاً وتقى والتزاماً وتكاثراً أيضاً.

وقد كان من أثر تمسك هؤلاء الأوائل بدينهم أن أدركوا كل ما يتعلق بهذا الدين في مختلف نواحي الحياة الدنيوية والأخروية ، فكان مما أدركوا من الناحية الدنيوية دور الزواج في تأمين سعادة الفرد والمجتمع ، وتكون سعادة الفرد في إشباع الشهوة عن طريق الحلال و في الحصول على السكن والمودة ، كما تكون سعادة المجتمع في استمرار النسل وبقاء النوع البشري ، وفي حفظ أمن المجتمع من التعديات وخلط الأنساب ونشر الأمراض والجرائم ، التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله :" إذا أتاكم من تَرْضَوْنَ خلقه ودينه فزوجوه ، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض " رواه الترمذي

ونتيجة للظروف والمتغيرات العالمية سواء كانت ثقافية أو فكرية أو اقتصادية أو اجتماعية تفشت ظاهرة دخيلة على الأمة الإسلامية أصابت المجتمع بالعديد من المشكلات الاجتماعية الخطيرة.

إن تفشي ظاهرة الإحجام عن الزواج بين الشباب ينذر بظهور العديد من المشكلات والأمراض الاجتماعية والنفسية والأمنية الخطيرة التي لا تتسق ومبادئ المجتمع الدينية والأخلاقية.

لذا ننصح بضرورة توعية الجميع بأوامر الشريعة وتنبيه الجميع لهذه الأخطار إحياء للقيم الإسلامية الأصيلة المتعلقة بمسائل الزواج وشروطه حتى يتعرف المجتمع على أصول دينه التي تنهى عن التأخر في الزواج وعن المغالاة في المهور أو وضع عقبات في طريق إتمام الزواج أو تعويقه، لأن الدين الإسلامي الحنيف حث على الزواج في سن مبكرة ودعا المسلمين إلى التيسير وعدم المغالاة في المهور حيث إنه وضع اعتبار حسن الدين والخلق هو الشرط الأول والأهم في إتمام الزواج، يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ".

هذا دليل على أن حسن الدين والخلق هو الشرط الأساسي لإتمام عمليه الزواج بعيداً عن المغالاة في المهور والهدايا والأمور الأخرى التي نشاهدها اليوم.

أن مسألة المهر هذه رمزية في الإسلام، والمقصود بها أن يهادي الشاب عروسه بهدية أياً كانت قيمتها، فالهدية رمز للمحبة والتواد وليست رمزاً للتفاخر والمغالاة كما يجري اليوم. وتبعاً لهذه الأمور التي ذكرتها يحصل التأخر عن الزواج ويحصل ما يسمى بالعوانس وكل هذا يترك مشاكل اجتماعية كبرى تحاشاها الإسلام بهديه، ويتجلى هذا في فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حيث اعتمد مهرا للعروس سورة من القرآن الكريم عندما لم يجد المتقدم للزواج مالاً مما يعني أن مسألة المهر هذه رمزية في الإسلام ...

إن تيسير عملية الزواج من قبل أولياء أمور الفتيات سيشجع الشباب على الزواج وتحل مشكلة الاثنين معاً، لأنه في مجتمعنا المسلم يتمنى الآباء دائماً تزويج بناتهم بالدرجة الأولى حتى إذا لم يتزوج الابن، لأن الشاب يستطيع أن يعول نفسه ويتحمل مسؤولياته، أما الفتاة فلا تستطيع ذلك، لذلك فيجب تيسير عملية الزواج أمام الشباب حتى تحل المشكلة للطرفين معاً ويستقيم المجتمع المسلم في حياة سليمة كما أرادها الإسلام.

وحقيقة المشكلة هي من صنع البشر أنفسهم وليست غير ذلك كما يدعي البعض، ولكنها "خير من الله شر من أنفسكم " فالإسلام يسر لا عسر، بينما الناس هم المعسرون والمعوقون على أنفسهم بما ابتدعوا من بدع لا تمت لروح الإسلام بصلة سواء كانت عادات وتقاليد جلبت من الخارج. أو أعرافا ولوازم ابتدعت من الداخل...

أمثلة للعبرة والعظة :

جاءت السنة المطهرة فأكدت فكرة عرض الرجل ابنته على الرجل الصالح ..

مثال لأب حريص على ابنته

- زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه و كان فقيراً ورغم ذلك زوجه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من ابنته الزهراء، وكانت لا توقد في بيتها النار ثلاث ليال لعدم وجود ما تطهوه، فهل قلل هذا من قيمتها أو من قيمة علي رضي الله عنه.

- إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي بالمدينة فقال عمر بن الخطاب أتيت عثمان فعرضت عليه حفصة فقال سأنظر في أمري ، فلبثت ليالي ثم لقيني فقال قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا ، قال عمر فلقيت أبا بكر الصديق فقلت له إن شئت زودتك حفصة بنت عمر ؟ فصمت أبو بكر فلم يرجع إليّ شيئاً وكنت أوجد عليه مني على عثمان ، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه فلقيني أبو بكر فقال لعللك وجدت علي حين عرضت عليّ حفصة فلم أرجع إليك فيما عرضت علي إلا أني كنت علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فلم أكن أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقبلتها ) . رواه البخاري .

- عرض نبي الله شعيب ابنته على موسى عليه السلام في قوله تعالى :
(( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ))27 سورة القصص آية 27

فصاحب مدين يعرض ابنته على موسى عليه السلام ، وقد جاء غريباً مهاجراً ولم يتحرج من هذا العرض ، ولم يشترط في موسى أن يكون من قومه أو وطنه أو جلدته وإنما اكتفى بشرط هو الدين والخلق والكفاءة .

فهل نجد الآن من يتصدى لظاهرة العنوسة ويواجهها بهذه السنة الغائبة والمستغربة عند كثير من الناس !!!!!!!

هكذا ينبغي أن يكون الآباء ولكم في رسول الله قدوة حسنة

وهذه قصص أذكرها للعبرة والعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

* وهذه قصة فتاة ذكرها أحد المشايخ الفضلاء يقول

هناك امرأة وصل سنها إلى الأربعين ولم تتزوج بعد، وكلما أتاها الخطاب رفض والدها تزويجها، فأصابها بسبب ذلك من الهم والغم والحزن ما الله به عليم، وأصبحت لا ترى إلا بوجه حزين، وأصابها من جراء ذلك مرض نقلت على أثره إلى المستشفى

فأتاها والدها لكي يزورها ويطمئن على صحتها، فقالت له: اقترب مني يا أبي، فاقترب منها، فقالت له اقترب، فاقترب منها أكثر فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له: قل آمين، فقال: آمين، فقالت له قل آمين، فقال: آمين، فقالت: حرمك الله الجنة كما حرمتني من الزواج، ثم توفيت بعد ذلك رحمها الله .

* هذه قصة امرأة عانس تروي قصتها بألم وحسرة تقول

كنت في الخامسة عشر من عمري، وكان الخطاب يتقدمون إلي من كل حدب وصوب، وكنت أرفض بحجة أنني أريد أن أصبح طبيبة، ثم دخلت الجامعة وكنت أرفض الزواج بحجة أنني أريد ارتداء معطف أبيض على جسمي، حتى وصلت إلى سن الثلاثين، وأصبح الذين يتقدمون إلي هم من فئة المتزوجين وأنا أرفض وأقول: بعد هذا التعب والسهو أتزوج إنساناً متزوجاً، كيف يكون ذلك، عندي المال والنسب والشهادة العليا وأتزوج شخصاً متزوجاً

ووصلت هذه المرأة بعدها إلى سن الخامسة والأربعين وصارت تقول: أعطوني ولو نصف زوج

* وهذه قصة فتاة لم تحلل أباها وهو يحتضر

هو يموت وهي لا ترضى أن تسامحه، لأنه منعها حقها الشرعي في الزواج والاستقرار والإنجاب وإحصان الفرج بحجج واهية، هذا طويل.. وهذا قصير..، وهذا ليس من مستوانا، وغير ذلك من اعتراضات حتى كبرت البنت، وتعداها الزواج

فلما حضرت أباها الوفاة طلب منها أن تحلله فقالت: لا أحلك، لما سببته لي من حسرة وندامة وحرمتني حقي في الحياة

ماذا أعمل بشهادات أعلقها على جدران منزل لا يجري بين جدرانه طفل؟

ماذا أفعل بشهادة ومنصب أنام معهما في السرير؟

لم أرضع طفلاً؟ لم أضمه إلى صدري، لم أشكو همي إلى رجل أحبه وأوده ويحبني ويودني، حبه ليس كحبك؟ مودته ليست كمودتك؟ فاذهب عني واللقاء يوم القيامة بين يدي عدل لا يظلم، حكم لا يهضم حق أحد، ولكن عليك غضبي، لن أترحم عليك ولن أرضى عنك حتى موعد اللقاء بين يدي الحاكم العليم

* يقول شيخ كبير تجاوز السبعين، وعمله تأجير البيوت

دخلنا بيوتاً فيها نساء أبكار، في الستين والسبعين، يشتمن المجتمع والأقارب ويلعن من كان السبب في بقائهن عوانس إلى هذا السن، فهن لا يجدن من يقدم لهن الطعام والشراب، لا يجدن من يقدم لهن الدواء، لا يستطعن قضاء حوائجهن بسهولة ويسر، الآباء غير موجودين، وإن وجدوا فهم كبار، وكذلك الأمهات والأخوة مشغولون بأنفسهم، كل واحد بزوجته وأبنائه، والأخوات مشغولات بأزواجهن وبناتهن

* يروي هذه القصة أحد المشايخ الفضلاء ويقول

طبيبة تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي وأعطوني زوجاً، تقول: السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني، يستمطر أدمعي لماذا؟! أركب خلف السائق متوجهة إلى عيادتي، بل إلى مدفني، بل زنزانتي

ثم تقول: أجد النساء بأطفالهن ينتظرنني وينظرن إلى معطفي الأبيض وكأنه بردة حرير فارسية، وهو في نظري لباس حداد علي

ثم تواصل قولها: أدخل عيادتي، أتقلد سماعتي وكأنها حبل مشنقة يلتف حول عنقي، العقد الثالث يستعد الآن لإكمال التفافه حول عنقي، والتشاؤم ينتابني على المستقبل

ثم تصرخ وتقول: خذوا شهاداتي ومعاطفي وكل مراجعي وجالب السعادة الزائفة (تعني المال) واسمعوني كلمة ماما

ثم تقول هذه الأبيات
لقد كنت أرجو أن يقال طبيبة فقد قيل فما نالني من مقالها
فقل للتي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثى لحالها
وكل منالها بعض طفل تضمه فهل ممكن أن تشتريه بمالها

* وهذه قصة فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلاقها، ووالدها كذلك

تقدم لخطبة هذه الفتاة شاب مستقيم صالح، ولكن الأمور في هذه الأسرة ليست بيد الوالد ولا بيد الفتاة ولا بيد أحد من إخوتها، بل الأمر فيها إلى الوالدة التي تمدنت وتحضرت وتأثرت كثيراً بالقيم الغربية، عقد العقد الشرعي بعد جهود جبارة لمعرفته بأصالة البنت، وبعدها بدأ بتأثيث الشقة وكلفته كثيراً نظراً لتدخل الأم في اختيار كل صغيرة وكبيرة، وذلك كان يغضبه ولكنه كان يتغاضى ويصبر كثيراً من أجل هذه الفتاة.

وبعد التأثيث اتفق موعد الزفاف، وكان الطامة عندها، لأنه حصل خلاف كبير بين الزوج وبين والدة الفتاة في اختيار القصر الذي ستقام فيه الوليمة، وطبع بطاقات الدعوة والمغنية فرفض المغنية رفضاً تاماً، لعلمه بحرمتها، وتوقف عن الأمور الأخرى لأن إمكانياته محدودة فهو موظف وقد بذل كل جهده في الملكة وتأثيث الشقة، وظروفه لا تسمح له إلا باختيار قصر بسيط وحفل متوسط، فمن أين يأتي بمبلغ مائتي ألف ريال لكي ترضى والدة الفتاة، وأصرت هي على كلامها ورأيها، وضعفت شخصية الأب أمام إصرار الأم ووافق على طلبها وذهلت الفتاة أمام هذه التصرفات ذهولاً شديداً، وحاول الزوج معهم محاولات أخرى مع توسط بعض أهل الخير، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل

وبعد تلك المحاولات لم يكن أمام الزوج من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، ثم تقدم إلى أسر أخرى واستخار الله تعالى، فسألوا عنه فوجدوه إنساناً صالحاً، فسرعان ما وافقوا عليه وتزوج ورزقه الله الذرية

وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانساً، ووصل سنها إلى الرابعة والثلاثين لا يقربها الخطاب لكبر سنها أولاً ولطلاقها ثانياً

* وهذه قصة امرأة شابة طيبة من أب جاهل لا يخاف الله تعالى تعلمت هذه الفتاة إلى المرحلة الابتدائية ثم توقفت عن التعليم، تجاوز عمرها الخامسة والعشرين، والخطاب ينهالون عليها من كل حدب وصوب، والأب يرفضهم كلهم بحجة أنه يريد شخصاً من بني جنسه وعشيرته، تقدم عمر الفتاة فوصلت إلى الثامنة والعشرين، وتقدم إليها شاب مستقيم من بني جنسه لكنه فقير معدم، فرفض الأب رفضاً شديداً، وبدون إبداء أي سبب، عندها استشارت البنت أختها التي تكبرها، فقالت الأخت الكبرى بعد المشاورة والنصح من أهل الاستشارة بشكوى والدها في المحكمة الشرعية. فأمرهم القاضي بالحضور جميعاً، فحضوراً وفي جلسة المحكمة سأل القاضي الوالد عن سبب الرفض فأجاب بإجابات تافهة تنم عن جهله وسوء خلقه وسجلت عليه في المحضر جميع الأقوال التي قالها لابنته فحبست البنت في المحكمة بإذن القاضي عندها وافق الأب على زواج ابنته لأنه خاف من فضيحة السجن فوافق على زواجها رغما عن أنفه، فزوجها من الرجل الفقير الذي رفضه في المرة الأخيرة، ولكن بإجبار من القاضي بعد أن كادت هذه الفتاة أن تدخل في دائر العنوسة

* وهذه قصة امرأة في بداية مرحلة العنوسة

هذه المرأة شابة طيبة، رفض والدها زواجها مع كثرة المتقدمين إليها من حضر وبدو، وأصر على ذلك لأنه يريد إنساناً من بيئة معينة ومواصفات خاصة، فاضطرت هذه الفتاة إلى أن تواجه والدها مواجهة شديدة، صريحة وعنيفة، ودارت بينها وبينه معارك كلامية شديدة بسبب ذلك، ولكن بغير فائدة، ثم اتجهت إلى والدتها وصارحتها مصارحة تامة، ولم تستفد من مصارحتها لها لأنه ليس بيدها حيلة

وأوكلت بعد ذلك الأمر إلى الله تعالى، ولكن الشيطان أغواها بحب ابن الجيران الذي كان يميل إليها، ولكن الوالد رفضه من جملة المرفوضين الذين رفضهم

أغواها الشيطان غواية ماكرة خبيثة. أوقعها في المحظور فلم تسلم منه بعد نفاذ صبرها، وعلم أبوها بالقضية بعد فترة وعلم الجيران وانتشر الخبر بين أهلها وأقاربها، وصارت الفضيحة تلازمه في كل مكان فباع مسكنه الذي كان فيه، وانتقل إلى مدينة أخرى بعيدة عن مدينته تماماً، وأول ما فعله بعد انتقاله أنه زوج ابنته التي كان يرفض زواجها

* هذه قصة فتاة ذكرتها لي إحدى الأخوات تقول هذه الأخت

إنني أعرف فتاة ممن فاتها قطار الزواج، وأصبحت في عداد العوانس، التقيت بها في أحد المرات وذكرت لي قصتها، تقولها ودموعها تنهمر، وقلبها يتفطر ألماً وحسرة، قالت لي

إنني أعاني أشد المعاناة، وأعيش أقسى أيام حياتي، ذبحني والدي بغير سكين، ذبحني يوم حرمني من الأمان والاستقرار والزواج والبيت الهادئ بسبب دريهمات يتقاضاها من مرتبي آخر الشهر، يقتطعها من جهدي وتعبي وكدي

تقول هذه الأخت التي ذكرت قصة هذه الفتاة: ثم لقد أخذ الشيطان بيدها إلى الرذيلة، وساقها إلى الشر، فأخذت تعاكس، وتتكلم مع الشباب والرجال في الهاتف، حتى أصبحت سمعتها في الحضيض بسبب رفض أبيها لزواجها

* وذكرت لي إحدى الأخوات الفاضلات تقول

إنها تعرف أحد البيوت ويوجد فيه أربع أخوات أصغرهن عمراً في التاسعة والعشرين وأكبرهن في السابعة والثلاثين، ولم تتزوج واحدة منهن حتى الآن بسبب الدراسة

ثم تواصل هذه الأخت وتقول: وأيضاً أعرف امرأة بلغ عمرها الخامسة والثلاثين ولم تتزوج حتى الآن، فقد كانت ترفض كل من يتقدم لخطبتها وذلك بسبب حرصها على تربية إخوتها

اسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه القصص عبرة لنا لنتدارك ما فاتنا ونسعى بشكل جاد للقضاء على مشكلة العنوسة

وصلى اللهم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


أسباب العنوسة :

• الطمع في راتب الفتاة: بعض الآباء هداهم الله ينسون أبوتهم ولا يفكرون إلا في المال ، لاأدري يجمعونه لمن ؟ فيتسببون في حرمان بنتاهم من الزواج ومن السعادة لأن لها راتبا يقبضه الأب على رأس كل شهر وزواجها معناه فقدانه .
• إكمال التعليم : كثير من الفتيات ينشغلن بالتعليم بل يدفعهن طموحهن إلى الرغبة في الحصول على شهادات عليا وبتدعيم من أهلها وتشجيعهم تستمر الفتاة في الدراسةحتى أنه إذا وصلت إلى سن الخامسة والثلاثين وجدت نفسها بدون زواج ، حين ذلك تندم ولكن هل ينفع الندم ؟ ، وكم فتاة تصيح وتقول : خذوا شهاداتي وأعطوني زوجا .
• سمعة الوالدين : كأن تكون الأم سيئة أو متسلطة أو الأب مدمنا أوشرسا فيتحاشى الناس خطبة بنته لسو ء سلوك والدها أو أمها .
• تدني مستوى الجمال بالنسبة للفتاة: إن تدني مستوى الجمال لدى الفتاة يقلل الطلب عليها ، فلا يتقدم لها إلا شخص عليه بعض المآخذ ، مما يجعل فرصة الزواج لهذه الفتاة قليلة وبالتالي تصبح الفتاة عانسا لهذا السبب.
• رفض البنت الزواج: بعض الفتيات نتيجة للخلافات التي تحصل بين أم البنت ووالدها ، تاخذ فكرة عن الرجال بأنهم من جنس أبيها فهي لم تتعامل مع غيره ، فتكره جنس الرجال وبالتالي تمتنع عن الزواج لأن صورة الرجل قد تشوهت في ذهنها من المشاكل التي تحدث بين أبيها وأمها، ولا أحد استطاع أن يحسن صورة الرجل في ذهنها .
• الحب الشديد للبنت من قبل والديها وخوفهم عليها من زوج لايرحم .
• عدم تقدم الشاب المناسب في نظر الأب.
• عيب خلقي أو صحي في الفتاة.
• غلاء المهور وتشدد الأهل في الطلبات.
• غرور الفتاة واعتقادها أن فارس أحلامها لم يولد بعد، و لاأحد يستحق جمالها .
• الزواج من الخارج ، فالشاب الذي يتزوج أجنبية معنى ذلك أن بنتا من بنات بلده ستصبح عانسا بدون زوج .
• البعد عن الدين ، والجهل بأحكامه التي تحث على تزويج البنات ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ) .
• الشروط التعجيزية التي يفرضها والدا الفتاة على الزوج مما يدفعه إلى العدول عن الزواج بابنته .
• الوقف على أحد الأقارب ( الحجر ) منذ الصغر وعندما يكبر الولد تتغير نظرته ويتزوج بأخرى ، عندها تكون البنت قد توقف عنها الخطاب لأنها محجوزة لابن عمها مثلا .
• عدم عرض الفتاة لمن هو كفو لها مثل أن الأب إذا رأى شابا أعجبه خلقه ودينه يعرض عليه تزويجه ابنته ، إذ أن بعض الآباء يعارض هذه الفكرة إما خوفا من المشاكل مثل أنه إذا إختلف الزوج مع الزوجة يعيرها زوجها بأن والدها أهداها إليه أو عرضها عليه أو أن مهرها قليل ليس مثل بنت فلان وفلان أو أن الأب يرى ذلك عيبا وغير لائق به أن يعرض ابنته للزوج .


هذه الأسباب استطعت استنباطها من خلال قراءآتي لقصص العوانس في المجتمع ، وما يعرقل طريقهن أمام زوج المستقبل ، حتى أدت بهن العنوسة إلى مشاكل نفسية جديدة ولدها لهن الحرمان والإحباط والوحدة مثل القلق و التوتر والاكتئاب وكراهية الحياةو تمني الموت والوقوع في براثن الرذيلة ..

هناك مشكلة لإحداهن عرضتها في أحد المنتديات تقول فيها : أنا أصغر أخواتي وعمري الآن 26 سنة وأخاف أن يفوتني قطار الزواج كما أصاب أخواتي من قبلي فكبرى أخواتي شارفت على الأربعين ، وأنا الآن تقدم لي شاب إرتحت له كثيرا وأنا موظفة ، وتعرفت عليه عن طريق العمل وقد تقدم لخطبتي ، ولكن أمي رفضته لكون جدته خضيرية وأنا الآن أخاف أن أصرح برغبتي فيه يتهمني أهلي أن لي معه علاقة غير شريفة ، والمشكلة في الرد على هذه المسكينة المغلوبة على أمرها ‘ فهي تعيش في وسط لايرحم ، ولا يقدر مشاعرها كفتاة ترغب الزواج كغيرها من الفتيات ، ويؤخذ رأيها ، والأخذ برأي الفتاة مبدأ إسلامي ، ونحن نعيش في مجتمع إسلامي – مع الأسف – وليس بمقدور البنت أن تخاطب من يشفع لها عند أبيها ليقنعه أن يغير من رأيه ويزوج بناته الآتي سوف يلعّنه في كبره ، وبعدها سوف يقول هذا عقوق ، غريب أمر مثل هؤلاء الرجال الذين يمانعون في تزويج بناتهم حتى يكبرن ويتوقف عنهن الخطاب ولا يأتيهن فيما بعد إلا النطيحة ، والمتردية وما ترك السبع ، إما رجل كبير في السن أو معدد ونادرا ما ينجح مثل هذا الزواج ..

بعض المشاكل التي تعرض في بعض المنتديات ، ليست مشاكل خاصة ، يمكن توصية صاحب المشكلة أو صاحبة المشكلة بالحوار والمناقشة ، ولكنها مشاكل إجتماعية ضربت بأطنابها في المجتمع فهي من موروثات القديم أو يكون سببها تعنت الأب وطمعه في أن لايزوج ابنته إلا من يملك القصور والعمائر أو يكون السبب فيها الرغبة في الاستيلاء على رواتب بناته إذا كن موظفات ، ومعنى تزويجهن حرمانه من رواتبهن ، لآن عاطفة الأبوة مقتولة عند هذا الذي يسمى نفسه أبا ،أتذكر أن فتاة أعرفها وصل عمرها 30 سنة وهي لم تتزوج بسبب أن والدها يمنع عنها الخطاب ، هذا فيه وهذا مافيه ، إذلم يأت الشاب الذي على باله ، والفتاة تحترق من الداخل و هي لا تستطيع أن تفعل شيئا ، المهم أن هذه الفتاة كانت تدرس في جامعة الملك سعود وتخرجت من الجامعة ، وواصلت دراسة الما جستير ، فأعجبت بالدكتور الذي يشرف على رسالتها وأتفقت معه على الزواج ولكن والدها أصر على عدم زواجها منه –كالعادة- مع العلم أن هذا الدكتور عمره يزيد على الستين ، و مع ذلك تزوجت به باصرار منها وجعلت والدها يرضى بالأمر الواقع ، حتى أنه قال : أتمنى أنها ذهبت للمقبرة ولم تذهب لهذا الزوج ، والدها توفي –رحمه الله – وهي لديها الآن طفلان من هذا الزوج ، هذان الطفلان ملأى عليها الدنيا سعادة وحبورا وأشعراها أنها أم كغيرها من الأمهات ، وما ذا تستفيد من أموال لا تحقق لها السعادة ؟ مع أنها معزة مكرمة في بيت أبيها لكن لها حاجة ضرورية لم تشبع وهي حاجتها إلى رجل يعزها ويكرمها ويروي ظمأها ، والرسول_ عليه السلام_ قال : مسكينة امرأة بلا زوج ..

كلمة لابنتي التي تأخر زواجها يقول المثل: كل تأخيرة فيها خيره ، فلا تقلقي وما تدرين ماذا يخبيء لك القدر ، أنت تعيشين في بيت والدك معزة مكرمة ، عيشة يغبطك عليها من أبتليت بزوج لايقدرها ولا يحترمها فيه من صفات الدناءة والخبث ما يجعلها تتمنى فراقه بين لحظة وأخرى ، ولكنها لاتستطيع،، ياعزيزتي :الزواج ليس دائما جنة ونعيم ، بل ربما يكون نقمة وجحيم، فما أكثر الزوجات اللآتي يصطلين بناره ، ولا يستطعن الخلاص منه ، وليس معنى بقاءك بدون زواج أنك غير جميلة أو أن لاأحد يحبك أو يرغبك ، ولكن الزواج كما قالوا: قسمة ونصيب ، فهوني الأمر عليك واقضي أوقات فراغك بما ينفعك ، ولاتدعي الفراغ والتفكير السلبي يدمر حياتك اعملي بجد وإخلاص ، وتمسكي بالأخلاق الفاضلة والسمعة الحسنة ، وأكثري من قراءة القرآن ، واحفظي منه ما استطعت فإنه سعة في الدنيا ونعيم في الآخرة ، ولا تعلقي كبير أهمية على الزواج فما تدرين من يكون هذا الزوج الذي تهلكين نفسك من أجله؟ ربما أن في تأخيرالزواج خيرا لك ، فكم من فتاة في منتهى الجمال والأخلاق تزوجت وتمنت أنها لم تتزوج ، انظري إلى البيوت وقد امتلأت بالفتيات المطلقات التي لاينقصهن شيئا من الكمال والجمال ، ومع ذلك لم يستمر زواجهن فلا تبكي ولاتحزني، والخيرة فيما اختاره الله 0، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ..

العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا ج :

دائما نحن نقول : إن علاج المشكلة في البحث عن أسبابها ، فإذا عرف السبب هان الحل ، وأسباب العنوسة كما نلاحظ كثيرة ، فإذا تتبعناها واحدواحدا وحاولنا أن نقضي عليها في مهدها فإن المشكلة تزول أو على أقل تقدير تتقلص ، وأهم سبب في نظري يحتاج إلى جهود مكثفة: هي القضاء على مشكلة غلاء المهور وما يتبع ذلك من تكاليف باهضة ما أنزل الله بها من سلطان ، كما أن مما يخفف من مشكلة العنوسة هي اتباع هدي رسول الهدى –صلى الله عليه وسلم – الذي يحث على عدم الاسراف في الزواج وتيسير الزواج للشباب والشابات فبدون الوعي الديني لن تخف مشكلة العنوسة .
• أنا أعتقد أن الزواج بالنسبة للفتاة حق من حقوقها المشروعة التي لايجب أن يعترضها عليه أحد مهما كانت قرابته منها ، لذا فإني أقترح وجود جمعية خاصة لحقوق المرأة ، تسعى هذه الجمعية لاستخراج قانون شرعي يلزم الأب بتزويج ابنته متى ما طلبت الزواج ، وعند رفضه تزويج ابنته يتولى القاضي تزويج البنت بدون موافقة الأب .
• كما أن على وسائل الأعلام وخطباء المساجد مسؤولية كبيرةفي توضيح أسباب العنوسة ونتائجها الوخيمة على الفتاة وأسرتها وعلى المجتمع بشكل عام ، لرفع مستوى الوعي لدى الأباء بأهمية تزويج بناتهم وعدم التشدد وفرض شروط تعجيزية تحول دون الفتاة وزواجها .
• إن وجود أعدادا كبيرة من العانسات في المجتمع يشكل خطرا كبيرا على الفتيات مما يعرضهن للأمراض النفسية مثل الإكتئاب والانتحار والهروب من المنزل وتفشي الانحلال الخلقي ، مما يضاعف جهود الدولة على الإنفاق على المصحات النفسية والسجون ، ويصبح علاج المشكلة عسيرا ، ولم تعد المسألة مسألة وقاية ، فإذا وقع الفأس في الرأس لاينفع الندم
__________________

‏كَمّ تكُـــونّ آلحَيــــآة قَــآتِلـــة حِـــــينَ يغيــــبُ فِيهَـــآ شَخّصـــاً
تـــعَـــودتّ عَلى وَجُـــــودهـ بكــلّ لَحظَــــة
جرح الزمن غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 26-08-2011, 12:30 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 232
قوة التقييم: 0
مالي ومال الناس is on a distinguished road
جزاك الله خيرا وبارك الله في علمك وعمرك
مالي ومال الناس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 26-08-2011, 12:36 AM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
البلد: السعودية
المشاركات: 1,649
قوة التقييم: 0
كبررررررياء is on a distinguished road
الله من التخلف بالبنات اللي الوحده معاها فلوسها وراتبها بيدها تروح تدور لها رجل يحكرها .. ووووووووووووووع الوحده ما ادري ليه تدور الشقى لنفسها .. عاد والله والرجال خخخخخخخخخخخخخخخخخ ..
__________________
"اللهم اجعل حياتي زيادة لي في كل خير، واجعل موتي راحة لي من كل شر"

((بحفظ الرحمن 24 / 2 / 1434 ))
كبررررررياء غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19