عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 05-09-2011, 03:03 AM   #11
مشرفة على منتدى الأسرة
 
صورة سكايب عطر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
البلد: فــــــــوق السحــــــــــــاااب
المشاركات: 19,073
قوة التقييم: 35
سكايب عطر is a glorious beacon of lightسكايب عطر is a glorious beacon of lightسكايب عطر is a glorious beacon of lightسكايب عطر is a glorious beacon of lightسكايب عطر is a glorious beacon of lightسكايب عطر is a glorious beacon of light
جزاك الله خير بميزان حسناتك
__________________
كل يوم يزيد يقيني بأن مانعطيه بيد نأخذه بيد أخــــــرى ,,
فحين نساعد بعضنا " دون انتظار مقابل ".......
فإن الله يفتح لنا ابواباً لانعلم مصدرها,تساعدنا على العبور
سكايب عطر غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 05-09-2011, 04:08 AM   #12
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: الرس
المشاركات: 691
قوة التقييم: 0
ناصر الخليوي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها متابع مشاهدة المشاركة
اخي الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال

مالدليل على ان عليه قضاء من رمضان لايصوم الست حتى يقضي ماعليه من رمضان
هل نفهم من قولك
(يجب لصيام الست من شوال إتمام صيام رمضان كاملاً ، فمن كان عليه قضاء من رمضان فيجب عليه صيام القضاء أولاً)
أن عائشة رضي الله عنها لم تصم الست من شوال بدليل

قول عائشة رضي الله عنها :

(كان يكون علي الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان لمكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم)

ارجو منك اخي الحبيب ايضاح ذلك ,وماهو اقوال العلماء لكى تعم الفائدة

والله من وراء القصد
منطوق الحديث ( من صام رمضان ثم أتبعهُ ست من شوال كان كصيام الدهر ) يبقى مفهوم الحديث ( أن من كان عليه أيام من رمضان لم يصم رمضان كاملا ) وقول عائشة واضح هي قالت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا جواب على عُجله وإن كنت لم انسى أن الشيخ العثيمين رحمه الله تكلم عن قول عائشه وإن لم يسبقني أحد أتيت بالخبر اليقين .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصر الخليوي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 04:31 AM   #13
عضو مبدع
 
صورة بنت رجال مايهزها جبال الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
البلد: الــــرس
المشاركات: 1,204
قوة التقييم: 0
بنت رجال مايهزها جبال is on a distinguished road
جزاك الله خير
بنت رجال مايهزها جبال غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 04:45 AM   #14
عضو مبدع
 
صورة حگايۃ احســاس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
البلد: صمتي ألم00 وهمسي ندم00 على حلم تمنيته00 وصار أساسه العدم00
المشاركات: 1,210
قوة التقييم: 0
حگايۃ احســاس is on a distinguished road
جزآك الله خير
__________________
الوجع : أن تُقبل جَبين ميت ، گإن يوماً يضحگ ويسمر معک متعلق به بشدھ ! وَ يُخيل إليک من فرط الحزن آنه يبتسم الله يرحمك يالغاليه 💔
*
حگايۃ احســاس غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 07:59 AM   #15
عضو بارز
 
صورة almasa الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 637
قوة التقييم: 0
almasa is on a distinguished road
الله يجزاك خير
__________________
almasa غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 08:50 AM   #16
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1,085
قوة التقييم: 0
..قمر السعوديه.. is on a distinguished road
جزاك الله الف خير
..قمر السعوديه.. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 09:45 AM   #17
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 5,866
قوة التقييم: 0
تقي الدين عبدالحليم is on a distinguished road
جزاكـ الله خير أخي الغــاااالي ...
__________________
الجنة درجة عالية , فالصعود إلى أعلى يحتاج إلى مشقه
ومن المشقة المحبوبه بر العبد " لأمه "
_________________________________________
اللهمـ " إرحم من إشتاقت لهمـ أرواحنا " وهمـ تحت التراب
تقي الدين عبدالحليم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 11:54 AM   #18
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 212
قوة التقييم: 0
متابع is on a distinguished road
أقوال العلماء في صيام الست من شوال والراجح منها ) جزء من محاضرة : (شرح زاد المستقنع - باب صوم التطوع [1] ) للشيخ : (محمد مختار الشنقيطي )

أقوال العلماء في صيام الست من شوال والراجح منها
قال رحمه الله: [وست من شوال]. أي: يندب له صيام ست من شوال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كمن صام الدهر) والست من شوال يستوي أن تقع مرتبة أو تقع متفرقة، ويجزئه أن يصوم الإثنين والخميس ينوي بها الست من شوال، وينوي بها أن يعرض عمله وهو صائم فيحصل على الفضيلتين؛ لأن المقصود من صيام الإثنين والخميس أن يعرض العمل والعبد صائم، وهذا يقع في حالة نيته عن ست من شوال. وتقع الست من شوال إذا كان الإنسان عليه قضاء من رمضان، فلو أخر قضاء رمضان ولم يصمه وصام ستاً من شوال قبل فإنه يجزئه، ويحصّل هذه الفضيلة والخير؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: (من صام رمضان) خرج مخرج الغالب، يعني على الأصل من صيامه، أو يقال: إن قوله: (من صام رمضان) يشمل صيام رمضان بعينه وصيام القضاء. وقال بعض العلماء كما هو مذهب طائفة من الحنابلة والشافعية لا يجزئ أن يصوم الست قبل صيام رمضان؛ وذلك لأنه لم يصم رمضان؛ ولأنه لا يتأتى منه أن يتنفل وعليه فريضة. والصحيح أنه يجزئ أن يصوم ستاً من شوال قبل القضاء؛ لأن قوله: (من صام رمضان) لو أخذ بظاهره لم يدخل النساء في هذه الفضيلة؛ لأن المرأة لابد وأن يأتيها العذر أثناء رمضان، فلابد وأن يكون عليها قضاء. فإذا قيل: إنها إذا صامت بعد انتهاء يوم العيد صامت قضاءها ثم صامت الست، فإنها قد صامت رمضان وحينئذٍ يحصل لها الفضل، نقول: يستوي أن تصوم من شعبان أو تصوم من غيره، ويكون قوله عليه الصلاة والسلام: (من صام رمضان) على غير ظاهره؛ وإنما المراد أن يجمع العدد وهو ست وثلاثون، فإذا كان الإنسان قد صام ستاً وثلاثين، فإنه يستوي أن تكون أيام رمضان أصلاً أو قضاءً، ثم يصوم ستاً من شوال فحينئذٍ يكون محصلاً لهذه الفضيلة سواء سبق القضاء أو تأخر. ومن الأدلة على ذلك: أنه لو قيل بأنه لابد من تقدم القضاء، فإن المرأة النفساء يأتيها النفاس ويستمر معها شهر رمضان كله، وقد يستمر معها خمسة وعشرين يوماً مثلاً، فكيف ستصوم ستاً من شوال؟ لا يتأتى لها بحال أن تصيب هذا الفضل، فعلمنا أن المراد من ذلك إنما هو المبادرة بالخير بصيام رمضان أصلاً أو قضاءً، ويستوي في ذلك أن يكون قضاؤه من شوال أو يكون قضاؤه من غير شوال. أما كونه يتنفل وعليه فرض فهذا لا إشكال فيه؛ لأن الفرض إذا كان موسعاً فإنه لا حرج أن يتنفل صاحبه، بدليل ما لو أذن أذان الظهر فإنه يجوز للمسلم أن يصلي الراتبة القبلية مع أنه مخاطب بالفرض، لأن الوقت واسع، وقضاء رمضان وقته واسع كما ثبتت بذلك السُّنة الصحيحة في حديث أم المؤمنين عائشة : (إن كان يكون عليّ الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني) والإجماع على هذا. وبناءً على ذلك فلا حرج أن يصوم القضاء بعد صيام الست، وحديث عائشة : (إن كان يكون علي الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان) يدل دلالة واضحة على أنها كانت تتنفل قبل الفريضة، ولذلك كانت تصوم الست؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يندب إليها، والغالب أنها كانت تصوم، وثبت عنها في الرواية أنها صامت يوم عرفة. وعلى هذا فإن الصحيح والأقوى أنه يجوز أن يؤخر القضاء إلى ما بعد الست، لكن الأفضل والأكمل للإنسان أن يقدم قضاء رمضان ثم يصوم الست من بعد ذلك، وهذا أكمل من عدة وجوه، فضلاً عن كونه خروجاً من الخلاف، فإنه أفضل لما فيه من المعاجلة والمبادرة بإبراء الذمة، وذلك مندوب إليه شرعاً. فصيام ست من شوال مندوب إليه،
__________________
متابع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 05-09-2011, 02:37 PM   #19
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد: الرس
المشاركات: 195
قوة التقييم: 0
الاتحاد is on a distinguished road
جزاك الله خيرا واكثر من امثالك . والله اني احبك بالله . وبعدين عساهم حطوك بمدرسه قريبه من الرس .... يارب .
الاتحاد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 06-09-2011, 01:55 AM   #20
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
البلد: الرس
المشاركات: 691
قوة التقييم: 0
ناصر الخليوي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها متابع مشاهدة المشاركة
أقوال العلماء في صيام الست من شوال والراجح منها ) جزء من محاضرة : (شرح زاد المستقنع - باب صوم التطوع [1] ) للشيخ : (محمد مختار الشنقيطي )

أقوال العلماء في صيام الست من شوال والراجح منها
قال رحمه الله: [وست من شوال]. أي: يندب له صيام ست من شوال؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كمن صام الدهر) والست من شوال يستوي أن تقع مرتبة أو تقع متفرقة، ويجزئه أن يصوم الإثنين والخميس ينوي بها الست من شوال، وينوي بها أن يعرض عمله وهو صائم فيحصل على الفضيلتين؛ لأن المقصود من صيام الإثنين والخميس أن يعرض العمل والعبد صائم، وهذا يقع في حالة نيته عن ست من شوال. وتقع الست من شوال إذا كان الإنسان عليه قضاء من رمضان، فلو أخر قضاء رمضان ولم يصمه وصام ستاً من شوال قبل فإنه يجزئه، ويحصّل هذه الفضيلة والخير؛ لأن قوله عليه الصلاة والسلام: (من صام رمضان) خرج مخرج الغالب، يعني على الأصل من صيامه، أو يقال: إن قوله: (من صام رمضان) يشمل صيام رمضان بعينه وصيام القضاء. وقال بعض العلماء كما هو مذهب طائفة من الحنابلة والشافعية لا يجزئ أن يصوم الست قبل صيام رمضان؛ وذلك لأنه لم يصم رمضان؛ ولأنه لا يتأتى منه أن يتنفل وعليه فريضة. والصحيح أنه يجزئ أن يصوم ستاً من شوال قبل القضاء؛ لأن قوله: (من صام رمضان) لو أخذ بظاهره لم يدخل النساء في هذه الفضيلة؛ لأن المرأة لابد وأن يأتيها العذر أثناء رمضان، فلابد وأن يكون عليها قضاء. فإذا قيل: إنها إذا صامت بعد انتهاء يوم العيد صامت قضاءها ثم صامت الست، فإنها قد صامت رمضان وحينئذٍ يحصل لها الفضل، نقول: يستوي أن تصوم من شعبان أو تصوم من غيره، ويكون قوله عليه الصلاة والسلام: (من صام رمضان) على غير ظاهره؛ وإنما المراد أن يجمع العدد وهو ست وثلاثون، فإذا كان الإنسان قد صام ستاً وثلاثين، فإنه يستوي أن تكون أيام رمضان أصلاً أو قضاءً، ثم يصوم ستاً من شوال فحينئذٍ يكون محصلاً لهذه الفضيلة سواء سبق القضاء أو تأخر. ومن الأدلة على ذلك: أنه لو قيل بأنه لابد من تقدم القضاء، فإن المرأة النفساء يأتيها النفاس ويستمر معها شهر رمضان كله، وقد يستمر معها خمسة وعشرين يوماً مثلاً، فكيف ستصوم ستاً من شوال؟ لا يتأتى لها بحال أن تصيب هذا الفضل، فعلمنا أن المراد من ذلك إنما هو المبادرة بالخير بصيام رمضان أصلاً أو قضاءً، ويستوي في ذلك أن يكون قضاؤه من شوال أو يكون قضاؤه من غير شوال. أما كونه يتنفل وعليه فرض فهذا لا إشكال فيه؛ لأن الفرض إذا كان موسعاً فإنه لا حرج أن يتنفل صاحبه، بدليل ما لو أذن أذان الظهر فإنه يجوز للمسلم أن يصلي الراتبة القبلية مع أنه مخاطب بالفرض، لأن الوقت واسع، وقضاء رمضان وقته واسع كما ثبتت بذلك السُّنة الصحيحة في حديث أم المؤمنين عائشة : (إن كان يكون عليّ الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني) والإجماع على هذا. وبناءً على ذلك فلا حرج أن يصوم القضاء بعد صيام الست، وحديث عائشة : (إن كان يكون علي الصوم من رمضان فلا أقضيه إلا في شعبان) يدل دلالة واضحة على أنها كانت تتنفل قبل الفريضة، ولذلك كانت تصوم الست؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يندب إليها، والغالب أنها كانت تصوم، وثبت عنها في الرواية أنها صامت يوم عرفة. وعلى هذا فإن الصحيح والأقوى أنه يجوز أن يؤخر القضاء إلى ما بعد الست، لكن الأفضل والأكمل للإنسان أن يقدم قضاء رمضان ثم يصوم الست من بعد ذلك، وهذا أكمل من عدة وجوه، فضلاً عن كونه خروجاً من الخلاف، فإنه أفضل لما فيه من المعاجلة والمبادرة بإبراء الذمة، وذلك مندوب إليه شرعاً. فصيام ست من شوال مندوب إليه،
إستدلال الشيخ مُخالف لنص الحديث ومُخالف لجمهور العلماء ومُخالف للعقل فكيف يقدم السنة على الواجب والوقت واسع للقضاء لمن عليه قضاء والنفساء كما قال العلماء معذورة . وإستدلالهُ بوقت الصلاة والتنفل قبلها غير صحيح لأن النافله في الصلاة مستقله - لكن في الصيام غير ذلك. الست في الاجر لا تحصل الا لمن اكمل رمضان كما هو مفهوم الحديث وقول الشيخ أن ذلك خرج مخرج الغالب قول مرجوح لأن النص واضح لايحتمل غير ذلك . وفتوى الشيخان وغيرهما أن لايحصل الاجر لصيام الست الا لمن اكمل رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم ( من صام رمضان ) فهل الذي يكون عليه أيام من رمضان ثم يصوم الست يكون صام رمضان أم بعض رمضان ؟ !
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
ناصر الخليوي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19