عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-09-2011, 04:48 AM   #1
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 1,112
قوة التقييم: 0
ابو صالح 1435 is on a distinguished road
نظام مكافحة العنصرية والتمييز

نظام مكافحة العنصرية والتمييز

المساواة والعدالة بين الناس من أهم المطالب لاستقرار أي بلد، خاصة إذا كان ذلك البلد شاسعا مثل بلدنا. يجب أن يشعر الجميع بأن الكل سواسية بقوة النظام، وأن من يتجاوز ذلك معرّض للعقوبة سواء كان الضحية سعوديا أو أجنبيا، و ألا يترك للسفهاء والجهلة أي مجال للعبث بأمن واستقرار هذا البلد

عند البحث عن موضوع مكافحة العنصرية والتمييز وعن بداياتها وتاريخها نجد أن أغلب الباحثين والمؤلفين يشيرون إلى حركات التغيير في أميركا وإنجلترا وعموم أوروبا. وقد صدرت معظم قوانين مكافحة العنصرية والتمييز في بدايات القرن العشرين الماضي، ثم في عام 1965م تم وضع معاهدة الأمم المتحدة لإزالة كل أشكال التفرقة العنصرية، سواء كان ذلك التفريق عائدا إلى الجنس أو العرق أو القدرات الشخصية أو غير ذلك -وقد انضمت المملكة العربية السعودية إلى تلك المعاهدة في عام 1997م-.
بينما عند البحث عن العدالة والنظام اللذين جاء بهما الإسلام قبل أربعة عشر قرنا نجد أن هذه القضية متناولة بكل جلاء، حيث فرض نظاما عادلا بأن أكرمكم عند الله أتقاكم وأنه لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى، فأرجع التفريق بين الناس إلى التقوى المكتسبة لأي شخص سواء كان أسود أو أبيض، رجلاً أو أنثى.
هذا المبدأ الذي جاء به الإسلام من أهم الأسباب التي ساعدت على انتشار هذا الدين واستقرار الدولة الإسلامية في ذلك الوقت بعد الفتوحات الإسلامية ودخول العديد من الأجناس تحت نفوذها. وشعر أولئك بعدالة الدولة الإسلامية التي لا تفرق بين الناس، ومن ثم استقرت تلك الدول وانتشرت العقيدة الإسلامية بين العديد من الأعراق والأجناس، بل وأصبح الكثير من علماء الإسلام من غير العرب!
وقد ساهم مبدأ المساواة بين الأجناس في الإسلام بشكل كبير في استقرار الثقافة الإسلامية في الهند وباكستان وتركيا وغيرها من البلدان، تلك الثقافة التي جاءت من العرب أساسا. وفي المقابل؛ فإن فقدان ذلك المبدأ كان أحد أهم الأسباب التي أدّت إلى انهيار الوجود الإسلامي في إسبانيا على سبيل المثال، عندما اختل توازن العدالة بين العرب والبربر وبين العرب أنفسهم أيضا.
ولا أجد نفسي مضطرا إلى أن أشير إلى أنه لا يوجد أي فرق من الناحية الخلْقية بين الناس، فالأسود والأبيض وكل أبناء آدم سواء، في كلٍ الذكيُّ والغبي، والمجتهد والبليد وهكذا. وتصرفات بعض الأفراد أو حتى بعض المجموعات لا يجب أن تعمم على الكل. وقد أثبت الواقع والتاريخ - بما لا يدع مجالا للشك- عدم صحة نظرية تميُّز عرقٍ ما من الناحية البيولوجية أو الخلقية على غيره من الأعراق.
ما يهمني هنا أن أؤكد أن مبدأ مكافحة العنصرية والتمييز مبدأ إسلامي، وهو مطلب حضاري ملحّ يوجب المبادرة إلى وضع نظام متوافق مع تطورات العصر ومستجداته، في الوقت الذي أقرّ فيه العديد من الأمم نظاما يعالج هذه القضية، مع أن تلك الأمم لم تعرف المساواة إلا في القرون المتأخرة بعد قرون من التفرقة والطبقية، والمدعومة أحيانا من الكنيسة!
المساواة والعدالة بين الناس من أهم المطالب لاستقرار أي بلد، خاصة إذا كان ذلك البلد شاسعا مثل بلدنا. يجب أن يشعر الجميع بأن الكل سواسية بقوة النظام، وأن من يتجاوز ذلك معرّض للعقوبة سواء كان الضحية سعوديا أو أجنبيا. وألا يترك للسفهاء والجهلة أي مجال للعبث بأمن واستقرار هذا البلد من خلال الإساءة إلى أيٍّ من أفراده أو مجموعاته.
وعندما نريد أن نعزز الوطنية لدى أبنائنا وإخواننا فإنهم يجب أن يشعروا بدايةً بأنهم أهل وطن واحد وأنهم متساوون في الحقوق والدرجات والواجبات، وأنهم عندما يتعرضون للإساءة من جاهل أو سفيه فإن القضاء يقف بجانبهم بكل قوة. ومن أهم ما يعزز هذه الغاية هو وضع نظام لمكافحة العنصرية والتمييز دعما للمساواة والعدالة.
ليس بخافٍ على أي مراقب أننا نسمع الكثير من الشكوى في هذا الموضوع، وللأسف حتى الآن لا توجد عقوبة على من يثبت عليه ممارسة العنصرية على أفراد أو جماعات. سمعنا الشكوى من الطلبة في المدارس بين بعضهم ومن معلميهم أحيانا، الشكوى من المضايقة في العمل أو السكن بناءً على العنصرية، ليس هذا إلقاءً باللوم على المجتمع السعودي، بل ولله الحمد مجتمعنا ربما من أكثر الشعوب تعاطفا وتسامحا مع بعضهم البعض ومع الآخرين أيضا، ولكن أصبح من ضرورات العصر وضعُ الأنظمة التي تحمي حقوق الجميع وتكفل لهم العيش السويّ. وليس الحل هو تجاهل المشاكل والشكاوى دون حلها، خاصة أن العقوبة التي قد يقترحها النظام ستكون على أساس التعزير في الفقه الإسلامي الممنوحة لولي الأمر كنظامي مكافحة الرشوة والتزوير.
وفي سبيل تحقيق العدالة والمساواة؛ -إلى جانب وضع النظام- فإنه من المناسب إنشاء جمعية تعنى بهذا الموضوع وترسخه بين الصغار والكبار وجميع أطياف المجتمع، وتحارب كل من يدعو إلى قبلية أو مناطقية، وتُعنى بنشر الثقافة الوطنية ومحاربة العنصرية والمناطقية، وبجميع الأنشطة الممكنة التي قد تساهم في تحقيق ذلك. كما أن إنشاء هيئة وطنية لمكافحة العنصرية والتمييز أمر في غاية الأهمية، خاصة في مثل هذه الظروف المضطربة التي تمر بها المنطقة بشكل عام.


المصدر

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=4962
ابو صالح 1435 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 16-09-2011, 10:19 AM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 11
قوة التقييم: 0
كيوته is on a distinguished road
مشكوووووور
معليش بالرس ماعندنا عنصرية كلنا رساوية متكاتفين حضر وبدو سمر وبيض
كيوته غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-09-2011, 09:29 PM   #3
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 1,112
قوة التقييم: 0
ابو صالح 1435 is on a distinguished road
العفووووووووو

لا هذا خبر

ومشكوره على مرورتس
ابو صالح 1435 غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19