عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-09-2011, 03:25 AM   #1
مشرف المنتدى العام
 
صورة جرح الزمن الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
البلد: الــــــــرٍســـــــــــــــــ
المشاركات: 26,480
قوة التقييم: 33
جرح الزمن will become famous soon enough
لمن اراد ( الترشيح في الانتخابات البلدية)

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا) الآية والقائل( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ماألفت بين قلوبهم ولكنّ الله ألف بينهم ) الآية ثم الصلاة والسلام على النبي القائل( ياأيها الناس إنّ ربّكم واحد وإنّ أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى ( إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) الحديث ثم أما بعد ..
نعم التصويت امانه لمن يستحقها ويفعل على تلبية مصالح المجتمع من خلال ايصال صوتهم للمسئول ويتكلم نيابة عنهم وليس من اجل الحصول على الوجاهه من خلال الفوز بهذا المقعد والحصول على المكافات المقطوعه ثلاثة الاف ويحرم شخص احق منه بالنفوذ ورجاحة الرائي بمايخدم المجتمع

نعم للاسف الكثير يسعى للحصول على عضو مجلس بلدي لاغراض شخصيه وهم قله ولله الحمد
والهدف من الانتخابات هو مشاركة المواطن مع الدوله والمصالح الخدميه لكي يتم توجيه المشاريع للمنفعه العامه وتبراء ذمة الدوله من خروج تلك الاموال المخصصه للمشاريع ورفاهية المواطن الى غير الهدف المقصود
واليوم نعود لمسالة القبيلة والتعصب القبلي في انتخابات المجالس البلدية , ناسين ان الدولة حلت محل القبيلة من زمن

بعيد جدا ولامجال للتخلف ان يعود لديارنا مرة اخري ,

هناك افكار وتصرفات لدي القبلي الذي مازال يتغني به ولايملك مقومات الانسان الذي يخدم دينه ووطنه ,

بل يمني النفس بموقعا اجتماعيا وعلي حساب المبادئ والاخلاق والتنمية والتطور , وهؤلاء فاتهم قطار

التطور ورسبوا بأمتحان الحياة وركنوا الي كان ابي !!!


نري التصادم واستنهاض القوم بمسالة القبيلة من اجل ان يجلس علي كرسي حلاق غير ثابت !!

ومن اجل التمني بالوصول لكرسي الحلاق اتبع التزوير حيث نقلوا سجلات وقيود ناخب من جده الي القصيم ومن حائل الي الرياض ومن الدمام الي حائل وهكذا تزويرا يعرض صاحبة للمسائلة القانونية ,

المصيبة هناك من يدعون محامين نقل ملفه من بويته وسكنه الذي لايعرف غيره الي سكن وامارة جديدة عليه واعتقد

لايعرف مقر الانتخاب وهذا يدرس الانظمة والقانون والعدالة هزل هذا المحامي الردئ !!!!

ايضا هناك مسئولا كبيرا نقل اسمه الي حيث يسكن شيخ عشيرته لينتخبه ناسيا انه يمثل شعبا باكمله وقد وضع

بين يدية مسئولية مجتمع وبمباركة من ولي الامر , لو يكتشفه ولي الامر لعلقه بمقصلة الشنق كما فعلوا بالمجرمين!!

لن نتطور ولن نبرح التخلف ومازلنا نطبل لانشودة القبيلة وخاصة بحياتنا العامة ,

قبيلي والنعم لم نقل تحرر من قبيلتك رغم البعض مسح اسم القبيلة للوصول للكراسي الحكومية !!

قبيلي ومليون نعم اصلا وفصلا وتاريخ للبعض مضئ لربعهم وجماعتهم ولكن حياة ناس واحتياجات وتعبيد طرق

وتنظيم محلات واهداف عامة لخدمة المجتمع وليس برستيجا واسم عضو مجلس بلدي وطرهات !!!!!

وليس القبليون وحدهم ممن ينشدون التباهي بل حتي الحضر
وضعو صورهم وهم يقابلون بعض الامراء
نحتاج الي مرشح يفيد المجتمع لاعالة عليه والتبجح وصوره مع
الامراء


[size=5]فأقول مستعيناً بالله ومستلهماً منه التسديد والهداية:




1 / إنّ الترشيح في هذا الأمر يعتبر أمانة أناطها ولي الأمر حفظه الله بالناس حرصاً منه على تعزيز إيصال الحق لمستحقه وإنّ الحصول على الترشيح بقوة العنصرية القبلية يعتبر منافٍ لما أمر الله به من وجوب الاجتماع وتحريم ما يسبب التفرق والتباغض وكذلك منافٍ لمقصد ولي الأمر من تعزيز إيصال الحق لمستحقه .




2 / أنّ أخذ الترشيح بقوة العنصرية القبلية يعتبر نظرةً عوراء إلى المجتمع فكيف ينظر الإنسان إلى قبيلته فقط ويعدم النظر في باقي أفراد المجتمع بينما المسلمون أمة واحدة وهذه مصلحة مشتركة فهل من مؤمن عاقل يرفع نفسه عن نتن العنصرية ويكون ناصحا في مجتمعه وقد جاء في سنن ابن ماجة من حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (المسلمون تتكافأُ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم ويُردُ على أقصاهم ) .





3 / أنّ أخذ الترشيح بقوة العنصرية القبلية يجعل المجتمع مجتمعاً متمزقاً منقسماً إلى جبهات متناحرة لاهمّ لهم إلا نُصرة القبيلة وعلوها في الأرض كحال الجاهلية الأولى وقد جاء في حديث أبي موسى في صحيح مسلم قال سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أيُ ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) .




4 / أنّ أخذ الترشيح بقوة العنصرية القبلية يربي المجتمع والنشء على التحيز لطائفة القبيلة وهذا ينافي مقصد الشرع من الاجتماع و التآلف والتحاب ويسبب الظلم والعدوان نصرةً لأفراد القبيلة ويفسد القلوب التي يجب أن تكون نياتها خالصةً لله سبحانه وتعالى وسالمةً من الغل والحقد والبغضاء .




5 / الواجب ترك الناس يختارون من هو أصلح كلاً بمن يدين الله به خصوصاً أنّ قضية الترشيح أمرها سهل لا يستحق هذه المبالغة التي تُفسد ولا تَصلح وأحق من يرشح هو القوي الأمين فمن جمع بين القوة في الدين والمعرفة والتعقل وبُعد النظر وبين الأمانة في سلامة الصدر من الغل والحسد والعنصرية وغيرها من الأمراض التي تقوده للظلم والفساد .




6 / أنّ الترشيح يكون لمعرفة الناس لسيرة الشخص وعدالته خلال حياته فلا حاجة للحفلات وإذا كان لابد منها فتكون بصورة مختصرة جداً .




وفي الختام أُحب أن أُنبه على نقطتين:




1 / ليتذكر من يرشح نفسه أنه سوف يتحمل أمانة عظيمة وقد قال الله تعالى ( إنّا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقنا منها وحملها الإنسان إنّه كان ظلوماً جهولا ) فإذا حصلها بطريق محرم أو طريق فيه شبهه كان حريٌ أن يكله الله إلى نفسه ومن وكله الله إلى نفسه فقد وكله إلى ضعف وضيعة وكان هذا المنصب شراً عليه فربما مال مع قبيلته التي رشحته لهذا المنصب طمعاً لرضاهم ليستمر له التقديم عندهم وليس هذا غريباً فقد رضي أن يأخذ هذا المنصب بقوة العنصرية فما قام على باطل فنهايته إلى الباطل .




2 ) أنّه مما بدأ يظهر في المجتمع التفاخر بالحفلات والإسراف بها حتى وصلت تكلفة الحفلة الواحدة ما يجاوز السبعين ألفاً أو الثمانين ألفاً ويجتمع مع ذلك التفاخر بالقصائد والتمادح وبث ذلك عبر القنوات الفضائية تحصيلاً لبعد الصيت وإظهار الكرم وهذا ينافي وصف المؤمنين ونهج الأنبياء والصالحين فقد جاء في صحيح مسلم أنّ رجلاً جعل يمدح عثمان فعمد المقداد فجثا على ركبتيه فجعل يحثو في وجهه الحصباء فقال عثمان ما شأنك فقال إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب ) هذا في شأن المدح أما الإسراف فقد جاءت الآيات والأحاديث المتكاثرة في ذمه والتحذير منه قال الله تعالى ( ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ) وقال تعالى (كذلك زين للمسرفين ماكانوا يعملون ) وهذه عقوبة عظيمة أن يزين للإنسان سوء عمله نسأل الله العافية بل إن هذه الأمور تدعو الإنسان إلى الكبرياء والعظمة فيخرج عن وصف العبد الذي حقيقته الذّل والخضوع لله سبحانه وتعالى والتواضع مع الخلق ولكنه إذا اتصف بهذه الصفة فقد نازع الله كما جاء في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال الله عز وجل الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار) وجاء في صحيح مسلم من حديث ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) وهذه قاعدة تأمر بالتواضع في كل شي ومنها التواضع في إقامة المناسبات والحفلات فتكون بالصورة المعقولة ويكون لها مقصد شريف وهدف نبيل ولو ضربنا في ذلك مثالاً يوضح الطريقة الشرعية لكان من أوضح الأمثلة ذبح العقيقة للمولود فهو نعمة عظيمة تحصل للإنسان يصاحبها فرح وسرور جعلته الشريعة يترجم بذبح العقيقة شكراً لله وإظهاراً للفرح وهي عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة والسنة فيها أن توزع ثلاثة أثلاث ثلث يأكله وثلث يتصدق به على الفقراء وثلث يهديه , وكذلك مما يبين الأمر ما جاءت به الشريعة من الأمر بوليمة العرس وهي مناسبة محببة إلى النفس وهي نعمة عظيمة على الفرد والمجتمع وقد كانت الولائم التي تقام في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار في غاية التواضع واليسر ولم يكن عليه الصلاة والسلام ليأمر بشيءٍ ثم يخالفه .......





ومما ينبه عليه في هذا الصدد ما جاء في الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم ((كُلوا واشربوا وتصدَّقوا، من غير إسرافٍ ولا مَخِيلَةٍ))؛ رواه أحمدُ والنَّسائيُّ وابن ماجه ، وسنَدُه صحيحٌ ففي هذا الحديث بين صلى الله عليه وسلم أنّ الطعام يدخله الاسراف و يدخله المخيلة وهي الخيلاء والفخر وهذه المحاذير كامنة في النفس فيجب الحذر منها والابتعاد عنها , والوقوع فيها من أسباب الهلاك فالنعم إذا شكرت قرت وإذا كفرت فرت وهذه سنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير ومن قرأ التاريخ واطلع على أحوال الناس تبين له الأمر وأدرك قدر الخطر قال الله تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قريةً أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ) .





وفي الختام علينا دائماً أن نتذكر ونتواصى بالإخلاص لله سبحانه وتعالى فمن أجل ذلك خلق الله الخلق قال الله تعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الآية وكذلك نتواصى بالإتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم فهما شرطا العمل لكي يكون مقبولاً وبهما تكون بركة الأعمال وبهما يرتفع قدر الإنسان في الدنيا والآخرة وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
__________________

‏كَمّ تكُـــونّ آلحَيــــآة قَــآتِلـــة حِـــــينَ يغيــــبُ فِيهَـــآ شَخّصـــاً
تـــعَـــودتّ عَلى وَجُـــــودهـ بكــلّ لَحظَــــة
جرح الزمن غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 09:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19