عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-09-2011, 10:58 AM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد: الرس
المشاركات: 195
قوة التقييم: 0
الاتحاد is on a distinguished road
أفلا ادلك على ما هواكثر من ذكرك الله الليل مع النهااااااااااااااااار؟؟؟

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ، قَالَ:"أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟ تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"، ثُمَّ قَالَ:"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ". أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبرانى (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).

هذا الحديث الجميل للأسف هو كنز من كنوز السنة النبوية المنسية هذه الأيام، ففي هذه الكلمات القليلة تضيف إلى ميزان حسناتك عددا لا يحصيه إلا الله تعالى من الحسنات. وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم هذه الكلمات لأولاده من بعده أو يعلِّمهن غيره فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيء .
__________________
الاتحاد غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 23-09-2011, 11:12 AM   #2
bbc
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 394
قوة التقييم: 0
bbc is on a distinguished road
بيض الله وجعك وجعل ذلك في ميزان حسناتك
__________________
بدون توقيع
bbc غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 11:16 AM   #3
عضو بارز
 
صورة الساكنه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 325
قوة التقييم: 0
الساكنه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها bbc مشاهدة المشاركة
بيض الله وجعك وجعل ذلك في ميزان حسناتك
الساكنه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 12:26 PM   #4
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1,085
قوة التقييم: 0
..قمر السعوديه.. is on a distinguished road
جزاك الله الف خير
..قمر السعوديه.. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 01:26 PM   #5
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 341
قوة التقييم: 0
الحب is on a distinguished road
[size="6"]جزاك الله خيرا
فضل الذكر و أهميته
الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، و أشهد أن لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم بلغ الرسالة و أدى الأمانة و نصح الأمة و جاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين و على آله و أصحابه و من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين

قال تعالى: (اذكروني أذكركم و اشكروا لي ولا تكفرون) هذا فضل مَنْ ذكر الله تعالى، الله سبحانه و تعالى يجيب ذاكره بذكره، انظر إلى هذه النعمة العظيمة و المنة الكبيرة من الله عز شأنه إذ تعلم أن الله يذكرك بل يكون معك ما تحركت شفتاك بذكره سبحانه

و أكثر من ذلك فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث القدسي عن ربه
(أنا عند ظن عبدي بي و أنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي و إن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه و إن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا و إن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا و إن أتاني يمشي أتيته هرولة) .

كما أن من فضل الذكر تَحَلُّقُ الملائكة على الذاكرين و نزول الرحمة عليهم
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله في من عنده) رواه مسلم.

فإذا تأملنا يوما واحدا في حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم نجد أن يومه كله ذكر من وقت الإستيقاظ إلى وقت النوم حتى يبقى الحبل موصولا بالله تعالى و هذا يجعلنا نراقب الله في كل تصرفاتنا لأننا نعلم أن الله يراقبنا كما أنه يقوي علاقتنا به سبحانه فإن أثرها أي هذه العلاقة قوي في تعريف المرء بربه و تبصرته بمعاني أسمائه الحسنى. فبمجرد ما نستيقظ لصلاة الفجر يدعونا صلى الله عليه و سلم أن نقتدي به و ندعو مثل ما كان يدعو و هو يستقبل اليوم الجديد بترحاب و تفاؤل فيقول صلى الله عليه و سلم (الحمد لله الذي أحيانا بعدما اماتنا وإليه النشور) أي أن هذا العمر اذي ملكناه هو نعمة من الله.
و هناك أذكار الإستيقاظ عديدة قد نتطرق لبعضها في إحدى المشاركات القادمة إن شاء الله.

فسوف نلاحظ أننا يمكن أن نخطو خطوة إلا ولها ذكر خاص . فبعد ذكر الإستيقاظ، هناك دعاء دخول الخلاء ثم الخروج منه فدعاء الوضؤ ثم الإنتهاء منه ثم دعاء الأذان فدعاء إقامة الصلاة ثم الصلاة و هذه قمة الذكر أو الدعاء فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم (وجعلت قرة عيني في الصلاة) ثم الأذكار التي تلي الصلاة

ثم نأتي للطعام نجد الذكر الخاص به ثم ذكر الفراغ منه و عندما نقوم لنرتدي ملابسنا هناك ذكر اللباس الذي يستوجب منا النظر في المرآة فنذكر ذكر النظر فيها حيث يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم (اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي و حرم وجهي على النار، الحمد لله الذي سوى خَلقي فعدله و كرم صورة وجهي فأحسنها و جعلني من المسلمين) و هذا هو الآخر سوف نراه بالتفصيل في مشاركةأخرى إن شاء الله

ثم يأتي ذكرالخروج من البيت، و عندما نأتي لنستقل السيارة أو الحافلة أو أي نوع آخر من وسائل المواصلات يوصينا صلى الله عليه و سلم بذكر الركوب ثم نأتي للعمل أو الدراسة فنستحضر النية أن كل ما نقوم به لوجه الله و نبدأ ببسم الله و نتقن في العمل أو التحصيل لأنها عبادة و لماذا نقول أن أي نوع من العمل المفيد عبادة لأن الله تعالى طلب منا أن نسعى في الأرض و نعمرها فنستفيد و نفيد و نكون بذلك قد خدمنا أنفسنا و قدمنا خدمة جليلة للناس كل حسب ما سخر له المهم في مرضاة الله فيكون كل ذلك ذكر و دعاء و عبادة فنحن لسنا كالملائكة لا نقوم إلا بالتسبيح و التحميد لأنهم لم يؤمروا إلا بذلك ، أما نحن فعملنا يدخل في دائرة عبادتنا لله تعالى.
ثم نعود إلى المنزل فعندنا ذكر الدخول إلى المنزل وقد نعرج في الطريق على السوق أو المسجد فلكل مكان من هذه الأمكنة ذكر ثم نبقى على هذا الحال حتى يأتي المساء فنستقبله(أمسينا و أمسى الملك لله)ثم بقية أذكار المساء، ثم دعاء النوم فينتهي اليوم على ذلك.
فنستنتج أن اليون قد مر بمعية الله تعالى، فكل حركة أو سكنة إلا و فيها ذكر لله تعالى عز شأنه.
ما نخلص إليه هو إذا كنا نحرص على هذه الأذكار أو حتى على جزء منها فإننا نحس برحمة الله المحيطة بنا و عين الله التي تحرسنا فلا نستطيع أن نسقط في الأخطاء أو على الأقل الأخطاء الغليظة أي الكبائر كما أننا في كنف الله و رعايته و نعلم أنه يحفظنا و يقينا من كل سوء أو مكروه فهو سبحانه و تعالى أرحم بنا من أمهاتنا و آبائنا
وكما قد يتبين لنا أن الذكر لا ينفصل عن الدعاء لأننا نجد في أغلب الأحيان أن الذكر دعاء و أن الدعاء ذكر، و له أفضال أخرى منها سرعة إستجابة الله تعالى لدعواتنا و تفضله علينا برحمته فقد ورد في الحديث أن الله تعالى يقول : (من شغله القرآن و ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)

و عندنا أمثلة متعددة في القرآن ففي قصة يونس على نبينا و عليه الصلاة والسلام أن تسبيحه لله تعالى هو الذي نجاه من الحوت (فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)

و كما جاء في سورة القلم أن أصحاب الجنة أي الحديقة أصبحت جنتهم كالصريم إذ لم يكونوا من المسبحين عندما قال لهم أوسطهم (ألم أقل لكم لولا تسبحون) و كذلك الإستغفار له ثمرات جليلة و عظيمة إذ قال تعالى في سورة نوح ( قلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماءعليكم مدرارا........ الآية) و في (و ما كان الله معذبهم و هم يستغفرون)

و جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب )
فماذا ترتب إذا عن هذا الإستغفار
المغفرة :

1) الغيث '' أي أن الله تفضل عليهم بالمطر ''
2) الإمداد بالأموال
3) الإمداد بالبنين
4) الإمداد القوة
5) يأتي بالفرج

و كما أشرنا من قبل فإن الذكر و الدعاء يصل بنا إلى مراقبة الله و إذا وصلنا إلى هذه المرحلة يعني أننا وصلنا إلى التقوى و معلوم أن العبد المتقي يصبح مستجاب الدعوة و يكفيه الله السقوط في الغم و الهم لأن قلبه مملوء بنور الله الناتج عن ذكره في كل أوان فكيف يصيبه الإكتئاب أو الكرب

و معلوم أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يغفل عن الذكر في كل محطات الحياة ، فلقد رأينا في اليوم العادي الذي يمر بالإنسان كم كمية الذكر فيه أما إذا طرأت أشياء على الإنسان أو وُجِد في مواقف أو أماكن أو أحداث معينة : كالسفر ، الزواج، دخول القرية، طلوع المرتفعات ،النزول منها، هبوب الرياح، رؤية الهلال أو الكوكب، سماع صوت الرعد، عند الكسوف أو الخسوف الى غير ذلك
منقول للفائدة[/size]
الحب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 04:24 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
البلد: الرس
المشاركات: 195
قوة التقييم: 0
الاتحاد is on a distinguished road
جزاكم الله خيرا واسال الله ان لايحرمكم الاجر .
__________________
الاتحاد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 08:58 PM   #7
عضو مميز
 
صورة مستحيل أنسآك الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
البلد: لايهم أين أكون الأهم من أكون
المشاركات: 168
قوة التقييم: 0
مستحيل أنسآك is on a distinguished road
ربي لايحرمك الاجر

شكرا لك
__________________

ربي : بـ قدر " ألمي " .. ألهمنيے صبراً ; و بـ حجم ( صبري ) أسقنيے أملاً ..

مستحيل أنسآك غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-09-2011, 09:38 PM   #8
عضو نشط
 
صورة نايفة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 71
قوة التقييم: 0
نايفة is on a distinguished road
الحمدلله عدد ماخلق والحمدلله مليء ماخلق والحمدلله عدد مافي السموات والارض والحمدلله مليء مافي السموات والارض والحمدلله عد مااحصى كتابه والحمدلله مليء مااحصى كتابه والحمدلله عدد كل شي والحمدلله مليء كل شي
سبحان الله عدد ماخلق وسبحان الله مليء ماخلق سبحان الله عندد مافي السموات والارض وسبحان الله مليء مافي السموات والارض وسبحان الله عدد مااحصى كتابه وسبحان الله مليء مااحصى كتابه وسبحان الله عدد كل شي وسبحان الله مليء كل شي الى يوم القيامة

جزاك الله الف خير
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم عدد الحركات والسكون الى يوم القيامة
نايفة غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19