عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 25-05-2005, 05:24 PM   #1
عضو غير مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1
قوة التقييم: 0
سليمان القريش is on a distinguished road
Thumbs up البلطان .. بين شفافيةِ الإنتماء . . . . و عقلانيهّ الوفاءِ

البلطان
بين شفافيةِ الإنتماء . . . . و عقلانيهّ الوفاءِ
الطموحات
الإنجازات
الإبهارات
التطلعات
هندسةُ الانتصاراتِ
مفرداتٌ براقةٌ ... عباراتٌ ملونهٌ زاهيةٌ ... كثيراً ما تشدّق بها المتسلقون على أكتاف الآخرين ... القافزون على عثرات الآخرين ... تباهى بها المتنطعون
و جهابذة المجالس ... و سارقو إنجازات الآخرين ، و لكن غابت عن أذهان أولئك كيفيه فك طلاسمَ و حل شفرهّ تلك المسميات فهي من خصائص الكبار ... صناع القرار ... و صانعو الأمجادِ ، كلماتٌ لا تليقُ إلا بقواميس عظماء الرجال
و صناع التاريخ من الأفذاذ ، عباراتٌ لا تعرف معنى الزيف و لا سفاسف الأمور
ولا حتى دونيه القليل من التصرفات ، كلمات تترفع عن كل التوافه و صرير الأقلام أو الكيل بمكيالين وعلى النقيض يقف هناك قلةٌ من الناس ، اتصفت بمواصفات كمالية و مقاييس استثنائية ، حباها الله نفوس كبيره ... و خلق مثالية تسابقت لإسداء الخدمات ... قُضِيتْ على يديها الكثيرُ من حاجيات الناس عملت بصمت ... حققت لأبناء جلدتها حلم الأمس ... حديثُنا عن الحزمِ و انجازاته، ... عن حكايةِ تحقيقِ المستحيلٍ ... عن رجل العبورِ و مهندس الصعودِ عن رجل الإنجاز ، و مشعل الحماس في نفوس و عقول شبيبة الرس ، و صبيان الحزم، نتحدث عن شيخ مشايخ شباب هذه المدينة الملثمة الفاتنة ،
الأخ العزيز و الرجل الوفي" خالد بن عمر البلطان " أو كما يحلو لعشاقه و محبيه تكنيته بأبي الوليد، رجلٌ و عدَ فأوفى ... قالَ و فعلَ ... دعمَ و ضحى وبذلَ ... قيلٌ فيه و عنه، لكنه تحمل و صبر ... و أخيرًا و قفَ و انتظرَ ... فنالَ مرادَهُ و تربعَ الحزمَ على عرش الكرة القصيميةِ ، و تبسمَ أخيرًا و ظفرَ، رجلٌ تحقق على يديه حلمُ سنوات خلت ، أحَالَ المستحيل إلى واقع ،و الحلم إلى حقيقةٍ ، رجلٌ و هبَ وقتهُ ... و فتحَ قلبَهُ أعطى بلا مقابلٍ لا لشيء سوى أنه ليس كغيره و ظفَ انتماءهُ ... فعَل مشاركاَتهُ ... عمَق تعاطفَهُ و جدَد تواصُلَه رجلٌ كم موقفٍ نبيلٍ سجِل باسمه ... و كم مساهمةٍ نقديةٍ حلَت إشكَالاَ ... كم قلب مكسورٍ جبرَ كسرهُ ...
و كم طفلٍ بائسٍ حائرٍ خفَف إعاقته ، جفَف دمعتَهُ و أعاد زراعةَ بسمتِهِْ و هذا و بكل بساطة أجمل وأرق صُورِ الإنتماء ، و تلك هي قصةُ الإنجذابِ الوجداني ،
و أجملَ حللِ التكافل الاجتماعي ، لم يلَهثْ كغيره لتصدُر صدرِِ الصفحاتِ ... أو الإستجداءِ من خلالِ ر سائلِ الجوالات ... البحثُ عن الشهرةِ تحتَ وميض الفلاشاتِ ... و خلف أقنعةِ الابتساماتِ رجل أعماله تتحدثُ نيابةً عنهُ ... انجازاتُهَ تعبرُ عن تواجدِهِ ... بصماتهُ تسيرُ خلفَهُ ،و كأن تلك الإنتصارات أججت مشاعرَ البعضِ ... و هذه الانتصاراتُ أثارت حفيظةَ القلةِ ، فقيل في الرجلِ مالا يجبُ أن يقالَ ... قُلَبَتْ النوايا الصادقةُ إلى شكوكٍ ، و الغاياتُ النبيلةُ إلى تداعياتٍ و تراكمات ، تناولت إنجازاتَه بغيث الكلامِ و قيلَ فيهِ من خلالِ الصفحاتِ ،رجلٌ كلُ جنايتِهِ ... و عظيمُ جرمِهِ أنه قطعَ على نفسهِ العهودَ وأوفى بكل الوعودِ تحمَس و تفاَعََل و ضعَ يدَهُ بأيدي كلَ الخيرينَ من شبابِ هذه المدينةِ المتوثبين الطامحين ، فكانت الإنتصاراتُ و إكمالُ كلَ المسيراتِ
و تحقيقُ كلَ الغاياتِ ، بعيداً عن الضوضاء و المانشيتات ، لم يخرج علي صدرِِ الصفحاتِ هازاً قبضةَ يدِه ... مردداً مقولهَ الحجاجِ :
أنا ابن جلا و طلاعُ الثنايا ... متى أضعُ العمامةَ تعرفوني ...
لكنه و بكلِ تواضعٍ و مصداقيةٍ جيرَ كل هذه الانتصاراتِ إلى تكاتفِ
و تماسكِ و تعاونِ الجميع ، و تحققَ على يديهِ خطوةً كانت في عدادِ المستحيل .
و من قبيل المُحالِ ، رغمَ تعاقبِ الكثيرِ من الإداراتِ و العديدِ من الكفاءآت على إدارةِ دفةِ هذا الكيانِ ، و لكن لشىءٍ أراده اللهُ تحققتْ خطوةُ الصعودِ علي يدي أبي الوليد، و حلتْ معها الأفراحُ ، وُ أعيدُ كتابةُ تاريخِ هذا الكيانِ بمدادٍ من ذهبِ، سطرتهُ أناملُ البلطانِ ، و جهودُ كلِ الخيرين ، هذا هو الزمانُ .
و تلك هي عصور ، الإنجازاتِ تحمًّلَ الرجلُ على عاتقِهِ تكملةَ المشوارِ واضعاً في الاعتبارِ جهودُ من سبَقهُ بسنواتٍ نُصبَ عينيه ، عملَ ليلَ نهارَ حتى تكللت الجهودُ ... و أينعتْ الثمارُ تحققتْ مسيرةُ الصعودِ ، لبستْ الرسُ كلَ ألوانِِ الطيفِ و غردتْ أسرابُ الحمامِ .
و غطتْ سماءَ المدينةِ جميلُ الإضاءاتِ و خرجتْ صحفُ اليومِ التالي : تُشِيدُ بخطوةِ الصعودِ ، و تصفُ البلطانَ بالرُبانِ ، و انهالتْ كلُ صورِ الإطراءاتِ تسابقُ الكتاَبُ و لكن البعضَ لم يرقْ له كلُ حجمِ هذه الإبهاراتِ ، فعزفَ على الوترِ الحساسِ تخلَّفَ عن الركبِ ، و سَبِحَ عكسَ التيازِ مارسَ التقليلَ ... و جَنَحَ بقلمهِ
و قالَ بهتان ، و لكن يبقى الإنسانُ و بكل المقاييس بشرٌ و إنسانٌ تتجاذبُهُ نوازعُ الخيرِ و الشر ، و قد يحصلُ ، فقد قال أحد الشعراء :-
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ ... و ينكرُ الفمُ طعَم الماءِ من سقمٍ
و قديماً قالَ أحدُ الحكماءِ :-
القشةُ قد تطفو على سطحِ الماءِ ... و الحجُر الكريمُ دائماً يغوص في الأعماقٍ
فالتقليلُ و الإنتقاصٌ من حق الآخرين أبداً لا يوقفُ مسيرةَ الأوفياءِ ، و الحر بشات
لا تفتُ من عضِد الأقوياءِ ... وعبثيةَ بعضِ الأقلامِ لا تقزمَّ إلا الضعفاءَ ... فالقافلةُ سائرةٌ ولا وقَت لثرثرةِ الحسادِ ، أو قرائة ترهاتِ بعض اِلأقلامِ ، فالإنجازاتُ
لا يحجُبٌها غربالٌ ... أو يشطُبُها جزئيةُ مقالٍ ، أو يعكِرُ صفوهَا طَنينُ ذبابٍ .
كلُ الشكر ِ و العرفان ِلرجل ِالمهمات ِالصعاب ِمهندسُ العبور ِ و شيخُ شبابِ الرسِ الأخُ العزيزٌ الرجلُ الوفيٌ خالد بن عمر البلطان ، قلتْ أبا الوليدِ فصدقْتَ .. تعهدتَ فأكملتَ ، تحملتَ و ما قصرتَ ، و أخيراً تعبتَ و بذلتَ فنلتَ و حزتَ كلمة شكرٍ ووفاءٍ لكلِ من ساهمَ و شاركَ ومدَ يداً وعاونَ في رحلة الصعودِ الشاقةِ و المتعبةِ من أعضاءِ شرفٍ مؤثرينَ ... من داعمينَ و مخلصينَ ، جمهورٍ منتمينَ و متفانينَ ، أناسٍ متعاطفينَ ، و مباركينَ ، فالجهدُ جهدُ الجميعِ ، و الإنجازُ سجَّلَ باسم الجميعِ ، و كلماتُ الثناءِ ، و كلُ بطاقاتِ الإطراءِ مطرزةٍ بحروفِ الجميعِ ، لأن الرسَ
و بكل بساطةٍ رسُ الجميعِ ، و الحزمُ حزمٌ الجميعُ ، و فقَ اللهُ الجميعَ علي دروبِ الخيرِ و العطاءِ ، ورحمَ اللهُ كلَ متجاوزٍ وقفَ في لحظةِ طيشٍ ، انتقدَ وأساءَ ...
و شكراً ...

و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أخوكم
سليمان بن صالح القريش
الرس
ص . ب 346
سليمان القريش غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19