عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 13-10-2011, 06:07 AM   #1
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 3,082
قوة التقييم: 0
fahadالبدراني is on a distinguished road
قصة أبو لؤلؤة المجوسي مع الفاروق رضي الله عنه

أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قاتل عمر بن الخطاب (رض) ثاني الخلفاء الراشدين، رجل دخل التاريخ من أبوابه الخلفية، فهل أوفاه التاريخ حقه؟

مكثت عقوداً لا أعرف عن أبي لؤلؤة "المجوسي" شيئاً سوى أنه المؤسس الفعلي لدين الرافضة وأنه ذلك الرجل الذي امتلأ قلبه بغضاً وحقداً على الإسلام ورجاله "العظماء" الذين "فتحوا" الأرض وملؤها "بعدل" الإسلام و"نوره"، فما كان من هذا الحاقد الحاسد سوى أن يطعن الخليفة "العادل" أمير المؤمنين عمر الفاروق (رض) بينما كان الفاروق يصف الناس لإقامة الصلاة.

ورغم أن رواية قصة أبي لؤلؤة مع عمر بهذا الشكل "الخاطئ" لا تنتقص من أبي لؤلؤة ولا تسيء إليه في شيء، بل أنها تضعه بين صفوف الوطنيين الذين ضحوا بأرواحهم فداءً لأوطانهم وبين صفوف المتدينين الذين ضحوا بأنفسهم فداءً لعقائدهم وبين صفوف المناضلين الذي ضحوا بالغالي والنفيس من أجل ما يؤمنون به، تضعه هذه القصة جنباً إلى جنب مع سليمان الحلبي الذي قتل الجنرال مينو قائد الحملة الفرنسية على مصر بعد رحيل بونابرت، وتضعه بجوار قتلة زئيفي وبقية الإستشهاديين الفلسطينيين وتضعه بجوار كل من يسعى لأن تكون نهاية شارون على يديه، إلا أن هذه الرواية المختصرة المبتسرة لا تمثل الحقيقة في شيء، وهي في واقع الأمر رواية تخاطب السذج وبسطاء المسلمين مستغلة عواطفهم الدينية التي عمل الفقهاء ورجال الدين على تشكيلها وقولبتها عبر مئات السنين.

فدعونا نستمع إلى الروايات المدونة في كتب التراث الإسلامي لنرى بأنفسنا صورة من صور "العدل" في تاريخ الراشدين، ونحن هنا لا نزعم بأن هذه الروايات هي الحقيقة المجردة، لأنني لا أثق في هذه المصادر بصورة مطلقة .. إلا أنها تبقى المصدر الوحيد (وأشدد على كلمة الوحيد) المتاح لدينا لدراسة هذه الفترة "الأنموذج" في التاريخ الإسلامي.

في عهد عمر بن الخطاب توسعت الفتوحات الإسلامية، ومحيت من الوجود دولاً كالحيرة والغساسنة و دانت وخضعت لسيطرة الدولة الإسلامية الناشئة، وانطلقت الجيوش الغازية تحطم عروش كسرى وتسلب ممتلكات قيصر، وسقط العديد من أبناء تلك البلدان في أسر وذل العبودية، بعد أن كان الله قد خلقهم أحراراً.

أحد هؤلاء البؤساء كان يدعى " فيروزكم أو فيروز " وهو أبو لؤلؤة الذي أصبح عبداً عند المغيرة بن شعبة أحد الأثرياء وعامل عمر بن الخطاب على الكوفة.

أصدر عمر قانوناً يقضي بمنع أي سبي بلغ الحلم من دخول المدينة (والأسباب مجهولة لدي) ولكن قوانين عمر كانت تعرف الإستثناءات كغيرها من القوانين، فقد طلب المغيرة بن شعبة من عمر أن يسمح لعبده أبي لؤلؤة بدخول المدينة والعمل بها لأنه صانع ماهر ولديه من الحرف والأعمال ما ينفع الناس وما ينفع المغيرة أيضاً.

فوافق عمر على استثناء أبي لؤلؤة من قانون حظر دخول المدينة، وضرب المغيرة على عبده أبي لؤلؤة خراجاً قوامه أربعة دراهم في اليوم الواحد.

ويبدو أن الأربعة دراهم قد أثقلت كاهل أبي لؤلؤة ويبدو أنه كان قد سمع عن عدل عمر، فذهب إليه يكلمه في أمره وفي الخراج الذي ضربه عليه المغيرة بن شعبة.

فلما لقيه قال له : إن المغيرة قد أثقل علي، وشكى إليه شدة الخراج، فأجابه عمر : ما خراجك هذا بكثير في جنب ما تعمل، وطلب منه أن يتقي الله ويحسن إلى المغيرة – ويضيف بعض الرواة هنا أن عمر (رض) كان ينوي في نفسه أن يكلم المغيرة بشأن التخفيف عن أبي لؤلؤة (الرواة يعلمون بما يسر به عمر إلى نفسه .. وعجبي!) – وبعد أيام ، مر أبو لؤلؤة بعمر فقال له عمر : ألم أحدث أنك تقول لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح؟ فالتفت إليه أبو لؤلؤة عابساً وقال له: لأصنعن لك رحى يتحدث الناس بها، فأقبل عمر (رض) على من معه فقال: توعدني العبد. وفي روايات أخرى أن عمر فزع من رد أبي لؤلؤة وأن علي ابن أبي طالب (كرم الله وجهه) هو الذي فسر رد أبي لؤلؤة بأنه توعد بالقتل.

وفي يوم الحادث، انتظر أبو لؤلؤة في المسجد حتى قام عمر وهو يجمع الناس للصلاة فما أن كبر حتى وثب عليه أبو لؤلؤة وطعنه ثلاثة طعنات يقال أن الثالثة هي التي قتلته، فقال عمر(رض) " قتلني الكلب " أو قال " دونكم الكلب فقد قتلني " ، ويقول البعض أن عمر قد ظن أن كلباً هو الذي وثب عليه وطعنه ! (كنز العمال للمتقي الهندي) إلا أننا لا نظن أن هذا ما عناه عمر بهذه الكلمات.

وقد طعن أبو لؤلؤة ثلاثة عشر رجلاً مات منهم سبعة ( كما يقول ابن حجر في فتح الباري ) لا يعرف منهم سوى عمر بن الخطاب وكليب بن البكير.

وفي البخاري أن رجلاً من المهاجرين طرح برنساً على أبي لؤلؤة وإسم هذا الرجل هو " حطان التميمي اليربوعي " كما جاء في ذيل الإستيعاب لابن فتحون، ولما رأى أبو لؤلؤة أنه مأخوذ نحر نفسه (صحيح البخاري) وروى ابن سعد في الطبقات بإسناد ضعيف منقطع أنه عندما طعن أبو لؤلؤة نفراً، فأخذ أبا لؤلؤة رهط من قريش منهم عبد الله بن عوف وهاشم بن عتبة الزهريان ورجل من بني سهم وفي رواية أخرى عن الواقدي أن عبد الله بن عوف احتز رأس أبي لؤلؤة.

بعد ذلك سأل عمر عبد الله بن عباس : من قتلني ؟ وإن كان هذا عمل فردي أم جماعي ( أعن ملأ منكم كان هذا ؟ فقال الناس ، معاذ الله ما علمنا ولا اطلعنا ).

فجال ابن عباس بين الناس ساعة ثم عاد فأجابه أن الناس يشعرون وكأنهم فقدوا أبكارهم وأن قاتله هو غلام المغيرة ، فسأل عمر : الصانع؟ فقال نعم ، فقال عمر : قاتله الله لقد أمرت به معروفاً.

وقال عمر : الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجلاً يدعي الإسلام

ما إن إنتشر خبر مقتل عمر على يد أبي لؤلؤة حتى جن جنون إبنه عبيد الله وإنطلق إلى أحد أحياء المدينة حيث يقطن الموالي فقتل الهرمزان وجماعة من الفرس، والهرمزان أحد ملوك الفرس، كان حاكماً لمدينة "تستر" هزم في بداية الغزو الإسلامي وجاء إلى المدينة للقاء عمر ودخل في الإسلام وكان عمر يقربه ويستشيره في خططه العسكرية، والهرمزان هو صاحب تلك المقولة الشهيرة " حكمت فعدلت فأمنت " لما رأى عمر نائماً تحت ظل شجرة عند مقدمه إلى المدينة.

ثم عرج على نصراني من أهل الحيرة يدعى جفينة فقتله هو الآخر، ويقال أن السبب في قتله للهرمزان ولجفينة هو أن عبد الرحمن بن أبي بكر قد زعم أنه رأى أبي لؤلؤة يتناجى مع الهرمزان وجفينة قبيل الحادث بأيام وسقط من أبي لؤلؤة خنجراً له رأسان عند رؤيته لعبد الرحمن.

ثم إنطلق عبيد الله بن عمر إلى دار أبي لؤلؤة فقتل إبنته وكانت صبية صغيرة، ويضيف بعض الرواة أنها كانت "تدعي الإسلام" ، وأراد عبيد الله ألا يترك من السبي أحداً إلا قتله، ولكن المهاجرون إجتمعوا عليه وزجروه وعظموا عليه ما فعل، ولم يزل عمرو بن العاص يتلطف به حتى أخذ منه السيف.

فما إن ولي عثمان بن عفان الخلافة حتى أثير موضوع عبيد الله الذي قتل أبرياء لا علاقة لهم بالحادث آخذاً بشبهات ضعيفة، ومشبعاً شهوة الإنتقام، وقد كان هناك بين الصحابة من يرى وجوب الإقتصاص من عبيد الله لقتله الهرمزان والآخرين، وكان على رأس هؤلاء علي بن أبي طالب والمقداد، بينما كان على الجانب الآخر من يرى وجوب العفو عن عبيد الله، حتى لا يزيد من مصاب آل الخطاب، ولأنه لا يقتل مؤمن بكافر، ولأسباب أخرى، وكان أبرز أصحاب هذا الرأي عمرو بن العاص وعثمان بن عفان وهناك روايات تشير إلى أن أمر عبيد الله أوكل إلى العماديان بن الهرمزان ليقتص منه إن شاء ويعفو إن شاء، فقال هل لأحد أن يمنعني أن أقتص منه؟ فقيل له لا .. فقال قد عفوت عنه، إلا أن هذه الروايات فيها نظر (كما يقول الحافظ بن حجر العسقلاني) لأن علياً ظل حريصاً على الإقتصاص من عبيد الله عند توليه الخلافة، ولذلك هرب عبيد الله إلى الشام وقاتل مع معاوية ولقي مصرعه في صفين.

كما أن هناك روايات عديدة تؤكد أن عثمان بن عفان – بوصفه خليفة المسلمين وأمير المؤمنين - هو الذي رفض الإقتصاص من عبيد الله.

وجاء في كتاب "عثمان بن عفان ذو النورين " لمحمد رضا

أول ما فعل عثمان رضي اللَّه عنه بعد البيعة، أنه جلس في جانب المسجد ودعا عبيد اللَّه بن عمر بن الخطاب(6)، وكان قد قتل جماعة من الذين تسببوا في قتل أبيه وشاور الأنصار في أمره وأشار عليّ بقتله. فقال عمرو بن العاص: لا يقتل عمر بالأمس، ويقتل ابنه اليوم. فجعلها عثمان دية واحتملها وقال: أنا وليه.

وكان زياد بن لبيد البياضي الأنصاري إذا رأى عبيد اللَّه يقول:

ألا يا عبيد اللَّه ما لك مهرب * ولا ملجأ من ابن أروى ولا خفر

أصبت دماً واللَّه في غير حله * حراماً وقتل الهرمزان له خطر

على غير شيء غير أن قال قائل * أتتهمون الهرمزان على عمر

فقال سفيه والحوادث جمة * نعم أتهمه قد أشار وقد أمر

وكان سلاح العبد في جوف بيته * يقلبها والأمر بالأمر يعتبر

كان الهرمزان من قواد الفرس، وقد أسره المسلمون بتستر وأرسلوه إلى المدينة في خلافة عمر بن الخطاب، فلما رأى عمر سأل: أين حرسه وحجابه؟ قالوا: ليس له حارس ولا حاجب، ولا كاتب، ولا ديوان فقال: "ينبغي له أن يكون نبياً"، ثم أسلم وفرض له عمر ألفين وأنزله بالمدينة. وقيل: إن السكين التي قتل بها عمر رؤيت قبل قتله عند الهرمزان فلما بلغ عبيد اللَّه بن عمر ذلك ذهب إليه وقتله، فهذا هو الهرمزان المذكور في شعر زياد بن لبيد. فشكا عبيد اللَّه إلى عثمان زياد بن لبيد فنهى عثمان زياداً فقال في عثمان:

أبا عمرو عبيد اللَّه رهن * فلا تشكك بقتل الهْرْمزان

أتعفو إذ عفوت بغير حق * فما لك بالذي تحكي يدان

فدعا عثمان زياداً فنهاه وشذ به. " أهـ.

الموضوع ذات صلة بـ منتديات عالم الرومانسية: أبو لؤلؤة قاتل الفاروق..!!! (القصة الكاملة)
fahadالبدراني غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 13-10-2011, 06:29 AM   #2
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 215
قوة التقييم: 0
slohy is on a distinguished road
جزاك الله خير..
slohy غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 08:26 AM   #3
 
صورة ابومروان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: الرس -حي الشفاء
المشاركات: 1,806
قوة التقييم: 0
ابومروان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سم المعادي مشاهدة المشاركة
أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قاتل عمر بن الخطاب (رض) ثاني الخلفاء الراشدين، رجل دخل التاريخ من أبوابه الخلفية، فهل أوفاه التاريخ حقه؟

[/url]
أخي سم المعادي ، شكرا لك ، موضوع متميز ، ومثير للشجون ، فجزاك الله خير .
__________________
(أنا ولدت حراً ، وسأحيا بإذن الله حراً ، وسأموت بإذن الله حراً وشهيداً ).
ابومروان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 11:30 AM   #4
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 60
قوة التقييم: 0
نديم الملحق is on a distinguished road
(الموضوع ذات صلة بـ منتديات عالم الرومانسية) يا اخي اوصلتنا في هذا الرابط الى شخص شيعي حاقد وموضوع من عام 2006
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
نديم الملحق غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 12:38 PM   #5
عضو مميز
 
صورة الأسد الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 158
قوة التقييم: 0
الأسد is on a distinguished road
هذه روايات شيعية والدليل كلمة رض يقصدون بها الاسائة للفاروق رضي الله عته......لذلك يرجى عدم نقل شيء مجهول المصدر
الأسد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 12:50 PM   #6
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2011
البلد: الرس
المشاركات: 155
قوة التقييم: 0
عزوز 333 is on a distinguished road
جزاك الله خير
على الموضوع
عزوز 333 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 01:25 PM   #7
مشرف المنتدى الأدبي
 
صورة الوسم# الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
البلد: العاقر
المشاركات: 5,463
قوة التقييم: 16
الوسم# will become famous soon enoughالوسم# will become famous soon enough
جزاك الله خير ولكن فيه روايات ضعيفة ذكرتها أخوي
وفيه خلط بالمواضيع ولخبطة يعني ليتك ذكرت القصة
من أمهات الكتب فهي موجودة بإسلوب جميل وبروايات
قوية ...
الف شكر
__________________
اشـــري ونـاســة خـاطــري من حـلالــي
ولحدن يحاسبني على النقص والزود
الوسم# غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 05:17 PM   #8
عضو اسطوري
 
صورة ســــاري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
البلد: .. الكوكب المسكوون ..
المشاركات: 36,682
قوة التقييم: 0
ســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the roughســــاري is a jewel in the rough
::

أخي الكريم سـم المعـادي ..

أول ما قرأت الموضوع توقعت أنك في النهاية ستقول هكذا

يصور الروافض - الشيعة - التاريخ الاسلامي .

و جميل منك أن اسندت النقل الى المصدر ليتبين للجميع

أن كاتب هذا المقال هو رافضي خبيث اراد أن يدس السم في العسل

كيف لا و هو بذلك يطعن في عدالة و عدل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حين لم ينصف ذلك المجوسي حين شكى له أن الأجر المطلوب منه كثير ..!!!

ثم هو طعن للخليفة الراشد ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه حين

لم يقم الحد على عبيد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين

لن أطيل في الحديث و لكن احقاقا للحق أنقل لك ما رأيته من جميل الكلام

حول هذا الموضوع ..:

وقبل ذلك أحيل الجميع الى الرد الثامن في الموقع المنقول منه الموضوع

فهو رد واضح جدا لمن يبحث عن الحق



عثمان و عبيدالله بن عمر _رضي الله عنهما _ و الهرمزان

[1]
أولا: رواية ابن سعد في (الطبقات الكبرى)


كتب شيخ المؤرخين ابن سعد (توفي سنة 230 هـ) ما يلي: أخبرنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن أبي شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال حين قتل عمر: قد مررت على أبي لؤلؤة قاتل عمر ومعه جُفَيْنَة [نصراني من الحيرة] والهرمزان وهم نجي فلما بغتهم ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان ونصابه في سطه فانظروا ما الخنجر الذي قتل به عمر فوجدوه الخنجر الذي نعت عبد الرحمن بن أبي بكر، فانطلق عبيد الله بن عمر حين سمع ذلك من عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه السيف حتى دعا الهرمزان فلما خرج إليه قال انطلق معي حتى ننظر إلى فرس لي وتأخر عنه حتى إذا مضى بين يديه علاه بالسيف قال عبيد الله فلما وجد حر السيف قال لا إله إلا الله قال عبيد الله ودعوت جفينة وكان نصرانيا من نصارى الحيرة وكان ظئرا لسعد بن أبي وقاص أقدمه المدينة للملح الذي كان بينه وبينه وكان يعلم الكتاب بالمدينة قال عبيد الله فلما علوته بالسيف صلب بين عينيه ثم انطلق عبيد الله فقتل ابنة لأبي لؤلؤة صغيرة تدعي الإسلام وأراد عبيد الله أن لا يترك سبيا بالمدينة إلا قتله فاجتمع المهاجرون الأولون عليه فنهوه وتوعدوه فقال والله لأقتلنهم وغيرهم وعرض ببعض المهاجرين فلم يزل عمرو بن العاص به حتى دفع إليه السيف فلما دفع إليه السيف أتاه سعد بن أبي وقاص فأخذ كل واحد منهما برأس صاحبه يتناصيان حتى حجز بينهما ثم أقبل عثمان قبل أن يبايع له في تلك الليالي حتى واقع عبي الله فتناصيا وأظلمت الأرض يوم قتل عبيد الله جفينة والهرمزان وابنة أبي لؤلؤة على الناس ثم حجز بينه وبين عثمان فلما استخلف عثمان دعا المهاجرين والأنصار فقال أشيروا علي في قتل هذا الرجل الذي فتق في الدين ما فتق فاجتمع المهاجرون على كلمة واحدة يشايعون عثمان على قتله وجل الناس الأعظم مع عبيد الله يقولون لجفينة والهرمزان أبعدهما الله لعلكم تريدون أن تتبعوا عمر ابنه فكثر في ذلك اللغط والاختلاف ثم قال عمرو بن العاص لعثمان يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك على الناس سلطان فأعرض عنهم وتفرق الناس عن خطبة عمرو وانتهى إليه عثمان وودي الرجلان والجارية.


ثانيا: رواية الطبري في (تاريخ الرسل والملوك)

كتب الإمام أبو جعفر الطبري (توفي سنة 310 هـ) ما يلي: كتب إليَّ السِّرِّيُّ عن شعيب عن سيف عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عبد الرحمان بن أبي بكر قال غداة طعن عمر: مررت على أبي لؤلؤة عشى أمس ومعه جُفَيْنَة والهرمزان وهم نجي فلما رهقتهم ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه …

ثالثا: رواية ابن الأثير في (الكامل في التاريخ)

كتب الإمام ابن الأثير (توفي سنة 630 هـ) ما يلي: وإنما قتل [عبيد الله بن عمر] هؤلاء النفر [أبا لؤلؤة / جُفَيْنَة / الهرمزان] لأن عبد الرحمن بن أبي بكر قال غداة قتل عمر: رأيت عشية أمس الهرمزان وأبا لؤلؤة وجُفَيْنَة وهم يتناجون، فلما رأوني ثاروا وسقط منهم خنجر له رأسان نصابه في وسطه وهو الذي ضرب به عمر، فقتلهم عبيد الله بن عمر …

رابعا: رواية ابن كثير في (البداية والنهاية)

كتب الإمام ابن كثير (ولد عام 700 هـ) ما يلي: أما أول حكومة حكم فيها [بعد مبايعة عثمان] فقضية عبيد الله بن عمر وذلك أنه غدا على ابنة أبي لؤلؤة قاتل عمر فقتلها، وضرب رجلا نصرانيا يقال له جُفَيْنَة بالسيف فقتله، وضرب الهرمزان الذي كان صاحب تستر فقتله، و قد قيل إنهما مالآ أبا لؤلؤة على قتل عمر فالله أعلم …

خامسا: رواية ابن خلدون في (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر)

كتب العلامة ابن خلدون (توفي سنة 808 هـ) ما يلي: كانت العجم بالمدينة يستروح بعضها إلى بعض، ومر أبو لؤلؤة بالهرمزان وبيده الخنجر الذي طعن به عمر فتناوله من يده وأطال النظر فيه ثم رده إليه‏.‏ ومعهم جُفَيْنَة نصراني من أهل الحيرة‏.‏ فلما طعن عمر من الغداة قال عبد الرحمن بن أبي بكرة لعبيد الله بن عمر‏:‏ إني رأيت هؤلاء الثلاثة يتناجون فلما رأوني افترقوا وسقط منهم هذا الخنجر‏.‏ فعدا عبيد الله عليهم فقتلهم ثلاثتهم‏ …

سادسا: رواية الحافظ ابن حجر في (الإصابة في تمييز الصحابة)

كتب الحافظ ابن حجر (توفي سنة 852 هـ) ما يلي: كان عبيد الله من شجعان قريش وفرسانهم ولما قتل أبو لؤلؤة عمر عمد عبيد الله ابنه هذا إلى الهرمزان وجماعة من الفرس فقتلهم. وسبب ذلك ما أخرجه بن سعد من طريق يعلى بن حكيم عن نافع قال رأى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق السكين التي قتل بها عمر فقال رأيت هذه أمس مع الهرمزان وجفينة فقلت ما تصنعان بهذه السكين فقالا نقطع بها اللحم فانا لا نمس اللحم فقال له عبيد الله بن عمر أنت رأيتها معهما قال نعم. فأخذ سيفه ثم أتاهما فقتلهما واحدا بعد واحد فأرسل إليه عثمان فقال ما حملك على قتل هذين الرجلين فذكر القصة.

ملاحظات

(1) إذا عمدنا إلى أقدم الوثائق التاريخية ـ التي تيسر لي الوقوف عليها ـ وهي وثيقة شيخ المؤرخين ابن سعد (توفي سنة 230 هـ) فسنجد أن متن الرواية ما يلي: (… أخبرني سعيد بن المسيب أن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال حين قتل عمر: قد مررت على أبي لؤلؤة قاتل عمر ومعه جُفَيْنَة [نصراني من الحيرة] والهرمزان وهم نجي فلما بغتهم ثاروا فسقط من بينهم خنجر له رأسان ونصابه في سطه فانظروا ما الخنجر الذي قتل به عمر فوجدوه الخنجر الذي نعت عبد الرحمن بن أبي بكر، فانطلق عبيد الله بن عمر حين سمع ذلك من عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه السيف حتى دعا الهرمزان …) فرفع الإسناد إلى عبد الرحمن بن أبي بكر رحمه الله. ظاهر المتن يشعر بوضع تلك الثلة موضع الريبة بلا شك وبعدالرجوع للخنجر الذي طعن به عمر رحمه الله وجد أنه نفس الخنجر الذي رآه معهم. (2) إن صحت تلك الرواية المرفوعة الى ابن أبي بكر فإنا لا نستبعد ألا يكون هناك “مستند” ما استند عليه عبيد الله بن عمر بما قد يفيد بوجود “شبهة” قتل خطأ في فعلته تلك.
(3) في ظل وجود تلك “الشبهة” فإنا لا نرى أن عثمان رحمه الله قد جانب الصواب في الاستشارة لأن الحكم في فعلة عبيد الله هذا لم يكن واضحا بجلاء قاطع وإنما دخله احتمال وجود قتل خطأ وليس قتلا متعمدا مما يعني إمكان الفداء في هذه الحالة.


النتيجة الأولية

من خلال ما بدا لنا بعد استعراض تلك الروايات التاريخية ـ بفرض صدقها ـ يصعب على المرء تأثيم عثمان فيما أفتى به من جواز الافتداء لاحتمال حدوث القتل بطريق الخطأ بناءا على المقدمات التي تلاها ابن أبي بكر والتي أوحت بضلوع أولئك الثلاثة في التخطيط لقتل عمر. في ضوء تلك المعطيات التي بين أيدينا لا يمكننا إدانة عثمان في ظل تلك الظروف والأمور مختلطة ومشبهة. أما رواية قتل ابنة أبي لؤلؤة فإنا نراها شاذة لتفرد مؤرخ واحد من المتأخرين بلا إسناد يمكن النظر فيه.



[2]
براءة عثمان في الحكم بإطلاق سراح قاتل الهرمزان



تتوالى المعطيات التاريخية الشاهدة على سلامة موقف عثمان في إدارته لواقعة مقتل الهرمزان حيث كتب الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (توفي سنة 310 هـ) في صفحة 243 / 244 من المجلد الرابع من (تاريخ الرسل والملوك) الرواية التالية: كتب إليَّ السِّرِّيُّ عن شعيب عن سيف عن أبي منصور قال: سمعت القماذبان [ابن الهرمزان] يحدّث عن قتل أبيه قال: فلما ولي عثمان دعاني فأمكنني منه [أي من عبيدالله بن عمر] ثم قال: يا بني، هذا قاتل أبيك، وأنت أولى به منا، فاذهب فاقتله. فخرجت به وما في الأرض أحد الاّ معي، الاّ أنهم يطلبون إلي فيه فقلت لهم: إليَّ قتله؟ قالوا: نعم. وسبّوا عبيدالله، فقلت: أفلكم أن تمنعوه؟ قالوا: لا، وسبّوه. فتركته لله ولهم، فاحتملوني، فوالله ما بلغت المنزل إلاّ على رؤوس الرجال وأكفّهم…. (انتهى) التعليق
تدل هذه الرواية ـ التي رواها نفس راوي قصة اغتيال الهرمزان – أن عثمان رحمه الله سلم عبيد الله بن عمر لابن الهرمزان وتم تمكينه منه وتفويض الأمر إليه فما كان من ابن الهرمزان إلا أن عفا عنه.



الخلاصة

لست بقاض حتى أفصل في ذلك النزاع ولكني أحببت فقط أن أحتكم الى منطق الذين يتهمون عثمان رحمه الله. ما شهد واحد من متهمي عثمان ـ في عصرنا ولا العصور السابقة ـ حادثة اغتيال الهرمزان ولا أحاط أي منهم بحيثياتها وظروفها، وكيف السبيل إلى ذلك وبيننا وبين تلك الواقعة 15 قرنا من الزمان؟



[3]
روايات التاريخ والقضاء والإفتاء


هناك فرق كبير بين عبارتي (الرواية ثابتة) و(الرواية قيلت أو ذُكِرَت). لقد قرأنا مثلا في كتب التاريخ رواية واقعة قتل الهرمزان بسيف عبيد الله بن عمر ومن ثم نقول أن تلك الرواية قد قيلت أو ذكرت أو وردت أو غير ذلك من الألفاظ، لكن فيما يتعلق بثبوتها من عدمه أنى لنا التحقق من ذلك؟ إنما هي خبر كغيره من الأخبار قد يكون صادقا وقد يكون كاذبا ولا سبيل لنا للجزم العلمي بأحدهما. لا أميل لتصديق روايات التاريخ وأرى أننا لا يمكن أن نحاكم أصحابها على أساسها. كيف أحكم على مدى مطابقتهم أو مخالفتهم للكتاب وأنا لا أمتلك المعطيات كلها؟ هل أعطتني تلك الرواية جميع المعطيات؟ وهل تلك المعطيات صادقة؟ وإذا لم نجب على هذه الأسئلة إجابات يقينية فهل من العدل أن نصدر حكما غيابيا وليس تحت أيدينا دليل علمي واحد موثوق به يجعلنا نطمئن لصدق الرواية؟ كيف أفصل في حيثيات الحكم ولست مالكا لدليل واحد علمي معتبر؟



[4]
كلمة حول الفقه الجنائي في الإسلام


موضوعات مثل القصاص والقتل والدية وما شابهها تعالج أصولها وفروعها ضمن إطار (قانون العقوبات) أو (القانون الجنائي) وهو أحد موضوعات (السياسة الشرعية). من الظلم بمكان أن ننصب أنفسنا قضاة لمحاكمة الأموات أو الأحياء إن انعدم أمران رئيسيان. أولا: انعدام الوثائق القانونية والحقوقية المرتبطة بالوقائع الجنائية والشرعية ولا سيما بالنسبة للوقائع التاريخية. لقد قتل الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي قبل قرابة نصف قرن من الزمان، ونتج عن التحقيقات الفيدرالية لجهاز f b i آلاف من الوثائق وملايين من الكلمات، ولا أحد يعلم على وجه اليقين ـ إلا الله سبحانه ـ ما الذي حدث بالضبط. إن واقعة اغتيال عمر بن الخطاب أعقد بكثير من واقعة اغتيال كيندي، وعمرها قرون وليس نصف قرن، ولم تصدر التحقيقات بشأنها آلاف الوثائق ولكنها سطور متناثره هنا وهناك كتبها مؤرخون وليس محققون، وأقرب مؤرخ منهم يبعد عن عصر الواقعة بما لا يقل عن قرن ونصف من الزمان فأنى للقاضي العادل أن يصدر حكما عادلا في تلك الواقعة وهو لا يملك من المعطيات إلا النذر اليسير؟ ثانيا: انعدام الاختصاص والتكوين المؤهل لتولي مهمة القضاء الشرعي. لقد قتلت رئيسة وزراء باكستان السابقة السيدة بنظير بهتو بالأمس القريب ولا يستطيع أحد منا أن يدين بصورة قاطعة هذا الطرف أو ذاك وإنما يدلي فقط بآراءه أو احتمالاته الترجحية بناء على المعطيات التي يملكها. فما بالنا بحادث وقع قبل 15 قرنا؟ ما بال أقوام يدينون هذا الطرف أو ذاك في قضية شائكة حدثت قبل دهر مضى وليس بين أيديهم من الوثائق سوى النذر اليسير. فما بالنا إن كان ذلك النذر اليسير من الوثائق يرجع أقدمها لقرنين على الأقل مضيا بعد تلك الواقعة؟ وحتى حينما نلجأ لذلك النذر اليسير ـ للإلزام وليس للإحتكام وللإستشهاد وليس للإعتماد ـ فإننا نجد أن الدلائل الشاهدة ببراءة عثمان واضحة للأعيان فهل سيلتزم خصوم عثمان بها أم تراهم سيشككون فيها؟ وإن شككوا فيها فما الذي يمنعهم عن الشك بغيرها؟
ليس هناك أي تبرير ولا أي محاباة لطرف على حساب طرف آخر فموقفنا من قضية الأشخاص واضح وهو أن الحق لا يعرف بالرجال ولكن الرجال يعرفون بالحق. لنعرف ما هو الحق أولا لكي نتعرف بعد ذلك على أهله. التاريخ لا يفيد اليقين إلا ما جاء بطريق اليقين، فمثلا يروي تاريخ بني اسرائيل أن يعقوب تصارع مع الله في فينيئيل فصار اسمه اسرائيل لأنه جاهد مع الله فهل تقبل تلك الرواية التاريخية؟ لا نقبلها لأنها تتعارض مع العقل. ويروي تاريخ بني اسرائيل كذلك أن هارون صنع العجل لبني اسرائيل فهل تقبل تلك الرواية التاريخية؟ لا نقبلها لأنها تتعارض مع القرآن. لذلك أقول إن روايات التاريخ فيها الغير معقول وفيها المعقول، والمعقول قد يكون خبرا صادقا وقد يكون خبرا كاذبا، ولما كانت سبل معرفة الصادق من الكاذب في روايات التاريخ معدومة إلا بطريق الوحي فأنى لنا أن نعرف إن كان هذا الخبر أو ذاك صادقا أم كاذبا. إننا نقبل الأخبار ولا نرفضها لكن نقبلها بشروط ما أرى تحقق معشارها في كثير من أخبار التاريخ.
أكتفي بهذا القدر وأعتبر ـ من جانبي كذلك ـ أن هذا الموضوع قد انتهى وللقارئ العزيز الرجوع بعد ذلك لمدونات التاريخ فإن أراد أن ينشئ محكمة يحاكم فيها هذا أو ذاك فهذا شأنه لكنا .... لا نفعل ذلك إذ نحن دعاة إلى صراط العزيز الحميد ولسنا قضاة على العبيد.


المصادر الأولية
[1] ابن سعد / الطبقات الكبرى / الجزء 3 /القسم 1 / ص 258 – 259 / طبعة 1321 هـ / مكتبة الإستشراق الجامعية / ألمانيا.
[2] الطبري / تاريخ الرسل والملوك / المجلد 5 / ص 3797 / طبعة 1893 م / مكتبة الإستشراق الجامعية / ألمانيا.
[3] ابن الأثير/ الكامل في التاريخ / مجلد 3 / ص 75 / مكتبة الإستشراق الجامعية / ألمانيا.
[4] ابن كثير / البداية والنهاية / مجلد 4 / جزء 7 / ص 154 / مكتبة الإستشراق الجامعية / ألمانيا.
[5] ابن خلدون / كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر / مجلد 2 / جزء 5 / ص 998 / مكتبة الإستشراق الجامعية / ألمانيا.
[6] ابن حجر / الإصابة في تمييز الصحابة / جزء 5 / ص 42.
والسلام


::
__________________
ربّ اغفر لي و لوالدي و بُنيّتي و اعلي درجاتهم في علييين،،



ســــاري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 13-10-2011, 05:41 PM   #9
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 3,082
قوة التقييم: 0
fahadالبدراني is on a distinguished road
اخواني ساري والوسم الموضوع منقوول
وآسف إذا كان فيه خطأ وارد بس حبيت اوضح للأعضاء والزوار خبث الروافض
الله يعطيكم العافية جميعاً
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
fahadالبدراني غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 01:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19