عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-10-2011, 05:13 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 17
قوة التقييم: 0
الرس 999 is on a distinguished road
سيرة معالي الفريق أول / محمد هلال الميموني (( قائد قوات الأمن الخاصة ))

معالي الفريق أول متقاعد / محمد بن هلال الهوياني الميموني العبدلي المطيري

أول قائد لقوات الأمن الخاصة (( الحرس الملكي ))

*************************

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه نبذه عن معالي الفريق الاول محمد بن هلال المطيري
أول قائد للحرس الملكي خلال الفترة مابين 1382هـ إلى 1400هـ وكانت قد تشكلت نواة الحرس
الملكي السعودي بسرية لقوات الأمن الخاصة عام 1382هـ بقيادة محمد بن هلال المطيري وكان
يطلق عليها ((سرية بن هـــلال))ينحصر دورها في حراسة سمو ولي العهد آنذاك أستمر في تطوير
القوات الخاصة حيث عززت هذه السرية بزيادة عدد أفرادها وسميت "قيادة حرس سمو ولي العهد"
في عام 1383هـ وبعدها في عام 1386هـ تغير المسمى إلى "سرية وزارة الداخلية " وتوسعت مهامها
فشملت حراسة وزارة الداخلية ومنشأتها والقيام بحماية بعض الشخصيات الهامة ومساندة أجهزة الأمن الأخرى.
وفي عام 1388هـ جرى إعادة تنظيمها وتغيير مسماها إلى قوة "طوارئ وزارة الداخلية
وفي عام 1389هـ تغير مسماها إلى "قوة طوارئ المنطقة الوسطى" وتم فصلها عن الأمن العام وضمت
إلى المباحث العامة.
وفي عام 1390هـ فصلت عن المباحث العامة واعتمد عضويتها في لجنة الضباط العليا كما اعتمدت لها ميزانية
خاصة .
وفي عام 1391هـ استبدل مسماها إلى "قوة الأمن الخاصة " وأسندت إليها أعمال ذات مجهود غير عادي.
وفي عام 1398هـ اعتمد تغير مسماها إلى "قوات الأمــن الخاصة " ومساواة قائدها العام بالقـــاده العـامــين في
القطاعات التــابعـــه لـــوزارة الداخــلـــيه وإضافة عدد من التنظيمات الجديدة إلى مهامها وتشكيلاتها واعتماد فروع
لها بالمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية.
*في عــــام 1400قـــامت وزارة الداخلـــــيه ببعض التشـــكيل الأداري لعــدد مـــن القطــاعات الأمنيه
وتــــــم أخـــتيار الفـــريق أول / محمــــد بن هـــــلال المطـــــيري قـــايداً عــــام لــ ســـلاح الحــدود فكـــانت
لـــهذا الشــــخصـــيه القـــيادية بصـــماتها فــي تطــــوير هـــذه القطـــاع المهـــم اللــذي يحرس حــدود المملــكة مــن
شـــــمالها إلـــى جـــنوبها ومـــن شــــرقها إلـــى غـــربها... فــ تم تطـــوير آلــياتــــه ومعــداته وتحــديثها وكذلك
أســـتحــداث مـــراكز جـــديده وآمــــر بعمـــل حــفد علــى طـــول الحـــدود الـــبرية وذلـــك للحــد من تجــاوز
المهــربين للحدود الصحــراويه؛ وطــالــــب بمـــــنع أســـــتيراد الجمــس أبـــو عـــبارتيـــن(550)واللذي كان يسبب
قلق لدوريات ســــلاح الحــــدود وقت المطــارده؛والكــــثير الكــــثير لتطوير قدرات حرس الحدود.
*حصـــــل علــــى عـــدد كــــــبير من الأوســـــمه ومـــن أهمـــها نـــوط الشـــجاعة من الدرجه الأولــــى الذي منحـــه
لـــــه الملك فـــيصـــــل نضـــير بأحـــد المهمــــات الصــعبه والتي اعـــتذر عن القيام بها من كانوا أعـــلى مـــنه رتـــب
في ذلــــــك الــوقــت لخطــورتها؛مما جعـــل الملك فيصـــل يطلــب محمـــد بن هــــلال بالأســــم ويكلفه بتلك المهمــــه و
اللذي أصـــيب فــيها ولكــــــنه حالــفه النجــــــــاح!!
تـــم تقــــــــاعــــده فـــي عــــــام 1408هــ.

***********************

الأمير خالد بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود، الإبن الأكبر للأمير مساعد بن عبد العزيز آل سعود وأمه هي وطفا بنت محمد الطلال الرشيد بنت أخر أمراء آل رشيدامراء قبيلة شمر. حينما كان في شبابه كان خطيباً في أحد المساجد ، وكان يرى في التلفزيون "خطراً على الأمة". قام بعدها بالهجوم المسلح على مبنى "التلفزيون السعودي" في الرياض العام 1965م بالأسلحة وعمره حينها 23 سنة .
في 8 سبتمبر 1965، أرسل وزير الداخلية آنذاك فهد بن عبد العزيز آل سعود (ملك السعودية فيما بعد)، فرقة من رجال الأمن بقيادة الفريق أول / محمد بن هلال المطيري ، لإلقاء القبض عليه حيث كان في سكنه وبين أبنائه. وقد خرج لرجال الأمن وطلبوا منه اعتقاله فقال لهم "سأذهب بسيارتي"، وحين رفضوا قام بإطلاق النار في ساق أحدهم، فبادلوه بوابل من الرصاص حيث توفي .[بحاجة لمصدر]
بعد هذه الحادثة عاد أخاه الأصغر فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود من الولايات المتحدة وقام بقتل الملك فيصل بن عبد العزيز انتقاماً لأخي

*****************************

اذا حدث عام 1965 ؟
في عام 1965م (بعد تولي الملك فيصل مقاليد الحكم بسنة واحدة) .. وقع حدث خطير جدا وهو مقتل احد افراد الأسرة الحاكمة السعودية على يد رجال الأمن ! . ففي هذا العام قُتل الأمير خالد بن مساعد بن عبدالعزيز (الأخ الأكبر للأمير عبدالرحمن بن مساعد و ابن شقيق الملك فيصل).

لماذا قُتل خالد بن مساعد .. وكيف ؟؟
عُرف عن الأمير خالد بن مساعد التدين والإلتزام .. والدعوة الى الله وإلقاء الخطب في المساجد.
يقول الأمير عبدالله بن مساعد واصفاً اخاه خالد :
(الذين يعرفون أخي خالد جيداً يقولون إنه كان متميزاً بتقواه، بزهده، بعلمه، وبذكائه. كان يحفظ القرآن، وفضّل الدعوة وعمل الخير وطلب العلم على كل شيء آخر. كان مفوهاً، وكان لخطبه ومواعظه في المساجد وقع مؤثر في كثيرين. كان من جلسائه وأصدقائه رحمه الله الشيخ عبدالعزيز بن باز مفتي المملكة العربي السعودية السابق رحمه الله، والشيخ عبدالله بن غيث، والشيخ عبدالرحمن بن فريان رئيس الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، والشيخ فوزان القديري وغيرهم من المشايخ وطلاب العلم المعروفين.
كان أخي رحمه الله يدعو ويجهر بما يعتقده خطراً على مبادئ وأخلاق مجتمعه الإسلامية، وكان ينتقد التلفزيون كأحد هذه المخاطر. يخطئ من يسقط الماضي على الحاضر ويفصل الرأي عن مكانه وزمانه. منتصف الستينات كانت فترة عصيبة ولم ينفرد أخي عن كثيرين آخرين في تفكيره وآرائه. بألوف الشباب كانوا يفكّرون وبالطريقة نفسها آنذاك ولا يزال ألوف يفكرون بالطريقة نفسها إلى اليوم. كل الفرق بينه وبين ألوف الشباب السعوديين الذين كانوا يفكرون مثله آنذاك ولا يزالون يفكرون مثله إلى اليوم هو أن أخي خالد كان الشاب السعودي الوحيد الذي فقد حياته لهذا السبب.)

هناك روايات كثيرة عن مقتل الامير خالد بن مساعد .. منها أنه قتل اثناء اقتحامه المسلحة لمحطة التلفزيون في الرياض ...
ومنها .. أن وزير الداخلية في تلك الايام (الملك فهد بن عبدالعزيز ملك السعودية حاليا) أنه أمر بإعتقال الامير خالد بن مساعد .. وأرسل فرقة من القوات الخاصة لمنزل خالد بن مساعد في شارع الخزان بقيادة محمد بن هلال المطيري (فريق أول متقاعد حاليا) .. وقامت هذه الفرقة بمحاصرة المنزل في منتصف ليلة الثامن من سبتمبر. (يقال أن محمد بن هلال المطيري هو من أرسل رصاصته لتستقر في رأس خالد بن مساعد وترديه قتيلا)
يقول الأمير عبدالله بن مساعد :
(كم مرة قرأتم أن أخي خالد رحمه الله قتل "أثناء اقتحام محطة التلفزيون في جدة" أو الرياض عام 1965 ؟

إليكم شيئا لم يقرأه الكثيرون : أخي خالد لم يقتل أثناء اقتحام محطة التلفزيون في جدة أو الرياض بل لم يقتحم في حياته أي محطة تلفزيون في أي مكان.
إن لم يكن قتل "أثناء اقتحام محطة التلفزيون" كما يقول معظم الباحثين والكتّاب الأجانب بل حتى العرب منهم، وكما يعتقد الألوف بمن فيهم بعض أفراد عائلتي الكبيرة، فأين قتل ياترى؟
قتل في بيته. كان أخي خالد مع أولاده قبل لحظات مما حدث حدث في شهر سبتمبر عام 1965م عندما : "التقط (........) بندقية وصوّبها إليه بإحكام ثم أردى ابن أخ الملك قتيلاً". الجوهرة بنت خالد بن مساعد بن عبدالعزيز كانت في الثالثة من العمر آنذاك. أبوها خالد بن مساعد بن عبدالعزيز كان في الثالثة والعشرين.)

ويستطرد الامير عبدالله بن مساعد وهو يسرد قصة مقتل أخيه قائلا :
(كان المفروض أن يأتي أحد أعمامي إلى البيت ويصلي الفجر مع خالد ثم يأخذه بيده للمساءلة. عندما وصل رجال الشرطة في نحو الساعة الثانية عشرة من ليلة الثاني بعشر من جمادى الأول عام 1385هـ (8سبتمبر 1965) أوقفوا سياراتهم قبالة البيت "في حي الخزان" وحاصروه. كان أخي خالد في بيته وبين أولاده فجاءه مرافقه وأبلغه بوصول رجال الشرطة فخرجا معاً. طلبوا منه مرافقتهم مخفورا في سيارة الشرطة فعرض الذهاب بسياراته بعدما يصلي الفجر. رفضوا. أصروا على اصطحابه معهم في سارة الشرطة. فجأة بدأ الشرطة يتقدمون لاعتقاله بالقوة فتراجع داخل المنزل.
ماذا حدث بعدها ؟؟ .. توجد روايات كثيرة. بعضها يقول أن أخي خالد أطلق رصاصة في الجو لإبعاد الشرطة فردوا عليه بوابل من الرصاص، وبعضها يقول إن الرصاصة انطلقت من مكان قريب منه. بعضها يقول إنه أطلق النار صوب الشرطة فأصاب أحدهم في ساقه ففتحوا النار عليه، وبعضها يقول غير ذلك.
كان الجو مشحوناً والاضطراب مسيطراً لذا ليس من السهل التيقن مما حدث تماماً باستثناء القول أن رصاصة أصابت أخي خالد في رأسه فسقط داخل بيته وعادت الروح إلى بارئها.
إذا أردت تلخيص كل ماسمعته عما جرى في تلك اللحظة فهو أنه لا أحد يعرف بالضبط ماذا حدث. لم ينشر تحقيق في حادث مقتل أخي خالد، ولم أسمع من المعنيين بالأمر كله سوى أن الأمر كان مأساة من أوله إلى آخره. الروايات التي يتبادلها بعض الناس لا تغيّر في الأمر شيئاً لذا اخترنا أن نصدق بأن ما حدث يومها لم يكن مدبراً
إنا لله وإنّا إليه راجعون. أعمامي يقولون إن ماحدث كان خطأ غير مقصود إطلاقا.
ليس هناك شخص مسؤول عن مقتل أخي، ولم يأمر بإطلاق النار عليه أحد. نعرف أعمامي وكلمتهم فوق أي كلمة أخرى وإيماننا كامل بكل ما قالوه لنا. ماحدث كان قضاء الله وقدره. الأخطاء تقع. مقتل أخي خالد كان خطأ كبيراً لن أصححه بكلامي هنا ولن يصححه أحد. لا أحد _يستطيع أن يعرف بالضبط ما الذي يعنيه مقتل أخي خالد لأسرتي. الله وحده هو الذي يعرف وهو الذي يقرر وهو الذي يصحح.)
كما قال الأمير عبدالله بن مساعد . لم ينشر تحقيق في حادث مقتل أخيه خالد .. ولا حتى أسف او اعتذار او نعي في الصحف .. الشخص الوحيد الذي نعى الامير خالد بن مساعد هو الامير خالد الفيصل (الشاعر المعروف وابن الملك فيصل) .. حيث رثاه بقصيدة (قالوا وراها مارثته الصحافة) .. كتب قصيدة رثاء في خالد وهو لا يعلم أنه وبعد 10 سنوات من كتابته للقصيدة سيأتي شقيق خالد بن مساعد الامير فيصل بن مساعد ويقتل أباه !!
اذا حدث في عام 1975 م ؟؟
(بعد عشر سنوات من مقتل الأمير خالد بن مساعد .. وفي عام 1975م ..)
حدث هز العالم بأسره ..
اغتيال أعظم زعيم عربي في تلك الفترة ...
اغتيال الملك فيصل بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية - رحمه الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته.
مقتل الملك فيصل :
في صباح يوم الثلاثاء 13 ربيع الأول 1395هـ الموافق 25 مارس 1975م، كان الملك فيصل يستقبل زواره بمقر رئاسة الوزراء بالرياض، وكان في غرفة الانتظار وزير النفط الكويتي الكاظمي، ومعه وزير البترول السعودي أحمد زكي يماني. ووصل في هذه الأثناء الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز(اخو الأمير خالد بن مساعد والشاعر عبدالرحمن بن مساعد)، ابن شقيق الملك فيصل، طالبا الدخول للسلام على عمه. وعندما هم الوزيرين بالدخول على الملك فيصل دخل معهما ابن أخيه الامير فيصل بن مساعد. وعندما هم الملك فيصل بالوقوف له لاستقباله، كعادته مع الداخلين عليه للسلام، أخرج الأمير مسدساً كان يخفيه في ثيابه، وأطلق منه ثلاث رصاصات، أصابت الملك في مقتل في رأسه.
ونقل الملك فيصل على وجه السرعه إلى المستشفى المركزي بالرياض، ولكنه توفي من ساعته، رحمه الله رحمة واسعة.

أما القاتل فقد قبض عليه ، وأودع السجن. وبعد التحقيق معه نفذ فيه حكم القصاص قتلاً بالسيف في مدينة الرياض، بعد اثنين وثمانين يوماً في يوم الاربعاء 9 جمادى الآخرة 1395هـ الموافق 18 يونيه 1975م
يقول أحد المعاصرين لهذه القصة : (كنت بالقرب من رئاسة الوزراء .. في صباح يوم الثلاثاء وكان هنالك ازدحام شديد .. فاقتربت قليلٍ واذا بي اشاهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز (وزير الدفاع الحالي) (بدون شماغ) في وسط الزحام يحتضن الملك فيصل ويهم باركابه السيارة لنقله الى المستشفى)
الرس 999 غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19