عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-11-2011, 10:57 PM   #1
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 76
قوة التقييم: 0
soah2121 is on a distinguished road
شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

كثر الحديث أخيراً حول الليبرالية وطبيعة الفكر وأصوله وحقيقته ، وأود أن أقدم شذرات وأفكاراً حول هذا المبدأ ، وهروباً من أسلوب المقالات المطولة ، آثرت أن تكون المقالة عبارة عن عدة حلقات قصيرة ، لآن ذلك أدعى في ظني لقراءتها والاستفادة منها ، والله المستعان وعليه التكلان
أولاً : الجذور والمنشأ
إن من الأهمية بمكان معرفة كيفية نشأة هذا الفكر ، والملابسات والظروف التي ترعرع فيها ، قبل الحديث عن أصل المصطلح ، لأن إدراك طبيعة المنشأ والظروف السياسية والاجتماعية للبيئة التي نما فيها الفكر ـ أي فكر ـ يساعد على إدراك حقيقته ودلالاته.
بادئ ذي بدء ينبغي أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الغرب لم يذق طوال تاريخه الطويل طعم الدين الحقيقي أبداً !!
حيث دخلت النصرانية أوروبا بشكل رسمي عام 325م حينما أعلن الإمبراطور قسطنطين الدخول بالنصرانية وهي نصرانية محرفة نقلها (بولس) ونسبها زوراً وبهتانا إلى المسيح عليه السلام.
حدث بعد ذلك أن تعرض العالم الغربي للاجتياح البربري الكبير وسقطت روما بأيدي البرابرة عام 410م ودمر البرابرة المنجزات الحضارية لأوروبا ، وأعادوها خراباً يباباً بعد أن كانت منارة حضارية مشعة.
عاشت أوروبا عصور انحطاط امتدت إلى بدايات القرن الثالث عشر الميلادي ، ثمانية قرون سماها المؤرخون الغربيون بالعصور المظلمة ، أو القرون الوسطى ، انتشرت النصرانية خلالها في أوروبا انتشاراً كبيرا حتى البرابرة اعتنق كثير من قبائلهم الدين النصراني المحرف خلال هذه الفترة.
إنها عصور مظلمة حقاً عند الغربيين ، لكنها بالنسبة لنا نحن المسلمين عصور رقي وسؤدد وحضارة عالمية تفيأ ظلالها ـ بالإضافة إلى العرب ـ عشرات الأمم والشعوب ، وذاقوا طعم الحرية والمساواة بعد أن حرموها طويلاً.
من خلال العرض التاريخي السابق تتبدى لنا حقيقة مهمة وهي أن الدين النصراني المحرف دخل العالم الغربي متزامنا مع انهيار حضاري فضيع !!
بسبب ذلك ارتبط الإلحاد في الضمير الغربي بالحضارة والقوة ، كما ارتبط الدين بالهزيمة والانحطاط!!
على العكس تماماً في العالم العربي ، فقد ارتبط الدين في ضمير ووجدان جميع الشعوب العربية بالقوة والحضارة والتقدم ، حيث كان الإسلام أعظم نقلة في تاريخ العرب نقلتهم من الانحطاط والتخلف إلى النور والحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة ، وطوال التاريخ الإسلامي أثبتت الوقائع أن القوة والتقدم مرتبطان تماماً بمدى التمسك والالتزام بالدين.
وتلك مفارقة هامة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان مسوقي الفكر الليبرالي للشعوب العربية والإسلامية.
بقي هذا الشعور كامنا لدى الغربيين حتى أتت عصور النهضة ثم الثورات الثلاث الكبيرة التي هزت الكيان الديني وزعزعت مصداقيته لدى الشعوب الغربية ( الثورة العلمية .. الثورة الفرنسية .. الثورة الصناعية )
هذه الثورات كانت موجهة ضد الدين النصراني المحرَّف ، الدين الذي كان عماده الخرافات والتشبث بنظريات علمية خاطئة اصطدمت بالنظريات العملية الحديثة كنظرية كوبرنيق (1540م) عن الأجرام السماوية ، ونظرية جاليليو (1597م) في الحركة ، ونظرية نيوتن (1687م) في الجاذبية وقوانين الحركة ، ونظرية لابلاس (1780م) المسماة بالنظرية الكونية ، وغيرها.
كان هذا صراعاً منطقياً ، وكان الهجوم على الدين النصراني المحرف مبرراً ، حيث وقف أمام العلم الحديث متشبثاً بخرافات لم تصمد أمام البحث العلمي. لكن هذه الحالة لا يمكن اسقاطها على العالم الإسلامي أبداً ، حيث لم يكن الدين الإسلامي يوماً ضد العلم والعلماء ، بل على العكس تماماً لم تكن هناك أية أزمة بين العلم والدين في الفكر الإسلامي ، سوى أزمة مفتعلة بين ( العلم والعقل) حاول إثارتها قدماء التنويريين العقلانيين : المعتزلة ، وهي أزمة لا توجد إلا في أذهان المعتزلة بعد تشربهم بالمنهج الفلسفي جراء ترجمة الكتب اليونانية ، وقد فندها شيخ الإسلام في ( درء تعارض العقل والنقل) وبين بالحجج العقلية الباهرة أن: ( لاتعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح) !!

وللحديث بقية في حلقات لاحقة بإذن الله ..
شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

كثر الحديث أخيراً حول الليبرالية وطبيعة الفكر وأصوله وحقيقته ، وأود أن أقدم شذرات وأفكاراً حول هذا المبدأ ، وهروباً من أسلوب المقالات المطولة ، آثرت أن تكون المقالة عبارة عن عدة حلقات قصيرة ، لآن ذلك أدعى في ظني لقراءتها والاستفادة منها ، والله المستعان وعليه التكلان
أولاً : الجذور والمنشأ
إن من الأهمية بمكان معرفة كيفية نشأة هذا الفكر ، والملابسات والظروف التي ترعرع فيها ، قبل الحديث عن أصل المصطلح ، لأن إدراك طبيعة المنشأ والظروف السياسية والاجتماعية للبيئة التي نما فيها الفكر ـ أي فكر ـ يساعد على إدراك حقيقته ودلالاته.
بادئ ذي بدء ينبغي أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الغرب لم يذق طوال تاريخه الطويل طعم الدين الحقيقي أبداً !!
حيث دخلت النصرانية أوروبا بشكل رسمي عام 325م حينما أعلن الإمبراطور قسطنطين الدخول بالنصرانية وهي نصرانية محرفة نقلها (بولس) ونسبها زوراً وبهتانا إلى المسيح عليه السلام.
حدث بعد ذلك أن تعرض العالم الغربي للاجتياح البربري الكبير وسقطت روما بأيدي البرابرة عام 410م ودمر البرابرة المنجزات الحضارية لأوروبا ، وأعادوها خراباً يباباً بعد أن كانت منارة حضارية مشعة.
عاشت أوروبا عصور انحطاط امتدت إلى بدايات القرن الثالث عشر الميلادي ، ثمانية قرون سماها المؤرخون الغربيون بالعصور المظلمة ، أو القرون الوسطى ، انتشرت النصرانية خلالها في أوروبا انتشاراً كبيرا حتى البرابرة اعتنق كثير من قبائلهم الدين النصراني المحرف خلال هذه الفترة.
إنها عصور مظلمة حقاً عند الغربيين ، لكنها بالنسبة لنا نحن المسلمين عصور رقي وسؤدد وحضارة عالمية تفيأ ظلالها ـ بالإضافة إلى العرب ـ عشرات الأمم والشعوب ، وذاقوا طعم الحرية والمساواة بعد أن حرموها طويلاً.
من خلال العرض التاريخي السابق تتبدى لنا حقيقة مهمة وهي أن الدين النصراني المحرف دخل العالم الغربي متزامنا مع انهيار حضاري فضيع !!
بسبب ذلك ارتبط الإلحاد في الضمير الغربي بالحضارة والقوة ، كما ارتبط الدين بالهزيمة والانحطاط!!
على العكس تماماً في العالم العربي ، فقد ارتبط الدين في ضمير ووجدان جميع الشعوب العربية بالقوة والحضارة والتقدم ، حيث كان الإسلام أعظم نقلة في تاريخ العرب نقلتهم من الانحطاط والتخلف إلى النور والحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة ، وطوال التاريخ الإسلامي أثبتت الوقائع أن القوة والتقدم مرتبطان تماماً بمدى التمسك والالتزام بالدين.
وتلك مفارقة هامة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان مسوقي الفكر الليبرالي للشعوب العربية والإسلامية.
بقي هذا الشعور كامنا لدى الغربيين حتى أتت عصور النهضة ثم الثورات الثلاث الكبيرة التي هزت الكيان الديني وزعزعت مصداقيته لدى الشعوب الغربية ( الثورة العلمية .. الثورة الفرنسية .. الثورة الصناعية )
هذه الثورات كانت موجهة ضد الدين النصراني المحرَّف ، الدين الذي كان عماده الخرافات والتشبث بنظريات علمية خاطئة اصطدمت بالنظريات العملية الحديثة كنظرية كوبرنيق (1540م) عن الأجرام السماوية ، ونظرية جاليليو (1597م) في الحركة ، ونظرية نيوتن (1687م) في الجاذبية وقوانين الحركة ، ونظرية لابلاس (1780م) المسماة بالنظرية الكونية ، وغيرها.
كان هذا صراعاً منطقياً ، وكان الهجوم على الدين النصراني المحرف مبرراً ، حيث وقف أمام العلم الحديث متشبثاً بخرافات لم تصمد أمام البحث العلمي. لكن هذه الحالة لا يمكن اسقاطها على العالم الإسلامي أبداً ، حيث لم يكن الدين الإسلامي يوماً ضد العلم والعلماء ، بل على العكس تماماً لم تكن هناك أية أزمة بين العلم والدين في الفكر الإسلامي ، سوى أزمة مفتعلة بين ( العلم والعقل) حاول إثارتها قدماء التنويريين العقلانيين : المعتزلة ، وهي أزمة لا توجد إلا في أذهان المعتزلة بعد تشربهم بالمنهج الفلسفي جراء ترجمة الكتب اليونانية ، وقد فندها شيخ الإسلام في ( درء تعارض العقل والنقل) وبين بالحجج العقلية الباهرة أن: ( لاتعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح) !!

وللحديث بقية في حلقات لاحقة بإذن الله ..
شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

كثر الحديث أخيراً حول الليبرالية وطبيعة الفكر وأصوله وحقيقته ، وأود أن أقدم شذرات وأفكاراً حول هذا المبدأ ، وهروباً من أسلوب المقالات المطولة ، آثرت أن تكون المقالة عبارة عن عدة حلقات قصيرة ، لآن ذلك أدعى في ظني لقراءتها والاستفادة منها ، والله المستعان وعليه التكلان
أولاً : الجذور والمنشأ
إن من الأهمية بمكان معرفة كيفية نشأة هذا الفكر ، والملابسات والظروف التي ترعرع فيها ، قبل الحديث عن أصل المصطلح ، لأن إدراك طبيعة المنشأ والظروف السياسية والاجتماعية للبيئة التي نما فيها الفكر ـ أي فكر ـ يساعد على إدراك حقيقته ودلالاته.
بادئ ذي بدء ينبغي أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الغرب لم يذق طوال تاريخه الطويل طعم الدين الحقيقي أبداً !!
حيث دخلت النصرانية أوروبا بشكل رسمي عام 325م حينما أعلن الإمبراطور قسطنطين الدخول بالنصرانية وهي نصرانية محرفة نقلها (بولس) ونسبها زوراً وبهتانا إلى المسيح عليه السلام.
حدث بعد ذلك أن تعرض العالم الغربي للاجتياح البربري الكبير وسقطت روما بأيدي البرابرة عام 410م ودمر البرابرة المنجزات الحضارية لأوروبا ، وأعادوها خراباً يباباً بعد أن كانت منارة حضارية مشعة.
عاشت أوروبا عصور انحطاط امتدت إلى بدايات القرن الثالث عشر الميلادي ، ثمانية قرون سماها المؤرخون الغربيون بالعصور المظلمة ، أو القرون الوسطى ، انتشرت النصرانية خلالها في أوروبا انتشاراً كبيرا حتى البرابرة اعتنق كثير من قبائلهم الدين النصراني المحرف خلال هذه الفترة.
إنها عصور مظلمة حقاً عند الغربيين ، لكنها بالنسبة لنا نحن المسلمين عصور رقي وسؤدد وحضارة عالمية تفيأ ظلالها ـ بالإضافة إلى العرب ـ عشرات الأمم والشعوب ، وذاقوا طعم الحرية والمساواة بعد أن حرموها طويلاً.
من خلال العرض التاريخي السابق تتبدى لنا حقيقة مهمة وهي أن الدين النصراني المحرف دخل العالم الغربي متزامنا مع انهيار حضاري فضيع !!
بسبب ذلك ارتبط الإلحاد في الضمير الغربي بالحضارة والقوة ، كما ارتبط الدين بالهزيمة والانحطاط!!
على العكس تماماً في العالم العربي ، فقد ارتبط الدين في ضمير ووجدان جميع الشعوب العربية بالقوة والحضارة والتقدم ، حيث كان الإسلام أعظم نقلة في تاريخ العرب نقلتهم من الانحطاط والتخلف إلى النور والحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة ، وطوال التاريخ الإسلامي أثبتت الوقائع أن القوة والتقدم مرتبطان تماماً بمدى التمسك والالتزام بالدين.
وتلك مفارقة هامة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان مسوقي الفكر الليبرالي للشعوب العربية والإسلامية.
بقي هذا الشعور كامنا لدى الغربيين حتى أتت عصور النهضة ثم الثورات الثلاث الكبيرة التي هزت الكيان الديني وزعزعت مصداقيته لدى الشعوب الغربية ( الثورة العلمية .. الثورة الفرنسية .. الثورة الصناعية )
هذه الثورات كانت موجهة ضد الدين النصراني المحرَّف ، الدين الذي كان عماده الخرافات والتشبث بنظريات علمية خاطئة اصطدمت بالنظريات العملية الحديثة كنظرية كوبرنيق (1540م) عن الأجرام السماوية ، ونظرية جاليليو (1597م) في الحركة ، ونظرية نيوتن (1687م) في الجاذبية وقوانين الحركة ، ونظرية لابلاس (1780م) المسماة بالنظرية الكونية ، وغيرها.
كان هذا صراعاً منطقياً ، وكان الهجوم على الدين النصراني المحرف مبرراً ، حيث وقف أمام العلم الحديث متشبثاً بخرافات لم تصمد أمام البحث العلمي. لكن هذه الحالة لا يمكن اسقاطها على العالم الإسلامي أبداً ، حيث لم يكن الدين الإسلامي يوماً ضد العلم والعلماء ، بل على العكس تماماً لم تكن هناك أية أزمة بين العلم والدين في الفكر الإسلامي ، سوى أزمة مفتعلة بين ( العلم والعقل) حاول إثارتها قدماء التنويريين العقلانيين : المعتزلة ، وهي أزمة لا توجد إلا في أذهان المعتزلة بعد تشربهم بالمنهج الفلسفي جراء ترجمة الكتب اليونانية ، وقد فندها شيخ الإسلام في ( درء تعارض العقل والنقل) وبين بالحجج العقلية الباهرة أن: ( لاتعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح) !!
شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

كثر الحديث أخيراً حول الليبرالية وطبيعة الفكر وأصوله وحقيقته ، وأود أن أقدم شذرات وأفكاراً حول هذا المبدأ ، وهروباً من أسلوب المقالات المطولة ، آثرت أن تكون المقالة عبارة عن عدة حلقات قصيرة ، لآن ذلك أدعى في ظني لقراءتها والاستفادة منها ، والله المستعان وعليه التكلان
أولاً : الجذور والمنشأ
إن من الأهمية بمكان معرفة كيفية نشأة هذا الفكر ، والملابسات والظروف التي ترعرع فيها ، قبل الحديث عن أصل المصطلح ، لأن إدراك طبيعة المنشأ والظروف السياسية والاجتماعية للبيئة التي نما فيها الفكر ـ أي فكر ـ يساعد على إدراك حقيقته ودلالاته.
بادئ ذي بدء ينبغي أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الغرب لم يذق طوال تاريخه الطويل طعم الدين الحقيقي أبداً !!
حيث دخلت النصرانية أوروبا بشكل رسمي عام 325م حينما أعلن الإمبراطور قسطنطين الدخول بالنصرانية وهي نصرانية محرفة نقلها (بولس) ونسبها زوراً وبهتانا إلى المسيح عليه السلام.
حدث بعد ذلك أن تعرض العالم الغربي للاجتياح البربري الكبير وسقطت روما بأيدي البرابرة عام 410م ودمر البرابرة المنجزات الحضارية لأوروبا ، وأعادوها خراباً يباباً بعد أن كانت منارة حضارية مشعة.
عاشت أوروبا عصور انحطاط امتدت إلى بدايات القرن الثالث عشر الميلادي ، ثمانية قرون سماها المؤرخون الغربيون بالعصور المظلمة ، أو القرون الوسطى ، انتشرت النصرانية خلالها في أوروبا انتشاراً كبيرا حتى البرابرة اعتنق كثير من قبائلهم الدين النصراني المحرف خلال هذه الفترة.
إنها عصور مظلمة حقاً عند الغربيين ، لكنها بالنسبة لنا نحن المسلمين عصور رقي وسؤدد وحضارة عالمية تفيأ ظلالها ـ بالإضافة إلى العرب ـ عشرات الأمم والشعوب ، وذاقوا طعم الحرية والمساواة بعد أن حرموها طويلاً.
من خلال العرض التاريخي السابق تتبدى لنا حقيقة مهمة وهي أن الدين النصراني المحرف دخل العالم الغربي متزامنا مع انهيار حضاري فضيع !!
بسبب ذلك ارتبط الإلحاد في الضمير الغربي بالحضارة والقوة ، كما ارتبط الدين بالهزيمة والانحطاط!!
على العكس تماماً في العالم العربي ، فقد ارتبط الدين في ضمير ووجدان جميع الشعوب العربية بالقوة والحضارة والتقدم ، حيث كان الإسلام أعظم نقلة في تاريخ العرب نقلتهم من الانحطاط والتخلف إلى النور والحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة ، وطوال التاريخ الإسلامي أثبتت الوقائع أن القوة والتقدم مرتبطان تماماً بمدى التمسك والالتزام بالدين.
وتلك مفارقة هامة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان مسوقي الفكر الليبرالي للشعوب العربية والإسلامية.
بقي هذا الشعور كامنا لدى الغربيين حتى أتت عصور النهضة ثم الثورات الثلاث الكبيرة التي هزت الكيان الديني وزعزعت مصداقيته لدى الشعوب الغربية ( الثورة العلمية .. الثورة الفرنسية .. الثورة الصناعية )
هذه الثورات كانت موجهة ضد الدين النصراني المحرَّف ، الدين الذي كان عماده الخرافات والتشبث بنظريات علمية خاطئة اصطدمت بالنظريات العملية الحديثة كنظرية كوبرنيق (1540م) عن الأجرام السماوية ، ونظرية جاليليو (1597م) في الحركة ، ونظرية نيوتن (1687م) في الجاذبية وقوانين الحركة ، ونظرية لابلاس (1780م) المسماة بالنظرية الكونية ، وغيرها.
كان هذا صراعاً منطقياً ، وكان الهجوم على الدين النصراني المحرف مبرراً ، حيث وقف أمام العلم الحديث متشبثاً بخرافات لم تصمد أمام البحث العلمي. لكن هذه الحالة لا يمكن اسقاطها على العالم الإسلامي أبداً ، حيث لم يكن الدين الإسلامي يوماً ضد العلم والعلماء ، بل على العكس تماماً لم تكن هناك أية أزمة بين العلم والدين في الفكر الإسلامي ، سوى أزمة مفتعلة بين ( العلم والعقل) حاول إثارتها قدماء التنويريين العقلانيين : المعتزلة ، وهي أزمة لا توجد إلا في أذهان المعتزلة بعد تشربهم بالمنهج الفلسفي جراء ترجمة الكتب اليونانية ، وقد فندها شيخ الإسلام في ( درء تعارض العقل والنقل) وبين بالحجج العقلية الباهرة أن: ( لاتعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح) !!

وللحديث بقية في حلقات لاحقة بإذن الله ..

شذرات حول الفكر الليبرالي الحلقة الأولى: الجذور والمنشأ

كثر الحديث أخيراً حول الليبرالية وطبيعة الفكر وأصوله وحقيقته ، وأود أن أقدم شذرات وأفكاراً حول هذا المبدأ ، وهروباً من أسلوب المقالات المطولة ، آثرت أن تكون المقالة عبارة عن عدة حلقات قصيرة ، لآن ذلك أدعى في ظني لقراءتها والاستفادة منها ، والله المستعان وعليه التكلان
أولاً : الجذور والمنشأ
إن من الأهمية بمكان معرفة كيفية نشأة هذا الفكر ، والملابسات والظروف التي ترعرع فيها ، قبل الحديث عن أصل المصطلح ، لأن إدراك طبيعة المنشأ والظروف السياسية والاجتماعية للبيئة التي نما فيها الفكر ـ أي فكر ـ يساعد على إدراك حقيقته ودلالاته.
بادئ ذي بدء ينبغي أن ندرك حقيقة هامة وهي أن الغرب لم يذق طوال تاريخه الطويل طعم الدين الحقيقي أبداً !!
حيث دخلت النصرانية أوروبا بشكل رسمي عام 325م حينما أعلن الإمبراطور قسطنطين الدخول بالنصرانية وهي نصرانية محرفة نقلها (بولس) ونسبها زوراً وبهتانا إلى المسيح عليه السلام.
حدث بعد ذلك أن تعرض العالم الغربي للاجتياح البربري الكبير وسقطت روما بأيدي البرابرة عام 410م ودمر البرابرة المنجزات الحضارية لأوروبا ، وأعادوها خراباً يباباً بعد أن كانت منارة حضارية مشعة.
عاشت أوروبا عصور انحطاط امتدت إلى بدايات القرن الثالث عشر الميلادي ، ثمانية قرون سماها المؤرخون الغربيون بالعصور المظلمة ، أو القرون الوسطى ، انتشرت النصرانية خلالها في أوروبا انتشاراً كبيرا حتى البرابرة اعتنق كثير من قبائلهم الدين النصراني المحرف خلال هذه الفترة.
إنها عصور مظلمة حقاً عند الغربيين ، لكنها بالنسبة لنا نحن المسلمين عصور رقي وسؤدد وحضارة عالمية تفيأ ظلالها ـ بالإضافة إلى العرب ـ عشرات الأمم والشعوب ، وذاقوا طعم الحرية والمساواة بعد أن حرموها طويلاً.
من خلال العرض التاريخي السابق تتبدى لنا حقيقة مهمة وهي أن الدين النصراني المحرف دخل العالم الغربي متزامنا مع انهيار حضاري فضيع !!
بسبب ذلك ارتبط الإلحاد في الضمير الغربي بالحضارة والقوة ، كما ارتبط الدين بالهزيمة والانحطاط!!
على العكس تماماً في العالم العربي ، فقد ارتبط الدين في ضمير ووجدان جميع الشعوب العربية بالقوة والحضارة والتقدم ، حيث كان الإسلام أعظم نقلة في تاريخ العرب نقلتهم من الانحطاط والتخلف إلى النور والحضارة والتقدم في جميع مجالات الحياة ، وطوال التاريخ الإسلامي أثبتت الوقائع أن القوة والتقدم مرتبطان تماماً بمدى التمسك والالتزام بالدين.
وتلك مفارقة هامة ينبغي أن تكون حاضرة في أذهان مسوقي الفكر الليبرالي للشعوب العربية والإسلامية.
بقي هذا الشعور كامنا لدى الغربيين حتى أتت عصور النهضة ثم الثورات الثلاث الكبيرة التي هزت الكيان الديني وزعزعت مصداقيته لدى الشعوب الغربية ( الثورة العلمية .. الثورة الفرنسية .. الثورة الصناعية )
هذه الثورات كانت موجهة ضد الدين النصراني المحرَّف ، الدين الذي كان عماده الخرافات والتشبث بنظريات علمية خاطئة اصطدمت بالنظريات العملية الحديثة كنظرية كوبرنيق (1540م) عن الأجرام السماوية ، ونظرية جاليليو (1597م) في الحركة ، ونظرية نيوتن (1687م) في الجاذبية وقوانين الحركة ، ونظرية لابلاس (1780م) المسماة بالنظرية الكونية ، وغيرها.
كان هذا صراعاً منطقياً ، وكان الهجوم على الدين النصراني المحرف مبرراً ، حيث وقف أمام العلم الحديث متشبثاً بخرافات لم تصمد أمام البحث العلمي. لكن هذه الحالة لا يمكن اسقاطها على العالم الإسلامي أبداً ، حيث لم يكن الدين الإسلامي يوماً ضد العلم والعلماء ، بل على العكس تماماً لم تكن هناك أية أزمة بين العلم والدين في الفكر الإسلامي ، سوى أزمة مفتعلة بين ( العلم والعقل) حاول إثارتها قدماء التنويريين العقلانيين : المعتزلة ، وهي أزمة لا توجد إلا في أذهان المعتزلة بعد تشربهم بالمنهج الفلسفي جراء ترجمة الكتب اليونانية ، وقد فندها شيخ الإسلام في ( درء تعارض العقل والنقل) وبين بالحجج العقلية الباهرة أن: ( لاتعارض بين العقل الصريح والنقل الصحيح) !!

وللحديث بقية في حلقات لاحقة بإذن الله ..
شذرات حول الفكر الليبرالي (الحلقة الثانية: المقومات والمنطلقات)
شذرات حول الفكر الليبرالي (الحلقة الثالثة: إرهاصات الليبرالية في الفكر الإسلامي
منقول للفائدة
soah2121 غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 10-11-2011, 11:43 PM   #2
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 729
قوة التقييم: 0
خفرع is on a distinguished road
اختصاراً للوقت و الجهد ..

قوقل لديه الكثير من هذا الجُمل و الكلمات ..

السؤال الذي يطرح نفسه \\ هل من جديد تضيفه على ما سبق و طرح هنا و هناك ؟
خفرع غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-11-2011, 01:11 AM   #3
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
خـالد is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها خفرع مشاهدة المشاركة
اختصاراً للوقت و الجهد ..

قوقل لديه الكثير من هذا الجُمل و الكلمات ..

السؤال الذي يطرح نفسه \\ هل من جديد تضيفه على ما سبق و طرح هنا و هناك ؟
أخي الكريم ..
فضلا ..
صاحب الموضوع قدم لنا طرحا مميزا
فمن حقه علينا على أقل تقدير أن نشكره وندعو له بالخير ..
وأن نشجعه على ذلك !!
وشكرا
__________________
خـالد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-11-2011, 01:20 AM   #4
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 24
قوة التقييم: 0
خـالد is on a distinguished road
اخي الكريم : soah2121
أشكرك على طرح مثل هذه المواضيع الهامة
التي نطلع من خلالها عل خطورة تلك الأفكار المنحرفة
الليبرالية ( العلمانية )
والتي تعتبر حرب على الإسلام وأهله !!
ولدي إضافة هامة على طرحك الكريم

الليبرالية هي العلمانية ...
وأحب أن أوضح أن ما يعتقده البعض أو الأكثرية
أن العلمانية تنسب إلى العلم !!
هذا غير صحيح !!!
وبعضهم ينسبها إلى العالم بفتح العين !!
وهذا أيضا غير صحيح !!
وسأبين لكم ذلك بإذن الله تعالى

جاء ذلك عندما ترجمت الكلمة ( secularism ) إلى معنى : العلمانية ...وهذا غير صحيح
لأن معنى كلمة ( secularism) هو : اللادينية أو الدنيوية, بمعنى ما لا علاقة له بالدين ويؤكد هذه الترجمة ما ورد في دائرة المعارف البريطانية في مادة (secularism) "هي حركة اجتماعية تهدف إلى صرف الناس وتوجيههم من الاهتمام بالآخرة إلى الاهتمام بهذه الدنيا وحدها؛ وظل الاتجاه للـ(secularism) يتطور باستمرار خلال التاريخ الحديث كله، باعتبارها حركة مضادة للدين ...كما يؤكد أن ترجمة الكلمة اللاتينية هي اللادينية؛ ما أورده معجم أوكسفورد شرحاً لكلمة (secular):

(1) دنيوي أو مادي، ليس دينياً ولا روحياً مثل التربية اللادينية، أو .........، السلطة اللادينية، الحكومة المناقضة للكنيسة.
(2) الرأي الذي يقول إنه لا ينبغي أن يكون الدين أساساً للأخلاق والتربية .انتهى

وهي كلمة مقصودة بذاتها تماما !!
لأنهم لو أرادوا معنى العلم لاستخدموا كلمة : (scientific) !!!

ومن خلال التعريف السابق للكلمة !! ومن خلال الواقع !!
يتبين لنا أن المقصود بالعلمانية ....
هو فصل الدين عن جميع شؤون الحياة ...فلا علاقة للدين بالسياسة
ولا علاقة له بالاقتصاد .......إلخ
وهنا ...أقترح عدم التسمية بالعلمانية ...لماذا ؟
لكي تتضح حقيقة الكلمة ومعناها الحقيقي ...
بل نصرفها ونسميها باسمها الحقيقي : لادينية !! أو الفكر اللاديني !!
حتى ينتبه الناس وخاصة المسلمين ويحذروها تماما !!
ويقفوا ضد أهدافها المسمومة !!
وعندما تطلق تلك الكلمة القبيحة في العالم الإسلامي ...
قيقصد بها إبعاد الإسلام عن جميع شؤون الحياة ...!!!

دمتم في حفظ الله تعالى
__________________
خـالد غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-11-2011, 06:08 PM   #5
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 76
قوة التقييم: 0
soah2121 is on a distinguished road
اخوي خالد جزاك الله خير على هذه المعلومات وبيض الله وجهك
اخوي خفرع نعم موجود كل شي في النت لكن الانسان في كثير من الوقت اذا لم يكن الشي أمامه لايبحث عنه

وعذرا للتأخير بالرد لأني خارج السعودية ولسى واصل
soah2121 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-11-2011, 08:01 PM   #6
عضو ذهبي
 
صورة صخرالبحر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 3,150
قوة التقييم: 0
صخرالبحر is on a distinguished road
بارك الله فيك أخي ..وأحسن الله إليك

واسمح لي أضيف هذه الإضافة القصيرة جدا عنهم



الليبرالية هم أصلاً في الغرب وبالتحديد أوربا وأمريكا حيث أنهم أولا لا يريدون دين يحكمهم لا نصرانية ولا يهودية ولا إسلام مع العلم أن الإسلام هو الدين لكن أقصد في نظرهم أنها دين وهي في الأصل دين لكن عندما جاء الإسلام نسخ كل دين سماوي وصار الدين عند الله الإسلام
ثانياً لا يريدون دين وينكرون موجد الدين وهو الله بمعنى أوضح أنهم يزعمون أن الذي أوجد المخلوقات هي الطبيعة لا خالق ولا مدبر ولا غيره تعال الله عما يقولون علوا كبيرا
ثالثاً يرفضون أي شيء يضبطهم ويقولون كلن بنفسه عنده عقل ويحكم نفسه بنفسه ينتحر يأكل يشرب يزني يسرق يضرب أي شيء يعمل له الحرية لكن ليس له أن يعبد أي شيء بل يعبد نفسه فقط
رابعاً لقد أثاروا بحجة الحرية أن المرأة تتزوج أكثر من رجل وانظر التناقض يقولون ليس هناك شيء اسمه زواج أبدا بل كل يوم استمتع بامرأة كما تشاء
المرأة تقدس ويعبد فرجها والمرأة ليست إنسان بل حيوانه وجدت لنتمتع بها فقط ولذا يعذبونها أشد التعذيب والتناقض ظاهر كما أسلفنا لا تستغرب !
خامساً وهو المعقد أن كل يزم لهم كلام ! وقد لا تستطيع أن تصفهم إلا بالملحدين فقط حتى تسلم من التجدد في تعريف الليبرالية

الليبراليون المقصودين هنا الذين يصفون أنفسهم باليبراليون السعوديون المسلمون!
أخذوا ما يعجبهم من الليبرالية الغربية وتركوا مثل إنكار وجود الله وقالوا الله لا يعذبك استمتع كما تريد لكن بالمعروف!
ينادون ويصيحون بحقوق المرأة لماذا المرأة مكتومة بالحجاب لماذا لا يكون لها صديق تستمتع به حتى تتزوج !
لمذا لا تكون المرأة كذا وكذا وكذا ...
يهمشون العلماء ويقدحون بهم ويتلقفون أخطأهم ويعظمونها حتى يجعلوا الناس لا يثقون بعلمائهم
ويقولون العلماء مكانهم غير صحيح والصحيح كلن يفتى بنفسه ولنفسه
وعندهم العاطفة أهم من الحرام مثال سابق الحجاب واجب شرعي متفقون عليه وهم يقولون هذا ظلم وجور تغطي المرأة نفسها لأنه من الممكن تموت من الكتمة!
يقولون يجب تسوية الرجل بالمرأة في كل شيء مثلا المرأة تتزوج من شاءت بنفسها لا أب ولا أخ ولا غيره!
وإثارة مسائل سياقه المرأة لسيارة والعمل كاشيرة ووضع صورة في بطاقة الأحوال والسفر لوحدها ووو
وتجدهم عالباً في الصحف والمجلات ينبحون نبح الكلاب بل أن الكلب يحترم كلام الله جل وعلى وتقدس سبحان ربي بأدلة عقلية كثيرة لكن هم ولا يلقون لها بالاً إلا ما يروق لهم

*لا يريدون شيء يضبطهم مثل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لذا السر في كرههم لهم هو أن الهيئة لا يفتحون لهم المجال بوضع ما يهوون وما يخالف الكتاب والسنة ..
ويدعون الناس بأن كونوا منفتحين لا تلزموا الناس بشيء بل دعوا لهم الحرية في الرأي ...وهذا يشبه الليبرالية الأصلية حيث أنهم لا يريدون دين يحكمهم وهذه قريبه!
وللعلم ألفت فيهم كتب ومجلدات كثيرة ومن الممكن التزود منها بضغطة محرك البحث..
باختصار يحكمون الهوى والشيطان ..
كفانا الله شرهم وجعل كيدهم في نحورهم وبطونهم
__________________
المسلم عزيز في حياته وبعد مماته ,إن بقى بقى بعز النصر وإن مات مات بعز الشهادة. لا يستسلم ينتصر أو يموت..
اللهم أنصر داعش!
صخرالبحر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19