عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 14-11-2011, 05:01 AM   #1
مشرف المنتدى العام
 
صورة جرح الزمن الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
البلد: الــــــــرٍســـــــــــــــــ
المشاركات: 26,480
قوة التقييم: 33
جرح الزمن will become famous soon enough
عدوة الدوله الفارسيه للمملكه العربيه السعوديه

اولا :لو نظرنا في الفكر الفارسي وفي اقوالهم وافعالهم القديمة والحديثه وعداءهم للعرب والمسلمين نصل الى نتائج مفيده جدا.

فعندما قامت الدوله العباسيه وتم القضاء على الدوله الامويه بمساعدة الفرس ارسل ابو مسلم الخراساني رسالة الى واليه في خُراسان يقول فيها (اقثل كل عربي وكل من يتكلم العربيه وعمره فوق عشر سنوات) كدليل على الحقد الفارسي على العرب منذ القديم وحتى الآن.

إن الفكر الشيعي الفارسي مبني على الانتقام من العرب والمسلمين والذين كانوا السبب في ازالة الامبراطوريه الفارسيه والحقد الدفين الموجود بداخلهم هو الخطر الحقيقي الذي يتبناه الايرانيون وبكل الوسائل الممكنه المشروعة وغير المشروعه ,ياتي ذلك من خلال الإستفاده من الممكن في الوقت الحالي وان كان غير ممكن الآن فيكون في الوقت القريب او البعيد.

واستخدم الفرس وما يزال يستخدمون كل الوسائل المتاحة لهم للعمل على تحقيق الحلم الفارسي القديم تكوين الامبراطوريه الفارسيه شيعية المذهب على حساب المسلمين السنه والعرب , والغرب ينظر الى إيران انها حليف وليس عدو المهم اصبحت فزاعه للدول العربيه ومنها الخليج والدليل على ذلك ماحصل ويحصل في العراق عندما مكنت الايرانيين من الاستيلاء على العراق والعراق الآن اصبح ولايه ايرانيه كما اصبحت سوريه ولايه تتبع ايران في كل شيء وجنوب لبنان.

الهدف والحلم الفارسي اصبح مكشوفا للقاصي والداني ولكن مع الاسف مازالت هناك اقلام من المثقفين كانها لاتعلم ذلك

استغلت وتستغل ورقة المقاومه اللبنانيه وأعطت لنفسها أنها هي التي حررت الجنوب اللبناني وان القائد الاوحد في هذا العصر هو حزب الله, بينما المقاومه اول مابدات من صيدا مقاومه عربيه و سنيه بحته وعندما اقام حزب الله احتفال في لبنان بمناسبة مرور عام على خروج المحتل الاسرائيلي ولم يُدع الى ذلك الاحتفال السنه قال فتحي يكن معاتبا وغاضبا( يعلم العالم اجمع ان المقاومه نحن الذي بدأناها وفجرناها في الجنوب ضد الاحتلال الاسرائيلي ولكن شارون والسوريون ابعدونا عنها قسرا وجعلوها شيعيه لتحقق اهداف اسرائيل).لينفذ المخطط بايدي الاحتلال السوري في لبنان والتدخل الايراني .نجد في العراق عكس ذلك في ان الاحزاب المرتبطه في ايران هي التي تقف ضد المقاومه العراقيه وان حزب الله العراقي وجيش القدس الايراني في العراق ومن والاهم هم الذين عملوا على حرق بيوت وتشريد وذبح الفلسطينيين في العراق ولم ينجوا منهم الا القليل.

ومدت يدها ايران لتستغل ورقة المقاومه في فلسطين وتستغلها استغلالا كبيرا لكي تكون في عقول الناس العامة منهم والمثقفه .هذه هي ايران وانظروا كيف تتعامل مع اسرائيل لتظهر امام الراي العربي والاسلامي انها دولة الممانعه والمقاومه والعدو الاوحد لاسرائيل بينما كلنا يعلم حقيقة التعاون بين الملالي في طهران واسرائيل من خلال فضيحة الكونترا جيت ومن خلال اعترافات المسؤلين في ايران انه لولا تعاونهم مع الاداره الامريكيه ماكانت امريكا تستطيع احتلال العراق.

لم يكن حديث عاهل الاردن الملك عبدالله بن الحسين حول الحلم الفارسي مجردا من المعنى او انه حديث عابر ولكن كانت قراءه واقعيه وموجوده على الارض بتكوين الهلال الشيعي الممتد من ايران الى العراق سوريه ثم لبنان.

فالعراق الآن في ايديهم وسوريه بوجود نظامها الحالي والباطني الذي جعل سوريه جزء ايراني والمخطط الموجود على الارض لتغيير طبيعة المجتمع السوري (التغيير الديموغرافي) الحاصل في سوريه في جر الناس الى التشيع عن طريق المساعدات الماديه المقدمه لهؤلاء المحتاجين عن طريق الاغراءات الماديه لكي يعتنقوا المذهب الشيعي مع ان الفرس بحد ذاتهم لايؤمنون بالتشيع اصلا وانما وسيلة لتحطيم العرب من الداخل ودليل ذلك ان الامام المرتضى احد الائمه الاثنا عشر عند الشيعه قد قتل من قبل الدوله الصفويه على يد اسماعيل الصفوي عندما قال له (كفاك فخرا في عظام قد اهترأت) وتشييع الناس هو الخطر العظيم الذي يهدد كيان المجتمع السوري كافه.

ثانيا:دول الممانعه والتي يذكر منها سوريه دائما مع ان تصريح وليد المعلم الاخير يقول انه إذا تم الصلح بين سوريه واسرائيل لن يكون هناك حركات مقاومه فلسطينيه فاين الممانعه إذا

ثالثا:الحلم الايراني وتحقيق قيام الدوله الفارسيه الصفويه بعباءة الدوله الفاطميه الحديثه تلك الدوله التي لم تتوانى لحظة واحده عن ذبح المسلمين السنه وارتكبت بحقهم مذابح لاتعد ولا تحصى وكان انتقاما من العرب والمسلمين. ليتم عن طريق تأسيس امبراطورية اخرى من مهامها او اعظم اهدافها هوالا نتقام للدوله الفارسيه مستغلة بذلك الاتجاه المذهبي الشيعي والذي كثير من الشيعه العرب لايشاركونهم بهذه الاهداف.وقتل العرب اينما وجدوا ويأمروا ولاتهم بقتل العرب المسلمين كامر ابو مسلم الخراساني. والتاريخ يخبرنا حول المجازر التي ارتكبها الفاطميون في قتل المسلمين وتصفيتهم وما جرى ويجري في العراق الآن وفي سوريه

رابعا:من خلال استراجية إيران والمبنيه على دعم منظمات وحكومات وحتى اشخاص كما تفعل مثلا في دعمها للحوثي في اليمن والشيعه في السعوديه ومراكز التبشير في دول المغرب العربي وفي البحرين

خامسا: حال الامه العربيه والاسلاميه الآن كأن التاريخ يعيد نفسه في هجوم التتار على البلاد الاسلاميه والعربيه الزاحف بقوة من الشرق بالتعاون مع الغرب ضد المسلمين المتمثل في الزحف الايراني والذي يجد الطريق امامه ممهدا وسهلا لاتوجد له مقاومه تذكر الا فيما ندر مع وجود الامل في مصر والسعوديه.

سادسا:على الدول العربيه والتي نجت من ذلك حتى الآن من المخطط الفارسي ان تقاومها وتقف في وجه مخططاتها متبعة بذلك اسلوب الايرانين في المكر بنفس مكرهم او قل اشد مكرا ,لإنهاء ودفن الحلم الفارسي البغيض بالعمل على فعل الآتي:

1-العمل بشتى الوسائل على قطع ايادي ايران الممتده في الوطن العربي من خلال دعم المعارضه سواء كانوا جماعات او افراد لإفشال تلك الانظمه التي تساعد على التغلغل الايراني في المنطقه واهمها النظام السوري ودعم المقاومه العراقيه بمختلف الطرق والوسائل ولا يمكن ذلك الابتحجيم ومحاصرة الانظمه والجماعات التي تستغلها ايران في تنفيذ اهدافها وتقوية ودعم الجماعات والمنظمات التي هي ضد المشروع الفارسي كالمعارضه السوريه للنظام والاهوازيه في ايران وغيرها.فا لنظام السوري اقوى الكيانات العربيه الموجوده المتبني للمشروع الفارسي وهو جزء لايتجزا منه وحزب الله في لبنان

2-المملكه العربيه السعوديه وجمهورية مصر العربيه ان يتبنا سياسة مقاومة المشروع الفارسي بكل الامكانيات والوسائل وان تكون الاستراتيجيه الجديده مبنيه على التعامل مع الافراد والمنظمات وتكون لهم ايادي ممتده وكثيره مع المناهضين لذلك المشروع اعني المشير طنطاوي الحاكم العسكري

4-تجري محاولات الآن لفك ارتباط النظام السوري مع النظام الايراني عن طريق ارضائه ببعض الامور, وهذا اكيد لن يؤدي الى نتيجه,ففي المؤتمر الصحفي المشترك بين بشار الاسد واحمدي نجاد في دمشق بتاريخ 5/5/2009 (يقول بشار الاسد سوف نستمر بعلاقتنا مع ايران الى النهايه) لانه لو اراد بشار الاسد ذلك لن يبق في الحكم يوم واحد وهو لايريد ولن يريد ذلك اصلا , فليس من السهل مقاومة التأثير الايراني في سوريه بعد ان استطاعت إيران ان تمسك بمفاصل الحياة السوريه السياسيه والامنيه بالقبضه الحديديه الممتده في كيان المجتمع السوري كافه.

5- فهاهي البوابه الشرقيه للوطن العربي قد اصبحت في ايديهم والتي كانت العراق هي السد المنيع للتغلغل الفارسي أمامهم في الوطن العربي عاصمة الخلافه العباسيه لتمتد تلك اليد الخبيثه الى عاصمة الامويين دمشق والى بلد الحريه والنور والفكر لبنان ليواصل تمدده للدول العربيه من الخليج الى المغرب العربي الى اليمن واصبحت مصر مطوقه من جميع الجهات

6-وما تم مؤخر في السودان من مؤامرات وتقسيم وتجزئه خير دليل على اضعاف مصر وحرمانها من العمق الاستراتيجي لها في السودان.

7-مازال المثقفين العرب بشتى انتماآتهم متصارعين فيما بينهم وما زال التناحر بينهم هذا قومي وهذا اسلامي وهذا لبرالي والكل ينسى الخطر القادم من الشرق ومعاركهم ضد بعض.

الم يعي المثقفين العرب والمسلمين حقيقة ماجرى وما يجري في العراق من الفرس ابادوا العلماء العرب والاسلاميين ولم يفرقوا بين ماهو شيعي او سني قومي او اسلامي.

سابعا: فعلى المثقفين العرب والمسلمين ان يجتمعوا على قلب واحد متعاونين متكاتفين ويكونوا فريقا واحد ضد هذا الغزو القادم من الشرق.ويتخذوا من فريق 14آذار في لبنان مثلا يقتدى .الم يجتمع اعداء الامس ليكونوا فريقا واحدا يقف ضد من يريد للبنان السوء وتخلصوا من الظلم الواقع عليهم من قبل النظام السوري,ففي السياسه لايوجد عدو دائم ولا صديق دائم وانما مصلحة الامه فوق كل شيء.

والامل الوحيد عندنا بقي هو مصر العروبه ومصر المسلمه كجندي ضد العدان الاسرائيلي والذي يقف سدا منيعا في هذا الاتجاه وخادم الحرمين الشريفيين الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك السعوديه والذي اصبح الخطر الفارسي يحيط به من كل جانب ومن الداخل ايضا وليس ببعيد تصريح احد علماء الشيعه في السعوديه (إذا ارادت الحكومه الوقوف ضدهم فهم على استعداد لمقاتلتها).فالمجرب لايجرب ومصر مجربه في إنقاذ المسلمين والعرب من هذه الشرور كما فعلت في الماضي عندما قضوا على المغول القادم من الشرق وكذلك على الدوله الفاطميه بقيادة ربيب مصر صلاح الدين الايوبي.ونحتاج الى هذه الوقفه الآن.فظلم الحكام الفاطميين للمصريين معروف ووصل بهم الامر الى أن يعلنوا عن نفسهم ارباب ومن لم يؤمن يقتل حتى وصل الامر بهم الى منع اكل الملوخيه ومنع خروج النساء من البيوت وتفاهة عقائدهم منع الملوخيه يقولون ان عائشه رضي الله عنها كانت تحبها ومنع اكل الخس لان معاويه كان يحبه. وعوٌدتنا مصر ان لاتنحني للاعداء وان تجعل هؤلاء هم الذين ينحنون, لامصر

في جملة كثر ترديدها واصبحت بدون معنى عند الناس ولكن اكررها الآن لانني اثق بمصر (وامعتصماه) لنقول الآن انقذ ينا يامصر وانقذي الامه ولم يبق غيرك (وامصراه).

واملنا في مصر وعودتنا على ذلك العرب والمسلمون في الختم المصري والعباءه المصريه وليست العباءه الايرانيه.

الدولة الإيرانية تعتبر نفسها تاريخياً وارثة مجد مملكة الفرس المجوسية، ومن ثم فإن العداء الإيراني لكل ما هو عربي معروف للجميع، خاصة عرب الجزيرة والحجاز الذين عبروا النهرين ـ دجلة والفرات ـ أيام الخلفاء الراشدين واجتاحوا المدن الفارسية وأسقطوا إيوان كسري وعروشه ، وورثوا ملكه ، وصلوا صلاة الفتح في قصره الأبيض بالمدائن ، وأطفئوا نار المجوس المقدسة للأبد ، وذلك في سنوات قليلة ، مما جعل صدور الإيرانيين تشتعل غلاً وحقداً علي العرب عامة وعرب الفتح خاصة بصورة لم تفلح القرون و السنون في إطفائها ، لذلك وجدنا عبر التاريخ الإسلامي العديد من المحاولات الإيرانية المجوسية من أجل هدم الأمة الإسلامية بل قامت العديد من الدول والممالك ذات الأصول الفارسية التي كانت لا تخفى عدائها للعرب والخلافة مثل الدولة البويهية ، والدولة السامانية ، والدولة الزيدية ، وكلها دول ظهرت وقويت شوكتها في الهضبة الإيرانية .
بعد ذلك ظهرت الدولة الصفوية والتي تعتبر الأساس التاريخي المعاصر للدولة الإيرانية المعاصرة ، وكانت الدولة الصفوية من ألد أعداء الدولة العثمانية بسبب زعامتها للعالم الإسلامي السني ، ودخل الصفويون في معارك طاحنة وكثيرة ضد العثمانيين ، ووضعوا أيديهم في أيدي ألد كل أعداء المسلمين من روس وبرتغاليين وانجليز وغيرهم ، وكانوا في عداوتهم للدولة العثمانية ألد وأشد من إخوانهم من صليبي أوروبا ، ولم يكن من مبرر للصفويين في عداوتهم للعثمانيين سوي المذهب و الدين ، ووقف الدولة العثمانية سداً منيعاً أمام المخططات الصفوية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، وبل ما بدأ العثمانيون حربهم علي الصفويين أيام السلطان سليم الأول إلا بسبب الإضطهاد الوحشي لأهل السنة بالهضبة الإيرانية والمذابح المروعة التي قام بها الشاه اسماعيل الصفوي بحق أهل السنة والتي راح ضحيتها قرابة المليون مسلم سني ، وأجبر معظم سكان إيران علي التشيع الذي جعله الدين الرسمي لدولته ، حتى غدا أهل السنة أقلية بأرضهم ، وظلت الدولة الصفوية علي أجندتها الخاصة بعداوة الدولة العثمانية حتى سقطت وحلت محلها الدولة القاجارية والتي سارت علي نفس خط الصفوية في عداوتها للدولة العثمانية وأهل السنة حتى سقطت الدولة العثمانية في أيامها سنة 1924 ميلادية .

انتقل العداء الإيراني بعد سقوط الدولة العثمانية للدولة السعودية الفتية التي شهدت نمواً مطرداً واتساعاً حدودياً كبيراً شمل معظم أرجاء الجزيرة وضم مناطق ذات كثافة شيعية مثل الإحساء والقطيف مما جعل الأحقاد الإيرانية تجد لها سبيلاً جديداً ، وهكذا ترى أن البعد التاريخي له دور كبير وحاسم في تأجيج مشاعر العداء والكراهية للدولة السعودية ، وأن الموروث التاريخي لا يمكن تجاهله أبداً في هذا الصراع مهما حاول أنصار التقريب والمخدوعون وكل من له مصلحة في تمرير المشروع الإيراني في المنطقة .
لذا وجب علينا قطع العلاقات مع هذا العدو الذي تجرأ وصرح بكرهه لبلاد الحرمين الشريفين وجزيرة العرب في الأيام السابقة وتدخله في ما لا يعنيه في مملكة البحرين العربية . ولا أظن أن عدائهم أصبح خفيا بل واضح كوضوح البدر.
وهذا الثوب الديني الذي يلبسونه ليخفوا سوء ما أخفوه سقط وبانت مآربهم ولا تخفى على عاقل.

مثل مواسم الأعاصير الاستوائية والرياح الخماسينية المحملة بالأتربة ومثل ريح السموم الحارة التي تلفح الوجوه وتعكر صفو الأجواء ، جاء موسم الهجوم الإيراني السنوي علي المملكة السعودية ، فيما يشبه جوقة الكورال النشاز ، فقد اشترك ساسة وعسكريون ورجال حوزات وأئمة مساجد وآيات مشاهد وحسينيات ومن قبلهم المرشد خامنئي ورئيس الدولة نجاد في حملة تسييس موسم الحج ، وجعله مناسبة سنوية معتادة في الهجوم علي السعودية وخلط الملفات بعضها ببعض ، والرمي بالتهم والأباطيل ، وتفريغ شحنات الصدور المكبوتة بالحقد والغل والكراهية تجاه زعيمة العالم السني ، ولكن هذه المرة طاشت الكراهية والبغضاء بعقول بعضهم ، حتى أقدم إمام الجمعة في مدينة مشهد الإيرانية أحمد علم الدين علي الدعوة لتغيير قبلة المسلمين من مكة إلي مشهد ، وذلك لأن أرض الحجاز والحرمين باتت أسيرة للمستكبرين ولم يدع لنا مجالاً للتفكير فيمن هم المستكبرون الذي يقصدهم إذ قال : أرض الحجاز ضحية للوهابية الكفرة ! ، وهكذا بلغ العداء والكره الإيراني للعربية السعودية .

أسباب العداوة الإيرانية
البعض يحاول إظهار العداء الإيراني للسعودية في ثوب السياسة الفضفاض والذي يسمح بتأويلات كثيرة وأجوبة أكثر ، بل أري أن هناك إصرارا علي حصر هذا الصراع في إطاره السياسي للتعمية عن الأسباب الحقيقية للصراع ، فإيران دولة طائفية متعصبة نظرتها تضيق للغاية تجاه من يخالفها في المعتقد والمذهب ، وللتعرف علي طبيعة هذا العداء لابد من التجرد من أي أجندة مسبقة لتوصيف هذا العداء واستحضار الخلفيات الثقافية والتاريخية والإيدلوجية المتعلقة بهذا الصراع ، وهي خلفيات يجاهد البعض حتى ممن ينتسب للتيار الإسلامي في طمسها وتجاوزها كأنها نسياً منسياً ، والتجرد البحثي والحيادية العلمية تقضى البحث عن الأسباب كلها وفق المعطيات والدلائل للوصول لنتيجة صحيحة واستقراء سليم للأحداث والوقائع المستقبلية ، لهذا فإن من أبرز أسباب العداء الإيراني للعربية السعودية ما يلي :

الأسباب التاريخية
الدولة الإيرانية تعتبر نفسها تاريخياً وارثة مجد مملكة الفرس المجوسية، ومن ثم فإن العداء الإيراني لكل ما هو عربي معروف للجميع، خاصة عرب الجزيرة والحجاز الذين عبروا النهرين ـ دجلة والفرات ـ أيام الراشدين واجتاحوا المدن الفارسية وأسقطوا إيوان كسري وعروشه ، وورثوا ملكه ، وصلوا صلاة الفتح في قصره الأبيض بالمدائن ، وأطفئوا نار المجوس المقدسة للأبد ، وذلك في سنوات قليلة ، مما جعل صدور الإيرانيين تشتعل غلاً وحقداً علي العرب عامة وعرب الفتح خاصة بصورة لم تفلح القرون و السنون في إطفائها ، لذلك وجدنا عبر التاريخ الإسلامي العديد من المحاولات الإيرانية المجوسية من أجل هدم الأمة الإسلامية منها محاولة أستاذ سيس سنة 136هجرية ، وبابك الخرمي سنة 202 هجرية ، والأفشين سنة224 هجرية ، ومردوايج323 هجرية ، وأسفار بن شيرويه سنة 316 هجرية ، بل قامت العديد من الدول والممالك ذات الأصول الفارسية التي كانت لا تخفى عدائها للعرب والخلافة مثل الدولة البويهية ، والدولة السامانية ، والدولة الزيدية ، وكلها دول ظهرت وقويت شوكتها في الهضبة الإيرانية .
بعد ذلك ظهرت الدولة الصفوية والتي تعتبر الأساس التاريخي المعاصر للدولة الإيرانية المعاصرة ، وكانت الدولة الصفوية من ألد أعداء الدولة العثمانية بسبب زعامتها للعالم الإسلامي السني ، ودخل الصفويون في معارك طاحنة وكثيرة ضد العثمانيين ، ووضعوا أيديهم في أيدي ألد كل أعداء المسلمين من روس وبرتغاليين وانجليز وغيرهم ، وكانوا في عداوتهم للدولة العثمانية ألد وأشد من إخوانهم من صليبي أوروبا ، ولم يكن من مبرر للصفويين في عداوتهم للعثمانيين سوي المذهب و الدين ، ووقف الدولة العثمانية سداً منيعاً أمام المخططات الصفوية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، وبل ما بدأ العثمانيون حربهم علي الصفويين أيام السلطان سليم الأول إلا بسبب الإضطهاد الوحشي لأهل السنة بالهضبة الإيرانية والمذابح المروعة التي قام بها الشاه اسماعيل الصفوي بحق أهل السنة والتي راح ضحيتها قرابة المليون مسلم سني ، وأجبر معظم سكان إيران علي التشيع الذي جعله الدين الرسمي لدولته ، حتى غدا أهل السنة أقلية بأرضهم ، وظلت الدولة الصفوية علي أجندتها الخاصة بعداوة الدولة العثمانية حتى سقطت وحلت محلها الدولة القاجارية والتي سارت علي نفس خط الصفوية في عداوتها للدولة العثمانية وأهل السنة حتى سقطت الدولة العثمانية في أيامها سنة 1924 ميلادية .

انتقل العداء الإيراني بعد سقوط الدولة العثمانية للدولة السعودية الفتية التي شهدت نمواً مطرداً واتساعاً حدودياً كبيراً شمل معظم أرجاء الجزيرة وضم مناطق ذات كثافة شيعية مثل الإحساء والقطيف مما جعل الأحقاد الإيرانية تجد لها سبيلاً جديداً ، وهكذا ترى أن البعد التاريخي له دور كبير وحاسم في تأجيج مشاعر العداء والكراهية للدولة السعودية ، وأن الموروث التاريخي لا يمكن تجاهله أبداً في هذا الصراع مهما حاول أنصار التقريب والمخدوعون وكل من له مصلحة في تمرير المشروع الإيراني في المنطقة .

الأسباب الدينية
الدولة الإيرانية دولة طائفية مذهبية من الطراز الأول أخذت علي عاتقها منذ أيام الدولة الصفوية الأولي نشر التشيع قسراً وجبراً علي العباد في إيران ، ومن ثم في العلم بأسره ، ودستور الدولة الصفوية الثانية [ إيران ] المستوحى من إلهامات ولاية الفقيه الخومينية ينص علي أن التشيع هو دين الدولة الرسمي ، وينص علي ضرورة تصدير مبادئ الثورة الخومينية في العالم كله ، ومن ثم راح الإيرانيون يجهدون في إنشاء المراكز والمدارس والسفارات في كل أحاء العالم الإسلامي ، وأنفقت إيران المليارات من أجل ذلك من طباعة الكتب واستكتاب بعض المؤلفة جيوبهم لصالح الفكر الشيعي ، واختراق المنظمات والهيئات الإسلامية بدعوى التقريب والوحدة من أجل الترويج للتشيع الذي هو قضية مصير بالنسبة لإيران وحكامها .

وأمام هذه الطموحات الإيرانية لتصدير الفكر والدين الشيعي وقفت المملكة السعودية بالمرصاد ، ففي ظل تراجع دور الأزهر في قيادة التوجيه الديني للعالم الإسلامي ، تولت السعودية مسألة نشر الإسلام وبناء المدارس والجامعات والمراكز الإسلامية والجمعيات الخيرية والمؤسسات الدعوية التي كان لها الدور الأبرز في العصر الحديث في نشر الدين الصحيح وإبطال المخططات الفارسية لنشر التشيع في العالم الإسلامي ، حتى أنك لو ذهبت لأبعد بقعة في الأرض لوجدت مركزاً أو مدرسة أو هيئة إسلامية بتمويل سعودي لخدمة الإسلام والمسلمين ، وكان للجهود السعودية قدم السبق في رد عادية الدين الشيعي في البلدان الإسلامية ، وكان للسلفية دور رائع في تبصير الناس بحقيقة الشيعة وأباطيلهم وجرائمهم وفساد معتقدهم ، مما جعل الروافض يصبون جم غضبهم علي السلفية ، ويحاولن بث الفرقة بين أهل السنة بالإدعاء بأن السلفية هي السبب وراء مصائب الأمة ، كما أدعى الدجال الكذاب خامنئي في تصريح له في شهر يونيه الماضي ، وأن عداء الشيعة مع السلفية ليس مع أهل السنة ، ووصف السلفية بأنها صنيعة الاستعمار ، وعلي نفس النسق جاءت تصريحات رئيس هيئة الأركان المسلحة الإيرانية الذي قال في تصريح له لوكالة فارس منذ عدة أيام : أن الاستعمار البريطاني هو الذي صنع الوهابية [ ويقصد بذلك السلفية ] ، وحاولت إيران عدة مرات إثارة القلاقل والفتن داخل العربية السعودية بتحريك شيعة المملكة الذين أصبح ولائهم فيما يبدو لغير بلدهم ، وصاروا دمى في أيدي آيات قم ومشهد من سدنة الدين الشيعي في إيران ، ولكن لم يجد ذلك نفعاً رغم تعدد محاولات الثورة والاضطراب ، ولعل السبب الديني والمذهبي هو الأبرز والأكبر في تأجيج مشاعر العداء الإيراني للعربية السعودية التي بحق عقبة كؤود تحطمت عليها الأطماع الشيعية في المنطقة .

الأسباب السياسية
إيران منذ أن نجحت ثورتها الخومينية وهي تخطط لإحياء مملكة الفرس القديمة ، وتحلم بإقامة دولة إيران الكبرى ، أو ما يعرف بالهلال الشيعي الذي يمتد ليشمل سوريا والعراق والأردن وجنوب الجزيرة ، لذلك راحت إيران تعمل علي إبراز نفسها كزعيمة للعالم الإسلامي ، والمناصرة لقضاياه ، وأخذت تتبني خطاباً سياسياً علنياً تدغدغ به مشاعر الملايين من المسلمين ، وتعبث بعواطفهم ، وراحت تؤسس المنظمات والهيئات التي تدعي نصرة المظلومين والمحرومين ، بالجملة كانت الخلفيات التاريخية والمنطلقات العقدية تصب مباشرة في الرافد السياسي وتغذيه حركياً واستراتيجياَ ، ومواد الدستور الإيراني حافلة بأمثال هذه الأفكار والسياسات فالمادة 153 والخاصة بالسياسة الخارجية لإيران تنص على: الدفاع عن حقوق جميع المسلمين مع الالتزام بعدم الانحياز فيما يتعلق بالدول العظمى المهيمنة علي دول أخرى ، والمادة 154 أيضا تنص علي : جمهورية إيران الإسلامية تقوم بحماية الكفاح العادل الذي يقوم به المحرومون والمظلومون في أي ركن من أركان الكرة الأرضية ، وبموجب هذه النصوص الدستورية راحت إيران تنشر الفزع والاضطراب والفتن والقلاقل في دول المنطقة بتحريك الأقليات الشيعية الموجودة في دول الخليج ، وتحريضهم علي الثورة والعنف ضد حكومات المنطقة بدعوى الظلم والاضطهاد ، وظهرت جماعات تخريبية مثل جماعة الدعوة التي قامت بالعديد من العمليات الإرهابية في المنطقة بلغت ذروتها مع محاولة الانقلاب علي نظام الحكم في البحرين سنة 1982، والتي اعتبرها كثير من المراقبين موجهة بالأساس للدولة السعودية ، ثم العملية الكبيرة ضد السفارة الأمريكية والفرنسية بالكويت أواخر سنة 1983 ، وبعدها التفت دول الخليج حول العربية السعودية بوصفها كبرى دول المنطقة وزعيمة العالم الإسلامي وأرض الحرمين ، واتخذت السعودية في المقابل العديد من الإجراءات المضادة للطموحات الإيرانية من إقامة تحالفات واتحادات مع دول الخليج وباقي الدول الإسلامية ، فردت إيران بمحاولة اغتيال حاكم الكويت سنة 1985 ، هذا كله والحرب الإيرانية العراقية علي أشدها ، وهي الحرب التي وصفها الخوميني بالحرب الكبيرة ، في حين وصف حرب إسرائيل بالحرب الصغيرة ، بعد ذلك قامت إيران بجريمتها الشنعاء بحق الحرم والحج سنة 1987 ، عندما اشتبك الحجاج الإيرانيون وعددهم يفوق المائة ألف مع الشرطة السعودية مما تسبب في خسائر بشرية فادحة ، وذلك بتحريض مباشر من الخوميني المتسبب الرئيسي لمعظم الكوارث والنكبات التي حاقت بالمنطقة ، وإيران ترى في المملكة السعودية نداً قوياً يعطل مشاريعها وطموحاتها التوسعية ، ويحبط مشروع الهلال الشيعي الكبير، لذلك اتهمت إيران السعودية دون غيرها بمساعدة اليمن في حربها ضد الحوثيين الشيعة ، وبمساعدة جماعة جند الله السنية ، وبالوقوف بجانب حكومة البحرين والكويت والإمارات أمام التهديدات الإيرانية .

وربما تكون أسباب أخرى من قبيل الأسباب الاقتصادية والتنافس الكبير في مضمار الصناعات البترولية ومنظمات الأوبك وغيرها ، وربما توجد أسباب اجتماعية من قبيل انتشار الفواحش في الشعب الإيراني بسبب إباحة المتعة والآثار الاجتماعية الضارة التي نشأت من جراء ذلك ، في حين أن المجتمع السعودي ورغم الهجمات العلمانية الشرسة ضده الآن إلا أنه ما زال مجتمعاً محافظاً في مجموعه ، تهيمن عليه أحكام الشريعة والآداب الإسلامية ، وربما تكون هناك أسباب نفسية تجاه السعودية بسبب تمسكها بمحاربة البدع والخرافات والضلالات التي توجد بكثرة في الدين الشيعي ، مما أورث العقل الجمعي عند الشيعي عامة والإيراني خاصة بأن السعودية هي أعدى الأعداء .
ومهما يكن من أسباب فإن العداوة الإيرانية للعربية السعودية من جنس العداوات التي لا تنطفئ نارها ولا تقف تداعياتها لأن لها مصادر وروافد تمدها ولا تنقطع عنها ، وهي روافد تاريخية وعصبية وطائفية ومذهبية وسياسية ، والتي في مجملها تمثل أشد أنواع العداوات والأحقاد .
واخير محاولة اغتيال السفير السعودي في الولايات المتحده الامريكيه
ومحاولة تفجير جسر الملك فهد والسفاره السعوديه في البحرين
الا لعنة الله على الظالمين
__________________

‏كَمّ تكُـــونّ آلحَيــــآة قَــآتِلـــة حِـــــينَ يغيــــبُ فِيهَـــآ شَخّصـــاً
تـــعَـــودتّ عَلى وَجُـــــودهـ بكــلّ لَحظَــــة
جرح الزمن غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:11 AM   #2
مشرف المنتدى التعليمي
 
صورة صرير القلم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: في قلوب المحبين
المشاركات: 11,166
قوة التقييم: 27
صرير القلم has a spectacular aura aboutصرير القلم has a spectacular aura about
الروافض الانجاس بجميع بقااع الارض لا يريدون الخير لأهل السنة
فهم يضااااايقونهم بأي مكاااان

وتجدهم يحاولون السيطرة المطلقة
سياسيا و اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا

ولكن الله معنا

شكرا

كن كرأس الشجرة.. بعيد عن أوساخ الدواب....
-.-.-.-.-،-.-.-.-.-.-.-.-.-.-،-.-



ًالاعاقة لا تمنع من العطاء . .*

__________________

Twitter
@sultanalhumud
صرير القلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:13 AM   #3
عضو بارز
 
صورة ابوفيصل-gx الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 352
قوة التقييم: 0
ابوفيصل-gx is on a distinguished road
كلام في الصميم ،،،،،،،،،،،،،،،،،، وستبدي لك الأيام

اللهم سلم اهل السنة اينما كانو
وقاتل الشيعة في كل ارض وتحت كل سماء
__________________
كل شـيء غيـر ربـك والعمـل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . لـو تزخـرف لك مـرده للـزوال
مـا يـدوم العـز عـز الله وجـل
. . . . . . . . . . . . . . . . . . فـي عـدال ما بـدا فيـه الميـال
ابوفيصل-gx غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:32 AM   #4
عضو مجلس الإدارة
مشرف منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
 
صورة ابونادر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 9,688
قوة التقييم: 23
ابونادر is on a distinguished road
اللهم احفظ بلادنا من كل سوء
__________________

lnstagramABONADR88
https://twitter.com/smsd1393
ابونادر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2011, 06:40 AM   #5
عضو فذ
 
صورة الرساوي المميز vip الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: رساوي بالرس
المشاركات: 5,998
قوة التقييم: 0
الرساوي المميز vip is on a distinguished road
يجب ان نكون حذرين من مكرهم وأن نحتاط من اذنابهم الموجودين في مملكتنا وخاصه اهل العواميه الانجاس الذين يحاولون ان يكونوا البدايه لشرارة الشر لكن هيهات هيهات قريبا سيتم القضاء عليهم
الرساوي المميز vip غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2011, 07:29 AM   #6
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 3,082
قوة التقييم: 0
fahadالبدراني is on a distinguished road
كلام في الصميم ،،،،،،،،،،،،،،،،،، وستبدي لك الأيام

اللهم سلم اهل السنة اينما كانو
وقاتل الشيعة في كل ارض وتحت كل سماء
fahadالبدراني غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 14-11-2011, 07:59 AM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 445
قوة التقييم: 0
abo-sulaf is on a distinguished road
مقال جميل ، لكن بنظري اهملت نقطة واحدة وهي: الأيادي الأمريكية و الصهيونية في زيادة توتر منطقة الشرق الاوسط و خصوصا بين دول الخليج و ايران ، و أجزم أن ما يقل عن ثلث حالات توتر منطقة الخليج العربي مصدره أمريكا و هي المستفيدة أو أقل الأحوال محاولة الخروج بفائدة تعديل النكسة الاقتصادية التي تمر بها حاليا بزج هذا التوتر و بث المخاوف في حكومات الخليج " الثرية" لكي تحصن نفسها بصفقة اسلحة مليارية تنعش به خزينة امريكا الشبه منهارة و خصوصا ان حكومات دول الخليج تملك فائض في خزائنها ما يكفي لتعديل الوضع الاقتصادي الامريكي و الاوربي.

و ايران لم تتمادى سياسيا و دينيا على دول المنطقة الا بعد اخذها الضوء الاخضر من امريكا و حلفاؤها . و ما ايران الا مطية للغرب و اليهود بالذات .

abo-sulaf غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 08:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19