عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-12-2011, 10:11 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
الخروج من الصندوق

الخروج من الصندوق
محمد بتاع البلادي


يروي فرانك برنس في كتابه الشهير - الخروج من الصندوق - قصة رمزية يكتشف بطلها (ياسر) بعد أن بدأ حياته العملية أن لوظيفته صندوقا غير مرئي .. ومن خلال قاعدة التجربة والخطأ يتعرف على جميع أجزاء الصندوق ..كان ( ياسر) سعيدا جدا بعمله الذي بدا متشابها وثابتا لا يتغير..فقد كان باستطاعته أن يقوم بأي عمل داخل الصندوق دون أي تفكير و بعينين مغمضتين.. لكنه رغم ذلك بدأ يشعر بالملل.. و في أحد الأيام وجد داخل الصندوق « زنبركا» قديما يعلوه الغبار ،حاول أن يقذف بالزنبرك إلى الخارج لكن جدران الصندوق كانت عالية جدا..تساءل: كيف يمكنني أن استفيد من الزنبرك؟ وفي غمرة الإحباط والملل والسأم .. قفز فوق الزنبرك فقذف به خارج الصندوق..فزع من المفاجأة وارتعب وعاد سريعا الى صندوقه .. لكنه قرر أن يغامر وأن يخرج مرة أخرى وان يستمتع باكتشاف العالم الجديد ‏..‏ اكتسب مهارات وخبرات جديدة جعلته يطور حياته وأساليب عمله فحقق مكسبين كبيرين‏..‏ استمتاع بالحياة والحرية.. وخروج من النمطية إلى عوالم مدهشة من الإبداع والأفكار الجديدة..لم يعرف زملاؤه في العمل شيئا عن الزنبرك ..بل ظن الجميع انه ولد هكذا مبدعا خلاقا..كما اعتقدوا أنهم لا يملكون قدراته في التفكير والابتكار والتجديد .

· النمطية والجمود عدوا الإبداع الأول.. ومن أسف أن كثيرا من سلوكياتنا وطرائق تفكيرنا وأنماط حياتنا الاجتماعية والوظيفية والإدارية أصبحت تتحرك ضمن حدود ضيقة داخل صناديق مغلقة.. لا يجرؤ أحد منا على القفز عليها أو تجاوزها .. تبدأ النمطية منذ السنوات الأولى في حياتنا .. فيوضع الطفل عند الولادة في سرير يشبه الصندوق.. يذهب إلى المدرسة فيوضع في صندوق اكبر .. يمثل الآباء ، والمعلمين، وسلطة المجتمع، والموروث من العادات والتقاليد جدرانه الأربعة .. يُطلب منه طفلاً ثم يافعاً ثم بالغاً الطاعة العمياء الصارمة, والتبعية الكاملة .. فمن غير المسموح له الخروج عن اُطر تفكير الأب والمعلم والمجتمع مما يخلق لديه استعداداً سلبياً إزاء الإقدام على أي سلوك جديد أو التعبير عن أي فكرة مختلفة أو البحث لكشف أي حقيقة..ينتقل إلى صندوق الوظيفة والعمل فيُطلب منه أن يقوم بأعماله بطريقة آلية أوتوماتيكية داخل صندوق الوظيفة وقوالبها الجامدة.. فيجد نفسه في النهاية مضطرا للاحتماء بالنفاق أو البلادة العقلية التماساً للنجاة والبقاء.

· الخروج من الصندوق مفهوم يقصد به تحرير العقول من صناديقها النمطية ..وإطلاقها إلى آفاق أرحب من التفكير الإبداعي و الابتكاري.. وكسر حالة الرتابة والروتين التي تمنعنا الإبداع كما تمنعنا من تحريك قوانا الداخلية لتحقيق مزيد من النجاحات‏..‏ ويرى خبراء الإدارة أن في الخروج من الصندوق الحل للكثير من مشكلاتنا.. فحتى لا تصاب بضيق التنفس و تتقولب متحولاً إلى مجرد رقم أو آلة.. اقتطع من وقتك عشر دقائق للتأمل والتفكير كل يوم‏..‏ غيّر عاداتك اليومية..اقرأ كتابا جديدا .. تخيل نفسك رئيسا لإدارتك التي تعمل بها لمدة 24 ساعة ‏..‏‏ تعلم شيئا جديدا كل يوم‏..‏ ‏..‏ فأجىء نفسك بأشياء جديدة ‏..‏ فالنمطية والاعتياد هما عدوك اللدود‏.

· لقد ولد كل منا وفي داخله قوة تدفعه نحو النجاح.. لكننا لا نستخدمها .. نلتزم بالروتين والحدود الضيقة داخل الصناديق المغلقة ..ولا نبحث عن الزنبرك مثلما فعل ياسر ‏.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 07-12-2011, 02:31 PM   #2
عضو مجلس الإدارة
مشرف منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
 
صورة ابونادر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 9,688
قوة التقييم: 23
ابونادر is on a distinguished road
· لقد ولد كل منا وفي داخله قوة تدفعه نحو النجاح.. لكننا لا نستخدمها .. نلتزم بالروتين والحدود الضيقة داخل الصناديق المغلقة ..ولا نبحث عن الزنبرك مثلما فعل ياسر ‏.
شكرا لك
__________________

lnstagramABONADR88
https://twitter.com/smsd1393
ابونادر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-12-2011, 02:34 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 3,755
قوة التقييم: 0
:العمدة الدهشاء: is on a distinguished road
يعطيك العافيه
:العمدة الدهشاء: غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 07-12-2011, 06:44 PM   #4
عضو متألق
 
صورة وافي في زمن خوان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 723
قوة التقييم: 0
وافي في زمن خوان is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها :العمدة الدهشاء: مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه
__________________
وافي في زمن خوان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-12-2011, 12:12 AM   #5
عضو مبدع
 
صورة فتى العزيزية الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,314
قوة التقييم: 0
فتى العزيزية is on a distinguished road
يعطيك العافيه
فتى العزيزية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-12-2011, 05:32 AM   #6
عضو مبدع
 
صورة الزعيم 50 الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 1,783
قوة التقييم: 0
الزعيم 50 is on a distinguished road
يعطيكـ العافيه ..
__________________

سبـــحان الله وبحمــده ... سبـــحان الله العظيم
الزعيم 50 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-12-2011, 12:30 PM   #7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
مقال رائع للشيخ عائض القرني




" الضحك على الذقون "




كثرة عدد السكان مع الجودة فضيلة عند الأمم لكن الخطأ أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، والإسلام يحث على طلب الذرية الطيبة الصالحة، ولكن إذا تحولت كثرة النسل إلى عبء اجتماعي صار هذا خطأ في التقدير، ونحن في الشرق أكثر الأمم نمواً سكانياً مع ضعف في التربية والتعليم، فقد تجد عند الواحد عشرين ابناً لكنه أهمل تأديبهم وتعليمهم فصار سهرهم في دبكة شعبية مع لعب البلوت وأكل الفصفص بلا إنتاج ولا عمل، بل صاروا حملاً ثقيلاً على الصرف الصحي والطرق والمطارات والمستشفيات، بينما الخواجة ينجب طفلين فيعتني بهما فيخرج أحدهما طبيباً والآخر يهبط بمركبته على المريخ، وأنا ضد جلد الذات لكن ما دام أن الخطأ يتكرر والعلاج يستعصي فالبيان واجب،

لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي، وفي عالم الدنيا لم يسمع بابن خلدون وابن رشد، وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله يبحث وينتج ويخترع ويبدع، أرجو من شبابنا أن يقرأوا قصة أستاذ ثوره اليابان الصناعية «تاكيو اوساهيرا» وهي موجودة في كتاب «كيف أصبحوا عظماء؟» كيف كان طالباً صغيراً ذهب للدراسة في ألمانيا، فكان ينسل إلى ورشة قريبة فيخدم فيها خمس عشرة ساعة على وجبة واحدة، فلما اكتشف كيف يدار المحرك وأخبر الأمة اليابانية بذلك استقبله عند عودته إلى المطار إمبراطور اليابان، فلما أدار المحرك وسمع الإمبراطور هدير المحرك قال: هذه أحسن موسيقى سمعتها في حياتي،

وطالب عربي في المتوسطة سأله الأستاذ: الكتاب لسيبويه مَنْ ألَّفه؟ قال الطالب: الله ورسوله أعلم، والتمدد في الأجسام على حساب العقول مأساة، والافتخار بالآباء مع العجز منقصة، لن يعترف بنا أحد حتى نعمل وننتج، فالمجد مغالبة والسوق مناهبة، وإن النجاح قطرات من الآهات والزفرات والعرق والجهد، والفشل زخّات من الإحباط والنوم والتسويف، كن ناجحاً ثم لا تبالي بمن نقد أو جرّح أو تهكم، إذا رأيت الناس يرمونك بأقواس النقد فاعلم أنك وصلت إلى بلاط المجد، وأن مدفعية الشرف تطلق لك واحدا وعشرين طلقة احتفاء بقدومك

لقد هجر الكثير منّا الكتاب وأصبح يعيش الأمية فلا يحفظ آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقرأ كتاباً ولم يطالع قصة ولا رواية، ولكنه علّق في مجلس بيته شجرة الأنساب؛ ليثبت لنا أنه من أسرة آل مفلس من قبيلة الجهلة، والوحي ينادي «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، والتاريخ يخبرك أن بلال مولى حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي أمهُ تبيع الجرجير في مدينة سبتة، ولكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى؛ لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان نابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل».

لقد أرضينا غرورنا بمدح أنفسنا حتى سكِرَ القلب بخمر المديح على مذهب جرير: أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا؟ وقد ركب الآخر بساط الريح وإف 16 والكونكورد. ولو اجتمعنا ما انتجنا سيارة «فولكس فاغن» فضلاً عن «كراسيدا». ورحم الله امرُؤًا عرف تقصيره فأصلح من نفسه ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه على أني اعترف بأن عندنا عباقرة ونوابغ يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.

لقد تركت اليابان الحرب وتابت إلى الله من القتال وتوجهت للعمل والإنتاج، فصارت آيةً للسائلين وكدّس العراق قبل الغزو السلاح واشتغل بحروبٍ مع الجيران، فانتهى قادته إلى المشنقة، وجُوِّع الشعب ثم قُتِل وسُحِق. سوف نفتخر إذا نظر الواحد منّا إلى سيارته وثلاجته وتلفازه وجواله فوجدها صناعةً محلية. وأرجو أن نقتصد في الأمسيات الشعرية فإن عشرة دواوين من الشعر لا تنتج صاعاً من شعير



يقول نزار قباني:

وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟ وعلينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان والعمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذا جوهر رسالتنا الربانية الخالدة وطريق ذلك المسجد والمكتبة والمصنع، والخطوة الأولى مكتبة منزلية على مذهب الخليفة الناصر الأندلسي يوم ألزم الناس بإنشاء مكتبة في كل منزل وقراءة يومية مركزة، وهذا خير من مجالس الغيبة والقيل والقال وقتل الزمان بالهذيان.. «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19