عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-12-2011, 11:40 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road
حلول سكنية بتكلفة أقل

حلول سكنية بتكلفة أقل

مشكلة شح الإسكان بالسعودية من المشاكل الكبرى المؤرقة للدولة والناس، ولاسيما مع ارتفاع أسعار العقار ارتفاعاً مضاعفاً، وغلاء تكاليف البناء غلاء باهظاً، مع تلاعب بعض المقاولين بالمواطن الذي يهمّ بالبناء. يُضاف إلى ذلك التنفيذ السيئ الذي يعتمد على عمالة غير مؤهَّلة وذات تكلفة أعلى بسبب ظاهرة شح العمالة؛ فهي ظلمات بعضها فوق بعض، تؤدي في النهاية إلى إصابة المواطن الذي يمارس بناء بيته بنوبات من الصرع، أو اختيار أحد الأمراض المفضَّلة من السكري أو ضغط الدم أو أمراض القلب!! ليكون "شهيد" إنشاء مسكن لأسرته، ويحظى بالدعاء الخالص بعد موته!

ويصوِّر لنا خطورة المشكلة في المستقبل القريب أن قرابة نصف السكان لا يمتلكون مساكن، مع وجود الحاجة إلى قرابة مليونَيْ وحدة سكنية خلال السنوات العشر المقبلة!! حسب بعض التصريحات.

ويُشكَر الإخوة المختصون، الذين سعوا في اقتراح حلول لمشكلة الأراضي، التي هي جزء مهم في العلاج. وأرى من الواجب الاجتماعي أن يسعى الجميع للمشاركة في علاج مشكلة العقار والسكن، وأخص بالدرجة الأولى الجهات الإعلامية الرسمية، ثم الأهلية، سواء عبر الصحف أو القنوات، ويتحقق ذلك بلقاءات تثقيفية وحوارية وتوعوية، تُعنى باستضافة الخبراء والمختصين؛ لنشر ثقافة الحلول السكنية المتنوعة والشاملة، ذات الجودة والسعر الموفر.
فإضافة إلى اهتمامي بالشأن الاجتماعي والإصلاحي العام دعاني للكتابة في هذا الموضوع أمران: أن القراء في المقال السابق صرخوا صرخة رجل واحد بأني أهملت حاجة رابعة للمواطن! لها أولوية! وهي السكن، بل بعضهم اتهمني بأني أقدم حاجتي، وأهمل
حاجة المواطن، المتمثلة في السكن؛ لأني أمتلكه! وأقول صراحة: إنني بدأت بعرض بديهيات الضروريات! قبل ضرورة السكن؛ لأن فَقْد الأصل يقتضي فَقْد الفرع! ثم أصارحهم القول بأنني ومئات من الأساتذة الجامعين لا نملك سكناً مستقلاً! بمعنى الاستقلال، وأن (بدل السكن) الذي يحظى به الأستاذ الجامعي خلال هذه السنوات الثلاث هو على شفى جرف هار! حاله حال بقية البدلات المهددة بالانقراض في أي وقت!

أما الأمر الثاني الذي دعاني للكتابة فهو أنني فوجئت قبل أيام، وأنا ألقي دورة من دورات الجامعة لخدمة المجتمع لموظفي بعض الجهات الحكومية، وقد طلبت منهم تمريناً يتعلق بخطوات تنفيذ الهدف العام، ومثَّلتُ بالسكن، فوجئت بأن فرداً واحداً منهم يملك سكناً!!
والبقية لا يملكون، وعندما سألتهم عن الخطوات الإجرائية لامتلاك أرض وسكن موفر؟! كانت الإجابات تنمُّ عن سطحية متناهية! حيث بدأ بعضهم بفكرة الاقتراض! وبعضهم بفكرة إنشاء المخطَّط!! دون الانتباه إلى إجراءات بسيطة ومهمة تسبق ذلك.

ويأتي السؤال هنا: هل يمكن أن أبني بيتاً على طراز حديث وجودة عالية وعوازل موفِّرة للطاقة ومريحة لأهل البيت من الحرارة أو البرودة الشديدة، وبتكلفة تتراوح بين 300 و400 ألف مع الأرض، بدلاً من أضعاف هذه القيمة! وبمدة إنشاء لا تزيد على الشهر! تريحني من عذاب البناء لمدة ثلاث سنوات؟! الجواب: يمكن، لكن بشرط أن أنجح في تصحيح الطريقة التي يفكر بها عقلي!! وحذف الأفكار المعششة بخصوص اعتقاد وجوب إثقال العمارة بعشرات الأطنان من الحديد!! وتبني طرق البناء البائدة! التي أضحت مثل الأعراف القبلية، التي لا تُزَال من العقول إلا بشق الأنفس!

وبحسبة بسيطة للسكن الموفر يقال: في حال استئجارك سكناً لمدة عشرين سنة، بعشرين ألف ريال، فهذا يعني أنك ستدفع 400 ألف ريال، بينما لو تقشفت قليلاً، وادخرت نصف الراتب أو ثلاثة آلاف لمدة خمس سنوات (على الطريقة اليابانية في الادخار المسبق) فإنك ستجمع 180 ألف ريال قيمة لفلة مصغَّرة من الفلل الجاهزة، ذات الجودة العالية والتركيب السريع. يمكنك أن تسكن إذا كانت الأرض موجودة، أو تتقدم بشراء أرض عن طريق بعض المصارف الإسلامية ذات نسبة الفائدة القليلة لمدة خمس سنوات أخرى لقيمة الأرض، وبذلك تسكن في مدة لا تزيد على شهرين، وتوفر مبلغ الإيجار، وبعد خمس سنوات ربما يكون منزلك قد تضاعف سعره، ويمكنك أن تبدأ مشروعاً أوسع، ثم تقوم ببيع منزلك القديم إذا كان الوقت مناسباً، وتضيف له ما يساعد على مشروعك الجديد. ومن صور التعاون في هذا الباب أن شاباً أعرفه اشترك هو وثلاثة من زملائه في شراء أرض واحدة في حي في أطراف مدينتهم، ثم نفَّذوا أربع شقق دبلكس (موفرة التكاليف)، وسكنوا في فترة وجيزة للنجاة من تكاليف الإيجار، ثم عمل بعضهم على بناء فلة مستقلة على مدى خمس سنوات أخرى، وباع الشقة التي كان يسكنها بسعر ممتاز. الناس في حاجة إلى أن يوضَّح لهم الحلول السكنية المختلفة؛ لكسر حاجز الاحتكار الذي يقوم به بعض العقاريين وبعض الشركات؛ فهناك أنظمة عالمية للبيوت الجاهزة تطبَّق وتطوَّر على مدى عشرات السنين، وعليها ضمانات! سبقنا إليها الدول المتقدمة، كأمريكا وأوروبا والصين، وذات تحمُّل للأعاصير، وبعضها مقاوم للزلازل، وذات عزل صوتي وحراري، ومقاومة للحريق لساعات طويلة، مع سهولة صيانة الكهرباء والسباكة بأقل التكاليف! ومعظم ذلك لا يتوافر في مساكننا الحالية!! فنظام الأسقف المحمولة من دون أعمدة، أو الحوائط الحاملة للسطح من دون أعمدة، ونظام البيوت الجاهزة بالفولاذ والبولي ستسايرين ذات العازل الممتاز، نظام عالمي تُبنى به ناطحات السحاب، كما أن هناك نظام البناء بالقوالب المجلفنة السريعة. وقد اطلعتُ على دراسة لاختراع لأحد المبدعين السعوديين، هو الأستاذ أحمد آل بدوي، حصل على براءة اختراع في البيوت الجاهزة، وبتقنيات عالمية وموفِّرة، وعندما سألته قبل سنوات عن سبب تأخر تنفيذ المشروع أخبرني بأن كل من يطلع على الدراسة من المستثمرين السعوديين يتخوف من الواقع، بناء على ثقافة الجمهور في اقتناعهم بالبناء المسلَّح ورفضهم ما عداه!

أتمنى ألا يُفهم أني أقصد بالبيوت الجاهزة (البرتبلات الحديدية المتنقلة)؛ فهذه تكلفتها بسيطة للغاية، وإنما أقصد بيوتاً فخمة في شكلها! وربما لا يفرَّق بينها وبين البيوت المسلحة التي نسكنها! وقد باتت هذه الشركات في الفترة الأخيرة منتشرة - بحمد الله - في بلادنا، ودخولك على النت يمكّنك من أن ترى هذه المنازل وأشكالها في بعض مدن السعودية، وترى طريقة تصميمها.

ويهمني في نهاية حديثي أن أنبِّه إلى أن تكون المعالجة متسعة الجوانب، متعددة الأفكار؛ حتى لا نخلق مشاكل جديدة! أو نفتح أسواقاً سوداء!! وأزمات من شكل آخر! تخدم صنوفاً من المرتزقة الذي يصطادون في الظروف الصعبة.
وقد تعمدتُ ترك سرد تفاصيل الحلول بشكل علمي؛ لأني أنوي إرفاقها لجهات الاختصاص.

وفي ختام حديثي أكرر أن الإعلام الرسمي وغير الرسمي في هذه الفترة لتصحيح ثقافة البناء الاقتصادي الموفِّر واختيار الأرض، عن طريق استضافة بعض المختصين وتجارب بعض المواطنين، له دورٌ كبير في معالجة الأزمة! وقد لاحظت خلال الأسبوعين الماضيين جهود ممتازة لإذاعات وزارة الإعلام السعودية عبر الأثير، نحتاج إلى أن تستمر عبر الأثير، وعبر القنوات المرئية. وبالله التوفيق.

الدكتور/ عبدالله المنصور آل الشيخ
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 23-12-2011, 11:46 AM   #2
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
البلد: الرس
المشاركات: 7,768
قوة التقييم: 0
سالم الصقيه is on a distinguished road

الاقتصادية(ضوء): دعا صندوق النقد الدولي السعودية إلى اعتماد عدد من التدابير التي تكفل تحريك العرض الساكن للأراضي «الأراضي البيضاء», وبعد الموافقة النهائية على نظام الرهن العقاري، كما أكد أنه ينبغي إيجاد حلول في المدى المتوسط توفر التمويل طويل الأجل لمؤسسات الإقراض العقاري, ويمكن اتخاذ تدابير إضافية لتعجيل عرض المساكن ومراقبة التوسع في التمويل العقاري, لتوفير مزيد من المساكن ذات التكلفة الميسرة، وتخفيف ارتفاع أسعار الأراضي، وزيادة عرض الأراضي الموجهة للتطوير العقاري.

وأوضح تقرير حديث أعده خبراء صندوق النقد الدولي أهم الأسباب لنقص المساكن في السعودية والتي تتعلق بمحدودية التمويل المتاح للمطورين العقاريين, ودور البنوك المحدود في أنشطة التمويل العقاري.

وأكد التقرير ظهور ضغوط على توافر مساكن ذات تكلفة ميسرة، نظراً للعوامل الديمغرافية والاختناقات في سوق العقارات, نتجت عنها زيادة حادة في الطلب على المساكن في السنوات القليلة الماضية نظراً لتزايد السكان وتقلص الحجم المتوسط للأُسر، واستمرار التوسع الحضري.

وقدر التقرير احتياجات المساكن الإضافية ولا سيما للأُسر محدودة الدخل ومتوسطة الدخل بمقدار 1.25 مليون وحدة في الفترة من 2010 وحتى 2014 حسبما ورد في خطة التنمية التاسعة.


وفي مايلي مزيدا من التفاصيل :


أوضح تقرير حديث أعده خبراء صندوق النقد الدولي أهم الأسباب لنقص المساكن في السعودية والتي تتعلق بمحدودية التمويل المتاح للمطورين العقاريين, ودور البنوك المحدود في أنشطة التمويل العقاري.

وأكد التقرير ظهور ضغوط على توافر مساكن ذات تكلفة ميسرة، نظرا للعوامل الديمغرافية والاختناقات في سوق العقارات, نتج عنها زيادة حادة في الطلب على المساكن في السنوات القليلة الماضية نظرا لتزايد السكان وتقلص الحجم المتوسط للأُسر، واستمرار التوسع الحضري.

وقدر التقرير احتياجات المساكن الإضافية لا سيما للأُسر محدودة الدخل ومتوسطة الدخل بمقدار 1.25 مليون وحدة في الفترة من 2010وحتى 2014 حسبما ورد في خطة التنمية التاسعة, وفي الوقت نفسه، يتأثر المقدار المتاح من الوحدات السكنية ذات التكلفة الميسرة بندرة الأراضي القابلة للبناء ومحدودية التمويل المتاح للمطورين العقاريين مما يحد من قدرتهم على القيام بمشاريع كبيرة ويحول تركيزهم نحو سوق المساكن عالية التكلفة, ونظرا لعدم اليقين الذي تتسم به البيئة القانونية، تساهم البنوك بدور محدود حتى الآن في أنشطة التمويل العقاري.

ولفت التقرير إلى أن صندوق التنمية العقارية المملوك للحكومة بادر بسد الفجوة عن طريق القروض الخالية من الفوائد, غير أن هذا الصندوق الذي يسهم حاليا بنسبة 80 في المائة من قروض الإسكان القائمة لم يتمكن من مواكبة زيادة الطلب على المساكن.

وبين التقرير أن نقص الأراضي المتاحة للبناء أسهم في رفع أسعار العقارات، مما كثف النقص في المساكن ذات التكلفة الميسرة.

وأشار خبراء صندوق النقد الدولي إلى إعلان الحكومة أخيرا عدة تدابير لمعالجة قيود العرض والتمويل حيث أنشئت وزارة للإسكان محل الهيئة العامة للإسكان لتركيز الجهود المبذولة في هذا القطاع تحت مظلة واحدة، وتجري الآن إعادة هيكلة وإعادة رسملة صندوق التنمية العقارية بعد أن أصبح تابعا لوزارة الإسكان، بغية تحسين استهداف الأسر محدودة الدخل، وزيادة الاستفادة من برامج الإقراض التي يقدمها عن طريق نظام للضمانات بالاشتراك مع الجهاز المصرفي، وتقديم التمويل للمطورين العقاريين، واتباع نظام التعهيد في إدارة الحافظة الحالية بحيث تتولاها البنوك لتحسين معدل استرداد القروض, كما خصصت الحكومة 250 مليار ريال لوزارة الإسكان من أجل إنشاء 500 ألف وحدة سكنية جديدة على مدار فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات, كذلك من المتوقع أن يتم في عام 2011 إقرار نظام الرهن العقاري الذي طال انتظاره ويمثل فرض الالتزام بالقانون أحد العناصر الأساسية في التدابير التي يتضمنها نظام الرهن العقاري، وهو ما يتوقع أن يزيد من قدرة البنوك على الحصول على الضمان المقدم مقابل القرض في حالة عدم السداد.

ودعا صندوق النقد الدولي الحكومة السعودية إلى اعتماد عدد من التدابير التي تكفل تحريك العرض الساكن للأراضي, وبعد الموافقة النهائية على نظام الرهن العقاري، ينبغي إيجاد حلول في المدى المتوسط توفر التمويل طويل الأجل لمؤسسات الإقراض العقاري, ويمكن اتخاذ تدابير إضافية لتعجيل عرض المساكن ومراقبة التوسع في التمويل العقاري, لتوفير مزيد من المساكن ذات التكلفة الميسرة، وتخفيف ارتفاع أسعار الأراضي، وزيادة عرض الأراضي الموجهة للتطوير العقاري.
__________________
لاتصدق كلّ ما تراه..ولا نصف ما تسمعه
سالم الصقيه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-12-2011, 01:31 PM   #3
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
يعطيك العافيه ... بس لو انك مختصر الكلام هذا كله ... يكون افضل ( شاكرين ومقدرين جهودك )
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-12-2011, 02:29 PM   #4
عضو مجلس الإدارة
مشرف منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
 
صورة ابونادر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 9,688
قوة التقييم: 23
ابونادر is on a distinguished road
وما المانع من انشاء بيوت جاهزة فهي جميلة وتفي بالغرض وغير مكلفة فأغلب بيوت الصين واليابان بهذا الشكل
شكرا لك
__________________

lnstagramABONADR88
https://twitter.com/smsd1393
ابونادر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-12-2011, 02:32 PM   #5
مشرف المنتدى الأدبي
 
صورة الوسم# الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
البلد: العاقر
المشاركات: 5,463
قوة التقييم: 16
الوسم# will become famous soon enoughالوسم# will become famous soon enough
ما أسهل التنظير وما أصعب التطبيق
ألف شكر
__________________
اشـــري ونـاســة خـاطــري من حـلالــي
ولحدن يحاسبني على النقص والزود
الوسم# غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 24-12-2011, 09:30 AM   #6
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 1,319
قوة التقييم: 0
يحقلي is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها .,. مـنـاآاآاحــي .,. مشاهدة المشاركة
يعطيك العافيه ... بس لو انك مختصر الكلام هذا كله ... يكون افضل ( شاكرين ومقدرين جهودك )
يحقلي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19