عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-06-2005, 05:15 AM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 752
قوة التقييم: 0
رمان الشنانة is on a distinguished road
هذه رسالة جريدة الوطن نحو ثوابتنا ؟ رد على أحد محرريها لشيخ خالدالشايع

صورة مقال للشيخ خالد الشايع تعقيباً على مقال لأحد المحررين بجريدة الوطن
.................................................. .................................................. .................................

بسم الله الرحمن الرحيم

# حريٌّ بالمسلم أن يدعو للحشمة والحجاب وأن يحذر من السفور والابتذال

# تنبيه حول خطأ ما ادعاه أحد محرري جريدة الوطن بشأن الحجاب

# بقلم : خالد بن عبدالرحمن الشايع

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وبعد.

فقد اطلعت على ما كتبه أحد محرري جريدة الوطن في عددها الصادر يوم الاثنين 9/3/1426هـ ( 1667 ) تحت عنوان بين القرني وهيفاء المنصور ، وتضمن مقاله قضيتين مهمتين :

## الأولى : الدعوة إلى سفور النساء ، واستند في دعواه على ما فهمه من حديثين صحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم .

## الثانية : استشهاده بقول أحد أفاضل علماء العصر من أهل الشام بأن المرأة لها أن تقود السيارة .

ولأجل التنبيه إلى ما تضمنه مقال الكاتب المشار إليه من الخطأ والتلبيس على القراء بأن ما ذهب إليه لا منازع فيه ، فإني أضع بين يدي القارئ الكريم ملخصاً لما أجاب به أهل العلم عن الدعوى التي تبناها محرر جريدة الوطن المشار إليه .

## ويجدر التنبيه في هذا المقام إلى أننا جميعاً ينبغي أن يكون قائدنا فيما نذهب إليه طلب الحق ، وهذا الحق ينبغي أن يكون موزوناً بموازين الشرع المطهر ، التي كان عليها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ، وأتباعهم بإحسان ، قال الله تعالى : (فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) [البقرة : 137].

## وحيث إن الكاتب أو الجريدة ومن يقومون عليها كل أولئك لا يعنوننا بشيء ، إلا محبتنا الخير لهم ، وتعاوننا معهم على ما فيه الحسنى للناس ، فلست معنياً بالحديث عن أشخاصهم ، وإنما مقصدي الرأي الذي طرحوه ، وما قد يكون وراءه من منهجية غير مستقيمة .

## ولذا فإن الدعوة موجهة لرؤساء تحرير الصحف وللصحفيين ولعموم الإعلاميين أن يعلموا أن الدين كلٌّ لا يتجزأ ، فالفتيا والآراء الدينية ، وحمل المجتمع على شيء يخالف معتقده وما يفتي به أهل الفتوى فيه لن يتوقف عن حدود دعواتهم ، وإنما هو إخلال بالمرجعية العلمية في الفتيا وفي القضاء ، وفي مسائل أعظم من ذلك .

## وهل سبب حوادث البغي والاعتداء والتفجير الواقعة في بلاد الحرمين إلا ما كان من الإخلال بمرجعية الفتوى ، فهل يريد أصحاب الآراء الحادثة أن تكون بلادنا مسرحاً لاختيار الآراء والأهواء وإحداث الفتن . ## ويجدر التنبيه أيضاً إلى أن هذا الرأي ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ، بل قد طرح مثله ، وأجاب عنه العلماء ، وكان خليقاً بهذا المقال أن يُغفل ، غير أنه لما كانت وتيرة الطرق على مسألة الحجاب متوالبيةً هذه الأيام ، فقد بات من المتعين بيان الشبهات حتى لا يغتر أحد بشيء منها .

وفي هذا المقال أوضح ما يتصل بالقضية الأولى ، وسأفرد للقضية الثانية مقالاً مستقلاً ، بإذن الله تعالى .

أولاً / أما حديث البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم النحر خلفه ، على عجز راحلته ، وكان الفضل رجلاً وضيئاً ، فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم ، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها ، فأخلف بيده فأخذ بذقن الفضل فعدل وجهه عن النظر إليها.

قال الكاتب المشار إليه :

هذا الحديث يدل دلالة واضحة على جواز كشف وجه المرأة لأن ابن عباس راوي الحديث وهو عربي قح قال : (وضيئة) والوضاءة هي الحسن والجمال، ومع هذا لم يأمرها الرسول بتغطية وجهها. لا يمكن أبداً أن يفسر الحديث بغير هذا التفسير اليتيم. ولا يمكن أيضاً أن نقبل حجة من أن هذا في الحج فقط. .

أقول :

قد أجاب العلماء عن هذا الفهم ، وبينوا وجه الصواب فيه .

فقال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في شرحه على صحيح مسلم ( ج 9 ص 98 ) معدداً بعض فوائد الحديث : ومنها تحريم النظر إلى الأجنبية ، ومنها إزالة المنكر باليد لمن أمكنه .

وقال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ : وهذا منع وإنكار بالفعل ، فلو كان النظر جائزاً ، لأقره عليه . ( روضة المحبين/ص92 ) .

وقال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ في ( فتح الباري ج 4 ص 70 ) : وفيه منع النظر إلى الأجنبيات ، وغض البصر . قال عياض : وزعم بعضهم أنه غير واجب إلا عند خشية الفتنة . قال : وعندي أن فعله صلى الله عليه وسلم إذ غطى وجه الفضل أبلغ من القول ، ثم قال : لعل الفضل لم ينظر نظراً ينكر ، بل خشي عليه أن يئول إلى ذلك ، أو كان قبل نزول الأمر بإدناء الجلابيب .

وقال العلامة الشنقيطي ـ رحمه الله ـ ( أضواء البيان ج5/ص509 ) :

ومحل الشاهد منه أنه صلى الله عليه وسلم صرف وجه الفضل عن النظر إليها ، فدل ذلك على أن نظره إليها لا يجوز .

ثم قال ( ج6/ص254 ـ 255 ) مورداً حجة من استدل بالحديث على السفور : قالوا : فالإخبار عن الخثعمية بأنها وضيئة يفهم منه أنها كانت كاشفة عن وجهها .

وأجيب عن ذلك أيضا من وجهين :

الأول : الجواب بأنه ليس في شيءٍ من روايات الحديث التصريح بأنها كانت كاشفة عن وجهها ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رآها كاشفة عنه وأقرها على ذلك . بل غاية ما في الحديث أنها كانت وضيئة ، وفي بعض روايات الحديث أنها حسناء ، ومعرفة كونها وضيئة أو حسناء لا يستلزم أنها كانت كاشفة عن وجهها ، وأنه صلى الله عليه وسلم أقرها على ذلك ، بل قد ينكشف عنها خمارها من غير قصد فيراها بعض الرجال ، من غير قصد كشفها عن وجهها .

ويحتمل أن يكون يعرف حسنها قبل ذلك الوقت ، لجواز أن يكون قد رآها قبل ذلك ، وعرفها ، ومما يوضح هذا : أن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما الذي روى عنه هذا الحديث لم يكن حاضراً وقت نظر أخيه إلى المرأة ونظرها إليه ، حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قدمه بالليل من مزدلفة إلى منى في ضعفة أهله ، ومعلوم أنه إنما روى الحديث المذكور من طريق أخيه الفضل ، وهو لم يقل له إنها كانت كاشفة عن وجهها ، واطلاع الفضل على أنها وضيئة حسناء لا يستلزم السفور قصداً ، لاحتمال أن يكون رأى وجهها وعرف حسنه من أجل انكشاف خمارها من غير قصد منها ، واحتمال أنه رآها قبل ذلك وعرف حسنها .

الوجه الثاني : أن المرأة محرمة وإحرام المرأة في وجهها وكفيها ، فعليها كشف وجهها إن لم يكن هناك رجال أجانب ينظرون إليه ، وعليها ستره من الرجال في الإحرام ، كما هو معروف عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن ، ولم يقل أحد أن هذه المرأة الخثعمية نظر إليها أحد غير الفضل بن عباس رضي الله عنهما ، والفضل منعه النبي صلى الله عليه وسلم ، من النظر إليها ، وبذلك يعلم أنها محرمة لم ينظر إليها أحد ، فكشفها عن وجهها إذاً لإحرامها ، لا لجواز السفور .انتهى ملخصاً .

وقال الشيخ عبدالقادر بن حبيب الله السندي : لا حجة في الحديث للذين يقولون بجواز كشف الوجه والكفين ، لأنه صلى الله عليه وسلم أنكر على الفضل إنكاراً باتاً ، بأن لوى عنقه ، وصرفه إلى جهة أخرى ، وكان في هذا الصنيع من رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكارٌ واضحٌ ، لأنه أنكر باليد . ( رسالة الحجاب ـ ص 35 ) .

وقال الشيخ حمود التويجري ـ رحمه الله ـ إن ابن عباس رضي الله عنهما لم يشهد قصة الخثعمية ، ولم ير وجهها ، وإنما حدثه بحديثها أخوه الفضل بن عباس رضي الله عنهما.

ثم قال : وإن كان الفضل رأى وجهها فرؤيته لها لا تدل على أنها كانت مستديمةً لكشفه ، ولا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد رآها سافرةً بوجهها وأقرها على ذلك ، وكثيراً ما ينكشف وجه المتحجبة بغير قصدٍ منها ، إما بسبب اشتغال بشيءٍ ، أو بسبب ريح شديدةٍ ، أو لغير ذلك من الأسباب ، فيرى وجهها من كان حاضراً عندها ، وهذا أولى ما حُملت عليه قصة الخثعمية ، والله أعلم . ( الصارم المشهور / ص 139 ـ 140 ) .

وقال الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ : وأما الاستدلال على جواز نظر الرجل الأجنبي إلى وجه المرأة بحديث الفضل بن العباس ونظره إلى الخثعمية وصرف النبي صلى الله عليه وسلم وجه الفضل عنها ، فهذا من غرائب الاستدلال ، لأن الحديث يدل على خلاف ما يقول ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقر الفضل على ذلك ، بل صرف وجهه ، وكيف يمنعه من شيءٍ مباح . ( الإعلام / ص 69 ) .

ثانياً / وأما ما أشار إليه الكاتب من استدلاله حديث جابر بن عبدالله أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: " تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم " فقامت امرأة من سطة الناس ، سفعاء الخدين ، فقالت: لم يا رسول الله؟ ... الحديث . وعزاه للصحيحين ، ونقل : السفعة : هي سواد يسير مشوب بحمرة، ومن سطة الناس : أي من أوسطهم حسباً ونسباً.

ثم قال الكاتب : هذا الحديث أجاب عنه من يرون وجوب التغطية بجواب غريب ، فقالوا : هي امرأة سوداء. فلم يجيبوا حقيقة على الحديث ، لأنهم لا يجيزون للمرأة أن تكشف ولو كانت سوداء. أضف إلى هذا أنه لا فرق بين البيضاء والسوداء ، فكل امرأة تعدُّ مغرية لبني جنسها. كذا قال الكاتب المرموز إليه .

أقول :

وحسبنا في هذا المقام ما أجاب به العلامة الشنقيطي رحمه الله ( أضواء البيان 6/252ـ 253) حيث قال :

قالوا : وقول جابر في هذا الحديث : سفعاء الخدين يدل على أنها كانت كاشفة عن وجهها ، إذ لو كانت محتجبةً لما رأى خديها ، ولما علم بأنها سفعاء الخدين.

وأُجيب عن حديث جابر هذا : بأنه ليس فيه ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم رآها كاشفةً عن وجهها ، وأقرها على ذلك ، بل غاية ما يفيده الحديث أن جابراً رأى وجهها ، وذلك لا يستلزم كشفها عنه قصداً ، وكم من امرأة يسقط خمارها عن وجهها من غير قصد ، فيراه بعض الناس في تلك الحال ، كما قال نابغة ذبيان :

سَقَطَ النَّصِيفُ ولم تُرِدْ إسقاطَه فتناولَتْهُ واتَّقَتْنَا بِاليَدِ

فعلى المحتج بحديث جابر المذكور أن يثبت أنه صلى الله عليه وسلم رآها سافرةً وأقرها على ذلك ، ولا سبيل له إلى إثبات ذلك .

وقد روى القصة المذكورة غير جابر ، فلم يذكر كشف المرأة المذكورة عن وجهها .

وقد ذكر مسلم في "صحيحه" ممن رواها غير جابر أبا سعيد الخدري ، وابن عباس ، وابن عمر . وذكره غيره عن غيرهم ، ولم يقل أحد ممن روى القصة غير جابر أنه رأى خَدَّي تلك المرأة السفعاء الخدين .

وبذلك تعلم أنه لا دليل على السفور في حديث جابر المذكور . انتهى كلامه رحمه الله.

يتبع
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رمان الشنانة غير متصل  

 
قديم(ـة) 10-06-2005, 05:17 AM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 752
قوة التقييم: 0
رمان الشنانة is on a distinguished road
ثالثاً : قال الكاتب المشار إليه هذان الحديثان يدلان دلالة واضحة لا شك فيها أن كلتا الصورتين كانت موجودة في عهد الرسالة المحمدية.

أقول :

هذا الذي ادعاه الكاتب غير مسلَّم ، بل الذي كان شائعاً في العهد النبوي ، هو ستر النساء وجوههن عن الأجانب ، ما خلا المملوكات .

وحسبنا أن نتأمل النص التالي الذي رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه واللفظ له وصححه ابن حبان عن بكر بن عبد الله المزني ـ رحمه الله ـ عن المغيرة بن شعبة ـ رضي الله عنه ـ قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها ، فقال : " اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما " .

فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها ، وأخبرتهما بقول النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأنهما كرها ذلك ، قال : فسمعتْ ذلك المرأةُ وهي في خدرها ، فقالت : إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر ، وإلا فأنشدك ـ كأنها أعظمت ذلك ـ قال : فنظرتُ إليها فتزوجتُها ، فذكر من موافقتها .

فتأمل كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم حثَّ المغيرة على النظر إلى مخطوبته بما يدل على أن رؤيته لها لم تكن ميسورة ، وهذا يوضح أن النساء كنَّ متحجبات ساتراتٍ لوجوههن ، ويؤكد ذلك أيضاً أن أهل المرأة المخطوبة وهي كذلك استعظموا طلب المغيرة النظر إليها ، ولم يصرفهم عن امتناعهم أن يجيبوه لمطلبه إلا أنهم استوثقوا منه إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أو لم يأمره .

ويشهد له ما رواه مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجلٍ خطب امرأةً: " أنظرتَ إليها " قال : لا . قال : " فاذهب فانظر إليها ، فإن في أعين الأنصار شيئاً " فلو كان النساء سافرات عن وجوههن ، ما احتاج لأن ينظر لمن خطبها .

رابعاً : قال الكاتب المشار إليه : وتبين بهذا أن الأئمة الأربعة أبو حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل في المشهور عنه: كانوا على صواب عندما قالوا بجواز كشف الوجه، فعلام النكير؟ وعلام اختلاق المعارك الكلامية على أمر أقره أئمة الإسلام الذين أسسوا مدارسه الفقهية الكبرى.

أقول :

ما نسبه الكاتب للأئمة ، غير مسلَّم ، فإن النقل عن الأئمة الأربعة بحاجة لتحرير ، بخلاف ما يتناقله عدد من المنتسبين للعلم أو غيرهم ، وهذا ما حققه الشيخان محمد إسماعيل المقدم ، وأحمد الحمدان ، في كتابيهما : ( عودة الحجاب ) و ( الأدلة المطمئنة بأن الحجاب عز وطهر للمؤمنة ) وبينا أن النقل عن الأئمة وعن أتباعهم مؤكد لوجوب ستر المرأة وجهها عن الأجانب ، بل قد حُكي الإجماع في كل مذهب من المذاهب الأربعة بأن على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال الأجانب .

وقال العلامة الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى عام 852 هـ ـ رحمه الله ـ ( فتح الباري 9/324 ) . : " ولم تزل عادة النساء قديماً وحديثاً يسترن وجوههن عن الأجانب "ا.هـ.

وختاماً :

فيجدر التنبيه إلى أن المسائل الشرعية التي عليها العمل والفتوى في البلاد مما ينبغي أن تحترم وتعتبر ، ومن كان لديه رأي فليكن في حلقات النقاش والتدريس ، أما أن ينشر على صفحات الجرائد ، ويباغت به الناس ، وخاصةً من غير المتخصصين علمياً ووظيفياً ، فذلك نوع من الإخلال في المسئوليات والواجبات الإدارية والمدنية ، علاوة على خلله الشرعي ، وإن رؤساء تحرير الصحف والقياديين الإعلاميين لأحرى الناس بالتنبه لهذه القاعدة ، التي سيترتب على الإخلال بها مفاسد لا حصر لها .

ويجدر بالمرأة المسلمة أن تعلم أن الخير كل الخير فيما جاءت به الشريعة المطهرة ، مهما وصفت هذه التشريعات بأنها ( تطرف ) أو ( تزمت ) أو ( رجعية ) أو ( تحجير ) أو ( عزلة منْزلية ) أو غير ذلك من المصطلحات التي تعبر عن أيديولوجيات أصحابها ومنطلقاتهم العقلية . هدانا الله وإياهم سواء السبيل.

وأسأل الله تعالى أن يوفقني وأخي كاتب المقال وكل مسلم ومسلمة لما فيه رضاه ، وأن يوفق نساء المسلمين لاقتفاء آثار نبيهن محمد وأزواجه أمهات المؤمنين ، رضي الله عنه وأرضاهن ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

hotmail.com@khalidshaya

حرر في 20/3/1426هـ

منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
رمان الشنانة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19