عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 07-01-2012, 11:31 PM   #1
عضو
 
صورة بنت السويح الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
البلد: البكيرية
المشاركات: 15
قوة التقييم: 0
بنت السويح is on a distinguished road
متى يعرف الانسان حقارة الدنيا؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهما عاش الإنسان في هذه الحياة ومهما طال به البقاء بها،
ومهما استمتع بشهواتها وملذاتها، فإن المصير واحد والنهاية محتومة،
ولابد لكل إنسان من نهاية، وهذه النهاية هي الموت الذي لا مفر منه،
: ( كل نفس ذائقة الموت) آل عمران: 185

* وقال الشاعر :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ........ يوما على آلة حدباء محمــــول

* إنه لابد من يوم ترجع فيه الخلائق إلى الله جل وعلا ليحاسبهم على ما عملوا في هذه الدنيا

: ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) البقرة، 281 يوم طالما نسيناه،يوم هو آخر الأيام، يوم تغص فيه الحناجر، فلا يوم بعده ولا يوم مثله
إنه اليوم العظيم يوم كتبه الله على كل صغير وكبير، وكل جليل وحقير،
إنه اليوم المشهود واللقاء الموعود.

* ثم إنه قبل هذا اليوم لحظة ينتقل فيها الإنسان من دار الغرور إلى دار
السرور، كل بحسب عمله، تلك اللحظة التي يلقي فيها الإنسان آخر النظرات
على الأبناء والبنات والإخوان، يلقي فيها آخر النظرات على هذه الدنيا،
وتبدو على وجهه معالم السكرات، وتخرج من صميم قلبه الآهات والزفرات.

* إنها اللحظة التي يعرف الإنسان فيها حقارة هذه الدنيا،
إنها اللحظة التي يحس الإنسان فيها بالحسرة والألم على كل لحظة
فرط فيها في جنب الله تعالى، فهو يناديه: رباه، رباه:
(رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت) المؤمنون : 100 - 99 }

* إنها اللحظة الحاسمة والساعة القاصمة التي يدنو فيها ملك الموت لكي
ينادي،فيا ليت شعري هل ينادي نداء النعيم أو نداء الجحيم ؟!!
* إن الغربة الحقيقة إنما هي غربة اللحد والكفن، فهل تذكرت انطراحك على
الفراش، وإذا بأيدي الأهل تقلبك، فأشتد نزعك وصار الموت يجذبك من كل عرق
، ثم أسلمت الروح إلى بارئها، والتفت الساق بالساق، ثم قدموك بعد ذلك
ليصلي عليك، ثم أنزلوك في القبر وحيدا فريدا، لا أم تقيم معك، ولا أب
يرافقك، ولا أخ يؤنسك.

* وهناك يحس المرء بدار غريبة ومنازل رهيبة عجيبة،
وفي لحظة واحدة ينتقل العبد من دار الهوان إلى دار النعيم المقيم
إن كان ممن تاب وأمن وعمل صالحا، أو ينتقل إلى دار الجحيم والعذاب الأليم
إن كان ممن أساء العمل وعصى المولى جل وعلا.

* لقد طويت صفحات الغرور، وبدا للعبد هول البعث والنشور،
مضت الملهيات والمغريات وبقيت التبعات .. فلا إله إلا الله من ساعة تطوى
فيها صحيفة المرءإما على الحسنات أو على السيئات، ويحس بقلب متقطع من الألم والحسرة على أيام غفل فيها كثيرا عن الله واليوم الآخر ، فها هي
الدنيا بما فيها قد انتهت وانقضت أيامها سريعا،وها هو الآن يستقبل معالم الجد أمام عينيه، ويسلم روحه لباريها،وينتقل إلى الدار الآخرة بما فيها من الأهوال العظيمة.
في لحظة واحدة أصبح كأنه لم يك شيئا مذكورا ...
فلا إله إلا الله من ساعة ينزل فيها الإنسان أول منازل الآخرة ويستقبل
الحياة الجديدة، فإما عيشة سعيدة، أو عيشة نكيدة والعياذ بالله.

* ولا إله إلا الله من دار تقارب سكانها،
وتفاوت عمارها، فقبر يتقلب في النعيم والرضوان المقيم،
وقبر في دركات الجحيم والعذاب الأليم، فهو ينادي ولكن لا مجيب،
وهو يستعطف ولكن لا مستجيب.

* ثم يأتي بعد ذلك اللقاء الموعد واليوم المشهود،
اليوم الذي تتبدل فيه الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار،يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون،وصاح الصائح بصيحته فخرج الموتى من تلك الأجداث وتلك القبور إلى ربهم حفاة عراة غرلا، فلا أنساب، ولا أحساب، ولا جاه ولا مال

،( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون، تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون )المؤمنون: 101-104

* إنه اليوم الذي يجمع الله فيه الأولين والآخرين،
إنه اليوم الذي تتبدد عنده الأوهام والأحلام،
إنه اليوم الذي تنشر فيه الدواوين وتنصب فيه الموزاين،
إنه اليوم الذي يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه،
واليوم الذي يود المجرد لو يفتدي فيه من العذاب ببنيه وصحبته
وأخيه وفصيلته التي تؤويه.

فيا أخي وياأختي :

* يا من تعصي الله تصور نفسك وأنت واقف بين الخلائق ثم نودي باسمك:

أين فلان ابن فلان؟ هلم إلى العرض على الله،
فقمت ترتعد فرائصك، وتضطرب قدمك وجميع جوارحك من شدة الخوف،
قد تغير لونك، وتحل بك من الهم والغم والقلق ما الله به عليم.

* وتصور وقوفك بين يدي بديع السموات والأرض،
وقلبك مملوء من الرعب، وطرفك خائف، وأنت خاشع ذليل.
قد أمسكت صحيفة عملك بيدك، فيها الدقيق والجليل،
فقرأتها بلسان كليل، وقلب منكسر، وداخلك الخجل والحياء من الله الذي
لم يزل إليك محسنا وعليك ساتراً . فبالله عليك، بأي لسان تجيبه
حين يسألك عن قبيح فلعلك وعظيم جرمك؟ وبأي قدم تقف عدا بين يديه؟
وبأي طرف تنظر إليه؟ وبأي قلب تحتمل كلامه العظيم الجليل، ومسائلته
وتوبيخه؟

* وكيف بك إذا ذكرّك مخالفتك له، وركوبك معاصيه،
وقلة اهتمامك بنهيه ونظره إليك، وقلة اكتراثك في الدنيا بطاعته؟!

* ماذا تقول إذا قال لك: يا عبدي، ما أجللتني،
أما استحييت مني؟! استخففت بنظري إليك؟! ألم أحسن إليك؟!
ألم أنعم عليك؟! ما غرك بي؟

* أخي ،،،أختي :

* تذكر أهل الصالحات حين يخرجون من قبورهم وقد ابيضت وجوههم بآثار
الحسنات،
خرجوا بذلك الأثر العظيم من الله الكريم، وما عظم المقام عليهم،
تتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ...
تذكر عندما يقول الرب تبارك وتعالى بحقهم : يا ملائكتي،
خذوا بعبادي إلى جنات النعيم، خذوهم إلى الرضوان العظيم،
فأصبحوا بحمد الله في عيشة راضية، وفتحت لهم الجنان،
وطاف حولهم الحور والولدان، وذهب عنهم النكد والنصب، وزال العناء
والتعب.

* وتذكر في المقابل تلك النفس الظالمة المعرضة عن منهج الله تعالى
العاصية له، عندما يقول الله تبارك وتعالى بحقها: يا ملائكتي، خذوه
فغلوه، ثم الجحيم صلوه، فقد اشتد غضبي على من قل حياؤه مني، فوقفت تلك
النفس الآثمة الظالمة على نار تلظى وجحيم تغيظ وتزفر، وقد تمنت تلك
النفس أن لو رجعت إلى الدنيا
لتتوب إلى الله وتعمل صالحاً، لكن هيهات هيهات أن ترجع، فكبكبت على رأسها
وجبينها، وهوت في تلك المهاوي المظلمة، وتقلبت بين الدركات والجحيم،
والحسرات والزفرات... فلا إله إلا الله ما أعظم الفرق بين هؤلاء
وأولئك بين من كان في النعيم ومن كان في الجحيم .
: (إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم)الأنفطار: 13،14

* فيا أخي ،،،أختي :

* يا من تقرأ هذه الرسالة : قف قليلا وحاسب نفسك كثيراً :
* فإن كنت ممن يسارع في الطاعات والقربات ويتجنب المعاصي
والمخالفات فاحمد الله على ذلك، واسأله الثبات حتى الممات،
وهنيئا والله لك ما أنت مقدم عليه بإذن الله.

* وإن كنت غير ذلك فتب إلى الله وارجع إلى الهدى،
ولا داعي للعناد والإصرار على المعاصي التي ستعرضك لعذاب الله ،
فإنك والله لأعجز من أن تطيق شيئا من هذا العذاب،
إن الجبال الشم الراسيات لو سيرت بالنار لذابت من شدة حرها!
فأين أنت أيها الإنسان الضعيف من تلك الجبال؟
إنك تصبر على الجوع والعطش، وتصبر على الضر وعلى التكاليف،
لكن والله الذي لا إله إلا هو لا صبر لك على النار ...
ألا فأنقذ نفسك من النار ما دمت في زمن الإمهال قبل أن تندم ولات ساعة مندم
، واعلم أن الصبر عن محارم الله في هذه الدنيا أيسر والله بكثير من الصبر
على عذابه يوم القيامة.

* ثم اعلم أخي أن طريق الاستقامة والالتزام ليس فيه تعقيد وكبت حرية كما
يظنه البعض، بل إن طريق الاستقامة والالتزام كله سعادة، كله لذة، كله راحة
كله طمأنينة، وماذا يريد الإنسان في هذه الحياة غير ذلك؟!
أما حياة المعصية والآثام فكلها قلق ونكد وحسرة في الدنيا، ثم عذاب وهوان
في الآخرة.

* فجرب يا أخي هذا الطريق من الآن ولا تتردد،
فإني والله لك من الناصحين، وعليك من المشفقين.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إعداد: المكتب التعاوني للدعوة و الإرشاد

منقووول
بنت السويح غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 08-01-2012, 12:28 AM   #2
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
جزاااك الله خير على النقل
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-2012, 01:33 AM   #3
عضو مبدع
 
صورة فتى العزيزية الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 1,314
قوة التقييم: 0
فتى العزيزية is on a distinguished road
جزاااك الله خير على النقل
فتى العزيزية غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-2012, 04:46 AM   #4
عضو متواجد
 
صورة الكاتبة الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 43
قوة التقييم: 0
الكاتبة is on a distinguished road
Exclamation

اقتباس:
هل الحديث لا تسبوا الوقت فإن الله هو الوقت يصح عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ وإذا كان صحيحا, فكيف تفسره؟ فقد أشكل علي هذا الموضوع.

الحمد لله
الحديث ليس بهذا اللفظ " لا تسبوا الوقت فإن الله هو الوقت " ، وإنما هو بلفظ " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " ( وقد يكون اللفظ المذكور جاء بسبب طريقة ترجمة السؤال ) ، وقد رواه مسلم عن أبي هريرة ( 5827 ) ، وفي لفظ آخر: " لا يسب أحدكم الدهر فإن الله هو الدهر " ، وفي لفظ آخر : " لا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإن الله هو الدهر " ، وفي لفظ : " قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما " .

و أما معنى الحديث فقد قال النووي :

قالوا: هو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون " يا خيبة الدهر " ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " أي : لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ، وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى .

ومعنى " فإن الله هو الدهر " أي : فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله أعلم .

" شرح مسلم " ( 15 / 3 ) .

وينبغي أن يعلم أنه ليس من أسماء الله اسم " الدهر " وإنما نسبته إلى الله تعالى نسبة خلق وتدبير ، أي : أنه خالق الدهر ، بدليل وجود بعض الألفاظ في نفس الحديث تدل على هذا مثل قوله تعالى : " بيدي الأمر أقلِّب ليلَه ونهارَه " فلا يمكن أن يكون في هذا الحديث المقلِّب - بكسر اللام - والمقلَّب - بفتح اللام - واحداً ، وإنما يوجد مقلِّب - بكسر اللام - وهو الله ، ومقلَّب - بفتح اللام - وهو الدهر ، الذي يتصرف الله فيه كيف شاء ومتى شاء .

انظر " فتاوى العقيدة " للشيخ ابن عثيمين ( 1 / 163 ) .

قال الحافظ ابن كثير - عند قول الله تعالى : { وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر } [ الجاثية / 24 ] - :

قال الشافعي وأبو عبيدة وغيرهما في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " كانت العرب في جاهليتها إذا أصابهم شدة أو بلاء أو نكبة قالوا : " يا خيبة الدهر " فيسندون تلك الأفعال إلى الدهر ويسبونه وإنما فاعلها هو الله تعالى فكأنهم إنما سبوا الله عز وجل لأنه فاعل ذلك في الحقيقة فلهذا نهى عن سب الدهر بهذا الاعتبار لأن الله تعالى هو الدهر الذي يصونه ويسندون إليه تلك الأفعال .

وهذا أحسن ما قيل في تفسيره ، وهو المراد . والله أعلم

" تفسير ابن كثير " ( 4 / 152 ) .

وسئل الشيخ ابن عثيمين حفظه الله عن حكم سب الدهر :

فأجاب قائلا:

سب الدهر ينقسم إلى ثلاثة أقسام .

القسم الأول : أن يقصد الخبر المحض دون اللوم : فهذا جائز مثل أن يقول " تعبنا من شدة حر هذا اليوم أو برده " وما أشبه ذلك لأن الأعمال بالنيات واللفظ صالح لمجرد الخبر .

القسم الثاني : أن يسب الدهر على أنه هو الفاعل كأن يقصد بسبه الدهر أن الدهر هو الذي يقلِّب الأمور إلى الخير أو الشر : فهذا شرك أكبر لأنه اعتقد أن مع الله خالقا حيث نسب الحوادث إلى غير الله .

القسم الثالث : أن يسب الدهر ويعتقد أن الفاعل هو الله ولكن يسبه لأجل هذه الأمور المكروهة : فهذا محرم لأنه مناف للصبر الواجب وليس بكفر ؛ لأنه ما سب الله مباشرة ، ولو سب الله مباشرة لكان كافراً .

" فتاوى العقيدة " ( 1 / 197 ) .

ومن منكرات الألفاظ عند بعض الناس أنه يلعن الساعة أو اليوم الذي حدث فيه الشيء الفلاني ( مما يكرهه ) ونحو ذلك من ألفاظ السّباب فهو يأثم على اللعن والكلام القبيح وثانيا يأثم على لعن ما لا يستحقّ اللعن فما ذنب اليوم والسّاعة ؟ إنْ هي إلا ظروف تقع فيها الحوادث وهي مخلوقة ليس لها تدبير ولا ذنب ، وكذلك فإنّ سبّ الزمن يعود على خالق الزّمن ، فينبغي على المسلم أن ينزّه لسانه عن هذا الفحش والمنكر . والله المستعان .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
الكاتبة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 08-01-2012, 06:40 AM   #5
مشرف المنتدى التعليمي
 
صورة صرير القلم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2003
البلد: في قلوب المحبين
المشاركات: 11,166
قوة التقييم: 27
صرير القلم has a spectacular aura aboutصرير القلم has a spectacular aura about
نقل رائع رفي مكانه
فالجميع يحتاج للتذكير
فنحن تعيش وسط ملهيات كثيرة

شكرا لك

كن كرأس الشجرة.. بعيد عن أوساخ الدواب....
-.-.-.-.-،-.-.-.-.-.-.-.-.-.-،-.-



ًالاعاقة لا تمنع من العطاء . .*

__________________

Twitter
@sultanalhumud
صرير القلم غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-01-2012, 01:19 PM   #6
عضو فذ
 
صورة الرساوي المميز vip الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: رساوي بالرس
المشاركات: 5,998
قوة التقييم: 0
الرساوي المميز vip is on a distinguished road
نقل رائع رفي مكانه
فالجميع يحتاج للتذكير
فنحن تعيش وسط ملهيات كثيرة

شكرا لك
الرساوي المميز vip غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-01-2012, 01:24 PM   #7
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 62
قوة التقييم: 0
يارب اسمع كلمة ماما is on a distinguished road
انا كل يوم اتخيل الموقف ذا

يارب ارحمنا

عوافي اخوي على الموضوع
__________________
يارب ارزقني وكل محروم الذريه الصالحه
يارب اسمع كلمة ماما غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 10-01-2012, 02:42 PM   #8
عضو متألق
 
صورة همستي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 871
قوة التقييم: 0
همستي is on a distinguished road
جزااااااااااااك الله خيرآ
__________________
همستي غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19