عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 10-06-2005, 02:51 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
البلد: السعودية ـــ مهبط الوحي
المشاركات: 1,092
قوة التقييم: 0
أبو سليمان القعيّد is on a distinguished road
سلمى الألمعي ... شكرا لك فكم الأمة بحاجة لمثل كتاباتك ..

نحن لا نشعر بأن حقوقنا مسلوبة



إشارة إلى ما نشر في "الوطن" العدد (1707) الصادر يوم الخميس الموافق 25/4/1426هـ تحت عنوان "المرأة السعودية بين المصالح والأهواء" للكاتبة نادين البدير.


فأنا أتفق معها في أن الحاجة تستدعي طرح قرارات تضع حدا لمسألة (قيادة المرأة للسيارة) ويأخذ في حسبانها حاجات مختلف السيدات دون استثناء ولا أعني بذلك أنني من المؤيدين لأن تقود المرأة في بلادنا ولكن ما أطالب به هو دراسة الحقوق الأولية والأساسية للمرأة كالتعليم بمجالاته المختلفة، وتوفير فرص العمل الملائمة مجالا ومكانا لكل امرأة لتحيا من خلاله حياة كريمة ووضع الآليات التي تخدم وتكرم المرأة كإنسان والتي تحول دون تفكيرها في قيادة السيارة كمخرج وليس حلاً جذرياً لما تواجهه من معوقات.


وليعلم الجميع أن قيادة المرأة والسعودية خاصة لا يشكل إعاقة لها ولا يصنف ضمن المطالب فضلا عن أن يكون حقاً يحتاج لمن يحاول نيله. لأن المرأة الجادة والفاعلة وصاحبة الإرادة الحديدية من نساء وطني قد وصلت ولله الحمد إلى ما تصبو إليه ونالت أغلب حقوقها دونما ابتذال ووفقت بين مهمتها العظمى ورسالتها الأساسية وهي القرار والتربية وبين أن تكون فاعلة في مجتمعها وقد صعدت إلى القمة دون أن تخلف وراءها خسارة الأخلاق أو تعلق عجزها على شماعة (امنحوني حق الانتخاب والقيادة والعضوية في مجلس الشورى وهلم جرا) منذ وثقت بمن أمامها من الرجال يوم حملوا مسؤولية (استوصوا بالنساء خيرا) وإنما الإعاقة الحقيقية والشلل المحض هو أن تكون معاقة فكريا ومسلوبة الإرادة ومنسلخة من القيم والمبادئ الدينية والاجتماعية والرزوح تحت عبودية أهواء وشهوات العابثين وهذا ما لا تعانيه أغلب النساء في بلادنا.


وما أحببت أن أطرحه على الأخت نادين هو "هل افتقارنا من قبل لقيادة السيارة على مر الأجيال عطل فينا صنعة النجاح؟" بل إنني قد استغربت ما اختتمت به الأخت نادين مقالها بسؤالها (إلى متى ستبقى المرأة كالسجينة لا تبرح زنزانتها إلا برقيب يضبط تصرفاتها يدعى تجملا بـ"السائق" وإلى متى ستستمر النساء في بلادي باتشاح السواد الحزين والتواري في المقاعد الخلفية كالشياطين فيما تكسو الرجال ثياب بيضاء فرحة طاهرة تكفل احتلال المقاعد الأمامية كأنهم الملائكة؟)
ترى متى كان السائق في وعي المرأة السعودية رقيبا وضابطا لتصرفاتها ألا يوجد فينا من جعلت رقابتها مخافة الله والامتثال لأحكامه.

وهل المرأة يا أخت نادين اتخذت السائق تجملا حين ركبت معه وحدها إلا عند من ضاعت عندهم الأمانة وفرطوا في أحكام الخلوة بالأجنبي وعدم ضبطها بضابط الشرع فكان نتاج تفريطهم المسبق أن رأوا في قيادتها عزلا لهذا الرقيب وذاك الضابط على حد تعبيرك فما أشبه تلك بمن يستجير من الرمضاء بالنار.

ثم عن أي زنزانة تتكلمين حين أقحمت نساء هذا الوطن فيها وهن لا يعلمن؟ فإن كانت الزنزانة هو "البيت" المرتبط بالقرار كما نص الذكر الحكيم وفضل على أي مضمار لتقود فيه السباق فما أجمله من سجن ارتضاه لنا ربنا، وإن كانت زنزانة الحجاب فلسنا بأكثر عصمة من أمهات المؤمنين لتنادي بالتمرد على الحجاب كشريعة ولا باللواتي ندعي النزاهة في الوقت الذي لا تتورع فيه عن كل لذة ومتعة وتقنية لها سلبياتها وإيجابياتها، والواقع شهد بوقوعنا في الخطأ أمام أتفه الوسائل ضررا رغم حرصنا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة في السوق فقط وهو جزء من الشارع إذا دخلت السوق استشرفها الشيطان فكيف لي بشارع حمل في جنباته الضدين. وإن كانت زنزانة "المحرم" فأعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رشحه وقدمه على الذهاب للجهاد في سبيل الله حينما قال للصحابي الذي قال للرسول إن امرأتي ذهبت حاجّة وإنني اكتتبت في غزوة كذا وكذا فكان جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم له بقوله: "اذهب فحج مع امرأتك".

ومن هو السجان إن كان هناك زنزانة أصلا، فأنا لا أذكر أنني يوما تنازلت عن حجابي ولن أتنازل ولم أعهد أنني قدت سيارة ومع ذلك لم أشعر يوما بأنني أسيرة أو قد سلبت مني حقوقي وصودرت مني حريتي.
وهل رأيت أن مريم في حالتها الاستثنائية وقصتها غير الواضحة المعالم والحيثيات والتي قد يكون فيها قصور في جانب ما في حياتها، هل رأيت فيها صورة صادقة نعلق عليها هموم الجميع ليطعن بها هذا الوطن ويكفر بما قدم وسيقدم.

أخشى ما أخشاه على نساء بلاد الحرمين ومهبط الوحي ومنبع الرسالة أن تصبح بعد الشعار الذي يدعي "تحرير المرأة" وحقوق المرأة أن تصبح شخصية إسفنجية تتشرب كل المياه الملوثة بفكر الحضارة الوهمية والتقدم نحو الهاوية لتعتصر بعدها ألم وحسرة ضياع الدنيا والآخرة.


سلمى الألمعي - رجال ألمع


http://www.alwatan.com.sa/daily/2005-06-08/readers.htm
[/B]
أبو سليمان القعيّد غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19