عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-01-2012, 02:35 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 249
قوة التقييم: 0
الفهد is on a distinguished road
من عنده الفتوى الصحيحة ؟

السلام عليكم : سؤالي مضاعفة الصلاة في الحرمين تشمل النافلة أو الفريضة فقط
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الفهد غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-01-2012, 02:50 PM   #2
عضو مبدع
 
صورة ورد الجوري الرمزية
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,312
قوة التقييم: 0
ورد الجوري is on a distinguished road
اختلف العلماء على قولين....


وجملة القول إن صلاة الفريضة والنافلة تضاعف في المسجد الحرام وعليه إطلاق الأحاديث الصحيحة كما أن صلاة النافلة في


البيت خير من صلاتها في المسجد وحتى ولو كان المسجد من المساجد الثلاثة الفاضلة. (انظر نيل الأوطار 3/73).


د/ ناصرالعمر ..موقع المسلم


.............
__________________

خذوا كل عطوري وأعطوني عطرا له رائحة ملاءة أمّ !
ورد الجوري غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2012, 03:01 PM   #3
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 5,060
قوة التقييم: 0
ام مصعب has a spectacular aura aboutام مصعب has a spectacular aura about
قال النووي: واعلم أن مذهبنا أنه لا يختص هذا التفضيل بالصلاة في هذين المسجدين بالفريضة بل يعم الفرض والنفل جميعاً وبه وقال مطرف من أصحاب مالك( ).
وقال الطحاوي وغيره: إن ذلك يختص بالفرائض، لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة( ).
وقال ابن حجر: ويمكن أن يقال: لا مانع من إبقاء الحديث على عمومه، فتكون صلاة النافلة في بيت بالمدينة أو مكة تضاعف على صلاتها في البيت بغيرها، وكذا في المسجدين وإن كانت في البيوت أفضل مطلقاً( ).
وقول ابن حجر هو الذي يطمئن إليه القلب، فكفا أن المضاعفة ثابتة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى وبين المساجد الأخرى كذلك تكون المضاعفة حاصلة بين الصلاة في بيت في مكة والمدينة وبيت المقدس مع إمكان الصلاة في مساجدها.
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلاة المرء في بيته غير المكتوبة على صلاته في مسجده الشريف، مع بيان فضيلة ومضاعفة أجر الصلاة في مسجده. فكذلك تكون صلاة الرجل نافلة في بيت في مكة وبيت المقدس أفضل وأكثر أجراً منها في المسجد الحرام والمسجد الأقصى، والله أعلم.
__________________
لاتكن لينا فتعصر .... ولا يابساً فتكسر
ام مصعب غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-01-2012, 03:13 PM   #4
مشرف المنتدى الأدبي
 
صورة الوسم# الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
البلد: العاقر
المشاركات: 5,463
قوة التقييم: 16
الوسم# will become famous soon enoughالوسم# will become famous soon enough
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رقم الفتوى (13049)
موضوع الفتوى مضاعفة الصلاة و الأعمال الصالحة الأخرى في الحرم
السؤال س: مضاعفة الصلاة في الحرم بمائة ألف صلاة هل تشمل النوافل؟ وهل تشمل الأعمال الصالحة الأخرى كالصيام مثلًا والصدقة، وقراءة القرآن، ونحوها؟
الاجابـــة
نعم، فقد جاءت الأحاديث بأن الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة في مساجد البلاد الأخرى إلا المسجد النبوي ومسجد بيت المقدس فالصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، والصلاة في مسجد بيت المقدس بخمسمائة صلاة فيما سواه غير المسجدين الحرام والنبوي وهذه المضاعفة تختص بالمسجد المحاط حول الكعبة، وقد تشمل التوسيعات إذا اتصلت الصفوف، وامتلأ المسجد بأدواره كلها وصفوا في التوسيعات وفي الطرق، فلهم ذلك، وأما بقية منازل مكة ومساجدها فلا تشملها هذه المضاعفة، فإن إطلاق المسجد يختص بالمبنى الذي يصلى فيه في ذلك الوقت، وعليه يطلق لفظ المسجد الحرام في الآيات القرآنية كقوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ فإن المراد دخوله للنسك الذي بعده التحليق والتقصير، وليس المراد دخول مكة وهذا قوله تعالى: وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ يراد به المصلى حول الكعبة فهو الذي يستوي فيه الحاضر والبادي والعاكف وغيره، أي ليس لأحد أن يحتجز لنفسه مصلى يختص به.

وهذا لا يشمل بقية مكة وهكذا قوله تعالى: وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ المراد به المسجد الذي حول الكعبة، فإن أهله هم المسلمون الذين أخرجهم أهل مكة وطردوهم، وهم أولى بالمسجد حيث يعمرونه بالطواف، والاعتكاف، والركوع، والسجود، وهكذا قوله تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فقد ثبت أنه قبل الإسراء مر على المسجد وغسل قلبه من ماء زمزم فابتدأ الإسراء من المسجد نفسه، وأما قوله تعالى: إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فحيث عبر بقوله فلا يقربوا احتاط أهل العلم ومنعوهم أن يقربوا البلد وألا يدخلوا حدود الحرم فإن القرب يعبر به عما كان قريبًا كمسيرة ساعة، أو نحوها حيث إنه لم يقل فلا يدخلوا المسجد الحرام وفَرقٌ بين قوله: فَلَا يَقْرَبُوا وقوله "فلا يدخلوا"، فعلى هذا نقول: إن المضاعفة بهذا المقدار تختص بالمسجد المحاط حول الكعبة، ويدخل في ذلك زياداته القديمة والجديدة، فإن الزيادة لها حكم المَزيد، والذين قالوا إن مكة كلها تدخل في المسجد الحرام ترتب على قولهم تساهل الناس، فكثير منهم يصلون في شققهم وفي منازلهم معتقدين أن مكة كلها من المسجد الحرام فيتركون الصلاة مع أئمة الحرم جمعة وجماعة ويصلون أفرادًا، أو جماعات في المنازل، وتفوتهم الحكمة من الصلاة جماعة.

وأما احتجاجهم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الفتح كان يصلي في الأبطح ولا يصلي في الحرم إلا قليلًا، فإن المسلمين معه عشرة آلاف، ومن المشقة أن يذهبوا كلهم للصلاة داخل المسجد الحرام حيث لا يتسع في ذلك الوقت لنصفهم ولا لربعهم، فإن حدوده كانت إلى زمزم وما يحاذيها، ولا شك أن الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مضاعفة في كل مكان في الحرمين وفي البراري وغيرها، فلم يكلفهم ولم يذهب بهم إلى المسجد الحرام وهكذا فعل في حجة الوداع في صلاته قبل التروية في الأبطح بمَن معه، وفي مِنى في مسجد الخَيف فإن في ذهابهم كل وقت صعوبة ومشقة، حيث إنه يكلفهم المسير على الأقدام كل وقت ثم الرجوع إلى مخيماتهم، ثم إن هذه المضاعفة تشمل النوافل من الصلوات كالرواتب القبلية، والبعدية، والتراويح، وقيام رمضان، وصلاة الليل، وصلاة الضحى، وأما الصيام فقد ورد فيه حديثٌ أنه يضاعف في مكة، ذكره ابن رجب في لطائف المعارف لكنه ضعيف، وكذا الصدقة، والقراءة، والذكر لم يرد فيها دليل على أنها تضاعف كمضاعفة الصلاة، ولكن لشرف البقعة، وفضل المكان، ذهب كثير من العلماء إلى استحباب الصيام في مكة المكرمة وكذا كثرة الصدقات والأعمال الصالحة.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
=================================

لسؤال:
هل يصلي الإنسان النافلة في "المسجد الحرام" لمضاعفة الثواب، أو يصلي في المنزل لموافقة السُنة؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
المحافظة على السُنة أولى من فعل غير السُنة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة"، ولم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي النوافل في المسجد، إلا النوافل الخاصة بالمسجد فإنه كان يصليها في المسجد مثل (صلاة القدوم)، فالإنسان إذا قَدِمَ إلى بلده سَنَّ له أن يدخل المسجد فيصلي ركعتين قبل أن يدخل البيت، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وأمر به أيضاً.

كما في قصة جابر في بيع الجمل المشهورة لما قدم المدينة قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "هل دخلت المسجد وصليت فيه؟" قال: لا، قال: "ادخل فصلِ فيه"، فالمشروع للإنسان إذا قدم بلده أول ما يقدم أن يذهب للمسجد ويصلي ركعتين.

فالأفضل المحافظة على السُنة، وأن يصلي الإنسان الرواتب في بيته، لأن الذي قال: "أفضل صلاة المَرء في بيته إلا المكتوبة"، وهو الذي قال: "صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما عداه إلا المسجد الحرام"، فأثبت الخيرية في مسجده، وبين أن الأفضل أن تصلي غير المكتوبة في البيت.

وبهذه المناسبة أود أن أبين أن مضاعفة ثواب الصلاة في المسجد الحرام إلى أفضل من مائة ألف تختص بالمسجد الذي فيه الكعبة، ولا تشمل بقية مكة والحرم لما رواه مسلم عن ميمونة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة"، ولأن مسجد الكعبة هو المسجد الذي تشد إليه الرحال دون بقية مساجد مكة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".

فأما قوله تعالى {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} فقد ثبت في (صحيح البخاري) أنه أسري به صلى الله عليه وسلم من الحِجر حِجر الكعبة فيكون المراد بالمسجد الحرام مسجد الكعبة لا عموم مكة، وأما ما ثبت من كونه صلى الله عليه وسلم حين أقام في الحديبية يدخل داخل حدود الحرم فيصلي وهو نازل في الحل، فهو دليل على أن الصلاة في الحرم أفضل من الصلاة في الحل، ولا يستلزم ذلك حصول خصوصية التفضيل المذكور.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الرابع عشر - باب صلاة التطوع.
__________________
اشـــري ونـاســة خـاطــري من حـلالــي
ولحدن يحاسبني على النقص والزود
الوسم# غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 06:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19