عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-01-2012, 02:47 AM   #1
عضو مميز
 
صورة صديق نفسه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 239
قوة التقييم: 0
صديق نفسه is on a distinguished road
Talking إهداءات ..!!



تحذير : ثلاث قصاصات مليئة بالحيرة .. وربما بالسماجة !

تحذير : مرتجل في لحظة حنان .. لذلك يعجّ بالإهداءات ههههه



السبت .. !



أكثر ألماً من طعنات الأسنّة في معركة بت فيها وحيداً محاصراً من جيش العدو وانت تشاهد قائد جيشك وهو يأمر بقية الجنود بالإنسحاب فيتراجعون كلهم إلا أنت تقف بلا حراك منكوباً مصدوماً مطعونا , لا تنتظر من الدنيا شيء سوى موت سريع بلا ألم أو عذاب , لكن العدو لا يرحم !! ولمعان سنانه يبث في صدرك الرعب ! كأنه فلاش كاميرا ساهر في عام ألفين وإثنى عشر وأنت تقود سيارة والدك مسرعاً وقد كشح عليك لإلتقاط المخالفة !! فبدلاً من أن تعود وقد صرفت من حساب والدك ريالاً للخبز تعود بخيبة وخمس مئة وريـال , لتتفاجأ بالكف على أذنك عند دخولك للمنزل لأن نظام المرور الألكتروني قد أخبر والدك بفعلتك المشينة , أكثر ألماً من ذلك كله هو ان يطردك والدك من المنزل صباح السبت ! لتذهب للمدرسة مجبراً بالقوة والإكراه رغم انك رددت أكثر من مره بصوتك الخائف المرتجف الواطي " والأوطى من الرصيف ايضاً " : يبه ما عندنا شيء .. والله ما عندنا شيء .. المدرس يقول لا تجون بكرة ؛ ووالدتك من خلفك كلما جئت بتصريفة ردتها عليك ألف خيبة , وما أن تهم بقولك : شرابي ضايع .. فتجده قد قُذف عَليك !! .. طاقيّتي ضايعه فتجدها قد أغلقت على رأسك بإحكام حتى أصبحت كأنك زجاجة بيبسي منسيّة في إحدى الدكاكين العتيقة ؛ تنظر لوالدك وتقول تصريفتك الأخيره , وفي قرارة نفسك تناجي الله : ان يارب أجعلها طوق النجاة .. يارب .. فتقول : يبه معدّ يمديني .. الساعه سبع وربع بدت الحصة الأولى .. فيكون الجواب ماترى لا ماتسمع .. ذلك الكف الذي إعتاد ان يصافح دمجتك بين الفينة والآخرى !! ومن ثم إقتيادك برقبتك إلى خارج المنزل , على نغمات ذلك الصوت الجهوري المرعب : رح انقلع .. أشغلتنا !! حتماً انه ليس والدي الذي كان يمازحني البارحة , وهذه ليست والدتي التي نادتني هذا الصباح بأحب أسمائي إلى قلبها قائلة : تعال أفطر عشان تداوم . ثم تسير إلى المدرسة لست مثقلاً بكتبك , و مثقلاً بالهموم , والأحزان , ولعنة يوم السبت , تسير وبكل خطوة لعنة , .. إلى المدرسة .. و

.. " والله وماقالت يا المدرسة !! " .




إهداء إلى روح كل " بزر " اغتصبت المدرسة حقه في النوم صباحاً .. وأغتصب السبت بسمته !








مصر لسّه بخير . .



أثناء الثورة المصرية , وفي الوقت الذي لا يعرف المصريون هل سيرحل الرئيس حسني مبارك أم لا !؟ حدثت فورة إعلامية , حشد المنافقين فيها أكبر عدد من اللقاءات والمقالات والتغطيات , التي تمّجد الرئيس ! وهي نتيجة طبيعية لدولة تقمع الناس , وتقيّد حريتهم في التعبير وفي النقد والإختلاف ! , دولة تجعل من مذيع التلفزيون بلطجي بربطة عنق , ومن كاتب المقال بلطجي اخر وبدل ان يحمل " مطوّة " يحمل قلم ليطعن في بقية الناس ! لأجل سواد عيون الريّس , لكنها في الأصل ظاهرة غريبة تستحق الدراسة والتأمل , ليعرف الإنسـان من خلالها ان العقل البشري وصـل مرحلة متقدمة جداً من الغباء والحماقة للدرجة التي تجعله يقدّس إنساناً مثله ! بل قد يكون " اسوأ منه و أكثر عبطاً وجنوناً , وتصوير هذا الإنسان العبيط وكأن الخير والنعيم والرخاء يتمثل بوجوده وفي زواله ما عدا ذلك من الشرور والفتن ! هذه الحالة الغريبة التي أعنيها عايشها الجميع في تلك الفترة , ربما غفل عن تأملها البعض , وربما لا يرون فيها مايدعو للتأمل كوننا نعيش حالة أتعس منها " محلياً " ! - وهذه وجهة نظر سليمة - .

حالة من الإرتباك على وجوه المشاهير .. هل سيرحل الرئيس ؟

حالة حرجة وموقف عصيب , اتخاذ الموقف في تلك الفترة يعني ان تكون إنساناً .. او حيواناً ! , إنسان تنقاد للحق , والحق يشمل ان تكون مع الثورة , او تصمت عن القدح في ملايين من الناس , او ان تكون حيواناً تنقاد خلف سيدك !؟

مشهد يشكل صراع النفس البشرية مع العقل !

الجدير بالذكر ان الشعب المصري بروحة البسيطة الساخرة رصد أبرز هذه الحالات الحيوانية المقيتة , المضحكة المبكية , من خلال مواقع التواصل الإجتماعي او اليوتيوب , وفي اليوتيوب حدّث ولا حرج من المواد التي تستحق النظر والتأمل , لعل من أبرز هذه المواد ما قدمه المبدع الساخر باسم يوسف والذي أصبح يقدم برنامجه التلفزيوني "البرنامج" بعد نجاحه في اليوتيوب , يقدم طرح وعرض رائع لحالات لا تملك أمامها إلا ان تقول : اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الإنسانية , حالات عجيبة لو رأها داروين لحلف يميناً مغلظة ان الإنسان ليس قرد فقط !! بل حمار وابن ستين حمار ! مابين بيتزا عفاف شعيب وبكاء عمرو أديب , وعباطة طلعت زكريا , والغباء الذي ظهر في شخصية تامر بن غمرة ههههه .. يتجلى لك الإنسان : الحمار ! .. الإنسان في عصر الإنحطاط .



إهداء للرجل الذي خرج في بداية الثورة وصاح قائلاً -بالإنجليزية المصرية- :
اي هافنت فود .. اي هافنت اني ثييينق .. ميّ اند مايّ شيلدرن !






كلام عن الحب ..


لم يقله نزار ولا درويش .. وللأسف لم يتغنى به حليم !


قال لي بصوت حزين : الأن وبعد أن وقعت في الحب , هل أستطيع أن أغني "عيّار .. كانوا يسموني" !؟
رغم أنهم كانوا يسموني ماصل !؟

تجشمت العناء لكي أجيب سؤاله دون أن أضحك , فقلت بعد ان ربت على كتفه وصفقت خده بخفه : كونك ماصل لا يعني انك لن تجدي نفعاً في هذه الحياة .. ولا يعني انك لن تكون خفيف دم ايضاً .. يا عزيزي لولا المصالة لما عرفنا النكتة الجيدة ! , حاولت ان أبعد قدر المستطاع عن وقوعه في الحب , رغم انه ألحّ عليّ , وسألني مراراً وتكرارا .. قائلاً : يا غفر الله لك ما عساي أن أصنع بعد فراق الأحبه ؟

قلت : أيها القلب الحزين .. يوماً ما ستفلّـهـا .. فأمسك نفسك من أجل ذلك اليوم .


النهاية .


إهداء إلى الفتاة التي أقتحمتني .. كما أقتحم الثوّار ميدان التحرير .
إهداء إلى روح الرفيق المناضل عاشق حلاها.
إهداء إلى روح الرفيق المناضل ياليل ابو لمبه .
__________________
صديق نفسه غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 21-01-2012, 04:15 AM   #2
عضو مميز
 
صورة صديق نفسه الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 239
قوة التقييم: 0
صديق نفسه is on a distinguished road


اقتباس:
إهداء للرجل الذي خرج في بداية الثورة وصاح قائلاً -بالإنجليزية المصرية- :
اي هافنت فود .. اي هافنت اني ثييينق .. ميّ اند مايّ شيلدرن !
هذا ما أتحدث عنه




__________________
صديق نفسه غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19