عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 23-01-2012, 02:35 AM   #1
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 809
قوة التقييم: 0
الجهبذ is on a distinguished road
المرأة ..

بسم الله الرحمن الرحيم



أما قبل .. فقد علمنا بالضرورة فطرة وتهذيبا بالشريعة أن المرأة لها وضع خاص .. وعليها أدلة لا ينكرها إلا مختل العقيدة أو منافق صريح النفاق.. وقبلها كانت المرأة بالجاهلية العربية "الحرة" تحتشم ! .. وتعلم بأن العرض دونه الدم .. وكان العربي الجاهلي يئد ابنته الرضيعة خشية العار .. ولكن الإسلام دين سماحة وحماية بعيد عن الظلم أو الهذيان و"الوسوسة" .. لذا أنكر تلك العادة وجعل للأنثى حق الحياة .. وحق الإحترام .. وحق التوريث .. وحق اختيار الزوج .. وحق العيش بكرامة .. وحق العناية وحق الصيانة والمحافظة عليها _بقدر الاستطاعة_ من مكدرات الحياة ، والتي قد يجيء شيئا منها _لا قدر الله _ ويمس العرض الذي كان الدم بالجاهلية دونه ..

ثم أما بعد .. الدولة السعودية مأوى أفئدة الملايين من الناس عربا وعجما.. وهي محضن لسكانها بدئا .. ولا زال الكثير ينعم بالعقيدة الصافية التي غذتها فيهم مناهجها الدينية وجوامعها ومعاهدها العلمية ودور التحفيظ والتربية المستقيمة .. ثم هي فطرة المسلم العربي ومن جاور الحرم ممن سكن ..



"المرأة السعودية" تواجه عبثا مخيفا بكل الأيدي المتعدية المعتدية ولم تعد خفية بل التصريحات الخارجية لا تأتي على حياء أو استحياء .. إنما تنسل من حناجر جهورية ورسمية بقلة أدب ومش متربية أبدا ، للتدخل في شؤون المجتمع المحافظ .. والمجتمع الأقرب للحفاظ على كثير من العادات الأصيلة .. ولن "نطرّي" الشواذ ولو بلغوا وبلغن مئين ألف ويزيد أو ينقص .. بل لو بلغوا مليوني نسمة سَفِهة .. فإن الملايين المملينة من الشعب المؤمن ترفض التعرض للمرأة المؤمنة .. كيانا ومكانة .. تنكر أن تُمتهن السعودية بأي طريقة ولو كانت حضارية على طريقة عمو سام !


فما زالت كلمات جوهرة مصونة وملكة تليق بالمرأة السعودية التي حظيت بفضل الله بقدر جيد من التعليم الديني ومن الوضع المادي المستور .. وإن تفاوتت طبقات بالمجتمع وهي طبيعة بشرية منذ خلق الله المجتمعات والقبائل العربية والشعوب عامة ..


المعنى العام أن شرف المجتمع مستهدف درجة أولى .. حجاب المرأة درجة ثانية .. ثم الرجل السعودي هو الضحية عندما تصبح المرأة مستقلة حتى سياسيا ومنفلتة دينيا "حسب الضوابط العصرية" فلن يكون لمن له القوامة أصلا أي قيمة مستقبلية بل من مجرد أن تضع هي رِجل على رِجل فيما لا يصح ولايته إلا لرجل .. أو تضع رِجل على رِجل في مكان يشاركها فيه ألف رَجل .. سيكون الولي "الخاص بها " هو شئ مركون تتوكأ عليه متى شاءت ولها فيه مآرب أخرى .. لا قدر الله .. لا قدر الله لو ظلت الناس ساكتة ومنكرة بتعتعة ..


المرأة بكثير من الدول العربية شاركت سياسيا وبقوة فماذا قدمت ؟؟؟ ... خرجت واختلطت بالرجل بكل الميادين فماذا قدمن وماذا طرأ من تغيّر إيجابي؟؟ وانفضوا الشعوب العربية نفضا نفضا .. ثم لفوا المجتمعات الغربية لفا لفا .. لتنقشوا لنا نقشا ما قدمته المرأة السياسية .. والمرأة التي تشارك الرجل حذو القذة بالقذة بما قلّده الله في الحياة وهيأه له حتى لو اعتلى كرسي الحكم لاعتلته .. وأنّى الفلاح !

.. ماذا قدمت لنا المرأة المسترجلة ماذا قدمت المرأة المتبرجة وماذا قدمت المرأة الصاخبة والمرأة المنحشرة بين صفوف الرجال لتدير ساعدها بالهواء وترفع صوتها وتصيح بنبرة لها رجعٌ لا يُسمع إلا كحشرجات صدى تبحث عن حق بالحياة ؟؟ فتُعيد وتزيد : نريد المشاركة الجماعية بالسياسة نريد شرطيات نريد أن نقود لا ننقاد نريد أن نسوق لا ننساق ، ونعم للشغالة! ولا للسواق !!..

وتردف أخرى: نريد ممثلات دبلوماسيات نريد الإنخراط في خلاط الإختلاط .. فيخرج كوكتيل مش "كويس أبدا" كوكتيل قرِف منه من ذاقه ، وشرق من شربه ، واستقاءه من تلذذ به وجرّبه من قبل ..
نريد أن تخرج لنا عضلات كعضلات الرجال نريد أن تصبح مشية إحدانا كعسكري .. وصوتها "كشرِيطي اخشوشن صوته" من كثر الصياح .. وهذا جزء من الذي سيكون ..!



ما حق الأنثى في الحياة ؟؟ .. ما حقها غير أن تصون أنوثتها .. وتكرم حياءها .. وتلبس جسدها حجابا يصونها ، وقناعا يزينها بزينة الإيمان .. فجمال العافية لا يعدله شئ .. جمال العافية يا نســــــاء السعوديــــــة ويا كل امرأة عربيـــــة تبصره وقد أبصرته نساء تونس .. ونساء مصر .. وأخصهما بالذكر لأنها شعوب بالقريب تحررت .. ومن قبل عانت شديد العناء .. فلا أذكر لك شيئا من بطون التاريخ القديم .. بل مما نعاصر شعوب ذاقت نساءها من الهوان ما ذلت له حرائر أعلى البيوت سموقا .. بدأن بتحركات نسويّة محصورة بعدد الأصابع يبغين حقوقا مزعومة ، فكان أول حق خلع الحجاب والتخفف منه وتلوينه وشقه وشقشقته أولا ثم الانطلاق إلى الأمام لا رجوع ثم دُعسن دعسا وشر دعسٍ .. واندعس آخرين ممن سكتوا أو مضوا مع الركب "مدرعمين" أو امضوا على القرارات خانعين أو كانوا "من جماعة يا عم فلها وربك يحلها" بدون خوف ولا وجل من "نهاية خطوات الشيطان" والشيطان لمّا يخطوا فهو يدعس على من يخطو معه .. يدعس على إيمانهم .. ويدعس على كرامتهم .. ويدعس على عروبتهم .. فلا تبقى سوى مسوخ بسحن عربية وهيئات غربية غبية .. ويزنقهم زنقة حتى يقف فيهم خطيبا مفوّها "لا تلوموني ولوموا أنفسكم" .. لكن بعد ماذا ؟؟ .. فات الفوت ..


يا سعودية لا تبيعي بيعاً تقبضينه بشئ مؤجل غير معلوم.. ولا تسهمي بضياع مُلكك وأسرِه من قِبل من لعبوا بحقوقك أصلا وظلموك من دعاة التحرر ، وعملاء تعلمنوا ، وزبائن عجائز واشنطن ، وسفهاء ومنافقي الصحف الذين جعلوا من شرع الله وحكم الله ودين الله "رأي آخر" واتهموه "بالوصاية وسياسة الإقصاء" من ألفاظ ملفوظة بشرع الله ومردودة عليهم وغير مقبولة .. فالمؤمن لا يقدّم مقالا طائشا على آيات مُحكمة وأحاديث الصحاح .. "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصِ الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا" ..

أنت كريمة اليدين .. نقية الدين.. لا يُؤتى الإسلام من قِبلك .. ولا يدنّس الشرف من جهتك .. ولا تخُرق سنن الله وقوانينه بيدك .. لا تردي قول الله ورسوله وتأخذي برأي شلة الرأي والرأي الآخر "ولو كان وحيا قرآنيا" ردّوه وسمّوه رأيا آخرا ، و حذاري من جماعة هناك مخرج وهناك قول!! .. وهناك خوخة لا تسد ..

أنت ملكة ونص وجوهرة وثلاثة إربع .. وأقول ونص وثلاثة إربع لأنه لا يوجد كمال بالحياة الدنيا .. ولا شئ بالدنيا كامل .. فهي خُلقت زينة وفتنة وزينتها محض ابتلاء .. والإنسان منذ خلقه الله يتقلب بين فتنتي الخير والشر .. "ونبلوكم بالشر والخير فتنة "
"وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " ..

سيدة نساء أهل الجنة "الزهراء" تأثرت يديها وعنقها من الفقر والحاجة وآثرت الستر حتى حُملت على النعش فرضي الله عنها .. وأبوها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خشي علينا الفقر ، ولكن خشي أن تُفتح هذه الدنيا فنتنافسها فتهلكنا ..

فقليل وأنتِ مستورة خير من كثير وأنتِ شمعة في مهب الريح .. فإن لرجالٍ أفواه قد تكون نتنة .. فإياكِ ومرافقتهم ولا خطوة ..



وطابت أيامكم ..


كتبه
سمارا الهاشمي





منقول
الجهبذ غير متصل   الرد باقتباس

 
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19