عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-01-2012, 02:50 AM   #31
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
الله يعطيكـ الف عافيه يا شيخنا ابو عمر
ويجعل ما تقدم شفيعا لكــ يوم القيامه
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 29-01-2012, 02:22 PM   #32
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها .,. مـنـاآاآاحــي .,. مشاهدة المشاركة
الله يعطيكـ الف عافيه يا شيخنا ابو عمر
ويجعل ما تقدم شفيعا لكــ يوم القيامه
مرحبا ....وفقكم الله ودمتم بخير
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2012, 09:18 PM   #33
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo-sulaf مشاهدة المشاركة
خبر مفرح و بعيدا عن تنميقات و تلفيقات الإعلام ، و من خرج لنا ابان سقوط الحاكم الطاغية مخوفا الناس من اضرار سقوط الحاكم ((( الشرعي ))) و مخوفا الناس من نزول اللعنات الربانية على من اسقط حاكمه و لو كان فاجرا كافرا او مبتدعا كحال اغلب حكام العرب الحاليين و هذا التخويف و التحذير من نفر منسوبين على السياسة أو العلم الشرعي يدل على قصر نظر و وسوسة و ظنون موهومة و انقطاع مصلحة شخصية بهذا النوع من الحكام .

و أهل الكنانة بفعلهم الشجاع يرسلون للشعوب العربية الأخرى القابعين تحت وطأة حكام حصنوا انفسهم بجيوش و ادعياء للعلم الشرعي فبالسلاح يرهبون شعوبهم و بأدعياء العلم الشرعي يأنبون صدورهم بنصوص اخرجوها من سياقها الرباني الصحيح .

و ما حل بمصر و تونس و ليبيا سيحل في كل بلد حكامهم اشباه لحسني و شين العابدين و الهالك القذافي .
يظهر أخي الكريم أنك منفعل ....ومثل هذه القضايا الكبار لا مجال فيها للعواطف بل التأصيل الشرعي هوالذي يحمي بإذن الله من الزلل ....وفقكم الله
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2012, 09:49 PM   #34
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 445
قوة التقييم: 0
abo-sulaf is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبدالعزيزالخليفه مشاهدة المشاركة
يظهر أخي الكريم أنك منفعل ....ومثل هذه القضايا الكبار لا مجال فيها للعواطف بل التأصيل الشرعي هوالذي يحمي بإذن الله من الزلل ....وفقكم الله
الأمور الواقعية تحتاج للأراء الواقعية بعيداً عن دش الكلام و صفصفته الفلسفية أو دس الهوى بين طيات شرحه و التأصيل الشرعي الذي تدعيه ليس هو كل شيء بل الأمور الدنيوية بعضها يتم التصرف بها بعيدة عن زجها في دهاليز الأراء الشرعية التي بعضها أقرب للكلام الإنشائي من أن تكون كلام مفيد و واقعي و علمي مؤصل يهم الشعوب و لا يهم حكام هذه الشعوب .
abo-sulaf غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2012, 10:22 PM   #35
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 4,667
قوة التقييم: 0
عبدالعزيزالخليفه is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها abo-sulaf مشاهدة المشاركة
الأمور الواقعية تحتاج للأراء الواقعية بعيداً عن دش الكلام و صفصفته الفلسفية أو دس الهوى بين طيات شرحه و التأصيل الشرعي الذي تدعيه ليس هو كل شيء بل الأمور الدنيوية بعضها يتم التصرف بها بعيدة عن زجها في دهاليز الأراء الشرعية التي بعضها أقرب للكلام الإنشائي من أن تكون كلام مفيد و واقعي و علمي مؤصل يهم الشعوب و لا يهم حكام هذه الشعوب .
أخي الموفق ورد في ثنايا تعليقك كلمات أنت في غنية عنها وأرى أنها تخرج الحوار عن هدفه وأرغب أيها الأخ الموفق أ ن أسوق لكم عدة نصوص شرعية صحيحة صريحة فبودي أن تتأملها لعلك تخرج منها بتأصيل ينهي المشكله ....... في صحيح البخاري: عن عبد الله بن مسعود: "ستكون أثرة وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحقَّ الذي عليكم، وتسألون اللهَ الذي لكم."
* في صحيح البخاري: حديث عبادة بن الصامت، قال:" بايعنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السّمعِ والطاعة في العُسر واليُسر، والمنشط والمَكْره، وعلى أثَرةٍ علينا، وعلى ألا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كفراً بواحاً، عندكم من الله فيه برهان".
* في صحيح مسلم:"إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسولَ الله ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا ".
* في صحيح مسلم: عن عوف بن مالك:"خيار أئمتِكم الذين تحبُّونهم ويحبُّونكم، و تُصلّون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم", فقلنا: يا رسول الله،أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألاَ من ولى عليه والٍ، فرآه يأتي شيئًا من معصيةِ الله ، فليكرهْ ما يأتي من معصيةِ الله، و لا ينزعنَّ يدًا من طاعة".
* في الحديث الصحيح، عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"إنْ كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله فقال: عليهم ما حُمّلوا وعليكم ما حُمِّلتم."(الصحيحة 1987)
* في صحيح مسلم:حديث حذيفة بن اليمان:"قلتُ : يا رسولَ الله، إنا كنا بشَرٍّ، فجاء الله بخير. فنحن فيه. فهل من وراءِ هذا الخير شرّ ؟ قال:"نعم" قلتُ:هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال:"نعم" قلتُ: فهل من وراءِ ذلك الخير شر؟ قال:" نعم" قلتُ: كيف؟ قال:"يكون بعدي أئمّة لا يهتدون بهداي، ولا يستنُون بسنّتي.وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس" قال قلت: كيف أصنع يا رسول الله إنْ أدركتُ ذلك؟ّ قال:"تسمع وتطيع للأمير، و إنْ ضربَ ظهرَكَ و أخذَ مالك، فاسمَعْ وأطِعْ."
* في صحيح مسلم: عن عبد الله ين مسعود:"إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسولَ الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال:: تؤدّون الحق الذي عليكم و تسألون اللهَ الذي لكم".
قال ابن تيمية تعليقا على الحديث:"فهذا أمْرٌ بالطاعة، مع استئثار وليّ الأمر، وذلك ظلمٌ منه، ونهيٌ عن منازعةِ الأمر أهله، وذلك نهيٌ عن الخروج عليه.."(منهاج السنة (2/88)
و قال النووي رحمه الله:"فيه الحثُّ على السمع والطاعة، وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً؛ فيُعطَى حقَّه من الطاعة، ولا يُخرج عليه، ولا يُخلع، بل يُتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه، ودفع شرّه، وإصلاحه.."(شرح النووي على مسلم (12/232)
و قال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية:"...فقد أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّ الأمراء يظلمون ويفعلون أموراً منكرة، ومع هذا فأمرنا أن نؤتيهم الحقَّ الذي لهم، ونسأل اللهَ الحقََّ الذي لنا، ولم يأذن في أخذِ الحق بالقتال، ولم يرخِّص في تركِ الحق الذي لهم.." .(منهاج السنة النبوية.ص 3/392)
...و مما سبق من النصوص، تبيّن لنا الجواب إن شاء الله، والذي قرّره علماء أهل السنة و الجماعة و يمثّل عقيدةَ السلف رحمهم الله التي أبانَ عنها الإمامُ أبو جعفر الطحاوي في عقيدته السلفية:"و لا نرى الخروجَ على أئمتِنا و ولاةِ أمورنا و إنْ جاروا، و لا ندعو عليهم، و لا ننزَع يدًا من طاعتهم، و نرى طاعتَهم من طاعةِ الله عز و جل فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعُو لهم بالصلاح و المعافاة". (2)
و قال الإمام النووي:"وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرامٌ بإجماع المسلمين وإن كانُوا فَسَقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرتُه وأجمع أهلُ السنة أنه لا ينعزِل السلطان بالفسق..) شرح النووى 12/229
و قال الشوكانى رحمه الله: "ولكنه ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أنْ يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد ، بل كما ورد في الحديث : أن يأخذ بيده ويَخْلُ به ويبذل له النصيحة ولا يذل سلطان الله وقد قدمنا في أول كتاب السير أنه لا يجوز الخروج على الأئمة ,وان بلغوا فى الظلم أى مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح ,والأحاديت الواردة فى هذا المعنى متواترة,." (السيل الجرار.4/556)
و قال ابن حجر رحمه الله: (..قال ابن بطال : "وفى الحديث حجّة على تركِ الخروجِ على السلطان ولو جارَ و قد أجمع الفقهاءُ على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خيرٌ من الخروج عليه لما فى ذلك من حقنِ الدماء وتسكينِ الدهماء، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما في الحديث.."(فتح البارى.13/7)
و قال الشوكاني في نيل الأوطار:" وقد استدل القائلون بوجوب الخروج على الظّلمة ومنابذتهِم السيف ومكافحتهم بالقتال بعمومات من الكتاب والسُّنة في وجوبِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولا شك ولا ريب أنّ الأحاديث التي ذكرها المصنف في هذا الباب وذكرناها أخصُّ من تلك العمومات مطلقا, وهي متوافرة المعنى كما يعرف ذلك من له أنسة بعِلْمِ السُّنة..ّ(كتاب الحدود » باب الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم والكف عن إقامة السيف: ج 7 - ص 361 – 362
__________________
(لا تبذل نفسك إلا فيما هو أغلى منها وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل وباذل نفسه في غير ذلك من حضوض الدنيا كبائع الياقوت بالحصى) إبن حزم
مرحبا بكم معنا على تويترعبدالعزيز الخليفة أو200Abdulaziz
عبدالعزيزالخليفه غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2012, 10:50 PM   #36
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 739
قوة التقييم: 0
ولد الجريف is on a distinguished road
ماشاء الله عليك ياشيخ ياليت زيارتك تمت قبل الثورة
ولد الجريف غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 29-01-2012, 11:23 PM   #37
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 445
قوة التقييم: 0
abo-sulaf is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها عبدالعزيزالخليفه مشاهدة المشاركة
أخي الموفق ورد في ثنايا تعليقك كلمات أنت في غنية عنها وأرى أنها تخرج الحوار عن هدفه وأرغب أيها الأخ الموفق أ ن أسوق لكم عدة نصوص شرعية صحيحة صريحة فبودي أن تتأملها لعلك تخرج منها بتأصيل ينهي المشكله ....... في صحيح البخاري: عن عبد الله بن مسعود: "ستكون أثرة وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحقَّ الذي عليكم، وتسألون اللهَ الذي لكم."
* في صحيح البخاري: حديث عبادة بن الصامت، قال:" بايعنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على السّمعِ والطاعة في العُسر واليُسر، والمنشط والمَكْره، وعلى أثَرةٍ علينا، وعلى ألا ننازعَ الأمرَ أهلَه، إلا أن تروا كفراً بواحاً، عندكم من الله فيه برهان".
* في صحيح مسلم:"إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، قالوا: يا رسولَ الله ألا نقاتلهم؟ قال: لا، ما صلوا ".
* في صحيح مسلم: عن عوف بن مالك:"خيار أئمتِكم الذين تحبُّونهم ويحبُّونكم، و تُصلّون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم", فقلنا: يا رسول الله،أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال:"لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، ألاَ من ولى عليه والٍ، فرآه يأتي شيئًا من معصيةِ الله ، فليكرهْ ما يأتي من معصيةِ الله، و لا ينزعنَّ يدًا من طاعة".
* في الحديث الصحيح، عن علقمة بن وائل عن أبيه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم:"إنْ كان علينا أمراء يعملون بغير طاعة الله فقال: عليهم ما حُمّلوا وعليكم ما حُمِّلتم."(الصحيحة 1987)
* في صحيح مسلم:حديث حذيفة بن اليمان:"قلتُ : يا رسولَ الله، إنا كنا بشَرٍّ، فجاء الله بخير. فنحن فيه. فهل من وراءِ هذا الخير شرّ ؟ قال:"نعم" قلتُ:هل من وراء ذلك الشر خير؟ قال:"نعم" قلتُ: فهل من وراءِ ذلك الخير شر؟ قال:" نعم" قلتُ: كيف؟ قال:"يكون بعدي أئمّة لا يهتدون بهداي، ولا يستنُون بسنّتي.وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس" قال قلت: كيف أصنع يا رسول الله إنْ أدركتُ ذلك؟ّ قال:"تسمع وتطيع للأمير، و إنْ ضربَ ظهرَكَ و أخذَ مالك، فاسمَعْ وأطِعْ."
* في صحيح مسلم: عن عبد الله ين مسعود:"إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها. قالوا: يا رسولَ الله كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال:: تؤدّون الحق الذي عليكم و تسألون اللهَ الذي لكم".
قال ابن تيمية تعليقا على الحديث:"فهذا أمْرٌ بالطاعة، مع استئثار وليّ الأمر، وذلك ظلمٌ منه، ونهيٌ عن منازعةِ الأمر أهله، وذلك نهيٌ عن الخروج عليه.."(منهاج السنة (2/88)
و قال النووي رحمه الله:"فيه الحثُّ على السمع والطاعة، وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً؛ فيُعطَى حقَّه من الطاعة، ولا يُخرج عليه، ولا يُخلع، بل يُتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه، ودفع شرّه، وإصلاحه.."(شرح النووي على مسلم (12/232)
و قال أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية:"...فقد أخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّ الأمراء يظلمون ويفعلون أموراً منكرة، ومع هذا فأمرنا أن نؤتيهم الحقَّ الذي لهم، ونسأل اللهَ الحقََّ الذي لنا، ولم يأذن في أخذِ الحق بالقتال، ولم يرخِّص في تركِ الحق الذي لهم.." .(منهاج السنة النبوية.ص 3/392)
...و مما سبق من النصوص، تبيّن لنا الجواب إن شاء الله، والذي قرّره علماء أهل السنة و الجماعة و يمثّل عقيدةَ السلف رحمهم الله التي أبانَ عنها الإمامُ أبو جعفر الطحاوي في عقيدته السلفية:"و لا نرى الخروجَ على أئمتِنا و ولاةِ أمورنا و إنْ جاروا، و لا ندعو عليهم، و لا ننزَع يدًا من طاعتهم، و نرى طاعتَهم من طاعةِ الله عز و جل فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعُو لهم بالصلاح و المعافاة". (2)
و قال الإمام النووي:"وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرامٌ بإجماع المسلمين وإن كانُوا فَسَقة ظالمين، وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرتُه وأجمع أهلُ السنة أنه لا ينعزِل السلطان بالفسق..) شرح النووى 12/229
و قال الشوكانى رحمه الله: "ولكنه ينبغي لمن ظهر له غلط الإمام في بعض المسائل أنْ يناصحه ولا يظهر الشناعة عليه على رؤوس الأشهاد ، بل كما ورد في الحديث : أن يأخذ بيده ويَخْلُ به ويبذل له النصيحة ولا يذل سلطان الله وقد قدمنا في أول كتاب السير أنه لا يجوز الخروج على الأئمة ,وان بلغوا فى الظلم أى مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح ,والأحاديت الواردة فى هذا المعنى متواترة,." (السيل الجرار.4/556)
و قال ابن حجر رحمه الله: (..قال ابن بطال : "وفى الحديث حجّة على تركِ الخروجِ على السلطان ولو جارَ و قد أجمع الفقهاءُ على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خيرٌ من الخروج عليه لما فى ذلك من حقنِ الدماء وتسكينِ الدهماء، ولم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها كما في الحديث.."(فتح البارى.13/7)
و قال الشوكاني في نيل الأوطار:" وقد استدل القائلون بوجوب الخروج على الظّلمة ومنابذتهِم السيف ومكافحتهم بالقتال بعمومات من الكتاب والسُّنة في وجوبِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ولا شك ولا ريب أنّ الأحاديث التي ذكرها المصنف في هذا الباب وذكرناها أخصُّ من تلك العمومات مطلقا, وهي متوافرة المعنى كما يعرف ذلك من له أنسة بعِلْمِ السُّنة..ّ(كتاب الحدود » باب الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم والكف عن إقامة السيف: ج 7 - ص 361 – 362




لا أظن أن هذه النصوص مناسبة الإستدلال لحال المصريين الحالي و كما أسلفتُ اصبحت النصوص ( أللعوبة) في يد من لا يفقهها و أصبحت تُنزل في غير منزلها و مناسبتها و تحمل ما لا تحتمل لهذا أصبح الفقهاء شبه منقرضين و من موجود حاليا فهو إما مقلد بغير هدى أو حكمه أو لاوي أعناق النصوص لتوافق شهواته الشخصية و مصالحة الدنيوية .
abo-sulaf غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19