عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 12-06-2005, 06:38 PM   #1
مشرف المنتدى الأدبي
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
البلد: القصيم - الرس
المشاركات: 13,373
قوة التقييم: 28
الطموح will become famous soon enough
شبابنا بين الضدين

شبابنا بين الضدين
الخير والشر ضدان لا يجتمعان فهذا أبيض ناصع البياض والأخير أسود حالك السواد لكن الأمر العجب العجاب أن كثيرا من شبابنا يجمع بينهما رغم أنهما ضدان .
قد يتسائل القارئ كيف يكون هذا ؟! فأقول له : أما ترى أن كثيرا من شبابنا قد انزلق في مزالق شهواته فهو ينفخ الدخان من صدره صباحه ومساءه، يميل رأسه طربا للمعازف في شغله وفراغه، وحله وترحاله، يرخي أعصابه أمام شاشات الفسق والمجون ساعات طوال، ويغتاب هذا ويسب ذاك في كل مجلس، و.. أما تراهم قد أخذوا من كل شر خيطا أسودا كسواد ليلة بلا قمر اغتصة سماؤها بغيوم سوداء.
هذا هو الجانب الأسود أو جانب الشر الذي عاث بشبابنا، واستفحل فيهم، وحجب عنهم بياض الخير ونور الحق وطريق الهداية .
أما الخير، وهو ليس بأقل من سابقه (الشر) فإنك تجد الواحد من شباب اليوم يداوم على الصلاة في المسجد ما أمكن، بل إنه ينتشل نفسه من وسط ذنوبه ليصلي الفرض وإن تباطأ في ذلك .
ثم إن الكثير من شبابنا يتصدق بيمينه لا تعلم شماله، يميلون بطبيعة فطرية إلى المتدينين ويستمعون إلى نصحهم ، كل شبابنا يحترمون مقدساتهم، ويعظمون الله -عز وجل- ويفتخرون بأنهم مسلمون .
أما ترى أن الواحد منهم يهتاج غضبا ويغلي قهرا وينتفخ حمقاً حينما يسمع بيهودي يدنس الأقصى، أو كافر يتسلط على مسلم، أو أي مصيبة تصيب المسلمين – وما أكثر مصائب المسلمين –
عزيزي القارئ :.
بين هذا وذاك ( الخير والشر) تقف الشريحة الأكبر من شباب المسلمين اليوم، حائرين بين الأمرين، فهم يحبون الخير بفطرتهم، ويميلون إلى الشر بشهوتهم، يفضلون هذه تارة وتلك تارة أخرى، يعزم على الخلاص من الشر ولكن الشهوة تعيده لها مرة أخرى، يذنب وضميره يؤنبه وقلبه يدعوه إلى الخلاص والانعتاق من الذنوب صغيرها وكبيرها
دوامة الحيرة والتخبط تعبث بشبابنا، تودي بهم إلى الهلاك، وتسوقهم إلى نهايتهم ونهاية أمة من بعدهم ، فما دورنا تجاههم؟
أيه القارئ الكريم :.
اعلم أن هذه الشريحة من الشباب يميلون بطبيعتهم الفطرية إلى الخير أكثر منه إلى الشر، وكثير منهم يذنب حين يذنب وهو في أسى مرير وتأنيب ضمير، ويحسن حين يحسن وهو في راحة بال واطمئنان ، لذا فالخير منهم أقرب ولا يحتاجون إلا لجهد قليل ودفعة بسيطة ليتركوا الشر ويستمروا في الخير.
فشريط إسلامي أو نشرة نافعة أو نصيحة صادقة تعمل بقلوبهم عمل الداعية .
هذا هو الحل – لنخلّص شبابنا من النزاع النفسي العظيم بين حب الخير وحب الشهوة
ثم أني لا أعتقدك إلا وقد عرفت أن من الناس من اهتدى للحق وأقلع عن الذنوب بسبب شريط، أو كلمة، أو حتى معاملة حسنة.
فهيأ بنا نأخذ بيد كل من كان تائها بين الأمرين، نمشي به وندله إلى الخير ثم نؤيده عليه ولا نتركه يعود إلى شهواته.
فلنبدأ بالابتسامة، ثم الكلمة الطيبة، ثم المعاملة الحسنة، ثم النصيحة الصادقة، ثم النشرة النافعة، ثم الشريط الإسلامي الهادف، ونلف كل هذا بالحب في الله والإخلاص لوجه الكريم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الطموح
__________________
هنا ذكريات جميلة .. وأحلام قلب.. وأغنيات الصداقة
هنا الحاضر المؤلم
هنا المسقبل المجهول
وهناك أحلام تولد al6amooh@
الطموح غير متصل  

 
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 05:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19