عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 11-02-2012, 11:08 PM   #1
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 219
قوة التقييم: 0
القناص الهلالي is on a distinguished road
الإتحاد الخليجي........عام 2030 م.

كتاب «الخليج الجديد» يصف البحرين بأنها جنة عدْن في المستقبل القريب






بقدوم عام 2030 ستكون دول مجلس التعاون الخليجي الست مجتمعة هي سادس أكبر اقتصاد في العالم،
وستؤدي الحضارة البازغة في الخليج الجديد إلى تغيير المنطقة إلى الأفضل، وإلى تحقيق نتائج راسخة وعميقة.
هذا ما يقوله (إدموند دي سيلفيان) رئيس مجموعة (ميد) البريطانية في كتابه الجديد «الخليج الجديد The New Gulf» الصادر عن دار (موتتيفيت) للنشر.
وكان دي سيلفيان قد عمل مراسلاً في الخليج العربي فترة ازدهار النفط في ثمانينيات القرن الماضي، وله معرفة جيدة بدول الحليج من خلال تنقله فيما بينها.


يتحدى هذا الكاتب الذين يصفون منطقة الخليج بأنها مصدر دائم لعدم الاستقرار، وأن الصراع أمر حتمي فيها، ويقول إن هذه المنطقة سيكون لها تأثير كبير على القضايا الكبرى، سواء على مستوى المنطقة أو على مستوى العالم ككل خلال القرن الحادي والعشرين.
ويقول صاحب هذا الكتاب إن دول مجلس التعاون الست.. البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات، التي هي موضوع هذا الكتاب،
سيصل عدد سكانها ثمانين مليوناً بحلول عام 2030،
وهو ما يزيد على ضعف عدد سكانها في عام 2008.
ويشير الكاتب إلى أن السواحل الشرقية والغربية للجزيرة التي يعيش عليها هؤلاء السكان، هي عبارة عن شريط تنموي يمتد من رأس الخيمة حتى الحدود العراقية، ومن خليج العقبة حتى جيزان في الجنوب.
ويقول إن ثماني مدن في الخليج العربي في ذلك التاريخ (2030) سيصل عدد سكانها إلى خمسة ملايين،
وأن الرياض وحدها سيصل عدد سكانها إلى عشرة ملايين.
وعلى الرغم من تصدير كميات كبيرة من نفط الخليج، إلا أن دول الخليج الست ماتزال هي المصدر الرئيسي للطاقة في العالم، فهي تنتج 25 مليون برميل من النفط في اليوم، وهو ما يزيد على 20% من إنتاج العالم، بالمقارنة بـ16 مليون برميل عام 2007. ويشكل غاز الخليج خُمس استهلاك العالم.
ومن المعروف أن موارد النفط خارج منطقة الخليج تنضب بسرعة، في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب العالمي، ولكن ليس هناك قلق حول مصادر الطاقة فاحتياطي منطقة الخليج وحدها يمكن أن يكفي العالم لمدة قرن قادم على الأقل.
ويرى الكاتب أنه على الرغم من المخاوف المتعلقة بالارتفاع الشديد لأسعار النفط خلال السنوات القادمة، إلا أن الأسعار في عام 2030 لن تزيد عما كانت عليه في عام 2008.
ويوضح الكاتب أن دول مجلس التعاون الخليجي حققت عام 2007 ناتجاً محلياً قدره 2 تريليون دولار،
وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف هذا الناتج قبل 25 عاماً من ذلك التاريخ.
وهذ ما يجعل هذه المنطقة هي سادس أكبر اقتصاد في العالم بعد الصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والهند.
ويقول الكاتب إن النفط والغاز كانا وراء الازدهار الكبير الذي حققته منطقة الخليج، خاصة بعد زيادة سعر برميل النفط عن الثلاثين دولاراً في عام 2004. ويرى أن 150 مليوناً من الأجانب سيسافرون إلى الخليج في عام 2030،
وأن 20 مليون حاج سيزورون الأماكن المقدسة في مكة والمدينة،
وأن 400 مليون سيمرون من مطارات الخليج العربي آنذاك.
وتحدث الكاتب عن التطور الكبير الذي تحقق في شؤون الحياة اليومية في دول الخليج، وعن التطور التكنولوجي الذي مكَّن هذه الدول من تحلية مياه الخليج وجعلها صالحة للشرب بتكلفة تقل عن استخراج المياه الجوفية.
وقال إن الشركات الخليجية اليوم تعد من كبريات الشركات على مستوى العالم، وأن مؤسسة الصناعات الأساسية السعودية SABIC قد أصبحت واحدة من أكبر المؤسسات الصناعية في العالم. كما أن بنوك الخليج اندمجت وأضحت تنافس (CITY GROUP) و(HSBC) والخطوط الجوية الخليجية تجوب سماوات العالم كله، إلى جانب أن سوق المال الخليجية أصبحت واحدة من أكبر الأسواق في العالم.
وقد سجل الخليج فائضاً في ميزان المدفوعات منذ عام 1998 وسجل أعلى الأرصدة المالية على مستوى العالم، وتدفقت الأموال الخليجية على الأسواق الآسيوية.


الدين يبقى حجر الزاوية

وأضاف الكاتب بأن كافة شؤون الحياة في تقدم مستمر، ومنها الرياضة والفنون، وأن الدين مايزال هو حجر الزاوية في المجتمع الخليجي، وأن الجزيرة العربية أصبحت مركزاً للتسامح الديني، وأن النساء يقمن بأدوار هامة في المساجد الخليجية وفي الجامعات الإسلامية، كما عمِلن بالحكومة وبالتجارة منذ عقود، وأن البنوك الإسلامية وشركات التأمين التي توفر بديلاً أقل تكلفة عن غيرها من المؤسسات المالية يتم الترحيب بها في كل قارات العالم.


الخليج مفتاح السلام

يقول الكاتب إن دول مجلس التعاون بتكاملها مع اقتصاديات مجاورة تصبح المحرك لاقتصاد السلام في الشرق الأوسط، وأن الخليج الذي كان دوماً منطقة صراع سيصبح ممراً إلى السلام .
ويوضح الكاتب أن هذه الرؤية التي يقدمها في كتابه يمكن أن يُنظَر إليها على أنها قصة من نسْج الخيال، وليس استشرافاً للمستقبل، ويقول إن السبب في ذلك هو أن منطقة الخليج شهدت منذ السبعينيات ثورة وثلاثة حروب كبيرة، وأن تاريخ المنطقة السابق لذلك هو الذي أدى إلى تعميق هذا التشاؤم، وأن المستشار الألماني بسمارك كان يسمي هذه المنطقة بعش الدبابير


خليج مختلف جوهريا

ولكن رغم كل هذا، فصاحب الكتاب الذي بين أيدينا يرى أن هناك خليجاً جديداً صاعداً، وسيكون مختلفاً بشكل جوهري عن الخليج «القديم»، ارتباطاً بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تعيشها دول مجلس التعاون والتي شهدت أكبر نمو اقتصادي عالمي في عام 2007. وإن الصورة التي سيكون عليها الخليج في عام 2030 تعتمد على صعود هذه الدول وعلى الحضارة الناشئة في قلب الشرق الأوسط، والتي ستؤدي إلى تغيير المنطقة والعالم كله إلى الأفضل.
ويرى الكاتب أن النفط والغاز هما الداعم الأساسي للصورة التي رسمها لخليج 2030، حيث تملك دول مجلس التعاون 40% من احتياطي النفط في العالم إلى جانب خمس احتياطي الغاز. وهذه الأرقام مرشحة للزيادة وليس النقصان في السنوات القادمة، حيث تجري عمليات التنقيب في المنطقة أكثر من أي وقت مضى، ومنذ عام 2005 بدأت السعودية التنقيب في منطقة الربع الخالي، وتقوم بتطبيق أكبر برنامج متطور في مجال النفط في العالم، وسيؤدي ذلك إلى زيادة احتياطياتها وزيادة قدرها على ضخ الخام إلى 15 مليون برميل في اليوم بحلول عام 2020. كما أن الكويت أعلنت في عام 2006 عن اكتشاف آبار من الغاز تضاعف إنتاجها السابق لهذا التاريخ، وكذلك فإن قطر واثقة من تحقيق اكتشافات نفطية جديدة بجانب احتياطيها من الغاز الذي يعد الثاني على مستوى العالم، فيما تقوم سلطنة عمان بتطبيق أكبر برنامج طموح في التنقيب عن النفط في تاريخ هذه الصناعة، وكذلك تقوم البحرين باستئناف برنامج مكثف للتنقيب عن النفط.
وعلى الجانب الآخر الخاص بالطلب على النفط فهو في تزايد مستمر بسبب تزايد تمَلُّك السيارات مع ارتفاع مستوى المعيشة في الصين والهند، كما أن الطلب على الغاز يتزايد في ظل إقبال الناس على استخدام الطاقة النظيفة.


بنوك الخليج هي الأكبر

أما بنوك الخليج التي هي الأكبر في الشرق الأوسط، فهي تحقق أكبر أرباح على مستوى العالم، حيث إن المال الوفير في أيدي الحكومات والشركات وحمَلة الأسهم يؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الخدمات المالية.


النمو السريع في السياحة

يقول الكاتب إن السياحة تنمو بشكل غير مسبوق في منطقة الخليج وأكثر من أي مكان في العالم، وإن صناعة الإجازات خاصة للقادمين من أوروبا تصل إلى أقصى مدى خلال الفترة من نوفمبر إلى أبريل من كل عام، حيث يكون الجو مناسباً للسياحة.

وتمتاز السعودية أيضا بأن بها الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، خاصة وأن الحج فريضة على بليون ونصف من المسلمين عندما تكون لديهم الاستطاعة، ولذلك فهي تخطط لزيادة عدد الحجاج بخمسة أضعاف بقدوم عام 2020.
ومن أجل تنمية السياحة يجري حالياً توسيع مطارات الخليج، كما يجري إنشاء ثلاثة مطارات جديدة، أحدها في دبي، وهو يكفي لاستيعاب 120 مليون راكب في العام، وآخر في الدوحة تصل سعته إلى 60 مليوناً، وثالث في أبوظبي يصل إلى ضعف سعته الحالية، إلى جانب السعودية التي تمتلك بالفعل 26 مطاراً، والتي تخطط لإنشاء ثلاثة أخرى.
وحول الإعمار وبناء المشروعات، يقول الكاتب إنه مع بداية عام 2008 كانت هناك مشروعات تحت الإنشاء في منطقة الخليج تقدر بـ2 تريليون دولار، معظمها في دول مجلس التعاون، وهذه المشروعات ستحتاج إلى المزيد من عمال الإنشاء سيؤدون بدورهم إلى زيادة الطلب على السلع والخدمات في الخليج.


التحدي الأساسي أمام دول الخليج

يقول الكاتب إن العقبة الوحيدة أمام نمو الخليج هي عدم توفر العمالة الماهرة محلياً، ولكن في الوقت نفسه يبين أن هناك تغييراً بدأ يطرأ على هذه المشكلة، حيث إن الدول الخليجية الست التي تسجل زيادة طبيعية في عدد سكانها بحوالي 2% أمامها تحد أساسي يتلخص في كيفية قيامها بتزويد أجيال المستقبل بالمهارات اللازمة لخدمة اقتصاديات التكنولوجيا العالية. ولاشك أن المشروعات التعليمية في الدوحة ودبي تقوم بوضع أسس الثورة التكنولوجية في منطقة الخليج.
وسيكون هناك تركيز على التحديات العلمية المتصلة بالخليج على وجه الخصوص. فمرض السكر مثلاً هو طاعون الخليج الجديد بسبب الوجبات ذات السعرات العالية، وعليه فهذه المشكلة وغيرها محل دراسة في المؤسسات البحثية الخليجية.



البحرين حجر الزاوية للخليج الجديد

وعبر الكاتب انبهاره الشديد بالنهضة العمرانية الكبيرة التي تحققت في مملكة البحرين،
ووصف أهلها بالكرم وبحرارة الترحاب بالضيوف، ولم ينس أول رحلة قام بها إلى البحرين منذ عام 1980.
ووصف الكاتب افتتاح سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء للمرحلة الأولى من مرفأ البحرين المالي في 2 مايو 2007 بأنه بداية جديدة لمدينة المنامة التي تأسست قبل خمسة آلاف عام. وقال إن المرفأ المالي هو أهم مشروع في التاريخ الحديث للبحرين. وأضاف بأن هذه المشروع سيكتمل في عام 2011.
وقد تحدث الكاتب عن البحرين بوعي كامل اعتماداً على معايشة ومعلومات دقيقة وتناول كل شيء عنها ابتداء من كيفية تكَوُّن جزرها من الناحية الجيولوجية، وتاريخها القديم والحديث حتى المشروع الإصلاحي لجلالة الملك وتدشين جلالته لدستور البحرين وعفوه عن المعتقلين السياسيين وعقد الانتخابات البرلمانية عامي 2002 و2006، ومد جلالته لجسور التفاهم مع المعارضين، وإيمانه بالحوار مع كل الفئات، وعفو جلالته عن المشاركين في أعمال الشغب.
ووصف الكاتب سمو الشيخ خليفة بن سلمان رئيس الوزراء بأنه وراء الكثير من المبادرات التي جعلت البحرين دولة رائدة في الخليج. ووصف سمو الشيخ سلمان بن حمد ولي العهد بأنه قائد المستقبل في البحرين، وأن مستقبل البحرين كله يكمن في شخصه.
وقد تعرض الكاتب لكل ما يجري في البحرين بما فيه قيام البعض في مناسبات معينة برفع شعارات وصور لشخصيات غير بحرينية.


في الختام

هذا الكتاب يقدم رؤية إيجابية ومتفائلة عن الخليج 2030 والتنمية المتحققة، وما يتبعها من تغير اجتماعي وسياسي، وانعكاس ذلك على المنطقة وعلى العالم بأسرة. وفكرة الكتاب ليست غريبة أو جديدة، فقد سبق وأن تناول الكاتب (باراج خانا) في كتابه «العالم الثاني» الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه دول مجلس التعاون الخليجي في التأثير على السياسة العالمية باعتبارها ضمن دول هذا العالم الثاني التي عبر عنها في كتابه.
الكتاب جدير بالقراءة، فإلى جانب التفاؤل الذي يبثه في نفس الإنسان الخليجي والعربي، فهو يبين حجم الإمكانيات التي تمتلكها دول مجلس التعاون الخليجي التي تستطيع من خلالها المساهمة في صنع عالم الغد.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
القناص الهلالي غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 11-02-2012, 11:22 PM   #2
عضو فذ
 
تاريخ التسجيل: May 2008
البلد: الرياض
المشاركات: 6,533
قوة التقييم: 0
شوفان999 is on a distinguished road
الملك فيصل رحمه الله قال مقولته المشهورة عقب اجتماع لقمة الدول العربية ((اتفق العرب على أن لايتفقوا ))

وكان الحديث عن العرب جميعآ....

أما دول مجلس التعاون فالملاحظ فيها التكاتف والتآزر وقت المحن وهي من تربية آبائهم الملوك ووصاياهم....

فحرب الخليج الأولى بينت لحمة الخليج ...

وحربها الثانية كذلك.....

واستهداف البحرين مؤخرآ بين تلاحم القادة والشعوب الخليجية ...

فلا نستبعد هذا الإخاء والزمن برأيي سيطول قليل لتحقيق مثل هذه الأهداف والدليل أن العملة الخليجية الموحدة تتأخر منذ سنوات ....

فعام 2030م ليس بذاك البعيد بل قريب جدآ...للبنى الإستراتيجية ....

شكرآ لك....
__________________
شوفان999 غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 11-02-2012, 11:32 PM   #3
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 729
قوة التقييم: 0
خفرع is on a distinguished road
مو مقتنع أن جدة و دبي تكون تحت مظلّة واحدة ..!
خفرع غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19