عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 16-02-2012, 04:12 PM   #21
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها راعــے الــدبدبــہ مشاهدة المشاركة
ام البررة جزاك الله خير ...ويجعلها في ميزان حسناتك

لا تتعبي نفسك اخيتي ,,بهذا الجدال سيأتيك يوم يقولون فيه ان القران محرف فيه خصوصا ما يخص المرأة ...

لماذا للذكر مثل حظ الأنثيين قال تعالى : { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ
الأنثيين .. } . قالوا : لماذا ظلم الإسلام المرأة

هل هذه الاية برواية ضعيفة ايضا ؟!

ياضعاف العقول اصحو لما يدبر لكم .. والله ان فاجعتكم قريبة
مشاركتك تثلج الصدر أخي الكريم
ليس لأنك وافقتني ولم تخالفني
وإنما أحمد لله أني أخيرا وجدت أحدا فهم مرادي من الموضوع
بارك الله فيك وبك، شاكرة لك غيرتك
ولا عدم خيرك وغيرتك الإسلام والمسلمون
__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 16-02-2012, 04:21 PM   #22
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت الزهرة مشاهدة المشاركة
عزيزتي انتي تقولين ان من يقوم بظلم المراه ليس رجل ولا يصل الي مرتبة الصقر حسب تعبيرك

لكن من يحدد معيار الرجولة ومن يقرر ان هذا الرجل صقر او غراب!!!!!


انا ضد تشبيه الانسان بالحيوان اي كان هذا الحيوان

الزوج شريكة للمرأة بالزواج والرجل شريك للمرأة بالحياة

التعامل لابد ان يكون متبادل فلا تفضيل لفرد عن اخر

يجب ان يعلم الجميع الزواج مشاركة بين اثنين قطعا ليس للحيوان طرف فيها

ودمتي سالمة
أختي الحبيبة بنت الزهرة شرفني مرورك العطر فحياك وهلا بك
أما عن قولك من يحدد معيار الرجولة فالقرآن الكريم والسنة النبوية لم يتركا لنا شيئا
وسأضع هنا بعد ردي عليك صفة الرجولة في القرآن آمل أن تقرئيها

أما عن اعتراضك بتشبيه الزوج بالصقر فهو رأيك وأنا أحترمه
ولكن عزيزتي تشبيهي لصفات الصقر وليس بذاته
فالعرب كانت تشبه الرجل الشامخ الشهم صاحب العزة بالصقر، وتشبه الرجل الشجاع بالأسد،، وغيرها
وقبل استشهادنا بأمثال العرب، لا ننسى قول الحق تبارك وتعالى في الآية الكريمة

(وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شئ، ثم إلى ربهم يحشرون) الانعام38
فما المانع من تشبيهي؟؟؟
ودمت سالمة مسلمة




__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-02-2012, 04:29 PM   #23
عضو ذهبي
 
صورة تحدوؤوه البشر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 2,038
قوة التقييم: 0
تحدوؤوه البشر is on a distinguished road
أكتبي الموضوع (منقووول) للإمانه . . .

ينقل لقسم المواضيع المنقوله . .
__________________
حين يتعمد الأخرين فهمك بطريقة خآطئة ؛ ( لا ترهق نفسك بالتبرير ) , فقط .. !
أدر ظهرك واستمتع بالحياة ..
تحدوؤوه البشر غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-02-2012, 04:37 PM   #24
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough

৴Ϟ๑ϫ صفة الرجولة في القرآن الكريم ৴Ϟ๑ϫ




الرجولة صفة يمتن بها الله عز وجل بها على من يشاء من عباده، كما قال ذلك الرجل المؤمن الذي يعلِّم صاحبَه الكافر، يقول له موبخاً ومقرعاً، ومذكراً له بنعم الله عز وجل عليه: (أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً ) [الكهف:37] .
هذا الرجولة التي يمتن الله عز وجل وينعم بها، لها صفات ولها خصائص، لا تكتمل إلا بها، فالرسل الذين بعثوا إلى أقوامهم ما كانوا إلا رجالاً، قال الله عز وجل: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ) [النحل:43]
هذه الرجولة الحقة نحتاج لنتعرف على صفاتها من القرآن الكريم، فأول هذه الصفات:

الصفة الأولى: التعلق بالمساجد وحب الطهارة

يقول الله تعالى: (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)
لمسجد أسس على التوحيد، والعقيدة الصحيحة الخالصة .. وأنشئ على التقوى لوجه الله عز وجل .. أحق أن تقوم فيه يا محمد -صلى الله عليه وسلم- من مسجد الضرار الذي بناه المنافقون.
فيه رجال ما هي صفاتهم ؟ وأين مكانهم ؟! هل هم في الأندية أو في الحفلات والاستراحات ومقاهي الانترنت؟! هل هم في الأسواق يمرحون ويسرحون ويعيشون ليلهم ونهارهم بلا هدف؟! هل هم في المجتمعات الفارغة التي تُفْرِغ الرجولة من معانيها؟! كلا وبي..

الصفة الثانية: ذكر الله تعالى و إقام الصلاة وترك ما يلهي عنها

يقول الله عز وجل: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)

مَن الذي يسبح الله في هذه المساجد؟!

(رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ )
قال ابن كثير رحمه الله: قوله: رِجَالٌ فيه إشعار بِهِمَمِهِم السامية، ونياتهم وعزائمهم العالية، التي بها صاروا عمَّاراً للمساجد التي هي بيوت الله في أرضه.
وما هي صفاتهم الأخرى؟ قال الله: (لا تُلْهِيهِمْ تِجَـارَةٌ وَلا بَيْـعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)
هؤلاء هم الرجال حقا
قال بعض السلف رحمه الله: "يبيعون ويشترون ؛ ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه، وأقبل إلى الصلاة."
ومر عمرو بن دينار رحمه الله ومعه سالم بن عبد الله ، قال: كنت مع سالم بن عبد الله ونحن نريد المسجد، فمررنا بسوق المدينة ، وقد قاموا إلى الصلاة، وخَمَّروا متاعهم، فنظر سالم إلى أمتعتهم ليس معها أحد،لم يجلسوا أمامها ليحرسوها، أو لينظروا فيها، أو أغلقوا الدكاكين وقعدوا على الرصيف في الطريق ينتظرون متى تنتهي الصلاة حتى يكون كل واحد منهم أول من يفتح الدكان، تركوا أمتعتهم في الشارع، وغطوها في السوق، وذهبوا إلى المسجد .. فنظر سالم إلى أمتعتهم ليس معها أحد، فتلا هذه الآية: (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) ثم قال: هم هؤلاء الذين عنى الله بقوله في هذه الآية
هؤلاء الذين قدموا مراد الله على مراد أنفسهم، وآثروا طاعة الله على المتاع الدنيوي الزائل، آثروا الاستجابة لهذا النداء العلوي الرباني: حي على الصلاة، حي على الفلاح، على نداء الجشع والطمع الذي يثيره الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.

إخواني الكرام ..أخواتي الفاضلات

كم من الرجال اليوم يقعدون في محلاتهم ودكاكينهم، أو يدخُلون داخلها في حجر مخفية، فيقعد أحدهم في مكتبه وراء الطاولة يجيب على هذا الهاتف وهذا الرجل، ويكلِّم ويفاوض ويخفض ويرفع، ويماكس ويشاكس، ويترك نداء الله، يترك المسجد، لا يجيب داعي الله إليه، فهل يُسَمَّى هؤلاء رجالاً؟!

الصفة الثالثة: الثبات على المنهج الرباني

ومن صفات الرجال في القرآن، أنهم يثبتون على المنهج الرباني الذي أنزله الله عز وجل والذي لا يصح أن ينحرف الإنسان عنه يَمنة ولا يَسرة، لابد أن يرقبه ويجاهد نفسه للسير عليه ..
هذا المنهج هومنهج أهل السنة والجماعة قال الله عز وجل مادحاً هذا الصنف من الرجال رضي الله عنهم: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) عاهدوا الله ثم صدقوا في الوعد، صدقوا ما عاهدوا الله على هذا المنهج، استمروا عليه، تشبثوا به، وساروا غير مضطربين ولا متحيرين، لا تعيقهم العوائق، ولا تقف أمامهم الصعوبات ولا الشهوات، ولا الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام.
(فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ) ومات على هذا المنهج شهيداً عاملاً لمنهج الله عز وجل (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) ينتظر أن يتوفاه الله على حسن الختام؛ ليموت على هذا المنهج غير مغيّر ولا مبدل (وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) فما بدلوا ولا غيروا ولا انحرفوا، بل هم مستقيمون ثابتون، ينتظرون أمر الله تعالى أن يتوفاهم وهم سائرون على هذا الدرب مستقيمون عليه، لا يلوُون على شيء إلا مرضاة ربهم عز وجل.

الصفة الرابعة: تأييدهم للرسل ومناصرتهم

هذه الرجولة التي يصفها الله تعالى في القرآن، أن مِن أهلها مَن يؤيد الرسل في دعوتهم ويناصرهم، ويبين للناس أن ما جاءت به الرسل هو الحق، ويعين الرسل ويساعدهم. قال تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى) يشتد، ولماذا جاء؟!
ألأن هناك سوقاً أو حراجاً لا يريد أن يفوته منه شيء؟!
ألأن هناك أسهماً تباع لا يريد أن يفوت منها شيء؟!

كلا والله وإنما (قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ * اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ) اتبعوا هؤلاء الرسل (وَمَا لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)
فمن صفات الرجولة أن يكونوا أعواناً للرسل، حرباً على أعداء الرسل، وليس حرباً على الرسل، أن يكونوا مؤيدين لدعوة الرسل، لا مثبطين عن دعوة الرسل، أن يكونوا مستجيبين لدعوة الرسل، متبعين لا عاصين ولا مبتدعين ولا معاندين.

الصفة الخامسة : تقديم النصيحة في حال الخوف

قال الله تعالى: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى) يشتد من أقصى المدينة، لم يقعد به طول المسافة، ولا بُعد الطريق، عن تقديم النصيحة (قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ )

قال ابن كثير رحمه الله: "وُصِف بالرجولة؛ لأنه خالف الطريق، يعني بالطرق الجادة التي تُسلك في الشارع، فسلك طريقاً أقرب من طريق الذين بُعثوا وراءه، فسبق إلى موسى وحذره، قال: إن الناس آتون ورائي ليقبضوا عليك ويقتلوك، أعوان فرعون الطاغية: فَاخْرُجْ إِنِّي لِكَ مِنَ النِّاصِحِينَ"

حاجة الأمة إلى الرجال:
وعند الأزمات تشتد الحاجة لوجود الرجال الحقيقيين، الذين يثبتون الناس على شرع الله.
قد تمر بالإسلام أزمات، وقد تمر بالمسلمين شدائد وضائقات، وقد يمر بالمسلمين عسر شديد، تنقطع بهم السبل، فيتحير الناس ويضطربون، ويميدون ويحيدون عن شرع الله، فترى الناس متفرقين شذر مذر، لا يرى أحدهم الحق ولا يتبعه، حيَّرتهم فتن الحياة الدنيا، فاضطربوا اضطراباً شديداً، وتبعثروا وتفرقوا، فمَن الذي يثبِّت في هذه الحالة؟ ومَن الذي يقوم بواجب التثبيت؟ في هذه الحالة التي تقع فيها الفتن بالمسلمين نحتاج إلى عناصر مثبته تثبت المسلمين على المنهج الرباني، مَن الذي يثبت؟ في حالة الأزمات تكتشف أنت معادن الرجال، يفضي كل رجل إلى معدنه الخالص؛ ليستبين أمام الناس هل هو رجل عقيدة أم لا؟ في حالة الأزمات يتبين الرجال الذين يقفون على منهج الله بأقدام راسخة. يقول الله تعالى: (قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

هذه النوعية من الرجال هي التي نحتاجها حقيقة اليوم في وسط الأزمات التي تعصف بالمسلمين، الأزمات والفتن التي تجعل الحليم حيراناً، نحتاج إلى رجال يبصرون الناس بالدين، إلى رجال يكونون قدوة للناس، إلى رجال يثبتون الناس على شرع الله.

أمور ليست من الرجولة:

لقد فقدت الرجولة اليوم كثيراً من معانيها الحقيقية، فترى الناس اليوم يزعمون أنهم رجال، يقوم كل واحد منهم فيقول: أنا رجل، ولكن في الحقيقة: ماذا تنطوي عليه هذه الرجولة؟ ما هو مضمونها؟
مِن الناس اليوم مَن يظن أن الرجولة عبارة عن فتل الشوارب، وتربية هذه الشنبات وإطالتها، يظن أن هذه هي الرجولة، وهو مخالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً.
مِن الناس مَن يظن اليوم أن ارتكاب المحرمات هي الرجولة، فترى بعض الأحداث اليوم لكي يبرهنوا لأنفسهم وللناس أنهم رجال، يقعد أحدهم ويدخن -مثلاً- ويزعم أن التدخين رجولة، ويسافر لوحده إلى الخارج، ويعبث بالمحرمات، وينتهك حدود الله عز وجل، ويزعم أن هذه هي الرجولة. ومِن الناس مَن يظن أن الرجولة رفع الصوت أو الصياح في البيت، وفرض الرأي بقوة العضلات والبطش وغير ذلك؛ يظنون أن هذه هي الرجولة. يظن أحدهم أن الرجولة أن ينفخ على الخدم والموظفين، ويطرد من يشاء، ويُبقي من يشاء؛
فليست الرجولة ارتكاباً للمحرمات، ولم تكن الرجولة يوماً من الأيام في تاريخ الإسلام البطش والاعتداء على الأبرياء، كلا.
إن الرجولة لها معانٍ سامية، وحقائق علوية، تأخذ هذا الصنف من الناس فترفعهم. إن حاجة الإسلام اليوم إلى الرجال عظيمة، الإسلام اليوم تنتهك حرماته في شتى أقطار الأرض، لم تعد تقم للإسلام قائمة في وسط هذه الدياجير المظلمة من الشرك والجاهلية، إلا من رحم الله عز وجل من أفراد تلك الطائفة المنصورة ، التي استقامت على شرع الله عز وجل.

يقال: أنه اجتمع مرة نفر من الصحابة، فقال لهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [تمنوا، فتمنى كل واحد منهم شيئاً من أعمال البر، فلما انتهوا قال عمر : أنتم تمنيتم، ولكني أتمنى ملء هذه الحجرة رجالاً أمثال أبي عبيدة؛ لأن الرجال يصنعون كل شيء بإذن الله، الرجال يصنعون ويسيرون على منهج الله يطبقونه في الواقع، وإذا وجد عندك الرجال لم تعد تحتاج بعد الله إلى شيء. ولكن أي نوع من أنواع الرجال؟ الرجال بتلك الصفات التي ذكرت آنفاً: - عبادة. - عمل. - استقامة. - دعوة إلى الله. - صبر على الأذى في سبيل الله. - إعانة الرسل ودعوتهم ونصرتُهم. - والقيام في مواطن الفتن. - وتثبيت الناس على الإسلام. الرجولة ليست سناً، بقدر ما هي صفات وشمائل وسجايا ذكرها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

ماذا نفعت الرجولة أولئك الناس الذين قال الله عنهم في القرآن: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً ) ؟! ماذا نفعتهم رجولتهم وقد وقعوا في الشرك؟!
الإسلام اليوم ينادي أصحابه وأتباعه، يقول لهم ويهتف بهم كما هتف لوط بقومه: (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ)
رشيد رشده يقيم شرع الله عز وجل في نفسه وبيته ومجتمعه، يدعو إلى الله، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.


وبعد أن عرفنا أيتها الزوجات العزيزات على النفس الغاليات
أن الرجولة الحقة ليست بكثرة المال.. ولا في الجمال.. وإنما هي لمن يمتلك تلك الصفات والخلال
فهل نتصور من يمتلك تلك الصفات التي ذكرت في القرآن أنه يأتي لزوجته الضعيفة المسكينة
فيقهرها ويظلمها، ويهضمها حقها

كلااااااااا والله وألف كلااااااا

إذن انكشفت لنا حقيقة يمكن أنها كانت غائبة عن الكثيرات منا
وهي أن ما يجري من المشكلات الزوجية التي نسمع عنها في عصرنا ولم يكن آباؤنا ولا أجدادنا يسمعون عنها من ذي قبل ، إنما هي من أشباه الرجال
فعذرا عذرا إخواني الرجال





__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-02-2012, 04:40 PM   #25
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها تحدوؤوه البشر مشاهدة المشاركة
أكتبي الموضوع (منقووول) للإمانه . . .

ينقل لقسم المواضيع المنقوله . .
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 16-02-2012, 05:22 PM   #26
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 1,601
قوة التقييم: 0
العنا is an unknown quantity at this point
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أم البررة مشاهدة المشاركة


ما أحسن الحوار والنقاش الذي يتسم بالهدوء والنقد البناء، وقبل ذلك مناقشة الأفكار المطروحة بحياد وموضوعية، دون أن يتعدى إلى القدح في شخصية الكاتب ونيته
بالرغم من أنني أؤمن بمبدأ أن كل من كتب فقد عرض عقله على الناس فليتحمل ما يأتيه،،،،،


قولك:
(اكيد انني لم اظل الطريق
ولكن على صدق الحديث اللذي استندتي عليه معناه انها مكملات لبعضها اذا نقص منها احدهما حرمت الجنة

اختي الكريمة الله كرم بني ادم بانه لم يجعل بينة وبين عبده وسيطا بل كرمه بانه تحت رحمتة تبارك وتعالى

المراة اليست كالرجل في موازين الاخرة بالثواب والعقاب)


بل هي كذلك، لكن لا تنس أن لها أحكاما تختص بها، وتحاسب عليها إن قصرت فيها ، كما للرجل أحكاما تختص به ويحاسب عليها

قولك:

(اما طريقتكم سبحان الله بالحياد عن اطروحات اجزم انكم لاتؤمنون باغلبها ولاتفقهون جلها انما ترددونها الا لمجرد ان الرجل او تلك المراة رددها في ندوة او محاظره)

وما الذي جعلك تجزم بهذا وتدخل في النيات وتحكم على الشخصيات تحت معرفات؟!
وياليت لي في هذا المنتدى كثيرا من الكتابات حتى نجد لك مخرجا لهذه الاتهامات
وأما دعواك بأنني أنعق بما أسمعه من غيري دون قناعة شخصية، أو حتى دون فقه كما زعمت
فتأكد أنني لست من هؤلاء اللاتي تعني، وهذا أكبر دليل على أنك أخطأت الطريق يا أخي
وتيقن أن لي شخصية أستقل بها.. ولن أزيد على هذا.


قولك:

(اخيتي اعيد واكرر ربي منحك الحقوق وفظلك بالواجبات
اختي لماذا لاتقولي ان المراة هي صاحبة الفضل على الرجل
وان كل ماتقوم فيه من مايعتبرنهن امثالك فروض ممكن ان تؤدي بكي الى نار جهنم حين القصور والله جل جلالة قالها في كتابة حتى ارضاعك لابنة لكي عليه اجر مادي خير الجزاء بالاخرة وكل خدماتك ببيتك لستي ملزمة بها شرعا اليس هذا مجانبا لتلك الفطرة اللتي تعلقين حجج عليها
ليس الاجر في قراة القران فقط وانما في تدبر اياته)


فما رأيكم وتعليقكم على هذه الأحاديث
قال عليه الصلاة والسلام: " رأيت النار ورأيت أكثر أهلها النساء"
قالوا: لم يا رسول الله؟
قال: "يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط" رواة البخاري ومسلم

وعن أسماء ابنة يزيد الأنصارية قالت: "مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وجوار أتراب لي، فسلم علينا، وقال: "إياكن وكفر المنعمين "
وكنت من أجرئهن على مسألته، فقلت: "وما كفر المنعمين؟"
قال: "لعل إحداكن تطول أيمتها من أبويها، ثم يرزقها الله زوجا، ويرزقها ولدا، فتغضب الغضبة، فتكفر، فتقول: ما رأيت منك خيرا قط" رواه أحمد، والبخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني

قال ابن الجوزي رحمه الله: " عن عثمان بن عطاء عن أبيه قال: قالت امرأة سعيد بن المسيب: ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلمون أمراءكم" طبعا هذا ليس حديثا، وإنما نموذجا رائعا من نساء كبار التابعين الموفقات.


قولك:


(اختي الحبيبة ليس كل مايصر عليه الرجال بلاظهار والاشهار من احاديث سواء ماصحح منها وماهو ضعيف ومبتور وماهو سنده غير صحيح اصدق واجل من ماقاله الله بكتابة عز وجل
فاتقي الله باخواتك شقائق الرجال ولاتنحرفي عن موضوع طرحك بالعويل والصاق مالم نتقوله بمفهوم الحرية ومحاولة مسخ المراة عن مالها من واجبات وحقوق بما نص عليه القران الكريم والاحاديث القدسية الصحيحة اكرر الصحيحة)


والمرأة شقيقة الرجل وليست هي الرجل
فلها ما يخصها من حقوق وواجبات كما أن للرجل ذلك



(احترامي لشخصك الكريم)

واحترامي كذلك






اخيتي انا تكلم بما ورد بكتاب الله اللذي لاياتية الباطل ومحفوظ الى قيام الساعة
ومؤمن ان في الاحاديث الكثير من اللذي يؤخذ ويرد
فالقران كرم المراة وعززها واسترحم لها واقام لها كيان واغدق عليها بالاستقلالية وانها ليست معبودة الرجل وحذائه اللتي يمتطيها الى الجنة
سيدتي ربي منحك العقل والقلب وعظمك بان جعلك كيان مستقل لاترمي نفسك تبيعة لمخلوق اخر مماخلق خلقتي منه وساواك بالحساب والعقاب بل فضلك بما اختصة لنفسه الرحمة؟؟
فمازلت ومتيقن انني على الصواب
اجادلك بالحسنى وانصحك بتدبر القران واياته يفكرك وعقلك دون ايحاء او ارهاص من الاخرين وستجدين الصواب بين مفردات اياته الكريمة
احترم شخصك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
العنا غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2012, 01:58 AM   #27
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 1,310
قوة التقييم: 0
بنت الزهرة is on a distinguished road
شاكرة لك ردك وحماسك

ولكن دام هذه صفات الرجولة فاعتقد ان الصقور قد قاربت على الانقراض

عزيزتي العنا استمتعت جداً بردودك
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
بنت الزهرة غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2012, 08:26 AM   #28
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها العنا مشاهدة المشاركة
اخيتي انا تكلم بما ورد بكتاب الله اللذي لاياتية الباطل ومحفوظ الى قيام الساعة
ومؤمن ان في الاحاديث الكثير من اللذي يؤخذ ويرد
فالقران كرم المراة وعززها واسترحم لها واقام لها كيان واغدق عليها بالاستقلالية وانها ليست معبودة الرجل وحذائه اللتي يمتطيها الى الجنة
سيدتي ربي منحك العقل والقلب وعظمك بان جعلك كيان مستقل لاترمي نفسك تبيعة لمخلوق اخر مماخلق خلقتي منه وساواك بالحساب والعقاب بل فضلك بما اختصة لنفسه الرحمة؟؟
فمازلت ومتيقن انني على الصواب
اجادلك بالحسنى وانصحك بتدبر القران واياته يفكرك وعقلك دون ايحاء او ارهاص من الاخرين وستجدين الصواب بين مفردات اياته الكريمة
احترم شخصك

عفوا النقاش خرج عن صلب الموضوع، ومن الذي قال أن المرأة مخلوق ممتهن، وأن دخولها للجنة مرتهن بشخص ما
فواقع الرجل أو المرأة أو أي مسلم هو ( لن يدخل الجنة أحدكم عمله ) وإنما هي رحمة من الله وفضله
وطاعة الأزواج وحسن التبعل إنما هو امتثال وطاعة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، كما هي باقي العبادات والقربات.

ونعم كتاب الله لا ريب فيه ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد
وكذلك القرآن الكريم لا يمكن على الإطلاق أن يفهم إلا من خلال سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم.
ومن ضيع السنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد ضيع القرآن الكريم.

ويبدو لي أن النقاش أخذ أكبر من حجمه فالأمر واضح وجلي للعقلاء


__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2012, 08:32 AM   #29
مشرفة المنتدى الدعوي
 
صورة أم عبدالله الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في ديار الأخيار
المشاركات: 1,975
قوة التقييم: 7
أم عبدالله will become famous soon enough
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنت الزهرة مشاهدة المشاركة
شاكرة لك ردك وحماسك

ولكن دام هذه صفات الرجولة فاعتقد ان الصقور قد قاربت على الانقراض

عزيزتي العنا استمتعت جداً بردودك


نعم عزيزتي بنت الزهرة
فما توحشت الصقور وقاربت على الانقراض، إلا بعد انقراض الصقار الحكيم
ألا توافقينني الرأي أختي الحبيبة ..؟!
فالواقع يشهد بهــــــذا...!

وشاكرة لك هدوءك وحماسك في الاستفسار، الذي انعكس على حماسي في الرد
موفقة

__________________

[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
أم عبدالله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-02-2012, 05:32 PM   #30
عضو مجلس الإدارة
مشرف منتدى السفر و الرحلات البرية والصيد
 
صورة ابونادر الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 9,688
قوة التقييم: 23
ابونادر is on a distinguished road
مواضيعك رائعة أختنا الكريمة
من أول موضوع لك في قسم الترحيب الى هذا الموضوع
أنا من المتابعين لمواضيعك القيمة والمفيدة
واصلي بارك الله فيك
__________________

lnstagramABONADR88
https://twitter.com/smsd1393
ابونادر غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 10:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19