عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

عرض نتائج التصويت: متى تصلي/ ــن الفجر إذاصحتك الحبيب/ ــه لدوام؟
قبل امشي بعشر/خمس دقائق 1 50.00%
مع الاذان بالمسجدالحمدلله 1 50.00%
بعد الاذان بساعه/ساعتين 0 0%
المصوتون: 2. لم تقم بالتصويت على هذا التصويت

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 21-02-2012, 06:05 PM   #1
عضو مميز
 
صورة القلب محتار والرب غفار الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
البلد: في مملكة أبومتعب "طال عمره"وبالتحديد شرقاوي
المشاركات: 276
قوة التقييم: 0
القلب محتار والرب غفار is on a distinguished road
فاتته مشروع عظيم وتجاره رابحه ...فانظر كيف أدب نفسه

فاتته صلاة الفجر ...فانظركيف أدب نفسه

فاتتهصلاةالفجر ...فانظر كيفأدب نفسه


ماهو حالنا مع الصلاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





جُزي خيراً (صاحب القصة) قصته فعلاًمبكيه،،غفر الله لنا وله ثبتنا وإياه علىدينه



بسم الله الرحمن الرحيم



..
أرجوا من جميع من وصلتهم هذه الرسالة أن يقرؤهابالكامل ..




يقول كاتب القصة


أي شخص كان قد رآني متسلقاً سورالمقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيدمجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً فيمنـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى(‏رب ارجعون .. ربارجعون)
ثم يقوم منتفضاًويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدةطوال اليوم
عندذلك.
تكررمعي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمرشيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كانلابد من الوقوف مع النفس وقفةحازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أنأدخل القبرحتىأؤدبها
‏ولابدأن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى مايشاءالله. ‏وكل يوم أقوللنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتىفاتـتني صلاة الفجر مرةأخرى.
‏حينهاقلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذها لليلة.
ذهبتبعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب؟حينها سأوقظ حارسالمقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررتأن أتسورالسور ..
رفعت ثوبي وتلثمتبشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراهالأول مرة.
‏ورغمأنها كانت ليلة مقمرة،‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة،‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكونرهيب.
‏هذا هوصمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور،‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزهاعن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتهاالقبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذابأليم،‏ماذا سيقول ليأهلك لو حدثتهم ؟

لعلهمسيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم (‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم)
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أنيقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة فيالقلب،‏والتصقت بالجدارولا أدري لأحتمي من ماذا؟


‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشيةمن المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً،‏لكنني شعرت بالخوف حقا !
نظرت إلىالناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظرساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرةسواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكونفيَّ؟
أمشيمحاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد؟‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّعالصلاة ؟أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهلالزنى؟
‏ لعل من تجاوزتقبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لنيفنى؟وأنه لن يموت كمنمات قبله؟
:
أم أنه كانيقول
ما زال في العمربقية،
‏سبحان من قهر الخلقبالموت


أبصرتالممر، ‏حتى إذا وصلت إليه،ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفعنظري إلىالناحيةالشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ماأثقلهما الآن، ‏تمنيتأن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.
اعلم،فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكارعجيبة،أكاد أسمع همهمةخلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني،خفتأن أنظر خلفي، خفت أنأرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة منالشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قدصليت العشاء في جماعه.
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانيةأنني ما رأيت أشد منهاسواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بلكيف سأنزل في هذا القبر ؟‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف وأنأصوم ثلاثة أيامتكفيراً لقسمي .
‏ولكنلا
‏لن أصلإلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنسنفسي.
ما أشد ظلمته، ‏وماأشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفرالنار أو روضة من رياضالجنة؟
سبحانالله
‏ يبدو‏أن الجو قد إزداد برودة،‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً،‏لا أرى ذرةغبار فيالهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذتبالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذاالمشهدالعجيب، إنهالمكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل علىكل شيء، ‏وهذه هيالنهاية: لاشئ .
كم تنازعنا فيالدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة،آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرناالله منه ورغم ذلكنتجاهل.‏
أشحت بوجهي ناحيةالقبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أنيرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أينأصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر،أتكسرالأضلاع ؟ أخبرونيعن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله،نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحنالطعام،لابد من النزولإلى القبر .
قمت وتوكلت علىالله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذالو ضُم القبر عليَّ مرةواحدة؟
نمت على ظهري وأغلقتعينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتىتخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكونعند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلىاللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة،ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعربتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هوهواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعانفي الظلام وتنظران إليَّبقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أنلا أنظر إلى اللحد .
ليسبي من الشجاعه أن أخاطروأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكنتكفي هذه المخاوف حتىأمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى اللهعليه وسلم وهو يحتضر(لاإله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزولالموت يرتجف بقوة وأناأرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً منحولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب؟
)
فلولاإن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين)
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله،تخيلتهم يمشون بي سريعاًإلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلىالقبر،تخيلته يضع يديهتحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزواالطوب.
وتخيلتأحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثواعليَّ التراب، تخيلت الكليرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكمفإنه الآن يسأل، ‏ادعوالأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركونيفرداً وحيداً،تذكرت قولالله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ماخوّلناكم وراء ظهوركم )نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هوتخلى عني .تخيّلت كأنملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة،وأشكال مخيفة، يناديبعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
فيقولالآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمولليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام .
رأيتهم يمسكونبكتفي ويهزونني بعنفقائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنامعن الفريضة .. ‏ ما الذيخدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلمأنهادار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هوالشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصىالجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخكمجيب
فجلستاصرخ رب ارجعون، ربارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول
(كلاّإنها كلمة هوقائلها ومن ورائهم برزخ
إلى يوميبعثون)

بكيتماشاء الله أن أبكي، ثمقلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر اللهالعظيم وأتوب إليه ثم قمتمكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنهمابقى من تراب القبر ،وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم :
عشما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزيبه
__________________
ياربي توفقني و تيسراموري ياحي ياقيوم اللهماصلي وسلم على نبينا محمد
القلب محتار والرب غفار غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 21-02-2012, 07:05 PM   #2
عضو بارز
 
صورة مخاوي الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
البلد: في قلوب المحبين
المشاركات: 457
قوة التقييم: 0
مخاوي is on a distinguished road
جزاك الله خيرا


تم التصويت
مخاوي غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 23-02-2012, 01:43 AM   #3
عضو مبدع
 
صورة رساوى فى باريس الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
البلد: الـــــღღــــرســــــــــــــــ
المشاركات: 1,909
قوة التقييم: 0
رساوى فى باريس is on a distinguished road
جزاك الله خيرا
__________________
لاحول ولا قوة إلا بالله .
سبحآن الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله اكبر ~
اللهم صلي على نبينـا ~ محمد ~
رحمك الله يامعاذ || وإنا على فراقك لمحزونون
اللهم إغفر له وارحمه وعافه واعف عنه
رساوى فى باريس غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 12:33 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19