|
خطر الاجتماعات السرية
اخرج اللالكائى فى (( السنة ))عن الاوزاعى قال : قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله :(( اذا رأيت قوما يتناجون فى دينهم بشى دون العامة فاعلم انهم على تأسيس ضلالة)) .
لقد تنبه سلفنا الصالح قديما الى خطر الاجتماعات السرية وما تفضى اليه من شر مستطير على المجتمعين انفسهم وعلى عامة المسلمين فحذروا منها وحاربوها اذ عهى نواة ضلالة .
فان الضلالة اول ما تخرج فى الامة تكون سرا بين اشخاص جليسهم الشيطان يزين لهم سوء اعمالهم ويلهمهم ان الصواب معهم دون غيرهم وان غيرهم عدو لما وصلوا اليه مما يعتقدون انه الحق ..
فذا رسخت هذه الامور فى افئدتهم واصبحت من المسلمات التى لا تقبل الجدل انطلقوا والشيطان فى ركبهم يبثون الباطل فى صورة حق ويضلون شباب الامة وعامتها بما يلبسون عليهم من المتشابهات فيستفحل امرهم ويغعظم خطرهم ويكثر التابعون لهم مما يجعل ردهم الى الحق صعبا ورجوعهم الى جماعة المسلمين متعذرا جدا وغالب نهايتهم التى هى سنة الله فى الكون تكون علا السيف
وتأمل كثيرا قول عمر بن عبد العزيز هذا ترى ان اساس الفساد هو التجمع السرى بعيدا عن انظار جماعة المسلمين وامامهم.
فليعرف المسلم اهل الباطل بهذه السمة وليعلم ان هذه التجمعات فخ ينصبه ابليس يصطاد به المساكين وان اصحاب هذه التجمعات لو كان ما عندهم حقا لما احتاجوا الىالتخفى عن اعين الامة والتستر علا ماعندهم بل لاذاعوه فان كانوا على صواب وافقتهم الامة وان كانوا على خطأ عدلتهم فلم يسترسلوا فىباطلهم
|