عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 18-06-2005, 11:56 PM   #1
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
سيف ابن الخطاب is on a distinguished road
إلى ضارب الدف الرافضي ,,, إقراء هذا المقال وأخص بالذكر(الفرزدق)

بسم الله الرحمن الرحيم
قبل البدء , وقبل الأطلاع على المقال تذكر أن ما سيذكر في المقال,قد قيل على لسان أبن تيمية رحمه الله وأذا كنت لا تعرف من هو أبن تيمية فأنصحك بمعرفة القليل من الكثير عنه لتزرع في قلبك بعضً من الأحترام والتقدير لهذا العالم الجليل ولما يقول وأيضاً تذكر عند قرائتك للموضوع أنك تقارن بين ما قد قاله هذا العابد الزاهد لله عز وجل و بين ما يطبل له الكثير من العلمانيين والملحدين والراكضين الجاهلين خلفهم الذين لزالوا مختنقين بدخان النوادي الليلة في البلاد المجاورة ومتشبثين بشعيرات الصديقة الشقراء في البلاد البعيدة ويريدون أنصاف المجتمع المسلم وهم لم ينصفوا أنفسهم بعد.
ولا أنسى أن أقول لكل من خالفنا ونهج طريقاً غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم وأله وصحبه الذين سخرهم الله عز وجل لرسوله وخليله صلى الله عليه وأله وسلم نقول لهم وبالفم المليان, نعم أنَ نحن من ندعوا إلى سبيل ربهم بالحكمه والموعظه الحسنة والحجه البينة وبنفس الوقت نحذر من أعداء الأسلام كما حذر الرسول صلى الله عليه أله وسلم من أعداء المدينة المنورة من منافقين ويهود ومشركين وروم النصارى ولا تأخذنا في الله لومة لائم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خيانة الرافضة للأهل السنة


* قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/243) : " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ ، وَكَثِيْرُ مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي فِي الإِسْلاَمِ ، إِنَّمَا كَانَ مِنْ جِهَتِهِم ، وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ " .ا.هـ.

وَقَالَ أَيْضاً (4/110) : " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ ... وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم " .ا.هـ.

وَقَالَ أَيْضاً (3/38) : " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ " .ا.هـ.

* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) : " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ ، وَيَكرَهُوْنَ فَتَحَ مدائِنهمْ كَمَا كَرِهُوا فَتَحَ عكّا وَغَيْرِهَا ، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة ، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ ، وَحَمَلِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا ، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه " .ا.هـ.

وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى " (4/22) : " وَفِي دَوْلَةِ " بَنِي بويه " وَنَحْوِهِمْ : الْأَمْرُ بِالْعَكْسِ فَإِنَّهُمْ كَانَ فِيهِمْ أَصْنَافُ الْمَذَاهِبِ الْمَذْمُومَةِ . قَوْمٌ مِنْهُمْ زَنَادِقَةٌ وَفِيهِمْ قَرَامِطَةٌ كَثِيرَةٌ وَمُتَفَلْسِفَةٌ وَمُعْتَزِلَةٌ وَرَافِضَةٌ وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ فِيهِمْ غَالِبَةٌ عَلَيْهِمْ .

فَحَصَلَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةِ فِي أَيَّامِهِمْ مِنْ الْوَهْنِ مَا لَمْ يُعْرَفْ حَتَّى اسْتَوْلَى النَّصَارَى عَلَى ثُغُورِ الْإِسْلَامِ وَانْتَشَرَتْ الْقَرَامِطَةُ فِي أَرْضِ مِصْرَ وَالْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَجَرَتْ حَوَادِثُ كَثِيرَةٌ " .ا.هـ.

* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/39) : " وَقَدْ عُلِمَ أَنَّهُ بِسَاحلِ الشَّامِ جَبُّلٌ كَبِيْرٌ فِيهِ أُلُوفٌ مِنَ الرَّافِضَّةِ يَسْفِكُونَ دِمَاءَ النَّاسِ ، وَيَأْخُذُوْنَ أَمْوَالَهُمْ ، وَقَتَلُوا خَلقاً عَظِيْماً ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ ، وَلَمَا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان أَخَذُوا الخَيْلَ وَالسِّلاَحِ وَالأُسَارَى ، وَبَاعُوهُم لِلكُفَّارِ وَالنَّصَارَى بقُبْرُص ، وَأَخَذُوا مَنْ مَرَّ بِهِم مِنْ الجُنْدِ ، وَكَانُوا أَضَرَّ عَلَى المُسْلِمِيْنَ مِنْ جَمِيْعِ الأَعْدَاءِ ، وَحَمَلَ بَعْضُ أُمَرَائِهِم رَايَةَ النَّصَارَى ، وَقَالُوا لَهُ : " أَيّمَا خَيْرٌ : المُسْلِمُوْنَ أَو النَّصَارَى ؟ " فَقَالَ : بَل النَّصَارَى ، فَقَالُوا لَهُ : " مَعَ مَنْ تُحشَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ ؟ " ، فَقَالَ : " مَعَ النَّصَارَى " ، وَسلَّمُوا إِلَيْهِم بَعْضَ بِلاَدِ المُسْلِمِيْنَ .

وَمَعَ هَذا فَلَمَا اسْتَشَارَ بَعْضُ وُلاَةِ الأَمْرِ فِي غَزْوِهِمْ ، وَكَتَبْتُ جَوَاباً مبسَوْطاً فِي غَزْوِهِمْ (1) ... وَذَهَبْنَا إِلَى نَاحِيَتِهِم ، وَحَضَرَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ مِنْهُم ، وَجَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُم مُنَاظَرَاتٌ وَمُفَاوضَاتٌ يَطُولُ وَصفُهَا ، فَلَمَّا فَتَحَ المُسْلِمُوْنَ بَلَدَهُم ، وَتَمَكَّنَ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم نَهَيْتُهُم عَنْ قَتْلِهِم ، وَعَنْ سَبيهِم ، وَأَنْزَلْنَاهُم فِي بِلاَدِ المُسْلِمِيْنَ مُتَفَرِّقِين لِئَلاَّ يَجتمعُوا " .ا.هـ.

(1) سَأَذْكُرُ جَوَابَ شَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ ، وَهِي رِسَالَةٌ أَرْسَلَهَا إِلَى المَلِكِ النَّاصِرِ .


تَهْنِئةُ شَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ لِلمَلِكِ النَّاصِرِ بِفَتْحِ جَبَلِ كسروان
وَمَا صَنَعَهُ الرَّافِضَّةُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ خِيَانَاتٍ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مِنْ الدَّاعِي أَحْمَد ابْنِ تيمية إلَى سُلْطَانِ الْمُسْلِمِينَ وَمَنْ أَيَّدَ اللَّهُ فِي دَوْلَتِهِ الدِّينَ وَأَعَزَّ بِهَا عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ وَقَمَعَ فِيهَا الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَالْخَوَارِجَ الْمَارِقِينَ . نَصَرَهُ اللَّهُ وَنَصَرَ بِهِ الْإِسْلَامَ وَأَصْلَحَ لَهُ وَبِهِ أُمُورَ الْخَاصِّ وَالْعَامِّ وَأَحْيَا بِهِ مَعَالِمَ الْإِيمَانِ وَأَقَامَ بِهِ شَرَائِعَ الْقُرْآنِ وَأَذَلَّ بِهِ أَهْلَ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ وَالْعِصْيَانِ .

سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

فَإِنَّا نَحْمَدُ إلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ وَهُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا .

أَمَّا بَعْدُ .

فَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ . وَأَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى السُّلْطَانِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي دَوْلَتِهِ نِعَمًا لَمْ تُعْهَدْ فِي الْقُرُونِ الْخَالِيَةِ . وَجَدَّدَ الْإِسْلَامَ فِي أَيَّامِهِ تَجْدِيدًا بَانَتْ فَضِيلَتُهُ عَلَى الدُّوَلِ الْمَاضِيَةِ . وَتَحَقَّقَ فِي وِلَايَتِهِ خَبَرُ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ أَفْضَلُ الْأَوَّلِينَ والآخرين الَّذِي أَخْبَرَ فِيهِ عَنْ تَجْدِيدِ الدِّينِ فِي رُءُوسِ المئين . وَاَللَّهُ تَعَالَى يُوزِعُهُ وَالْمُسْلِمِينَ شُكْرَ هَذِهِ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ فِي الدُّنْيَا وَالدِّينِ وَيُتِمُّهَا بِتَمَامِ النَّصْرِ عَلَى سَائِرِ الْأَعْدَاءِ الْمَارِقِينَ .

وَذَلِكَ : أَنَّ السُّلْطَانَ - أَتَمَّ اللَّهُ نِعْمَتَهُ - حَصَلَ لِلْأُمَّةِ بِيُمْنِ وِلَايَتِهِ وَحُسْنِ نِيَّتِهِ وَصِحَّةِ إسْلَامِهِ وَعَقِيدَتِهِ وَبَرَكَةِ إيمَانِهِ وَمَعْرِفَتِهِ وَفَضْلِ هِمَّتِهِ وَشَجَاعَتِهِ وَثَمَرَةِ تَعْظِيمِهِ لِلدِّينِ وَشِرْعَتِهِ وَنَتِيجَةِ اتِّبَاعِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَحِكْمَتِهِ : مَا هُوَ شَبِيهٌ بِمَا كَانَ يَجْرِي فِي أَيَّامِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ وَمَا كَانَ يَقْصِدُهُ أَكَابِرُ الْأَئِمَّةِ الْعَادِلِينَ : مِنْ جِهَادِ أَعْدَاءِ اللَّهِ الْمَارِقِينَ مِنْ الدِّينِ وَهُمْ صِنْفَانِ :

أَهْلُ الْفُجُورِ وَالطُّغْيَانِ وَذَوُو الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ الْخَارِجُونَ عَنْ شَرَائِعِ الْإِيمَانِ طَلَبًا لِلْعُلُوِّ فِي الْأَرْضِ وَالْفَسَادِ وَتَرْكًا لِسَبِيلِ الْهُدَى وَالرَّشَادِ . وَهَؤُلَاءِ هُمْ التَّتَارُ وَنَحْوُهُمْ مِنْ كُلِّ خَارِجٍ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ تَمَسَّكَ بِالشَّهَادَتَيْنِ أَوْ بِبَعْضِ سِيَاسَةِ الْإِسْلَامِ .

وَالصِّنْفُ الثَّانِي : أَهْلُ الْبِدَعِ الْمَارِقُونَ وَذَوُو الضَّلَالِ الْمُنَافِقُونَ الْخَارِجُونَ عَنْ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الْمُفَارِقُونَ لِلشِّرْعَةِ وَالطَّاعَةِ مِثْلَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ غَزَوْا بِأَمْرِ السُّلْطَانِ مَنْ أَهْلِ الْجَبَلِ وَالْجُرْد والكسروان . فَإِنَّ مَا مَنَّ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ عَلَى هَؤُلَاءِ الطَّغَامِ هُوَ مِنْ عَزَائِمِ الْأُمُورِ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَى السُّلْطَانِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ .

وَلِلرِسَالَةَ بَقِيَّةٌ ...

تعليق :
رَحِمَ اللهُ شَيْخَ الإِسْلاَمِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ كَأَنَّهُ يَعِيْشُ بَيْنَنَا ، فَقَدْ قسَّمَ أَعْدَاءَ اللهِ إِلَى صِنْفَينِ :
عَدُوٍّ خَارِجِيّ ، وَهُم الكَفَرَةَ مِنْ أَهْلِ الصَّليبِ وَغَيْرِهِم الَّذِيْنَ قَالَ اللهُ فِيهِمْ : " وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا " [ البَقَرَةُ : 217 ] ، وَقَالَ : " وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً " [ النِّسَاءُ : 89 ] .
عَدُوٍّ دَاخلِيّ ، وَهُم المُنَافِقُوْنَ مِنَ المُبْتَدِعَةِ وَالعَلمَانيينَ الَّذِيْنَ قَالَ اللهُ فِيهِمْ : " هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ " [ المُنَافِقُوْنَ : 4 ] .
قَالَ القُرْطُبِيُّ : " وَفِي قَوْله تَعَالَى : وَجْهَانِ :
أَحَدهمَا : فَاحْذَرْ أَنْ تَثِق بِقَوْلِهِمْ أَوْ تَمِيل إِلَى كَلَامهمْ .
الثَّانِي : فَاحْذَرْ مُمَايَلَتهُمْ لِأَعْدَائِك وَتَخْذِيلهمْ لِأَصْحَابِك " .ا.هـ.

وَقَالَ اللهُ فِي صِفَاتِ المُنَافِقِيْنَ : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ " [ الحَشْرُ : 11 ] . ..انتهى التعليق

وَذَلِكَ : أَنَّ هَؤُلَاءِ وَجِنْسَهُمْ مِنْ أَكَابِرِ الْمُفْسِدِينَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ . فَإِنَّ اعْتِقَادَهُمْ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَهْلَ بَدْرٍ وَبَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَجُمْهُورَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانِ وَأَئِمَّةَ الْإِسْلَامِ وَعُلَمَاءَهُمْ أَهْلَ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبِعَةِ وَغَيْرَهُمْ وَمَشَايِخَ الْإِسْلَامِ وَعُبَّادَهُمْ وَمُلُوكَ الْمُسْلِمِينَ وَأَجْنَادَهُمْ وَعَوَامَّ الْمُسْلِمِينَ وَأَفْرَادَهُمْ . كُلُّ هَؤُلَاءِ عِنْدَهُمْ كُفَّارٌ مُرْتَدُّونَ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ؛ لِأَنَّهُمْ مُرْتَدُّونَ عِنْدَهُمْ وَالْمُرْتَدُّ شَرٌّ مِنْ الْكَافِرِ الْأَصْلِيِّ . وَلِهَذَا السَّبَبِ يُقَدِّمُونَ الفرنج وَالتَّتَارَ عَلَى أَهْلِ الْقُرْآنِ وَالْإِيمَانِ .

وَلِهَذَا لَمَّا قَدِمَ التَّتَارُ إلَى الْبِلَادِ وَفَعَلُوا بِعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ مَا لَا يُحْصَى مِنْ الْفَسَادِ وَأَرْسَلُوا إلَى أَهْلِ قُبْرُصَ فَمَلَكُوا بَعْضَ السَّاحِلِ وَحَمَلُوا رَايَةَ الصَّلِيبِ وَحَمَلُوا إلَى قُبْرُصَ مِنْ خَيْلِ الْمُسْلِمِينَ وَسِلَاحِهِمْ وَأَسْرَاهُمْ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُ إلَّا اللَّهُ وَأُقِيمَ سُوقُهُمْ بِالسَّاحِلِ عِشْرِينَ يَوْمًا يَبِيعُونَ فِيهِ الْمُسْلِمِينَ وَالْخَيْلَ وَالسِّلَاحَ عَلَى أَهْلِ قُبْرُصَ وَفَرِحُوا بِمَجِيءِ التَّتَارِ هُمْ وَسَائِرُ أَهْلِ هَذَا الْمَذْهَبِ الْمَلْعُونِ مِثْلَ أَهْلِ جَزَيْنَ وَمَا حَوَالَيْهَا . وَجَبَلِ عَامِلٍ وَنَوَاحِيهِ .

وَلَمَّا خَرَجَتْ الْعَسَاكِرُ الْإِسْلَامِيَّةُ مِنْ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ظَهَرَ فِيهِمْ مِنْ الْخِزْيِ وَالنَّكَالِ مَا عَرَفَهُ النَّاسُ مِنْهُمْ . وَلَمَّا نَصَرَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ النُّصْرَةَ الْعُظْمَى عِنْدَ قُدُومِ السُّلْطَانِ كَانَ بَيْنَهُمْ شَبِيهُ بِالْعَزَاءِ .

كُلُّ هَذَا وَأَعْظَمُ مِنْهُ عِنْدَ هَذِهِ الطَّائِفَةِ الَّتِي كَانَتْ مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي خُرُوجِ جنكسخان إلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ وَفِي اسْتِيلَاءِ هُولَاكُو عَلَى بَغْدَادَ وَفِي قُدُومِهِ إلَى حَلَبَ وَفِي نَهْبِ الصالحية وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَدَاوَةِ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ .

لِأَنَّ عِنْدَهُمْ أَنَّ كُلَّ مَنْ لَمْ يُوَافِقْهُمْ عَلَى ضَلَالِهِمْ فَهُوَ كَافِرٌ مُرْتَدٌّ . وَمَنْ اسْتَحَلَّ الْفُقَّاعَ فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ . وَمَنْ حَرَّمَ الْمُتْعَةَ فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ . وَمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ أَوْ عُمَرَ أَوْ عُثْمَانَ أَوْ تَرَضَّى عَنْهُمْ أَوْ عَنْ جَمَاهِيرِ الصَّحَابَةِ : فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ . وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِمُنْتَظِرِهِمْ فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ .

وَهَذَا الْمُنْتَظَرُ صَبِيٌّ عُمْرُهُ سَنَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ أَوْ خَمْسٌ . يَزْعُمُونَ أَنَّهُ دَخَلَ السِّرْدَابَ بسامرا مِنْ أَكْثَرِ مِنْ أَرْبَعمِائَةِ سَنَةٍ . وَهُوَ يَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ . وَهُوَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ . فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ . وَهُوَ شَيْءٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ . وَلَمْ يَكُنْ هَذَا فِي الْوُجُودِ قَطُّ .

وَعِنْدَهُمْ مَنْ قَالَ : إنَّ اللَّهَ يُرَى فِي الْآخِرَةِ فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ قَالَ : إنَّ اللَّهَ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ حَقِيقَةً فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ قَالَ : إنَّ اللَّهَ فَوْقَ السَّمَوَاتِ فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ آمَنَ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَقَالَ : إنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَيُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَأَنَّ اللَّهَ يُقَلِّبُ قُلُوبَ عِبَادِهِ وَأَنَّ اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَهُوَ عِنْدُهُمْ كَافِرٌ . وَعِنْدَهُمْ أَنَّ مَنْ آمَنَ بِحَقِيقَةِ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَصِفَاتِهِ الَّتِي أَخْبَرَ بِهَا فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ فَهُوَ عِنْدَهُمْ كَافِرٌ .

هَذَا هُوَ الْمَذْهَبُ الَّذِي تُلَقِّنُهُ لَهُمْ أَئِمَّتُهُمْ . مِثْلَ بَنِي الْعُود ؛ فَإِنَّهُمْ شُيُوخُ أَهْلِ هَذَا الْجَبَلِ . وَهُمْ الَّذِينَ كَانُوا يَأْمُرُونَهُمْ بِقِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَيُفْتُونَهُمْ بِهَذِهِ الْأُمُورِ .

وَقَدْ حَصَلَ بِأَيْدِي الْمُسْلِمِينَ طَائِفَةٌ مِنْ كُتُبِهِمْ تَصْنِيفُ ابْنِ الْعُود وَغَيْرِهِ . وَفِيهَا هَذَا وَأَعْظَمُ مِنْهُ . وَهُمْ اعْتَرَفُوا لَنَا بِأَنَّهُمْ الَّذِينَ عَلَّمُوهُمْ وَأَمَرُوهُمْ لَكِنَّهُمْ مَعَ هَذَا يُظْهِرُونَ التَّقِيَّةَ وَالنِّفَاقَ . وَيَتَقَرَّبُونَ بِبَذْلِ الْأَمْوَالِ إلَى مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُمْ . وَهَكَذَا كَانَ عَادَةُ هَؤُلَاءِ الْجَبَلِيَّةِ ؛ فَإِنَّمَا أَقَامُوا بِجَبَلِهِمْ لَمَّا كَانُوا يُظْهِرُونَهُ مِنْ النِّفَاقِ وَيَبْذُلُونَهُ مِنْ الْبِرْطِيلِ لِمَنْ يَقْصِدُهُمْ .

وَالْمَكَانُ الَّذِي لَهُمْ فِي غَايَةِ الصُّعُوبَةِ . ذَكَرَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا مِثْلَهُ ؛ وَلِهَذَا كَثُرَ فَسَادُهُمْ فَقَتَلُوا مِنْ النُّفُوسِ وَأَخَذُوا مِنْ الْأَمْوَالِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ .

وَلَقَدْ كَانَ جِيرَانُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْبِقَاعِ وَغَيْرِهَا مَعَهُمْ فِي أَمْرٍ لَا يُضْبَطُ شَرُّهُ كُلَّ لَيْلَةٍ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ وَيَفْعَلُونَ مِنْ الْفَسَادِ مَا لَا يُحْصِيهِ إلَّا رَبُّ الْعِبَادِ . كَانُوا فِي قَطْعِ الطُّرُقَاتِ وَإِخَافَةِ سُكَّانِ الْبُيُوتَاتِ عَلَى أَقْبَحِ سِيرَةٍ عُرِفَتْ مِنْ أَهْلِ الْجِنَايَاتِ يَرُدُّ إلَيْهِمْ النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ قُبْرُصَ فَيُضَيِّفُونَهُمْ وَيُعْطُونَهُمْ سِلَاحَ الْمُسْلِمِينَ وَيَقَعُونَ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ . فَإِمَّا أَنْ يَقْتُلُوهُ أَوْ يَسْلُبُوهُ . وَقَلِيلٌ مِنْهُمْ مَنْ يَفْلِتُ مِنْهُمْ بِالْحِيلَةِ ...

وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ كَانُوا أَقَلَّ صَلَاةً وَصِيَامًا . وَلَمْ نَجِدْ فِي جَبَلِهِمْ مُصْحَفًا وَلَا فِيهِمْ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ ؛ وَإِنَّمَا عِنْدَهُمْ عَقَائِدُهُمْ الَّتِي خَالَفُوا فِيهَا الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَأَبَاحُوا بِهَا دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ . وَهُمْ مَعَ هَذَا فَقَدْ سَفَكُوا مِنْ الدِّمَاءِ وَأَخَذُوا مِنْ الْأَمْوَالِ مَا لَا يُحْصِي عَدَدَهُ إلَّا اللَّهُ تَعَالَى .

وَكَثِيرٌ مِنْ فَسَادِ التتر هُوَ لِمُخَالَطَةِ هَؤُلَاءِ لَهُمْ كَمَا كَانَ فِي زَمَنِ قازان وَهُولَاكُوَ وَغَيْرِهِمَا ؛ فَإِنَّهُمْ أَخَذُوا مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ أَضْعَافَ مَا أَخَذُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ . وَأَرْضِهِمْ فَيْئًا لِبَيْتِ الْمَالِ .

وَقَدْ قَالَ كَثِيرٌ مِنْ السَّلَفِ : إنَّ الرَّافِضَةَ لَا حَقَّ لَهُمْ مِنْ الْفَيْءِ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ إنَّمَا جَعَلَ الْفَيْءَ لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ " وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ " فَمَنْ لَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ سَلِيمًا لَهُمْ وَلِسَانُهُ مُسْتَغْفِرًا لَهُمْ لَمْ يَكُنْ مِنْ هَؤُلَاءِ .

وَقُطِعَتْ أَشْجَارُهُمْ ، لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَاصَرَ بَنِي النَّضِيرِ قَطَعَ أَصْحَابُهُ نَخْلَهُمْ وَحَرَّقُوهُ . فَقَالَ الْيَهُودُ : هَذَا فَسَادٌ . وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ تَنْهَى عَنْ الْفَسَادِ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ : " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ " .
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سيف ابن الخطاب غير متصل  

 
قديم(ـة) 18-06-2005, 11:58 PM   #2
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
سيف ابن الخطاب is on a distinguished road
يتبع

أكمالاً لنص الموضوع


وَقَدْ اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى جَوَازِ قَطْعِ الشَّجَرِ وَتَخْرِيبِ الْعَامِرِ عِنْدَ الْحَاجَةِ إلَيْهِ . فَلَيْسَ ذَلِكَ بِأَوْلَى مِنْ قَتْلِ النُّفُوسِ وَمَا أَمْكَنَ غَيْرُ ذَلِكَ .

فَإِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يَحْضُرُوا كُلُّهُمْ مِنْ الْأَمَاكِنِ الَّتِي اخْتَفَوْا فِيهَا وأيسوا مِنْ الْمَقَامِ فِي الْجَبَلِ إلَّا حِينَ قُطِعَتْ الْأَشْجَارُ . وَإِلَّا كَانُوا يَخْتَفُونَ حَيْثُ لَا يُمْكِنُ الْعِلْمُ بِهِمْ . وَمَا أَمْكَنَ أَنْ يَسْكُنَ الْجَبَلَ غَيْرُهُمْ ؛ لِأَنَّ التُّرْكُمَانَ إنَّمَا قَصْدُهُمْ الرَّعْيُ وَقَدْ صَارَ لَهُمْ مَرْعًى وَسَائِرُ الْفَلَّاحِينَ لَا يَتْرُكُونَ عِمَارَةَ أَرْضِهِمْ وَيَجِيئُونَ إلَيْهِ .

فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَسَّرَ هَذَا الْفَتْحَ فِي دَوْلَةِ السُّلْطَانِ بِهِمَّتِهِ وَعَزْمِهِ وَأَمْرِهِ وَإِخْلَاءِ الْجَبَلِ مِنْهُمْ وَإِخْرَاجِهِمْ مِنْ دِيَارِهِمْ .

وَهُمْ يُشْبِهُونَ مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ : " هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ " " وَلَوْلَا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ " " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ " " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ " .

وأيضا فَإِنَّهُ بِهَذَا قَدْ انْكَسَرَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالنِّفَاقِ بِالشَّامِ وَمِصْرَ وَالْحِجَازِ وَالْيَمَنِ وَالْعِرَاقِ مَا يَرْفَعُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَاتِ السُّلْطَانِ وَيَعِزُّ بِهِ أَهْلَ الْإِيمَانِ .

فَصْلٌ
تَمَامُ هَذَا الْفَتْحِ وَبَرَكَتُهُ تُقَدِّمُ مَرَاسِمَ السُّلْطَانِ بِحَسْمِ مَادَّةِ أَهْلِ الْفَسَادِ وَإِقَامَةِ الشَّرِيعَةِ فِي الْبِلَادِ ؛ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ لَهُمْ مِنْ الْمَشَايِخِ وَالْإِخْوَانِ فِي قُرًى كَثِيرَةٍ مَنْ يَقْتَدُونَ بِهِمْ وَيَنْتَصِرُونَ لَهُمْ . وَفِي قُلُوبِهِمْ غِلٌّ عَظِيمٌ وَإِبْطَانُ مُعَادَاةٍ شَدِيدَةٍ لَا يُؤْمِنُونَ مَعَهَا عَلَى مَا يُمْكِنُهُمْ . وَلَوْ أَنَّهُ مباطنة الْعَدُوِّ . فَإِذَا أَمْسَكَ رُءُوسَهُمْ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ - مِثْلَ بَنِي الْعُود - زَالَ بِذَلِكَ مِنْ الشَّرِّ مَا لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ .

وَيَتَقَدَّمُ إلَى قُرَاهُمْ . وَهِيَ قُرًى مُتَعَدِّدَةٌ بِأَعْمَالِ دِمَشْقَ وَصَفْدَ ؛ وَطَرَابُلُس ؛ وَحَمَاةَ وَحِمْصَ وَحَلَبَ : بِأَنْ يُقَامَ فِيهِمْ شَرَائِعُ الْإِسْلَامِ . وَالْجُمُعَةُ وَالْجَمَاعَةُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَيَكُونُ لَهُمْ خُطَبَاءُ وَمُؤَذِّنُونَ كَسَائِرِ قُرَى الْمُسْلِمِينَ وَتُقْرَأُ فِيهِمْ الْأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ وَتُنْشَرُ فِيهِمْ الْمَعَالِمُ الْإِسْلَامِيَّةُ وَيُعَاقَبُ مَنْ عُرِفَ مِنْهُمْ بِالْبِدْعَةِ وَالنِّفَاقِ بِمَا تُوجِبُهُ شَرِيعَةُ الْإِسْلَامِ .

فَإِنَّ هَؤُلَاءِ الْمُحَارِبِينَ وَأَمْثَالَهُمْ قَالُوا : نَحْنُ قَوْمٌ جُهَّالٌ . وَهَؤُلَاءِ كَانُوا يُعَلِّمُونَنَا وَيَقُولُونَ لَنَا : أَنْتُمْ إذًا قَاتَلْتُمْ هَؤُلَاءِ تَكُونُونَ مُجَاهِدِينَ وَمَنْ قُتِلَ مِنْكُمْ فَهُوَ شَهِيدٌ .

وَفِي هَؤُلَاءِ خَلْقٌ كَثِيرٌ لَا يُقِرُّونَ بِصَلَاةِ وَلَا صِيَامٍ وَلَا حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ وَلَا يُحَرِّمُونَ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ . مِنْ جِنْسِ الإسماعيلية والنصيرية وَالْحَاكِمِيَّةِ وَالْبَاطِنِيَّةِ وَهُمْ كُفَّارٌ أَكْفَرُ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ .

فَتَقَدَّمَ الْمَرَاسِيمُ السُّلْطَانِيَّةُ بِإِقَامَةِ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ : مِنْ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَتَبْلِيغِ أَحَادِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُرَى هَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْمَصَالِحِ الْإِسْلَامِيَّةِ . وَأَبْلَغِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَذَلِكَ سَبَبٌ لِانْقِمَاعِ مَنْ يباطن الْعَدُوَّ مِنْ هَؤُلَاءِ وَدُخُولهمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ . وَهُوَ مِنْ الْأَسْبَابِ الَّتِي يُعِينُ اللَّهُ بِهَا عَلَى قَمْعِ الْأَعْدَاءِ . فَإِنَّ مَا فَعَلُوهُ بِالْمُسْلِمِينَ فِي أَرْضِ " سِيسَ " نَوْعٌ مِنْ غَدْرِهِمْ الَّذِي بِهِ يَنْصُرُ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْهِمْ . وَفِي ذَلِكَ لِلَّهِ حِكْمَةٌ عَظِيمَةٌ وَنُصْرَةٌ لِلْإِسْلَامِ جَسِيمَةٌ .

قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إلَّا أُدِيلَ عَلَيْهِمْ الْعَدُوُّ .

وَلَوْلَا هَذَا وَأَمْثَالُهُ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ الْعَزْمِ بِقُوَّةِ الْإِيمَانِ وَلِلْعَدُوِّ مِنْ الْخِذْلَانِ مَا يَنْصُرُ اللَّهُ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُذِلُّ بِهِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ .

وَاَللَّهُ هُوَ الْمَسْئُولُ أَنْ يَتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَى سُلْطَانِ الْإِسْلَامِ خَاصَّةً وَعَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً . وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .

مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى (28/398 - 409)

* قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى " (28/527 - 528) : " وَمَذْهَبُ الرَّافِضَةِ شَرٌّ مِنْ مَذْهَبِ الْخَوَارِجِ الْمَارِقِينَ ؛ فَإِنَّ الْخَوَارِجَ غَايَتُهُمْ تَكْفِيرُ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَشِيعَتِهِمَا . وَالرَّافِضَةُ تَكْفِيرُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَجُمْهُورِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ وَتَجْحَدُ مِنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْظَمَ مِمَّا جَحَدَ بِهِ الْخَوَارِجُ وَفِيهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ وَالْغُلُوِّ وَالْإِلْحَادِ مَا لَيْسَ فِي الْخَوَارِجِ وَفِيهِمْ مِنْ مُعَاوَنَةِ الْكُفَّارِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مَا لَيْسَ فِي الْخَوَارِجِ .

وَالرَّافِضَةِ تُحِبُّ التَّتَارَ وَدَوْلَتَهُمْ ؛ لِأَنَّهُ يَحْصُلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ الْعِزِّ مَا لَا يَحْصُلُ بِدَوْلَةِ الْمُسْلِمِينَ . وَالرَّافِضَةُ هُمْ مُعَاوِنُونَ لِلْمُشْرِكِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الْأَسْبَابِ فِي دُخُولِ التَّتَارِ قَبْلَ إسْلَامِهِمْ إلَى أَرْضِ الْمَشْرِقِ بِخُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَكَانُوا مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُعَاوَنَةً لَهُمْ عَلَى أَخْذِهِمْ لِبِلَادِ الْإِسْلَامِ وَقَتْلِ الْمُسْلِمِينَ وَسَبْيِ حَرِيمِهِمْ . وَقَضِيَّةُ ابْنِ العلقمي وَأَمْثَالِهِ مَعَ الْخَلِيفَةِ وَقَضِيَّتِهِمْ فِي حَلَبَ مَعَ صَاحِبِ حَلَبَ : مَشْهُورَةٌ يَعْرِفُهَا عُمُومُ النَّاسِ . وَكَذَلِكَ فِي الْحُرُوبِ الَّتِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ النَّصَارَى بِسَوَاحِلِ الشَّامِ : قَدْ عَرَفَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ أَنَّ الرَّافِضَةَ تَكُونُ مَعَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَنَّهُمْ عَاوَنُوهُمْ عَلَى أَخْذِ الْبِلَادِ لَمَّا جَاءَ التَّتَارُ وَعَزَّ عَلَى الرَّافِضَةِ فَتْحُ عُكَّةَ وَغَيْرِهَا مِنْ السَّوَاحِلِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُسْلِمُونَ النَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ كَانَ ذَلِكَ غُصَّةً عِنْد الرَّافِضَةِ وَإِذَا غَلَبَ الْمُشْرِكُونَ وَالنَّصَارَى الْمُسْلِمِينَ كَانَ ذَلِكَ عِيدًا وَمَسَرَّةً عِنْدَ الرَّافِضَةِ .

* قَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى " (28/636 - 638) : " فَالرَّافِضَةُ يُوَالُونَ مَنْ حَارَبَ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةَ وَيُوَالُونَ التَّتَارَ وَيُوَالُونَ النَّصَارَى . وَقَدْ كَانَ بِالسَّاحِلِ بَيْنَ الرَّافِضَةِ وَبَيْنَ الفرنج مُهَادَنَةٌ حَتَّى صَارَتْ الرَّافِضَةُ تَحْمِلُ إلَى قُبْرُصَ خَيْلَ الْمُسْلِمِينَ وَسِلَاحَهُمْ وَغِلْمَانَ السُّلْطَانِ وَغَيْرَهُمْ مِنْ الْجُنْدِ وَالصِّبْيَانِ . وَإِذَا انْتَصَرَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى التَّتَارِ أَقَامُوا الْمَآتِمَ وَالْحُزْنَ وَإِذَا انْتَصَرَ التَّتَارُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَقَامُوا الْفَرَحَ وَالسُّرُورَ . وَهُمْ الَّذِينَ أَشَارُوا عَلَى التَّتَارِ بِقَتْلِ الْخَلِيفَةِ وَقَتْلِ أَهْلِ بَغْدَادَ . وَوَزِيرِ بَغْدَادَ ابْنِ العلقمي الرَّافِضِي هُوَ الَّذِي خَامَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَكَاتَبَ التَّتَارَ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ أَرْضَ الْعِرَاقِ بِالْمَكْرِ وَالْخَدِيعَةِ وَنَهَى النَّاسَ عَنْ قِتَالِهِمْ .

وَقَدْ عَرَفَ الْعَارِفُونَ بِالْإِسْلَامِ : أَنَّ الرَّافِضَةَ تَمِيلُ مَعَ أَعْدَاءِ الدِّينِ . وَلَمَّا كَانُوا مُلُوكَ الْقَاهِرَةِ كَانَ وَزِيرُهُمْ مَرَّةً يَهُودِيًّا وَمَرَّةً نَصْرَانِيًّا أَرْمِينِيًّا وَقَوِيَتْ النَّصَارَى بِسَبَبِ ذَلِكَ النَّصْرَانِيِّ الْأَرْمِينِيِّ وَبَنَوْا كَنَائِسَ كَثِيرَةً بِأَرْضِ مِصْرَ فِي دَوْلَةِ أُولَئِكَ الرَّافِضَةِ الْمُنَافِقِينَ وَكَانُوا يُنَادُونَ بَيْنَ الْقَصْرَيْنِ : مَنْ لَعَنَ وَسَبَّ فَلَهُ دِينَارٌ وَإِرْدَبٌّ . وَفِي أَيَّامِهِمْ أَخَذَتْ النَّصَارَى سَاحِلَ الشَّامِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى فَتَحَهُ نُورُ الدِّينِ وَصَلَاحُ الدِّينِ . وَفِي أَيَّامِهِمْ جَاءَتْ الفرنج إلَى بلبيس وَغَلَبُوا مِنْ الفرنج ؛ فَإِنَّهُمْ مُنَافِقُونَ وَأَعَانَهُمْ النَّصَارَى وَاَللَّهُ لَا يَنْصُرُ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ هُمْ يُوَالُونَ النَّصَارَى فَبَعَثُوا إلَى نُورِ الدِّينِ يَطْلُبُونَ النَّجْدَةَ فَأَمَدَّهُمْ بِأَسَدِ الدِّينِ وَابْنِ أَخِيهِ صَلَاحِ الدِّينِ . فَلَمَّا جَاءَتْ الْغُزَاةُ الْمُجَاهِدُونَ إلَى دِيَارِ مِصْرَ قَامَتْ الرَّافِضَةُ مَعَ النَّصَارَى فَطَلَبُوا قِتَالَ الْغُزَاةِ الْمُجَاهِدِينَ الْمُسْلِمِينَ وَجَرَتْ فُصُولٌ يَعْرِفُهَا النَّاسُ حَتَّى قَتَلَ صَلَاحُ الدِّينِ مُقَدِّمَهُمْ شَاوَرَ .

وَمِنْ حِينَئِذٍ ظَهَرَتْ بِهَذِهِ الْبِلَادِ كَلِمَةُ الْإِسْلَامِ وَالسُّنَّةُ وَالْجَمَاعَةُ وَصَارَ يُقْرَأُ فِيهَا أَحَادِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَيُذْكَرُ فِيهَا مَذَاهِبُ الْأَئِمَّةِ وَيَتَرَضَّى فِيهَا عَنْ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ ؛ وَإِلَّا كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ شَرِّ الْخَلْقِ . فِيهِمْ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْكَوَاكِبَ وَيَرْصُدُونَهَا وَفِيهِمْ قَوْمٌ زَنَادِقَةٌ دَهْرِيَّةٌ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ وَلَا يَعْتَقِدُونَ وُجُوبَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَخَيْرُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ الرَّافِضَةُ وَالرَّافِضَةُ شَرُّ الطَّوَائِفِ الْمُنْتَسِبِينَ إلَى الْقِبْلَةِ " .ا.هـ.

* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مَجْمُوْعُ الفَتَاوَى " (4/429) : " وَ " الرَّافِضَةُ " جُهَّالٌ لَيْسَ لَهُمْ عَقْلٌ وَلَا نَقْلٌ وَلَا دِينٌ وَلَا دُنْيَا مَنْصُورَةٌ " .

* وَقَالَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244) عَنْ دَوْلَةِ " خدا بنده " : " وَانظُر مَا حَصَلَ لَهُم فِي دَوْلَةِ السُّلْطَانِ خدا بنده الَّذِي صَنَّفَ لَهُ هَذَا الكِتَابَ - يَعْنِي كِتَابَ " مِنْهَاجِ الكَرَامَةِ " الَّذِي وَضَعَهُ ابنُ المُطَهَّرِ الحِلِّي ، وَرَدَّ عَلَيهِ شَيْخُ الإِسْلاَمِ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " - كَيْفَ ظَهَرَ فِيهِم مِنَ الشَّرِ الَّذِي لَوْ دَامَ وَقَوِيَ أَبْطَلوا بِهِ عَامَّةَ شَرَائِعِ الإِسْلاَمِ لَكِنْ يُرِيْدُوْنَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَا أَنْ يَتِمَّ نُوْرَه وَلَو كَرِهَ الكَافِرُوْنَ " .ا.هـ.

خدا ( بالفارسية ) الله . وبنده : عبد . أي عبد الله .

وخدا بنده هو الثامن من ملوك الإيلخانية ، والسادس من ذرية جنكيز خان واسمه الحقيقي الجايتو بن أرغون بن أبغا بن هولاكو .

قال ابن كثير في " البداية والنهاية " (14/77) : " أقام سنةً على السنةِ ، ثم تحول إلى الرفضِ وأقام شعائرهُ في بلادهِ ".

ذلك أنه كان حديث عهد بدين الإسلام ، ولا معرفة له بالعقيدة الإسلامية ، وتاريخ الإسلام ، فالتقى بابن المطهر الحلي فزين له مذهب الرافضة الباطل ، فدخل فيه جميع عشائره وقبائله وأتباعه .

وقد صنف ابن المطهر تصانيف كثيرة كنهج الحق ، ومنهاج الكرامة وغيرهما لدعوة السلطان المذكور ، وإغرائه بالتمسك بالمذهب الرافضي .

قال ابن كثير: " وقد جرت في أيامه فتن كبار ، ومصائب عظام فأراح الله منه البلاد والعباد ".

وقصم عمره وهو ابن ست وثلاثين سنة.

وبعدما توفي السلطان المذكور تاب ابنه في سنة 710ه‍ من الرفض ورجع عن هذه العقيدة الخبيئة بإرشاد أهل السنة ، وأبعد الروافض ، فهرب الحلي إلى الحلة وسائر علمائهم .

* ذَكَرَ الشَّيْخُ إحْسَان إِلَهِي ظَهِير أَنَّ انفصَالَ بَاكِسْتَانَ الشَّرْقِيَّةِ كَانَ وَرَاءهُ الكَيْدُ الرَّافِضِيُّ ، قَالَ فِي " الشِّيْعَةِ وَالسُّنَّةِ " ( ص 11 ) : " وَهَا هِي بَاكِسْتَانُ الشَّرْقِيَّةُ ذَهَبْتَ ضَحِيَّةً بِخِيَانَةِ أَحَدِ أَبْنَاءِ " قزلباش " الشِّيْعَة يَحْيَى خَان فِي أَيْدِي الهُندُوس " .ا.هـ.

كتبة فضيله الشيخ عبدالله زقيل
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سيف ابن الخطاب غير متصل  
قديم(ـة) 19-06-2005, 12:31 AM   #3
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض
المشاركات: 978
قوة التقييم: 0
الهاوي is on a distinguished road
بارك الله فيك أخي وجعل ماسطرته هنا في ميزان حسناتك ،ونفع الله بك ،وقد أقمت الحجة وبينت مابينت ووضعت النقاط على الحروف،ولكن هم لايريدون الحق مهما كان ،ويجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم /وإلا فالأدلة والبراهين على فساد معتقدهم وكلامهم واضحة للعيان ،فقط هم لايريدون ذلك .
الهاوي غير متصل  
قديم(ـة) 19-06-2005, 07:15 AM   #4
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
الأخ سيف ابن الخطاب..

أشكرك على الموضوع وعلى تخصيصك لي بالتنبيه إلى قرائته لولا أنك جعلتني ضارباً للدف الرافضي أو الشيعي وما أنا بذلك لو أنصفتني واستقيت حكمك من خلال مواضيعي على الأقل مع أني دائماً مع الرد على المواضيع دون التطرق إلى الأشخاص أو إطلاق الأحكام عليها.. وأريد أن أنبه إلى بعض ما ورد في موضوعك إن سمحت لي بالمداخلة :


1- لم أدافع عن الشيعة ولا أدافع عنهم فإقراري ببطلان مذهبهم يكشفه بديهة كوني سني وأناقش من خلال المذهي السني..


2- أنا شخصياً لا أقارن بين ما يقوله ابن تيمية وما يقوله العلمانيون والليبراليون فالبون بينهما أشسع من كل جهل مهما بلغ.. فابن تيمية عالم جليل نال من العلم شيئاً كثيراً ولكن قوله غير مقدم على القرآن والسنة.. ولكن الاختلاف في ما دون الرئيسات رحمة من الله بالناس (أتحدث عن اختلاف العلماء في التعاطي مع الشيعة لا اختلافنا مع الشيعة) ودون انتقاص ذرة واحدة من علم ابن تيمية ولكنني أستطيع ترك أحكامه حول الشيعة لأنها مبنية على قراءة تاريخية لعصور قديمة جداً دون أن أقول بأن كلامه خطأ أو مجانب للصواب.. وآخذ بقول علمائنا المعاصرين الذين يقرؤون تاريخ السنة والشيعة المعاصر.. لذا فتاريخي شخصياً أولى بأن آخذ بأقوال علمائه الشرعيين المبنية على القرآن و السنة..

3- وصفت مخالفك بنهج طريق غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.. مع أننا قد نختلف دون أن يحيد أحد منا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم.. ولو كان كل خلاف يعني إخراج طرف من الشريعة المحمدية لكان بعض الصحابة خير الخلق بعد الأنبياء والرسل ناهجين طريقاً غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم.. لأن الصحابة اختلفوا فيما بينهم فاستوجب أحدهم -حسب رؤيتك- الخروج عن الشريعة المحمدية..

4- تقول في موضوعك ((نعم أنَ نحن من ندعوا إلى سبيل ربهم بالحكمه والموعظه الحسنة والحجه البينة وبنفس الوقت نحذر من أعداء الأسلام كما حذر الرسول صلى الله عليه أله وسلم من أعداء المدينة المنورة من منافقين ويهود ومشركين وروم النصارى ولا تأخذنا في الله لومة لائم))

فإن قصدتني بقولك هذا فقد أخطأت فهمي عن سوء فهم منك لا إخفاق مني في التعبير.. فأنا لم أقل لأحد لا تحذر من أعداء الإسلام ولكني محورت حديثي حول المعاملة مع أعداء الإسلام وقلت سابقاً: ((لنتخلّق بالإسلام.. لنتخلّق بالإسلام.. لنتخلّق بالإسلام..)) لم أحاول إسكات أحد ولم أقل بأن حديثه خاطئ ولكن لي أن أتحدث عن جانب آخر للموضوع غير ناقض للجانب الآخر..


وختاماً أشكرك بصدق على هذا الموضوع
مع تمنياتي منك بإنصافي.... على الأقل قدر المستطاع
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 19-06-2005, 07:16 PM   #5
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
سيف ابن الخطاب is on a distinguished road
أخي الطير المهاجر
أسأل الله الكريم أن يوفقك لما يحب ويرضا,والحمد لله رب العالمين على جميع النعم, وتيسير كشف الباطل ودحضه بالحق, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سيف ابن الخطاب غير متصل  
قديم(ـة) 19-06-2005, 10:36 PM   #6
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
سيف ابن الخطاب is on a distinguished road
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين وبه جل جلاله أستعين,والصلاة والسلام على خير المرسلين محمداً صلى الله عليه وآله وسلم والصحابه اجمعين, أما بعد
الأخ الفرزدق أسئل الله القدير الذي أذا قال لشئ كون فيكون أن يهديك إلى الصواب ويريك الحق ويرزقك أتباعه ويريك الباطل ويجنبك أتباعه,أعلم ياهداك الله أن الموضوع لا يقلل من شخصك ولا يسبب لك النقيصه ولكن أن شاء الله يكون عوننا لك على البصيرة وروئية الحقيقه, قبل ان تطغى وتظل أخوتك بالتلبيس عليهم من أهل السنه والجماعه, أعلم يا هداك الله أن الرافضة جهله قد أضلهم سادتهم وكبرائهم عن الصراط المستقيم وهذا لا يمنعاً من تكفير أعمالهم الكفرية كالتبرك بالقبور والدعاء لغير الله وأعتبار ان الولي هو المصرف للكون بأمر من الله وانه يعلم الغيب وأن جبريل عليه السلام قد خان الأمانه وأن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم في النار وهذه كلها أعمال كفيرة قد بينها القرآن الكريم و ذكرتها السنة النبوية.

بسم الله أبداء وبعونه أرد على أقاويلك,
أولاً أريد ان تعلم ان الرد سيكون على شكل النقاط الوارده في ردك يعني 1و2و3وألخ

في النقطة رقم واحد في ردك ذكرت انك لست بالمدافع عن الشيعة وهذا بحد ذاته كذب وتزوير فالواضح من خلال موضوعك السابق المعنوان على أخطر ما في موضوع الشيعة يدل على تشميرك ساعديك والبداء ببث التلبيس على القراء بأظهار العنوان بشكل والموضوع بشكل وبالأخير التنوية المزعوم منك بتبرائة نفسك من ما ورد في الموضوع ثم تهجمك على من ناقشك بالموضوع وهذا أن دل دل على تلون أطراف أصابعك وهذا لا ينطبق إلى على شخص تلبس بلباس وأبطن ثياباً تعددت ألوانها. وهذه كلها صفات ذكرت في خلال موضوعي والله المستعان.

وفي النقطة الثانية أنت قمت بمدح الشيخ ابن تيمية رحمه الله ثم قلت أنك لا تقارن بين ماذكره الشيخ وما يطبل له المخذلون, وهذا شئ جيد منك ,أن تعترف ببطلان ما يطبل له العلمانيون كالتقارب الشيعي,وأما الرد الغير مستغرب من شخص يدعوا إلى الثقة بالروافض والمتناقض منك بنفس الوقت,ألى وهو تنقيصك من حق ابن تيمية وقولك أن ما ذكرة الشيخ غير مقدم على القرآن الكريم والسنة النبوية وهذا بحد ذاتة قدح وتجريح بأحكام وفتاوي شيخ الأسلام التي لم ترد منه إلى وهي على سند من الكتاب والسنة, وهذا هو نهج علماء أهل السنة والجماعة المبني على الكتاب والسنه, بخلاف مخالفينهم من الفرق الضالة الذين نهجوا نهج من قال الكذبة وصدقها بعد أنتشارها.
وأما قولك بالعصور القديمة فقد ورد في مخيلتي عصر قوم عاد أو عصر قوم نوح أو عصر فرعون وهم قوم موسى وهذه التي قال عنها الله عزوجل في كتابه >> {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176 فلاحظ قول الله عزوجل فاقصص القصص عليهم لعلهم يتفكرون فهذه سنه الله ,ولكن تبين لي انك تقصد بالعصور القديمة هي الفترة التي كانت قبل 600سنة فقط وهي افترة التي فيها اتباع محمداً صلى الله عليه وسلم ,فترك عن المبالغة والتلبيس على القراء وحترم عقولنا فانت تخاطب أمة لا إله إلا الله وحده لا شريك له,ومن جهته اخرى ما ذكره شيخ الأسلام من فتاوي عن الشيعة فسندها هو أفعال مبنية على معاشرة هؤولاء الأقوام وأقوال قد بنى عليها الشيخ من كتب ومراجع ككتب أهل السنة والجماعة ولكن أختلفت عن كتبهم بالتدليس والكذب والدجل,فهيا يافرزدق نفس الكتب التي كانت ولازالت قائمة عليها شريعتهم الهالكه إلى هذه الحظه,ولا تقل لي أن ما ورد على لسان الشيخ لم يبنى على الكتاب والسنة لأن ذالك يدخل في عدم تصديق والثقه بما أفتى به رحمه الله والفتوى معتمده على ما جاء في الكتاب والسنة. وأما قولك علمائنا المعاصرين فلم أسمع إلى الرد على هؤولاء الجهله وأقامة الحجة عليهم دائماً وإبداً.

أما النقطة الثالثة كان نصيبي منها كبير ,وأنا الحمد لله لازلت في هذا العصر لم أمت بعد لك لا تقول لي عصر قديم, فها أنت تعشق التحريف بما ورد على لساني ليتماشى مع ميولك المتقلبة, فالقارئ لما ورد على لساني اعلاه ,قد علما أني عندما اقول > خالفنا ونهج طريقاً غير طريق محمداً صلى الله عليه وسلم <فكلمة النهج تبين المنهج الذي أنا من أول الموضوع أتكلم عنه وهو نهج محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحابته اجمعين ,أي النهج الذي تشبث به أهل السنه والجماعه, فأنت يا محاوري جالس هناك وأنت قد فضلت لنفسك النهج المخالف لنا وهذا الشئ قد قيل لأن أبو طبيع ما يخلي طبعه لو قال إلى قال, وسبحان الذي سخر الشك فيك على لسانك.

أما النقطة الرابعة فكما ورد سابقاً في النقطة الثالثه لازلت تفضل وضع نفسك في كفة من أراد الدعاء له بنهج الطريق الصحيح وهذا بحد ذاته أمر جيد, ولكن لتوضيح ماهو واضح للقراء هو قصدي بهؤولاء هم>>منافقين ويهود ومشركين وروم النصارى<<< هؤولاء هم من يحتاج لمن يبصروا إلى الطريق الصحيح.

أخيراً أخي الفرزدق أني لك من الناصحين دع عنك الشذوذ عن الجماعه وتشبث بشجرة على الطريق الذي سلكه محمد صلى الله عليه وسلم وسلكه معه اهل بيته وأصحابه وتبعهم من تبعهم من ذالك الوقت مروراً بشيوخ الأسلام أبن حنبل والشافعي ومالك وابن كثير الدمشقي و ابن تيمية وأبن عبد الوهاب وأبن السعدي وأبن باز وأبن عثيمين وغيرهم الكثير رحمه الله عليهم أجمعين ,فهؤولاء قد علموا الخطر وهم من قم بنصح أبنائه وأحفاده أن احذروا من هم يتحدثون بلغتكم وبلسانكم وبينهم الله لنا بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }آل عمران118 ولا تقل لي تلك عصور قد مضت وهي قديمة فالله عز وجل قال {سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الأحزاب62
فتفسير هذه الأية في كتاب تفسير الجلالين >> (سنة الله) أي سن الله ذلك (في الذين خلوا من قبل) من الأمم الماضية في منافقيهم المرجفين المؤمنين (ولن تجد لسنة الله تبديلا) منه<< فانظر يارعاك الله كيف فصل الله هذه الأمم تفصيلاً مفصلاً سبحانه عز وجل فنحن يا هداك الله سائرون على نهج محمداً صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام والتابعين وأن وقف في طريقنا أخوتنا وأخواتنا وأقاربنا وأصحابنا وعشيرتنا من الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم,. فهذه هي سنة الله. وأريد أن تعلم اني قد عاشرت هؤولا القوم طيله ثمان سنوات والله مارئيت منهم إلى التقيه وهي تبطين الحقد وكيد المكائد واظهار البرائة والصدق والمودة فهذا والله أعظم البلاء فحسبي الله ونعم الوكيل على ما يفعله الفاسقون الظالمون,ولتعلم اننا نعاملهم بكل احترام وتقدير ولكن نحن على حذر وترقب دائم,فلا نستطيع الثقة بهم فهم كاذبون دجالون وعلى اعلى المستويات , وفي المقابل الحمد لله هناك الكثير منهم قد نهج نهج السلف الصالح وأهتدى على أيدينا الكثير منهم في منطقة الاحساء والقطيف وذلك بسبب حسن المعامله معهم فلا يغرك كلام بعضهم انهم مضطهدون ومظلمون فوالله هذا هو الكذب بعينه فذهب وسترى بأم عينك كيف هم كثر في المصانع والشركات الطبية وغيره الكثير فهم افضل من بعض ابناء منطقتك القصيم الذي لا يجدون عمل إلى في كبائن الأتصالات أو محلات الجوالات, فهؤولاء تراهم في المستوصفات وفي المستشفيات وفي أرامكو وفي شركات الجبيل الصناعية وغيرها من الشركات التي تتعاقد مع الشركات الكبرى في المنطقة الشرقية وللمعلومية قبل اسبوع تقريبا فاز احد ابناء الشيعة بمليون ريال في الأحساء بمسابقة من أحد البنوك فلا تقل لي يجب ان نحسن التعامل معهم فنحن نعلم كيف نتعامل مع المخالفين وإلى لما دخلت الجاليات الفلبينية والنيبالية والكثير من البوذيين والكثير من من يسلم يومياً في امريكا واوربا و جميع هؤولاء على نهج أهل السنه والجماعه.
ونصيحة اخيرة لك ولغيرك من المطبلين لا تخض كثيراً في أمور العقيدة والفرق المخالفة وأنت فقط ناقل ولست على أطلاع بأصول الشريعة,ولا تكن أداه يستخدمه لصالحه المتربصين, وعلم ان هناك من يمضي الليالي ساهراً على كتب في شتى المجالات ,وأنت تتقلب بين صفحات الأنترنت ونزار قباني يدندن على خلفية الشاشة لدراسه فهم يفصلون تلك العقائد الضاله ,لفضح منهجها الفاسد كما بينها السالف الصالح ,كي تكون حجه لنا يوم القيامة وأخيرا أنت طلبت شيئاً من اقوال العلماء المعاصرين أنا اقول لك الوقت هذا لا تحتاج لعالم ليوضح لك حب الشيعة لك فقط أذهب لمواقع البحث وكتب العراق ثم تتبع أخبار اهل السنه هناك لتعلم من هم الروافض,,,
والحمد لله رب العالمين
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سيف ابن الخطاب غير متصل  
قديم(ـة) 19-06-2005, 10:53 PM   #7
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 280
قوة التقييم: 0
بتهوفن is on a distinguished road
الشكر لك ياعزيزي
على هذا التبيين الواضح
وأرجو أن يقتنع به الفرزدق
وأخيراً
أقول للفرزدق
ليس عيباً أن تخطىء
لكن العيب اصرارك على الخطأ.
تحياتي
بتهوفن غير متصل  
قديم(ـة) 20-06-2005, 04:28 AM   #8
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 14
قوة التقييم: 0
سيف ابن الخطاب is on a distinguished road
الأخ بيت هو فن
جزيت خيراً على ردك وغيرتك على الدين
والله المستعان
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
سيف ابن الخطاب غير متصل  
قديم(ـة) 20-06-2005, 07:15 AM   #9
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
الأخ سيف..
هوّن على نفسك.. واقرأ مواضيعي فقط دون محاولة استجلائها واستشفاف ما ورائها.. فقد علمت بعد ردك هذا أنك توافقني في كثير مما قلت لولا أنك حمّلت موضوعي ما ليس فيه..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
أعلم ياهداك الله أن الموضوع لا يقلل من شخصك ولا يسبب لك النقيصه
أعلم ذلك تماماً فعقولنا كبيرة تناقش الآراء فقط.. وتوجيهك النقد لشخصي لا يضيرني بل يضير عقلك..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
أعلم يا هداك الله أن الرافضة جهله قد أضلهم سادتهم وكبرائهم عن الصراط المستقيم وهذا لا يمنعاً من تكفير أعمالهم الكفرية كالتبرك بالقبور والدعاء لغير الله وأعتبار ان الولي هو المصرف للكون بأمر من الله وانه يعلم الغيب وأن جبريل عليه السلام قد خان الأمانه وأن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم في النار وهذه كلها أعمال كفيرة قد بينها القرآن الكريم و ذكرتها السنة النبوية.
أخي..
أنت تعنفني على أقوالي ثم ترد عليّ بها.. فقد ذكرت قبلك بأن عوام الشيعة مضللون.. وبأن بعض العلماء قد كفّر علمائهم لأن لديهم من العلم ما يقيم الحجة عليهم أما عوامهم فإنهم مضللون..

ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
وهذا لا يمنعاً من تكفير أعمالهم الكفرية .
وأتفق معك تماماً في تكفير أعمالهم وأعمال غيرهم الكفرية.. تكفير الأعمال.. أما تكفير الأشخاص فأحاول اجتناب وزره فما هو بهذه السهولة التي يراها البعض..
ولتعد إلى موضوعي الذي وصفته بالكذب والتدليس لترى استعراضاً مبسطاً عن تجنب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والعلماء المعاصرين للتكفير.. دون أن أقول بأن مكفر الشيعة ضال أو خارج عن الملة ولكني فقط حذرت من التكفير لخطره..



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
ذكرت انك لست بالمدافع عن الشيعة وهذا بحد ذاته كذب وتزوير فالواضح من خلال موضوعك السابق المعنوان على أخطر ما في موضوع الشيعة يدل على تشميرك ساعديك والبداء ببث التلبيس على القراء بأظهار العنوان بشكل والموضوع بشكل وبالأخير التنوية المزعوم منك بتبرائة نفسك من ما ورد في الموضوع
فعلاً.. الناس أعداء ما جهلوا..

هل هذه قرائتك للموضوع...؟؟ وهل هذه طريقتك في الرد....؟؟
برصف مفردات الكذب والتدليس والتزوير دون أن تحيل إلى الموضوع نفسه...

ما ذكرته أنت لا يدل إلى على قرائتك القاصرة للموضوع.. فالعنوان بالنسبة إليك هو تلبيس والتنويه الأخير تعدّه براءة من الموضوع.. مع أن الموضوع من عنوانه وحتى آخر حرف فيه يدور في قالب واحد هو محاولة الإنصاف والتخلق بالإسلام والتركيز على عدو مشترك للفرقتين.. فهل عليّ أن أضمّن مواضيعي شروحاً ليفهم أمثالك..؟؟

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
ثم تهجمك على من ناقشك بالموضوع
قد تركت التهجم على الأشخاص لعقول الخردل وانتقدت الردود الفارغة من منهجية الحوار.. التي تخلو من الاستدلال الشرعي وتعتمد على الرد دون نقض فكرة..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
وأما الرد الغير مستغرب من شخص يدعوا إلى الثقة بالروافض والمتناقض منك بنفس الوقت
رويدك .. رويدك..

لا يشطحن بك فهمك..

أو استره على الأقل كي لا تُرى عورتك الفكرية..

هل ملكت عقول الناس وأبصارهم لتخبرهم ما الذي قال الفرزدق وما الذي لم يقله..

أما قولك بدعوتي إلى الثقة بالشيعة فهذا قصر نظر منك وقراءة قاصرة وسوء فهم لا أتحمله.. وإني لأتحداك أن تثبت من موضوعي ما يدل على أني أدعو للثقة بالشيعة..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
وأما الرد الغير مستغرب من شخص يدعوا إلى الثقة بالروافض والمتناقض منك بنفس الوقت,ألى وهو تنقيصك من حق ابن تيمية وقولك أن ما ذكرة الشيخ غير مقدم على القرآن الكريم والسنة النبوية وهذا بحد ذاتة قدح وتجريح بأحكام وفتاوي شيخ الأسلام التي لم ترد منه إلى وهي على سند من الكتاب والسنة,

هيييييييييييه.. ترفق بعقولنا..

كل أهل السنة والجماعة على القرآن والثابت من السنة.. ومع ذلك اختلفوا كثيراً ويكفي اختلاف المذاهب الأربعة الذي يرون في المسألة الواحدة أكثر من رأي دون أن يقول جاهل بأن المذهب الحنبلي أو المالكي أو غيره قد احتكر موافقة القرآن والسنة وأن مذهباً آخر قد خالفهما وشط عن أحكامهما..

أم هو مرض التقوّل على ألسنة الخلق.. حجة العقول الصغيرة وملاذ الآراء الواهية..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
وأما قولك بالعصور القديمة فقد ورد في مخيلتي عصر قوم عاد أو عصر قوم نوح أو عصر فرعون وهم قوم موسى وهذه التي قال عنها الله عزوجل في كتابه >> {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176 فلاحظ قول الله عزوجل فاقصص القصص عليهم لعلهم يتفكرون فهذه سنه الله ,ولكن تبين لي انك تقصد بالعصور القديمة هي الفترة التي كانت قبل 600سنة فقط وهي افترة التي فيها اتباع محمداً صلى الله عليه وسلم
وما أكثر اللاهثين بيننا.. ولكن دون أسفار..

هل تريد أن تعود بنا إلى الفكر الخارجي وإلى عدم تحكيم القرآن..

أخي العزيز يا من تصفني بقلة العلم الشرعي لم قال الله سبحانه وتعالى {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} ثم لم تقطع أيدي السراق في عام المجاعة بعد نزول الآية بأقل من 600 سنة بكثير....؟؟؟
وما سبب اختلاف المذاهب الأربعة في بعض الأحكام...؟؟؟

عد إلى الفقه الإسلامي لتتعرف إلى اعتبارات مغيبة عن ناظرك..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
وأما قولك علمائنا المعاصرين فلم أسمع إلى الرد على هؤولاء الجهله وأقامة الحجة عليهم دائماً وإبداً.
اترك عنك نظرية الإغلاق ومحاولة إكمال الشكل الهندسي الغير مكتمل
أما الرد على الشيعة وإقامة الحجة عليهم فثابت قطعاً وأعتقد جازماً بصحته ولكن عد إلى أقوال العلماء المعاصرين وأحضر لي قولاً يأمر بإيذاء الشيعة أو التربص بهم.. إنا منتظرون








أكثر الأمور إثارة للحنق والغيظ والسخرية والضحك والرفق ببعض المتحمسين الذين يريدون الرد دون أن يملكون ما يردون به هو الحشو الفارغ الذي يعتمد على انتقاص الأشخاص وإلى الألفاظ الشرعية المجلجلة للتعويض عن أقوال لا تسمن ولا تغني من جوع فكري مما تسبب بضمور العقول..

أعود إليك أخي سيف.. النقطة الثالثة في ردي اعتمدت على ركيزة محددة وهي أن الاختلاف لا يخرج بالضرورة أحد الطرفين من الشريعة المحمدية وإلا لخرج منها كثير من الصحابة..
ردي بالنص:
((وصفت مخالفك بنهج طريق غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه.. مع أننا قد نختلف دون أن يحيد أحد منا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم.. ولو كان كل خلاف يعني إخراج طرف من الشريعة المحمدية لكان بعض الصحابة خير الخلق بعد الأنبياء والرسل ناهجين طريقاً غير طريق محمد صلى الله عليه وسلم.. لأن الصحابة اختلفوا فيما بينهم فاستوجب أحدهم -حسب رؤيتك- الخروج عن الشريعة المحمدية..))

فترد علي قائلاً
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
أما النقطة الثالثة كان نصيبي منها كبير ,وأنا الحمد لله لازلت في هذا العصر لم أمت بعد لك لا تقول لي عصر قديم, فها أنت تعشق التحريف بما ورد على لساني ليتماشى مع ميولك المتقلبة, فالقارئ لما ورد على لساني اعلاه ,قد علما أني عندما اقول > خالفنا ونهج طريقاً غير طريق محمداً صلى الله عليه وسلم <فكلمة النهج تبين المنهج الذي أنا من أول الموضوع أتكلم عنه وهو نهج محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحابته اجمعين ,أي النهج الذي تشبث به أهل السنه والجماعه, فأنت يا محاوري جالس هناك وأنت قد فضلت لنفسك النهج المخالف لنا وهذا الشئ قد قيل لأن أبو طبيع ما يخلي طبعه لو قال إلى قال, وسبحان الذي سخر الشك فيك على لسانك



! ! ! ! !


أمرك عجيب غريب ظريف مخيف..
فهو عجيب لأن العاقل يحار في استخلاص شيء منه.. وغريب لأن لا مبرر له مادام لا يرد على النقطة التي ارتكز عليها ردي في النقطة الثالثة.. وهو ظريف لأنك تحاول تعويض فراغ ردك بتناوله لشخص المحاور فقلت بأني أعشق التحريف مع أني لم أمارس هوايتك باقتطاع جزء ثم الزيادة عليه.. وقلت بأني فضلت لنفسي المنهج المخالف.. وأطرف ما في الموضوع أنك تعرف (طبيعي اللي ما أخليه) وكأنك صديق مقرب تعرف على طباعي كاملة واستوعبها.. وأمرك مخيف لأنه يكشف عن ثغرة فاضحة في طريقة الحوار لديك..


ثم أقول في النقطة الرابعة:
(( تقول في موضوعك ((نعم أنَ نحن من ندعوا إلى سبيل ربهم بالحكمه والموعظه الحسنة والحجه البينة وبنفس الوقت نحذر من أعداء الأسلام كما حذر الرسول صلى الله عليه أله وسلم من أعداء المدينة المنورة من منافقين ويهود ومشركين وروم النصارى ولا تأخذنا في الله لومة لائم))
فإن قصدتني بقولك هذا فقد أخطأت فهمي عن سوء فهم منك لا إخفاق مني في التعبير.. فأنا لم أقل لأحد لا تحذر من أعداء الإسلام ولكني محورت حديثي حول المعاملة مع أعداء الإسلام وقلت سابقاً: ((لنتخلّق بالإسلام.. لنتخلّق بالإسلام.. لنتخلّق بالإسلام..)) لم أحاول إسكات أحد ولم أقل بأن حديثه خاطئ ولكن لي أن أتحدث عن جانب آخر للموضوع غير ناقض للجانب الآخر..


فترد علي بحشو فارغ
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
أما النقطة الرابعة فكما ورد سابقاً في النقطة الثالثه لازلت تفضل وضع نفسك في كفة من أراد الدعاء له بنهج الطريق الصحيح وهذا بحد ذاته أمر جيد, ولكن لتوضيح ماهو واضح للقراء هو قصدي بهؤولاء هم>>منافقين ويهود ومشركين وروم النصارى<<< هؤولاء هم من يحتاج لمن يبصروا إلى الطريق الصحيح.
وكأني سألتك من المقصود بأعداء الإسلام..!!

أخي .. تروَّ واترك السرعة في إبصار الردود دون قراءة ثم الكتابة دون مضمون

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
ولتعلم اننا نعاملهم بكل احترام وتقدير ولكن نحن على حذر وترقب دائم,فلا نستطيع الثقة بهم فهم كاذبون دجالون وعلى اعلى المستويات , وفي المقابل الحمد لله هناك الكثير منهم قد نهج نهج السلف الصالح وأهتدى على أيدينا الكثير منهم في منطقة الاحساء والقطيف وذلك بسبب حسن المعامله معهم
قد وافقتني والله في لب موضوعي وخلاصة فكرتي.. في أننا نعاملهم باحترام وتقدير دون تودد أو مذلة عسى أن يهتدي منهم بسبب التبصير بالشريعة القويمة وبسبب حسن المعاملة كما ذكرت أنت..

فلم قولتني ما لم أقل عن الثقة بهم والدفاع عنهم..؟


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
فلا يغرك كلام بعضهم انهم مضطهدون ومظلمون فوالله هذا هو الكذب بعينه فذهب وسترى بأم عينك كيف هم كثر في المصانع والشركات الطبية وغيره الكثير فهم افضل من بعض ابناء منطقتك القصيم الذي لا يجدون عمل إلى في كبائن الأتصالات أو محلات الجوالات, فهؤولاء تراهم في المستوصفات وفي المستشفيات وفي أرامكو وفي شركات الجبيل الصناعية وغيرها من الشركات التي تتعاقد مع الشركات الكبرى في المنطقة الشرقية وللمعلومية قبل اسبوع تقريبا فاز احد ابناء الشيعة بمليون ريال في الأحساء بمسابقة من أحد البنوك
أما اضطهاد الشيعي فقط لأنه شيعي فلن أذهب إلى الشرقية لأراه لأنها منطقتهم التي يكثرون بها ولست أقول ما أقول لاغتراري بكلام بعضهم كما اعتقدت أنت بل لنماذج وقفت عليها شخصياً في القصيم والرياض..
وليتك تعود إلى موضوعي ببصيرة أوسع لأني تحدثت عن مؤذي الشيعي وهل هي دعوة في سبيل الله أم اقتصاص لأذى سبقه الشيعي به.. ثم تساءلت عن أثر ذلك في الدعوة إيجاباً أم سلباً..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
فلا تقل لي يجب ان نحسن التعامل معهم فنحن نعلم كيف نتعامل مع المخالفين وإلى لما دخلت الجاليات الفلبينية والنيبالية والكثير من البوذيين والكثير من من يسلم يومياً في امريكا واوربا و جميع هؤولاء على نهج أهل السنه والجماعه.
يا عزيزي .. أتحدث عن الشخص السني يؤذي الشخص الشيعي ولم أقل بأن المذهب السني يؤذي المخالفين. وإن كان هناك الكثير من النماذج الإيجابية مثلك وشرواك.. فإن الجهلاء كثر.. يسيرهم الحماس فقط والشحن العاطفي .. وإن كان هذا شيء يحسب لهم فتوظيفه سلباً يفقده إيجابيته.. وهذا كله قد ذكرته في الموضوع الرئيس..



اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سيف ابن الخطاب
ونصيحة اخيرة لك ولغيرك من المطبلين لا تخض كثيراً في أمور العقيدة والفرق المخالفة
ما أنا بمطبل وما أنت براقصة..
فأنصف وحاول المنهجية في الحوار
__________________



بعدستي : استجداء ضوء

آخر من قام بالتعديل الفرزدق; بتاريخ 20-06-2005 الساعة 07:31 AM.
الفرزدق غير متصل  
قديم(ـة) 20-06-2005, 07:55 AM   #10
أديب مبدع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 2,566
قوة التقييم: 0
الفرزدق is on a distinguished road
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها الفرزدق
بيتهوفن..
إن كان لديك رد على أحد المواضيع منتقداً مضمونه أو منهجيته أو ناقضاً بنوده فضمنه ردك.. فما هذا بمكانه..
مع خالص احترامي
__________________



بعدستي : استجداء ضوء
الفرزدق غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 02:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19