LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2012, 06:10 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي





تأمـــــــــــــــــــــل





قوله تعالى في سورة الروم :
(وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ).

" اعلم أنه يجب على كل مسلم في هذا القرآن: أن يتدبر آية الروم تدبراً كثيراً، ويبين ما دلت عليه لكل من استطاع بيانه له من الناس.
وإيضاح ذلك:
أن من أعظم فتن آخر الزمان التي ابتلى ضعاف العقول من المسلمين شدة إتقان الإفرنج، لأعمال الحياة الدنيا ومهارتهم فيها على كثرتها، واختلاف أنواعها مع عجز المسلمين عن ذلك، فظنوا أن من قدر على تلك الأعمال أنه على الحق، وأن من عجز عنها متخلف وليس على الحق، وهذا جهل فاحش، وغلط فادح.وفي هذه الآية الكريمة إيضاح لهذه الفتنة وتخفيف لشأنها أنزله الله في كتابه قبل وقوعها بأزمان كثيرة، فسبحان الحكيم الخبير ما أعلمه، وما أعظمه، وما أحسن تعليمه.
فقد أوضح - جل وعلا - في هذه الآية الكريمة أن أكثر الناس لا يعلمون، ويدخل فيهم أصحاب هذه العلوم الدنيوية دخولاً أولياً، فقد نفى عنهم - جل وعلا - اسم العلم بمعناه الصحيح الكامل، لأنهم لا يعلمون شيئاً عمن خلقهم، فأبرزهم من العدم إلى الوجود، ورزقهم، وسوف يميتهم، ثم يحييهم، ثم يجازيهم على أعمالهم، ولم يعلموا شيئاً عن مصيرهم الأخير الذي يقيمون فيه إقامة أبدية في عذاب فظيع دائم ومن غفل عن جميع هذا فليس معدوداً من جنس من يعلم كما دلت عليه الآيات القرآنية المذكورة، ثم لما نفى عنهم - جل وعلا - اسم العلم بمعناه الصحيح الكامل أثبت لهم نوعاً من العلم في غاية الحقارة بالنسبة إلى غيره.
وعاب ذلك النوع من العلم بعيبين عظيمين:

أحدهما: قلته وضيق مجاله، لأنه لا يجاوز ظاهراً من الحياة الدنيا، والعلم المقصور على ظاهر من الحياة الدنيا في غاية الحقارة، وضيق المجال بالنسبة إلى العلم بخالق السماوات والأرض - جل وعلا - ، والعلم بأوامره ونواهيه، وبما يقرب عبده منه، وما يبعده منه، وما يخلد في النعيم الأبدي من أعمال الخير والشر.

والثاني منهما: هو دناءة هدف ذلك العلم، وعدم نيل غايته، لأنه لا يتجاوز الحياة الدنيا، وهي سريعة الانقطاع والزوال ويكفيك من تحقير هذا العلم الدنيوي أن أجود أوجه الإعراب في قوله( يَعْلَمُونَ ظَاهِراً )أنه بدل من قوله قبله لا يعلمون، فهذا العلم كلا علم لحقارته.

قال الزمخشري في الكشاف، وقوله: يعلمون بدل من قوله: لا يعلمون، وفي هذا الإبدال من النكته أنه أبدله منه وجعله بحيث يقوم مقامه، ويسد مسده ليعلمك أنه لا فرق بين عدم العلم الذي هو الجهل، وبين وجود العلم الذي لا يتجاوز الدنيا.. وقوله: (ظَاهِرا مِّنَ الحياة الدنيا ) يفيد أن الدنيا ظاهراً وباطناً فظاهرها ما يعرفه الجهال من التمتع بزخارفها، والتنعيم بملاذها وباطنها، وحقيتها أنها مجاز إلى الآخرة، يتزود منها إليها بالطاعة والأعمال الصالحة، وفي تنكير الظاهر أنه ملا يعلمون إلا ظاهراً واحداً من ظواهرها. وهم الثانية يجوز أن يكون مبتدأ، وغافلون خبره، والجملة خبر، هم الأولى، وأن يكون تكريراً للأولى، وغافلون: خبر الأولى، وأية كانت فذكرها مناد على أنهم معدن الغفلة عن الآخرة، ومقرها، ومحلها وأنها منهم تنبع وإليهم ترجع. انتهى كلام صاحب الكشاف.
وقال غيره: وفي تنكير قوله: ظاهراً تقليل لمعلومهم، وتقليله يقربه من النفي، حتى يطابق المبدل منه. اه. ووجهه ظاهر. واعلم أن المسلمين يجب عليهم تعلم هذه العلوم الدنيوية، كما أوضحنا ذلك غاية الإيضاح في سورة مريم في الكلام على قوله - تعالى -( أَطَّلَعَ الغيب أَمِ اتخذ عِندَ الرحمن عَهْداً )
وهذه العلوم الدنيوية التي بينا حقارتها بالنسبة إلى ما غفل عنه أصحابها الكفار، إذا تعلمها المسلمون، وكان كل من تعليمها واستعمالها مطابقاً لما أمر الله به، على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - كانت من أشرف العلوم وأنفعها، لأنها يستعان بها على إعلاء كلمة الله ومرضاته - جل وعلا -، وإصلاح الدنيا والآخرة، فلا عيب فيها إذن كما قال – تعالى:-( وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا استطعتم مِّن قُوَّةٍ )
فالعمل في إعداد المستطاع من القوة امتثالاً لأمر الله - تعالى - وسعياً في مرضاته، وإعلاء كلمته ليس من جنس علم الكفار الغافلين عن الآخرة، كما ترى الآيات بمثل ذلك كثيرة.

والعلم عند الله تعالى


محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله ـ أضواء البيان




















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2012, 06:01 AM   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي





تدبــــــــــــــــــــــــــــــــــر





قول الله تعالى : ( وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) .

أتى بـ ( على ) في الهدى لأن صاحب الهدى مستعل بالهدى مرتفع به ، وأتى بـ ( في ) في الضلالة لأن صاحب الضلال منغمس فيه محتقر.

الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

وتأمـــــــــــــــــــــــــــــل


قوله تعالى : ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ذم الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني وهو متناول لمن ترك تدبر القرآن ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه .
الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

وانظــــــــــــر

في قوله تعالى: ( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً )

شبه قسوة القلب بالحجارة، مع أنَّ في الموجودات ماهو أشد صلابةً منها؛ لأنَّ الحديد والرصاص إذا أُذيب في النار ذاب، بخلاف الحجارة.

الشيخ عبد الرحمن السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

ووجه تفضيل تلك القلوب على الحجارة في القساوة، أنَّ القساوة التي اتصفت بها القلوب، مع كونها نوعاً مغايراً لنوع قساوة الحجارة، قد اشتركا في جنس القساوة الراجعة إلى معنى عدم قبول التحول عن الحالة الموجودة إلى حالة تخالفها، فهذه القلوب قساوتها عند التمحيص أشد من قساوة الحجارة؛ لأنَّ الحجارة قد يعتريها التحول عن صلابتها وشدتها بالتفرق والتشقق وهذه القلوب لم تُجْدِ فيها محاولة .
الطاهر بن عاشور ـ التحرير والتنوير





















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 23-04-2012, 08:33 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
ملكة النعومه
عضو خبير
 
الصورة الرمزية ملكة النعومه
 
 

إحصائية العضو








افتراضي

جزآأك الله خير وجعلهآ في موازين حسنآتك



















التوقيع

[FLASH="http://www.alrassxp.com/uploaded15/54059/01308860722.swf"]width=350 height=350 t=0[/FLASH]
رد مع اقتباس
قديم 24-04-2012, 06:01 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة النعومه

جزآأك الله خير وجعلهآ في موازين حسنآتك
آآآآمين، شكرا لك يا أخية
وجعلني الله وإياك من أهل القرآن ،،، أهل الله وخاصته
الذين يتدبرون آياته،،، ويقفون عند حدوده ومحارمه
تحيتي وقديري لك


























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 24-04-2012, 06:09 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي






تدبــــــــــــــر





في قوله تعالى: { من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم مَن قضى نحبَه ومنهم مَن ينتظر وما بدّلوا تبديلاً }

هذا نعتُ رجال الدين :
الصدقُ الكاملُ فيما عاهدوا الله عليه , مِن القيام بدينه ، وإنهاضِ أهله , ونصرِه بكل ما يقدرون عليه – من مقالٍ ومالٍ وبدَنٍ وظاهر وباطن –.

ومِن وصفهم : الثباتُ التامُّ على الشجاعة والصبر , والمضيّ في كل وسيلة بها نصرُ الدين:
فمنهم الباذلُ لنفسه .
ومنهم الباذلُ لماله .
ومنهم الحاثُّ لإخوانه على القيام بكل مُستطاع مِن شئون الدين .
والساعي بينهم بالنصيحة والتأليف والاجتماع .
ومنهم المُنَشِّطُ بقوله وجاهه وحاله .

ومنهم الفذُّ الجامعُ لذلك –كله– ؛

فهؤلاء رجالُ الدين وخَيَار المسلمين ؛ بهم قام الدينُ ، وبه قاموا , وهم الجبالُ الرواسي –في إيمانهم وصبرهم وجهادهم– , لا يردُّهم عن هذا المطلب رادٌّ , ولا يصدُّهم عن سلوك سبيله صادٌّ ; تتوالى عليهم المصائبُ والكوارثُ , فيتلقّونها بقلوبٍ ثابتة , وصدورٍ منشرحة ؛ لعلمهم بما يترتّب على ذلك من الخير والثواب والفلاح والنجاح .
وأمّا الآخرون – وهم الجبناء المرجِفون – ؛ فبعكس حال هؤلاء ؛ لا ترى منهم إعانةً قوليّة ولا فعليّة ولا جِدِّيّة ; قد ملَكَهم البخلُ والجُبنُ واليأسُ ، وفيهم الساعي بين المسلمين بإيقاع العداوات والفتن والتفريق .
فهذه الطائفةُ أضرّث على المسلمين من العدوِّ الظاهر المحارب , بل هم سلاحُ الأعداء –على الحقيقة– .
قال –تعالى– فيهم –وفي أشباههم– : { لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خَبَالاً ولأوضعوا خِلالَكم يبغونكم الفتنة وفيكم سمّاعون لهم } [التوبة : 47 ] ،أي : يستجيبون لهم تغريراً أو اغتراراً .
فعلى المسلمين الحذَرُ من هؤلاء المفسدين ؛ فإنّ ضررَهم كبيرٌ ، وشرَّهم خطيرٌ

ابن سعدي رحمه الله ـ تيسير الكريم الرحمن





















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 25-04-2012, 07:45 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي






تأمـــــــــــــــــــل





قوله تعالى في سورة الأحزاب : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ) أي في الحرمة والاحترام .

وإنما جعلهن كالأمهات ، ولم يجعل نبيه كالأب حتى قال سبحانه : ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ) لأنه تعالى أراد أن أمته يدعون أزواجه بأشرف ما تنادى به النساء وهو الأم ، وأشرف ما ينادى به النبي لفظ الرسول لا الأب .

ولأنه تعالى جعلهن كالأمهات ، إجلالاً لنبيه ، لئلا يطمع أحد في نكاحهن بعده ، ولو جعله أباً للمؤمنين ، لكان أباً للمؤمنات أيضاً فيحرمن عليه ، وذلك ينافي إجلاله وتعظيمه .

ولأنه تعالى جعله أولى بنا من أنفسنا ، وذلك أعظم من الأب في القرب والحرمة ، إذ لا أقرب إلى الإنسان من نفسه .

ولأن من الأدباء من يتبرأ من ابنه ، ولا يمكن أن يتبرأ من نفسه.

شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا الأنصاري رحمه الله ـ كتاب ( فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن )




















التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 26-04-2012, 06:10 AM   رقم المشاركة : 37
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي








تأمــــــــــــــــل ســـــــــر

( ألـــــــــــــــــم )


كيف اشتملت على هذه الحروف الثلاثة:
فالألف إذا بدئ بها أولا كانت همزة , وهي أول المخارج من أقصى الصدر
واللام من وسط مخارج الحروف , وهي أشد الحروف اعتمادا على اللسان
والميم آخر الحروف وخرجها من الفم
هذه الثلاثة هي أصول مخارج الحروف أعني الحلق واللسان والشفتين .
وترتيب في التنزيل منذ البداية إلى الوسط إلى النهاية , فهذه الحروف معتمد المخارج الثلاثة التي يتفرع منها ستة عشر مخرجا , فيصير منها تسعة وعشرون حرفا عليها مدار كلام الأمم الأولين والآخرين مع تضمنها سرا عجيبا
وهو أن للألف البداية واللام التوسط والميم النهاية فاشتملت الأحرف على البداية والنهاية والوسط بينهما.

وكل سورة استفتحت بهذه الأحرف الثلاثة فهي مشتملة على بدء الخلق ونهايته وتوسطه
فمشتملة على تخليق العالم وغايته وعلى التوسط بين البداية والنهاية من التشريع والأوامر فتأمل سورة البقرة وآل عمران وتنزيل السجدة وسورة الروم .


وتأمــــــــــــــــل

اقتران الطاء بالسين والهاء في القرآن فإن الطاء جمعت من صفات الحروف خمس صفات لم يجمعها غيرها وهي الجهر والشدة والإستعلاء والإطباق والقلقة والسين مهموس مرخو مستفل صفيري منفتح فلا يمكن أن يجمع إلى الطاء حرف يقابلها كالسين والهاء فذكر الحرفين اللذين جمعا صفات الحروف .

وتأمـــــــــــــــل

السور التي اشتملت على الحروف المنفردة كيف نجد السورة مبنية على كلمة ذلك الحرف فمن ذلك ( ق ) ولسورة مبنية على الكلمات لقافية من ذكر القرآن وذكر الخلق وتكرير القول ومراجعته مرارا والقرب من ابن آدم وتلقي الملكين قول العبد وذكر الرقيب وذكر السائق والقرين والإلقاء في جهنم والتقديم بالوعيد وذكر المتقين وذكر القلب والقرون والتنقيب في البلاد وذكر القيل مرتين وتشقق الأرض وإلقاء الرواسي فيها وبسوق النخل والرزق وذكر القوم وحقوق الوعيد ولو لم يكن إلا تكرار القول والمحاورة وسر آخر وهو أن كل معاني هذه السورة مناسبة لما في حرف القاف من الشدة والجهر والعلو والإنفتاح .

وإذا اردت زيادة إيضاح هذا فتأمـــــــــل

ما اشتملت عليه سورة (ص ) من الخصومات المتعددة فأولها خصومة الكفار مع النبي صلى الله عليه وسلم وقولهم ( أجعل الألهة إلها واحدا )إلى آخر كلامهم
ثم اختصام الملأ الأعلى في العلم وهو الدرجات والكفارات
ثم مخاصمة إبليس واعتراضه على ربه في أمره بالسجود لآدم
ثم خصامه ثانيا في شأن بنيه وحلفه ليغوينهم أجمعين إلا أهل الإخلاص منهم
فليتأمل اللبيب الفطن هل يليق بهذه السورة غير ( ص )
وبسورة ( ق ) غير حرفها ؟! وهذه قطرة من بحر من بعض أسرار هذه الحروف

والله أعلم

ابن القيم رحمه الله ـ بدائع الفـــوائد
























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 27-04-2012, 06:11 AM   رقم المشاركة : 38
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي








تأمــــــــــــــــــل

قوله تعالى: (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين )

منهج قرآني في تلقي الأخبار، وخاصة تلك التي تتعلق بأعراض الصالحين
( لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ)
فكما تحب أن يظن الناس بك خيراً لو أشيعت عنك إشاعة كاذبة، فكذلك كن حينما تسمع عن غيرك مثل هذا.

د.عمر المقبل وفقه الله ـ قواعد قرآنية في ملتقى أهل التفسير


ومن الآداب التربوية التي تستفاد من هذه الآية العظيمة حسن الظن بالمسلم

فعلى المسلمين حين يسمعون القذف بحق الأطهار الشرفاء أن ينفوا القذف ، وينكروا الطعن فالأصل في المجتمع المسلم الطهارة
وهذا ما فعلته أم أيوب وزوجها رضوان الله عليهما حين سمعا المنافقين وضعاف الإيمان من المسلمين يتحدثون بشأن عائشة رضي الله عنهما وصفوان بن المعطل رضي الله عنه ذلك الصحابي الذي شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالفضيلة والطهر فقالت أم أيوب : " أما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟! قال : نعم ، وذلك الكذب ، أكنت فاعلة ذلك يا أم أيوب ؟! قالت : لا والله . قال : فعائشة خير منك ، وصفوان خير مني"

رضي الله عنهم وأرضاهم

اللهم متعنا بصحبتهم عند لقائك وأنت راض عنا























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 28-04-2012, 05:55 AM   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي








تأمـــــــــــــــل

قوله تبارك وتعالى: ( لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ )

لو كنتَ تسكن في أرقى الفنادق العالمية، ولكن ثمة صوت ينغّص عليك جمال مسكنك، فإنك بلا ريب لن تتهنأ بذلك المنزل،

ولهذا كانت المنة من الله على أهل الجنة أنهم لا يتأذون بأي صوت من أًصوات أهل النار: (لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ )
د.عمر المقبل ـ قواعد قرآنية


وتدبـــــــــــــر


يا رعاك الله في أن

شروط النصر على الأعداء ، والتمكين في الأرض أربعة، جمعها الله في هذه الآية:

( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ )
فدقق في واقع المسلمين تجد جواباً شافياً عن سبب تخلف المسلمين، وتسلط الأعداء عليهم.

د.عمر المقبل ـ قواعد قرآنية




























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس
قديم 29-04-2012, 05:26 AM   رقم المشاركة : 40
معلومات العضو
أم عبدالله
مشرفة المنتدى الدعوي
 
الصورة الرمزية أم عبدالله
 
 

إحصائية العضو








افتراضي









تدبـــــــــــــــــــر

قوله تعالى: ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل )
تأمل كيف جمع السنبلة في هذه الآية على سنابل وهي من جموع الكثرة إذ المقام مقام تكثير وتضعيف .
وجمعها على سنبلات في قوله تعالى :( وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات )
ولم يقل سبع سنابل خضر .فجاء بها على جمع القلة لأن السبعة قليلة ولا مقتضى للتكثير .
ابن القيم - طريق الهجرتين .



وتأمــــــــــــل

قوله تعالى: ( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم )

في تقديم الأكل من الطيبات على العمل الصالح تنبيه على أنه هو الذي يثمرها ،
لأن الغذاء الطيب يصلح عليه القلب والبدن فتصلح الأعمال ، كما أن الغذاء الخبيث يفسد به القلب والبدن فتفسد الأعمال .
عبدالحميد بن باديس ـ تفسير ابن باديس .


لفته...!

انظر هذا الموضع الوحيد في القرآن الذي تتابعت فيه سبع آيات كلها تختم باسمين من أسماء الله الحسنى:

( لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ
(59) ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
(60) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
(61) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ
(62) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
(63) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ
(64) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ
)

[الحج: 59 - 65].

























التوقيع


[ الحق ما قام الدليل عليه ؛ وليس الحق فيما عمله الناس ]
مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 7/ 367
رد مع اقتباس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 10:50 PM





SEO by vBSEO 3.6.0 PL2 ©2011, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8