عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 17-04-2012, 03:58 PM   #1
 
صورة ابومروان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: الرس -حي الشفاء
المشاركات: 1,806
قوة التقييم: 0
ابومروان is on a distinguished road
الشيخ حامد العلي :من يدافع عن عمر سليمان مشبوه !

الحمد لله والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد ، وعلى آله ، وصحبه ،
.
قال الحقُّ سبحانه : ( قال ربِّ بما أنعمت عليّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين ) ، وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار ، ومالكم من دون الله من أولياء ، ثم لاتُنصـرون )
*
وبعد :
*
فإنّ ثمة مؤامرة خبيثة وراءها هذا الرباعيّ : الكيان الصهيوني ، وأمريكا ، وفلول النظام ، ووسائل إعلام خليجيّة مشبوهة بدعم سياسي خفـيّ !!
*
لإعادة توليد نظام مبارك الصهيوني ، وتسليمه مصر ، بواسطة تلميع عمر سليمان ، فتزوير الانتخابات .
*
وحقّـا نقول : إنّه إذا كان وصف الفرعون مبـارك بأنه : ( روح إبليس نفسها متجسّدة في جثمان إنس ) ، مطابقا للواقـع _ وهو كذلك _**فإنّ أصدق وصف على عمر سليمان هو أنه : كان ذلك الجسـد المختفي في ثيابِـهِ ، والسمّ المتجمّع في نابِهِ !
*
ويمكن وصفه من أوصاف الشر ، والخبث ، بما يضيق عنه هذا الموضع ، وعشرات مثله ، ولكنها ملخَّصة بأربـع نقاط رئيسة :
*
أحدها : أنه رمز الولاء المطلق للكيان الصهيوني ضدّ الأمة الإسلامية ، والخادم المطيع للصهاينة لتنفيذ كلّ مخططاتهم ضدّ الإسلام ، وعليه كان المعوَّل الأكبـر في حصار غزة ، وملاحقة المقاومة الفلسطينية ، وتسخير الإستخبارات المصرية للصهاينة من أجل أمن الكيان الصهيوني ، وهو متـمّ صفقة بيع الغاز المصري للصهاينة !
*
والثانية : أنه كان الراعي الأكبر لكلّ ذلك التعذيب المروّع الذي كان في عهد مبارك ، في سراديب العذابات المهولة ، بل كان يخترع أحيانا بعض وسائل التعذيب ، ويستمتع بمشاهدتها ، وربمّـا يمارسها بيده ، إذ هو يعاني من مرض السادية ( الاستمتاع بتعذيب الغيـر ) !
*
والثالثة : أنـّه كان متعهّد الاستخبارات الأمريكية لجلب من تريد أمريكا جلبهم من أنحاء العالم ، إلى مصر ، لنزع الإعترافات منهم لصالح أمريكا ، وتوظيف المخابرات المصرية لكل ما تحتاجه ألـ Cia *من معلومات وأنشطة ، ومدرّب المخابرات العربية الأخرى على آخر ما توصلت إليه إختراعاتـه من طرق التعذيب ، والتجسُّس ، والقمع*!
.
الرابعة : أنـّه العدوّ الأكبر للدعوة الإسلامية ، والناشط الأكبر لإجهاض أيُّ توجّه إسلامي ، والمتفاخر بأنـّه قضى على الحركة الإسلامية في مصـر !
.
*
وفيما يلي نقولات تؤكـّد ما ذكرناه :
*
أولا : في تقرير للجزيرة نت : ( امتدح*وزيران إسرائيليان*مدير المخابرات المصرية السابق والمرشح الحالي للانتخابات الرئاسية المصرية*عمر سليمان*، ووصفاه بأنه "جيد" بالنسبة لإسرائيل، رغم تشديد محللين وصحفيين على أن مديح الرجل في إسرائيل قد يضر به انتخابيا.
.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي في موقعها على الإنترنت عن سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ،*قوله إن سليمان "قادر على وقف وصول الأسلحة إلى سيناء وقطاع غزة ".
.
وكان شالوم قد صرح*الأحد بأن سليمان " الذي يدرك الأمور من الداخل قادر على إحداث تغيير يوقف وصول الأسلحة والجهات المعادية من مصر إلى قطاع غزة "، لافتاً الى أنه*توسط عدة مرات بين إسرائيل وجهات فلسطينية مختلفة.
.
كما نقلت الإذاعة عن وزير الأمن السابق بنيامين بن إليعازر قوله إنّ عمر سليمان "جيد بالنسبة لإسرائيل".
.
ونسبت الإذاعة لمصادر مصرية القول إنه مع اقتراب موعد الانتخابات يوم 23 مايو/أيار القادم ، فإن المرشح*أحمد شفيق*- آخر رئيس حكومة في عهد الرئيس المخلوع*حسني مبارك -*"سيضطر إلى سحب ترشيحه ليوفر فرصة الفوز لعمر سليمان".
.
من جهتها تناولت صحيفة يديعوت أحرونوت ترشيح سليمان ، ووصفته بأنه كان من أشد المخلصين لمبارك "ويده اليمنى". كما أشارت إلى أنه خلال شغله لمنصبه في رئاسة المخابرات " كان يُعرف في إسرائيل كضابط وجنتلمان ".
.
وفي غضون ذلك حذرت الصحفية الإسرائيلية سمدار بيري المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية ، من أن "كيل المديح لسليمان في إسرائيل سيسيء إليه في مصر".
.
وكتبت في مقال لها بعنوان "الرئيس المصري القادم" أنه "يجب تجنب قول أي كلمة (مديح في حق سليمان) لأنها ستكون زائدة"، وستظهر إسرائيل على أنها تعمل لصالح سليمان.) أ.هـ
*
ثانيـا : قال دان مريدور وزير الشؤون الإستخباراتية في الحكومة الصهيونية : ( رغم التوقعات السوداويّة التي تسود لدينا ، فإنّ الأمل الوحيد الذي نتعلّق به ، هو أن تؤول الأمور في النهاية إلى عمر سليمان ، إنّ تجربة العلاقة بيننا ، وبين هذا الرجل ، تجعلنا نؤمن أن العلاقات بيننا ، وبين مصر في عهده ستكون أكثر رسوخا مما كانت عليه في عهد مبارك ) ! في مقابلة مع الإذاعة الصهيونية 30ـ 1ـ 2012م
*
ثالثا : فيما يلي مختصـر يصف بدقـّة*هذا المجرم عمر سليمان ، من مقال طويل كتبه يوسي ميلمان معلق الشؤون الإستخباراتية في صحيفة هاآرتس :
*
1ـ *( الجنرال عمر سليمان الذي لم يذرف دمعة خلال حملة الرصاص المصبوب ) !
*
2ـ ( معروف للعشرات من كبار العاملين في الأجهزة الإستخباراتية الصهيونية ، بالإضافة إلى كبار الضباط في الجيش الصهيوني ، وموظفين كبار في وزارة الدفاع ، ورؤساء حكومات ، ووزراء ، ولم يزل له اتصالات دائمة مع معظم قادة الأجهزة الإستخباراتية الصهيونية ، وضمنها الموساد ، والمخابرات الداخلية الشاباك ، وشعبة الإستخبارات ، (أمان )
*
3ـ ( عيون ( إسرائيل ) تتجه الآن وفي المستقبل لعمر سليمان ، إنّه يكره الجماعات الإسلامية بشكل كبير ، ويكنّ كراهية شديدة لجماعة الإخوان المسلمين ، ويردّد حماس ليست سوى ذراع لهم ) !
*
*4ـ ينقل ميلمان هذا عن مارك بيري _ وهو مدير منتدى حلّ النزاعات _ أنه التقى عمر سليمان بعد فوز حماس في الانتخابات في غزة ، فوجه مارك سؤالا لعمر سليمان عن رأيه هل فوزهم في صالح الإستقرار فردّ عمر : *( لا بكلّ تأكيد ، أنا أعرف هؤلاء ، إنهم الإخوان المسلمون ، وهم لن يتغيّرون ، إنهم كذّابون ، واللغة*الوحيدة التي يفهمونها هي القوة )
*
5ـ كما ينقل ميلمان عن أحد قادة الإستخبارات الصهيونية أنه التقى عمر سليمان عند بداية الإنتفاضة الثانية ، فانفجر عمر سليمان بالشتم على عرفات لفشله في قمع الإنتفاضة ، وأنه عندما استغاث به عرفات لما حوصر ، تجاهله تماما ، ولم يردّ على اتصالاته !
*
6 ـ*صفقة الغاز المصري تمت بتسهيل عمر سليمان بناء على طلب شخصي من صديقه المقرب رئيس الموساد الأسبق شفتاي شفيت ،
*
وهذا يؤكد : ( ماذكرتـه جيرزاليم بوست ، بأنه هو من أبرم اتفاقية بيع الغاز المصري للكيان بأسعار رمزية ، هو وصديقه المقرب من الرئيس الأسبق للموساد : شاباتي شافيط ، بينما تعاني مصر مصيبة إقتصادية ، وإرتفاعا في أسعار الطاقة )
*
7ـ ( كان مجنونا بمظاهر الأبهة ، وذكر أحد قادة الإستخبارات الصهيونية انطباعه عن عمر سليمان ، بحرصه الشديد على الأبهة في مكتبه الخاص ، وكان ذات مرة يجلس مع سليمان في بهو فندق في القاهرة برفقة ضابط كبير في ألـ cia ، وفجأة رفع سليمان إصبعه بإشارة v *، فهرع أحد ضباطه ، ووضع السيجار بين إصبعيه !!
*
رابعا : أما وزير الداخلية الصهيونية الأسبق عوزي برعام فنشر مقالا في صحيفة ( إسرائيل اليوم ) ذكر فيه أنه خلال زيارته للقاهرة عندما كان وزيرا للداخلية ، كان عمر سليمان يتفاخر أمامه بنجاح النظام المصري في توجيه ضربات للإخوان المسلمين ، وكان دائما يقول ( الإخوان أقوى بكثير مما هو متصور لدى العالم الخارجي ، ونقل عنه قوله بالحرف ( نحن نواصل الليل والنهار في حربنا ضدهم ، ومن أجل وقف تعاظم قوته ) .

خامسا : تقول الدكتورة ميرا تسوريف ، المحاضرة بجامعة تل أبيب إذا تولى عمر سليمان فستكون استمرارية مباركة لعهد مبارك !
*
سادسا : وهذه نقول من كتاب ( عمر سليمان جلاد تعذيب دولي ) : *
*
في كتابه (الطائرة الشبح) ، قال الصحفي البريطاني ستيفن غراي _ نال الجائزة الدولية في الصحافة الإستقصائية ، وكتابه هذا من أكثر الكتب مبيعـا _ ( عمر سليمان كان ولم يزل الطرف المصري الأساس في التعامل مع ألـ Cia *، والقناة الأساسية للتواصل بين أمريكا ومبارك حتى في قضايا لاعلاقة لها بالإستخبارات والأمن !
*
ويقول في كتابه هذا إنّ اختيار مصر أيام مبارك كمحطة تعذيب بالنسبة لأمريكا بسبب وجود ضابط دموي جلاد على رأس المخابرات العامة يُدعى عمر سليمان ، يحب شخصيا رؤية القتل ، والتعذيب ، وأحيانا ممارسة ذلك بيديه !
*
ويذكر في هذا الكتـاب*كيف أنّ عمر سليمان قتل الاسترالي ممدوح حبيب المتهم بالإرهاب بعد أن تولـّى تعذيبه بنفسه ، ولما رفض الإعترافات ، ذبحه مثل الدجاجة !
*
سابعا : وصفت صحيفة معاريف عمر سليمان عندما*عين نائبا لمبارك : ( رجل السر والثقة ) بالنسبة لمبارك ، وصديق مؤيد للكيان الصهيوني ، وعمل مبعوثا للشؤون الخاصة في عدة قضايا مهمة على الصعيد الإقليمي والفلسطيني كالمصالحة الفلسطينية وملف صفقة التبادل بين الحكومة الصهيونية وحماس ! وأطلقت عليه لقب ( وزير الخارجية للشؤون الحساسة ) ، وأشادت بدوره غير البسيط في جهود إطلاق شاليط !
*
وبعـد :
*
فإنّ عمر سليمان هو الشخصية التي تولّدت من كلّ المؤامرات التي تحُبك بالخفاء لإحباط ثورة الشعب المصري ، وإحـراق كلّ تضحياته العظيمة التي قدّمها وعلى رأسها أرواح شهدائه الأبرار ، قدّمها لكي يثور على نظام القمع ، والتعذيب ، وامتهان كرامة المصريين ، وإهانة مصر ، وتسخير كل مقدراتها*لأطمـاع الصهاينة ، ولأطماع فرعون جديد يحكم مصر*، *وعصابات مافيا رجال الأعمال المرتبطة به ، وأجهزة القمع التابعة له !
*
ولاريب أنّ أيّ جهد يصبُّ في صالح ترشيح عمر سليمان للرئاسة ، هو أعظم جريمة*، وردّة عن الدين ، وخيانة عظمى له ، وللوطن ، ولأرواح الشهداء ، ولتضحيات الشعب المصري العظيم ، ولكلِّ قيم الحق ، والعدالة ، والكرامة !
*
وهو أوضح صورة لتوليّ الظلمة ، قال الحقّ : ( ومن يتولهّم منكم فإنّه منهم ) ، وقال ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ).
*
وإذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال : ( إنّ الناس إذا رأوا فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده ) رواه أبو داود والترمذي ،
*
فكيف إذا أسهموا في تولية الظالم ، بل أعظم الناس ظلما ، وجرما ، وأعانوه على تولي مقاليد الأمور في المسلمين !!
*
فهؤلاء أولى بالعذاب ، وأحرى بالعقـاب ، وأخزى الناس في الدنيا والآخـرة ، وأعظـمهم جرما في المسلمين ، وأشدُّهـم خيانـةً للمؤمنـين .*

ولاريب أنّ نصيباً من كلّ جريمة ، وكفر ، وخيانة للإسلام ، سترتكـب بسبب تولي هذا الخبيـث*للرئاسة برقبة من رشّحه*، وعلى من انتخبه*كفلٌ من*ذلك الوزر العظيـم مادام هذا الخبيث يرتكب*جرائمه*،*وذلك كمن دعا إلى ضلاله ، وأعان على منكـر .

.
هـذا والواجب بعد المظاهرة المليونة التي قادها الإسلاميون في مصر من إخوان ، وسلفيين ، مواصلة الجهود لفضح هذا المتآمر على أمة الإسلام ، وكلّ قيمها الحضارية الحقَّة ، بل كلّ قيـم الإنسانية !
__________________
(أنا ولدت حراً ، وسأحيا بإذن الله حراً ، وسأموت بإذن الله حراً وشهيداً ).
ابومروان غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 17-04-2012, 04:38 PM   #2
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 2,228
قوة التقييم: 0
شيخ البلوله is on a distinguished road
اللهم ولي على اهل مصر خيارهم واكفهم شر الاشرار
شيخ البلوله غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-2012, 04:54 PM   #3
 
صورة ابومروان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: الرس -حي الشفاء
المشاركات: 1,806
قوة التقييم: 0
ابومروان is on a distinguished road
الإخـوان فوبيـا !
*
حامد بن عبدالله العلي
*
( أحبُّ أن أصارحكم ، إنَّ دعوتكم لازالت مجهولة عند كثير من الناس ، ويوم يعرفونها ، ويدركون مراميها ، وأهدافها ، ستلقى منهم خصومة شديدة ، وعداوة قاسية ، وستجدون أمامكم الكثير من المشقّات ، وستعترضكم كثير من العقبات ،
*
*وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات ، أما الآن فلازلتم مجهولين ، ولازلتم تمهّدون للدعوة ، وتستعدّون لما تتطلبه من كفاح ، وجهاد ، سيقف جهلة الشعب بحقيقة الإسلام ، عقبة في طريقكم ، وستجدون من أهل التدين ، ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام ، وينكر عليكم جهادكم في سبيله ، وسيحقد عليكم الرؤساء ، والزعماء ، وذوو الجاه و السلطان ،
*
*وستقف في وجهكم كلُّ الحكومات على السواء ، وستحاول كلُّ حكومة أن تحـدّ من نشاطكم ، وأن تضع العراقيل في طريقكم ، وسيتذرَّع الغاصبون بكلّ طريق لمناهضتكم ، وإطفاء نور دعوتكم ، وسيستعينون من أجل ذلك بالحكومات الضعيفة ، والأخلاق الضعيفة ، والأيدي الممتدّة إليهم بالسؤال ، وعليكم بالإساءة ، والعدوان ،
*
ويثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات ، وظلم الاتهّامات ، وسيحاولون أن يلصقوا بكم كلّ نقيصة ، وأن يظهروها للناس في أبشع صورة ، معتمدين على قوتهم وسلطانهم ، ومعتدين بأموالهم ونفوذهم ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ، ولو كره الكافرون ) ،
*
*وستدخلون بذلك _ ولاشك _ في دور التجربة والامتحان ، فتسجنون ، وتعتقلون ، وتقتلون ، وتشرَّدون ، وتُصادر مصالحكم ، وتعطل أعمالكم ، وتفتش بيوتكم ، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان : *( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ) ،
*
ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كلّه نصرة المجاهدين ، ومثوبة العاملين المحسنين ، ( يا أيها الذين آمنوا هل أدلُّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم ) ، ( فأيّدنا الذين آمنوا على عدوّهم فأصبحوا ظاهرين ) ، فهل أنتم مصرون على أن تكونوا أنصار الله ؟! ) ا.هـ من كلام الإمام حسن البنا رحمه الله
*
القادة الكبـار في هذه الحضارة الإسلامية العظيمة ، يغرس الله حقبة حياتهم بذرةً في تربة الأمّة ، ويتعاهدها بالسقي ، والرعاية ، حتى تؤتي ثمارها اليانعة بعد موتهم ، فتكون الثمار : شخصيات عظام ، ومؤسسات ناجحة ، وإنجازات بنـَّاءة .
*
كان والده أحمد بن عبدالرحمن البنا _ إلى جانبه إمامته في المسجد _ يقضي وقته بالنظر في الساعات ، إذ كان يعمل ( ساعاتيا ) ،
*
فكأنَّه كان يتأمـَّل في الزمـان ، باحـثاً عن الساعـة التي سيولد فيها من سيضيف إلى أمة الإسلام صرحا عظيما من صروح حضارتها ، يتألَّـقُ ضيـاءً في سماء مجدها ، ويضوي نوراً في أفـقِ عزِّتـها .
*
ومن عجائب ارتباط الأسماء بالمعاني ، أن وُلـد الطفل حسن البنـَّا ، ليبني في الأمـّة بناءً حسنـا !
*
وقد ولد ، ووالده العالم الورع التقي ، مكبَّا على التأليف في كتب الحديث *، إذ هـو مؤلف الكتاب الجليل القدر ( الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام احمد الشيباني ) ،
*
فقـد ولد في أجواء أسرة معطَّرة بعبق التراث الإسلامي ، بمحضن مشبَّعٍ بعبيـر التربية الإسلامية المحافظة .
*
ونشأ منذ صغـره نشأة روحانية ، بأخلاق عالية ، وكان محبَّا للتعبـّد ، ولنشر الخيـر في الناس ، ثم انتقل من قريته إلى القاهرة في سن 16*، والتحق بدار العلوم ، التي كانت تعطي دروسا في العلوم العصرية إلى جانب الشرعية .
*
وهناك التقى بالشيخ الإمام محبّ الدين الخطيب ، والعلامة محمد رشيد رضا ، رحمهما الله ، وهما إمامان عظيـمان من أئمة الفكر السلفي ، الذي يدعو إلى إرجاع الأمة إلى نبعها الصافي الكتاب*والسنة وبناء التربية عليهما ، وإلى التمسك بنهج أهل السنة و الجماعة ، قلعة الإسلام الحامية ، وسيفه الذائد عن حياضه عبر التاريخ ، وعلى هذا بنـى البنـّا الدستور الفكري لمشروعه أعني كتاب : الأصول العشرين ، بناه على هذا النهج الوافي ، والمنهـل الصافي .
*
ثم انتقل إلى الإسماعيلية بعد التخـرُّج ، ليعمل معلما ، في عام 1346هـ ـ*1927م ، وليكتب الله له هنـا ، *أن يتحـوَّل من معلم في مدرسةِ مدينـة صغيـرة *، إلى معلِّم كبير في مدرسة الأمـّة المحمديـة صلى الله على صاحبها ، وسلّم تسليماً كثيـراً ،
*
*ثـمّ ليؤسس صرح : ( الإخوان المسـلمون ) .
*
وقد تميـَّز بخمسـةٍ في مؤهلاته القيادية أسرعـت بنجاح مشروعه في انطلاقته الأولى في الإسماعيلية وما حولها : الإخلاص _ إن شاء الله _ *والعاطفة الدينية القوية ، والصادقة ، والقرب من الناس والتبسُّط إليهـم بغير تكـلُّف مما أعطاه جماهيرية واسعـة ، وعبقريـّة التنظيـم لاسيما استثمار الإمكانات أفضل استثمـار ، واغتنام الفرص ، وأنـّه خطيبٌ مفـوّهٌ ، وكاتبٌ حاذقٌ ، ومتحـدِّثٌ لبـق .
*
ثـم انتقل إلى القاهرة ، فأكمـل البنَّا هنـاك البناء ، ونشر الضياء ، حتى طاول النجوم ، وبلغ عنان السماء ،
*
*ثم لم يلبث مشروعه حتى انتشر انتشار النار في الهشيـم ، فأصبـح أكبر مدرسة حركية إسلامية في العصر الحديث ، وأبرز المعالم السياسية في مصر ، إلـى يومنـا هـذا.
*
ثم أعطاه الله خير نهاية يتمنـَّاها القادة المخلصون ، فبعـد أن شارك الإخوان المسلمون في الحرب ضد الصهاينة عام 48 بعـام ، ولوحظ استبسال الإخوان في الجهـاد ، اغتالت يد الغدر الإمام حسن البنا رحمه الله ، فنجح في أن يضع على مشروعه ختـم الشهادة ، ختـم النجاح الأكبـر .
*
ولو علم الذين اغتالوه أنّ لحظة استشهاده في شارع رمسيس بالقاهرة ، قـد أضاءت ملايين الأنوار في قلوب الملايين ، واشعلت ملايين الشُّعَل في أرواح الملايين ، لو علموا لقطعوا أيديهـم قبل أن يطلقوا عليه تلك الرصاصـة !
*
لم يكن الإمام حسن البنا قائدا عاديـَّا ، فالقادة العاديُّون لايتركون وراءهم كلّ هذا الدويّ ! ولايخلفـون آثـارا بهـذا الحجـم الهائل في التأثـير في الناس ، والفكـر ، والسياسة ، والتاريخ !
*
لقد كان قائدا فذا ، عبقريا ، نابغـة ، ولئن سألت عن سرّ الأسرار في نجاحه الأسطوري !
*
فهو أنه نجح في تنظيم الفكـر الإسلامـي بحيث : *
*
1ـ*يرمـِّم المسافـة بين قداسة التراث ، والضرورة الملحّة للمعاصرة.
*
*2ـ ويسـدُّ الثغـرة بين مثالية مبادىء الدعوة ، وضغـوط الحاجة للواقعية .
*
*3ـ ويوازن بين متطلبات المشروع ، وتحقيقه أهدافه ، وبين حمايته _ رغم التضحيات _ من أن يقضي عليه أعداؤه*، وما أكثـرهم !
*
وأيضا نجاحه في تنظيم الحراك الدعوي بحيث :
*
1ـ يبقى الترابط قويـَّا بين القيادة ذات الكفاءة العالية ، وقاعدتها ذات الثقة الكبيرة بالقيادة ، بروح الجندية الإسلامية المطيعة المخلصـة .
*
2ـ وتبقى الروح الثورية ، وإرادة التغيير ، محمية من أن تنطفئ جذوتها في النظام الداخلي ، رغـم تطاول المراحـل .
*
3ـ ويبقى زخم الفكرة الجوهرية للمشروع ، *أعني شموليته التي تؤهله للإضطلاع بآلة الدولة _ حين التمكين _ وبتفوّق على كلّ المشاريع الأخرى المنافسة ، يبقى هذا الزخم في أوج تألّقـه ، رغم طول الزمن ، وتوالي المحـن .
*
ذاك النجاح الباهـر السابق لعصـره ، في تنظيم الفكر ، وهذا النجاح المبـدع في تنظيم الحراك ، في تلك الحقبة المليئة بالظلمة في حياة أمّتنا ، وذلك الزمن المبكر جـداً شديد المجاعـة لمشاريع التغيـير الجماهيريـّة ، وعندما كانت الأمـّة بأمسّ الحاجة إليه .
*
هو السـرّ الأكبـر للنجاح العالمي ، ثـم الدويّ الذي خلفه الإمام حسن البنا بعد استشهاده رحمه الله رحمـة واسعـة ، وأسكنـه فسيـح جناته .
*
ونعـم .. إنمـا هذا كلُّه حديث عـن الإمام الشهيد المؤسّس نفسه*، عن النشأة الصافية لمشروعه ، وعن الانطلاقة الصادقة ، وعن أولئك الروَّاد المخلصيـن الأوائل الذين كانوا معه ، وتلاميـذه .
*
وأمـَّا تجارب (الإخوان المسلمون) فيما بعد ، في بلادهم التي حاولوا فيها تحقيق أهداف المشروع ، فقد نجحوا ، وفشلوا ، وأصابوا ، وأخطأوا ، ووفَّـوْا ، وقصـَّروُا ، إذ هم جـزءٌ من هذه الأمّـة ، ومن فيهـا لم يخطـىء !
*
*أليست أمـّة من البشـر ، فقـد كُتـب عليهم ، ما كُتب على غيرهـم من الجماعات ، والأحزاب ، والطوائـف ، والأشخاص ، مما عُجن في خلقة البشر ، من الذنوب ، والخطايـا ، والمعايب ، والرزايـا .
*
*وحقـَّا إن شاء الله *_ *أقولها والله ولستُ منهم _ مـا من شيءٍ يُعـاب على الإخوان ، إلاّ ويجـد المنصـف مثلـَه ، أو أكثـر منه في غيرهم _ إلاّ من لايعمـل ! _*: من التقصير ، والخطأ ، وغلبة الشهوة في القرارات على الشرع ، والعقـل *أحيانـا ، واشتعال الحسد ، واستحواذ الشحّ على النفوس ، والرغبة في السلطة لذاتها ، وإقصاء الآخر أحيانا بانتهاك حقوقه ، وحرماته ، والصراع على المكاسب ، وارتكاب ما يُتوصَّل به إليها حتى من المحرمـات ..إلـخ
*
غير أنهـم يبقون هـم ( مدرسة المدارس ) ، و( أمُّ الجماعـات ) ، والراية الكبـرى ، إذا ذُكرت مدارس الحراك الإسلامي لاسترجاع مجـد الأمّـة إلى سابق عهـده ، بإعـادة وحدتها ، وخلافـتها .
*
ففضلهم الكبير على الأمـّة لاينكره إلاّ جاهـل ، وإنجازاتهم الرائعـة لايعمى عنها إلاّ حاقـد ، وتضحياتهـم العظيـمة لا يجحدهـا إلاّ من طمس الله على بصيـرته .
*
هذا .. وقـد استيقظنا _ هذه الأيام _ فجـأة بعد أن ( صدَّعـوا رؤوسنا) ، *بما أسمـوْه ( الحرب على الإرهاب ) !
*
*استيقظنا على حربٍ جديدةٍ على (الإخوان) هذه المـرَّة *! فأُطلقت عملية ( الإخوان فوبيـا ) ! ، ثـم نفـض الخائفـون من رياح الربيع العربي ، الغبارَ عن ( مومياءاتهم ) المحفوظـة في ( متحف العمالة ) !
*
*ثـم حرَّكوها لحرقهـا في مشروع إعلامي جديـد لـ ( شيطنة الإخوان ) ! إحياءً لنفس الخطـّة المشؤومـة القديمـة التي تقضي : بأنَّ خيـر وسيلة لإجهاض أيَّ حركة إسلامية تنشد تغيير واقع الأمة ، هي أن تسلط عليها ( اللحى المستأجرة ) الجاهـزة دائما*لتسخَّـر لتكريس تخلُّف الأمـّة !
*
ولاريب أنّ السبب ليس هو لأنهـّم ( إخـوان )*، فقد كانوا _ إلى عهـد قريب _*يصفونهم بالإعتدال ! وربما يسلمونهـم مشاريع : ( مكافحة التطـرُّف ) !
*
*بل السبب الحقيقي أنهم إسلاميُّون ، اقتربـوا من الوصول للنجاح ، أو استثمار نجـاح ، لإحداث تغييـر جذري في واقـع الأمّـة المريـر ، في ريـاح الربيع العربي المبارك .
*
ولو كان غيـر ( الإخوان ) أوفـر حظا منهم في الوصول لهـذا لدارت دائرة الحـرب إليهـم ، ودُقـَّت طبولهُـا عليهـم !
*
ومع أنَّ مشروع ( الإخوان فوبيا ) محكوم عليه بالفشل إذ نحـن اليوم في حقبة من التاريخ مكتوب على جبينها : ( إرادة الشعوب لايمكن قهرها ، وصوتها لايمكـن حجبـه ) ، وبالتالي فتجربة الإخوان متروكٌ الحكم عليها إلى الشعوب نفسها !
*
والإخوان يعـون هذا الحكمة حـقَّ الوعي ، لأنهّم في لحُمـة مشروع الربيع العـربي أصـلا ، ثقافـةً ، وممارسةً .
*
غير أنَّ حملـة :*(الإخوان فوبيا ) ، ستأخذ مداها ، وستبلغ أقصاها ، وستقوم لاسيما دول الخليج بتأجيـر كثير من اللحى ! في هذه الحملة الغبيّة ، حربـاً على التغيير ، لا على (الإخوان) ، وإجهاضا لمشاريع الإصلاح لا حفاظا على مكتسبات الأمـَّة ، وأيُّ مكتسبات _ ليت شعري _*نالتهـا أمّـتنا*في ظلّ هذه الأنظمـة المتخلّفة ؟!
*
وبعـد :
*
فالواجـب الأهـمُّ على الإسلاميين فيما يأتـي :
*
إدراكاً خطورة المرحلـة ، وإخلاصاً لمشروعهم الحضاري الذي يجمعهـم وهو إنقاذ الأمة مما هي فيه من بؤس ، منـذ قرن من الزمان !
*
أن يتساموْا عن خلافات الماضي ، وأن يتصـدَّوْا جميـعاً لكلِّ حملة تستهدف أيَّ حركة مخلصة تبتغي التغييـر في الأمـّة !
*
بأن ينتقلوا من (*أودية الجماعات المنتافسـة ) ، إلى (أفق سماء الأمة الرحـب) الذي عنوانه :*أمـّة متجدّدة*يشترك في تجديدها كلُّ المخلصين من جماعات ، وأفراد ، منتمين ، ومستقلـين .
*
وبأن يلتقوا على المشترك الذي يشاركهم فيه جسـد الأمّة كلُّه ، حتى من غير الإسلاميين ، وهي ثلاثـة*قواسـم :
*
1ـ تحرير إرادة الشعوب من طغيان الأنظمة المستبدّة*، ومن تحكـُّم الخارج ، بإقامة أنظـمة متطوّرة ، السلطة فيها للشعوب ، لإقامة العدالة ، وحفظ الحقوق ، واحترام الكرامة .
*
2ـ*حفـظ هويّة الأمـّة من التخريـب .
*
3ـ بعث رسالتها الحضاريـة*العالميـة .
*
وأنه بدون *رفع هذه الراية ، والإلتفاف عليها ، والدفاع عنها ، إغتناما لهذه الرياح المباركة التي أرسلها الله تعالى بالربيع العربي ، فسوف تنجـح أنظـمة التخلُّف ، ومافيا الفساد ، وأذناب العمالة ، وتجار التزييف الديني ، في تحويـل الربيع العربي إلى أقسـى شتاء عاصف مـرّ على أمّـتنا .
__________________
(أنا ولدت حراً ، وسأحيا بإذن الله حراً ، وسأموت بإذن الله حراً وشهيداً ).
ابومروان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-2012, 04:59 PM   #4
 
صورة ابومروان الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
البلد: الرس -حي الشفاء
المشاركات: 1,806
قوة التقييم: 0
ابومروان is on a distinguished road
تكملة موضوع الإخوان فوبيا للشيخ حامد العلي :وإذا رأينا زلات المخلصين ، وأخطاء المصلحين ، لنتذكـر من القديم : *قول مؤرخ إسلامنـا الأعظـم الإمام الذهبي عند ترجمة باني مدينة الزهراء بالأندلس الملك عبدالرحمن بن محمد : ( وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد ، احتملت له هنات ، وحسابه على الله ، أما إذا أمات الجهاد ، وظلم العباد ، وللخزائن أباد ، فإنَّ ربك لبالمرصاد ) سير اعلام النبلاء 14 / 564
*
ومن الجديد : قول العلامة طاهر الجزائري : ( عدوا رجالكم ، واغفروا لهم بعض زلاتهم ، وعضوا عليهم بالنواجذ ، لتستفيد الأمة منهم ، ولاتنفروهم لئلا يزهدوا في خدمتكم ) كنوز الأجداد ص 1338هـ
*
والله الموفق ، وهو حسبنا عليه توكلنا ، وعليه فليتوكَّل المتوكـِّلون .
الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 10/04/2012
*
__________________
(أنا ولدت حراً ، وسأحيا بإذن الله حراً ، وسأموت بإذن الله حراً وشهيداً ).
ابومروان غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 17-04-2012, 09:21 PM   #5
مشرف المنتدى العام
 
صورة .,. مـنـاآاآاحــي .,. الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
البلد: القصيـــ الرس ـــــــم
المشاركات: 6,966
قوة التقييم: 14
.,. مـنـاآاآاحــي .,. is on a distinguished road
الله يحميــنآ ويحمـــي بلاد المسلميـــن من كل شــر

يعطيكـ العافيـه على اهتمآمكـ ... الف شكر لكـ ... مبدع

جزآكـ الله الجنــه





اسجل اعجابي
__________________
^
^
...‘‘‘ لاَ إِلَـهَ إِلآ أَنْت سُبْحَـــآآآنكـَـ إِنــيْ كُنــتُ مِنَ الظآآلمِيـــنْ ’’’...
.,. مـنـاآاآاحــي .,. غير متصل   الرد باقتباس
قديم(ـة) 18-04-2012, 04:34 PM   #6
عضو مميز
 
صورة النقاء الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 260
قوة التقييم: 0
النقاء is on a distinguished road
سخافة يجيك مطوع يقيم شخص و يرمي بالتهم لمن يخالف توجهه
النقاء غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 04:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19