عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المواضيع المنقولة وأخبار الصحف والوطن المواضيع المنقولة من الانترنت وأخبار الصحف اليومية و الوطن.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 22-04-2012, 11:21 PM   #1
عضو خبير
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: الرس
المشاركات: 5,140
قوة التقييم: 0
عالي الهمة is on a distinguished road
Post نظريات وفلسفات؟!

إدريس أبكر مجرشي:
يتدفق عالمنا اليوم بعلوم ونظريات وفلسفات شتى يقف الإنسان أمامها في حالة من الذهول والدهشة والاستغراب. بل ويختلف الناس حولها ما بين مؤيد ومعارض.. بل وأصبح لبعضها رواجًا وسوقًا استهلاكية على نطاق واسع.. وخاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية..
ففي العهد القريب تداول الناس جملة من النظريات والفلسفات منها مثلا ما يسمى:
(خــط الزمن - اليوغا - الـريكي - التنويم المغناطيسي أو الإيحاء - البرمجة اللغوية العصبية nlp وغيرها).
ونظريات حول العقل ووظائفه واستخداماته:
وقد قرأنا نظريات فلسفية عن العقل وسمعنا أحاديث رومانسية كثيرة، عن الوعي واللاوعي. فقد وصف الكثيرون العلاقة بين نصفي المخ، على أساس أنها علاقة، بين اثنان... اللاوعي، والوعي. وأن في أحدهم مثلا الزمن، والآخر الأبعاد الثلاثية. وبغض النظر عن أن اختصاصي فن الأعصاب لا يتقبلون هكذا تصنيفات، فقد ثبت عدم صحة تلك الفرضية. فقد كشفت التجارب العملية، بواسطة عمليات المسح العصبي، أن كلا نصفي المخ يعملان بنفس الوظيفة. وبذلك، فتصنيف "الوعي- اللاوعي" قد يكون مبنيًا على أسس ناقصة، وذلك إن لم يكن تصنيفًا خاطئا.
وهكذا، طرحت فكرة لا تتعارض مع الواقع العلمي، وتتوافق مع التجارب العملية. تلك الفكرة هي: التقسيم الرباعي للمخ فيقوم كل نصف بكل ما يقوم به الجانب الآخر. ولكن هناك سيادة وخضوع في النصف الواحد. وإن شاء الله إلى مزيد من التقسيمات خماسي وسداسي وهلم جرا..!!
● وأما حديث الساعة فيتداول الناس نظريات وعلوم وفلسفات ربما لا تخرج في مجملها عن النظريات والفلسفات السابقة ولكنها بآلية ورؤيا وطرح جديد بما يسمى (لغة التخاطر لغة الجسد والحرف وثلاثية التحليل) وغيرها.
ولا شك أن الاهتمام بالجانب النفسي والروحي والتطوير الذاتي والبحث عن وسائل وطرق لمعالجة الحالات النفسية المختلفة بل والمتأزمة وتحليل المواقف والأشخاص وفهم النفسيات من ضروريات الحياة ومتطلباتها. وكل إنسان يأمل بالفعل أن تساهم هذه الفلسفات في العلاج والتواصل الحقيقي وليس الوهمي.. فليس الدواء الناجع هو الذي يزيد في الداء أو تعالج المشكلة بنفس الظروف التي أوجدتها أو تساهم تلك الفلسفات في تعقيد لغة الحياة.. تأمل معي حين قراءتك واستطلاعك هذه النظريات بما احتوته من تفصيل وتفريعات وتأويلات ربما شعر الإنسان وكأنه يدور في حلقة مفرغة أو كأنه يسبح في محيط هائل متلاطم الأمواج من التفسيرات والتحليلات.
وبالاتجاه الآخر فإنه قد يكون من الصعب رفضها مطلقا لأنه يمكن الاستفادة منها بقدر ما وفي حدود معينة وهو ما يعبر عنه (بالاقتباس) بمعنى أخذ الشيء الذي يفيد بالفعل ولا يتعارض مع ديننا وقيمنا وآدابنا.
وقد وجد -والحمد لله- من بعض المختصين والمهتمين بهذه العلوم والنظريات من أبناء مجتمعنا من استطاع أن يهذب هذه الأمور ويقتبس المفيد منها بحكم أنها علوم عصرية وإنسانية تفرض نفسها بل ومحاولتهم وضعها في أبعاد دينية (أسلمة هذه النظريات والعلوم) بما لا يتعارض مع قيمنا الدينية والأخلاقية. تاركين التقليد في كل شيء، فالتقليد كما هو معروف بضاعة الضعفاء والمنهزمين والمنبهرين بالثقافات الأخرى.
- لا للإغراق:
وإذا رأيت انسياق الكثيرين وراءها، قلت متسائلا: هل أمتنا بكل موروثاتها الإسلامية لا تستطيع أن تقدم معطيات عصرية ولا حتى طرق علاجية أو تحليلات نفسية وشخصية، فكل مقدراتنا لا تفي لرقي حياتنا؟! بل لا تستطيع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي؟ هل هذا يعقل؟! ثمة مفارقات ومتناقضات تثير التأمل وتبعث على التفكير!! وإلى متى نظل تابعين غير متبوعين؟!
- أجواء مفعمة:
ولكي ألطف عليكم الأجواء تعالوا بنا في جولة سريعة لأنتقل بكم إلى رياض القرآن إلى نزهة المشتاقين ورياض العارفين وروضة المحبين، لنرى كيف تعامل القرآن مع العامل النفسي والروحي والانساني:
ففي الحديث عن مكنونات النفس:
يقول تعالى: ﴿وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَـكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ﴾ [البقرة 235].
(علم الله أنكم ستذكرونهن) بالخطبة ولا تصبرون عنهن فأباح لكم التعريض.. فالإنسان ضعيف لا يقوى على كبت مكنونات مشاعره.. فأتاح له التعبير وهذب له الطريقة أيضا احتراما لأطراف أخرى.
الدعوة إلى تأمل النفس:
يقول الحق: ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ [الذاريات 21].. (وفي أنفسكم) آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب (أفلا تبصرون).
وفي معالجة القلق الباعث على الشعور بالذنب والتفريط:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر 53].. يناديهم سبحانه وتعالى ألا ييأسوا مهما بلغت ذنوبهم.. فيفتح لهم باب العودة على مصراعيه لأنه يريد أن يرحمهم لا ليعذبهم.
تكليف النفس في إطار قدرتها:
﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [المؤمنون62].. ولا نكلف عبدًا من عبادنا إلا بما يسعه العمل به, وأعمالهم مسطورة عندنا في كتاب إحصاء الأعمال الذي ترفعه الملائكة ينطق بالحق عليهم، ولا يُظْلم أحد منهم.
مراجعات النفس:
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا • فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا • قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا • وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس 7-10].. ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾ [القيامة 2]. فيراجع الإنسان نفسه وتصرفاته وينظر في النتائج والمترتبات..
الاهتمام بجوهر النفس وأثره في حياة الإنسان:
﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [الأنفال 53]. ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ﴾ [الرعد 11].. فنحن لا يمكن أن نغير أحدا أو يغيرنا أحد إلا إذا كانت عندنا قابلية واستعداد للتغيير وهو الذي ينبع من داخل أعماق النفس الإنسانية.. فمثلا نريد أن نتغير إلى الأفضل والأحسن فأي تغيير خارجي لا يمكن أن يؤثر فينا إلا إذا كان تفاعلنا معه ينطلق من داخلنا.. ولذلك يخبرنا الله بقوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص 56].
التعريف بطبيعة النفس البشرية:
﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [يوسف 53]. وما أُزكِّي نفسي ولا أبرئها, إن النفس لكثيرة الأمر لصاحبها بعمل المعاصي طلبا لملذاتها, إلا مَن عَصَمه الله. إن الله غفور لذنوب مَن تاب مِن عباده, رحيم بهم.
الحب وتهذيب المشاعر:
﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾ [يوسف 30]. قد بلغ حبها له شَغَاف قلبها (وهو غلافه).
﴿قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ﴾ [يوسف 32]. وجميع أحداث القصة تدور بين طرفين بين العفاف والطهر ومكارم الأخلاق من جانب يوسف عليه السلام وبين عكس ذلك من جانب امرأة العزيز في صراع بين الفضيلة والرذيلة..
وفي المقابل هناك حب هو أرقى وأسمى أنواع الحب على الإطلاق وهو حب الله تعالى الذي ربما نفتقد إليه كثيرا في حياتنا ولا نشعر بأهميته.. ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ [البقرة 165].. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة 54].
والحديث يطول جدا إذا ما حاولنا استقراء وتتبع جميع النصوص التي تحدثت وناقشة الأمور النفسية والوجدانية والتي خاطبة الوعي والعقل والمنطق فنحن ولله الحمد نملك ثروة هائلة وموثقة جدا وأعمق في خطابها لأن مصدرها خالق الإنسان وليس الإنسان نفسه.. ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك 14]. ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق 16].. وشتان بين نظريات وفلسفات أرضية ربما جنحة بالإنسان وبين منهج رباني سامي المعاني.. ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [فصلت 42].
كما أن السنة النبوية تزخر بكم هائل من الأذكار والأدعية التي يقولها الإنسان حين يصيبه الهم والحزن والكرب والضيق والاكتئاب وغيرها. وهو معين فياض يمتد إلى يوم القيامة بعكس هذه النظريات والفلسفات التي تتبدل وتتغير من زمن وآخر بل ويتخلى عنها معتنقيها مع الوقت والأيام.
زمزم فينا ولكن أين مَن ... يقنع الدنيا بجدوى زمزمِ
وفي الختام لا شيء أجمل من العودة إلى مائدة القرآن مائدة الرحمن خالق الإنسان والأكوان ينبوع العلوم والمعارف على مر الأزمان:﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء9]. يهدي للتي هي أقوم في شتى دروب الحياة ومجالاتها وأحوالها.
وتقبلوا تحياتي

كتبه / إدريس أبكر مجرشي.
__________________
قيل لابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : من ميت الأحياء ؟ قال : الذي لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكرا
عالي الهمة غير متصل   الرد باقتباس

 
قديم(ـة) 23-04-2012, 06:06 AM   #2
عضو فذ
 
صورة ابوتميم الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
البلد: الرس
المشاركات: 6,478
قوة التقييم: 0
ابوتميم is on a distinguished road
انتقاء راقي اخي عالي الهمه ..

المسلم يقف عند مثل هذه النظريات والفلسفات موقف

الوسط موقف المتأمل , وكما ذكر بالمقال (أسلمة هذه النظريات والعلوم)

فما يوافق النقل والعقل يستفاد منه ولا يمج جملة وتفصيلا ..

ولفت انتباهي بالمقال هذه الكلمة ..

اقتباس:
(وإذا رأيت انسياق الكثيرين وراءها، قلت متسائلا: هل أمتنا بكل موروثاتها الإسلامية لا تستطيع أن تقدم معطيات عصرية ولا حتى طرق علاجية أو تحليلات نفسية وشخصية، فكل مقدراتنا لا تفي لرقي حياتنا؟! بل لا تستطيع الوصول إلى الاكتفاء الذاتي؟ هل هذا يعقل؟! ثمة مفارقات ومتناقضات تثير التأمل وتبعث على التفكير!! وإلى متى نظل تابعين غير متبوعين؟!)
فالمتأمل لتاريخ المسلمين يجد أنهم أسسوا عدداً من العلوم والتي هي الآن تدرس

بأرقى الجامعات مما يدل على فكر ورقي هذه العقول والتي للأسف استغلها الغرب

وتم مصادرة بعضها على أنها لهم وهي بالاساس منبعها اسلامي ..

منها على سبيل المثال لا الحصر : علم اصول الفقه للإمام الشافعي ..

فقد قررت الجامعات في فرنسا الاستفادة من علم أصول الفقه لإنشاء علم أصول القانون ..

ومن العلوم ايضا علم الكيمياء وقد اسسه المسلمون وكان جابر بن حيّان

يوصي تلاميذه بالاهتمام بالتجارب العلمية ,

وذكر أبو عبدالله محمد الخوارزمي المتوفى سنة 387هـ

في كتاب "مفاتيح العلوم" فقال: "إنّ اسم هذه الصنعة كيمياء وهو عربي ..

وكذلك علم الصيدله

فقد أنشاه المسلمون في القرن الثامن للميلاد في عهد الخليفة العباسي المنصور ..

وكذلك علم الجبر

فقد اخترعه محمد بن موسى الخوارزمي بناء على طلب الخليفة العباسي المأمون ..

وغيرها كثير لمن اراد البحث والتقصي ..

فنحن اخي الكريم امة علم وعمل ولنا ماضي عريق ..

تقبل مروري ولك تحيتي .
ابوتميم غير متصل   الرد باقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19