عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 26-06-2005, 01:10 PM   #1
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 2,957
قوة التقييم: 0
مذهلة is on a distinguished road
أختي الأم ، اخي الاب هل فكرتِ في عواقب تعاملك الساذج مع ملابس الإبنة الصغيرة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحَمْدُ للهِ ، والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ تَسّلِيمَاً كَثِيرَا ..
إخْوَتي وَأَخَوَاتِي الشُرَفَاء ، أُحَيّيكُم أَيُهَا الأحِبّةُ جَمِيعَا بِتَحِيةِ الإسْلامِ فَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ تَعَالَى وَبَرَكَاتُهُ ،
وَأدْعُو اللهَ الوَهّابَ أَنْ يِمُنَّ عَلَيَّ بِقَطْرَةٍ مِنْ سَحَائِبِ جُودِهِ تُصحِّحُ الخَطَأَ وَتَجْبُرُ الزَلَلَ إذْ لا كِامِلَ إلا رَبُ الكَمَال .
.
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. اقرأوا معي هذه العناوين الوهمية المفتعلة .. أو إن شئتم تغيير مسماها التقليدي فلتختاروا لها مسمى الخناجر التي تنهش براءة فتياتنا الصغيرات , وتحطم حياة الكثير منهن بعد أن يقع الفأس في الرأس ، فيفيق الأب من سكرته والأم من غفلتها على الجريمة التي تقشعر لها الأبدان وتشيب لها رؤوس الولدان .. اقرأوا معي وأنتم تستشعروا هول الكارثة ، وتضعوا تخيُلا - نسأل الله الستر والصون - في أن يختص أحد هذه العناوين بإبنتك أو أختك .. ممن لا تفقه من حياتها إبان وقوع الجريمة إلا اللهو الخالي من التحرز والبراءة الصادقة في أن تكون أقصى أمانيها لعبة ، وبسمة ، ووردة ، وضحكة ، ونكتة .. والتي بتحقيقها تكون قد حققت كل ما تصبو إليه نفسها وتتوق إليه رغبتها الطفولية .. ولا تلام في ذلك فهي كما سماها الشرع [ أومن ينشئ في الحلية وهو في الخصام غير مبين ] لا طاقة لها في دفع الضر الذي يضمره لها شرار الخلق وضعاف النفوس ممن انتكست الفطر في قلوبهم وطغت الهمجية الحيوانية الدنيئة على تصرفاتهم فغدو ذئابا في أجساد البشر لا يقدرون للكرامة البشرية قدرها ولا يقيمون للدين الإسلامي حقه .. وأنى لها دفع الضر وقد عجزت عن ذلك من قد كبرتها بنيفٍ من السنين والشهور ؟
من هذه العناوين :
[mark="3300FF"] الطبيب يؤكد تعرض الطفلة لحالات إغتصاب متعددة ..
طفلة في العاشرة تشتكي من تحرش عامل النظافة بها ..
تسفير السائق الأجنبي بعد أن حاول إستدارج طالبة الإبتدائية ..
عانس حياتها مدمرة بسبب حادثة إغتصاب حصلت لها في الصغر ..
المجرم يعزو جريمته النكراء إلى افتتانه بالطفلة وملابسها الفاضحة ..
الطفلة تؤكد بأنها تكره اللبس الفاضح لكن والدتها تجبرها على إرتدائه [/mark] ..
الأم تبرر إلباسها لبناتها هذه الملابس حتى تواكب الموضة وألا تبدو متخلفة .. أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. ما هذه العناوين التي قرأتموها بقلوبكم قبل أعينكم إلا مجرد تشخيص مرير لكثير من حالات التعدي على الفتيات الصغيرات التي يعج بها زمننا هذا ومجتمعنا هذا .. واللوم في هذه الحالات والمآسي يقع بالدرجة الأولى على عاتق الوالدة المهملة ، التي ظنت في إلباسها الملابس السيئة والفاضحة للبنت الصغيرة مواكبة للعصر والتحضر وتحقيقا للكمال الإجتماعي الوهمي الزائف الذي أوصلنا للأسف الشديد إلى مهاوي الرذيلة وأغرقنا في بحار الألم والندم بعد أن يقع الفأس في الرأس وتصاب العائلة بجراح تكلم قلوبها وتزيل البهجة عن واقعها إلى أجل غير مسمى بسبب مصابها في إبنتها التي شاخت فجأة ، وكبرت بها السن حتى أوصلتها إلى عمر الشيخوخة وهي التي لم تتجاوز العاشرة أو ربما جاوزتها بقليل .. والسبب لهذا التقدم السني يعود إلى تعرضها لحادثة إغتصاب من إنسان قذر وضيع تخطى حواجز الكرامة والمروءة ليمارس جريمته النكراء ويرتكبها في طفلة لا حول لها ولا قوة ، ولا جرم لها فيما حدث إلا أنها ابتليت بوالدة عديمة التصرف متهاونة متساهلة تظن أنها تعاصر الصحابة وأبناء الصحابة وأنها وبناتها في مأمنٍ من عبث العابثين وكيد الكائدين وتظن بأن من يشاركها المعيشة في هذا الزمن يماثلها في البساطة والطيبة والسذاجة والسطحية .. وما درت بأننا نعايش آخر الزمان وأن مجتمعنا الذي شهد تقدما تقنيا مدهشا واكبه ولازمه تقهقرٌ قذر دنيء يستهدف فلذات الأكباد اللاتي يدفعن في أنفسهن ونفسياتهن ضريبة إهمال الغير ممن يستحقوا أن يتجرعوا غصص المرارة بدلا من هؤلاء البريئات ..
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. هل نحتاج إلى أن نذكركم بأننا نعيش في عام 2005 ؟ أو بعبارة أوفى هل نحتاج إلى تذكيركم بأننا نعيش في عصر التطور والتقدم والتكنلوجيا ؟ هل نحتاج إلى أن نذكركم بأن الفضائيات والأفلام والمسلسلات والإنترنت وغيرها من وسائل الأعلام ذات الحدين قد أصبحت مرتعا خصبا لأصحاب البضاعة السيئة كي يعرضوا فيها ما يهيج الغرائز ويزيل الحياء والحشمة من قلوب الناس ؟ وهل نحتاج إلى تذكيركم بأن هذه الوسائل أصبح إقتناؤها ومشاهدتها أمر سهل وميسر في ظل الرغبات الحازمة والمكثفة من العدو القذر في غواية الشباب وإشغالهم عن قضاياهم المعاصرة ؟ إن بضعة دقائق يقضيها الشاب أمام مسلسل وضيع أو فيديو كليب قذر أو موقع إلكتروني سيء لَهي كفيلة بزعزعة بعض الثوابت والقيم في نفسه .. خصوصا إن كان ممن يبحث عن هذا ويستميت في سبيل إيجاده ، فكيف بكم وأفواج الشباب تقضي الليالي الطوال في السهر على هذه القاذورات التي تهيّج العواطف وتثير الرغبات وتؤجج نار الشهوة في قلوب سفهاء القول والعمل حتى تصل بهم المواصيل إلى أن يبحثوا بأي ثمن أو وسيلة عما يخمد نار الشهوة المتأججة في نفوسهم ولا يجدوا بدا من أن يتجرأوا على بنات المسلمين الذين يلتقوا بهم في السوق أو الحي أو الشارع أو الملاهي أو في بيوت الأصدقاء والأقارب .. وإن كان لهذه الوسائل الإعلامية وأخص بالذكر منها الفضائيات .. إن كان لها تأثير سلبي على الشباب وضعاف النفوس ، فإن لها كذلك تأثير مماثل على الفتيات الصغار ، ويظهر هذا التأثير واضحا وجليا حين نجد من لم تتجاوز الخامسة أو السادسة من عمرها وهي تتحدث باللهجة اللبنانية أفصح وأبلغ من تحدثها بلهجة بلدها ، والسبب بكل بساطة يعود إلى إدمانها متابعة برامج هذه القنوات السيئة التي تتفنن في نزع ثياب الفضيلة عن بيوت الشرفاء .. ويظهر هذا التأثير كذلك في ملبس الفتيات الصغار الذي يحاكي فستان فلانة ، أو جاكيت فلانة ، والتأثر الخارجي بهن سيجر فيما بعد إلى تأثر داخلي نسأل الله السلامة ، فاحرصي أختي الأم على تقنين هذه القنوات ، والتخلص منها ومن الطبق الذي يعتلي سطح المنزل ، حتى تنشئ فتياتك وينشئ أبنائك النشئة الإيمانية الصالحة الناصحة ، التي تساهم بعون الله وتوفيقه في إصلاح المجتمع خطوة بخطوة .
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. يامن تخطيتم حاجز الثلاثين أو الأربعين .. إن كنتم قد نشأتم وتربيتم وتلقيتم المعرفة والتعليم في مجتمع محافظ نزيه شريف .. ليس فيه من يسهر بعد صلاة العشاء .. وليس فيه من يفكر بمثل هذه الجرائم الدنيئة بسبب بساطة الحياة وخلوها من مظاهر الدعة والترف التي نعايشها اليوم .. فإني أذكركم بأننا نحن معشر شباب هذا الزمن نعايش عصر الشهوات والملذات الصارخ .. تتقاذفنا الأمواج وتلاطمنا مابين الفينة والأخرى بفتن ومغريات تجعل الحليم حيرانا .. تؤجج وتثير الرغبات في قلوب الشباب وتجعل الواحد منهم أشبه بلغم أرضي معرض في أي لحظة للإنفجار بمجرد وجود أي مؤثر حوله .. وإن إنتشار ظاهرة تعري الفتيات الصغيرات أمام الإنسان الأجنبي من أبرز هذه المؤثرات التي تستهوي كثيرا من ضعاف النفوس من الشباب ، وهي ظاهرة يجب أن نتوقف عندها كثيرا ، فالمسألة لا تختص بمال مسروق أو بضاعة مغشوشة أو سيارة متهالكة .. حيث أن هذه الثلاثة وغيرها بإمكان المرء أن يستبدلها بأحسن منها ويقتني ما ينسيه إياها ، لكن حينما تختص المسألة بالعرض والشرف فأي سوق هو الذي يبيع العرض الموءود ؟ وأي ملجئ هو الذي نبحث فيه عن الشرف المسلوب علنا نجده بين جنباته ؟ الإجابة لن تكون إلا بالنفي .. النفي القاطع الذي يضع الكرة في مرمى أولياء الأمور من الأباء والأمهات والإخوة والأخوات الكبار الذين من ألزم مسؤولياتهم الحرص على الأمانة التي أمنهم الله عليها والمتمثلة في البنات الصغار ..
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. حتى لا يبقى الموضوع عبارة عن بث هموم وكتابة خواطر تجتاح الفؤاد مابين الفينة والأخرى فسأتوقف معكم على حدثٍ وقفت عليه بنفسي .. سمعت كثيرا وقرأت كثيرا لكني لن أكتب إلا ما وقفت عليه بنفسي حتى أؤكد المصدر وأخط لكم شيئا من واقعنا المؤسف .. أحد أفراد منزلي يعمل طبيبا إستشاريا بإحدى المستشفيات ، ذكر لي قبل فترة بأن طفلة في الثالثة عشر من عمرها وصلت إلى المستشفى في حالة مزرية وصحتها وتفسيتها شبه ميئوس منها .. وبعد معرفة كافة جوانب القضية من أهلها تبين أنهم خرجوا في رحلة إلى بحر مدينة جدة ، وبما أن الفتاة كانت تلبس لباس البحر العاري والذي أجِلُكُم عن ذكره هنا .. فقد رآها أحد العمال أو أحد الذئاب إن صحت العبارة ، واستطاع هو وثلاثة من أصحابه إستدراجها بحجة إعطائها نظارة بحرية ومن ثم أركبوها معهم في السيارة وأخذوها إلى وكر الرذيلة والعار ، لتعود بعد قرابة الشهرين إلى الشاطئ ذاته وهي عبارة عن كومة من العظم والجلد .. جسدها الطاهر الذي يتقطر طفولة وبراءة صار أشبه بمصافة الزيت لكثرة أعقاب السجائر التي تم إطفاؤها فيه .. والفحص الطبي أثبت تعرضها للإغتصاب بطريقة حيوانية مرات كثيرة جدا دمرت الفتاة ووأدت الأنوثة فيها ، يقول لي من ينقل القصة .. رأينا والدها يصيح كالمجنون في ردهات المستشفى وهو يولول ويستنجد بالأطباء علهم يعيدوا شيئا مما سلب منها ، وأمها لم تتمالك نفسها فأصيبت بإنهيار عصبي وأصبحت حالة العائلة يرثى لها ، والسبب يعود إلى تهاون ولي الأمر والأم في تحصين إبنتهم وإلباسها اللباس الساتر الذي يُشعر من يرى الفتاة بأن الوصول إليها أمر لا يمكن تحقيقه .. لكن حينما تترك الأمور دون إهتمام أو رعاية فإن العواقب تكون وخيمة .. وكما قيل: المال السائب يعلم السرقة .
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. الإجازات الأسبوعية تمر علينا بشكل دوري ، وعما قريب ستحط رحالها الإجازة الصيفية بيننا ، ولاشك في أن الكثير من العوائل يقصدون الملاهي والشواطئ وأماكن اللهو والترفيه بغرض الترويح عن النفس وإدخال السعادة إلى قلوب الصغار ذكورا وإناثا ، فيجب توخي الحذر والإنتباه على فلذات الأكباد ، وتـأكدي أختي الأم وأنت أخي الأب بأن جمال الفتاة الصغيرة في لباسها المحتشم والساتر لا في العكس ، ولا تلتفتوا للدعاوى الساذجة الممجوجة التي نسمعها في مجالسنا بين الفينة والأخرى والتي تقتصر الترفيه والتسلية في المحرمات والمحظورات الشرعية ، لأننا للأسف نسمع كثيرا ممن حولنا حينما يريد أن يتحدث عن المتعة والتسلية فإنه لا يقصد إلا مخالفة الشرع وعصيان أوامره ، كأن يسمي التفرج على الأفلام تسلية ، ومشاهدة الفيديو كليب متعة ، وشرب الشيشة وملحقاتها ترفيه ، وكذا الحال مع إلباس الأطفال اللباس الفاضح الذي يظنون أنهم يدخلوا السعادة إلى قلوب الصغار وما دروا بأنهم بفعلتهم هذه قد دقوا أول مسمار في نعش العفة والحياء لدى الصغار ، وما دروا كذلك بأن الإسلام راعى مصالح البشر وأكمل لهم شؤون حياتهم العامة والخاصة فلم يدع للدخلاء مسلكا أو مدخلا عليه [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ] وما هذه المسميات الفارغة منهم إلا محاولة بائسة يائسة في قلب المفاهيم لتتوافق مع أفكارهم ومسلماتهم الوضيعة .. فلا يعيب البنت الصغيرة أن تتنزه وتلعب وتمرح بلباس ساتر فضفاض يؤدي غرض اللباس [ يواري سوءاتكم ] ويكون في الوقت ذاته جميلا حسن المنظر والمظهر .. وأحيل من لها إهتمام بهذا الجانب إلى الكاتبة أم حسّان الحلو وكتاباتها الأسرية الزكية التي تلامس واقعنا بأسلوب طيب وميسر ومحبب إلى النفوس ، وكانت قد ذكرت في إحدى كتاباتها بأن خير ملبس تلبسه الفتيات الصغيرات حين الذهاب إلى أماكن الترفيه والمرح هو اللباس البنجابي الذي يلبسه مواطنو شرق آسيا من باكستان والهند وما جاورهما من البلدان ، فهو فضفاض ويعطي من يلبسه الحرية الكاملة في التحرك والتنقل بكل سهولة ويسر دون تحديد للجسد وتفصيل لإجزائه .
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. قبل الختام لابد من أن أشير وأنبه إلى نقطة مهمة .. برغم خصوصيتها وعدم تقبل البعض لها إلا أني أجد نفسي ملزما للكتابة عنها تبرئة للذمة ولفتاً لإنتباه الأباء والأمهات عما قد يحيق بفلذات الأكباد من مكروه دون علم من الأولياء .. وهذه النقطة أحبتي تتلخص في توخي الحذر حين خروج الفتاة الصغيرة من المنزل ، سواء أرادت الذهاب إلى السوبر ماركت أو أرادت الذهاب إلى بيت صديقتها أو بيت جيرانها أو حتى لو أرادت الذهاب إلى بيت أحد الأقارب ، فليس كل قريب مؤتمن ، ولا كل بائع مؤتمن ، تذكروا بأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وأنه حريص أشد الحرص على غوايته وإضلاله وإيقاعه في المعاصي والسيئات أيا كان تأثيرها وحجمها .. ولا تتعللوا بأن الفتاة لا زالت صغيرة وأنها لا تلفت الإنتباه ولا يمكن أن يفكر أحد أن يؤذيها ، فالذئاب لا يقيمون للعرف الإجتماعي أو الفطرة البشرية أدنى إعتبار .. ولن يتهاونوا في إلحاق الضرر في الصغيرة بمجرد ما يشعروا بأن الفرصة قد حانت أو أن اللحظة المناسبة لن تتكرر مرة أخرى ، أنا لا أدعو لإساءة الظن في الشباب من الأقارب والجيران بل حتى من الإخوة الأشقاء .. لكن أدعو لتوخي الحذر والحرص كل الحرص على أن تتعود البنت منذ الصغر على الستر والحجاب الساتر الذي يحفظ لها درها المكنون وعفتها المصانة ويحميها بعون الله من شرٍ كثرت وقائعه في زماننا هذا ، كما أنه والشيء بالشيء يذكر ، فإني أدعو الأم المتهاونة والمتساهلة في خروج البنت الصغيرة من المنزل أن تعي وتدرك حجم الخطر الذي قد يلحق بها ، خصوصا إن صاحب هذا الخروج تبذل وعري في الملبس بحجة أنها طفلة وصغيرة وبريئة .. إن كانت هي بريئة فغيرها من عمال السوبر ماركت أو السوق أو الملاهي ليسوا أبرياء .. بل هم كما ذكرت ذئابا دنيئة يتربصوا ويتحينوا الفرص المناسبة كي ينفذوا جريمتهم ويشبعوا رغباتهم الحيوانية .. وبقدر اللوم الذي أضعه عليهم إلا أن اللوم يقع كذلك على من سمح للطفلة بالخروج بهذه الملابس الغير محتشمة ..
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. فيما يلي سأسمّي لكم بعض أفراد المجتمع وستكون لي وقفة معهم ..
:: الأخ المراهق
:: أبناء الجيران
:: أبناء العم والعمة
:: أبناء الخال والخالة
:: عمال السوبرماركت
:: إخوة صديقات الطفلة
:: أصدقاء الأخ أو الأب
:: الخال أو العم المراهق
:: السائق أو حارس المنزل
:: العمال بشكل عام وخصوصا مواطنو شرق آسيا
هؤلاء أيها الأحبة وغيرهم ؛ يشاطرونا المعيشة ويناصفونا لقمة العيش أحيانا ، إلا أنهم في أحيان أخرى تشطح بهم شهواتهم ونزواتهم فيفكروا في إفراغ هذه الشهوة وهذه الرغبة الحيوانية في البنات الصغار ، وبالرغم من بشاعة المصيبة وهول الكارثة في أن يقع الأخ على أخته أو العم على إبنة أخيه إلا أن الأحداث التي نقرأها مابين الفينة والأخرى تؤكد مرارة هذه الوقائع المؤسفة ، وتزيد من حرصنا على أن نولي الصغيرات الرعاية والإهتمام في الملبس والمظهر بشكل عام وأن نزرع في قلوبهن حب التستر وحب الملابس الساترة والفضفاضة ليس عند الخروج فقط بل حتى في المنزل ، لأن المنزل قد يكون فيه أخ مراهق يفكر بطريقة سيئة تستلزم تستر البنت الصغرى عنه وألا يرى منها إلا كما يرى من أخواتها الذين تجاوزوا العشرين .. فكما قالوا قديما : درهم وقاية خير من قنطار علاج ، وأن تتعرض الأم وبناتها بسبب تسترهم ومحافظتهم إلى بعض عبارات السخرية الجوفاء خير من عار لا تمحوه السنين .. ولا توهمي نفسك أختي الأم بأن فلان ولد العم أو فلان ولد الخال شاب عفيف وطاهر ومؤدب وغلبان وابن حلال ، نعم قد يكون كذلك لكنه ربما يرى في الفتاة الصغيرة ما يهيج غرائزه ويثير شهوته فهو إنسان مراهق ومعرض في أي لحظة لأن يتصرف بطيش وسفه ، وبحسب دراسة تم إجراؤها من قبل المختصين بهذه القضايا تبَيّن أن 90% من حالات التعدي على الصغار تتم بواسطة أشخاص ليسوا موضع شك أو ريبة ، وتتم في أماكن ليست مواضع شك أو ريبة .. واقع مؤسف ومجتمع لا يرحم يجب علينا أن نتنبه له ونكون منه ومن ويلاته على حذر ودراية ، وقد تجد إحدى الأخوات في حديثي ما يثير غضبها أو دهشتها ، أو ترى بأن ما أكتبه لم يألفه فكرها أو تسمع عنه أذنها ، وإليها وإلى من فكر بتفكيرها أقول ثقي ثقة تامة أختي العفيفة بأني لم أخط حرفا واحدا من هذا الموضوع إلا وأنا متأكد تمام التأكد من واقعيته ووجود آثاره بين ظهرانينا اعترفنا بذلك أم لم نعترف .. فقد تكوني منعزلة عن مثل هذه الجرائم والآفات بسبب تنشئتك التنشئة الإيمانية الزكية التي تمج مثل هذه الأفكار الدخيلة ، لكن غيرك تساط ُ بأصناف الآلام والمتاعب بسبب وقوع لون من ألوان هذه الجرائم لها أو لمن يعز عليها من بناتها أو أخواتها .. ولولا أنني شابٌ لدي معرفة وإلمام بما يعتري الشاب في مرحلة المراهقة لما صدقت أن أسمع وأقرأ عن وقوع مثل هذه الجرائم خصوصا التي تقع من أقرب الأقربين .. فالحذر الحذر أختي الفاضلة ، إعتبري قبل أن تكوني عبرة .. نسأل الله الحفظ والستر والصون لنا ولفتيات المسلمين ونسائهم .
أَحِبَّتِي الشُرَفَاء .. قبل أن أترككم في حفظ الرحمن ورعايته آثرت أن أكتب على عجل بعض الحلول التي تساهم بعد توفيق الله في التقليل من هذه الظاهرة ، ومن ذلك ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على مصاحبة الصديقات الطيبات الصالحات ممن تجد تربية إسلامية مشرقة من والديها ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على عدم الخروج من المنزل بفردها إطلاقا وألا تخرج إلا بصحبة والدتها أو أختها الكبرى ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على الإعتزاز بحجابها ولبسها الساتر حتى وإن وجدت سخرية أو تعليقات لاذعة من البعض ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على اللباس الساتر الذي يغطي سائر الجسد والذي لا يتعارض مع الأناقة والمظهر الطيب الراقي ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على مجالسة البنات فقط وألا تعتاد مجالسة الأولاد حتى لا تذوب الحواجز الفطرية بين الذكر والأنثى ..
() تعويد الطفلة منذ الصغر على خصوصية بعض أجزاء جسدها وألا تسمح لأحد كائن من كان أن يراها أو أن يتحدث عنها أمامها ..
() إبعاد الفضائيات عن المنزل ، التي تذيب الحياء في نفوس الصغار وتجرأهم على التعري وتقليد العاهرات من أهل الفن والطرب والغناء ..
() تذكري أختي الأم : عتاب يوم أو يومين بينك وبين زوجك أو بنتك بسبب فستان قصير أو بنطال غير لائق ، خير من عار لا تمحوه السنين ..
.
المقال منقول
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مذهلة غير متصل  

 
قديم(ـة) 26-06-2005, 06:06 PM   #2
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: الرياض
المشاركات: 978
قوة التقييم: 0
الهاوي is on a distinguished road
أختي مذهلة:جزاك المولى عنّا خير الجزاء ،وجعل مانقلت في ميزان حسناتك يوم القيامة ،يوم العرض عليه.
الهاوي غير متصل  
قديم(ـة) 27-06-2005, 12:55 AM   #3
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
المشاركات: 2,957
قوة التقييم: 0
مذهلة is on a distinguished road
[mark="66FF33"]الطير المهاجر اللهم اميــــــــــــــــن اشكر لك مرورك[/mark]
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
مذهلة غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19