عـودة للخلف   منتديات الرس اكس بي > منتديات الرس اكس بي > المنتدى العام والمواضيع المتنوعة
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم تعليم الأقسام كمقروءة


المنتدى العام والمواضيع المتنوعة الموضوعات العامة والمناقشات والحوارات الهادفة، والتي لا علاقة لها بأقسام المنتدى الأخرى.

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 27-06-2005, 02:53 PM   #11
مشرف منتدى بين ارجاء الوطن
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
البلد: الرس
المشاركات: 10,157
قوة التقييم: 24
حصاة بعيران is on a distinguished road
الله يتقبلهم شهداء عنده 00 وان ينصر الله الاسلام والمسلمين ويذل الشرك والمشركين 00 ويدمر الكفرة واليهود والنصارى 00
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
حصاة بعيران غير متصل  

 
قديم(ـة) 27-06-2005, 03:55 PM   #12
عضو متواجد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 58
قوة التقييم: 0
الزيزفونه is on a distinguished road
اللهم ارحمهم وتقبلهم من الشهداء ...هؤلاء كان مقصدهم الشهاده فقط والله اعلم بنياتهم ومقاصدهم

وهم لايقاتلون الا ائئمة الكفر... والله اعلم بالنيات لانعتقد ولانضن انهم ذهبو من باب عصيان الحاكم والخروج عن امره


لكن لانضن بهم الا خيرا.... والله اعلم بنيات الجميع

فان كانت نيتهم الشهاده والفورز بالجنه فاللهم لاتحرمهم وتقبلهم عندك شهدا .... وان كانت غير ذلك نسال الله لهم المغفره والعفو
__________________
تم حذف كافة تواقيع الأعضاء من قبل إدارة الرس اكس بي ونامل منكم مراجعة قوانين المنتدى قبل إعادة بناء توقيعك وشكراً
الزيزفونه غير متصل  
قديم(ـة) 27-06-2005, 04:42 PM   #13
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
البلد: ان ماي هاوس .. خخ
المشاركات: 812
قوة التقييم: 0
امرأهـ من جليد is on a distinguished road
رحمهـم الله جميعأ 00 وبعدين الله سبحانه وتعالى هو أعلم بنياتهم
ومشكور أخوي على هالموضووع


أختكم00 امرأهـ منـ جليد
امرأهـ من جليد غير متصل  
قديم(ـة) 27-06-2005, 11:38 PM   #14
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1
قوة التقييم: 0
سوليدير is on a distinguished road
الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، ورضي لنا الإسلام دينًا، وصلى الله على سيد المرسلين وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فإن الأمة اليوم تواجه تحالفًا على العدوان والبغي تقوده حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ويظاهرها فيه أشد الناس عداوة من اليهود والصليبين، وتمارس عدوانها الظالم بمعايير انتقائية، وحجج داحضة، كمكافحة الإرهاب، ونزع أسلحة الدمار الشامل، ويعيش المسلمون محنة هذا الاعتداء في فلسطين والأفغان والعراق إضافة إلى مصائبهم الأخرى في الشيشان وكشمير والسودان وغيرها.

إن هذا البغي الذي تقوده قوى متكبرة، طاغية بقوتها، باغية بعدوانها يوجب على المسلمين جميعًا التحالف ضد هذا العدوان والاستنفار لمواجهته. وأن يتنادى أهل العلم والرأي والبصيرة لتوجيه الناس وتحريضهم على أقوم السبل للمدافعة التي تأتلف عليها الآراء وتجتمع بها الكلمة.

إن الحامل على كتابة هذه الأحرف وتسطيرها ما نراه من الحرب على فئات الأمة كلها، والإحساس بالخطر المحدق، واستشعار المسؤولية الكبيرة على كل فرد منّا في أن يقول حقًا يدين الله به، وينصح لعباده في مثل هذه الأزمة المضطربة المتقلبة، ويعلم الله أننا مجتهدون في تحري الحق، ناصحون لهذه الأمة في كل كلمة قلناها في هذا البيان، ونسأله –جل وعز- أن ينفع بها، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

ولذا فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً: أن الجهاد هو ذروة سنام الإسلام، ماضٍ إلى قيام الساعة، ولا تزال طائفة من أمة محمد –صلى الله عليه وسلم- ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، وأن إقامته واجبة على الأمة ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ)، على أنه لا بد من استيفاء أسبابه وتحقيق شروطه، وأن يتم النظر فيهمن قِبل أهل الرسوخ في العلم، بعيدًا عن الاجتهادات الخاصة التي قد تمهد للعدو عدوانه، وتعطيه الذريعة لتحقيق مآربه، فإن كل ما يزعزع المجتمع ويحدث الخلل في الصف هو هدية ثمينة تقدم إلى عدو لا يرقب في المسلمين إلاً ولا ذمة.

ثانيًا: ندعو الحكومات بعامة وحكومات المنطقة بخاصة إلى رفض التدخل الأمريكي الغاشم تحت أي غطاء كان، وبكل قوة، والتأكيد على أن من أكبر الكبائر على الأفراد والحكومات التعاون مع الحكومة الأمريكية في عدوانها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وأنه لا بد من موقف موحد متماسك حتى لا تتاح للإدارة الأمريكية الفرصة للعب على التناقضات والمنازعات، مع التمسك بالكتاب وهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - وموالاة المؤمنين والبراءة من الكفر، ومجانبة سَنَنَ الكفار عملاً بقوله –عز وجل-(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ) [الممتحنة:1]

ثالثًا: لزوم التواصي بين سائر المسلمين بالبر والتقوى، والتمسك بحبل الله والبعد عن التفرق والاختلاف الذي يقع به تمكين المتربصين بالأمة، وتسليطهم على شعوبها وخيراتها، فإنه إذا انفك حبل الاجتماع، وشاع الافتراق بين المسلمين فهذا نذير فتنة عامة. ولا شك أن قصد الاجتماع على البر والتقوى يوجب مقامات من أهمها الصبر وترك العجلة، وتجنب الافتئات على خاصة الأمة وعامتها بقول أو فعل يحرك عدوها إلى ميادينها العامة، ويسلط عليها من ينتظر من بعض أبنائها صناعة المسوغ لمزيد من بسط نفوذه وتعديه، وقد ذكر العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام (95):"أن أي قتال للكفار لا يتحقق به نكاية بالعدو فإنه يجب تركه؛ لأن المخاطرة بالنفوس إنما جازت لما فيها من مصلحة إعزاز الدين، والنكاية بالمشركين، فإذا لم يحصل ذلك وجب ترك القتال لما فيه من فوات النفوس وشفاء صدور الكفار وإرغام أهل الإسلام، وبذا صار مفسدة محضة ليس في طيها مصلحة". ولذا فإن القيام العام لا يحق.


والمعنى: ما دام ثمت مجرد احتمال ألا يكون الموصوف كافرًا؛ فلا يحل لمسلم أن يطلق عليه هذا؛ لأنه يرجع عليه، وفي المتفق عليه –أيضًا- عن أبي سعيد، في قصة الذي قال: اعدل يا محمد.. فقال عمر: ائذن لي فأضرب عنقه؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: "لعله أن يكون يصلي". وهذه سيرته - صلى الله عليه وسلم-، وسيرة خلفائه الأربعة، وأصحابه جميعًا، وسيَر تابعيهم بإحسان، ومن بعدهم كالأئمة الأربعة وكبار أصحابهم، فلا ترى فيها ملاحقة للناس بالتكفير، ولا اشتغالاً بها، مع وجود الكفر والشرك والنفاق في زمانهم، بل كانوا يتأولون لمن وقع في شيء من ذلك من أهل الإسلام ما وسعهم التأويل (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام:90].


هذا فضلاً عن القول في حل الدماء، فضلاً عن تسويغ الفتك العام، فهذا مقام ضلت فيه أفهام، وزلت أقدام، ولا سيما أن كثيرًا مما يقع منه زمن الفتنة يقع بنوع من التأويل الذي يظنه بعض الناس اجتهادًا مناسبًا لإذن الشارع، وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما حصل بمثل هذا التأويل من الشر والفتن وأنه سفك به دماء قوم من المؤمنين وأهل العهد، وقدر من ذلك وقع لقوم من الفضلاء الكبار من صدر هذه الأمة. وصح عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن" أخرجه أبو داود، ومعلوم عند سائر فقهاء المسلمين أن الكفر لا يوجب هدر الدم في كل الأحوال، بل يعصم الدم بالعهد والأمان والجزية والصلح وغير ذلك، بل من المقرر عند أئمة السنة أن حل الدم لا يوجب لزوم سفكه إذا اقتضت المصلحة العامة عدم ذلك، كما ترك الرسول صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن أبي لمصلحة عامة المسلمين حتى لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه.

ونحن وإن كنا نعلم أن هذا كله من الأمور الواضحة الجلية عند أهل العلم، إلا أن مجريات الأحداث، وتداخل الأفكار، واضطراب الحال يوجب تأكيد هذا الأمر وتكرار النصح، والتحذير والبلاغ حفظًا لعصمة الأمة وشأنها، ولئلا تزل قدم بعد ثبوتها ويذوق أهل الإسلام السوء من تسلط بعضهم على بعض، فضلاً عن تسلط عدوهم عليهم، واغتنامه الفرصة بتحريض المسلم على أخيه.

رابعًا: مما ندين الله به تحريم سفك الدماء المحرمة تحت أي تأويل، فنؤكد على كافة المسلمين من أهل هذا البلد أو من دخله أنه يحرم نشر الفتنة وسفك الدم بالتأويل، وأن يعلم أن من الجناية على المسلمين جرهم إلى مواجهات ليسوا مؤهلين لتحملها، وتوسيع رقعة الحرب بحيث تصبح بلاد المسلمين الآمنة ميدانًا لها، وأن هذا ربما كان هدفًا تستدرج إليه أمريكا وحلفاؤها البعض حتى يصبح ذريعة لتدخل أكبر وتقسيم للمنطقة، ولذا فلا بد من تدبر عواقب الأمور ونتائج الأعمال وآثارها، والموازنة بين المصالح والمفاسد كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-:"ليس العاقل الذي يعلم الخير من الشر، وإنما العاقل الذي يعلم خير الخيرين وشر الشرين، ويعلم أن الشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها، وتعطيل المفاسد وتقليلها، وإلا فمن لم يوازن ما في الفعل والترك فقد يدع واجبات ويفعل محرمات ويرى ذلك من الورع" (مجموع الفتاوى 20/54، 10/514). وذكر العز بن عبدالسلام في قواعد الأحكام (8):"أن مصالح الدنيا ومفاسدها تعرف بالضرورة والتجربة والعادة والظن المعتبر، وأن من أراد أن يعرف المصلحة والمفسدة فليعرض ذلك على عقله ثم يبني عليه الحكم، ولا يخرج عن ذلك إلا ما كان من باب التعبد المحض". وليعلم أن تحقيق الأمن من أخص مقاصد المرسلين وفي قول الله عن الخليل: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ) [إبراه.
خامسًا: كما نذكر الحكومات وخاصة دول المنطقة بحرمة أبناء الإسلام وخاصة من جادوا بدمائهم وأرواحهم في مدافعة العدوان على الأمة في يوم من الأيام. ولذا فلا يصح أن يكونوا مستهدفين بالسجن والمطاردة أو التعذيب والإيذاء، وأعظم من ذلك تمكين أعداء الله من أن يطالوهم بأي نوع من أنواع الأذى. إن هؤلاء الشباب ما جادوا بأنفسهم ودمائهم إلا اجتهادًا في الذود عن الأمة والدفع عنها، ولذا فلابد أن تحفظ لهم مكانتهم وتعرف لهم سابقتهم وتصان حقوقهم، وألا يستهدفوا بأي نوع من أنواع الأذى الحسي أو المعنوي، وهذا هو الواجب تجاه كل مسلم فضلاً عن أهل الاجتهاد والمجاهدة والاحتساب.

سادسًا: في الوقت الذي نحذر الشباب الغيورين من الاندفاع في قضايا التكفير، وتجاوز الأصل في حال المسلمين وهو الإسلام والعصمة، والحذر من التساهل في ذلك، فإننا نؤكد في الوقت ذاته على الحكومات ألا تكون سببًا في تكوين المناخ المناسب لنمو هذه الأفكار وذلك بإعلان المنكرات، وحماية المحرمات، وإشاعة أسباب الانحراف، فإن إشاعة المنكر تطرف يدفع إلى تطرف مضاد، والمجتمع بحاجة إلى حمايته من مظاهر الغلو ومن مظاهر التسيب والانحلال.

سابعًا: والكلام موصول للذين أوتوا العلم والإيمان أن يبذلوا النصح لله لرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، وأن يقتفوا آثار المرسلين بالبلاغ المبين المسبوق بالشهادة على العالمين، ومعرفة واقع الأمة واستشراف مستقبلها، ونحن ندرك أن ما يقعفيه فئام من شباب الأمة من نقص في الوعي وتأخر في النضوج الفكري الفقهي فلبعض العلماء إسهام في ذلك بعدم تواصلهم معهم، ولذا فلا بد من استقبال الشباب وخفض الجناح لهم، والرفق في توجيههم ونصحهم، والصبر على ما يبدر منهم مما دافعه الغيرة والاجتهاد. إننا نطالب علماء الأمة أن يكونوا سببًا في جمع الكلمة، وتوحيد الصف ورأب الصدع، وتأليف القلوب على الخير، والتعاون على البر والتقوى.

ثامنًا: ندعو الحكومات إلى فتح باب الحوار العلمي الهادئ، المعزول عن المخاوف الأمنية، والذي بموجبه يمكن طرح الموضوعات ومعالجتها بالروح الشرعية الأخوية، وليس كل من يطرح تساؤلاً، أو يثير إشكالاً مغرضًا أو صاحب هوى، وندعو إلى عدم أخذ الناس بمجرد الرأي المحض، فإن الضغط قد يزيد النار اشتعالاً، ويقطع طريق الإصلاح والتدارك، وصاحب القناعة لا يزول عن قناعته بالسجن أو التضييق، ولكن بالمحاورة وتصحيح الاستدلال تنكشف الحقائق، ويتبين قوة القول أو ضعفه، وهذا هو المنهج العلمي الشرعي الذي نتبناه وندعو إليه.

وفي ختام هذه الرسالة نذكر الأمة ولاسيما خاصتها بتحكيم الشريعة والإعداد بالعلم والعمل والقوة، وأن الشر والعدوان لابد لدفعه من الجهاد بالعلم والقول والعمل.


وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.


اسماء الموقعين

الشيخ: د. إبراهيم بن عبد الله الدويش
أستاذ الحديث بكلية المعلمين بالرس.

الشيخ: د. إبراهيم بن عبد الله اللاحم
أستاذ الحديث بجامعة الإمام.

الشيخ: د. الشريف حاتم بن عارف العوني
أستاذ الحديث بجامعة أم القرى.

الشيخ: د. حسن بن صالح الحميد
أستاذ التفسير بجامعة الإمام سابقًا.

الشيخ: د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
أستاذ الأصول بجامعة أم القرى.

الشيخ: د. خالد بن سعد الخشلان
أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالرياض.

الشيخ: د. خالد بن علي المشيقح
أستاذ الفقه بجامعة الإمام.

الشيخ: أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بالرياض سابقًا.

الشيخ: د. سعيد بن ناصر الغامدي
أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.

الشيخ: د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي
رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقًا.

الشيخ: سلمان بن فهد العودة
المشرف العام على موقع الإسلام اليوم.

الشيخ: أ.د. عبد الله بن إبراهيم الطريقي
أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.

الشيخ: د. عبد الله بن حمود التويجري
رئيس قسم السنة بجامعة الإمام سابقًا.

الشيخ: أ.د. عبد الله بن عبدالله الزايد
مدير الجامعة الإسلامية سابقًا.

الشيخ: د. عبدالله بن علي الجعيثن
أستاذ الحديث في جامعة الإمام سابقًا.

الشيخ: أ.د. عبدالله بن محمد الغنيمان
رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية

الشيخ: د. عبد الله بن وكيل الشيخ
أستاذ الحديث بجامعة الإمام.

الشيخ: أ. د. عبد الرحمن بن زيد الزنيدي
أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.

الشيخ: د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي
أستاذ الحديث بكلية المعلمين بجيزان.

الشيخ: أ. د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان
أستاذ العقيدة بجامعة الإمام.

الشيخ: د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري
المشرف العلمي على موقع الإسلام اليوم.

الشيخ: عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي
أستاذ في المعهد العلمي.

الشيخ: د. علي بن حسن عسيري
أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.

الشيخ: د. علي بن سعد الضويحي
عميد كلية الشريعة بالإحساء.

الشيخ: أ.د. علي بن عبد الله الجمعة
رئيس قسم السنة بجامعة الإمام فرع القصيم.

الشيخ: د. عوض بن محمد القرني
أستاذ أصول الفقه بجامعة الإمام سابقًا.

الشيخ: أ.د. صالح بن محمد السلطان
أستاذ الفقه بجامعة الإمام.

الشيخ د. محمد بن سعيد القحطاني
أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقًا

الشيخ: محمد بن صالح الدحيم
القاضي بمحكمة الليث.

الشيخ: د. محمد بن عبدالله الخضير
أستاذ الحديث بجامعة الإمام.

الشيخ: د. مهدي بن رشاد الحكمي
أستاذ الحديث بجامعة الملك خالد.

الشيخ: د. وليد بن عثمان الرشودي
أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض.

السلام عليكم

آخر من قام بالتعديل سوليدير; بتاريخ 27-06-2005 الساعة 11:43 PM.
سوليدير غير متصل  
قديم(ـة) 28-06-2005, 12:53 AM   #15
Banned
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 1,586
قوة التقييم: 0
afor12 is on a distinguished road
حضـور رائع .. وتعليق اروع

وعلى من يشارك ان يحتسب الاجر عند الله
afor12 غير متصل  
موضوع مغلق


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +3: 03:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19